اَلْأَخْشَابُ
لا داعي للقلق ، سأقوم بتقديمه لك قريبًا!
الفصل: 55 الأخشاب.
هل هذا كل ما لديك؟
ترجمة: LUCIFER
كل ما تبذلونه من جهود من أجل لا شيء ، أيها القرود!
بالنظر إلى الجذع السميك للشجرة الكبيرة أمامي ، أقوم بثني الفك السفلي بحذر. نأمل أن يكون هذا الفك السفلي على قدر التحدي.
القرود المذكورة أعلاه تعاني من السكتات الدماغية تمامًا من الغضب الآن ، وتقترب من الرغوة في الفم في غضبها. أعتقد أنهم ربما أدركوا أخيرًا ما أنا بصدد فعله ، فقد بدأ بعضهم في النزول من الشجرة من أجل الاعتراض على أفعالي.
بتجاهل ضوضاء الشمبانزي الصغيرة التي تصم الآذان فوقي أتجول حتى قاعدة الشجرة. يصبح تفاقم الوحوش أكثر حدة مع اقترابي منها ، تبدو المخلوقات الصغيرة مضحكة تقريبًا ووجوهها ملتوية في الغضب المتوهج ، وغاضبة تمامًا من أن يجرؤ عدو واحد على الاقتراب من أراضيها.
فيضان الإحساس الجليدي يمر عبر جسدي ، ويصلح جميع الأضرار الداخلية الناجمة ويعيد صحتي إلى الامتلاء في غضون ثوان معدودة.
استدرت برأسي لأرى ثلاثة عمال قد تبعوا دربي إلى المنطقة التي انتهيت منها ، على بعد حوالي خمسين مترًا من الشجرة. بمجرد وصولهم إلى هناك ، يتشوشون ، يستديرون هنا وهناك ، باحثين عن موقع الطعام الذي أشار لهم المسار إلى وجوده في هذا المكان.
ربما انتم الشمبانزي ستصلون إلى مكان ما بعد كل شيء …
لا داعي للقلق ، سأقوم بتقديمه لك قريبًا!
تقفز النملة الأخيرة المتبقية على الفور إلى المعركة بجانبي ، وتمسك بأقرب قرد بفكيها وتشارك في قتال مميت.
غرست الفك السفلي!
بتجاهل ضوضاء الشمبانزي الصغيرة التي تصم الآذان فوقي أتجول حتى قاعدة الشجرة. يصبح تفاقم الوحوش أكثر حدة مع اقترابي منها ، تبدو المخلوقات الصغيرة مضحكة تقريبًا ووجوهها ملتوية في الغضب المتوهج ، وغاضبة تمامًا من أن يجرؤ عدو واحد على الاقتراب من أراضيها.
بمجرد أن أقوم بتنشيطها بفكرة ، تبدأ مانا في التدفق من نواتي ، وتندفع عبر جسدي إلى الفك السفلي. يصبح بناء الطاقة أكثر وأكثر كثافة حتى كدت أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء لا أستطيع أن أقوم به بكل هذه القوة.
سحق!
بالاقتران مع القوة الناتجة عن مهاراتي النشطة ، يمكنني تعبئة قوة هائلة في كل عضة.
تجديد!
تحت الأعين الحائرة وغير المصدقين لشجرة كاملة مليئة بالقردة الوحشية ، أرجع رأسي إلى الوراء ثم اندفعت إلى الأمام وأطلق العنان لكامل قوتي على جذع الشجرة.
غرست الفك السفلي!
العضة الساحقة!
ربما انتم الشمبانزي ستصلون إلى مكان ما بعد كل شيء …
سحق!
إذن ، الشمبانزي الصغير قد بدأ في إبراز مهاراته إيه؟ استدرت ويمكنني رؤية أحد القرود وهو يسحب قبضته إلى الخلف بعد لكمي في الجانب ، ولا تزال الكهرباء تشتعل في ذراعه. انتم ايتها الوحوش الصغيرة يمكن أن تستخدموا مهارات كهربائية ، هاه؟
تغرق الحواف الحادة للفك السفلي في عمق الخشب الغريب الذي تتكون منه هذه الأشجار ، مما يرسل شظايا تتطاير في الهواء وترتد عن درعي. بعد هذه العضة ، لا أقطع تدفق المانا ، وأتركها تستمر في التدفق من نواتي وتندمج مع فكي ، مما يزيد من قوتها بشكل كبير.
يحدق العمال الثلاثة بصمت في المشهد الغريب لحشد من القردة المصابة وهم يتدفقون من بين حطام منزلهم الشجري مثل الشياطين الغاضبة. حتى بالنسبة للنمل الوحش هذا الموقع فهو حقًا شيء طازج وعضوي.
مرة أخرى ، عضة ساحقة!
يصطدم.
سحق!
ربما انتم الشمبانزي ستصلون إلى مكان ما بعد كل شيء …
ومره اخرى!
تغرق الحواف الحادة للفك السفلي في عمق الخشب الغريب الذي تتكون منه هذه الأشجار ، مما يرسل شظايا تتطاير في الهواء وترتد عن درعي. بعد هذه العضة ، لا أقطع تدفق المانا ، وأتركها تستمر في التدفق من نواتي وتندمج مع فكي ، مما يزيد من قوتها بشكل كبير.
سحق!
العضة الساحقة!
مانا الخاص بي ينضب بوتيرة سريعة ، قوة هذا الفك السفلي تأتي بتكلفة باهظة. بالنسبة للوحش ذو النواة الضعيفة ، سيكونون عديمي الفائدة تقريبًا ولكن لحسن الحظ تمكنت من تعزيز نواتي عدة مرات وسأواصل تحسينها أكثر في المستقبل!
بالنظر إلى الجذع السميك للشجرة الكبيرة أمامي ، أقوم بثني الفك السفلي بحذر. نأمل أن يكون هذا الفك السفلي على قدر التحدي.
سحق!
انجوي ❤️
القرود المذكورة أعلاه تعاني من السكتات الدماغية تمامًا من الغضب الآن ، وتقترب من الرغوة في الفم في غضبها. أعتقد أنهم ربما أدركوا أخيرًا ما أنا بصدد فعله ، فقد بدأ بعضهم في النزول من الشجرة من أجل الاعتراض على أفعالي.
مع زيادة السرعة تميل الشجرة ثم تسقط على الأرض بطفرة هائلة ، يصدر صوت صفير الأوراق والأغصان المتساقطة عبر الغابة.
لكنه متأخر جدا.
تحت الأعين الحائرة وغير المصدقين لشجرة كاملة مليئة بالقردة الوحشية ، أرجع رأسي إلى الوراء ثم اندفعت إلى الأمام وأطلق العنان لكامل قوتي على جذع الشجرة.
سحق!
بالاقتران مع القوة الناتجة عن مهاراتي النشطة ، يمكنني تعبئة قوة هائلة في كل عضة.
كسسسسسسسسسسررررررر!!!
سحق!
أوه! ها نحن ذا!
أقوم بتأمين ‘الصغير’ على ظهري واندفعت بعيدًا عن الشجرة ، متحركًا عبر طريق الهبوط وأدير رأسي حتى أتمكن من مشاهدة العرض.
تصبح القردة صامتة تمامًا في حالة رعب حيث يبدأ عالمهم حرفيًا في السقوط من حولهم ، بينما هم لا يزالون فيه.
تبدأ الشجرة الضخمة ، مع وجود جميع ركابها المصدومين على متنها ، في الانحناء ببطء.
تجديد!
تصبح القردة صامتة تمامًا في حالة رعب حيث يبدأ عالمهم حرفيًا في السقوط من حولهم ، بينما هم لا يزالون فيه.
كل ما تبذلونه من جهود من أجل لا شيء ، أيها القرود!
تحطم!
سحق!
يصطدم.
كسسسسسسسسسسررررررر!!!
مع زيادة السرعة تميل الشجرة ثم تسقط على الأرض بطفرة هائلة ، يصدر صوت صفير الأوراق والأغصان المتساقطة عبر الغابة.
أوه! ها نحن ذا!
تلاه صيحات المئات من القردة الصغيرة الغاضبة!
استدرت برأسي لأرى ثلاثة عمال قد تبعوا دربي إلى المنطقة التي انتهيت منها ، على بعد حوالي خمسين مترًا من الشجرة. بمجرد وصولهم إلى هناك ، يتشوشون ، يستديرون هنا وهناك ، باحثين عن موقع الطعام الذي أشار لهم المسار إلى وجوده في هذا المكان.
يحدق العمال الثلاثة بصمت في المشهد الغريب لحشد من القردة المصابة وهم يتدفقون من بين حطام منزلهم الشجري مثل الشياطين الغاضبة. حتى بالنسبة للنمل الوحش هذا الموقع فهو حقًا شيء طازج وعضوي.
بالكاد يدغدغ!
للمستعمرة!
بدأت في الهياج بين صفوفهم بقوة أكبر من ذي قبل ، وأرسل القرود لتحلق قبل أن يتمكنوا من الاستعداد لضربتهم بشكل كامل. ‘الصغير’ يصرخ ويصيح من موقعه على ظهري ، ويضرب أحيانًا بقبضة أو قدم كلما اقترب أحد القرود جدًا.
بسرور ، أتقدم للأمام في حشد وحوش القرود المتجمعة ، وصياح ‘الصغير’ والزئير على ظهري مثل فارس غاضب ، وهو أيضًا قرد.
ترجمة: LUCIFER
تتناثر المخلوقات الصغيرة بواسطة حجمي الأكبر ، وترتد حرفيًا عن درع الالماسي الخاص بي عندما يحاولون الرد.
ربما انتم الشمبانزي ستصلون إلى مكان ما بعد كل شيء …
اعتداءي يدفع العمال إلى العمل! هناك زميل نملة في معركة! يقاتل! غذاء! يستدير اثنان من النمل على الفور ويعودان بسرعة نحو المستعمرة. أنا لست مصدومًا من هذا ، فهم لا يهربون خوفًا أو أي شيء من هذا القبيل ، هؤلاء العمال لا يعرفون أي خوف ، لكنهم بدلاً من ذلك سوف يستدعون التعزيزات من العش بكل السرعة التي يمكنهم حشدها.
انجوي ❤️
تقفز النملة الأخيرة المتبقية على الفور إلى المعركة بجانبي ، وتمسك بأقرب قرد بفكيها وتشارك في قتال مميت.
فيضان الإحساس الجليدي يمر عبر جسدي ، ويصلح جميع الأضرار الداخلية الناجمة ويعيد صحتي إلى الامتلاء في غضون ثوان معدودة.
مهمتي الآن هي تأخير وإبقاء هذا العامل على قيد الحياة حتى يصل إخواننا للمعركة!
بالكاد يدغدغ!
تصرخ القردة مجنونة لأنها تسرع لقتل المهاجمين ، وتلكمني وتركلني ، حتى أن بعضهم يلتقط أسلحة مرتجلة مثل الأغصان والصخور لمحاولة زيادة أضرارها.
موهاهاهاها!
موهاهاهاها!
كل ما تبذلونه من جهود من أجل لا شيء!
عديم الفائدة!
بسرور ، أتقدم للأمام في حشد وحوش القرود المتجمعة ، وصياح ‘الصغير’ والزئير على ظهري مثل فارس غاضب ، وهو أيضًا قرد.
كل ما تبذلونه من جهود من أجل لا شيء!
بتجاهل ضوضاء الشمبانزي الصغيرة التي تصم الآذان فوقي أتجول حتى قاعدة الشجرة. يصبح تفاقم الوحوش أكثر حدة مع اقترابي منها ، تبدو المخلوقات الصغيرة مضحكة تقريبًا ووجوهها ملتوية في الغضب المتوهج ، وغاضبة تمامًا من أن يجرؤ عدو واحد على الاقتراب من أراضيها.
درع الالماس المحسّن حديثًا هو الدفاع المثالي ضد هذه الأنواع من التأثيرات ، حتى أن نقاط الصحة الخاصة بي لا تنزل على الإطلاق! من المؤكد أن القوة الجسدية للوحوش الصغيرة هي أقل بكثير من قوتي في البداية ، عندما يتم أخذ تقدم درعي ضد الأضرار الجسدية في الاعتبار أيضًا ، فهناك القليل جدًا الذي يمكن أن تفعله هذه الشمبانزي بقوتها وحدها.
بالكاد يدغدغ!
أنا اهتاج من خلال صفوفهم بفرح ، أطرحهم جانبًا وأطردهم من أمامي بتقلبات كبيرة في الفك السفلي. يزداد الغضب والغضب على وجوه الوحوش أكثر عندما ألعب معهم ويضاعفون جهودهم ، ويتجمعون للقفز في الهواء وإخراج قبضاتهم على رأسي بكل القوة التي يمكنهم حشدها.
يحدق العمال الثلاثة بصمت في المشهد الغريب لحشد من القردة المصابة وهم يتدفقون من بين حطام منزلهم الشجري مثل الشياطين الغاضبة. حتى بالنسبة للنمل الوحش هذا الموقع فهو حقًا شيء طازج وعضوي.
…
بمجرد أن أقوم بتنشيطها بفكرة ، تبدأ مانا في التدفق من نواتي ، وتندفع عبر جسدي إلى الفك السفلي. يصبح بناء الطاقة أكثر وأكثر كثافة حتى كدت أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء لا أستطيع أن أقوم به بكل هذه القوة.
هل هذا كل ما لديك؟
ربما انتم الشمبانزي ستصلون إلى مكان ما بعد كل شيء …
بالكاد يدغدغ!
يحدق العمال الثلاثة بصمت في المشهد الغريب لحشد من القردة المصابة وهم يتدفقون من بين حطام منزلهم الشجري مثل الشياطين الغاضبة. حتى بالنسبة للنمل الوحش هذا الموقع فهو حقًا شيء طازج وعضوي.
كلما رأيت حليفي الوحيد يبدأ في الانغلاق ، أتوجه نحوه بإزالة السرب وأعيد العدوانية إلى نفسي. هذا في الواقع كثير من المرح!
مهمتي الآن هي تأخير وإبقاء هذا العامل على قيد الحياة حتى يصل إخواننا للمعركة!
ززز( صوت كهرباء)!
تصبح القردة صامتة تمامًا في حالة رعب حيث يبدأ عالمهم حرفيًا في السقوط من حولهم ، بينما هم لا يزالون فيه.
أوتش! لماذا أنت ايها الصئيل!
تحطم!
إذن ، الشمبانزي الصغير قد بدأ في إبراز مهاراته إيه؟ استدرت ويمكنني رؤية أحد القرود وهو يسحب قبضته إلى الخلف بعد لكمي في الجانب ، ولا تزال الكهرباء تشتعل في ذراعه. انتم ايتها الوحوش الصغيرة يمكن أن تستخدموا مهارات كهربائية ، هاه؟
…
التحقق من الإحصائيات الخاصة بي أستطيع أن أرى أن صحتي انخفضت بمقدار واحد. تسك. عندما تطورت ، كنت حريصًا على زيادة مقاومتي الداخلية بالإضافة إلى دفاعي الخارجي ولكن ضد اضرار العناصر مثل هذه لا يساعد درع الالماسي على الإطلاق. على الرغم من أنني قادر على مقاومة الهجوم بشكل شبه كامل ، إلا أنه لا يزال كافياً لاختراق دفاعاتي واستنزاف صحتي.
غرست الفك السفلي!
بعد مشاهدة نجاح هذه الضربة ، يبدأ المزيد والمزيد من الشمبانزي في توجيه الكهرباء إلى أيديهم ، حيث تنطلق هزات كهربائية صغيرة من فرائها وتتراكم الطاقة وتتراكم.
أنا اهتاج من خلال صفوفهم بفرح ، أطرحهم جانبًا وأطردهم من أمامي بتقلبات كبيرة في الفك السفلي. يزداد الغضب والغضب على وجوه الوحوش أكثر عندما ألعب معهم ويضاعفون جهودهم ، ويتجمعون للقفز في الهواء وإخراج قبضاتهم على رأسي بكل القوة التي يمكنهم حشدها.
لن أسمح لك!
أوتش! لماذا أنت ايها الصئيل!
بدأت في الهياج بين صفوفهم بقوة أكبر من ذي قبل ، وأرسل القرود لتحلق قبل أن يتمكنوا من الاستعداد لضربتهم بشكل كامل. ‘الصغير’ يصرخ ويصيح من موقعه على ظهري ، ويضرب أحيانًا بقبضة أو قدم كلما اقترب أحد القرود جدًا.
ترجمة: LUCIFER
على الرغم من بذل قصارى جهدي ، تهبط العديد من الضربات الأخرى على جسدي ، مما يؤدي إلى تفريغ قوتهم الكهربائية من خلال جسمي وتنخفض صحتي ببضع نقاط أخرى.
تغرق الحواف الحادة للفك السفلي في عمق الخشب الغريب الذي تتكون منه هذه الأشجار ، مما يرسل شظايا تتطاير في الهواء وترتد عن درعي. بعد هذه العضة ، لا أقطع تدفق المانا ، وأتركها تستمر في التدفق من نواتي وتندمج مع فكي ، مما يزيد من قوتها بشكل كبير.
ربما انتم الشمبانزي ستصلون إلى مكان ما بعد كل شيء …
اعتداءي يدفع العمال إلى العمل! هناك زميل نملة في معركة! يقاتل! غذاء! يستدير اثنان من النمل على الفور ويعودان بسرعة نحو المستعمرة. أنا لست مصدومًا من هذا ، فهم لا يهربون خوفًا أو أي شيء من هذا القبيل ، هؤلاء العمال لا يعرفون أي خوف ، لكنهم بدلاً من ذلك سوف يستدعون التعزيزات من العش بكل السرعة التي يمكنهم حشدها.
امزح!
بالاقتران مع القوة الناتجة عن مهاراتي النشطة ، يمكنني تعبئة قوة هائلة في كل عضة.
تجديد!
تصبح القردة صامتة تمامًا في حالة رعب حيث يبدأ عالمهم حرفيًا في السقوط من حولهم ، بينما هم لا يزالون فيه.
فيضان الإحساس الجليدي يمر عبر جسدي ، ويصلح جميع الأضرار الداخلية الناجمة ويعيد صحتي إلى الامتلاء في غضون ثوان معدودة.
بالاقتران مع القوة الناتجة عن مهاراتي النشطة ، يمكنني تعبئة قوة هائلة في كل عضة.
كل ما تبذلونه من جهود من أجل لا شيء ، أيها القرود!
أنا اهتاج من خلال صفوفهم بفرح ، أطرحهم جانبًا وأطردهم من أمامي بتقلبات كبيرة في الفك السفلي. يزداد الغضب والغضب على وجوه الوحوش أكثر عندما ألعب معهم ويضاعفون جهودهم ، ويتجمعون للقفز في الهواء وإخراج قبضاتهم على رأسي بكل القوة التي يمكنهم حشدها.
عند التحقق من ‘الصغير’ ، يمكنني أن أرى أنه لا يزال غير متأثر تمامًا بالكهرباء التي تمر عبر جسدي. نظرًا لأنه في الواقع نسخة متطورة من هذه الشمبانزي الأصغر ، فهو بلا شك مقاوم بشدة للضرر الكهربائي في البداية ، لست متأكدًا مما إذا كان قد لاحظ ذلك بصدق.
سحق!
في منتصف المشاجرة ، استدرت للتحقق من حليفي ولاحظت أن المزيد من النمل قد انضم أخيرًا إلى المعركة وعندما أنظر في اتجاه المسار ، فإن المزيد والمزيد من الناس يشقون طريقهم إلى القتال.
كلما رأيت حليفي الوحيد يبدأ في الانغلاق ، أتوجه نحوه بإزالة السرب وأعيد العدوانية إلى نفسي. هذا في الواقع كثير من المرح!
الآن ستبدأ القوة الحقيقية للمستعمرة في الظهور!
فيضان الإحساس الجليدي يمر عبر جسدي ، ويصلح جميع الأضرار الداخلية الناجمة ويعيد صحتي إلى الامتلاء في غضون ثوان معدودة.
انجوي ❤️
القرود المذكورة أعلاه تعاني من السكتات الدماغية تمامًا من الغضب الآن ، وتقترب من الرغوة في الفم في غضبها. أعتقد أنهم ربما أدركوا أخيرًا ما أنا بصدد فعله ، فقد بدأ بعضهم في النزول من الشجرة من أجل الاعتراض على أفعالي.
ترجمة: LUCIFER
