اِخْتِرَاقُ اَلسَّطْحِ
لست خبيرًا في الحفر ، لكنني آمل أنه إذا كان الأمر كذلك ، فسنلاحظ أن التربة تزداد رطوبة تدريجياً مع استمرارنا في الحفر. لم تكن هناك أي علامة على مثل هذا التغيير ، لذا نواصل!
الفصل: 119 اختراق السطح
لم أكن خاملاً تمامًا وأنا أحفر. باستخدام عقلي الفرعي ، كنت أواصل ممارسة مهاراتي في تشكيل مانا ، ووصلت إلى المستوى الثامن! أصبح التعامل مع المانا في الأنماط المختلفة أسهل بكثير مما كنت عليه عندما بدأت ، وهذا لا يعني أنه لا يزال لا يمثل تحديا وحشيا. بعد أن مارست بناء عدد قليل من الأنماط على الرغم من أنني لاحظت أن كفائتي قد زادت جنبا إلى جنب مع ائتلافي.
ترجمة: LUCIFER
بعد اقتحام النفق الأصغر للوليمة ، مر يومان كاملان. يومان من لا شيء سوى الحفر والخطف بين الحين والآخر ساعة من إغلاق العين.
لقد تم إبطاء عمليات الحفر بشكل كبير خلال اليومين الماضيين بسبب وجود بقع كبيرة من الصخور التي تطلبت استخدام الفك السفلي المحمل ليشق طريقنا. لقد دفعنا حاليًا من خلال التصحيح الثاني من هذا القبيل ، وأصبح الانتقال أكثر سلاسة ، وترابًا ناعمًا على طول الطريق.
كانت المستعمرة قادرة على حصاد كمية كبيرة من الكتلة الحيوية من الصيد ، حيث نشأت أكوامًا من الكتلة الحيوية لإطعام الملكة والعمال واليرقات ، مما يوفر الطاقة التي تشتد الحاجة إليها للعمال في المستقبل.
بينما أفكر في هذا الموقف ، يضرب الفك السفلي لدي بشيء ما. اللعنة! المزيد من الحجر! لقد سأمت من نحت هذه الأشياء ، وجهي يؤلمني مثل النار بالفعل!
قبل أن تحفر المستعمرة بعيدًا بما يكفي ليمر جيب الكبسولة الصغير بالكامل للسطح ، تمكنا من القيام ببعض الغارات هناك ، واستحوذنا على ما يكفي من متجر للأطعمة يكفي لإطعامنا حتى نصل إلى السطح.
هيه.
ما يعظم عيني هو لمسة مدهشة. تضمن رؤيتي المركبة الحصول على صورة كاملة مرة واحدة.
بينما أفكر في هذا الموقف ، يضرب الفك السفلي لدي بشيء ما. اللعنة! المزيد من الحجر! لقد سأمت من نحت هذه الأشياء ، وجهي يؤلمني مثل النار بالفعل!
كانت المشكلة هي عروق المانا. بعد توصيل نفق الهروب الخاص بنا بهذا النفق الأصغر ، نمت عروق المانا وامتدت إلى سفينة الهروب الخاصة بنا بسرعة كبيرة ، ولم نتمكن حقًا من فعل أي شيء حيال ذلك. بعد بضع ساعات فقط انتشروا تحت أقدامنا ولم يمض وقت طويل بعد ذلك شعرت بمصادر الحرارة بدأت بالظهور.
وفقًا لخريطة النفق ، يجب أن نكون قريبين نسبيًا من السطح الآن ، وأبعد قليلاً ويمكننا بشكل واقعي أن نتوقع الوصول إليه في أي وقت. مع اقتراب مثل هذا الشيء الهام ، قررت مشاركته مع الملكة ، والتي تحفر بجانبي بلا هوادة كما هو الحال دائمًا.
فعلت ما بوسعي وحذرت النمل ، وحاولت الحصول على حراس إضافيين بالقرب من اليرقات ، والتي وصل الكثير منها إلى مرحلة النضج بعد آخر تغذية وبدأت في تدوير شرانقها ، وتحولت إلى شرانق. على الرغم من هذه الاستعدادات ، ما زلنا نفقد عددًا قليلاً من العمال واثنين من اليرقات.
حتى الآن لا تزال قلقة في المقام الأول على أطفالها. أتساءل عما إذا كانت هذه شخصية مكتسبة عما إذا كان الزنزانة يخلق كل ملكة نملة بهذه الطريقة؟
غاندالف؟
على الرغم من أنه كان مؤلمًا لم يكن هناك أي شيء كان بإمكاننا القيام به ، كان يجب إطعام المستعمرة وبدون الكتلة الحيوية لم يكن هناك أي طريقة لعيش هذه اليرقات للوصول إلى مرحلة النضج على أي حال.
ت.م( ايان ماكيلان ممثل بفلم لورد اوف ذرينج)
على الأقل ، هذا ما أقوله لأواسي نفسي.
الأوردة تنمو بشكل أسرع مما كانت عليه من قبل ، بسرعة كبيرة بحيث لا يمكننا حفرها. لم يمض وقت طويل قبل أن يضيء ضوء مانا نفق الهروب بالكامل ، وبينما نحفر للأمام ، لا يبدو أننا نترك الأشياء وراءنا. لحسن الحظ ، يجب أن نكون عالياً بدرجة كافية في الزنزانة بحيث لا تتكاثر سوى الوحوش الأضعف.
لقد تم إبطاء عمليات الحفر بشكل كبير خلال اليومين الماضيين بسبب وجود بقع كبيرة من الصخور التي تطلبت استخدام الفك السفلي المحمل ليشق طريقنا. لقد دفعنا حاليًا من خلال التصحيح الثاني من هذا القبيل ، وأصبح الانتقال أكثر سلاسة ، وترابًا ناعمًا على طول الطريق.
تبدو حالتي حاليًا كما يلي:
تبدو حالتي حاليًا كما يلي:
الكتل الحيوية: 13
دون توقف في عملها تتفق معي. “نعم ، الأسرة بحاجة إلى الراحة. أتمنى ألا يُفقد المزيد من الأطفال أثناء الحفر”.
وفقًا لخريطة النفق الخاصة بي ، والتي زادت في المستوى مرة أخرى إلى ثلاثة ، لا ينبغي أن نكون بعيدين جدًا عن السطح. من الصعب معرفة ذلك لأنني لا أعرف ما إذا كان السطح مسطحًا أم لا بين المدخل الذي أعرفه والموقع الذي نحفر باتجاهه. أعني ، هناك فرصة ضئيلة لأن نحفر تحت النهر أو حتى المحيط ، مما يجعلني حادا قليلاً.
هيه.
لست خبيرًا في الحفر ، لكنني آمل أنه إذا كان الأمر كذلك ، فسنلاحظ أن التربة تزداد رطوبة تدريجياً مع استمرارنا في الحفر. لم تكن هناك أي علامة على مثل هذا التغيير ، لذا نواصل!
لم أكن خاملاً تمامًا وأنا أحفر. باستخدام عقلي الفرعي ، كنت أواصل ممارسة مهاراتي في تشكيل مانا ، ووصلت إلى المستوى الثامن! أصبح التعامل مع المانا في الأنماط المختلفة أسهل بكثير مما كنت عليه عندما بدأت ، وهذا لا يعني أنه لا يزال لا يمثل تحديا وحشيا. بعد أن مارست بناء عدد قليل من الأنماط على الرغم من أنني لاحظت أن كفائتي قد زادت جنبا إلى جنب مع ائتلافي.
قوة: 41
وهو ما يظهر فقط أنه يجب علي الاعتماد فقط على المهارة لتحسين نفسي. إن ممارسة نمط معين بشكل نشط سيجعلني أفضل في استخدامه ، حتى لو لم يرتفع مستواي بالضرورة.
الأوردة تنمو بشكل أسرع مما كانت عليه من قبل ، بسرعة كبيرة بحيث لا يمكننا حفرها. لم يمض وقت طويل قبل أن يضيء ضوء مانا نفق الهروب بالكامل ، وبينما نحفر للأمام ، لا يبدو أننا نترك الأشياء وراءنا. لحسن الحظ ، يجب أن نكون عالياً بدرجة كافية في الزنزانة بحيث لا تتكاثر سوى الوحوش الأضعف.
بدأت أيضًا في تجربة المزيد من معالجة المانا الخارجية. اللعنة هذا صعب! مانا داخل جسدي أسهل بكثير في التعامل معها من مانا خارجها. إن محاولة فهم الأمر بعقلي يبدو وكأنه سحب أفكاري من رأسي واستخدامها كحبل لسحب الطاقة القريبة.
كما أنها تبدو عادية جدًا بالنسبة للصخور تحت الأرض …
انجوي ❤️
تمكنت من رفع مستوى المهارة مرة واحدة قبل أن أعود إلى ممارسة التشكيل الخاصة بي. أشعر أن الأخير ببساطة أكثر ربحية في الوقت الحالي.
دون توقف في عملها تتفق معي. “نعم ، الأسرة بحاجة إلى الراحة. أتمنى ألا يُفقد المزيد من الأطفال أثناء الحفر”.
ت.م( ايان ماكيلان ممثل بفلم لورد اوف ذرينج)
تبدو حالتي حاليًا كما يلي:
الإرادة: 22
الاسم: أنتوني
…. هل… .. هل هذا؟
المستوى: 8 (الأساسية)
قوة: 41
المتانة: 29
متحمس ، أدفع رأسي للأمام ، وأجبرته على اختراق الفجوة ودفع الحجارة بعيدًا من أجل الحصول على رؤية أفضل.
الذكاء: 32
…. هل… .. هل هذا؟
ردت بـ “لا”.
الإرادة: 22
الصحة: 50/50
وفقًا لخريطة النفق ، يجب أن نكون قريبين نسبيًا من السطح الآن ، وأبعد قليلاً ويمكننا بشكل واقعي أن نتوقع الوصول إليه في أي وقت. مع اقتراب مثل هذا الشيء الهام ، قررت مشاركته مع الملكة ، والتي تحفر بجانبي بلا هوادة كما هو الحال دائمًا.
المانا: 45/58
“أخبرني أحد أطفالي بذلك” أنا أكاد أسمع ضحكًا في صوتها ، كما لو أن الإيحاء بأن أطفالها قد يكونون مخطئين أو غير صحيحين بأي حال من الأحوال ، أو قد يضللها ، فهذا ببساطة ليس موقفًا موجودًا في ذهنها.
المهارات: التنقيب مستوى 8؛ طلقة الحمض المحسنة مستوى 5 ؛ التشبث المحسّن مستوى 1 ؛ العضة الكاسرة مستوى ۲ ؛ التخفي المتقدم مستوى 5 ؛ القضم المخترق مستوى 5 ؛ خريطة النفق مستوی 3 ؛ تشكيل المانا مستوى 8 ؛ قوى المانا مستوی 4 ؛ معالجة المانا الخارجية مستوى 2 ؛ استشعار المانا مستوی 4 ؛ مهندس النواة مستوی ۲ ؛ دفاع الهيكل العظمي الخارجي المتقدم مستوی 3 ؛ التواصل مع الحيوانات الأليفة مستوى 2 ؛
في النهاية ، آمل حقًا أن نصل إلى السطح قريبًا. أحتاج إلى فرصة للتقييم والتخطيط لمسار العمل التالي لنفسي وللمستعمرة. لا يمكنني وضع أي خطط على الإطلاق حتى أعرف ما الذي سيحيينا عندما نخرج هناك.
هذا هو!؟
الطفرات: عيون مركزة +5 ، هوائيات الأشعة تحت الحمراء +5 ، حمض مقيد +5 ، أرجل امتصاص +5 ، فك سفلي محمل +5 ، درع الماسي +5 ، غدة تجديد الأطراف +5 ، غدة لغة الفرمون +5 ، الغدة السحرية للجاذبية العميقة +5 ؛
وفقًا لخريطة النفق الخاصة بي ، والتي زادت في المستوى مرة أخرى إلى ثلاثة ، لا ينبغي أن نكون بعيدين جدًا عن السطح. من الصعب معرفة ذلك لأنني لا أعرف ما إذا كان السطح مسطحًا أم لا بين المدخل الذي أعرفه والموقع الذي نحفر باتجاهه. أعني ، هناك فرصة ضئيلة لأن نحفر تحت النهر أو حتى المحيط ، مما يجعلني حادا قليلاً.
مضغ مضغ مضغ.
الأنواع: نملة سحرية )فورميكا(
الطفرات: عيون مركزة +5 ، هوائيات الأشعة تحت الحمراء +5 ، حمض مقيد +5 ، أرجل امتصاص +5 ، فك سفلي محمل +5 ، درع الماسي +5 ، غدة تجديد الأطراف +5 ، غدة لغة الفرمون +5 ، الغدة السحرية للجاذبية العميقة +5 ؛
نقاط المهارة: 4
لقد تم إبطاء عمليات الحفر بشكل كبير خلال اليومين الماضيين بسبب وجود بقع كبيرة من الصخور التي تطلبت استخدام الفك السفلي المحمل ليشق طريقنا. لقد دفعنا حاليًا من خلال التصحيح الثاني من هذا القبيل ، وأصبح الانتقال أكثر سلاسة ، وترابًا ناعمًا على طول الطريق.
الكتل الحيوية: 13
هيه.
إنها تحسسني أن هذه الأحجار تتلاشى قليلاً؟ ربما تكون فضفاضة بعض الشيء؟
بعض التحسينات الصغيرة لمهاراتي بعد كل أعمال الحفر والقتال التي حدثت. التحسين التدريجي لمهاراتي في المانا هو أكثر ما أسعدني. النبح في ‘الصغير’ كلما شعرت بالملل ساعد أيضًا في تحسين مهارتي في التواصل مع الحيوانات الأليفة ، والتي كانت إضافة غير متوقعة! يمكنني سماعه بشكل أكثر وضوحًا لفترة أبعد قليلاً الآن.
المانا: 45/58
في النهاية ، آمل حقًا أن نصل إلى السطح قريبًا. أحتاج إلى فرصة للتقييم والتخطيط لمسار العمل التالي لنفسي وللمستعمرة. لا يمكنني وضع أي خطط على الإطلاق حتى أعرف ما الذي سيحيينا عندما نخرج هناك.
فعلت ما بوسعي وحذرت النمل ، وحاولت الحصول على حراس إضافيين بالقرب من اليرقات ، والتي وصل الكثير منها إلى مرحلة النضج بعد آخر تغذية وبدأت في تدوير شرانقها ، وتحولت إلى شرانق. على الرغم من هذه الاستعدادات ، ما زلنا نفقد عددًا قليلاً من العمال واثنين من اليرقات.
نأمل أن ينتهي بنا المطاف في غابة فارغة لطيفة من شيء ما ، لا حضارة لساعات في أي اتجاه. ثم يمكننا الاختباء والخروج من الموجة!
المتانة: 29
سأبقي مجموعاتي الست من المخالب متقاطعة!
الصحة: 50/50
على الرغم من أنه كان مؤلمًا لم يكن هناك أي شيء كان بإمكاننا القيام به ، كان يجب إطعام المستعمرة وبدون الكتلة الحيوية لم يكن هناك أي طريقة لعيش هذه اليرقات للوصول إلى مرحلة النضج على أي حال.
وفقًا لخريطة النفق ، يجب أن نكون قريبين نسبيًا من السطح الآن ، وأبعد قليلاً ويمكننا بشكل واقعي أن نتوقع الوصول إليه في أي وقت. مع اقتراب مثل هذا الشيء الهام ، قررت مشاركته مع الملكة ، والتي تحفر بجانبي بلا هوادة كما هو الحال دائمًا.
لست خبيرًا في الحفر ، لكنني آمل أنه إذا كان الأمر كذلك ، فسنلاحظ أن التربة تزداد رطوبة تدريجياً مع استمرارنا في الحفر. لم تكن هناك أي علامة على مثل هذا التغيير ، لذا نواصل!
“أعتقد أننا يجب أن نصل إلى السطح قريبًا! سيكون من الجيد التوقف عن الحفر من أجل التغيير.”
قبل أن تحفر المستعمرة بعيدًا بما يكفي ليمر جيب الكبسولة الصغير بالكامل للسطح ، تمكنا من القيام ببعض الغارات هناك ، واستحوذنا على ما يكفي من متجر للأطعمة يكفي لإطعامنا حتى نصل إلى السطح.
دون توقف في عملها تتفق معي. “نعم ، الأسرة بحاجة إلى الراحة. أتمنى ألا يُفقد المزيد من الأطفال أثناء الحفر”.
حتى الآن لا تزال قلقة في المقام الأول على أطفالها. أتساءل عما إذا كانت هذه شخصية مكتسبة عما إذا كان الزنزانة يخلق كل ملكة نملة بهذه الطريقة؟
كما أنها تبدو عادية جدًا بالنسبة للصخور تحت الأرض …
“آمل ألا نتعرض للهجوم مرة أخرى بمجرد أن نصل إلى السطح ويمكن أن نأخذ استراحة” أقترح.
“آمل ألا نتعرض للهجوم مرة أخرى بمجرد أن نصل إلى السطح ويمكن أن نأخذ استراحة” أقترح.
تبدو حالتي حاليًا كما يلي:
“هل تعرفين ما هو السطح؟” أسأل بفضول.
ردت بـ “لا”.
ردت بـ “لا”.
فعلت ما بوسعي وحذرت النمل ، وحاولت الحصول على حراس إضافيين بالقرب من اليرقات ، والتي وصل الكثير منها إلى مرحلة النضج بعد آخر تغذية وبدأت في تدوير شرانقها ، وتحولت إلى شرانق. على الرغم من هذه الاستعدادات ، ما زلنا نفقد عددًا قليلاً من العمال واثنين من اليرقات.
“إذن كيف تعرفين أنه سيكون من الجيد لنا الذهاب إلى هناك؟”
لقد تم إبطاء عمليات الحفر بشكل كبير خلال اليومين الماضيين بسبب وجود بقع كبيرة من الصخور التي تطلبت استخدام الفك السفلي المحمل ليشق طريقنا. لقد دفعنا حاليًا من خلال التصحيح الثاني من هذا القبيل ، وأصبح الانتقال أكثر سلاسة ، وترابًا ناعمًا على طول الطريق.
“أخبرني أحد أطفالي بذلك” أنا أكاد أسمع ضحكًا في صوتها ، كما لو أن الإيحاء بأن أطفالها قد يكونون مخطئين أو غير صحيحين بأي حال من الأحوال ، أو قد يضللها ، فهذا ببساطة ليس موقفًا موجودًا في ذهنها.
لست خبيرًا في الحفر ، لكنني آمل أنه إذا كان الأمر كذلك ، فسنلاحظ أن التربة تزداد رطوبة تدريجياً مع استمرارنا في الحفر. لم تكن هناك أي علامة على مثل هذا التغيير ، لذا نواصل!
وربما لا. أي نوع من النمل يكذب؟
حتى الآن لا تزال قلقة في المقام الأول على أطفالها. أتساءل عما إذا كانت هذه شخصية مكتسبة عما إذا كان الزنزانة يخلق كل ملكة نملة بهذه الطريقة؟
بينما أفكر في هذا الموقف ، يضرب الفك السفلي لدي بشيء ما. اللعنة! المزيد من الحجر! لقد سأمت من نحت هذه الأشياء ، وجهي يؤلمني مثل النار بالفعل!
التذمر من نفسي قليلاً بدأت في توجيه المانا إلى الفك السفلي من أجل تمزيق الحجر بشكل أسهل قليلاً. تساند الملكة قليلاً لمنحني مساحة أكبر في المقدمة ، عندما يتعلق الأمر بتمزيق الصخرة ، يتفوق الفك السفلي لدي في الأداء حتى قليلاً ، ولكي أكون صريحًا ، أعتقد أنها تستمتع سرًا بالراحة ، فهي العضو الوحيد في مستعمرة حتى لا تمر بلحظة من السبات منذ اندلاع الموجة.
“إذن كيف تعرفين أنه سيكون من الجيد لنا الذهاب إلى هناك؟”
مضغ مضغ مضغ.
لكن هذا ليس ما يلفت انتباهي.
أعمل ميكانيكيًا أفتح الفك السفلي قبل أن أغلقهما وأغلقهما في الحجر ، وأقطعه بسهولة ، مما يتسبب في انهيار القطع المقطوعة بعيدًا ، وتمطر على وجهي وترتد عن درعي.
هل نجحنا !؟
إنها تحسسني أن هذه الأحجار تتلاشى قليلاً؟ ربما تكون فضفاضة بعض الشيء؟
اين نحن؟!
انجوي ❤️
كما أنها تبدو عادية جدًا بالنسبة للصخور تحت الأرض …
آه حسنا.
الأنواع: نملة سحرية )فورميكا(
المستوى: 8 (الأساسية)
طحن طحن طحن طحن!
قبل أن تحفر المستعمرة بعيدًا بما يكفي ليمر جيب الكبسولة الصغير بالكامل للسطح ، تمكنا من القيام ببعض الغارات هناك ، واستحوذنا على ما يكفي من متجر للأطعمة يكفي لإطعامنا حتى نصل إلى السطح.
بعد الحفر لبضع دقائق أخرى ، تراجعت الحجارة فجأة وسقطت حولي ، لتكشف عن مساحة مفتوحة خلفها.
سيدي ايان ماكيلان؟
هذا هو!؟
الإرادة: 22
بينما أفكر في هذا الموقف ، يضرب الفك السفلي لدي بشيء ما. اللعنة! المزيد من الحجر! لقد سأمت من نحت هذه الأشياء ، وجهي يؤلمني مثل النار بالفعل!
هل نجحنا !؟
ردت بـ “لا”.
متحمس ، أدفع رأسي للأمام ، وأجبرته على اختراق الفجوة ودفع الحجارة بعيدًا من أجل الحصول على رؤية أفضل.
الصحة: 50/50
اين نحن؟!
حتى الآن لا تزال قلقة في المقام الأول على أطفالها. أتساءل عما إذا كانت هذه شخصية مكتسبة عما إذا كان الزنزانة يخلق كل ملكة نملة بهذه الطريقة؟
بدأت أيضًا في تجربة المزيد من معالجة المانا الخارجية. اللعنة هذا صعب! مانا داخل جسدي أسهل بكثير في التعامل معها من مانا خارجها. إن محاولة فهم الأمر بعقلي يبدو وكأنه سحب أفكاري من رأسي واستخدامها كحبل لسحب الطاقة القريبة.
ما يعظم عيني هو لمسة مدهشة. تضمن رؤيتي المركبة الحصول على صورة كاملة مرة واحدة.
انجوي ❤️
ردت بـ “لا”.
نحن داخل ما يشبه مبنى حجري ذو سقف مقبب مرتفع. على كلا جانبي الكراسي الخشبية الطويلة مرتبة في صفوف ، وكلها تواجه نفس الاتجاه ، وقد ارتد حشد من الناس على كلا الجانبين ، وضغطوا على بعضهم البعض على الجدران وينظرون إلى وجهي النملي في رعب.
“آمل ألا نتعرض للهجوم مرة أخرى بمجرد أن نصل إلى السطح ويمكن أن نأخذ استراحة” أقترح.
ما يعظم عيني هو لمسة مدهشة. تضمن رؤيتي المركبة الحصول على صورة كاملة مرة واحدة.
ت.م(بأختصار كنيسة)
الكتل الحيوية: 13
وفقًا لخريطة النفق ، يجب أن نكون قريبين نسبيًا من السطح الآن ، وأبعد قليلاً ويمكننا بشكل واقعي أن نتوقع الوصول إليه في أي وقت. مع اقتراب مثل هذا الشيء الهام ، قررت مشاركته مع الملكة ، والتي تحفر بجانبي بلا هوادة كما هو الحال دائمًا.
كل هذا صادم بما فيه الكفاية.
ترجمة: LUCIFER
التذمر من نفسي قليلاً بدأت في توجيه المانا إلى الفك السفلي من أجل تمزيق الحجر بشكل أسهل قليلاً. تساند الملكة قليلاً لمنحني مساحة أكبر في المقدمة ، عندما يتعلق الأمر بتمزيق الصخرة ، يتفوق الفك السفلي لدي في الأداء حتى قليلاً ، ولكي أكون صريحًا ، أعتقد أنها تستمتع سرًا بالراحة ، فهي العضو الوحيد في مستعمرة حتى لا تمر بلحظة من السبات منذ اندلاع الموجة.
فقط كان من الممكن أن يكون فظيعا.
لكن هذا ليس ما يلفت انتباهي.
أمامي ، في مقدمة المبنى ، حيث تواجه جميع الكراسي ، يوجد منبر بشخصية مرتدية تشير إلي بعاطفة قوية تلوي وجهه ، وخلف ذلك الرجل يوجد تمثال.
المستوى: 8 (الأساسية)
هذا التمثال.
الاسم: أنتوني
ت.م( ايان ماكيلان ممثل بفلم لورد اوف ذرينج)
…. هل… .. هل هذا؟
ت.م( ايان ماكيلان ممثل بفلم لورد اوف ذرينج)
فقط كان من الممكن أن يكون فظيعا.
سيدي ايان ماكيلان؟
غاندالف؟
اين نحن؟!
ت.م( ايان ماكيلان ممثل بفلم لورد اوف ذرينج)
غاندالف؟
انجوي ❤️
ت.م(بأختصار كنيسة)
