Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 115

اَلِانْسِحَاب عَنْ اَلْخَطَرِ

اَلِانْسِحَاب عَنْ اَلْخَطَرِ

 

دخلت المستعمرة حالة غريبة الآن ، مغلقة تمامًا داخل أسطوانة ترابية. نظرًا لأن بقية الزنزانة غارقة في الدم والجنون ، فإن هؤلاء النمل وأنا موجودين في حاوية منفصلة ومختومة.

الفصل: 115 الانسحاب عن الخطر

 

 

ويبقى هناك طريق طويل لقطعه.

ترجمة: LUCIFER

دخلت المستعمرة حالة غريبة الآن ، مغلقة تمامًا داخل أسطوانة ترابية. نظرًا لأن بقية الزنزانة غارقة في الدم والجنون ، فإن هؤلاء النمل وأنا موجودين في حاوية منفصلة ومختومة.


هذه الموجة الغبية! ما مدى التهديد الذي يجب أن تصل اليه؟ أنا بالفعل كومة محطمة. كومة أقول!

 

 

 

الآن تمتد الأوردة إلى نفق الهروب ، مما سيؤدي بالتأكيد إلى ظهور الوحوش تحت أقدامنا!

لطالما كان لدي دافع للتحقيق ، لاستكشاف الطبقات العميقة أدناه فقط لأعرف ، فقط لمعرفة ما كان عليه الحال هناك ، أي نوع من المخلوقات تعيش في ذلك المكان.

 

 

إضافة علينا التعامل مع هذه التهديدات المجهولة من الأسفل؟ يكفي أن تدفع نملة إلى الجنون!

 

 

 

حسنا .. فكر أنتوني ، ماذا ستفعل؟

حسنا .. فكر أنتوني ، ماذا ستفعل؟

 

 

البقاء والقتال؟ ضد ماذا!؟ ليس لدينا أي فكرة عن نوع الرعب الذي سيصعد إلى هذا النفق ، حريصا على إزالة مناطقنا الأكثر حساسية؟ لا توجد طريقة على الإطلاق للبقاء هنا ومحاربتها ضد كل ما هو قادم. أحد الأشياء الأولى التي تعلمتها في هذا الزنزانة هو عدم اختيار معركة لست متأكدا من أنك تستطيع الفوز بها.

 

 

 

نهرب؟

 

 

يقفز مائة عامل إلى العمل ، ويسحبون الأوساخ لإغلاق الجزء المفتوح المتبقي من مدخل النفق ، وسرعان ما يجرفون الأوساخ بفكهم السفلي.

نهرب الى اين؟ النفق لم يكتمل! كل ما يمكننا فعله هو الركض نحو طريق مسدود! إنهم لا يسمونها نهاية مسدودة بدون سبب!

 

 

حسنا .. فكر أنتوني ، ماذا ستفعل؟

يبقى خيار واحد فقط! الاختباء!

 

 

 

“بسرعة! نحتاج إلى التغطية على المدخل وإغلاق هذا النفق!” أصرخ للعمال من حولي ،

بينما نكدس التراب عالياً ، أستطيع أن أرى التقدم التدريجي لأوردة مانا تتوسع ببطء وصولها المؤلم إلى نفق الهروب. لا تزال السرعة بطيئة ، ربما تصل إلى ثلاثين سنتيمترا فقط في الساعة ، لكن مجرد رؤيتها وهي تنمو بشكل واضح أمر مقلق بالنسبة لي.

 

من تحتنا أصوات صرخات مروعه وصرير الأسنان الجامح ، وطحن عظام الأعداء الذين ما زالوا أحياء يتردد صداهم إلى ما لا نهاية ، مما يوفر بالتأكيد دافعًا كبيرًا لجهود الحفر الخاصة بي.

يستجيب العمال لندائي للعمل بسرعة ، كما يفعلون عادة. هذه عائلة يمكن الاعتماد عليها عند الضرورة!

 

 

بينما نكدس التراب عالياً ، أستطيع أن أرى التقدم التدريجي لأوردة مانا تتوسع ببطء وصولها المؤلم إلى نفق الهروب. لا تزال السرعة بطيئة ، ربما تصل إلى ثلاثين سنتيمترا فقط في الساعة ، لكن مجرد رؤيتها وهي تنمو بشكل واضح أمر مقلق بالنسبة لي.

 

وبغض النظر عن مخاوفي ، بدأت في تنشيط مهارتي في استشعار المانا بشكل دوري بينما نحفر. أفضل فرصة للعثور على الطعام هي أن نمر عبر نفق آخر ونحفر باتجاهه ، ونقوم بغارة على الوحوش هناك من أجل تأمين الكتلة الحيوية للمستعمرة.

 

الفصل: 115 الانسحاب عن الخطر

يقفز مائة عامل إلى العمل ، ويسحبون الأوساخ لإغلاق الجزء المفتوح المتبقي من مدخل النفق ، وسرعان ما يجرفون الأوساخ بفكهم السفلي.

 

 

يبدو أن الوحوش هناك تعيش نوعًا من الرعب الوجودي لم أكن متأكدًا من أن الوحوش التي رأيتها لديها القدرة على التعبير عنها.

من تحتنا أصوات صرخات مروعه وصرير الأسنان الجامح ، وطحن عظام الأعداء الذين ما زالوا أحياء يتردد صداهم إلى ما لا نهاية ، مما يوفر بالتأكيد دافعًا كبيرًا لجهود الحفر الخاصة بي.

 

 

 

ما الذي يحدث هناك؟ في الواقع ، لست واثقًا من أنني أريد حقًا أن أعرف.

 

 

نهرب؟

يبدو أن الوحوش هناك تعيش نوعًا من الرعب الوجودي لم أكن متأكدًا من أن الوحوش التي رأيتها لديها القدرة على التعبير عنها.

حسنا .. فكر أنتوني ، ماذا ستفعل؟

 

 

لطالما كان لدي دافع للتحقيق ، لاستكشاف الطبقات العميقة أدناه فقط لأعرف ، فقط لمعرفة ما كان عليه الحال هناك ، أي نوع من المخلوقات تعيش في ذلك المكان.

الآن تمتد الأوردة إلى نفق الهروب ، مما سيؤدي بالتأكيد إلى ظهور الوحوش تحت أقدامنا!

 

 

 

 

 

 

لقد عالجتني الأصوات المروعة التي يتردد صداها من الأسفل إلى حد ما من هذا الشعور ، لا بد لي من القول. إلى السطح زملائي النمل (و’الصغير’) ، ربما نجد جبلًا نتسلقه عندما نصعد هناك!

أقدر أن الموجة كانت جارية ليوم واحد وقليل في هذه المرحلة….

 

مع استمرار ارتفاع الأصوات المروعة من الأسفل ، فإننا نغلق بسرعة نفق الهروب ، ونغرق أنفسنا في الظلام القريب.

بينما نكدس التراب عالياً ، أستطيع أن أرى التقدم التدريجي لأوردة مانا تتوسع ببطء وصولها المؤلم إلى نفق الهروب. لا تزال السرعة بطيئة ، ربما تصل إلى ثلاثين سنتيمترا فقط في الساعة ، لكن مجرد رؤيتها وهي تنمو بشكل واضح أمر مقلق بالنسبة لي.

 

 

 

هل ما زال تركيز المانا يتزايد ؟! هل هذا هو سبب تحركهم بهذه الطريقة؟ لا يزال هناك الكثير مما لا أفهمه!

إضافة علينا التعامل مع هذه التهديدات المجهولة من الأسفل؟ يكفي أن تدفع نملة إلى الجنون!

 

 

لا تفكر في ذلك! فقط احفر!

ثانيًا ، السرعة التي تتحرك بها عروق المانا. لا يسعني إلا أن أعتقد أن سبب هذا هو زيادة المانا على هذا المستوى في الشدة. إذا استمرت هذه الشدة في الارتفاع أثناء الموجة فماذا ستكون الظروف بالضبط بعد أسبوع ؟!

 

سأتركه نائماً الآن ، إذا كان بإمكاني تأجيل إخباره فسأفعل …

أحث العمال مرارًا وتكرارًا على التحرك بشكل أسرع بينما تتطاير الأوساخ ، ويزحف النمل على بعضهم البعض في شغفهم لإكمال المهمة التي تم تكليفهم بها.

 

 

لقد عملت الملكة وفريقها المتفاني من العمال على التمزيق بقوة في التربة والصخور طوال الوقت الذي انشغلت فيه أنا و’الصغير’ بالدفاع. تم إحراز الكثير من التقدم! وفقًا لخريطة النفق الخاصة بي ، والتي وصلت إلى المستوى الثاني ، لا يزال أمام النفق طريق طويل قبل أن نصل إلى السطح.

مع استمرار ارتفاع الأصوات المروعة من الأسفل ، فإننا نغلق بسرعة نفق الهروب ، ونغرق أنفسنا في الظلام القريب.

 

 

دخلت المستعمرة حالة غريبة الآن ، مغلقة تمامًا داخل أسطوانة ترابية. نظرًا لأن بقية الزنزانة غارقة في الدم والجنون ، فإن هؤلاء النمل وأنا موجودين في حاوية منفصلة ومختومة.

 

هل أخذوا استراحة هنا على الإطلاق؟

 

مع أخذ مكاني بجوار الملكة مرة أخرى ، بدأت في مهاجمة التربة بشراسة ، وأرسلت عاصفة ثلجية من الأرض الفضفاضة تطير لإغراق النمل خلفي الذي يجمعها بحماس قبل حملها بعيدًا.

ما زلت غير راضٍ على الرغم من ذلك. تعد الضوضاء والاهتزازات التي تمر عبر التربة المعبأة بشكل غير محكم دافعًا كافيًا لي لمواصلة تكديس الأوساخ على المدخل. أريد أن أحصل على بعض الاتساع بيني وبين تلك الغرفة!

 

 

 

“استمروا في تكديس تلك الأوساخ ، أيها العمال! ابدأوا في إحضارها من الطرف الآخر للنفق!”

وبغض النظر عن مخاوفي ، بدأت في تنشيط مهارتي في استشعار المانا بشكل دوري بينما نحفر. أفضل فرصة للعثور على الطعام هي أن نمر عبر نفق آخر ونحفر باتجاهه ، ونقوم بغارة على الوحوش هناك من أجل تأمين الكتلة الحيوية للمستعمرة.

 

 

أستمر في حث زملائي العمال على الاستمرار في تكديس الأوساخ على المدخل ، محاولًا وضع قدر من الأرض بيننا وبين الأهوال التي ستدخل تلك الغرفة قريبًا لدرجة أنني سأشعر بالراحة لأننا بأمان.

مع استمرار ارتفاع الأصوات المروعة من الأسفل ، فإننا نغلق بسرعة نفق الهروب ، ونغرق أنفسنا في الظلام القريب.

 

 

بعد عشر دقائق من السحب المستمر ، تراجعت أصوات المعارك الوحشية وتمكنا من تجميع الأوساخ بعيدًا بما يكفي بحيث تم تغطية النفق واوردة المانا الممتدة تدريجيًا على الحائط. أي وحوش تفرخ في تلك الجدران ستخرج نفسها لتجد أنها لا تزال مغطاة بالتراب!

 

 

 

إذا تمكنوا بالفعل من حفر أنفسهم في النفق ، فسيكون من السهل انتقائهم من قبل النمل اليقظ.

ثانيًا ، السرعة التي تتحرك بها عروق المانا. لا يسعني إلا أن أعتقد أن سبب هذا هو زيادة المانا على هذا المستوى في الشدة. إذا استمرت هذه الشدة في الارتفاع أثناء الموجة فماذا ستكون الظروف بالضبط بعد أسبوع ؟!

 

 

دخلت المستعمرة حالة غريبة الآن ، مغلقة تمامًا داخل أسطوانة ترابية. نظرًا لأن بقية الزنزانة غارقة في الدم والجنون ، فإن هؤلاء النمل وأنا موجودين في حاوية منفصلة ومختومة.

ترجمة: LUCIFER

 

 

همومي الهواء والطعام. لست متأكدًا تمامًا من مقدار الهواء الذي يحتاجه النمل الوحشي في هذا العالم ، فالوحش يعيش حتى 10000 كيلومتر تحت السطح هنا بعد كل شيء.

 

 

 

 

 

 

الغذاء من ناحية أخرى. المستعمرة لديها شهية شرهة ، والحاجة إلى القوت ثابتة. بدون القدرة على شحن الكتلة الحيوية وتأمينها كل بضع ساعات ، سنموت جوعًا في النهاية.

 

 

 

إلى متى بالضبط سيستمر ‘الصغير’ بدون طعام؟

أحث العمال مرارًا وتكرارًا على التحرك بشكل أسرع بينما تتطاير الأوساخ ، ويزحف النمل على بعضهم البعض في شغفهم لإكمال المهمة التي تم تكليفهم بها.

 

 

سأتركه نائماً الآن ، إذا كان بإمكاني تأجيل إخباره فسأفعل …

بعد فترة من الوقت ساعدت في الحفر ، مع تزايد الأصوات التي تخرج من غرفة الملكة أكثر فأكثر إلى أن شعرت بأدنى اهتزازات ، قررت التوجه إلى مقدمة النفق للتحقق من تقدمنا.

 

 

بعد فترة من الوقت ساعدت في الحفر ، مع تزايد الأصوات التي تخرج من غرفة الملكة أكثر فأكثر إلى أن شعرت بأدنى اهتزازات ، قررت التوجه إلى مقدمة النفق للتحقق من تقدمنا.

 

 

 

لقد عملت الملكة وفريقها المتفاني من العمال على التمزيق بقوة في التربة والصخور طوال الوقت الذي انشغلت فيه أنا و’الصغير’ بالدفاع. تم إحراز الكثير من التقدم! وفقًا لخريطة النفق الخاصة بي ، والتي وصلت إلى المستوى الثاني ، لا يزال أمام النفق طريق طويل قبل أن نصل إلى السطح.

 

 

من تحتنا أصوات صرخات مروعه وصرير الأسنان الجامح ، وطحن عظام الأعداء الذين ما زالوا أحياء يتردد صداهم إلى ما لا نهاية ، مما يوفر بالتأكيد دافعًا كبيرًا لجهود الحفر الخاصة بي.

في الخطوط الأمامية ، لا تزال الملكة تحفر بجد ، ففكها السفلي الهائل يمزقان قطعًا ضخمة من الأرض الصلبة أمامها وهي تشجع العمال من حولها بمرح على بذل جهودهم.

أقدر أن الموجة كانت جارية ليوم واحد وقليل في هذه المرحلة….

 

 

لا يزال العمال الصغار في هذه النهاية من النفق يهتزون بحماسة ، ويتغاضون عن أمهم ، وينقلون التربة الرخوة بقوة إلى النفق.

يبدو أن الوحوش هناك تعيش نوعًا من الرعب الوجودي لم أكن متأكدًا من أن الوحوش التي رأيتها لديها القدرة على التعبير عنها.

 

 

هل أخذوا استراحة هنا على الإطلاق؟

وبغض النظر عن مخاوفي ، بدأت في تنشيط مهارتي في استشعار المانا بشكل دوري بينما نحفر. أفضل فرصة للعثور على الطعام هي أن نمر عبر نفق آخر ونحفر باتجاهه ، ونقوم بغارة على الوحوش هناك من أجل تأمين الكتلة الحيوية للمستعمرة.

 

 

أصبح نفق الهروب الآن بمثابة جيب متحرك من الهواء داخل الأرض الصلبة ، حيث يتم نقل الأوساخ التي تمت إزالتها من الأمام إلى الخلف وضغطها على أفضل وجه ممكن.

مع استمرار ارتفاع الأصوات المروعة من الأسفل ، فإننا نغلق بسرعة نفق الهروب ، ونغرق أنفسنا في الظلام القريب.

 

 

إنه وضع غريب جدًا على أقل تقدير.

 

 

مع أخذ مكاني بجوار الملكة مرة أخرى ، بدأت في مهاجمة التربة بشراسة ، وأرسلت عاصفة ثلجية من الأرض الفضفاضة تطير لإغراق النمل خلفي الذي يجمعها بحماس قبل حملها بعيدًا.

 

 

“استمروا في تكديس تلك الأوساخ ، أيها العمال! ابدأوا في إحضارها من الطرف الآخر للنفق!”

على الرغم من عدم الاضطرار إلى محاربة الوحوش ، إلا أنني أشعر أن ضغط الموجة قد زاد بدلاً من انخفاضه. لقد أزعجني توسع عروق المانا وحركة الوحوش من الأسفل.

همومي الهواء والطعام. لست متأكدًا تمامًا من مقدار الهواء الذي يحتاجه النمل الوحشي في هذا العالم ، فالوحش يعيش حتى 10000 كيلومتر تحت السطح هنا بعد كل شيء.

 

 

 

 

 

أصبح نفق الهروب الآن بمثابة جيب متحرك من الهواء داخل الأرض الصلبة ، حيث يتم نقل الأوساخ التي تمت إزالتها من الأمام إلى الخلف وضغطها على أفضل وجه ممكن.

أولاً ، الوحوش من الأسفل. لماذا يتحركون؟ من المنطقي أن السبب الوحيد وراء نهوضهم هو أنهم شردتهم وحوش أقوى من تحتها. هل هناك احتمال أن تستمر هذه الهجرة الصاعدة حتى ترتفع تلك المخلوقات الأقوى إلى هذا المستوى؟ وهل حتى السطح سيكون آمناً لو حدث ذلك ؟!

 

 

 

ت.م(يعني سبب صعود الوحوش في وحوش اقوى شردتهم من مكانهم ويمكن حتى يوصلون للسطح)

 

 

أستمر في حث زملائي العمال على الاستمرار في تكديس الأوساخ على المدخل ، محاولًا وضع قدر من الأرض بيننا وبين الأهوال التي ستدخل تلك الغرفة قريبًا لدرجة أنني سأشعر بالراحة لأننا بأمان.

ثانيًا ، السرعة التي تتحرك بها عروق المانا. لا يسعني إلا أن أعتقد أن سبب هذا هو زيادة المانا على هذا المستوى في الشدة. إذا استمرت هذه الشدة في الارتفاع أثناء الموجة فماذا ستكون الظروف بالضبط بعد أسبوع ؟!

 

 

 

أقدر أن الموجة كانت جارية ليوم واحد وقليل في هذه المرحلة….

 

 

 

ويبقى هناك طريق طويل لقطعه.

يقفز مائة عامل إلى العمل ، ويسحبون الأوساخ لإغلاق الجزء المفتوح المتبقي من مدخل النفق ، وسرعان ما يجرفون الأوساخ بفكهم السفلي.

 

أقدر أن الموجة كانت جارية ليوم واحد وقليل في هذه المرحلة….

وبغض النظر عن مخاوفي ، بدأت في تنشيط مهارتي في استشعار المانا بشكل دوري بينما نحفر. أفضل فرصة للعثور على الطعام هي أن نمر عبر نفق آخر ونحفر باتجاهه ، ونقوم بغارة على الوحوش هناك من أجل تأمين الكتلة الحيوية للمستعمرة.

 

 

 

لقد تجاوزنا استكشاف الزنزانة السابقة وخريطة النفق فارغة تمامًا في هذه المنطقة من الزنزانة ، ويظهر نفق الهروب كخط نظيف يدفع إلى منطقة غير معروفة عندما أرى الخريطة في ذهني.

لا تفكر في ذلك! فقط احفر!

 

 

أفضل فرصة للعثور على نفق هي إذا تمكنت من اكتشاف نواة وحش قوي أو ربما شعرت بفيضان المانا عبر عروق المانا ، فيمكننا الحفر باتجاهه.

 

 

 

أتمنى ألا يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.

 


انجوي ❤️

ثانيًا ، السرعة التي تتحرك بها عروق المانا. لا يسعني إلا أن أعتقد أن سبب هذا هو زيادة المانا على هذا المستوى في الشدة. إذا استمرت هذه الشدة في الارتفاع أثناء الموجة فماذا ستكون الظروف بالضبط بعد أسبوع ؟!

بعد عشر دقائق من السحب المستمر ، تراجعت أصوات المعارك الوحشية وتمكنا من تجميع الأوساخ بعيدًا بما يكفي بحيث تم تغطية النفق واوردة المانا الممتدة تدريجيًا على الحائط. أي وحوش تفرخ في تلك الجدران ستخرج نفسها لتجد أنها لا تزال مغطاة بالتراب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط