Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 112

مُتَطَفِّلٌ

مُتَطَفِّلٌ

 

 

الفصل: 112 متطفل

بمجرد أن تتلامس مخالب البحث مع ساق الوحش ، فإن بقية الأطراف تتخذ إجراء ، وتتحرك في الهواء مثل الإضاءة. صعودا وهبوطا في كل مجس ، تتألق الاطراف مثل الخطافات ، وبينما تضرب تلك الزوائد المظلمة حول الضحية المؤسفة ، تقطع تلك الأشواك وتمزق لحم الوحش.

 

 

ترجمة: LUCIFER

 


لقد أثار رفيقنا المتعرج الجديد بالتأكيد بعض الخوف في قلوب كل وحش داخل هذه الغرفة. إنهم يرتعدون إلى الوراء بطريقة غير وحشية بالتأكيد عندما ينزل المتحدي الجديد.

تتدحرج هذه المجسات تدريجياً وتتحول عبر الهواء نحو المكان الذي تقف فيه المستعمرة لحماية مدخل نفق الهروب. يا رجل ، إذا لمست المجسات العمال الآخرين قبلي ، ماذا سيحدث؟ يمكن لهذا الوحش الإمساك بعشرات النمل في نفس الوقت إذا أراد! قد يكون مجسًا واحدًا وحده كافياً لتمزيق حديثي الولادة!

 

 

أبدأ على الفور في سحب المانا داخل نواتي ، وسحب تيارات كبيرة منه وبدأت عملية الضغط داخل حلقي. مهما كان هذا الوحش ، فأنا لا اضيع الوقت ، سأعطيه كلا البرميلين من صيحة مانا القوية!

 

 

للأسف بالنسبة لعيوني التي بلا جفن ، فإن أنشطة زائرنا الجديد لا تنتهي عند هذا الحد. بعد أن قتلت بصمت تقريبا واستهلكت فريستها ، ذهبت المخالب مرة أخرى للصيد والانزلاق والبحث عبر الغرفة عن المزيد من المخلوقات لقذفها في ذلك الماو الجائع.

هدير روحي!

 

 

 

لست مضطرًا فقط لاستخدام قنبلة الجاذبية في كل مرة! أثبتت المانا الطبيعية من نواتي أنها مميتة بدرجة كافية في عدة مناسبات. آمل مهما كان هذا الوحش أنه معرض للإصابة.

 

 

بمساعدة دماغي الفرعي ، بدأت في سحب المانا وضغطها في أسرع وقت ممكن ، مما يجهد عقلي المتعب بالفعل إلى أقصى حدوده.

بمساعدة دماغي الفرعي ، بدأت في سحب المانا وضغطها في أسرع وقت ممكن ، مما يجهد عقلي المتعب بالفعل إلى أقصى حدوده.

 

 

 

 

 

 

لست متأكدا حتى من أن هذا المخلوق لديه عيون ، كيف بالضبط كتلة من المعكرونة المتأرجحة تفهم العالم على أي حال؟

يضيء الوحش الجديد الغريب ببراعة من الضوء ، وهو مخلوق غريب عند رؤيته. إنه يخفض نفسه إلى الأرض تدريجيا ، وهو الجزء الوحيد المرئي من جسمه ، والعشرات من المخالب مثل الزوائد التي تمتد وتتجعد بزوايا مستحيلة عبر الهواء ، وكلها تخرج من داخل الكتلة المركزية.

 

 

لست متأكدا حتى من أن هذا المخلوق لديه عيون ، كيف بالضبط كتلة من المعكرونة المتأرجحة تفهم العالم على أي حال؟

استعد لاستقبال أنفاس التنين!

 

 

عندما يستقر المخلوق على كتلته من المخالب ، يبدو أنه يبدأ في الشعور ببيئته من خلال … الشعور بها مع العديد والعديد من ملحقاته. حول الغرفة ، تشعر الأطراف الطويلة المنتفخة بطريقتها مثل الكلاب التي تتنشق ، وتنزلق بسرعة نحو شاغلي الغرفة.

 

 

هيا هيا هيا هيا هيا!

 

ببطء ، أتقدم إلى الأمام ، وخرجت من جدار العمال خلفي حتى أقف مكشوفًا تمامًا.

 

فجأة يذهلني ما يذكرني به هذا المخلوق ، قنديل البحر. هذا مثل نوع من قناديل البحر الكابوس! الصيد عن طريق اللمس باستخدام العديد من الزوائد البحثية ، قد تحتوي تلك الاطراف اللاذعة على سم أيضًا!

كما يحدث ، فإن المخلوقات الموجودة بالفعل هنا هي أقرب إلى الشيء اللامع من نفق الهروب وهكذا ، على الرغم من أنها تتقلص إلى الوراء مثل الوحوش المتوحشة والبرية ، إلا أن أحدها في النهاية محاصر من قبل تلك الأطراف المزعجة.

[وصلت قوة المانا إلى المستوى 4]

 

عندما يستقر المخلوق على كتلته من المخالب ، يبدو أنه يبدأ في الشعور ببيئته من خلال … الشعور بها مع العديد والعديد من ملحقاته. حول الغرفة ، تشعر الأطراف الطويلة المنتفخة بطريقتها مثل الكلاب التي تتنشق ، وتنزلق بسرعة نحو شاغلي الغرفة.

ما يلي هو مشهد مرعب.

 

 

 

بمجرد أن تتلامس مخالب البحث مع ساق الوحش ، فإن بقية الأطراف تتخذ إجراء ، وتتحرك في الهواء مثل الإضاءة. صعودا وهبوطا في كل مجس ، تتألق الاطراف مثل الخطافات ، وبينما تضرب تلك الزوائد المظلمة حول الضحية المؤسفة ، تقطع تلك الأشواك وتمزق لحم الوحش.

أستطيع أن أشعر بنفسي يتم جرها نحو وسط الغرفة الآن. الوحش يستعد للتغذية. هذه لحظتي!

 

هيا ايها الدرع! تحمل من أجلي!

في ثانية واحدة ، يتم إحاطة الوحش المستهدف ، صرير الضل ، تمامًا بهذه الأطراف ، مخفية عن الأنظار. تنبض المجسات وتنثني ، وتمزق الوحش المحاصر بالداخل دون السماح باصدار صوت. في صمت تام نشهد نهاية ذلك الوحش في حالة رعب.

 

 

 

يا الهي!

 

 

يا لها من طريقة للموت!

قبل أن يحتفل الوحش بانتصاره قصير الأمد على الطرف الانفرادي ، يندفع الآخرون في الهواء بسرعة مستحيلة. تكشف الخطافات الشائكة عن نفسها مرة أخرى قبل أن تُحاط الضحية المأساوية بعشرات من المجسات ، والتي يتم تفكيكها بصمت في غضون ثوانٍ.

 

 

بمجرد أن ضربت تلك المخالب في الهواء لخنق الضحية ، بدأت في سحب مانا من نواتي بشكل أكثر جنونا ، وسحب كل ما بوسعي ثم ضغطه بشراسة في حلقي.

 

 

قشعريرة في قلبي عندما أدرك إلى أين تتجه تلك الاطراف.

هيا هيا هيا هيا هيا!

 

 

 

لكن عرض الرعب لم ينته بعد. معلقا على المزيد من المخالب الغامضة ، يرتجف الجسم الرئيسي للوحش قليلا قبل أن يبدأ الجسم المحطم للفريسة ، الذي لا يزال مغلقا تماما ، في السحب نحو وسط الغرفة.

 

 

 

مع اقتراب الوجبة ، يبدو أن الجسم المركزي ، المكلل بمخالب يبدو أنه يطفو بلا وزن في الهواء ، يبدو أن الجسم الكروي الغامض في منتصف تلك الكتلة … تتكشف… ويفتح فم كبير مستحيل أنياب واسعة منحنية بشكل بشع تخرج من كل مكان.

 

 

 

 

أستطيع أن أشعر بنفسي يتم جرها نحو وسط الغرفة الآن. الوحش يستعد للتغذية. هذه لحظتي!

 

بمساعدة دماغي الفرعي ، بدأت في سحب المانا وضغطها في أسرع وقت ممكن ، مما يجهد عقلي المتعب بالفعل إلى أقصى حدوده.

عندما يتم سحب الوحش المحاصر بالقرب من ذلك الفم ، ترفعه المجسات المتشابكة وترسلها مباشرة في الداخل. تختفي بقايا ذلك الوحش في لحظة ، والعلامة الوحيدة على وجودها على الإطلاق هي الصرير والكسر الخارج من ذلك الجسم الرئيسي الغامض في وسط الغرفة.

بمجرد أن ضربت تلك المخالب في الهواء لخنق الضحية ، بدأت في سحب مانا من نواتي بشكل أكثر جنونا ، وسحب كل ما بوسعي ثم ضغطه بشراسة في حلقي.

 

لست مضطرًا فقط لاستخدام قنبلة الجاذبية في كل مرة! أثبتت المانا الطبيعية من نواتي أنها مميتة بدرجة كافية في عدة مناسبات. آمل مهما كان هذا الوحش أنه معرض للإصابة.

 

 

 

 

 

أستخدم كل الوقت الذي استطيع لتكثيف المزيد والمزيد من المانا. لا أريد إطلاق انفجار ضعيف ، يبدو أن هذا الوحش جاد حقا! إذا لم أنتهي من طلقة واحدة ، فقد لا أعيش لأقوم بمحاولة أخرى!

 

 

مخيف!

 

 

حتى عندما تتغذى ، لا تزال هناك مخالب منتشرة في جميع أنحاء الغرفة ، لا تبحث بنشاط عن الفريسة بل تتنقل وتتحول بين الحين والآخر بحثًا عن قدم أو ذراع طائشة.

ما بحق الجحيم كان ذلك غاندالف؟ بحق لحيتك المتدفقة والرائعة ، أخبرني ما هذا بحق الجحيم ؟!

مخيف!

 

ينقبض قلبي بينما تتدحرج تلك المجسات في الهواء باتجاه أطراف الغرفة باتجاه نفق الهروب. لست مستعدا بعد اللعنة! أنا بحاجة لمزيد من الوقت!

الفم! الاسنان! هذا يذهب الى ان يكون اسوء!

شيء واحد فقط للقيام به…

 

 

اضغط هذه المانا أنتوني! بكل السرعة اللعينة في عقليك!

 

 

[وصلت قوة المانا إلى المستوى 4]

لقد اصابني الرعب من هذا العرض من الافتراس من قبل المخالب العائمة قد هزني بجدية!

في الواقع ، أنا متأكد تمامًا من كسر العديد من سيقاني …

 

للأسف بالنسبة لعيوني التي بلا جفن ، فإن أنشطة زائرنا الجديد لا تنتهي عند هذا الحد. بعد أن قتلت بصمت تقريبا واستهلكت فريستها ، ذهبت المخالب مرة أخرى للصيد والانزلاق والبحث عبر الغرفة عن المزيد من المخلوقات لقذفها في ذلك الماو الجائع.

 

 

 

ينقبض قلبي بينما تتدحرج تلك المجسات في الهواء باتجاه أطراف الغرفة باتجاه نفق الهروب. لست مستعدا بعد اللعنة! أنا بحاجة لمزيد من الوقت!

 

 

 

أمسك بأعصابي بينما تبحث تلك الزوائد المروعة بصمت عن ضحيتها التالية ، لكن الوحوش الأخرى ليست مقيدة للغاية. يستسلم أحد الوحوش المتبقية إما لخوفه أو شهوته الدموية ويعوي صرخة معركة خارقة قبل الاندفاع نحو أقرب طرف بقوة!

فجأة يذهلني ما يذكرني به هذا المخلوق ، قنديل البحر. هذا مثل نوع من قناديل البحر الكابوس! الصيد عن طريق اللمس باستخدام العديد من الزوائد البحثية ، قد تحتوي تلك الاطراف اللاذعة على سم أيضًا!

 

 

 

الفصل: 112 متطفل

 

اللعنة هذا مؤلم!

تتلألأ المخالب الحادة في الضوء أثناء رسمها قوسا باردا عبر الهواء ، وتقطع إحدى المجسات إلى قطع!

مع اقتراب الوجبة ، يبدو أن الجسم المركزي ، المكلل بمخالب يبدو أنه يطفو بلا وزن في الهواء ، يبدو أن الجسم الكروي الغامض في منتصف تلك الكتلة … تتكشف… ويفتح فم كبير مستحيل أنياب واسعة منحنية بشكل بشع تخرج من كل مكان.

 

اوه يا فتى….

غبي…

بسرعة ومض خط الطرف المتبقي عبر الهواء نحوي. قبل أن أتمكن حتى من أن أغمض عيناي ، أصبحت محاطًا تمامًا ، وأصبحت أشواك الخطافات الشريرة تتشاجر وتتكشط ضد درع الالماس الخاص بي.

 

 

قبل أن يحتفل الوحش بانتصاره قصير الأمد على الطرف الانفرادي ، يندفع الآخرون في الهواء بسرعة مستحيلة. تكشف الخطافات الشائكة عن نفسها مرة أخرى قبل أن تُحاط الضحية المأساوية بعشرات من المجسات ، والتي يتم تفكيكها بصمت في غضون ثوانٍ.

أمسك بأعصابي بينما تبحث تلك الزوائد المروعة بصمت عن ضحيتها التالية ، لكن الوحوش الأخرى ليست مقيدة للغاية. يستسلم أحد الوحوش المتبقية إما لخوفه أو شهوته الدموية ويعوي صرخة معركة خارقة قبل الاندفاع نحو أقرب طرف بقوة!

 

 

مرة أخرى يتم جر الفريسة نحو الكتلة المركزية وإطعامها إلى ذلك الفم اللامتناهي.

عندما تمر المجسات الشريرة من جانبي ، احني هوائياتي ببطء وأضغط عليه برفق.

 

لست متأكدا حتى من أن هذا المخلوق لديه عيون ، كيف بالضبط كتلة من المعكرونة المتأرجحة تفهم العالم على أي حال؟

أستخدم كل الوقت الذي استطيع لتكثيف المزيد والمزيد من المانا. لا أريد إطلاق انفجار ضعيف ، يبدو أن هذا الوحش جاد حقا! إذا لم أنتهي من طلقة واحدة ، فقد لا أعيش لأقوم بمحاولة أخرى!

يا لها من طريقة للموت!

 

تمسك أنتوني! فقط استمر في ضغط هذه المانا!

[وصلت قوة المانا إلى المستوى 4]

بعد التحقق من المنطقة التي تم العثور فيها على أول وحشين ، يبدأ ‘جيلي ماو’ في توسيع نطاق بحثه.

 

 

لطيف – جيد! قد يساعد ذلك في تسريع العملية قليلاً!

 

 

لست متأكدا حتى من أن هذا المخلوق لديه عيون ، كيف بالضبط كتلة من المعكرونة المتأرجحة تفهم العالم على أي حال؟

حتى عندما تتغذى ، لا تزال هناك مخالب منتشرة في جميع أنحاء الغرفة ، لا تبحث بنشاط عن الفريسة بل تتنقل وتتحول بين الحين والآخر بحثًا عن قدم أو ذراع طائشة.

اضغط هذه المانا أنتوني! بكل السرعة اللعينة في عقليك!

 

 

فجأة يذهلني ما يذكرني به هذا المخلوق ، قنديل البحر. هذا مثل نوع من قناديل البحر الكابوس! الصيد عن طريق اللمس باستخدام العديد من الزوائد البحثية ، قد تحتوي تلك الاطراف اللاذعة على سم أيضًا!

بعد أن استهلك وحشًا آخر ، يبدأ ‘جيلي ماو’ مرة أخرى في البحث عن فريسة جديدة ، حيث تنجرف المجسات وتطفو في الهواء كما لو كان هناك ماء. يوجد عدد قليل جدًا من الوحوش داخل الغرفة الآن ، كلنا منتشرون حول أطراف الغرفة ، مضغوطون على الجدران.

 

أستطيع أن أشعر بنفسي يتم جرها نحو وسط الغرفة الآن. الوحش يستعد للتغذية. هذه لحظتي!

سأطلق على هذا الوحش المخيف اسم ‘جيلي ماو’!

في الواقع ، أنا متأكد تمامًا من كسر العديد من سيقاني …

 

بعد التحقق من المنطقة التي تم العثور فيها على أول وحشين ، يبدأ ‘جيلي ماو’ في توسيع نطاق بحثه.

 

 

أبدأ على الفور في سحب المانا داخل نواتي ، وسحب تيارات كبيرة منه وبدأت عملية الضغط داخل حلقي. مهما كان هذا الوحش ، فأنا لا اضيع الوقت ، سأعطيه كلا البرميلين من صيحة مانا القوية!

سوف تفعلها.

تتدحرج هذه المجسات تدريجياً وتتحول عبر الهواء نحو المكان الذي تقف فيه المستعمرة لحماية مدخل نفق الهروب. يا رجل ، إذا لمست المجسات العمال الآخرين قبلي ، ماذا سيحدث؟ يمكن لهذا الوحش الإمساك بعشرات النمل في نفس الوقت إذا أراد! قد يكون مجسًا واحدًا وحده كافياً لتمزيق حديثي الولادة!

 

 

بعد أن استهلك وحشًا آخر ، يبدأ ‘جيلي ماو’ مرة أخرى في البحث عن فريسة جديدة ، حيث تنجرف المجسات وتطفو في الهواء كما لو كان هناك ماء. يوجد عدد قليل جدًا من الوحوش داخل الغرفة الآن ، كلنا منتشرون حول أطراف الغرفة ، مضغوطون على الجدران.

 

 

بمساعدة دماغي الفرعي ، بدأت في سحب المانا وضغطها في أسرع وقت ممكن ، مما يجهد عقلي المتعب بالفعل إلى أقصى حدوده.

بعد التحقق من المنطقة التي تم العثور فيها على أول وحشين ، يبدأ ‘جيلي ماو’ في توسيع نطاق بحثه.

أتظاهر بالنضال ضد القيود ، وأتذبذب وأحاول إجبار ساقي على التحرك. وبينما أفعل ذلك، تستمر المخالب في الإمساك بي وطحني، في محاولة لتمزيق اللحم وتحطيمي.

 

سوف تفعلها.

 

 

 

سوف تفعلها.

قشعريرة في قلبي عندما أدرك إلى أين تتجه تلك الاطراف.

 

 

أعتقد أننا لن نكون محظوظين لتفادي الخطر ثلاث مرات متتالية.

ببطء ، أتقدم إلى الأمام ، وخرجت من جدار العمال خلفي حتى أقف مكشوفًا تمامًا.

 

بعد بضع لحظات من الكفاح ، أعرج ، على أمل أن يعتقد الوحش أنني ميت.

تتدحرج هذه المجسات تدريجياً وتتحول عبر الهواء نحو المكان الذي تقف فيه المستعمرة لحماية مدخل نفق الهروب. يا رجل ، إذا لمست المجسات العمال الآخرين قبلي ، ماذا سيحدث؟ يمكن لهذا الوحش الإمساك بعشرات النمل في نفس الوقت إذا أراد! قد يكون مجسًا واحدًا وحده كافياً لتمزيق حديثي الولادة!

كما يحدث ، فإن المخلوقات الموجودة بالفعل هنا هي أقرب إلى الشيء اللامع من نفق الهروب وهكذا ، على الرغم من أنها تتقلص إلى الوراء مثل الوحوش المتوحشة والبرية ، إلا أن أحدها في النهاية محاصر من قبل تلك الأطراف المزعجة.

 

 

شيء واحد فقط للقيام به…

 

 

عندما يستقر المخلوق على كتلته من المخالب ، يبدو أنه يبدأ في الشعور ببيئته من خلال … الشعور بها مع العديد والعديد من ملحقاته. حول الغرفة ، تشعر الأطراف الطويلة المنتفخة بطريقتها مثل الكلاب التي تتنشق ، وتنزلق بسرعة نحو شاغلي الغرفة.

اوه يا فتى….

 

 

الفصل: 112 متطفل

ببطء ، أتقدم إلى الأمام ، وخرجت من جدار العمال خلفي حتى أقف مكشوفًا تمامًا.

اللعنة هذا مؤلم!

 

مع اقتراب الوجبة ، يبدو أن الجسم المركزي ، المكلل بمخالب يبدو أنه يطفو بلا وزن في الهواء ، يبدو أن الجسم الكروي الغامض في منتصف تلك الكتلة … تتكشف… ويفتح فم كبير مستحيل أنياب واسعة منحنية بشكل بشع تخرج من كل مكان.

بالطبع ، أنا أضغط بشكل محموم المانا داخل حلقي طوال الوقت!

 

 

ينقبض قلبي بينما تتدحرج تلك المجسات في الهواء باتجاه أطراف الغرفة باتجاه نفق الهروب. لست مستعدا بعد اللعنة! أنا بحاجة لمزيد من الوقت!

عندما تمر المجسات الشريرة من جانبي ، احني هوائياتي ببطء وأضغط عليه برفق.

اوه يا فتى….

 

 

أتمنى حقًا أن أغمض عيني لهذا …

بعد أن استهلك وحشًا آخر ، يبدأ ‘جيلي ماو’ مرة أخرى في البحث عن فريسة جديدة ، حيث تنجرف المجسات وتطفو في الهواء كما لو كان هناك ماء. يوجد عدد قليل جدًا من الوحوش داخل الغرفة الآن ، كلنا منتشرون حول أطراف الغرفة ، مضغوطون على الجدران.

 

مع اقتراب الوجبة ، يبدو أن الجسم المركزي ، المكلل بمخالب يبدو أنه يطفو بلا وزن في الهواء ، يبدو أن الجسم الكروي الغامض في منتصف تلك الكتلة … تتكشف… ويفتح فم كبير مستحيل أنياب واسعة منحنية بشكل بشع تخرج من كل مكان.

بسرعة ومض خط الطرف المتبقي عبر الهواء نحوي. قبل أن أتمكن حتى من أن أغمض عيناي ، أصبحت محاطًا تمامًا ، وأصبحت أشواك الخطافات الشريرة تتشاجر وتتكشط ضد درع الالماس الخاص بي.

لست مضطرًا فقط لاستخدام قنبلة الجاذبية في كل مرة! أثبتت المانا الطبيعية من نواتي أنها مميتة بدرجة كافية في عدة مناسبات. آمل مهما كان هذا الوحش أنه معرض للإصابة.

 

بالطبع ، أنا أضغط بشكل محموم المانا داخل حلقي طوال الوقت!

هيا ايها الدرع! تحمل من أجلي!

 

 

قشعريرة في قلبي عندما أدرك إلى أين تتجه تلك الاطراف.

بعد فحص صحتي بسرعة ، أستطيع أن أرى أنه يتم استنزافها تدريجيًا عندما يتم ضغطي في قبضة ‘جيلي ماو’.

بعد أن استهلك وحشًا آخر ، يبدأ ‘جيلي ماو’ مرة أخرى في البحث عن فريسة جديدة ، حيث تنجرف المجسات وتطفو في الهواء كما لو كان هناك ماء. يوجد عدد قليل جدًا من الوحوش داخل الغرفة الآن ، كلنا منتشرون حول أطراف الغرفة ، مضغوطون على الجدران.

 

 

لا أصدق مدى قوة هذه المجسات! أنا مضغوط هنا!

مخيف!

 

 

في الواقع ، أنا متأكد تمامًا من كسر العديد من سيقاني …

اضغط هذه المانا أنتوني! بكل السرعة اللعينة في عقليك!

 

يا الهي!

تمسك أنتوني! فقط استمر في ضغط هذه المانا!

 

كما يحدث ، فإن المخلوقات الموجودة بالفعل هنا هي أقرب إلى الشيء اللامع من نفق الهروب وهكذا ، على الرغم من أنها تتقلص إلى الوراء مثل الوحوش المتوحشة والبرية ، إلا أن أحدها في النهاية محاصر من قبل تلك الأطراف المزعجة.

أتظاهر بالنضال ضد القيود ، وأتذبذب وأحاول إجبار ساقي على التحرك. وبينما أفعل ذلك، تستمر المخالب في الإمساك بي وطحني، في محاولة لتمزيق اللحم وتحطيمي.

في الواقع ، أنا متأكد تمامًا من كسر العديد من سيقاني …

 

الفم! الاسنان! هذا يذهب الى ان يكون اسوء!

اللعنة هذا مؤلم!

 

 

بعد التحقق من المنطقة التي تم العثور فيها على أول وحشين ، يبدأ ‘جيلي ماو’ في توسيع نطاق بحثه.

بعد بضع لحظات من الكفاح ، أعرج ، على أمل أن يعتقد الوحش أنني ميت.

 

 

 

أعتقد أنه نجح…. توقف الطحن ،

 

 

أعتقد أننا لن نكون محظوظين لتفادي الخطر ثلاث مرات متتالية.

أستطيع أن أشعر بنفسي يتم جرها نحو وسط الغرفة الآن. الوحش يستعد للتغذية. هذه لحظتي!

أستطيع أن أشعر بنفسي يتم جرها نحو وسط الغرفة الآن. الوحش يستعد للتغذية. هذه لحظتي!

 

بعد أن استهلك وحشًا آخر ، يبدأ ‘جيلي ماو’ مرة أخرى في البحث عن فريسة جديدة ، حيث تنجرف المجسات وتطفو في الهواء كما لو كان هناك ماء. يوجد عدد قليل جدًا من الوحوش داخل الغرفة الآن ، كلنا منتشرون حول أطراف الغرفة ، مضغوطون على الجدران.

استعد لاستقبال أنفاس التنين!

 


انجوي ❤️

في الواقع ، أنا متأكد تمامًا من كسر العديد من سيقاني …

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط