Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 200

ثمن الخطيئة 2

ثمن الخطيئة 2

200 – ثمن الخطيئة

* ملك الشر *

هل تلك هالة الرمح؟

عندما انهار الجدار، أدى الممر إلى مزيد من الطوابق تحت الأرض.

لقد كان مشهدا فظيعا.

رأى النجمين  الذين دخلوا إلى الطابق السفلي، المشهد و أصدروا شهقات من الصدمة.

عندما انهار الجدار، أدى الممر إلى مزيد من الطوابق تحت الأرض.

“همم.”

جاء الرمح بسرعة نحو دو جين ميونغ. استخدم دو جين ميونغ عصاه نصف المكسورة لمحاولة إيقافه.

“ما هذا…”

رد نجم السيف بتعبير صارم: “حسنًا، هناك شيء واحد نعرفه على وجه اليقين هو أن شيئًا ما كان في هذه الغرفة فعل هذا وأن الوحش المذكور قد دخل العالم بالفعل.”

لقد كان مشهدا فظيعا.

استجمع دو جين ميونغ آخر ما لديه من قوة.

الجثث في كل مكان.

الأسهم الملتصقة بظهره جعلته يبدو وكأنه قنفذ، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمنع دو جين ميونغ من التحرك.

لم يكن بوسع النجم البوذي إلا أن يقول، “أميتابها”.

هل تلك هالة الرمح؟

ولم تكن هناك جثة واحدة سليمة. لم تكن الأذرع والأرجل مفقودة فحسب، بل تمزقت الأطراف نفسها إلى أجزاء.

كان هذا كله لأنه استمر في منع السهام التي تطير نحو الملك جينسونغ.

كانت الأرض ملساء بالدماء، والجماجم و كانت البقايا متناثرة هنا وهناك.

“أهههه!”

ما كان أكثر رعبا هو الندوب التي تركت على الجدران.

لم يتبق سوى شيء واحد!

عبس المبارز  وتوجه إلى الحائط لينظر عن كثب إلى الآثار. ثم صرخ متفاجئًا: “هذا فولاذ الألفية !”

الجثث في كل مكان.

صدمت هذه الكلمات النجم البوذي الذي لمس الحائط بيديه.

أخذ الملك جينسونغ نفسًا عميقًا وقال: “أعتقد أنك عانيت كثيرًا في هذه المرحلة”.

كما قال المبارز، كان الجدار مصنوعًا من معدن يعرف باسم فولاذ الألفية.

لا، حتى لو لم أترك بصمة في التاريخ ، سيبقى اسمي في ذاكرة أحد إلى الأبد!

فجأة، أصبح الوضع أكثر خطورة بكثير.

مبللة الأرض بالدم.

“هل كان هناك أي شخص يمكنه صنع مثل هذه الندبة في فولاذ الألفية  ؟”

صرخ الملك جينسونغ بصوت عالٍ وهو يقترب من الرجل.

فحص نجم السيف العلامات الضخمة التي تركت في جميع أنحاء الجدران.

كانت الأرض ملساء بالدماء، والجماجم و كانت البقايا متناثرة هنا وهناك.

بدا الأمر وكأنه ضربة سيف، ولكن كان من السهل اكتشاف أنه كان في الواقع خدش ظفر.

لم يكن هناك أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة مع رحيل النصف السفلي. لم يكن أوه جيوم جانج إستثناءا.

كانت الندوب عميقة بشكل ملحوظ أيضًا. لا يمكنك ترك مثل هذه العلامة في الجدران إلا إذا كنت على الأقل كائن شبه إلهي!

تباطأ الوقت. تدفقت الدموع الدموية في الإحباط والاستياء.

والأكثر من ذلك، كانت الندوب في ارتفاع شخص بالغ!

تباطأ الوقت. تدفقت الدموع الدموية في الإحباط والاستياء.

لقد كان مشهدا مرعبا.

لإفساح المجال للملك جينسونغ!

نظر نجم السيف إلى العلامة وسأل: “هل يمكنك عمل علامة كهذه؟”

“شكرا لك، زعيم الطائفة.”

“هممم،” فكر النجم البوذي للحظة، ثم أجاب: “مع ما يكفي من الوقت، أستطيع أن أفعل ذلك. ربما أستطيع أن أجعلها بنصف العمق.”

كان نصف العمق بالفعل مجاملة لأنفسهم . ولكن ماذا عن العلامات التي تركت في كل مكان حيث كانوا يقفون؟

أومأ نجم السيف. “أنا نفس الشيء.”

انهار الرماة بالقرب منه إلى قطع.

كان نصف العمق بالفعل مجاملة لأنفسهم . ولكن ماذا عن العلامات التي تركت في كل مكان حيث كانوا يقفون؟

هزت القوة البغيضة الملك جينسونغ، مما تسبب في تعثره. كان غير مستقر على قدميه و بدا كأنه سيسقط.  غطت الكدمات والحروق جسده.

علاوة على ذلك، كان هناك دماء على هذه الآثار. وكانت حولهم قطع من اللحم.

“من فضلك قم بالدوس على جثة المحتال وصحح الأخطاء.”

“هذه الجثث، كلها كانت مثل الدمى”.

وقف دو جين ميونغ. لقد وضع المزيد من الوزن على ركبته السليمة واستخدم يده السليمة للاستقامة.

تصلب تعبير النجم البوذي. حتى لو قاتل العشرات من دمى الجثث والأبرياء هنا في نفس الوقت، كان من المستحيل ترك الآثار هنا، بغض النظر عن كيفية تفكير النجمين التوأم في الأمر.

كانت الندوب عميقة بشكل ملحوظ أيضًا. لا يمكنك ترك مثل هذه العلامة في الجدران إلا إذا كنت على الأقل كائن شبه إلهي!

“ماذا حدث هنا في العالم؟ أميتابها.”

أومأ نجم السيف. “أنا نفس الشيء.”

رد نجم السيف بتعبير صارم: “حسنًا، هناك شيء واحد نعرفه على وجه اليقين هو أن شيئًا ما كان في هذه الغرفة فعل هذا وأن الوحش المذكور قد دخل العالم بالفعل.”

والأكثر من ذلك، كانت الندوب في ارتفاع شخص بالغ!

حرك نجم السيف نظرته وهو يتحدث.

“أهههه!”

مع مسار  عينيه، كانت هناك آثار أقدام ملطخة بالدماء مستمرة على جانب واحد.

صرخ الملك جينسونغ بصوت عالٍ وهو يقترب من الرجل.

لقد قادوا نحو نفس الدرج الذي نزل منه النجمان التوأم …

ولكن كان دو جين ميونغ هو الأكثر إصابة.

بوم، بوم، بوم-

دون أن يفكر في الموت، كان جسد دو جين ميونغ مليئًا بالقوة. و في الوقت نفسه، كانت عيناه مليئة بالحياة التي كانت تحترق بسرعة.

صدى صوت إنفجار كلما  اصطدم السيف والسهم. مع كل نقرة بالسيف، ينفجر سهم.

كان هذا هو شكل الملك جينسونغ وهو يهز دو جين ميونغ، الذي كان لا يزال يحمل سهامًا عالقة في جميع أنحاء جسده.

هزت القوة البغيضة الملك جينسونغ، مما تسبب في تعثره. كان غير مستقر على قدميه و بدا كأنه سيسقط.  غطت الكدمات والحروق جسده.

لماذا لقب بحكيم الأرض والسماء؟

ولكن كان دو جين ميونغ هو الأكثر إصابة.

في ذلك الوقت، كان الملك جينسونغ هو من جاء ليجده.  و بمساعدة الملك جينسونغ، أصبح مسؤولاً في القصر، وليس سيد كانغو.

” أيها الحكيم.”

واصل النضال إلى الأمام.

عند سماع كلماته، رفع دو جين ميونغ رأسه بالكاد. “جلالتك “

هز الملك جينسونغ رأسه ، لكن حكيم الأرض والسماء أومأ برأسه.

كانت ملابس دو جين ميونغ مبللة بالدماء الحمراء. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك عشرات السهام تبرز من ظهره، وكانت إحدى يديه متفحمة بشكل قبيح. كان سلاحه الثمين، عصا خشب الصنوبر الأحمرقد كسرت منذ فترة طويلة، و لم يتمكن من التغلب على القوة الانفجارية للسهام إلا بيديه .

لإفساح المجال للملك جينسونغ!

كان هذا كله لأنه استمر في منع السهام التي تطير نحو الملك جينسونغ.

لماذا لقب بحكيم الأرض والسماء؟

بوووم –

مبللة الأرض بالدم.

مرة أخرى، ارتجف جسد دو جين ميونغ، الذي حجب الهجمات الفادمة .

بوووم –

كان هذا هو السهم الأخير.

نظر نجم السيف إلى العلامة وسأل: “هل يمكنك عمل علامة كهذه؟”

سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن الجنود من إعادة التحميل.

كان نصف العمق بالفعل مجاملة لأنفسهم . ولكن ماذا عن العلامات التي تركت في كل مكان حيث كانوا يقفون؟

أخذ الملك جينسونغ نفسًا عميقًا وقال: “أعتقد أنك عانيت كثيرًا في هذه المرحلة”.

بالكاد فتح دو جين ميونغ فمه، غير قادر على تحريك جسده.

عندها ابتسم دو جين ميونغ متحملاً الألم. كان تعبيره ملتويًا بسبب الألم.

“أوقفوه! أطلقوا السهام!”

“لقد أتيحت لي الفرصة لأن أكبر كفنان قتالي  وأخدم الأعضاء الحقيقيين للعائلة الإمبراطورية. لا تكن سخيفا، هذه ليست معاناة “.

كانت الجروح التي أصيب بها شديدة للغاية لدرجة أن دو جين ميونغ كان على وشك الموت.

“الحكيم…….”

بدا الأمر وكأنه ضربة سيف، ولكن كان من السهل اكتشاف أنه كان في الواقع خدش ظفر.

وقف دو جين ميونغ. لقد وضع المزيد من الوزن على ركبته السليمة واستخدم يده السليمة للاستقامة.

مرة أخرى، ارتجف جسد دو جين ميونغ، الذي حجب الهجمات الفادمة .

بدا الجنود الذين كانوا يطلقون السهام متفاجئين بعض الشيء.

الجثث في كل مكان.

لقد ولد فنانو الدفاع عن النفس بشرًا، لكنهم تطوروا إلى وحوش و أشباح و أرواح. ولكن هل كانوا حقا من الوحوش؟

كسر الرمح العصا. حطمت موجة هالة الرمح سلاح دو جين ميونغ، كما سحقت أيضًا أي زخم كان قد جمعه دو جين ميونغ.

“إذا فكرت في الأمر، فإن هذا الفنان القتالي المسمى دو جين ميونغ عاش حياة طويلة.”

“يا صاحب الجلالة، هذا الشخص سوف يمهد الطريق.”

عندما تعلم القتال وانضم إلى الجيش، عندما قاتل في ساحة المعركة، عندما حصل على لقب من الموريم.

وقف دو جين ميونغ. لقد وضع المزيد من الوزن على ركبته السليمة واستخدم يده السليمة للاستقامة.

كان “حكيم الأرض والسماء” قلقًا للغاية بشأن مكان استخدام هذا الاسم. هل سيعيش ببساطة كفنان قتالي، أم أنه يرغب في ترك اسمه في كل ركن من أركان التاريخ؟

“هممم،” فكر النجم البوذي للحظة، ثم أجاب: “مع ما يكفي من الوقت، أستطيع أن أفعل ذلك. ربما أستطيع أن أجعلها بنصف العمق.”

في ذلك الوقت، كان الملك جينسونغ هو من جاء ليجده.  و بمساعدة الملك جينسونغ، أصبح مسؤولاً في القصر، وليس سيد كانغو.

وقف دو جين ميونغ. لقد وضع المزيد من الوزن على ركبته السليمة واستخدم يده السليمة للاستقامة.

هكذا عاش حياته و لكن هذا يكفي ليمكنني ترك اسمي في هذا الركن من التاريخ؟

“يا صاحب الجلالة، من حسن الحظ أن حياة هذا الشخص قد امتدت حتى أتمكن من التحدث معك بهذه الطريقة.”

هذا الفكر جاء إلى ذهنه .

“أورغ.”

وفي هذه الأثناء، صوب الرماة المحيطون بهم أقواسهم.

مع بداية مفاجئة للألم بدأ يتتالى عليه .

بعيدا قليلا عنهم  كان الزعيم الملقب بـ “أوه”.

انهار الرماة بالقرب منه إلى قطع.

ضحك دو جين ميونغ وشفتاه مقوستان.

بالكاد فتح دو جين ميونغ فمه، غير قادر على تحريك جسده.

هذا لا يكفي. ما فعلته ا لا يكفي لترك اسمي في التاريخ. فماذا يجب أن أفعل؟

لكن…

أرجع  رأسه و نظر لسيده. الرجل الذي أعطاه الفرصة ليترك اسمه في التاريخ.

الوضوح النهائي (* تعرفون كيف يتعافى الشخص في لحظاته الأخيرة قبل الموت *).

كان عليه أن يسدد للرجل هذه الفرصة.

ولم تكن هناك جثة واحدة سليمة. لم تكن الأذرع والأرجل مفقودة فحسب، بل تمزقت الأطراف نفسها إلى أجزاء.

إذا أوصلته آمنا إلى هناك، فيمكنني أن أترك اسمي الصغير في كل ركن من أركان التاريخ.

الطاقة داخل جسده لا يمكن أن تتصل بشكل صحيح بسبب جروحه. سافر تشي المتدفق عبر جسده في طريق مكسور.

استجمع دو جين ميونغ آخر ما لديه من قوة.

السهام غرست كلها  في جسد دو جين ميونغ.

الوضوح النهائي (* تعرفون كيف يتعافى الشخص في لحظاته الأخيرة قبل الموت *).

صدمت هذه الكلمات النجم البوذي الذي لمس الحائط بيديه.

دون أن يفكر في الموت، كان جسد دو جين ميونغ مليئًا بالقوة. و في الوقت نفسه، كانت عيناه مليئة بالحياة التي كانت تحترق بسرعة.

تصلب تعبير النجم البوذي. حتى لو قاتل العشرات من دمى الجثث والأبرياء هنا في نفس الوقت، كان من المستحيل ترك الآثار هنا، بغض النظر عن كيفية تفكير النجمين التوأم في الأمر.

“يا صاحب الجلالة، هذا الشخص سوف يمهد الطريق.”

200 – ثمن الخطيئة * ملك الشر *

“الحكيم…”

“من فضلك قم بالدوس على جثة المحتال وصحح الأخطاء.”

“من فضلك قم بالدوس على جثة المحتال وصحح الأخطاء.”

كما قال المبارز، كان الجدار مصنوعًا من معدن يعرف باسم فولاذ الألفية.

“أيها الحكيم!”

“اليوم، سأحني السماء و الأرض بهذه الحياة الفانية!”

هز الملك جينسونغ رأسه ، لكن حكيم الأرض والسماء أومأ برأسه.

عندها فقط أدار الملك جينسونغ رأسه.

وهكذا، لم يكن بوسع الملك جينسونغ أن يفعل شيئًا سوى الإيماءة . “لن أنسى تضحياتك أبدًا.”

كانت السهام هذه المرة كلها عادية.

“هذا سيكون كافيا.”

لماذا لقب بحكيم الأرض والسماء؟

بمجرد أن انتهى من التحدث، تحرك الحكيم.

عندها ابتسم دو جين ميونغ متحملاً الألم. كان تعبيره ملتويًا بسبب الألم.

لماذا لقب بحكيم الأرض والسماء؟

كانت هذه هي الفكرة الأخيرة لأوه جيوم جانج.

“اليوم، سأحني السماء و الأرض بهذه الحياة الفانية!”

عرف أوه جيوم-جانغ أن الإمبراطور قد تغير منذ وقت طويل. كان من الصواب أن يكون السيد و الملك  الحقيقي هو الملك جينسونغ. وكان عليه أن يدفع ثمن خدمة السيد الخطأ.

رفع الحكيم عصاه. يبدو أن خط صيد أسود برز من عصاه.

كان هذا كله لأنه استمر في منع السهام التي تطير نحو الملك جينسونغ.

سوابينج-

رد نجم السيف بتعبير صارم: “حسنًا، هناك شيء واحد نعرفه على وجه اليقين هو أن شيئًا ما كان في هذه الغرفة فعل هذا وأن الوحش المذكور قد دخل العالم بالفعل.”

انهار الرماة بالقرب منه إلى قطع.

طاقة رمح بيضاء على شكل تنين، حلقت من جانب نحو الآخر  . لقد ابتلعت أوه جيوم جانج و رمحه، الذي كان لا يزال يقاتل ضد حكيم الأرض والسماء.

“أوقفوه! أطلقوا السهام!”

كان هذا كله لأنه استمر في منع السهام التي تطير نحو الملك جينسونغ.

أطلق الرماة عندما طلب منهم أوه جيوم جانج أن يفعلوا ذلك.

كان الرمح في يده مثل الوهم.

كانت السهام هذه المرة كلها عادية.

“تبا .”

فورفربوك-

عندما انهار الجدار، أدى الممر إلى مزيد من الطوابق تحت الأرض.

السهام غرست كلها  في جسد دو جين ميونغ.

كانت قوة تدفق التنين الإلهي مذهلة.

مبللة الأرض بالدم.

في ذلك الوقت، كان الملك جينسونغ هو من جاء ليجده.  و بمساعدة الملك جينسونغ، أصبح مسؤولاً في القصر، وليس سيد كانغو.

ومع ذلك، لم يتوقف عن المشي.

“أهههه!”

لإفساح المجال للملك جينسونغ!

كان الرمح في يده مثل الوهم.

لتصحيح الأخطاء!

أوه جيوم جانج، الذي فقد الكثير من الدماء، أغمض عينيه ببطء وفكر، بهذا، الثمن…

و ليترك اسما في زاوية من زوايا التاريخ كما شاء.

“الحكيم!” (* شكله مثل : ساسكي كن ، كروساكي كن ، ناروتو كن ،و غيرها)

لا، حتى لو لم أترك بصمة في التاريخ ، سيبقى اسمي في ذاكرة أحد إلى الأبد!

بدا الأمر وكأنه ضربة سيف، ولكن كان من السهل اكتشاف أنه كان في الواقع خدش ظفر.

لقد تم تعزيزه بهذا الفكر.

بدا الجنود الذين كانوا يطلقون السهام متفاجئين بعض الشيء.

الأسهم الملتصقة بظهره جعلته يبدو وكأنه قنفذ، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمنع دو جين ميونغ من التحرك.

لقد كان مشهدا فظيعا.

واصل النضال إلى الأمام.

عرف أوه جيوم-جانغ أن الإمبراطور قد تغير منذ وقت طويل. كان من الصواب أن يكون السيد و الملك  الحقيقي هو الملك جينسونغ. وكان عليه أن يدفع ثمن خدمة السيد الخطأ.

“آآه!”

كان لا بد من القول أن أوه جيوم جانج، الذي نجا بالكاد من أن يُضرب حتى الموت على يد تدفق التنين الإلهي، كان أيضًا غير عادي.

“آآآآه!”

لم يتبق سوى شيء واحد!

” إلى الامام-“

“أنا أيضًا على استعداد للتضحية بحياتي من أجل قناعتي!”

وفجأة، انفتح الطريق، وهو امتداد حر مرصوف باللحم والدم.

لا، حتى لو لم أترك بصمة في التاريخ ، سيبقى اسمي في ذاكرة أحد إلى الأبد!

“آه!”

“كويك!”

كان بإمكان دو جين ميونغ سماع الملك جينسونغ وهو يجري على الطريق، وقدماه تضربان على الطريق الدموي.

“إذا فكرت في الأمر، فإن هذا الفنان القتالي المسمى دو جين ميونغ عاش حياة طويلة.”

لم يتبق سوى شيء واحد!

تحدث الملك جينسونغ وضغط يديه على جروح دو جين ميونغ. كان كل جرح شديدا للغاية. استمر الدم في التدفق من خلال أصابعه.

وطالما أنه يستطيع قطع عنق الرجل المسمى أوه جيوم جانج، فإن الطريق سيفتح. في تلك اللحظة، قفز أوه جيوم-جانغ إلى الأمام.

لقد كان مشهدا فظيعا.

“شاااا!”

ما كان أكثر رعبا هو الندوب التي تركت على الجدران.

كان الرمح في يده مثل الوهم.

هل تلك هالة الرمح؟

“أنا أيضًا على استعداد للتضحية بحياتي من أجل قناعتي!”

“كويك!”

هل تلك هالة الرمح؟

الطاقة داخل جسده لا يمكن أن تتصل بشكل صحيح بسبب جروحه. سافر تشي المتدفق عبر جسده في طريق مكسور.

جاء الرمح بسرعة نحو دو جين ميونغ. استخدم دو جين ميونغ عصاه نصف المكسورة لمحاولة إيقافه.

كان من حسن الحظ أن وون سيونغ كان قريبًا ، وإلا لكان دو جين ميونغ قد فقد حياته على الفور.

لكن…

“جررر!”

“جررر!”

“آآه!”

الطاقة داخل جسده لا يمكن أن تتصل بشكل صحيح بسبب جروحه. سافر تشي المتدفق عبر جسده في طريق مكسور.

كان نصف العمق بالفعل مجاملة لأنفسهم . ولكن ماذا عن العلامات التي تركت في كل مكان حيث كانوا يقفون؟

لا بد لي من ذلك، لا بد لي من ذلك!

جاء الرمح بسرعة نحو دو جين ميونغ. استخدم دو جين ميونغ عصاه نصف المكسورة لمحاولة إيقافه.

تباطأ الوقت. تدفقت الدموع الدموية في الإحباط والاستياء.

في عالم أصبح ضبابيًا، رأى أوه جيوم جانج الملك جينسيونج.

كاجيك-

لكن…

كسر الرمح العصا. حطمت موجة هالة الرمح سلاح دو جين ميونغ، كما سحقت أيضًا أي زخم كان قد جمعه دو جين ميونغ.

الطاقة داخل جسده لا يمكن أن تتصل بشكل صحيح بسبب جروحه. سافر تشي المتدفق عبر جسده في طريق مكسور.

“الحكيم!!!”

“ما هذا…”

صرخ الملك جينسونغ بصوت عالٍ وهو يقترب من الرجل.

سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن الجنود من إعادة التحميل.

و…

مع بداية مفاجئة للألم بدأ يتتالى عليه .

كواووووووو –

بفضل وصول وون سيونغ، كان دو جين ميونغ لا يزال قادرًا على التحدث. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن حياته لم تعد معلقة .

طاقة رمح بيضاء على شكل تنين، حلقت من جانب نحو الآخر  . لقد ابتلعت أوه جيوم جانج و رمحه، الذي كان لا يزال يقاتل ضد حكيم الأرض والسماء.

أوه جيوم جانج، الذي فقد الكثير من الدماء، أغمض عينيه ببطء وفكر، بهذا، الثمن…

كواكواكوا —!

كان لا بد من القول أن أوه جيوم جانج، الذي نجا بالكاد من أن يُضرب حتى الموت على يد تدفق التنين الإلهي، كان أيضًا غير عادي.

بعد ذلك، لم يبق سوى آثار تنين عملاق بوضوح على الأرض.

الأسهم الملتصقة بظهره جعلته يبدو وكأنه قنفذ، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمنع دو جين ميونغ من التحرك.

“تدفق التنين الإلهي . أنت تضيع وقتك في هذا المكان .”

كان بإمكان دو جين ميونغ سماع الملك جينسونغ وهو يجري على الطريق، وقدماه تضربان على الطريق الدموي.

لقد كان ظهور وون سيونغ.

الأسهم الملتصقة بظهره جعلته يبدو وكأنه قنفذ، لكن ذلك لم يكن كافيًا لمنع دو جين ميونغ من التحرك.

كانت قوة تدفق التنين الإلهي مذهلة.

لا، حتى لو لم أترك بصمة في التاريخ ، سيبقى اسمي في ذاكرة أحد إلى الأبد!

“تبا .”

وهكذا، لم يكن بوسع الملك جينسونغ أن يفعل شيئًا سوى الإيماءة . “لن أنسى تضحياتك أبدًا.”

كان لا بد من القول أن أوه جيوم جانج، الذي نجا بالكاد من أن يُضرب حتى الموت على يد تدفق التنين الإلهي، كان أيضًا غير عادي.

“ماذا حدث هنا في العالم؟ أميتابها.”

“أورغ.”

واصل النضال إلى الأمام.

و لكن هذا كان كل شيء.

في ذلك الوقت، كان الملك جينسونغ هو من جاء ليجده.  و بمساعدة الملك جينسونغ، أصبح مسؤولاً في القصر، وليس سيد كانغو.

كان الرجل على وشك الموت، وفقد الجزء السفلي من جسده تماما. لقد تمزق بسبب القوة الساحقة لتدفق التنين الإلهي و اختفى تمامًا.

لم يكن هناك أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة مع رحيل النصف السفلي. لم يكن أوه جيوم جانج إستثناءا.

ومع ذلك، من الناحية الفنية لا يزال هناك نصف سفلي، حيث كان هناك لحم دموي وقطع من العظام لا تزال ملتصقة بالجزء العلوي من جسده.

لا بد لي من ذلك، لا بد لي من ذلك!

“أنهي الأمر .”

كان العالم في عينيه ضبابيا.

مع بداية مفاجئة للألم بدأ يتتالى عليه .

كاجيك-

لم يكن هناك أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة مع رحيل النصف السفلي. لم يكن أوه جيوم جانج إستثناءا.

وهكذا، لم يكن بوسع الملك جينسونغ أن يفعل شيئًا سوى الإيماءة . “لن أنسى تضحياتك أبدًا.”

كان العالم في عينيه ضبابيا.

أومأ نجم السيف. “أنا نفس الشيء.”

في عالم أصبح ضبابيًا، رأى أوه جيوم جانج الملك جينسيونج.

كانت هذه هي الفكرة الأخيرة لأوه جيوم جانج.

كان هذا هو شكل الملك جينسونغ وهو يهز دو جين ميونغ، الذي كان لا يزال يحمل سهامًا عالقة في جميع أنحاء جسده.

بمجرد أن انتهى من التحدث، تحرك الحكيم.

عرف أوه جيوم-جانغ أن الإمبراطور قد تغير منذ وقت طويل. كان من الصواب أن يكون السيد و الملك  الحقيقي هو الملك جينسونغ. وكان عليه أن يدفع ثمن خدمة السيد الخطأ.

“لا تتكلم. لا تقل أي شيء يا أيها الحكيم! “

“كويك!”

“بفضل زعيم الطائفة، تم تمديد حياتي لفترة قصيرة.”

أوه جيوم جانج، الذي فقد الكثير من الدماء، أغمض عينيه ببطء وفكر، بهذا، الثمن…

” أيها الحكيم.”

كانت هذه هي الفكرة الأخيرة لأوه جيوم جانج.

كان عليه أن يسدد للرجل هذه الفرصة.

“هننج.”

لماذا لقب بحكيم الأرض والسماء؟

بفضل وصول وون سيونغ، كان دو جين ميونغ لا يزال قادرًا على التحدث. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن حياته لم تعد معلقة .

“يا صاحب الجلالة، هذا الشخص سوف يمهد الطريق.”

“بفضل زعيم الطائفة، تم تمديد حياتي لفترة قصيرة.”

هكذا عاش حياته و لكن هذا يكفي ليمكنني ترك اسمي في هذا الركن من التاريخ؟

كانت الجروح التي أصيب بها شديدة للغاية لدرجة أن دو جين ميونغ كان على وشك الموت.

حرك نجم السيف نظرته وهو يتحدث.

“شكرا لك، زعيم الطائفة.”

“أهههه!”

بالكاد فتح دو جين ميونغ فمه، غير قادر على تحريك جسده.

“أيها الحكيم!”

أومأ وون سيونغ برأسه.

كان الرجل على وشك الموت، وفقد الجزء السفلي من جسده تماما. لقد تمزق بسبب القوة الساحقة لتدفق التنين الإلهي و اختفى تمامًا.

كان من حسن الحظ أن وون سيونغ كان قريبًا ، وإلا لكان دو جين ميونغ قد فقد حياته على الفور.

“ما هذا…”

“يا صاحب الجلالة، من حسن الحظ أن حياة هذا الشخص قد امتدت حتى أتمكن من التحدث معك بهذه الطريقة.”

جاء الرمح بسرعة نحو دو جين ميونغ. استخدم دو جين ميونغ عصاه نصف المكسورة لمحاولة إيقافه.

“لا تتكلم. لا تقل أي شيء يا أيها الحكيم! “

صدمت هذه الكلمات النجم البوذي الذي لمس الحائط بيديه.

تحدث الملك جينسونغ وضغط يديه على جروح دو جين ميونغ. كان كل جرح شديدا للغاية. استمر الدم في التدفق من خلال أصابعه.

أطلق الرماة عندما طلب منهم أوه جيوم جانج أن يفعلوا ذلك.

فقدت عيون دو جين ميونغ بريقها تدريجيًا. لقد استنزفت حياته.

كما قال المبارز، كان الجدار مصنوعًا من معدن يعرف باسم فولاذ الألفية.

“من فضلك، من فضلك قم بالإنتصار ، يا صاحب الجلالة.”

الوضوح النهائي (* تعرفون كيف يتعافى الشخص في لحظاته الأخيرة قبل الموت *).

“الحكيم!” (* شكله مثل : ساسكي كن ، كروساكي كن ، ناروتو كن ،و غيرها)

“آه!”

“لا تنخدعوا بما يتبعه القطيع ، بل صححوا الخطأ، حتى يأتي اليوم الذي……”

صدمت هذه الكلمات النجم البوذي الذي لمس الحائط بيديه.

“أهههه!”

أطلق الرماة عندما طلب منهم أوه جيوم جانج أن يفعلوا ذلك.

أغلقت عيون دو جين ميونغ.

لم يتبق سوى شيء واحد!

صرخ الملك جينسونغ بكل قوته.

أخذ الملك جينسونغ نفسًا عميقًا وقال: “أعتقد أنك عانيت كثيرًا في هذه المرحلة”.

للحظة، جثم الملك جينسونغ هناك و هو يبكي. ثم التقط عصا دو جين ميونغ واحتضنها.

“أنهي الأمر .”

“دو جين ميونغ، لن أنسى تضحياتك و لا مسؤولياتي . سأقاتل، كما فعلت أنت. لذا احرسني يا حكيم الأرض والسماء.”

“شاااا!”

بعد أن انتهى من التحدث، وقف الملك جينسونغ ببطء على قدميه. ثم أسند جسد دو جين ميونغ إلى الحائط. لقد كان في مكان يمكن رؤية غرفة العرش فيه.

مع بداية مفاجئة للألم بدأ يتتالى عليه .

كان الأمر كما لو أن دو جين ميونغ الميت كان يراقب القصر.

هذا الفكر جاء إلى ذهنه .

عندها فقط أدار الملك جينسونغ رأسه.

في عالم أصبح ضبابيًا، رأى أوه جيوم جانج الملك جينسيونج.

كما أمسك وون سيونغ برمح الليل البيضاء  وهو ينظر إلى غرفة العرش.

فورفربوك-

لقد وصلنا كان الانتقام وشيكًا.

” إلى الامام-“

كان هذا كله لأنه استمر في منع السهام التي تطير نحو الملك جينسونغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط