ضُيُوفٌ غَيْرُ مُرَحَّبٍ بِهُمْ
كانت تلك بالتأكيد بعض الأشكال البشرية فوق ذلك التل. هل تابعوني هنا بالفعل؟
الفصل: 31 ضيوف غير مرحب بهم
ترجمة:LUCIFE
تم الكشف عن المسار!
يجب أن أتحقق أيضًا لمعرفة ما إذا كانت مستعمرة قد ظهرت لتناول مشروب!
يبدو أن أعضاء مستعمرتي قد ذهبوا إلى هذه البحيرة بعد كل شيء! هذه أخبار لا تصدق ، ربما يمكنني الانتظار هنا بجوار البحيرة حتى يظهروا واتبعهم مرة أخرى إلى العش!
يمكنني تقريبًا أن أفهم الكلمات التي يقولونها ، على الرغم من أنها لا تبدو بأي لغة يمكنني فهمها. إنهم يتحدثون مع بعضهم البعض ويشيرون نحو البحيرة. أوه انتظر ، يبدو أنهم اتفقوا على شيء ما.
للبقاء بالقرب من البحيرة ، أقوم بالنقر على الهوائيات على الأرض واتبع الممر بعيدًا عن الماء. يبدو تمامًا أنه تم وضع مسار صلب هنا. كلما استخدم النمل مسارًا معينًا في كثير من الأحيان ، كلما زاد تعزيز المسار بالفيرومونات ، مما يجعل الممر أكثر وأكثر صلابة.
لا أعتقد أن هذا المسار كان يستخدم بكثافة بشكل خاص ولكن أعضاء المستعمرة كانوا بالتأكيد هنا عدة مرات.
هناك خمسة بشر ، كلهم مع جهة ظهرهم لي وهم يحدقون في البحيرة ، أو بشكل أكثر تحديدًا ، الوحوش المتجمعة حولها. مع تركيز انتباههم بعيدًا عني ، أغتنم الفرصة للتقدم أقرب قليلاً.
أعود إلى أمان البحيرة ولا أستطيع مقاومة رقصة السعادة الصغيرة.
تحتاج إلى ان تهدأ ، تحتاج إلى الهدوء.
ربما لا يتم التعامل معهم في كثير من الأحيان مع بعض الصنبور الحر للنمل الهواة.
*ت.م:( مثل غريب لكن اعتقد يقصدون ان النملة انتوني تتمشى وهى مرتاحة مثل الصنوبر)*
عائلتي الجديدة في متناول اليد!
بعد أن أكون بمفردي في هذا الزنزانة لعدة أيام متتالية ، ساشعر بلطف شديد لمجرد رؤية كيان آخر لا يريد أن يأكلني!
سأتمكن من رؤية والدتي من عالم آخر ، الملكة. أتساءل كم هي كبيرة؟
الأرض هنا مبللة بشكل خاص أيضًا ، ولا بد لي من الامتداد بعيدًا عن البحيرة ولم يمض وقت طويل قبل أن أصادف جذور الأشجار والسيقان المدفونة للفطر العملاق في أنفاقي.
لم أتمكن حقًا من رؤية والدتي مرة أخرى على الأرض ، معظم الوقت كنت بمفردي. نأمل هذه المرة أن أكون قادرًا على المساعدة قليلاً ويمكننا العمل معًا!
بمجرد الانتهاء من ذلك ، قررت أن أستريح ، وادخل في حالة السبات ، وهو النوم المناسب للحشرة. لقد اعتدت أكثر فأكثر على هذه الراحة. دون أن أغمض عيني ، فقط استمر في الجلوس وتقسيم المناطق في عيني لفترة طويلة من الزمن.
جاه! أنا متحمس جدا!
أستكشف المكان لبضع دقائق حتى أجد موقع عش لطيفًا وأحفر بنفسي حجرة L الحاصلة على براءة اختراع الآن وأغلقها من الأعلى.
تحتاج إلى ان تهدأ ، تحتاج إلى الهدوء.
من المهم ألا أنسى مكاني ، فهذه البيئة خطيرة للغاية. إذا ركضت أثناء تشتيت انتباهي ، فسأقتل نفسي.
من المهم ألا أنسى مكاني ، فهذه البيئة خطيرة للغاية. إذا ركضت أثناء تشتيت انتباهي ، فسأقتل نفسي.
أستكشف المكان لبضع دقائق حتى أجد موقع عش لطيفًا وأحفر بنفسي حجرة L الحاصلة على براءة اختراع الآن وأغلقها من الأعلى.
في ظلام دامس ، بدأت مرة أخرى العملية المرهقة لتدريب معالجة مانا الخاصة بي.
*نفخة*
تضيء الغرفة لفترة وجيزة في كل مرة تنطلق فيها سحابة المانا الصغيرة من فمي.
بمجرد الانتهاء من ذلك ، قررت أن أستريح ، وادخل في حالة السبات ، وهو النوم المناسب للحشرة. لقد اعتدت أكثر فأكثر على هذه الراحة. دون أن أغمض عيني ، فقط استمر في الجلوس وتقسيم المناطق في عيني لفترة طويلة من الزمن.
*نفخة*
هذه طريقة سريعة للغاية! لقد جئت مباشرة إلى أسفل عمود ، وهو المسار الأكثر مباشرة ، من يعرف عدد الأنفاق المتعرجة التي يتعين عليهم المرور من خلالها للوصول إلى هنا؟
في النهاية ، استنفدت مانا ، وفشلت مرة أخرى في محاولتي الأخيرة ، ولم تنجح في توجيه الطاقة بسبب حالتي العقلية المنهكة.
كانت تلك بالتأكيد بعض الأشكال البشرية فوق ذلك التل. هل تابعوني هنا بالفعل؟
الطريق أمامنا لا يزال طويلا.
بمجرد الانتهاء من ذلك ، قررت أن أستريح ، وادخل في حالة السبات ، وهو النوم المناسب للحشرة. لقد اعتدت أكثر فأكثر على هذه الراحة. دون أن أغمض عيني ، فقط استمر في الجلوس وتقسيم المناطق في عيني لفترة طويلة من الزمن.
آه حسنا.
في النهاية ، أستيقظ وأنا أشعر براحة أكبر وهدوء.
فيو.
عائلتي الجديدة في متناول اليد!
لقد حدث الكثير من التطور المثير هنا. أحتاج إلى الاستمرار في أخذ الأمور ببطء لبعض الوقت وتقييم الأشياء.
يبدو أن أعضاء مستعمرتي قد ذهبوا إلى هذه البحيرة بعد كل شيء! هذه أخبار لا تصدق ، ربما يمكنني الانتظار هنا بجوار البحيرة حتى يظهروا واتبعهم مرة أخرى إلى العش!
خطتي الأصلية للبقاء هنا لرفع مستوى معالجة المانا ليست سيئة ، والميزة الإضافية الآن هي أنه إذا تابعت البحيرة ، فهناك فرصة سأكون قادرًا على الانضمام إلى مجموعة من زملائي في المستعمرة واتبعهم في المنزل إلى العش!
هناك خمسة بشر ، كلهم مع جهة ظهرهم لي وهم يحدقون في البحيرة ، أو بشكل أكثر تحديدًا ، الوحوش المتجمعة حولها. مع تركيز انتباههم بعيدًا عني ، أغتنم الفرصة للتقدم أقرب قليلاً.
الخيار الآخر المتاح هو محاولة متابعة درب العودة إلى العش بمفردي ، لكنني متردد في المخاطرة عندما لا يكون ذلك ضروريًا.
سأبقى هنا وسأواصل تدريب بعض المهارات!
المهارة الأخرى التي أريد زيادتها هي الحفر. قد لا تكون المهارة الأكثر إشراقًا ، أو الافضل استخدام في القتال ، أو في الواقع ، ليست مفيدة بشكل خاص لأي شيء حقًا.
أستكشف المكان لبضع دقائق حتى أجد موقع عش لطيفًا وأحفر بنفسي حجرة L الحاصلة على براءة اختراع الآن وأغلقها من الأعلى.
ولكن اعجبتني!
إذا كان عليك أن تسألني ما هي المهارة الأساسية للنملة ، فستكون قدرتها المذهلة على بناء أعشاشها وفي قلب ذلك القدرة على الحفر مثل الرئيس!
هذه طريقة سريعة للغاية! لقد جئت مباشرة إلى أسفل عمود ، وهو المسار الأكثر مباشرة ، من يعرف عدد الأنفاق المتعرجة التي يتعين عليهم المرور من خلالها للوصول إلى هنا؟
علاوة على ذلك ، من السهل جدًا رفع مستواها ، كل ما علي فعله هو الحفر. مع وضع هذا في الاعتبار ، بدأت في تمديد غرفتي الصغيرة ، وحفر أنفاق صغيرة وضيقة في اتجاهات قليلة على بعد متر واحد فقط من السطح ، وتحويل مسار أو تحته أو إيقاف نفق تمامًا عندما أصطدم بالصخور. لسبب ما ، كان العمل مهدئًا ، فأنا أكاد أحن لنفسي وأنا أشحن كميات كبيرة من الأوساخ ذهابًا وإيابًا في الفك السفلي.
الأرض هنا مبللة بشكل خاص أيضًا ، ولا بد لي من الامتداد بعيدًا عن البحيرة ولم يمض وقت طويل قبل أن أصادف جذور الأشجار والسيقان المدفونة للفطر العملاق في أنفاقي.
انجوي ❤
بين الحين والآخر ، أحفر إلى السطح لخلق القليل من التهوية وأيضًا لتحديد ما يحدث حول المكان. توفر هذه المخارج الصغيرة أيضًا مكانًا لطيفًا للتخلص من ترابي أثناء ذهابي.
أعتقد أن الأشياء الوحيدة المتبقية لي هي إما محاولة الذهاب للصيد أو الانتظار ومواصلة تدريب مانا.
لقد انغمست في الحفر لدرجة أنني لم ألاحظ حتى عندما وصل إشعار مستوى المهارة. عندما أتوقف عن العمل وأحاول التفكير في مقدار الوقت الذي مر ، أدرك أنني لا بد أنني كنت أحفر لمدة ست ساعات تقريبًا.
المستوى الخامس حفر!
إذا كان لدي فقط نقطة مهارة ، فسأكون فضوليًا للغاية لمعرفة ما ستتم ترقية هذه المهارة إليه!
عند التفكير في الأمر ، فأنا أشعر بالجوع قليلاً ، وقد حان الوقت للتفكير في محاولة البحث عن بعض الطعام.
يجب أن أتحقق أيضًا لمعرفة ما إذا كانت مستعمرة قد ظهرت لتناول مشروب!
متحمسًا ، أهرع إلى البحيرة على أمل أن أرى نوعي الخاص يحصل على بعض المرطبات ولكن للأسف لم يكن الأمر كذلك.
لا يزال هناك عدد كبير من المخلوقات التي تشرب هنا ولكن لا يمكنني رؤية أي نمل بينهم.
آه حسنا.
إذا كان عليك أن تسألني ما هي المهارة الأساسية للنملة ، فستكون قدرتها المذهلة على بناء أعشاشها وفي قلب ذلك القدرة على الحفر مثل الرئيس!
نأمل في المرة القادمة!
أستطيع سماع صراخ وهدير الوحوش على الجانب الآخر من التل وهم يلاحظون هذا الاضطراب. يبدو الأمر كما لو أن الوحوش مصدومة من وجود أي علامة للهجوم هنا في البحيرة!
أعتقد أن الأشياء الوحيدة المتبقية لي هي إما محاولة الذهاب للصيد أو الانتظار ومواصلة تدريب مانا.
انتظر لحظة…
ماذا يفعل هؤلاء البشر هنا ؟!
ما هذا بحق الجحيم ؟!
في المسافة يمكنني رسم بعض الأشكال التي تشق طريقها فوق قمة تل صغير يطل على البحيرة. في تلك المسافة لا أستطيع الرؤية تمامًا ولكن يمكنني رؤية ما يكفي لأعتقد أنني أعرف ما هو.
وهم ليسوا وحوش!
الطريق أمامنا لا يزال طويلا.
بدون تفكير ثانٍ ، أغوص في النفق الخاص بي وأبدأ في الهروب بعيدًا عن البحيرة ولا أتوقف حتى وصلت تحت جذور شجرة.
قضى الامر.
ماذا يفعل هؤلاء البشر هنا ؟!
كانت تلك بالتأكيد بعض الأشكال البشرية فوق ذلك التل. هل تابعوني هنا بالفعل؟
ترجمة:LUCIFE
هذه طريقة سريعة للغاية! لقد جئت مباشرة إلى أسفل عمود ، وهو المسار الأكثر مباشرة ، من يعرف عدد الأنفاق المتعرجة التي يتعين عليهم المرور من خلالها للوصول إلى هنا؟
أيضًا ، على الرغم من أنني لم ألقي نظرة كاملة عليهم ، إلا أن شيئًا عن هؤلاء البشر لا يشبه تمامًا تلك التي رأيتها في الأنفاق أعلاه.
يبدو أن أعضاء مستعمرتي قد ذهبوا إلى هذه البحيرة بعد كل شيء! هذه أخبار لا تصدق ، ربما يمكنني الانتظار هنا بجوار البحيرة حتى يظهروا واتبعهم مرة أخرى إلى العش!
ربما سلوكهم؟ شيء عن الطريقة التي نظروا بها؟ لست واثق…
أنا منهار ، جزء مني يريد التحقيق ولكن جزء آخر يريد فقط الخروج بحق الجحيم من هنا.
أتطفل قليلاً عن كثب حتى أتمكن من الحصول على مزيد من التفاصيل ، مخبئا نفسي في بعض النباتات الكثيفة مع قرون الاستشعار الخاصة بي.
اللعنة! لا يمكنني الاستمرار في الجري في كل مرة أرى فيها إنسانًا! حتى و كانوا خطيرين جدا ، يمكنني الاعتماد على التسلل لحمايتي على الأقل قليلاً. هناك القليل فقط الذي يمكنني تعلمه من خلال متابعة الوحوش الموجودة حولنا ، من خلال مراقبة هؤلاء البشر لفترة من الوقت قد أكون قادرًا على تعلم الكثير!
قضى الامر.
بدون تفكير ثانٍ ، أغوص في النفق الخاص بي وأبدأ في الهروب بعيدًا عن البحيرة ولا أتوقف حتى وصلت تحت جذور شجرة.
نفس عميق أنتوني!
في طريقي إلى أسفل النفق أجد فتحة وأدخل رأسي بعناية. لقد نمت الهوائيات الخاصة بي بالكامل تقريبًا الآن ، وربما سأحتاج إلى اكل المزيد من الطعام قبل أن تبدأ في تجديد الجزء الأخير.على الأقل لم تتأثر حواسي بشدة.
حسنًا ، المكان خالي.
بمجرد الانتهاء من ذلك ، قررت أن أستريح ، وادخل في حالة السبات ، وهو النوم المناسب للحشرة. لقد اعتدت أكثر فأكثر على هذه الراحة. دون أن أغمض عيني ، فقط استمر في الجلوس وتقسيم المناطق في عيني لفترة طويلة من الزمن.
أخرج ببطء فوق الأرض وأدخل وضع التخفي الكامل ، وأبقي جسدي على الأرض وألتصق بأكبر قدر ممكن من الغطاء.
أتحرك في قوس عريض ، أهدف إلى الدوران حول الجزء الخلفي من التل حيث رأيت تلك الأشكال ، وأبعد نفسي عن خط البصر قدر الإمكان.
هناك هم!
إذا كان عليك أن تسألني ما هي المهارة الأساسية للنملة ، فستكون قدرتها المذهلة على بناء أعشاشها وفي قلب ذلك القدرة على الحفر مثل الرئيس!
أتطفل قليلاً عن كثب حتى أتمكن من الحصول على مزيد من التفاصيل ، مخبئا نفسي في بعض النباتات الكثيفة مع قرون الاستشعار الخاصة بي.
هناك خمسة بشر ، كلهم مع جهة ظهرهم لي وهم يحدقون في البحيرة ، أو بشكل أكثر تحديدًا ، الوحوش المتجمعة حولها. مع تركيز انتباههم بعيدًا عني ، أغتنم الفرصة للتقدم أقرب قليلاً.
[وصل التسلل المتقدم إلى المستوى 3]
تضيء الغرفة لفترة وجيزة في كل مرة تنطلق فيها سحابة المانا الصغيرة من فمي.
أحبك يا غاندالف.
يمكنني تقريبًا أن أفهم الكلمات التي يقولونها ، على الرغم من أنها لا تبدو بأي لغة يمكنني فهمها. إنهم يتحدثون مع بعضهم البعض ويشيرون نحو البحيرة. أوه انتظر ، يبدو أنهم اتفقوا على شيء ما.
توقفت بينما تنفصل الشخصيات الخمسة وتجهز أسلحتهم قبل أن يرفع أحدهم الشئ الذي بيده ويبدأ في التركيز.
توقفت بينما تنفصل الشخصيات الخمسة وتجهز أسلحتهم قبل أن يرفع أحدهم الشئ الذي بيده ويبدأ في التركيز.
تتشكل رونية محترقة حول رأس الشيء وتبدأ في الدوران بسرعة متزايدة حتى تظهر أخيرًا كرة نارية ضخمة ، تحترق ببراعة في الجزء العلوي من الشيء.
أستطيع سماع صراخ وهدير الوحوش على الجانب الآخر من التل وهم يلاحظون هذا الاضطراب. يبدو الأمر كما لو أن الوحوش مصدومة من وجود أي علامة للهجوم هنا في البحيرة!
قبل أن يتمكنوا من الرد ، يتم اجتياح الشيء وصواريخ الكرة النارية بعيدا عن نظري
انجوي ❤
*نفخة*
بمجرد الانتهاء من ذلك ، قررت أن أستريح ، وادخل في حالة السبات ، وهو النوم المناسب للحشرة. لقد اعتدت أكثر فأكثر على هذه الراحة. دون أن أغمض عيني ، فقط استمر في الجلوس وتقسيم المناطق في عيني لفترة طويلة من الزمن.
متحمسًا ، أهرع إلى البحيرة على أمل أن أرى نوعي الخاص يحصل على بعض المرطبات ولكن للأسف لم يكن الأمر كذلك.
أستطيع سماع صراخ وهدير الوحوش على الجانب الآخر من التل وهم يلاحظون هذا الاضطراب. يبدو الأمر كما لو أن الوحوش مصدومة من وجود أي علامة للهجوم هنا في البحيرة!
في طريقي إلى أسفل النفق أجد فتحة وأدخل رأسي بعناية. لقد نمت الهوائيات الخاصة بي بالكامل تقريبًا الآن ، وربما سأحتاج إلى اكل المزيد من الطعام قبل أن تبدأ في تجديد الجزء الأخير.على الأقل لم تتأثر حواسي بشدة.
قضى الامر.
الفصل: 31 ضيوف غير مرحب بهم
من المهم ألا أنسى مكاني ، فهذه البيئة خطيرة للغاية. إذا ركضت أثناء تشتيت انتباهي ، فسأقتل نفسي.
آه حسنا.
بمجرد الانتهاء من ذلك ، قررت أن أستريح ، وادخل في حالة السبات ، وهو النوم المناسب للحشرة. لقد اعتدت أكثر فأكثر على هذه الراحة. دون أن أغمض عيني ، فقط استمر في الجلوس وتقسيم المناطق في عيني لفترة طويلة من الزمن.
[وصل التسلل المتقدم إلى المستوى 3]
لقد حدث الكثير من التطور المثير هنا. أحتاج إلى الاستمرار في أخذ الأمور ببطء لبعض الوقت وتقييم الأشياء.
إذا كان عليك أن تسألني ما هي المهارة الأساسية للنملة ، فستكون قدرتها المذهلة على بناء أعشاشها وفي قلب ذلك القدرة على الحفر مثل الرئيس!
هناك هم!
خطتي الأصلية للبقاء هنا لرفع مستوى معالجة المانا ليست سيئة ، والميزة الإضافية الآن هي أنه إذا تابعت البحيرة ، فهناك فرصة سأكون قادرًا على الانضمام إلى مجموعة من زملائي في المستعمرة واتبعهم في المنزل إلى العش!
تضيء الغرفة لفترة وجيزة في كل مرة تنطلق فيها سحابة المانا الصغيرة من فمي.
بدون تفكير ثانٍ ، أغوص في النفق الخاص بي وأبدأ في الهروب بعيدًا عن البحيرة ولا أتوقف حتى وصلت تحت جذور شجرة.
ربما لا يتم التعامل معهم في كثير من الأحيان مع بعض الصنبور الحر للنمل الهواة.
علاوة على ذلك ، من السهل جدًا رفع مستواها ، كل ما علي فعله هو الحفر. مع وضع هذا في الاعتبار ، بدأت في تمديد غرفتي الصغيرة ، وحفر أنفاق صغيرة وضيقة في اتجاهات قليلة على بعد متر واحد فقط من السطح ، وتحويل مسار أو تحته أو إيقاف نفق تمامًا عندما أصطدم بالصخور. لسبب ما ، كان العمل مهدئًا ، فأنا أكاد أحن لنفسي وأنا أشحن كميات كبيرة من الأوساخ ذهابًا وإيابًا في الفك السفلي.
تتشكل رونية محترقة حول رأس الشيء وتبدأ في الدوران بسرعة متزايدة حتى تظهر أخيرًا كرة نارية ضخمة ، تحترق ببراعة في الجزء العلوي من الشيء.
المستوى الخامس حفر!
آه حسنا.
أتطفل قليلاً عن كثب حتى أتمكن من الحصول على مزيد من التفاصيل ، مخبئا نفسي في بعض النباتات الكثيفة مع قرون الاستشعار الخاصة بي.
انتظر لحظة…
بمجرد الانتهاء من ذلك ، قررت أن أستريح ، وادخل في حالة السبات ، وهو النوم المناسب للحشرة. لقد اعتدت أكثر فأكثر على هذه الراحة. دون أن أغمض عيني ، فقط استمر في الجلوس وتقسيم المناطق في عيني لفترة طويلة من الزمن.
لم أتمكن حقًا من رؤية والدتي مرة أخرى على الأرض ، معظم الوقت كنت بمفردي. نأمل هذه المرة أن أكون قادرًا على المساعدة قليلاً ويمكننا العمل معًا!
أتطفل قليلاً عن كثب حتى أتمكن من الحصول على مزيد من التفاصيل ، مخبئا نفسي في بعض النباتات الكثيفة مع قرون الاستشعار الخاصة بي.
قبل أن يتمكنوا من الرد ، يتم اجتياح الشيء وصواريخ الكرة النارية بعيدا عن نظري
في طريقي إلى أسفل النفق أجد فتحة وأدخل رأسي بعناية. لقد نمت الهوائيات الخاصة بي بالكامل تقريبًا الآن ، وربما سأحتاج إلى اكل المزيد من الطعام قبل أن تبدأ في تجديد الجزء الأخير.على الأقل لم تتأثر حواسي بشدة.
ماذا يفعل هؤلاء البشر هنا ؟!
هناك خمسة بشر ، كلهم مع جهة ظهرهم لي وهم يحدقون في البحيرة ، أو بشكل أكثر تحديدًا ، الوحوش المتجمعة حولها. مع تركيز انتباههم بعيدًا عني ، أغتنم الفرصة للتقدم أقرب قليلاً.
توقفت بينما تنفصل الشخصيات الخمسة وتجهز أسلحتهم قبل أن يرفع أحدهم الشئ الذي بيده ويبدأ في التركيز.
حسنًا ، المكان خالي.
بدون تفكير ثانٍ ، أغوص في النفق الخاص بي وأبدأ في الهروب بعيدًا عن البحيرة ولا أتوقف حتى وصلت تحت جذور شجرة.
في المسافة يمكنني رسم بعض الأشكال التي تشق طريقها فوق قمة تل صغير يطل على البحيرة. في تلك المسافة لا أستطيع الرؤية تمامًا ولكن يمكنني رؤية ما يكفي لأعتقد أنني أعرف ما هو.
أنا منهار ، جزء مني يريد التحقيق ولكن جزء آخر يريد فقط الخروج بحق الجحيم من هنا.
لقد انغمست في الحفر لدرجة أنني لم ألاحظ حتى عندما وصل إشعار مستوى المهارة. عندما أتوقف عن العمل وأحاول التفكير في مقدار الوقت الذي مر ، أدرك أنني لا بد أنني كنت أحفر لمدة ست ساعات تقريبًا.
بدون تفكير ثانٍ ، أغوص في النفق الخاص بي وأبدأ في الهروب بعيدًا عن البحيرة ولا أتوقف حتى وصلت تحت جذور شجرة.
لا يزال هناك عدد كبير من المخلوقات التي تشرب هنا ولكن لا يمكنني رؤية أي نمل بينهم.
تحتاج إلى ان تهدأ ، تحتاج إلى الهدوء.
