مَرَّة أُخْرَى فِي اَلْخَرْقِ
الفصل: 134 مرة أخرى في الخرق
[‘الصغير’! ‘كرينيس’! علينا أن نتحرك. حان الوقت للاستكشاف بشكل أعمق]
ترجمة: LUCIFER
إنها ظاهرة معروفة أنه ليست كل الوحوش من نفس النوع تتساوى. منذ زمن بعيد مثل الكارثة الكبرى ، عندما ظهرت الوحوش لأول مرة على سطح بانجيرا ، لوحظ أن بعض الوحوش تتباهى بقوة فردية أكبر بكثير من غيرها من نفس النوع. كان الاختلاف واضحًا لدرجة أنه لا يمكن تفسيره باختلاف بسيط في المستويات.
وجدنا ثلاثة نوى بين البقايا وأخذ اثنين ، وترك واحدًا ‘للصغير’ ليمتصه. أتأكد من إلقاء نظرة خاطفة عليه بشدة حتى يمتص الشيء في الواقع. إنه يعرف ما سيحدث إذا لم يفعل!
كدت أن أفتقد هذا. ليس تمامًا ، لكن تقريبًا.
في الواقع ، على مر القرون ، عندما توغلت جميع الأنواع الواعية على السطح في الزنزانة ، حريصة على فتح ألغازها ، تم اكتشاف أن بعض الوحوش تتكاثر ببساطة أقوى من غيرها. أسرع ، أقوى ، أكثر ذكاءً ، وأكثر فتكًا.
حتى هذه الترقية الصغيرة كافية لضخ دماء ‘الصغير’ وإيقاظ عطشه للمعركة!
عندما وصلت هذه الوحوش إلى مرحلة النضج ، كانت عادةً قادرة على إظهار نوعية القيادة بين الوحوش الأخرى من نوعها ، حيث تجمع معًا مجموعات من المتابعين ، ومجموعات من الوحوش التي نمت في السلطة بسرعة بسبب القيادة والتوجيه الذي تلقوه.
[تسلق. من الآن فصاعدًا ، سيكون اسمك ‘كرينيس’. يسعدني انضمامك إلى الفريق!]
من المقبول عمومًا أن هذا هو سبب شهرة هذه الوحوش بين العلماء باسم “الأبطال”. كان المرتزقة والمستكشفون المستقلون أكثر فظاظة ومباشرة في تسميتهم ، بدافع الخوف الذي تسببت فيه هذه الوحوش النخبة فيهم وكذلك القوة التي أظهروها ، أصبح الاسم الشائع لمثل هذه الوحوش هو “المتوحشون”.
من غير المعروف لماذا تولد هذه الوحوش ، أو كيف تولد. تظهر بشكل غير متكرر في الأوقات العادية ، لكن العديد من الدراسات تشير إلى أنه في أوقات الصراع الكبير أو الاضطرابات في الزنزانة ، يرتفع معدل تكاثر الأبطال بشكل هائل.
مقتطفات من الفصل الرابع – أبطال الزنزانة ، من كتاب “وحوش الزنزانة ، كتاب تمهيدي” لهيدجر أولدفينجر.
ادعى البعض أن وحوش البطل يمكن أن تنمو بقوة بحيث تمارس نفوذها المسيطر على الوحوش ليست من نوعها ، وتشكل جيوشًا من الوحوش المختلطة في الأعماق التي تهيج بلا نهاية حتى تحرق نفسها في صراع لا نهاية له ، أو تستقر وتدخل في إخفاء.
غالبًا ما يتم رفض مثل هذه الادعاءات ، حيث لم يظهر سوى القليل من الأدلة على ذلك في وقت كتابة هذا التقرير.
“من الآن فصاعدًا اسمكِ نابضة بالحياة! تأكدي من الحصول على طفرة اللغة الفرمونية ومن ثم يمكننا الدردشة. دعنا نذهب!”
… .. بذيء.
مقتطفات من الفصل الرابع – أبطال الزنزانة ، من كتاب “وحوش الزنزانة ، كتاب تمهيدي” لهيدجر أولدفينجر.
[تسلق. من الآن فصاعدًا ، سيكون اسمك ‘كرينيس’. يسعدني انضمامك إلى الفريق!]
————————————————– ————————————————– —————–
إنها ظاهرة معروفة أنه ليست كل الوحوش من نفس النوع تتساوى. منذ زمن بعيد مثل الكارثة الكبرى ، عندما ظهرت الوحوش لأول مرة على سطح بانجيرا ، لوحظ أن بعض الوحوش تتباهى بقوة فردية أكبر بكثير من غيرها من نفس النوع. كان الاختلاف واضحًا لدرجة أنه لا يمكن تفسيره باختلاف بسيط في المستويات.
بعد تحطيم الجزء الأخير من الأوساخ ، يهاجم الوهج المألوف الآن لـ الزنزانة عيني. صراخ الوحوش ، صوت مخالب تمزق اللحم والنبض يمر عبر عروق المانا على الجدران ، مثل نبض الكوكب نفسه.
شعرت بالرضا ، وجهت انتباهي إلى كرة المطاط السوداء السحرية التي تنشغل بالشعور بطريقها مع مخالب صغيرة ، في محاولة لتحديد مكان الفم التالي. حتى الآن ، كانت ‘الفم الهلامي’ الصغيرة هادئة إلى حد ما ، فلست متأكدًا مما إذا كان يمكنها التحدث معي في هذه المرحلة من تطورها.
كدت أن أفتقد هذا. ليس تمامًا ، لكن تقريبًا.
… .. بذيء.
‘الصغير’ بالتأكيد فعل. الركوع في النفق الضيق خلف أصوات القتال الشرس يشبه الموسيقى في آذان القرد. في فترة زمنية قصيرة للغاية لم يعد قادرًا على احتواء نفسه ودفعني بعيدًا عن الطريق ، قفزًا إلى الزنزانة بهدير متعطش للدماء!
‘الصغير’ عاد إلى المدينة!
الفصل: 134 مرة أخرى في الخرق
ومع ذلك ، فأنا منكمش على الأرض مع وجود قرد ثقيل نوعًا ما يقف على ظهري.
العاملة صغيرة الحجم ومفرطة النشاط ومليئة بالطاقة ومليئة بالالم الكامل. يجب أن يمثل اسمها شخصيتها الفضولية والمرهقة. سأتصل بها ‘نابضة بالحياة’.
إنه لا يتوقف حتى عن تناول الطعام ، لكن عبوسًا يجعد جبينه وهو يفكر في سؤالي ، ويقلب الكلمات في ذهنه.
[ابتعد عني أيها الأبله!] أصرخ.
غالبًا ما يتم رفض مثل هذه الادعاءات ، حيث لم يظهر سوى القليل من الأدلة على ذلك في وقت كتابة هذا التقرير.
لا أعتقد أنه يسمعني ، أو إذا فعل ، فمن الواضح أنه يختار تجاهلي. يصرخ القرد العملاق بغضب ويقذف بنفسه على الحريشات وكلاب الصيد والسحالي والأرانب في طريقه ، وتشتعل قبضته بالكهرباء.
أنا لست من النوع الذي يفكر كثيرًا في هذه الأشياء.
بالتأكيد لن يضر المزيد من الاهتمام ، أليس كذلك؟
نحن لسنا أعمق بكثير في الزنزانة هنا من المزرعة ولكن يمكنني بالفعل أن أرى أن الوحوش التي تفرخ هنا أكثر قوة بشكل واضح ، مع ظهور بعض الوحوش الأكثر هيمنة على المستوى المنخفض.
ت.م(اذن الفم الهلامي كانت انثى)
حتى هذه الترقية الصغيرة كافية لضخ دماء ‘الصغير’ وإيقاظ عطشه للمعركة!
أنا لست من النوع الذي يفكر كثيرًا في هذه الأشياء.
عندما يقفز القرد العملاق إلى العمل ، ينهار الأعداء بسرعة واحدة تلو الأخرى لأنهم غير قادرين على مقاومة تلك القبضة القوية. جسدًا بعد جسد ينفجر في الجدران أو يصطدم بالأرض ، ولا يرتفع مرة أخرى أبدًا.
لست متأكدًا من السبب ، لكن الاسم يتحدث معي.
تمسك! اترك البعض لي!
————————————————– ————————————————– —————–
أنا أتبارى لأضع قدمي تحتي وألقي بنفسي في القتال!
أنا أتبارى لأضع قدمي تحتي وألقي بنفسي في القتال!
كنت أحسب الكثير. على الرغم من أنها كانت أصعب قليلاً من المزرعة ، إلا أنها ببساطة لا تكفي لإرضاء الرجل الكبير. هذا جيد بالرغم من ذلك. سنستمر في البحث بشكل أعمق حتى نجد شيئًا ما ونبدأ في الارتقاء مرة أخرى.
بعد عشر دقائق ، قطعنا كل شيء في طريقنا في هذا القسم من النفق واستقررنا لتناول بعض الكتلة الحيوية.
انجوي ❤️
[أنت سعيد الآن صغير؟ لقد حصلت على قتال لائق أخيرًا] أقول لحيواني الأليف الملتهم.
كنت أحسب الكثير. على الرغم من أنها كانت أصعب قليلاً من المزرعة ، إلا أنها ببساطة لا تكفي لإرضاء الرجل الكبير. هذا جيد بالرغم من ذلك. سنستمر في البحث بشكل أعمق حتى نجد شيئًا ما ونبدأ في الارتقاء مرة أخرى.
إنه لا يتوقف حتى عن تناول الطعام ، لكن عبوسًا يجعد جبينه وهو يفكر في سؤالي ، ويقلب الكلمات في ذهنه.
يجيب [لا].
بعد عشر دقائق ، قطعنا كل شيء في طريقنا في هذا القسم من النفق واستقررنا لتناول بعض الكتلة الحيوية.
‘الصغير’ عاد إلى المدينة!
كنت أحسب الكثير. على الرغم من أنها كانت أصعب قليلاً من المزرعة ، إلا أنها ببساطة لا تكفي لإرضاء الرجل الكبير. هذا جيد بالرغم من ذلك. سنستمر في البحث بشكل أعمق حتى نجد شيئًا ما ونبدأ في الارتقاء مرة أخرى.
كدت أن أفتقد هذا. ليس تمامًا ، لكن تقريبًا.
بالحديث عن المستويات لقد اكتسبت واحداً بالفعل في هذه المعركة! لم يفاجأ أحد مثلي عندما يرتفع مستواي أخيرًا من قتل سحلية شائكة ، لكن مهلاً ، ها هو.
يبدو كما لو أن التربة التي تركتها المستعمرة خلفها لم تكن كافية لردع عروق الزنزانة وظلوا داخل التراب الذي تركناه وراءنا. ربما يكون قد أدى إلى ظهور الوحش الغريب داخل الأرض أو ربما يكون شيء ما قد اتبع مسار الأوردة وشق طريقه ولكن بالتأكيد قد تبع شيئًا ما من الأسفل.
شعرت بالرضا ، وجهت انتباهي إلى كرة المطاط السوداء السحرية التي تنشغل بالشعور بطريقها مع مخالب صغيرة ، في محاولة لتحديد مكان الفم التالي. حتى الآن ، كانت ‘الفم الهلامي’ الصغيرة هادئة إلى حد ما ، فلست متأكدًا مما إذا كان يمكنها التحدث معي في هذه المرحلة من تطورها.
لقد قفزت العاملة الصغيرة و ‘الفم الهلامي’ أيضًا من وسيلة النقل (أنا) لتعبئة أنفسهم مرة أخرى ، وتعبئة أجسادهم الصغيرة بكميات سخيفة من الطعام. لا بد لي حقًا من تسمية هذين ، مع التفكير في أنهما “عاملة صغيرة” و “‘الفم الهلامي'” بدأت أشعر ببعض الوقاحة.
بعد عشر دقائق ، قطعنا كل شيء في طريقنا في هذا القسم من النفق واستقررنا لتناول بعض الكتلة الحيوية.
بعد تحطيم الجزء الأخير من الأوساخ ، يهاجم الوهج المألوف الآن لـ الزنزانة عيني. صراخ الوحوش ، صوت مخالب تمزق اللحم والنبض يمر عبر عروق المانا على الجدران ، مثل نبض الكوكب نفسه.
مقتطفات من الفصل الرابع – أبطال الزنزانة ، من كتاب “وحوش الزنزانة ، كتاب تمهيدي” لهيدجر أولدفينجر.
[أنت سعيد الآن صغير؟ لقد حصلت على قتال لائق أخيرًا] أقول لحيواني الأليف الملتهم.
بالتأكيد لن يضر المزيد من الاهتمام ، أليس كذلك؟
عندما وصلت هذه الوحوش إلى مرحلة النضج ، كانت عادةً قادرة على إظهار نوعية القيادة بين الوحوش الأخرى من نوعها ، حيث تجمع معًا مجموعات من المتابعين ، ومجموعات من الوحوش التي نمت في السلطة بسرعة بسبب القيادة والتوجيه الذي تلقوه.
العاملة صغيرة الحجم ومفرطة النشاط ومليئة بالطاقة ومليئة بالالم الكامل. يجب أن يمثل اسمها شخصيتها الفضولية والمرهقة. سأتصل بها ‘نابضة بالحياة’.
كنت خائفة من شيء كهذا. هذا يعني أن الكنيسة البشرية لا تتعرض فقط للوحش الصغير الذي ينتج المساحة التي تركناها وراءنا ولكن من المحتمل أن تكون مرتبطة بكامل الزنزانة!
لقد قفزت العاملة الصغيرة و ‘الفم الهلامي’ أيضًا من وسيلة النقل (أنا) لتعبئة أنفسهم مرة أخرى ، وتعبئة أجسادهم الصغيرة بكميات سخيفة من الطعام. لا بد لي حقًا من تسمية هذين ، مع التفكير في أنهما “عاملة صغيرة” و “‘الفم الهلامي'” بدأت أشعر ببعض الوقاحة.
لست متأكدًا من السبب ، لكن الاسم يتحدث معي.
[ابتعد عني أيها الأبله!] أصرخ.
شعرت بالرضا ، وجهت انتباهي إلى كرة المطاط السوداء السحرية التي تنشغل بالشعور بطريقها مع مخالب صغيرة ، في محاولة لتحديد مكان الفم التالي. حتى الآن ، كانت ‘الفم الهلامي’ الصغيرة هادئة إلى حد ما ، فلست متأكدًا مما إذا كان يمكنها التحدث معي في هذه المرحلة من تطورها.
[‘الصغير’! ‘كرينيس’! علينا أن نتحرك. حان الوقت للاستكشاف بشكل أعمق]
نحن لسنا أعمق بكثير في الزنزانة هنا من المزرعة ولكن يمكنني بالفعل أن أرى أن الوحوش التي تفرخ هنا أكثر قوة بشكل واضح ، مع ظهور بعض الوحوش الأكثر هيمنة على المستوى المنخفض.
ت.م(اذن الفم الهلامي كانت انثى)
ليس لدي الكثير لأستمر فيه.
ما هو نوع الاسم الذي يناسب وحشًا أعمى مجسات له عذاب لا نهاية له؟ أنا في حيرة من أمري. قد أضطر فقط إلى اختيار شيء أعتقد أنه يبدو مناسبًا ولا أقلق كثيرًا بشأن المعنى.
أيضا ، هل يجب أن أعطي اسم صبي أو بنت؟ ‘الصغير’ محايد جنسياً إلى حد ما ، ربما يجب أن أسير في هذا الطريق مرة أخرى.
ما هو نوع الاسم الذي يناسب وحشًا أعمى مجسات له عذاب لا نهاية له؟ أنا في حيرة من أمري. قد أضطر فقط إلى اختيار شيء أعتقد أنه يبدو مناسبًا ولا أقلق كثيرًا بشأن المعنى.
… .. ‘كرينيس’؟
في نهاية نفق الهروب القديم ، وجدت حفرة تنفتح على ممر ضيق يعيد تتبع المستعمرات إلى أعماق الزنزانة.
“من الآن فصاعدًا اسمكِ نابضة بالحياة! تأكدي من الحصول على طفرة اللغة الفرمونية ومن ثم يمكننا الدردشة. دعنا نذهب!”
إيه ، بالتأكيد لما لا.
يبدو نوعًا من اللاتيني ، مثل معظم أسماء أنواع الوحوش. سوف اذهب معها.
لقد قفزت العاملة الصغيرة و ‘الفم الهلامي’ أيضًا من وسيلة النقل (أنا) لتعبئة أنفسهم مرة أخرى ، وتعبئة أجسادهم الصغيرة بكميات سخيفة من الطعام. لا بد لي حقًا من تسمية هذين ، مع التفكير في أنهما “عاملة صغيرة” و “‘الفم الهلامي'” بدأت أشعر ببعض الوقاحة.
أنا لست من النوع الذي يفكر كثيرًا في هذه الأشياء.
من المقبول عمومًا أن هذا هو سبب شهرة هذه الوحوش بين العلماء باسم “الأبطال”. كان المرتزقة والمستكشفون المستقلون أكثر فظاظة ومباشرة في تسميتهم ، بدافع الخوف الذي تسببت فيه هذه الوحوش النخبة فيهم وكذلك القوة التي أظهروها ، أصبح الاسم الشائع لمثل هذه الوحوش هو “المتوحشون”.
وجدنا ثلاثة نوى بين البقايا وأخذ اثنين ، وترك واحدًا ‘للصغير’ ليمتصه. أتأكد من إلقاء نظرة خاطفة عليه بشدة حتى يمتص الشيء في الواقع. إنه يعرف ما سيحدث إذا لم يفعل!
بعد تحطيم الجزء الأخير من الأوساخ ، يهاجم الوهج المألوف الآن لـ الزنزانة عيني. صراخ الوحوش ، صوت مخالب تمزق اللحم والنبض يمر عبر عروق المانا على الجدران ، مثل نبض الكوكب نفسه.
بالحديث عن المستويات لقد اكتسبت واحداً بالفعل في هذه المعركة! لم يفاجأ أحد مثلي عندما يرتفع مستواي أخيرًا من قتل سحلية شائكة ، لكن مهلاً ، ها هو.
على الرغم من أنه كان سيكون مزعجًا ، إلا أنه كان بإمكاني نقل هذه النوى إلى السطح للارتقاء بالمهارة ، لكنني قررت امتصاصها بشكل مستقيم والعودة إلى مسار تعزيز النواة. من الجيد أن تكون مرة أخرى على طريق تقوية الذات.
بينما نبحث في ما كان يعرف بنهاية ذيل نفق الهروب ، اجد نوع من الاكتشاف.
… .. ‘كرينيس’؟
يبدو كما لو أن التربة التي تركتها المستعمرة خلفها لم تكن كافية لردع عروق الزنزانة وظلوا داخل التراب الذي تركناه وراءنا. ربما يكون قد أدى إلى ظهور الوحش الغريب داخل الأرض أو ربما يكون شيء ما قد اتبع مسار الأوردة وشق طريقه ولكن بالتأكيد قد تبع شيئًا ما من الأسفل.
عندما وصلت هذه الوحوش إلى مرحلة النضج ، كانت عادةً قادرة على إظهار نوعية القيادة بين الوحوش الأخرى من نوعها ، حيث تجمع معًا مجموعات من المتابعين ، ومجموعات من الوحوش التي نمت في السلطة بسرعة بسبب القيادة والتوجيه الذي تلقوه.
في نهاية نفق الهروب القديم ، وجدت حفرة تنفتح على ممر ضيق يعيد تتبع المستعمرات إلى أعماق الزنزانة.
… .. بذيء.
ما هو نوع الاسم الذي يناسب وحشًا أعمى مجسات له عذاب لا نهاية له؟ أنا في حيرة من أمري. قد أضطر فقط إلى اختيار شيء أعتقد أنه يبدو مناسبًا ولا أقلق كثيرًا بشأن المعنى.
كنت خائفة من شيء كهذا. هذا يعني أن الكنيسة البشرية لا تتعرض فقط للوحش الصغير الذي ينتج المساحة التي تركناها وراءنا ولكن من المحتمل أن تكون مرتبطة بكامل الزنزانة!
بالحديث عن المستويات لقد اكتسبت واحداً بالفعل في هذه المعركة! لم يفاجأ أحد مثلي عندما يرتفع مستواي أخيرًا من قتل سحلية شائكة ، لكن مهلاً ، ها هو.
[‘الصغير’! ‘كرينيس’! علينا أن نتحرك. حان الوقت للاستكشاف بشكل أعمق]
يبدو كما لو أن التربة التي تركتها المستعمرة خلفها لم تكن كافية لردع عروق الزنزانة وظلوا داخل التراب الذي تركناه وراءنا. ربما يكون قد أدى إلى ظهور الوحش الغريب داخل الأرض أو ربما يكون شيء ما قد اتبع مسار الأوردة وشق طريقه ولكن بالتأكيد قد تبع شيئًا ما من الأسفل.
مقتطفات من الفصل الرابع – أبطال الزنزانة ، من كتاب “وحوش الزنزانة ، كتاب تمهيدي” لهيدجر أولدفينجر.
من الواضح أن ‘الصغير’ مسرور بالأخبار ولكني لا أحصل على رد من النقطة الصغيرة. حسنًا ، لم أخبرها ما اسمها.
إنها ظاهرة معروفة أنه ليست كل الوحوش من نفس النوع تتساوى. منذ زمن بعيد مثل الكارثة الكبرى ، عندما ظهرت الوحوش لأول مرة على سطح بانجيرا ، لوحظ أن بعض الوحوش تتباهى بقوة فردية أكبر بكثير من غيرها من نفس النوع. كان الاختلاف واضحًا لدرجة أنه لا يمكن تفسيره باختلاف بسيط في المستويات.
أمشي إليها عند النقر عليها بساق واحدة.
حتى هذه الترقية الصغيرة كافية لضخ دماء ‘الصغير’ وإيقاظ عطشه للمعركة!
[تسلق. من الآن فصاعدًا ، سيكون اسمك ‘كرينيس’. يسعدني انضمامك إلى الفريق!]
تتأرجح الكرة الصغيرة مع ما أعتقد انها قد تكون فرحة قبل الإمساك بساقي والتسلق على ظهري. بمجرد أن يتم وضع ‘كرينيس’ بشكل آمن ، أذهب لأجمع العاملة الصغيرة.
يبدو كما لو أن التربة التي تركتها المستعمرة خلفها لم تكن كافية لردع عروق الزنزانة وظلوا داخل التراب الذي تركناه وراءنا. ربما يكون قد أدى إلى ظهور الوحش الغريب داخل الأرض أو ربما يكون شيء ما قد اتبع مسار الأوردة وشق طريقه ولكن بالتأكيد قد تبع شيئًا ما من الأسفل.
[ابتعد عني أيها الأبله!] أصرخ.
“من الآن فصاعدًا اسمكِ نابضة بالحياة! تأكدي من الحصول على طفرة اللغة الفرمونية ومن ثم يمكننا الدردشة. دعنا نذهب!”
‘الصغير’ بالتأكيد فعل. الركوع في النفق الضيق خلف أصوات القتال الشرس يشبه الموسيقى في آذان القرد. في فترة زمنية قصيرة للغاية لم يعد قادرًا على احتواء نفسه ودفعني بعيدًا عن الطريق ، قفزًا إلى الزنزانة بهدير متعطش للدماء!
تشنجت نابضة بالحياة ذهابًا وإيابًا مع طاقة عصبية حيث تركز عينيها عليّ لفترة طويلة ، ثم تقفز إلى وضعها الطبيعي وننزل أكثر إلى الزنزانة.
انجوي ❤️
بينما نبحث في ما كان يعرف بنهاية ذيل نفق الهروب ، اجد نوع من الاكتشاف.
