Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 64

اَلْحَقّ فِي اَلنَّوَاةِ

اَلْحَقّ فِي اَلنَّوَاةِ

 

هذا مؤلم!

الفصل: 64 الحق في النواة

أقدر أننا سنكون قادرين على ملء أنفسنا مرة أخرى على الأقل ، ربما مرتين ، قبل نفاذ الطعام تمامًا.

ترجمة: LUCIFER

ها نحن ذا!


النواة الهائلة ، التي تبدو وكأنها لؤلؤة داكنة لامعة ، تبدأ ببطء في الذوبان في الهواء أمامي. أثناء قيامها بذلك ، يتم إطلاق المادة الصلبة التي تنتجها على شكل طاقة تدور وتتدفق في الهواء ، وتتراقص الجزيئات الدقيقة وتدور. في النهاية يلتقي كل جسيم بآخر ثم يلتقي هذان الاثنان بآخر وبهذه الطريقة يتم تجميع نقاط الطاقة الفردية في تيارات متدفقة تتبع بعضها البعض.

أرفض السماح لهذه الثروة من الكتلة الحيوية بالذهاب إلى المستعمرة تمامًا. يمكنهم الحصول على الباقي ، لكن التمساح العملاق هذا ملكي. يسمح لي أن أكون بهذه الأنانية ، أليس كذلك؟

في نهاية المطاف ، تبدأ هذه التيارات في الانجذاب نحوي ، وتتدفق مباشرة عبر ذاتي الجسدية كما لو لم تكن موجودة وانجذبت نحو نواتي. مع اقترابها ، تعمل الطاقة كما لو كانت المياه تدور حول الصرف ، وتدور حول النواة في دوائر واسعة في البداية قبل أن تصبح الحلقة أكثر إحكامًا وتدفقها بشكل أسرع ، وتتزايد السرعة كلما اقتربت.

بالطبع!

عندما تبدأ الطاقة أخيرًا في تلبية المزيد ، يمكنني أن أشعر أن النواة الكروية تبدأ في النمو ، وتمتص بجشع كل جسيم من الضوء يلامسها ، باستخدام تلك الطاقة لبناء نفسها من جديد.

زززززز (صوت نوم شخير)

تتدفق المزيد والمزيد من الطاقة مع كل ثانية ، وتنمو بشكل أسرع مع استمرار ذوبان النواة الهائلة ، وإطلاق كل إمكاناتها.

عندما نستيقظ ننتهي من الطعام وأحصل على أربعة كتلة حيوية أخرى.

لم تعد طاقة الدوران مثل مصرف الاستحمام ، بل أشبه بدوامة مستعرة. محيط حقيقي من القوة يتم جره إلى أعماق نواتي.

يتحول ذهني الآن إلى العمل الذي نحن بصدده ، ألا وهو الاستمرار في تناول هذه الكتلة الحيوية! لقد عقدت العزم على أنه حتى يتم استهلاك كل هذا التمساح ، سأعيش أنا و’الصغير’ أسلوب الحياة المنغلق! لن نغادر حتى تنتهي الوجبة!

هذا مؤلم!

مع توسع نواتي بشكل أكبر ، يبدأ الألم الخفيف في الخفقان في بطني. بعيدًا في البداية ثم أكثر حدة مع كل لحظة تمر.

مع توسع نواتي بشكل أكبر ، يبدأ الألم الخفيف في الخفقان في بطني. بعيدًا في البداية ثم أكثر حدة مع كل لحظة تمر.

نظرًا لأننا ممتلئون تمامًا ، قررنا أنا والقرد النوم مرة أخرى ، وهي عطلة مستحقة بعد جهودنا.

أنا أقوم بقبض الفك السفلي وأستعد ضده. هيا أنتوني! تستطيع التحمل!

أنا مستيقظ!

أكثر. أكثر. أكثر.

فيو! نوما هنيئا!

يستمر الألم في التزايد حتى العذاب! نواتي كتلة صاخبة من الألم ، شديدة الكثافة وأكبر بكثير مما ينبغي أن تكون لمخلوق من قوتي.

لا تقلق! بمجرد أن أتطور ، سيكون الأمر لطيفًا ومريحًا هناك مرة أخرى.

أستطيع أن أشعر أن نواتي غير مستقرة في أعماقي. تنمو بسرعة كبيرة وتتمسك بالكثير من الطاقة. اللعنة يؤلم!

ترجمة: LUCIFER

أخيرًا ، ذهبت نواة التمساح العملاق الهائل تمامًا ولكن الألم باق. يتأجج عذاب التمزيق كل بضع ثوانٍ ، مما يجعلني تقريبا منهار.

هناك القليل من الأشياء التي تثير خيالي ، مثل مستشعرات اكتشاف المانا ، مما يسمح للملحقات باستشعار تدفق المانا ، لكن لدي بالفعل مهارة أتمنى أن تكون قادرة على أداء نفس الوظيفة. هناك خيار آخر يحسن من قوة أي طاقة سحرية يتم توجيهها عبر المستشعرات ، ولا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانت الملكة قد اختارت هذه الترقية …

حتى ‘الصغير’ قد لاحظ أن هناك شيئًا خاطئًا ، حيث اتى ليضع مخلبًا لطيفًا على ظهري. شكرا يا صديقي الصغير. هذا لطيف حقًا.

اللعنة على هذه النواة! لا أتذكر ذكر غاندالف الألم الشديد الذي يصيبني عندما ادفع نواتي إلى ما هو أبعد من مستوى التطور!

اوج.

زززززز (صوت نوم شخير)

اللعنة على هذه النواة! لا أتذكر ذكر غاندالف الألم الشديد الذي يصيبني عندما ادفع نواتي إلى ما هو أبعد من مستوى التطور!

النواة الهائلة ، التي تبدو وكأنها لؤلؤة داكنة لامعة ، تبدأ ببطء في الذوبان في الهواء أمامي. أثناء قيامها بذلك ، يتم إطلاق المادة الصلبة التي تنتجها على شكل طاقة تدور وتتدفق في الهواء ، وتتراقص الجزيئات الدقيقة وتدور. في النهاية يلتقي كل جسيم بآخر ثم يلتقي هذان الاثنان بآخر وبهذه الطريقة يتم تجميع نقاط الطاقة الفردية في تيارات متدفقة تتبع بعضها البعض.

مع استنزاف إرادتي بسبب محاربة هذا الألم ، لا يمكنني فعل الكثير. أنا أتحقق من حالتي بشكل واضح والنتيجة تصدمني اصبح في حالة انتباه مرة أخرى.

اللعنة على هذه النواة! لا أتذكر ذكر غاندالف الألم الشديد الذي يصيبني عندما ادفع نواتي إلى ما هو أبعد من مستوى التطور!

المانا 11/50!

لا عجب في أن العملية برمتها كانت مؤلمة للغاية ، فالنواة الخاصة بي هي حرفياً أكبر بنسبة 25٪ من الجسم الذي من المفترض أن يكون قادرًا على التعامل معه معها مستواي من التطور!

خمسون … خمسون؟

النواة الهائلة ، التي تبدو وكأنها لؤلؤة داكنة لامعة ، تبدأ ببطء في الذوبان في الهواء أمامي. أثناء قيامها بذلك ، يتم إطلاق المادة الصلبة التي تنتجها على شكل طاقة تدور وتتدفق في الهواء ، وتتراقص الجزيئات الدقيقة وتدور. في النهاية يلتقي كل جسيم بآخر ثم يلتقي هذان الاثنان بآخر وبهذه الطريقة يتم تجميع نقاط الطاقة الفردية في تيارات متدفقة تتبع بعضها البعض.

لا عجب في أن العملية برمتها كانت مؤلمة للغاية ، فالنواة الخاصة بي هي حرفياً أكبر بنسبة 25٪ من الجسم الذي من المفترض أن يكون قادرًا على التعامل معه معها مستواي من التطور!

اوج.

على الرغم من أن هذه العملية تستمر في إحداث مثل هذه الأحاسيس الرهيبة بداخلي ، لا يسعني إلا أن أكون متحمسًا لما قد يعنيه هذا لتطوري القادم. هل سيتم فتح خيارات جديدة ونادرة؟ أو هل يمكنني فقط الحصول على المزيد من الطاقة التطورية لإنفاقها على ترقية إحصائياتي … ربما سيوفر هذا ما يكفي لي لتحمل هذا العقل الإضافي للسحر!

استمر ألم قلبي في التلاشي خلال قيلولتي وتم تخفيضه الآن إلى ألم مستمر. ربما أستطيع أن أعزو هذا إلى أن دواخلي يتم سحقها من قبل الاكبر من النواة المقصودة التي تحتل الكثير من الاماكن هناك.

لقد تمكنت من جمع سبع نقاط من الكتلة الحيوية حتى الآن من ساحة المعركة هذه ، لكن بالنظر إلى بقايا التمساح العملاق ، بالكاد تمكنت من لمسها.

سوف تثبت أنك مفيد في النهاية أيها القرد الصغير!

أشعر بألم شديد لدرجة أنني لم أعد أرغب في تناول الطعام بعد الآن ، وبصراحة لا أريد أن أفعل أي شيء بعد الآن. أنا بحاجة للنوم.

يتحول ذهني الآن إلى العمل الذي نحن بصدده ، ألا وهو الاستمرار في تناول هذه الكتلة الحيوية! لقد عقدت العزم على أنه حتى يتم استهلاك كل هذا التمساح ، سأعيش أنا و’الصغير’ أسلوب الحياة المنغلق! لن نغادر حتى تنتهي الوجبة!

لكني أجبر نفسي على الاستمرار في العمل.

هناك القليل من الأشياء التي تثير خيالي ، مثل مستشعرات اكتشاف المانا ، مما يسمح للملحقات باستشعار تدفق المانا ، لكن لدي بالفعل مهارة أتمنى أن تكون قادرة على أداء نفس الوظيفة. هناك خيار آخر يحسن من قوة أي طاقة سحرية يتم توجيهها عبر المستشعرات ، ولا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانت الملكة قد اختارت هذه الترقية …

أرفض السماح لهذه الثروة من الكتلة الحيوية بالذهاب إلى المستعمرة تمامًا. يمكنهم الحصول على الباقي ، لكن التمساح العملاق هذا ملكي. يسمح لي أن أكون بهذه الأنانية ، أليس كذلك؟

جاه! معدتى ممتلئة بالطعام! يبدو ‘الصغير’ ممتلئًا جدًا لدرجة أنه عمليا كرة سلة قرد! هذه سبعة كتلة حيوية أخرى في الخزان!

سأتجاهل بشكل ملائم أنني التهمت كل النوى من الوحوش الكبيرة في هذه المرحلة …

استمر ألم قلبي في التلاشي خلال قيلولتي وتم تخفيضه الآن إلى ألم مستمر. ربما أستطيع أن أعزو هذا إلى أن دواخلي يتم سحقها من قبل الاكبر من النواة المقصودة التي تحتل الكثير من الاماكن هناك.

بمساعدة ‘الصغير’ لي بمفرده ، أعرج نحو شجرة أخرى بالقرب من التمساح العملاق وبدأت في حفر عش مؤقت. عادةً ما أقوم بسحب هذا الطعام إلى غرفتنا الصغيرة داخل المستعمرة ، لكن في الوقت الحالي لا أعتقد أنني أمتلك القوة.

[هل ترغب في ترقية المستشعرات إلى +5 و وغدة التجديد إلى +4 و الفيرمونات إلى +2؟ سيكلف هذا ثمانية عشر من الكتل الحيوية]

تُظهر ترقية الحفر قوتها هنا وأنا قادر على حفر غرفة واسعة بشكل مدهش أسفل الشجرة بسرعة نسبيًا.

انتهت المعركة الطويلة أخيرًا وانتصرت المستعمرة. وقت القيلولة.

مع إنجاز هذه المهمة ، أسحب نفسي إلى البقايا وأبدأ المهمة غير السارة المتمثلة في تفتيتها إلى أجزاء ثم دفنها في حفرة الاختباء الجديدة. الجثة كبيرة جدًا ، حيث تستغرق ما يقرب من ساعة لإكمال هذه الوظيفة ، ويجب علي عدة مرات مطاردة عدد قليل من العمال القادمين للاستيلاء على لقمة.

حتى ‘الصغير’ قد لاحظ أن هناك شيئًا خاطئًا ، حيث اتى ليضع مخلبًا لطيفًا على ظهري. شكرا يا صديقي الصغير. هذا لطيف حقًا.

بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من الألم الحاد الذي عانيت منه ، انحسر إلى ألم أقل ولكنه ثابت يضرب في ذهني باستمرار.

فيو! نوما هنيئا!

آه … أكره هذا.

اهدأ أنتوني … لنبدأ في التخطيط للتكاليف الآن.

أكملت القوى العاملة المشغولة مهمتها أيضًا ، حيث نقلت كل الكتلة الحيوية إلى العش الرئيسي ليتم استهلاكها هناك وإطعامها للحضنة.

لكني أجبر نفسي على الاستمرار في العمل.

بعد إلقاء نظرة أخرى على المنطقة الخالية من حولي الآن ، أسحب نفسي إلى الغرفة وبمجرد أن انضم ‘الصغير’ إلي ، أغلقت فوق المدخل.

هيا يا صغير! حان الوقت للحفر.

انتهت المعركة الطويلة أخيرًا وانتصرت المستعمرة. وقت القيلولة.

لا تقلق! بمجرد أن أتطور ، سيكون الأمر لطيفًا ومريحًا هناك مرة أخرى.

زززززز (صوت نوم شخير)

في نهاية المطاف ، تبدأ هذه التيارات في الانجذاب نحوي ، وتتدفق مباشرة عبر ذاتي الجسدية كما لو لم تكن موجودة وانجذبت نحو نواتي. مع اقترابها ، تعمل الطاقة كما لو كانت المياه تدور حول الصرف ، وتدور حول النواة في دوائر واسعة في البداية قبل أن تصبح الحلقة أكثر إحكامًا وتدفقها بشكل أسرع ، وتتزايد السرعة كلما اقتربت.

أنا مستيقظ!

انتهت المعركة الطويلة أخيرًا وانتصرت المستعمرة. وقت القيلولة.

بعد عدة ساعات ، أذهلت من السبات ، واستيقظت في لحظة.

ها نحن ذا!

فيو! نوما هنيئا!

يستمر الألم في التزايد حتى العذاب! نواتي كتلة صاخبة من الألم ، شديدة الكثافة وأكبر بكثير مما ينبغي أن تكون لمخلوق من قوتي.

استمر ألم قلبي في التلاشي خلال قيلولتي وتم تخفيضه الآن إلى ألم مستمر. ربما أستطيع أن أعزو هذا إلى أن دواخلي يتم سحقها من قبل الاكبر من النواة المقصودة التي تحتل الكثير من الاماكن هناك.

أنا أقوم بقبض الفك السفلي وأستعد ضده. هيا أنتوني! تستطيع التحمل!

لا تقلق! بمجرد أن أتطور ، سيكون الأمر لطيفًا ومريحًا هناك مرة أخرى.

في نهاية المطاف ، تبدأ هذه التيارات في الانجذاب نحوي ، وتتدفق مباشرة عبر ذاتي الجسدية كما لو لم تكن موجودة وانجذبت نحو نواتي. مع اقترابها ، تعمل الطاقة كما لو كانت المياه تدور حول الصرف ، وتدور حول النواة في دوائر واسعة في البداية قبل أن تصبح الحلقة أكثر إحكامًا وتدفقها بشكل أسرع ، وتتزايد السرعة كلما اقتربت.

بالنظر إلى ‘الصغير’ وهو يهز نفسه مستيقظًا تدريجيًا ، يمكنني أن أرى أنه قد نما مرة أخرى بعد حشو وجهه بالأمس. بصراحة ، أعتقد أنه كبر قليلاً بحيث لا يناسب ظهري بشكل مريح ، وهو أمر محزن بعض الشيء ، لكنني سعيد لأنه تمكن من أن يصبح أكبر وأقوى.

سوف تثبت أنك مفيد في النهاية أيها القرد الصغير!

خمسون … خمسون؟

الآن بعد أن وصل قلبي إلى أقصى إمكاناته ، ثم أكثر من ذلك بقليل ، لا أحقد عليه حقا النواة التي انفقتها لإحضاره إلى الحياة بعد الآن. كل شيء نجح في النهاية وحصلت على صديق صغير لمشاكلي.

ماذا عليّ أن أختار ؟!

يتحول ذهني الآن إلى العمل الذي نحن بصدده ، ألا وهو الاستمرار في تناول هذه الكتلة الحيوية! لقد عقدت العزم على أنه حتى يتم استهلاك كل هذا التمساح ، سأعيش أنا و’الصغير’ أسلوب الحياة المنغلق! لن نغادر حتى تنتهي الوجبة!

بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من الألم الحاد الذي عانيت منه ، انحسر إلى ألم أقل ولكنه ثابت يضرب في ذهني باستمرار.

أقدر أننا سنكون قادرين على ملء أنفسنا مرة أخرى على الأقل ، ربما مرتين ، قبل نفاذ الطعام تمامًا.

ها نحن ذا!

هيا يا صغير! حان الوقت للحفر.

اوج.

اوم نوم نوم.

لم تعد طاقة الدوران مثل مصرف الاستحمام ، بل أشبه بدوامة مستعرة. محيط حقيقي من القوة يتم جره إلى أعماق نواتي.

لم تعد طاقة الدوران مثل مصرف الاستحمام ، بل أشبه بدوامة مستعرة. محيط حقيقي من القوة يتم جره إلى أعماق نواتي.

جاه! معدتى ممتلئة بالطعام! يبدو ‘الصغير’ ممتلئًا جدًا لدرجة أنه عمليا كرة سلة قرد! هذه سبعة كتلة حيوية أخرى في الخزان!

زززززز (صوت نوم شخير)

يا لها من ثروات!

بعد عدة ساعات ، أذهلت من السبات ، واستيقظت في لحظة.

نظرًا لأننا ممتلئون تمامًا ، قررنا أنا والقرد النوم مرة أخرى ، وهي عطلة مستحقة بعد جهودنا.

أعتقد أنه يمكنني إنفاقها على الفيرومونات أو الساقين …

عندما نستيقظ ننتهي من الطعام وأحصل على أربعة كتلة حيوية أخرى.

بالنظر إلى ‘الصغير’ وهو يهز نفسه مستيقظًا تدريجيًا ، يمكنني أن أرى أنه قد نما مرة أخرى بعد حشو وجهه بالأمس. بصراحة ، أعتقد أنه كبر قليلاً بحيث لا يناسب ظهري بشكل مريح ، وهو أمر محزن بعض الشيء ، لكنني سعيد لأنه تمكن من أن يصبح أكبر وأقوى.

ارقد بسلام التمساح العملاق ، لن أنسى أبدًا الطفرات التي سمحت لي باكتسابها.

على الرغم من أن هذه العملية تستمر في إحداث مثل هذه الأحاسيس الرهيبة بداخلي ، لا يسعني إلا أن أكون متحمسًا لما قد يعنيه هذا لتطوري القادم. هل سيتم فتح خيارات جديدة ونادرة؟ أو هل يمكنني فقط الحصول على المزيد من الطاقة التطورية لإنفاقها على ترقية إحصائياتي … ربما سيوفر هذا ما يكفي لي لتحمل هذا العقل الإضافي للسحر!

التحقق من حالتي لقد جمعت ثمانية عشر نقطة سخيفة من الكتلة الحيوية!

اللعنة على هذه النواة! لا أتذكر ذكر غاندالف الألم الشديد الذي يصيبني عندما ادفع نواتي إلى ما هو أبعد من مستوى التطور!

هذه نقاط كثيرة لا أعرف ماذا أفعل بها!

بالنظر إلى ‘الصغير’ وهو يهز نفسه مستيقظًا تدريجيًا ، يمكنني أن أرى أنه قد نما مرة أخرى بعد حشو وجهه بالأمس. بصراحة ، أعتقد أنه كبر قليلاً بحيث لا يناسب ظهري بشكل مريح ، وهو أمر محزن بعض الشيء ، لكنني سعيد لأنه تمكن من أن يصبح أكبر وأقوى.

اهدأ أنتوني … لنبدأ في التخطيط للتكاليف الآن.

مع توسع نواتي بشكل أكبر ، يبدأ الألم الخفيف في الخفقان في بطني. بعيدًا في البداية ثم أكثر حدة مع كل لحظة تمر.

أحتاج إلى تسع نقاط للحصول على أقصى قدر من المستشعرات الخاصة بي ، لذلك يذهب نصف ثروتي على الفور.

مع توسع نواتي بشكل أكبر ، يبدأ الألم الخفيف في الخفقان في بطني. بعيدًا في البداية ثم أكثر حدة مع كل لحظة تمر.

ثم لدي تسع نقاط أخرى كاملة لإنفاقها. يمكنني ترقية غدتي التجديدية إلى أربعة مع نقاطي المتبقية. أنا حقًا أحب التجديد وقد وعدت نفسي بالفعل بإعطاء الأولوية لذلك. لذلك سيتبقى لي هذا مع نقطتين.

لا تقلق! بمجرد أن أتطور ، سيكون الأمر لطيفًا ومريحًا هناك مرة أخرى.

أعتقد أنه يمكنني إنفاقها على الفيرومونات أو الساقين …

ستكون الأرجل مفيدة بشكل عام ، فالركض والتسلق ، هذه كلها أشياء أفعلها باستمرار. سوف تساعدني الفيرومونات في إدارة المستعمرة والعاملين. أعني أن إجراء 1+ إضافي لن يحدث فرقًا كبيرًا في أي من الخيارين ، لذا فأنا لست قلقًا للغاية.

انجوي ❤️

أعتقد أنني سأذهب مع الفيرومونات. قد تكون القدرة على تحريك القوى العاملة بشكل أسرع ، حتى ولو لثانية واحدة ، أمرًا بالغ الأهمية في مرحلة ما. ناهيك عن أننا سنحتاج إلى الكثير من الطعام لمواصلة نمو المستعمرة. كلما نجحنا في الاصطياد كان أفضل حالًا نحن جميعًا.

لقد تمكنت من جمع سبع نقاط من الكتلة الحيوية حتى الآن من ساحة المعركة هذه ، لكن بالنظر إلى بقايا التمساح العملاق ، بالكاد تمكنت من لمسها.

[هل ترغب في ترقية المستشعرات إلى +5 و وغدة التجديد إلى +4 و الفيرمونات إلى +2؟ سيكلف هذا ثمانية عشر من الكتل الحيوية]

ستكون الأرجل مفيدة بشكل عام ، فالركض والتسلق ، هذه كلها أشياء أفعلها باستمرار. سوف تساعدني الفيرومونات في إدارة المستعمرة والعاملين. أعني أن إجراء 1+ إضافي لن يحدث فرقًا كبيرًا في أي من الخيارين ، لذا فأنا لست قلقًا للغاية.

بالطبع!

[هل ترغب في ترقية المستشعرات إلى +5 و وغدة التجديد إلى +4 و الفيرمونات إلى +2؟ سيكلف هذا ثمانية عشر من الكتل الحيوية]

[في هذا المستوى يمكنك اختيار تقدم طفرة ، يرجى التحديد من القائمة]

ارقد بسلام التمساح العملاق ، لن أنسى أبدًا الطفرات التي سمحت لي باكتسابها.

ها نحن ذا!

بمساعدة ‘الصغير’ لي بمفرده ، أعرج نحو شجرة أخرى بالقرب من التمساح العملاق وبدأت في حفر عش مؤقت. عادةً ما أقوم بسحب هذا الطعام إلى غرفتنا الصغيرة داخل المستعمرة ، لكن في الوقت الحالي لا أعتقد أنني أمتلك القوة.

مرة أخرى ، يتكشف عدد الخيارات المذهل في ذهني مثل اوج. هناك دائمًا مثل هذا العدد السخيف من الاقتراحات!

النواة الهائلة ، التي تبدو وكأنها لؤلؤة داكنة لامعة ، تبدأ ببطء في الذوبان في الهواء أمامي. أثناء قيامها بذلك ، يتم إطلاق المادة الصلبة التي تنتجها على شكل طاقة تدور وتتدفق في الهواء ، وتتراقص الجزيئات الدقيقة وتدور. في النهاية يلتقي كل جسيم بآخر ثم يلتقي هذان الاثنان بآخر وبهذه الطريقة يتم تجميع نقاط الطاقة الفردية في تيارات متدفقة تتبع بعضها البعض.

ماذا عليّ أن أختار ؟!

بالطبع!

مستشعرات حاسة معززة من أجل حاسة شم قوية؟ يبدو مفيد. مستشعرات ذات نصل وتجهيز كل مستشعر برأس نصل وتحويلها إلى أسلحة ؟! يا الهي! مستشعرات المعرفية ، هل تستشعر الاهتزازات من لحظة في المستقبل؟ هل تمزح معي ؟!

أكملت القوى العاملة المشغولة مهمتها أيضًا ، حيث نقلت كل الكتلة الحيوية إلى العش الرئيسي ليتم استهلاكها هناك وإطعامها للحضنة.

هناك القليل من الأشياء التي تثير خيالي ، مثل مستشعرات اكتشاف المانا ، مما يسمح للملحقات باستشعار تدفق المانا ، لكن لدي بالفعل مهارة أتمنى أن تكون قادرة على أداء نفس الوظيفة. هناك خيار آخر يحسن من قوة أي طاقة سحرية يتم توجيهها عبر المستشعرات ، ولا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانت الملكة قد اختارت هذه الترقية …

أخيرًا ، ذهبت نواة التمساح العملاق الهائل تمامًا ولكن الألم باق. يتأجج عذاب التمزيق كل بضع ثوانٍ ، مما يجعلني تقريبا منهار.


انجوي ❤️

اوم نوم نوم.

لا عجب في أن العملية برمتها كانت مؤلمة للغاية ، فالنواة الخاصة بي هي حرفياً أكبر بنسبة 25٪ من الجسم الذي من المفترض أن يكون قادرًا على التعامل معه معها مستواي من التطور!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط