Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 70

اِسْتِخْدَامُ قُوَّةِ اَلْعَقْلِ

اِسْتِخْدَامُ قُوَّةِ اَلْعَقْلِ

 

نأمل الآن مع وجود إغراء مناسب في مكانه ، أن يكون الفخ قادرًا على الأداء بشكل أفضل وتقديم شيء ملموس أكثر لل ‘الصغير’ وأنا نتغذى عليه.

الفصل: 70 استخدام قوة العقل

عند الانقضاض على المصيدة الاصلية ، يمكنني أن أكتشف على الفور أن وخش ذو حض سيء المؤسق قد وقع فريسة لفخي الفظ وغير الرشيق الى حد ما.

ترجمة: LUCIFER

اضطررت عدة مرات أثناء البناء إلى التخلي عن الموقع والاختباء في شجرة عندما اكتشفت وجود وحوش قادمة. نظرًا للموقف المجنون لجميع المخلوقات في الغابة مؤخرًا ، علمت أن المعركة ستؤدي إلى الموت في اللحظة التي وضعوا فيها أعينهم (أنا لا أقاوم!) وسيؤدي القتال الناتج إلى جذب المزيد من الوحوش وستجذب خطتي المصيدة بأكملها تذهب الى القمامة!


للصيد في ظل هذه الظروف يحتاج المرء إلى أن يكون ماكرًا. بعد كل شيء ، ما الذي سمح للبشرية بالارتفاع فوق منافسيها لتكون الأنواع المهيمنة على الأرض؟ كانت عقولهم! براعتهم!

عند الانقضاض على المصيدة الاصلية ، يمكنني أن أكتشف على الفور أن وخش ذو حض سيء المؤسق قد وقع فريسة لفخي الفظ وغير الرشيق الى حد ما.

إلى جانب الميل إلى غض النظر في عواقب أي مسار عمل معين ، فإن هذه السمة ، أكثر من أي سمة أخرى ، دفعت بالإنسانية إلى آفاق عظيمة!

سوف تكون أكثر غضبًا بعد التعرف على حمضي المقيد!

لذلك عندما أواجه هذه البيئة ، حيث يجب على النملة أن تكافح حقًا من أجل الصيد ، لتزويد أسرتها بالقوت الضروري للبقاء على قيد الحياة ، فماذا يمكنني أن أفعل؟ الصيد المنتظم مستحيل! يبدو أن عددًا متزايدًا من الوحوش تظهر في أي لحظة معينة ، حيث يكون من الصعب نوعًا ما مواجهة وحش واحد ضد واحد ثم القدرة على استهلاك أو نقل الكتلة الحيوية دون جذب الانتباه.

وماذا بعد.

على الرغم من أنه سيكون من الجيد أن نتدلى هذا الكسول من فرع …

حان الوقت لاستخدام الذكاء لحل هذه المشكلة. ارسم قليلاً من تلك الشرارة الإلهية للذكاء التي وهبتها لي حياتي السابقة.

ما الذي توصلت إليه؟

لقد صدمت للغاية لأنني تجمدت هناك للحظة. أقسم أنني عندما أقوم بالحفر يبدو الأمر كما لو أنني وقعت في نشوة. لسبب ما ، من الجيد جدًا أن تحفر كنملة. كأنني أفي بحياتي. حقا ، سبب وجودي كعامل هو الحفر!

فخاخ!

قضى ‘الصغير’ طوال الوقت في الشجرة. لم أكن أثق به حقًا في الحفر ، وبالتأكيد لم أثق في أنه لن يقاتل عندما يظهر أي شيء. بصراحة ، كان ينام معظم الوقت الذي ربما كان الأفضل.

سأستخدم الفخاخ ، وبذلك أجمع بين هويتي في واحدة ، ذكاء الإنسان والقدرة على الحفر للنملة!

على الرغم من أنه سيكون من الجيد أن نتدلى هذا الكسول من فرع …

في الجزء السفلي من المنحدر قمت بحفر نفق صغير يمتد عدة أمتار موازية لأرضية الغابة. أعتزم أن يكون لدي داخل هذا النفق الفرعي مساحة خاصة لإخفاء الفريسة والتهامها.

أنا أعرف كل الحق. من المؤكد أنه ليس ذكيًا ولكنه أفضل ما يمكنني التوصل إليه.

 

على مسافة معقولة من العش ، على بعد بضع مئات من الأمتار ، بدأت في بناء مصيدة كبيرة. كان البناء أكثر صعوبة مما توقعت في البداية. في حين أن هناك الكثير من الأوساخ ، عندما أحفر لأسفل أجد حتما أجزاء من الصخور. لحسن الحظ ، ثبت أن الفك السفلي المملوء بالمانا قادر على أداء المهمة وأنا قادر على تفكيكها بعد بذل القليل من الجهد.

في الوضع الحالي ، يستغرق الأمر عدة ساعات من العمل الشاق قبل أن أتمكن من حفر حفرة كبيرة وعميقة أعتقد أنها ستكون كافية لاحتجاز معظم الوحوش ، بقطر حوالي مترين وعمق خمسة أمتار ، لقد كنت مجتهدًا ايتها النملة الصغيرة!

لقد أثبتت مهارة الحفر مرة أخرى قيمتها وقد اكتسبت بالفعل مستوى فيها بفضل جهودي. من المثير للاهتمام أن نلاحظ كيف تعمل مهارة الحفر بالفعل. بدلاً من إنشاء مجرفة سحرية من الضوء تنبثق من وجهي لمساعدتي في الحفر (وهو ما سيكون رائعًا!) ، بدلاً من ذلك أشعر وكأن غرائزي يتم توجيهها من قبل خبير حفر مطلع.

للصيد في ظل هذه الظروف يحتاج المرء إلى أن يكون ماكرًا. بعد كل شيء ، ما الذي سمح للبشرية بالارتفاع فوق منافسيها لتكون الأنواع المهيمنة على الأرض؟ كانت عقولهم! براعتهم!

عندما كنت أحاول العثور على موقع لأفخاخي ، كانت بعض المناطق أكثر جاذبية بالنسبة لي باعتبارها مناسبة للحفر وأخرى شعرت أنه يجب تجنبها. أنا بصراحة لا أعرف كيف عرفت ذلك ، لقد عرفته للتو. عندما أحفر كما يمكن للنملة فقط ، باستخدام الفك السفلي على وجهي ليس فقط كمجرفة ولكن أيضًا كحاجز ، تهمس غرائزي إلي ، لا تحفر تلك البقعة بعد ، ستنهار التربة ، وتميل رأسك لهذه الزاوية ، ستكون النتيجة أفضل.

ما الذي توصلت إليه؟

التأثير العام هو تقليل الأخطاء وزيادة الكفاءة ، مما يؤدي إلى حفر مساحة أكبر في وقت أقل. لا يسعني إلا أن أتخيل أنه إذا وصلت مهارة الحفر إلى الحد الأقصى ، فسأصبح نوعًا من الآلهة للحفر ، ولا أخطئ أبدًا وأعمل بسرعة كبيرة بحيث يتم حفر أنفاق شاسعة تحت الأرض في يوم واحد!

سوف تكون أكثر غضبًا بعد التعرف على حمضي المقيد!

في الوضع الحالي ، يستغرق الأمر عدة ساعات من العمل الشاق قبل أن أتمكن من حفر حفرة كبيرة وعميقة أعتقد أنها ستكون كافية لاحتجاز معظم الوحوش ، بقطر حوالي مترين وعمق خمسة أمتار ، لقد كنت مجتهدًا ايتها النملة الصغيرة!

في الجزء السفلي من المنحدر قمت بحفر نفق صغير يمتد عدة أمتار موازية لأرضية الغابة. أعتزم أن يكون لدي داخل هذا النفق الفرعي مساحة خاصة لإخفاء الفريسة والتهامها.

في الجزء السفلي من المنحدر قمت بحفر نفق صغير يمتد عدة أمتار موازية لأرضية الغابة. أعتزم أن يكون لدي داخل هذا النفق الفرعي مساحة خاصة لإخفاء الفريسة والتهامها.

حقيقة أنني تمكنت من التقاط أي شيء على الإطلاق أمر يدعو للارتياح. كنت قلقة للغاية من أن كل هذا الحفر لن يحقق شيئًا سوى المساعدة في طريق النمل.

اضطررت عدة مرات أثناء البناء إلى التخلي عن الموقع والاختباء في شجرة عندما اكتشفت وجود وحوش قادمة. نظرًا للموقف المجنون لجميع المخلوقات في الغابة مؤخرًا ، علمت أن المعركة ستؤدي إلى الموت في اللحظة التي وضعوا فيها أعينهم (أنا لا أقاوم!) وسيؤدي القتال الناتج إلى جذب المزيد من الوحوش وستجذب خطتي المصيدة بأكملها تذهب الى القمامة!

يسعل الصغير بشكل مفاجئ أثناء نومه ، مما يقطع بحدة شخيره اللطيف ويرسم نظري الحاد إلى شكله أثناء الراحة.

يجب على الصياد التحلي بالصبر للحصول على أفضل النتائج.

أنا أعرف كل الحق. من المؤكد أنه ليس ذكيًا ولكنه أفضل ما يمكنني التوصل إليه.

قضى ‘الصغير’ طوال الوقت في الشجرة. لم أكن أثق به حقًا في الحفر ، وبالتأكيد لم أثق في أنه لن يقاتل عندما يظهر أي شيء. بصراحة ، كان ينام معظم الوقت الذي ربما كان الأفضل.

يجب على الصياد التحلي بالصبر للحصول على أفضل النتائج.

بعد تغطية المأزق بطبقة خفيفة من الغطاء النباتي كتمويه ، ليس هناك ما يجب فعله سوى انتظار الفريسة المثيرة التي ستقع مباشرة في الفك السفلي الجشع.

للصيد في ظل هذه الظروف يحتاج المرء إلى أن يكون ماكرًا. بعد كل شيء ، ما الذي سمح للبشرية بالارتفاع فوق منافسيها لتكون الأنواع المهيمنة على الأرض؟ كانت عقولهم! براعتهم!

موهاها!

اضطررت عدة مرات أثناء البناء إلى التخلي عن الموقع والاختباء في شجرة عندما اكتشفت وجود وحوش قادمة. نظرًا للموقف المجنون لجميع المخلوقات في الغابة مؤخرًا ، علمت أن المعركة ستؤدي إلى الموت في اللحظة التي وضعوا فيها أعينهم (أنا لا أقاوم!) وسيؤدي القتال الناتج إلى جذب المزيد من الوحوش وستجذب خطتي المصيدة بأكملها تذهب الى القمامة!

ومع ذلك ، بعد فترة ما زلت لم أمسك بأي شيء. يتحرك الكثير من الوحوش في هذه المنطقة لكنهم كانوا محظوظين بما يكفي لعدم الوقوف في فخي! الوحوش اللعينة ، لماذا يضيع كل هذا الحظ السعيد عليك؟

ألتقط الجثة وأخرجها من الحفرة قبل إعادة القش فوق المصيدة. بمجرد الانتهاء من ذلك ، أضع بقايا الفأرة بعناية فائقة في وسط القش ، متقدمًا بخفة مثل الراقص حتى لا أسقط في فخي.

أنا احطم عقلي. ماذا يمكنني أن أفعل لزيادة فعالية المصيدة؟

لقد صدمت للغاية لأنني تجمدت هناك للحظة. أقسم أنني عندما أقوم بالحفر يبدو الأمر كما لو أنني وقعت في نشوة. لسبب ما ، من الجيد جدًا أن تحفر كنملة. كأنني أفي بحياتي. حقا ، سبب وجودي كعامل هو الحفر!

طعم! يمكنني أن اضع طعم في الفخ الذي من شأنه أن يساعد في جذب الوحوش مباشرة إلى الحفرة. ما الذي يمكنني استخدامه كطعم؟

 

يسعل الصغير بشكل مفاجئ أثناء نومه ، مما يقطع بحدة شخيره اللطيف ويرسم نظري الحاد إلى شكله أثناء الراحة.

ترجمة: LUCIFER

طعم … إيه؟

عند الانقضاض على المصيدة الاصلية ، يمكنني أن أكتشف على الفور أن وخش ذو حض سيء المؤسق قد وقع فريسة لفخي الفظ وغير الرشيق الى حد ما.

أنا لن! يمكن أن يحدث الكثير من الخطأ إذا كنت سأستخدم ‘الصغير’ كطعم. أرفض أن أتركه يموت حتى يدفع لي كامل المبلغ الذي فقدته عليه!

لذلك عندما أواجه هذه البيئة ، حيث يجب على النملة أن تكافح حقًا من أجل الصيد ، لتزويد أسرتها بالقوت الضروري للبقاء على قيد الحياة ، فماذا يمكنني أن أفعل؟ الصيد المنتظم مستحيل! يبدو أن عددًا متزايدًا من الوحوش تظهر في أي لحظة معينة ، حيث يكون من الصعب نوعًا ما مواجهة وحش واحد ضد واحد ثم القدرة على استهلاك أو نقل الكتلة الحيوية دون جذب الانتباه.

على الرغم من أنه سيكون من الجيد أن نتدلى هذا الكسول من فرع …

لقد أثبتت مهارة الحفر مرة أخرى قيمتها وقد اكتسبت بالفعل مستوى فيها بفضل جهودي. من المثير للاهتمام أن نلاحظ كيف تعمل مهارة الحفر بالفعل. بدلاً من إنشاء مجرفة سحرية من الضوء تنبثق من وجهي لمساعدتي في الحفر (وهو ما سيكون رائعًا!) ، بدلاً من ذلك أشعر وكأن غرائزي يتم توجيهها من قبل خبير حفر مطلع.

لا يسعني إلا التحلي بالصبر وانتظار وقوع وحش في الفخ. بمجرد أن أحصل على صيد واحد ، يمكنني حفظ بعض الكتلة الحيوية لاستخدامها كطعم.

ومع ذلك ، لا يمكن التنازل عن هذا الوقت الضائع! روح العامل تنبض في داخلي ، وتطالب بوقتي بشكل مثمر! للمستعمرة!

[لقد اكتسبت خبرة]

اخرج بعيدًا قليلاً عن فخي وأقوم بمسح التضاريس بحثًا عن مساحة تناسب احتياجاتي. في النهاية وجدت بقعة جذابة من الأرض على بعد ثلاثين مترًا من خاصتي. إذا ثبت أن مصيدة واحدة غير كافية ، فيجب بناء المزيد! لا تقلل من شأن الحماس للحفر الذي يمر عبر جسدي النمل!

يشبه إلى حد كبير المرة الأولى التي حفرت فيها المصيدة ، يتمثل جزء كبير من الجهد في نشر الأوساخ حولها بطريقة تبدو طبيعية بشكل معقول. فريسة ، قررت. لا يتطلب فخ المرء الوقوع الدعاية.

[لقد اكتسبت خبرة]

بعد ثلاثين دقيقة من البحث ، أذهلتني من خيالي بصوت عالٍ يتبعه صراخ غاضب!

إذا تمكنا من التحلي بالصبر الآن ، فعند التخلي عن هذا القليل من الكتلة الحيوية ، فسنجني ثمارًا أكبر لاحقًا.

ماذا!

أنا لن! يمكن أن يحدث الكثير من الخطأ إذا كنت سأستخدم ‘الصغير’ كطعم. أرفض أن أتركه يموت حتى يدفع لي كامل المبلغ الذي فقدته عليه!

لقد صدمت للغاية لأنني تجمدت هناك للحظة. أقسم أنني عندما أقوم بالحفر يبدو الأمر كما لو أنني وقعت في نشوة. لسبب ما ، من الجيد جدًا أن تحفر كنملة. كأنني أفي بحياتي. حقا ، سبب وجودي كعامل هو الحفر!

لقد صدمت للغاية لأنني تجمدت هناك للحظة. أقسم أنني عندما أقوم بالحفر يبدو الأمر كما لو أنني وقعت في نشوة. لسبب ما ، من الجيد جدًا أن تحفر كنملة. كأنني أفي بحياتي. حقا ، سبب وجودي كعامل هو الحفر!

عند الانقضاض على المصيدة الاصلية ، يمكنني أن أكتشف على الفور أن وخش ذو حض سيء المؤسق قد وقع فريسة لفخي الفظ وغير الرشيق الى حد ما.

ألتقط الجثة وأخرجها من الحفرة قبل إعادة القش فوق المصيدة. بمجرد الانتهاء من ذلك ، أضع بقايا الفأرة بعناية فائقة في وسط القش ، متقدمًا بخفة مثل الراقص حتى لا أسقط في فخي.

يتجمع الفأر ذو الذيل ذو النصل الغاضب من الحطام الموجود أسفل الحفرة.

انتهت دفعة اليوم اعذروني اذا فيه اخطاء

بوو!

ومع ذلك ، لا يمكن التنازل عن هذا الوقت الضائع! روح العامل تنبض في داخلي ، وتطالب بوقتي بشكل مثمر! للمستعمرة!

سوف تكون أكثر غضبًا بعد التعرف على حمضي المقيد!

في الوضع الحالي ، يستغرق الأمر عدة ساعات من العمل الشاق قبل أن أتمكن من حفر حفرة كبيرة وعميقة أعتقد أنها ستكون كافية لاحتجاز معظم الوحوش ، بقطر حوالي مترين وعمق خمسة أمتار ، لقد كنت مجتهدًا ايتها النملة الصغيرة!

بعد تفجير الفأر بجرعة صلبة ، نزلت إلى الفخ وإنهائه بسرعة.

أنا أعرف كل الحق. من المؤكد أنه ليس ذكيًا ولكنه أفضل ما يمكنني التوصل إليه.

[لقد اكتسبت خبرة]

اضطررت عدة مرات أثناء البناء إلى التخلي عن الموقع والاختباء في شجرة عندما اكتشفت وجود وحوش قادمة. نظرًا للموقف المجنون لجميع المخلوقات في الغابة مؤخرًا ، علمت أن المعركة ستؤدي إلى الموت في اللحظة التي وضعوا فيها أعينهم (أنا لا أقاوم!) وسيؤدي القتال الناتج إلى جذب المزيد من الوحوش وستجذب خطتي المصيدة بأكملها تذهب الى القمامة!

ممتاز.

أنا لن! يمكن أن يحدث الكثير من الخطأ إذا كنت سأستخدم ‘الصغير’ كطعم. أرفض أن أتركه يموت حتى يدفع لي كامل المبلغ الذي فقدته عليه!

لقد أتت المصيدة ثمارها!

ممتاز.

ليس هناك الكثير من الثمار لاكون صريح ، نوع صغير ، عرج من الفاكهة ، ربما عنب.

بوو!

لكنها فاكهة مع ذلك!

ومع ذلك ، لا يمكن التنازل عن هذا الوقت الضائع! روح العامل تنبض في داخلي ، وتطالب بوقتي بشكل مثمر! للمستعمرة!

بعد بعض التفكير قررت عدم استهلاك هذا الفأر. عندما أرى ‘الصغير’ يفعل ذلك ، يجب أن أصفعه على رأسه قبل أن يتمكن من السيطرة على جوعه.

فخاخ!

إذا تمكنا من التحلي بالصبر الآن ، فعند التخلي عن هذا القليل من الكتلة الحيوية ، فسنجني ثمارًا أكبر لاحقًا.

طعم … إيه؟

ألتقط الجثة وأخرجها من الحفرة قبل إعادة القش فوق المصيدة. بمجرد الانتهاء من ذلك ، أضع بقايا الفأرة بعناية فائقة في وسط القش ، متقدمًا بخفة مثل الراقص حتى لا أسقط في فخي.

لذلك عندما أواجه هذه البيئة ، حيث يجب على النملة أن تكافح حقًا من أجل الصيد ، لتزويد أسرتها بالقوت الضروري للبقاء على قيد الحياة ، فماذا يمكنني أن أفعل؟ الصيد المنتظم مستحيل! يبدو أن عددًا متزايدًا من الوحوش تظهر في أي لحظة معينة ، حيث يكون من الصعب نوعًا ما مواجهة وحش واحد ضد واحد ثم القدرة على استهلاك أو نقل الكتلة الحيوية دون جذب الانتباه.

حقيقة أنني تمكنت من التقاط أي شيء على الإطلاق أمر يدعو للارتياح. كنت قلقة للغاية من أن كل هذا الحفر لن يحقق شيئًا سوى المساعدة في طريق النمل.

عند الانقضاض على المصيدة الاصلية ، يمكنني أن أكتشف على الفور أن وخش ذو حض سيء المؤسق قد وقع فريسة لفخي الفظ وغير الرشيق الى حد ما.

نأمل الآن مع وجود إغراء مناسب في مكانه ، أن يكون الفخ قادرًا على الأداء بشكل أفضل وتقديم شيء ملموس أكثر لل ‘الصغير’ وأنا نتغذى عليه.

حقيقة أنني تمكنت من التقاط أي شيء على الإطلاق أمر يدعو للارتياح. كنت قلقة للغاية من أن كل هذا الحفر لن يحقق شيئًا سوى المساعدة في طريق النمل.

مع تشغيل المصيدة الاصلية مرة أخرى بكامل طاقتها ، أعدت ‘الصغير’ إلى شجرته وانتقل إلى موقع البناء الثاني ، في جميع الأوقات باستخدام حساسيتي للحرارة وبصرى لضمان تجنب أي وحوش تصادفني أثناء عملي.

بعد تفجير الفأر بجرعة صلبة ، نزلت إلى الفخ وإنهائه بسرعة.

مرة أخرى لأداء دعوتي الحقيقية للحفر!

اضطررت عدة مرات أثناء البناء إلى التخلي عن الموقع والاختباء في شجرة عندما اكتشفت وجود وحوش قادمة. نظرًا للموقف المجنون لجميع المخلوقات في الغابة مؤخرًا ، علمت أن المعركة ستؤدي إلى الموت في اللحظة التي وضعوا فيها أعينهم (أنا لا أقاوم!) وسيؤدي القتال الناتج إلى جذب المزيد من الوحوش وستجذب خطتي المصيدة بأكملها تذهب الى القمامة!


انتهت دفعة اليوم اعذروني اذا فيه اخطاء

ومع ذلك ، بعد فترة ما زلت لم أمسك بأي شيء. يتحرك الكثير من الوحوش في هذه المنطقة لكنهم كانوا محظوظين بما يكفي لعدم الوقوف في فخي! الوحوش اللعينة ، لماذا يضيع كل هذا الحظ السعيد عليك؟

انجوي ❤️

سوف تكون أكثر غضبًا بعد التعرف على حمضي المقيد!

مرة أخرى لأداء دعوتي الحقيقية للحفر!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط