Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 121

عَفْوًا

عَفْوًا

 

الفصل: 121 عفوًا

الفصل: 121 عفوًا

منذ أن وصل الأمر إلى هذا ، يجب أن أحاول الحد من الضرر ، كانت خطتي هي أن تختبئ المستعمرة في مكان ما على السطح حتى نتمكن من الخروج من أسوأ الموجة بأمان نسبي. إذا نجحنا في سحب جيش بشري على رؤوسنا ، فقد نعود أيضًا إلى الزنزانة ونجرب حظنا! إذا هرب هؤلاء البشر وأعادوا الجنود سنكون في مأزق حقيقي!

 

 

ترجمة: LUCIFER

انها غريبة قليلا محادثة الفرمون. نحن “نستمع” بهوائياتنا ولكننا “نتحدث” مع غدتنا الفيرومونية الموضوعة في المنطقة الخلفية.


لذا فإنني محاصرًا بالطاقة الغريبة في اللحظة التي يستغرقها الأمر لحظة قبل أن أدرك حتى ما فعلته.

 

 

 

أوه…. عذرًا؟

لا يزال الكاهن يمسك بذراعه ، شبه خامل تمامًا. أعتقد أن الصدمة أصابته بشدة. رجل فقير. لا يسعني إلا أن أشعر بوخز بالذنب ، أعني ، لقد عضضت ذراعه …

 

 

أعني ، لقد ضربني على رأسي بصولجانه الغبي! ما الذي كان يعتقد أنه سيحدث بالضبط ؟! لقد كنت أعيش حياة عنيفة في الزنزانة ، بعض الأشياء أصبحت غريزة فقط كما تعلم؟ إذا ضربتني على رأسي بصولجانك الغبي ، فلا يمكنك أن تلومني حقًا على الانتقام ، أليس كذلك؟ إنه دفاع عن النفس!

هل اعتقدوا أن الزنزانة قد سلمت لهم بعض خبرة مجانية كعرض أو شيء من هذا القبيل؟ توقعت مني أن أقف هناك وأقُتل ؟! حتى لو سمحت لك بضرب رأسي بهذا الصولجان المزخرف لمدة نصف ساعة ، فلن يكون قادرًا على إتلاف درع الالماس في المقام الأول! كل ما سأحصل عليه هو صداع!

 

اتحقق من خريطة النفق الخاصة بي بسرعة أقدر أن مدخل الزنزانة السابق الذي حددته يبدو وكأنه سيكون انفجارا وخروج في وسط تلك المدينة.

يبدو أن الكاهن أيضًا يأخذ بعض الوقت لمعالجة هذه الأحداث. ينظر إلى أسفل طرفه المقطوع الآن قبل أن يسيطر تعبير جديد تدريجيًا على وجهه. يسقط للخلف ممسكًا بذراعه ويصرخ بصوت عالٍ في رعب!

 

 

 

 

اتحقق من خريطة النفق الخاصة بي بسرعة أقدر أن مدخل الزنزانة السابق الذي حددته يبدو وكأنه سيكون انفجارا وخروج في وسط تلك المدينة.

 

أعتقد أنه بهذا سيتم الحفاظ على حياته ، على الأقل لن ينزف حتى الموت.

هذا يثير الحشد المذهول ، الذين تم حبسهم في مكانهم بالصدمة ، لينفجروا من الخوف ، والناس يتسلقون فوق بعضهم البعض وهم يحاولون الهروب إلى الباب!

بعد أن عدت إلى أعين المصلين مرة أخرى ، انطلقت بسرعة حول جانب الكنيسة وألقي نظرة خاطفة حول الزاوية. لا يبدو أن الكنيسة كبيرة كما كنت أعتقد في الأصل ، مبنى حجري متين بسقف مقبب مرتفع للتأكد ، لكنها ليست كاتدرائية بالضبط.

 

 

يا فتى…

 

 

 

ليس هذا ما قصدته! لماذا بحق الجحيم كان علينا أن نحفر في مبنى بشري غريب على أي حال ؟!

 

 

الفصل: 121 عفوًا

هل اعتقدوا أن الزنزانة قد سلمت لهم بعض خبرة مجانية كعرض أو شيء من هذا القبيل؟ توقعت مني أن أقف هناك وأقُتل ؟! حتى لو سمحت لك بضرب رأسي بهذا الصولجان المزخرف لمدة نصف ساعة ، فلن يكون قادرًا على إتلاف درع الالماس في المقام الأول! كل ما سأحصل عليه هو صداع!

الكاهن نفسه مشغول جدًا بالصراخ والإمساك بذراعه ، ممسكًا بها أمام وجهه الكافر ، ولا يبدو أنه يلاحظ حتى أنه قد أجبرته تعويذتي على النزول على الأرض.

 

أستطيع أن أقول إن الملكة مندهشة بعض الشيء لكنها سرعان ما توافق على اقتراحي وتبدأ في الاختناق ودفع طريقها عبر الأرض ، وربط الحجارة المسطحة وإجبار المقاعد الخشبية على الكشط والخدش على الأرض بينما تجبر الجزء الأكبر منها على المرور.

منذ أن وصل الأمر إلى هذا ، يجب أن أحاول الحد من الضرر ، كانت خطتي هي أن تختبئ المستعمرة في مكان ما على السطح حتى نتمكن من الخروج من أسوأ الموجة بأمان نسبي. إذا نجحنا في سحب جيش بشري على رؤوسنا ، فقد نعود أيضًا إلى الزنزانة ونجرب حظنا! إذا هرب هؤلاء البشر وأعادوا الجنود سنكون في مأزق حقيقي!

يبدو أنه قد تم تشييده على حافة هذه المدينة ، أعلى التل المطل على المنازل الأكثر بساطة للناس ، الذين ربما يعمل الكثير منهم في زراعة الحقول المحيطة. على الجانب الخلفي للكنيسة ، أسفل التل وعلى عدد قليل من المراعي المفتوحة ، ينتشر الخشب المورق ، وتخلق أوراق الشجر الكثيفة ظلامًا داكنًا عبر أرضية الغابة.

 

 

فكر أنتوني! عليك أن تصلح هذا!

ركز! لا وقت للوقوع في غروب الشمس! اهز نفسي قليلا وأنتقل لإلقاء نظرة على المناطق المحيطة ، استدرت لإلقاء نظرة على المناطق المحيطة. يبدو أن الكنيسة تقع على تلة ، وهو مسار مرصوف بالحصى يؤدي مباشرة إلى الأبواب. تنتشر أمامي تبدو وكأنها مدينة نائمة ، والدخان يتصاعد من المداخن التي تخرج بفخر من الأسطح الشرائحية. على مسافة بعيدة أستطيع أن أرى الحقول الزراعية تنتشر مثل السجاد الذي يضغط على المدينة المسورة.

 

 

بدافع اليأس أفعل الفكرة الوحيدة التي يمكنني التفكير فيها لمنع الناس من الهروب.

 

 

هل أنت تلك اليرقة النشيطة التي أنقذتها من غرفة الحضانة ؟! لا ينبغي أن أكون مصدوم لأنك نجوت ، أعتقد أن لديك قدرًا غير عادي من الشجاعة.

أقوم بتوجيه سحر الجاذبية الخاص بي وشكل مجال الجاذبية.

 

 

 

أعني ، هل سيمنعهم من التحرك بشكل صحيح؟

 

 

 

بفضل مهارتي المتزايدة وإلمامي بالتعويذة ، يمكنني تشكيلها بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل ، في غضون ثوانٍ فقط ، تنفجر الطاقة القوية مني ، والتي تشمل مبنى الكنيسة. لحسن الحظ ، كان لدي حضور ذهني كافٍ لاستعادة قوة الجاذبية.

طوال الوقت تتبعني نظرة الكاهن المشتعلة وأنا أسير.

 

 

في اللحظة التي اندلعت فيها التعويذة ، يجد البشر أنفسهم غير قادرين على الحفاظ على أقدامهم ، يسقط الأطفال الصغار على الفور على الأرض ، غير قادرين تمامًا على مقاومة القوة التي تسحبهم إلى أسفل. الكبار أكثر قدرة على التأقلم ولكن حتى يجدون أنفسهم بدون القدرة على المشي.

 

 

أوه…. عذرًا؟

 

 

 

انجوي ❤️

الكاهن نفسه مشغول جدًا بالصراخ والإمساك بذراعه ، ممسكًا بها أمام وجهه الكافر ، ولا يبدو أنه يلاحظ حتى أنه قد أجبرته تعويذتي على النزول على الأرض.

 

 

 

أنا منبهر في بعض النواحي.

ليس هذا ما قصدته! لماذا بحق الجحيم كان علينا أن نحفر في مبنى بشري غريب على أي حال ؟!

 

ركز! لا وقت للوقوع في غروب الشمس! اهز نفسي قليلا وأنتقل لإلقاء نظرة على المناطق المحيطة ، استدرت لإلقاء نظرة على المناطق المحيطة. يبدو أن الكنيسة تقع على تلة ، وهو مسار مرصوف بالحصى يؤدي مباشرة إلى الأبواب. تنتشر أمامي تبدو وكأنها مدينة نائمة ، والدخان يتصاعد من المداخن التي تخرج بفخر من الأسطح الشرائحية. على مسافة بعيدة أستطيع أن أرى الحقول الزراعية تنتشر مثل السجاد الذي يضغط على المدينة المسورة.

أترك المجال في مكانه لبضع ثوانٍ فقط قبل أن أغلقه. في تلك الثواني القليلة توقف الهروب المحموم للمصلين ، واضطر الجميع تقريبًا إلى الجلوس على الأرض ، دون أن يتحركوا.

 

 

أستطيع أن أقول إن الملكة مندهشة بعض الشيء لكنها سرعان ما توافق على اقتراحي وتبدأ في الاختناق ودفع طريقها عبر الأرض ، وربط الحجارة المسطحة وإجبار المقاعد الخشبية على الكشط والخدش على الأرض بينما تجبر الجزء الأكبر منها على المرور.

أبذل قصارى جهدي للتحديق بهم قليلا. ليس من السهل التواصل “لا تتحرك أو سأعيد تشغيله مرة أخرى!” مع تحديق نملة لكنني أبذل قصارى جهدي.

 

 

 

يبدو أنهم فهموا إلى حد ما. الخوف يلوي وجوههم لأنهم أدركوا الآن أن هذه ليست بعض التجارب الدينية ولكن عدو نوعهم، وحوش من الزنزانة، تظهر عندما كانوا يتوقعون ذلك في المكان الأخير الذي توقعوه.

 

 

 

 

أعني ، لقد ضربني على رأسي بصولجانه الغبي! ما الذي كان يعتقد أنه سيحدث بالضبط ؟! لقد كنت أعيش حياة عنيفة في الزنزانة ، بعض الأشياء أصبحت غريزة فقط كما تعلم؟ إذا ضربتني على رأسي بصولجانك الغبي ، فلا يمكنك أن تلومني حقًا على الانتقام ، أليس كذلك؟ إنه دفاع عن النفس!

 

منذ أن وصل الأمر إلى هذا ، يجب أن أحاول الحد من الضرر ، كانت خطتي هي أن تختبئ المستعمرة في مكان ما على السطح حتى نتمكن من الخروج من أسوأ الموجة بأمان نسبي. إذا نجحنا في سحب جيش بشري على رؤوسنا ، فقد نعود أيضًا إلى الزنزانة ونجرب حظنا! إذا هرب هؤلاء البشر وأعادوا الجنود سنكون في مأزق حقيقي!

رؤية الرعب والدموع على وجوه الأطفال هي ضربة كبيرة بالنسبة لي. لم يمض وقت طويل منذ أن كنت إنسانا بنفسي! أنا لست مخيفا ، أليس كذلك؟

 

 

“هل يمكن أن تأتي إلى هنا وتشفي شخصًا؟ لقد جرحته ، لكن أعتقد أنه سيكون أمرًا سيئًا لنا إذا مات”.

أعني … نملة عملاقة التي من الواضح أنها تستطيع التحكم في قوة الجاذبية ستكون مخيفة للغاية عندما أفكر في الأمر.

 

 

 

مع هدوء الحشد في الوقت الحالي ، قررت أن أحاول تحديد مكاننا بالضبط. أحتاج إلى معرفة المزيد عن هذا الموقف قبل أن أقرر إحضار المستعمرة إلى السطح أو التراجع والتوصل إلى خطة أخرى.

كادت عيون المصلين أن تبرز من رؤوسهم بينما كانت صفوف من الوحوش النمل تتدفق من هذه الحفرة في وسط كنيستهم ، متجاوزة بينما تتجاهلهم تمامًا. أنا نفسي أتوجه إلى نفق الهروب للمساعدة في التحرك ، وقد صُدمت عندما تذبذب نحوي يرقة سمينة ، تتخبط على الأرض ببهجة.

 

 

أتحرك في الممر نحو الأبواب المزدوجة الكبيرة في الجزء الخلفي من الكنيسة ، أتردد لحظة قبل دفعها مفتوحة مع الفك السفلي الخاص بي واستقبل سطح هذا العالم لأول مرة.

أوه…. عذرًا؟

 

لذا … كان من الممكن أن تكون الأمور أسوأ ، على ما أعتقد.

غروب الشمس الرائع هو أول شيء يلتقي بعيني ، السماء الغريبة المصبوغة بالأحمر والوردي الشديد. جميله. ليس هناك الكثير من المناظر الطبيعية التي يمكن تقديرها في النفق بعد كل شيء ، مما تسبب في ضرب هذا المشهد ربما أصعب قليلا مما كنت أعتقد.

 

 

 

ركز! لا وقت للوقوع في غروب الشمس! اهز نفسي قليلا وأنتقل لإلقاء نظرة على المناطق المحيطة ، استدرت لإلقاء نظرة على المناطق المحيطة. يبدو أن الكنيسة تقع على تلة ، وهو مسار مرصوف بالحصى يؤدي مباشرة إلى الأبواب. تنتشر أمامي تبدو وكأنها مدينة نائمة ، والدخان يتصاعد من المداخن التي تخرج بفخر من الأسطح الشرائحية. على مسافة بعيدة أستطيع أن أرى الحقول الزراعية تنتشر مثل السجاد الذي يضغط على المدينة المسورة.

 

 

 

 

 

 

استدرت وأعود إلى الداخل حيث بدأ العديد من أعضاء المصلين في أداء صلوات من نوع مختلف تمامًا عن التمثال ، على أمل الخلاص والبقاء بدلاً من أي شيء بحق الجحيم اعتقدوا أنه كان في طريقهم من قبل.

اتحقق من خريطة النفق الخاصة بي بسرعة أقدر أن مدخل الزنزانة السابق الذي حددته يبدو وكأنه سيكون انفجارا وخروج في وسط تلك المدينة.

أقوم بتوجيه سحر الجاذبية الخاص بي وشكل مجال الجاذبية.

 

 

لذا … كان من الممكن أن تكون الأمور أسوأ ، على ما أعتقد.

 

 

أبذل قصارى جهدي للتحديق بهم قليلا. ليس من السهل التواصل “لا تتحرك أو سأعيد تشغيله مرة أخرى!” مع تحديق نملة لكنني أبذل قصارى جهدي.

في الواقع ، إذا ركزت عيناي بعناية أعتقد أن هناك حريقًا في تلك المدينة؟ مقابل السماء المظلمة ، أنا متأكد تمامًا من تصاعد عمود من الدخان الأسود من مكان ما داخل الجدران. يبدو مأزق ما يحدث هناك؟ لا أريد بشكل خاص أن أتمنى إيذاء أي شخص هناك ، لكن قد تكون هذه فرصة للمستعمرة لتفلت من دون سابق إنذار!

منذ أن وصل الأمر إلى هذا ، يجب أن أحاول الحد من الضرر ، كانت خطتي هي أن تختبئ المستعمرة في مكان ما على السطح حتى نتمكن من الخروج من أسوأ الموجة بأمان نسبي. إذا نجحنا في سحب جيش بشري على رؤوسنا ، فقد نعود أيضًا إلى الزنزانة ونجرب حظنا! إذا هرب هؤلاء البشر وأعادوا الجنود سنكون في مأزق حقيقي!

 

في اللحظة التي اندلعت فيها التعويذة ، يجد البشر أنفسهم غير قادرين على الحفاظ على أقدامهم ، يسقط الأطفال الصغار على الفور على الأرض ، غير قادرين تمامًا على مقاومة القوة التي تسحبهم إلى أسفل. الكبار أكثر قدرة على التأقلم ولكن حتى يجدون أنفسهم بدون القدرة على المشي.

بعد أن عدت إلى أعين المصلين مرة أخرى ، انطلقت بسرعة حول جانب الكنيسة وألقي نظرة خاطفة حول الزاوية. لا يبدو أن الكنيسة كبيرة كما كنت أعتقد في الأصل ، مبنى حجري متين بسقف مقبب مرتفع للتأكد ، لكنها ليست كاتدرائية بالضبط.

 

 

 

يبدو أنه قد تم تشييده على حافة هذه المدينة ، أعلى التل المطل على المنازل الأكثر بساطة للناس ، الذين ربما يعمل الكثير منهم في زراعة الحقول المحيطة. على الجانب الخلفي للكنيسة ، أسفل التل وعلى عدد قليل من المراعي المفتوحة ، ينتشر الخشب المورق ، وتخلق أوراق الشجر الكثيفة ظلامًا داكنًا عبر أرضية الغابة.

يبدو أن الكاهن أيضًا يأخذ بعض الوقت لمعالجة هذه الأحداث. ينظر إلى أسفل طرفه المقطوع الآن قبل أن يسيطر تعبير جديد تدريجيًا على وجهه. يسقط للخلف ممسكًا بذراعه ويصرخ بصوت عالٍ في رعب!

 

 

هذا نوع المكان الذي يمكن أن تذهب إليه المستعمرة وتضيع فيه!

 

 

 

قد أكون قادرًا على إنقاذ هذا بعد كل شيء!

 

 

في الواقع ، إذا ركزت عيناي بعناية أعتقد أن هناك حريقًا في تلك المدينة؟ مقابل السماء المظلمة ، أنا متأكد تمامًا من تصاعد عمود من الدخان الأسود من مكان ما داخل الجدران. يبدو مأزق ما يحدث هناك؟ لا أريد بشكل خاص أن أتمنى إيذاء أي شخص هناك ، لكن قد تكون هذه فرصة للمستعمرة لتفلت من دون سابق إنذار!

استدرت وأعود إلى الداخل حيث بدأ العديد من أعضاء المصلين في أداء صلوات من نوع مختلف تمامًا عن التمثال ، على أمل الخلاص والبقاء بدلاً من أي شيء بحق الجحيم اعتقدوا أنه كان في طريقهم من قبل.

 

 

 

لا يزال الكاهن يمسك بذراعه ، شبه خامل تمامًا. أعتقد أن الصدمة أصابته بشدة. رجل فقير. لا يسعني إلا أن أشعر بوخز بالذنب ، أعني ، لقد عضضت ذراعه …

في الواقع ، إذا ركزت عيناي بعناية أعتقد أن هناك حريقًا في تلك المدينة؟ مقابل السماء المظلمة ، أنا متأكد تمامًا من تصاعد عمود من الدخان الأسود من مكان ما داخل الجدران. يبدو مأزق ما يحدث هناك؟ لا أريد بشكل خاص أن أتمنى إيذاء أي شخص هناك ، لكن قد تكون هذه فرصة للمستعمرة لتفلت من دون سابق إنذار!

 

انجوي ❤️

 

 

 

 

أعود إلى الفتحة الموجودة في الأرض وألصق المنطقة الخلفية حتى أتمكن من التحدث إلى الملكة.

هل أنت تلك اليرقة النشيطة التي أنقذتها من غرفة الحضانة ؟! لا ينبغي أن أكون مصدوم لأنك نجوت ، أعتقد أن لديك قدرًا غير عادي من الشجاعة.

 

 

انها غريبة قليلا محادثة الفرمون. نحن “نستمع” بهوائياتنا ولكننا “نتحدث” مع غدتنا الفيرومونية الموضوعة في المنطقة الخلفية.

 

 

 

“هل يمكن أن تأتي إلى هنا وتشفي شخصًا؟ لقد جرحته ، لكن أعتقد أنه سيكون أمرًا سيئًا لنا إذا مات”.

 

 

يبدو أنه قد تم تشييده على حافة هذه المدينة ، أعلى التل المطل على المنازل الأكثر بساطة للناس ، الذين ربما يعمل الكثير منهم في زراعة الحقول المحيطة. على الجانب الخلفي للكنيسة ، أسفل التل وعلى عدد قليل من المراعي المفتوحة ، ينتشر الخشب المورق ، وتخلق أوراق الشجر الكثيفة ظلامًا داكنًا عبر أرضية الغابة.

أستطيع أن أقول إن الملكة مندهشة بعض الشيء لكنها سرعان ما توافق على اقتراحي وتبدأ في الاختناق ودفع طريقها عبر الأرض ، وربط الحجارة المسطحة وإجبار المقاعد الخشبية على الكشط والخدش على الأرض بينما تجبر الجزء الأكبر منها على المرور.

 

 

 

إذا كنت أعتقد أن البشر كانوا يتمنون بشدة الخلاص قبل أن تتضاعف جهودهم مع ظهور الملكة. إنها تملأ الغرفة بجلالتها وبطنها ، وتجبر الناس على دفع أنفسهم إلى الخلف ضد الجدران ، ويبكون علانية من الرعب ، وهذا مظهر من مظاهر شر الزنزانات.

ترجمة: LUCIFER

 

يبدو أنه قد تم تشييده على حافة هذه المدينة ، أعلى التل المطل على المنازل الأكثر بساطة للناس ، الذين ربما يعمل الكثير منهم في زراعة الحقول المحيطة. على الجانب الخلفي للكنيسة ، أسفل التل وعلى عدد قليل من المراعي المفتوحة ، ينتشر الخشب المورق ، وتخلق أوراق الشجر الكثيفة ظلامًا داكنًا عبر أرضية الغابة.

لا يبدو أن الملكة منزعجة كثيرًا. توجه مانا عبر الهوائيات للحظة ثم تلامس ذراع الكاهن. يضيء الضوء عندما يمر في جسده وينغلق الجرح بسرعة ، ويتباطأ النزيف إلى لا شيء تقريبًا في غضون ثوانٍ.

أستطيع أن أقول إن الملكة مندهشة بعض الشيء لكنها سرعان ما توافق على اقتراحي وتبدأ في الاختناق ودفع طريقها عبر الأرض ، وربط الحجارة المسطحة وإجبار المقاعد الخشبية على الكشط والخدش على الأرض بينما تجبر الجزء الأكبر منها على المرور.

 

انها غريبة قليلا محادثة الفرمون. نحن “نستمع” بهوائياتنا ولكننا “نتحدث” مع غدتنا الفيرومونية الموضوعة في المنطقة الخلفية.

أعتقد أنه بهذا سيتم الحفاظ على حياته ، على الأقل لن ينزف حتى الموت.

هذا نوع المكان الذي يمكن أن تذهب إليه المستعمرة وتضيع فيه!

 

مع ذلك ، ‘الصغير’ ، المستعمرة وانا ، نحمل كل ما ننتمي إليه ونخرج ، متجاوزين الوجوه غير المؤمنة والمتفائلة للمصلين للمستعمرة ، أمام الكنيسة ، عبر الحقل ثم تحتها إلى أحضان الغابة الترحيبية.

مع عدم وجود وسيلة للتواصل لطمأنة الناس ، فإنني أقرر أفضل ما في الأمر لمجرد دفع المستعمرة للخروج من هناك. بإعطاء التعليمات للملكة والعاملين نقوم بجمع اليرقات والشرانق قبل الخروج من الكنيسة نحو الغابة.

 

 

أقوم بتوجيه سحر الجاذبية الخاص بي وشكل مجال الجاذبية.

كادت عيون المصلين أن تبرز من رؤوسهم بينما كانت صفوف من الوحوش النمل تتدفق من هذه الحفرة في وسط كنيستهم ، متجاوزة بينما تتجاهلهم تمامًا. أنا نفسي أتوجه إلى نفق الهروب للمساعدة في التحرك ، وقد صُدمت عندما تذبذب نحوي يرقة سمينة ، تتخبط على الأرض ببهجة.

 

 

 

هل أنت تلك اليرقة النشيطة التي أنقذتها من غرفة الحضانة ؟! لا ينبغي أن أكون مصدوم لأنك نجوت ، أعتقد أن لديك قدرًا غير عادي من الشجاعة.

أوه…. عذرًا؟

 

 

مع ذلك ، ‘الصغير’ ، المستعمرة وانا ، نحمل كل ما ننتمي إليه ونخرج ، متجاوزين الوجوه غير المؤمنة والمتفائلة للمصلين للمستعمرة ، أمام الكنيسة ، عبر الحقل ثم تحتها إلى أحضان الغابة الترحيبية.

ليس هذا ما قصدته! لماذا بحق الجحيم كان علينا أن نحفر في مبنى بشري غريب على أي حال ؟!

 

 

طوال الوقت تتبعني نظرة الكاهن المشتعلة وأنا أسير.

 


انجوي ❤️

ترجمة: LUCIFER

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط