أن تعيش يعني أن تتعلم
الفصل 9: أن تعيش يعني أن تتعلم.
الصحة: 17
.
مئويات الأرجل –> الديدان المئوية.
قضمة!
.
أهلًا أنتوني، بالمناسبة هل أنت مغفل كبير؟
ارغغ…
صحيح حتمًا يا أنتوني، أنا مغفل كبير. في الحقيقة، أنا من أولئك الحمقى الذين يرقصون على عتبات مخافر الحراس البشريين ليقولوا مرحبًا في حين أني في الواقع عبارة عن وحش نملة مرعب بطول متر.
سكولوبندرا: كلمة لاتينية تعني الحريش، أو الديدان المئوية.
رائع يا أنتوني! أنت حقًّا ملك بين الحمقى أليس كذلك؟ ربما لو سمع الحمقى بين جميع أنحاء العالم إنجازاتك المشرّفة في هذا المجال لأنشؤوا دينًا يدور بشأنك، وعبدوك كإله الحمقى وإله كل شيء غبي بهذه الحياة.
لن انكر هذا.
سكولوبندرا: كلمة لاتينية تعني الحريش، أو الديدان المئوية.
…
يا إلهي، كنت محظوظًا للنجاة من هذا الكابوس! طوردت من قبل اثنين من الحراس، وراوغت طلقات الأسهم وسحر النار، وكنت قادرًا على العثور على نفق يحوي الرائحة القذرة لتلك الديدان المئوية اللعينة. لحسن الحظ كانوا في منزلهم، وعندما أطلقت الحمض في نفقهم خرجوا منه هائجين وغاضبين للغاية.
اللعنة…
كدت أموت من تلك الديدان اللعينة بعد أن خرج حوالي العشرة منهم للكهف ولكنهم حولوا هدفهم للحراس بعد أن أصيب بعضهم بالكرات النارية، منحني هذا الفرصة للهروب والتوغل أكثر في النفق.
_____
وظهر في تلك اللحظة ثلاثة حراس آخرين وشرعوا في محو تلك الديدان الضخمة واستمروا بمطاردتي.
ويجب علي تأمينها بأقرب وقت كذلك، لأنه سرعان ما سيأتي كل مخلوق بهذا المكان زاحفًا لهذه الجثث.
استفززت ثلاثة جماعات من تلك الديدان، ثلاثة! قبل أن ينجحوا في إشغال أولئك الجنود لفترة كافية لأنسل للظلال وأختبئ.
]تم فتح ملف المعلومات الأساسي لأونغويبوس سكولوبندرا[.
كم أكره هذااا.
شفرات من الضوء الخاطف تغادر السيف لتقطع الوحوش على بعد خمسة أمتار، ونيران مشتعلة تخرج من يد الجنود مثل قاذفات اللهب لتشوي الديدان، لا شك أنه ستراودني كوابيس عن مهارات الهجوم المخيفة تلك.
رائع يا أنتوني! أنت حقًّا ملك بين الحمقى أليس كذلك؟ ربما لو سمع الحمقى بين جميع أنحاء العالم إنجازاتك المشرّفة في هذا المجال لأنشؤوا دينًا يدور بشأنك، وعبدوك كإله الحمقى وإله كل شيء غبي بهذه الحياة.
مخيف للغاية!
]اكتسبت كتلة حيوية واحدة[.
ما الذي بوسعي فعله؟! أعضهم؟! ليس لدي فك يحلق من وجهي ليعض أعدائي من خمس أمتار، ما هذا يا غاندالف؟!
نقاط المهارة: 0
حسنًا، التجربة خير معلم كما يقولون. استطعت بفضل هذه المغامرة السيئة إثبات العديد من الأمور، مثل وجود السحر، والمجتمعات البشرية واستطعت كذلك إثبات قلة حيلتي أمام هؤلاء الجنود المدربين.
تمكنت أيضًا من معرفة متى أتلقى الضرر. فبعد أن انفجرت علي تلك الصخور واحترقت بفعل تلك الكرات النارية قلت صحتي ل15، هذا النصف! حمدًا لله أن ساقيّ ما زالتا تعملان ولكني أشعر بوجود تشققات في المكان الذي اخترقت فيه شظايا الحجر هيكلي الخارجي.
…
علي البحث عن وسيلة لاسترجاع صحتي. ربما ستمتلئ لوحدها مع مرور الوقت أو ربما سأحتاج لمعالجة جروحي يدويًّا؟ هذه مشكلة خطيرة بهذا الوقت.
ولكن هذا لوقت لآخر، الآن علي أن آكل! استهلكني كل ذلك الركض وآمل أن استرجع طاقتي وصحتي أيضًا بوجبة.
فركت قرون استشعاري بأقدامي الأمامية ولكن من دون جدوى. لاحظت أني أفعل هذا الفعل كثيرًا في الآونة الأخيرة. أعلم أن النمل يهتم بصرامة بإبقاء قرون استشعاره نظيفة تمامًا بل أنه حتى لديهم شعر خاص بمفصل الكوع لإزالة الغبار والأوساخ العالقة بقرون الاستشعار، ليبقيها في حالة نظيفة على الدوام.
على الأقل لدي الفرصة للخروج ببعض الفوائد الإضافية من هذه الكارثة.
كم أكره هذااا.
…
قُتلت العديد من الديدان المئوية وتُركت أجسادها في العراء، تجاهلها الجنود تمامًا وتراجعوا. هذه فرصة ذهبية لا يمكن أن تفوت! تمثّل هذه الجثث القذرة كنزًا فريدًا، جبلًا مكدسًا من الثروات والكتلة الحيوية! يجب علي تأمين تلك الكتلة الحيوية!
الاسم: أنتوني.
ويجب علي تأمينها بأقرب وقت كذلك، لأنه سرعان ما سيأتي كل مخلوق بهذا المكان زاحفًا لهذه الجثث.
على الأقل لدي الفرصة للخروج ببعض الفوائد الإضافية من هذه الكارثة.
شفرات من الضوء الخاطف تغادر السيف لتقطع الوحوش على بعد خمسة أمتار، ونيران مشتعلة تخرج من يد الجنود مثل قاذفات اللهب لتشوي الديدان، لا شك أنه ستراودني كوابيس عن مهارات الهجوم المخيفة تلك.
كما هو متوقع، أستطيع بالفعل رؤية بعض المخلوقات تتجه نحو جبال الجثث. في سبيل تقليل فرص احتكاكي مع الغير، اتجهت نحو الجثث الأقرب لمدخل الزنزانة. كنت متهيئًا في حال قرر أولئك الجنود العودة ولكنهم لحسن الحظ لم يأتوا.
حمض متحور +1 وقرون الاستشعار +1.
حان وقت التسلل!
قضمة!
مخيف للغاية!
اختطفت قطعة كبيرة من الدودة (اغه) وانطلقت نحو أقرب صدع بالجدار. أسقطت طعامي وبدأت فورًا حفر ثقب صغير بالجدار، حشرت طعامي به وعدت فورًا لاختطاف المزيد.
لست واثقًا من أين تأتي كل تلك الوحوش ولكن لا يبدو أن هناك نهاية لها. أغرت الضوضاء والرائحة المزيد والمزيد من الوحوش للكهف. أتمنى أن تهدأ الفوضى بسرعة حتى أستطيع الخروج واسترجاع بقية غنائمي.
وبعد الجولة الثالثة رأيت قدوم عدد أكبر من الوحوش للصراع على الموارد وبدأت تلك الوحوش الانخراط بقتالات دموية. حتى أن الديدان المئوية بدأت الظهور من بعض الأنفاق الجانبية للصراع على أجساد رفاقهم الميتين. مقزز!
لن يطول الأمر قبل أن تشق الفوضى طريقها لموقعي لذا أنهيت جولتين أخريين سريعًا قبل أن أحمل أكبر قطعة معي وأدفن بقية الغنائم بالجدار، على أمل ألا تُرى.
ثم عدت بخفية لعشي ومعي غنيمتي.
اكتسبت خمس نقاط صحة وكتلتين حيويتين إضافيتين بعد الأكل، ولكني اخترت حفظ هاتين النقطتين على أمل اكتساب نقطة أخرى وتطوير بصري مرةً بعد. ربما عندما تنتهي الفوضى سيتبقى القليل من الفتات لنملة متواضعة مثلي لتجمعها؟
كما هو متوقع، أستطيع بالفعل رؤية بعض المخلوقات تتجه نحو جبال الجثث. في سبيل تقليل فرص احتكاكي مع الغير، اتجهت نحو الجثث الأقرب لمدخل الزنزانة. كنت متهيئًا في حال قرر أولئك الجنود العودة ولكنهم لحسن الحظ لم يأتوا.
لست واثقًا من أين تأتي كل تلك الوحوش ولكن لا يبدو أن هناك نهاية لها. أغرت الضوضاء والرائحة المزيد والمزيد من الوحوش للكهف. أتمنى أن تهدأ الفوضى بسرعة حتى أستطيع الخروج واسترجاع بقية غنائمي.
.
ولكن هذا لوقت لآخر، الآن علي أن آكل! استهلكني كل ذلك الركض وآمل أن استرجع طاقتي وصحتي أيضًا بوجبة.
.
قضمة!
…
ارغغ…
اللعنة…
فظيع.
_____
]لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: أونغويبوس سكولوبندرا، تمت مكافأتك بكتلة حيوية واحدة[.
سأنتظر وأرى.
]تم فتح ملف المعلومات الأساسي لأونغويبوس سكولوبندرا[.
تمكنت أيضًا من معرفة متى أتلقى الضرر. فبعد أن انفجرت علي تلك الصخور واحترقت بفعل تلك الكرات النارية قلت صحتي ل15، هذا النصف! حمدًا لله أن ساقيّ ما زالتا تعملان ولكني أشعر بوجود تشققات في المكان الذي اخترقت فيه شظايا الحجر هيكلي الخارجي.
أه أجل، غاندالف ومكافأة اختلاف الفريسة. فتحت الملف الأساسي أثناء الأكل وألقيت نظرة.
أثناء مروري بالكهف، معلقًا بالسقف، رأيت أن الفوضى بدأت بالركود ورسّخ كل وحش منطقته وبدؤوا وليمتهم.
]أونغويبوس سكولوبندرا: الدودة المئوية ذات المخالب، لها مخالب قوية وإبرة سامة بنهاية ذيلها[.
الطفرات: الأعين +2
كالعادة، يستمر الملف الأساسي بإظهار عدم فائدته. دودة مئوية ذات مخالب، هاه؟ يبدو منطقيًّا، فهم في النهاية ديدان ذات مخالب.
وظهر في تلك اللحظة ثلاثة حراس آخرين وشرعوا في محو تلك الديدان الضخمة واستمروا بمطاردتي.
…
حين أفكر في الأمر، ألا يفتقر هذا الاسم للإبداع؟
هاه، ألن تجيبني يا غاندالف؟ لا ألومك حقًّا، فالتسميات مرهقة.
سكولوبندرا: كلمة لاتينية تعني الحريش، أو الديدان المئوية.
]اكتسبت كتلة حيوية واحدة[.
تلوي.
فيوه.
كما هو متوقع، أستطيع بالفعل رؤية بعض المخلوقات تتجه نحو جبال الجثث. في سبيل تقليل فرص احتكاكي مع الغير، اتجهت نحو الجثث الأقرب لمدخل الزنزانة. كنت متهيئًا في حال قرر أولئك الجنود العودة ولكنهم لحسن الحظ لم يأتوا.
أنغويبوس: كلمة لاتينية تعني الأظافر أو المخالب.
أنهيت وجبتي أخيرًا.
ولكن التنظيف لا يسهم بشيء لمنع الشعور المزعج الذي يندلع بكل مرة أثناء تطوير الطفرة. ولا يمكنني أيضًا فعل شيء للحكة الحارقة التي ظهرت عميقًا بداخل جسدي في المكان الذي أحس به بغدتي الحمضية.
وفتحت حالتي بسرعة وألقيت نظرة.
]أونغويبوس سكولوبندرا: الدودة المئوية ذات المخالب، لها مخالب قوية وإبرة سامة بنهاية ذيلها[.
كدت أموت من تلك الديدان اللعينة بعد أن خرج حوالي العشرة منهم للكهف ولكنهم حولوا هدفهم للحراس بعد أن أصيب بعضهم بالكرات النارية، منحني هذا الفرصة للهروب والتوغل أكثر في النفق.
الاسم: أنتوني.
المستوى: 2
اختطفت قطعة كبيرة من الدودة (اغه) وانطلقت نحو أقرب صدع بالجدار. أسقطت طعامي وبدأت فورًا حفر ثقب صغير بالجدار، حشرت طعامي به وعدت فورًا لاختطاف المزيد.
القوة: 15
المتانة: 12
ما الذي بوسعي فعله؟! أعضهم؟! ليس لدي فك يحلق من وجهي ليعض أعدائي من خمس أمتار، ما هذا يا غاندالف؟!
الذكاء: 25
فركت قرون استشعاري بأقدامي الأمامية ولكن من دون جدوى. لاحظت أني أفعل هذا الفعل كثيرًا في الآونة الأخيرة. أعلم أن النمل يهتم بصرامة بإبقاء قرون استشعاره نظيفة تمامًا بل أنه حتى لديهم شعر خاص بمفصل الكوع لإزالة الغبار والأوساخ العالقة بقرون الاستشعار، ليبقيها في حالة نظيفة على الدوام.
الإرادة: 18
علي البحث عن وسيلة لاسترجاع صحتي. ربما ستمتلئ لوحدها مع مرور الوقت أو ربما سأحتاج لمعالجة جروحي يدويًّا؟ هذه مشكلة خطيرة بهذا الوقت.
قضمة!
الصحة: 17
المانا: 0
المهارات: الحفر المستوى 3، طلقة الحمض المستوى 2، التشبث المستوى 3، العض المستوى 3، التسلل المستوى 3، استشعار النفق المستوى 1.
صحيح حتمًا يا أنتوني، أنا مغفل كبير. في الحقيقة، أنا من أولئك الحمقى الذين يرقصون على عتبات مخافر الحراس البشريين ليقولوا مرحبًا في حين أني في الواقع عبارة عن وحش نملة مرعب بطول متر.
الطفرات: الأعين +2
…
النوع: نمل عامل حديث الولادة (فورميكا)
النوع: نمل عامل حديث الولادة (فورميكا)
وفتحت حالتي بسرعة وألقيت نظرة.
نقاط المهارة: 0
الكتلة الحيوية: 2
الفصل 9: أن تعيش يعني أن تتعلم.
بدأت صحتي بالتعافي! بنقطتين كاملتين! هذه أخبار رائعة. بالتأكيد ستتعافى جروحي عندما آكل، سرعان ما سأعود إلى الصورة المثالية للنمل الصحي.
علي أيضًا استهلاك الكتلة الحيوية، فالعديد من الطفرات تنتظرني!
ثم عدت بخفية لعشي ومعي غنيمتي.
الطفرات: الأعين +2
…
هذا يبدو غريبًا حقًّا، كإنسان كما تعلم، هل يصلح أن أكون منفتحًا للطفرات لهذه الدرجة؟
]أونغويبوس سكولوبندرا: الدودة المئوية ذات المخالب، لها مخالب قوية وإبرة سامة بنهاية ذيلها[.
سأنتظر وأرى.
ولكن على أي حال، أنا أعلم بالفعل ما الذي أرغب بتحسينه.
ويجب علي تأمينها بأقرب وقت كذلك، لأنه سرعان ما سيأتي كل مخلوق بهذا المكان زاحفًا لهذه الجثث.
حمض متحور +1 وقرون الاستشعار +1.
كما هو متوقع، أستطيع بالفعل رؤية بعض المخلوقات تتجه نحو جبال الجثث. في سبيل تقليل فرص احتكاكي مع الغير، اتجهت نحو الجثث الأقرب لمدخل الزنزانة. كنت متهيئًا في حال قرر أولئك الجنود العودة ولكنهم لحسن الحظ لم يأتوا.
ولكن هذا لوقت لآخر، الآن علي أن آكل! استهلكني كل ذلك الركض وآمل أن استرجع طاقتي وصحتي أيضًا بوجبة.
]هل ترغب بتطوير الحمض وقرون الاستشعار؟ سيكلفك هذا كتلتين حيويتين[.
أجل أود ذلك! ولكن بدون حكة أرجوك!
…
تلوي.
المهارات: الحفر المستوى 3، طلقة الحمض المستوى 2، التشبث المستوى 3، العض المستوى 3، التسلل المستوى 3، استشعار النفق المستوى 1.
حين أفكر في الأمر، ألا يفتقر هذا الاسم للإبداع؟
غااااااه.
]أونغويبوس سكولوبندرا: الدودة المئوية ذات المخالب، لها مخالب قوية وإبرة سامة بنهاية ذيلها[.
اللعنة…
هذا سهّل الأمور علي. أخذ مني الأمر أربعة جولات إضافية للعودة ببقية كنزي للعش. اعتبرت هذا نجاحًا لي. ليست بالكثير لو قارناها بكل تلك الكتل الحيوية بالخارج، ولكني كنت قادرًا على تأمين هذه الكمية بدون مخاطر، لذلك أنا راضٍ.
الفصل 9: أن تعيش يعني أن تتعلم.
#!&$#!…
تمكنت أيضًا من معرفة متى أتلقى الضرر. فبعد أن انفجرت علي تلك الصخور واحترقت بفعل تلك الكرات النارية قلت صحتي ل15، هذا النصف! حمدًا لله أن ساقيّ ما زالتا تعملان ولكني أشعر بوجود تشققات في المكان الذي اخترقت فيه شظايا الحجر هيكلي الخارجي.
كما هو متوقع، أستطيع بالفعل رؤية بعض المخلوقات تتجه نحو جبال الجثث. في سبيل تقليل فرص احتكاكي مع الغير، اتجهت نحو الجثث الأقرب لمدخل الزنزانة. كنت متهيئًا في حال قرر أولئك الجنود العودة ولكنهم لحسن الحظ لم يأتوا.
حكة لعينة!
فركت قرون استشعاري بأقدامي الأمامية ولكن من دون جدوى. لاحظت أني أفعل هذا الفعل كثيرًا في الآونة الأخيرة. أعلم أن النمل يهتم بصرامة بإبقاء قرون استشعاره نظيفة تمامًا بل أنه حتى لديهم شعر خاص بمفصل الكوع لإزالة الغبار والأوساخ العالقة بقرون الاستشعار، ليبقيها في حالة نظيفة على الدوام.
المتانة: 12
ولكن التنظيف لا يسهم بشيء لمنع الشعور المزعج الذي يندلع بكل مرة أثناء تطوير الطفرة. ولا يمكنني أيضًا فعل شيء للحكة الحارقة التي ظهرت عميقًا بداخل جسدي في المكان الذي أحس به بغدتي الحمضية.
والآن علي أن أخرج، وأعبر من خلال الفوضى وأعود ببقية كنزي.
الطفرات: الأعين +2
كم أكره هذااا.
وبعد الجولة الثالثة رأيت قدوم عدد أكبر من الوحوش للصراع على الموارد وبدأت تلك الوحوش الانخراط بقتالات دموية. حتى أن الديدان المئوية بدأت الظهور من بعض الأنفاق الجانبية للصراع على أجساد رفاقهم الميتين. مقزز!
اه، أخيرًا !
بدأت صحتي بالتعافي! بنقطتين كاملتين! هذه أخبار رائعة. بالتأكيد ستتعافى جروحي عندما آكل، سرعان ما سأعود إلى الصورة المثالية للنمل الصحي.
تمكنت أيضًا من معرفة متى أتلقى الضرر. فبعد أن انفجرت علي تلك الصخور واحترقت بفعل تلك الكرات النارية قلت صحتي ل15، هذا النصف! حمدًا لله أن ساقيّ ما زالتا تعملان ولكني أشعر بوجود تشققات في المكان الذي اخترقت فيه شظايا الحجر هيكلي الخارجي.
فيوه. حاليًّا أكملت أحد أهدافي لتحسين حواسي وذلك بتطوير قرون استشعاري، والتي ستزيد من حواس شمي والقدرة على تحديد التذبذبات بالهواء. وكذلك أخذت أولى خطواتي لتحسين قدراتي القتالية عبر زيادة قوة حمضي، والتي تعتبر وسيلتي الوحيدة للهجوم في الوقت الحالي.
حسنًا، التجربة خير معلم كما يقولون. استطعت بفضل هذه المغامرة السيئة إثبات العديد من الأمور، مثل وجود السحر، والمجتمعات البشرية واستطعت كذلك إثبات قلة حيلتي أمام هؤلاء الجنود المدربين.
القوة: 15
والآن علي أن أخرج، وأعبر من خلال الفوضى وأعود ببقية كنزي.
فيوه. حاليًّا أكملت أحد أهدافي لتحسين حواسي وذلك بتطوير قرون استشعاري، والتي ستزيد من حواس شمي والقدرة على تحديد التذبذبات بالهواء. وكذلك أخذت أولى خطواتي لتحسين قدراتي القتالية عبر زيادة قوة حمضي، والتي تعتبر وسيلتي الوحيدة للهجوم في الوقت الحالي.
أثناء مروري بالكهف، معلقًا بالسقف، رأيت أن الفوضى بدأت بالركود ورسّخ كل وحش منطقته وبدؤوا وليمتهم.
ولكن على أي حال، أنا أعلم بالفعل ما الذي أرغب بتحسينه.
هذا سهّل الأمور علي. أخذ مني الأمر أربعة جولات إضافية للعودة ببقية كنزي للعش. اعتبرت هذا نجاحًا لي. ليست بالكثير لو قارناها بكل تلك الكتل الحيوية بالخارج، ولكني كنت قادرًا على تأمين هذه الكمية بدون مخاطر، لذلك أنا راضٍ.
الاسم: أنتوني.
حان وقت الأكل!
القوة: 15
المتانة: 12
اكتسبت خمس نقاط صحة وكتلتين حيويتين إضافيتين بعد الأكل، ولكني اخترت حفظ هاتين النقطتين على أمل اكتساب نقطة أخرى وتطوير بصري مرةً بعد. ربما عندما تنتهي الفوضى سيتبقى القليل من الفتات لنملة متواضعة مثلي لتجمعها؟
أهلًا أنتوني، بالمناسبة هل أنت مغفل كبير؟
الذكاء: 25
سأنتظر وأرى.
ثم عدت بخفية لعشي ومعي غنيمتي.
_____
O R A N G E
]تم فتح ملف المعلومات الأساسي لأونغويبوس سكولوبندرا[.
أنغويبوس: كلمة لاتينية تعني الأظافر أو المخالب.
سأنتظر وأرى.
سكولوبندرا: كلمة لاتينية تعني الحريش، أو الديدان المئوية.
O R A N G E
