ثَوْرَةٌ
[أنت بخير هناك يا صديقي؟]
الفصل: 135 ثورة
هذه المرة أتأكد من القفز إلى نفق الزنزانة النشيط قبل أن يفقد ‘الصغير’ صبره ويدفعني للأسفل. ما يحيي عيني هو نفس المشهد الصاخب من المرة الأولى التي غزنا فيها هذا المكان. تقاتل وحوش الزنزانة منخفضة المستوى بعضها البعض بشراسة ثنائية وثلاثية أعلى وأسفل النفق ، وتتنافس الوحوش الساقطة على الأرض بضراوة حيث تحاول المخلوقات التعافي والحفاظ على نفسها من خلال القتال اللانهائي.
ترجمة: LUCIFER
لو كانت تلك الوحوش المروعة التي سمعتها ولكن لم أرها قد تبعتنا طوال الطريق إلى هنا ، لكنا واجهنا بعض المشاكل الخطيرة ، ناهيك عن أن المدينة البشرية كانت في بعض النزاعات. هذه هي النتيجة الأفضل بكثير.
نحن نغامر ، نضغط في النفق الضيق وننزل إلى الأعماق. بين الحين والآخر يمكنني اكتشاف نواة وحش وهذا يمنعنا من التعرض لكمين ونحن ننتقل إلى أسفل.
لقد تمكنت من تجميع كمية صحية من الكتلة الحيوية خلال الفترة الماضية ولم يتم إنفاق أي منها. بينما لم أكن منتبهًا ، كانت مكدسة حتى واحد وعشرين! كان هذا ثروة لم يسمع به من قبل عندما كنت في البداية ، أمر سخيف تمامًا. الآن ، تمكنت من ألا أدرك حتى أنني كنت أمتلك الكثير حيث كرست كل انتباهي وطاقي على مهاراتي.
وجهي يحترق. حريق أقول!
بهذا القدر يمكنني شراء ترقيات +6 و +7 و +8 لعضو واحد ، ولكن أيهما أختار؟ يمكنني أن أذهب إلى درجة الحرارة الجديدة لعضو الجاذبية أو الموثوقية القديمة للفك السفلي المصبوب ، حتى أن أعود إلى الأعين؟
[احصل عليهم ‘الصغير’!]
عضة كاسرة!
أعتقد أنني سأذهب إلى شيء ذو صلة مباشرة بالقتال وأقوم بترقية الفك السفلي إلى +8. لا أريد أن أصطدم بأي شيء آخر لا يمكنني أن أمزقه بمقص وجهي الموثوق به. إلى جانب قوة مهارة العضة الكاسرة ، يمكن أن يكون لهذه الترقية تأثير قوي!
هل أنت مستميت لمحاربة الأشياء ؟! حقًا؟!
يمكنني اختبار تقنياتي الجديدة!
[هل ترغب في تحسين الفك السفلي إلى +8؟ هذا سيكلف 21 كتلة حيوية]
رأيكم ب كرينيس ونابضة بالحياة ، تخيلوا مساراتهم المستقبلية.
سأحاول أن أراقب عن كثب هذه الحيوانات الأليفة الخاصة بي وأرى ما إذا كان بإمكاني اكتشافهم وهم يواجهون مشكلة أثناء قيامهم بترقية أنفسهم. لمساعدتهم؟ بالطبع لا! سأشير وأضحك! دعنا نرى المظهر على وجهك إذن ، ‘الصغير’!
أذهب خلفها !
يا إلهي!
وجهي! وجهي الثمين!
[لقد قتلت المستوى 8 الدب الطاغية]
أمامنا النفق الأصغر يفتح فجأة على مصراعيه في ممر أكبر بكثير ، نرحب بصوت القتال وزئير الوحوش.
مرة أخرى ، إن رعب حكة الطفرات قد انحرف في ذهني تمامًا بطريقة ما وعاد ليذكرني كيف أن العقل يزعجني حقًا.
[هل ترغب في تحسين الفك السفلي إلى +8؟ هذا سيكلف 21 كتلة حيوية]
وجهي يحترق. حريق أقول!
كانت هناك قفزة واضحة في مستوى الحكة من +4 إلى +5 ، لكنني افترضت أن ذلك يرجع إلى حد كبير إلى تقدم الطفرة. على ما يبدو لا!
هل أنت مستميت لمحاربة الأشياء ؟! حقًا؟!
في النهاية يتلاشى الشعور وعدت إلى حواسي. يقف ‘الصغير’ ورائي بفارغ الصبر بينما كنت أتأرجح حول المكان بجنون يخدش وجهي. لا تنظر إليّ هكذا أيها القرد الرديء! لماذا لا أراك أبداً تخدش نفسك عندما تتطور؟
يمكنني اختبار تقنياتي الجديدة!
سأحاول أن أراقب عن كثب هذه الحيوانات الأليفة الخاصة بي وأرى ما إذا كان بإمكاني اكتشافهم وهم يواجهون مشكلة أثناء قيامهم بترقية أنفسهم. لمساعدتهم؟ بالطبع لا! سأشير وأضحك! دعنا نرى المظهر على وجهك إذن ، ‘الصغير’!
أتمنى أن تكون جاهزًا لبعض هذه النكهة! تذوق طلقتي الجاذبية!
بعد أن تعافينا ، واصلنا طريقنا إلى أسفل النفق ووصلنا إلى قسم النفق حيث كنا متصلين بقسم موجود في الزنزانة من أجل البحث عن المستعمرة وإطعامها. هنا يتوقف الطريق. يبدو أن كل ما تم حفره في نفق الهروب القديم قد بدأ من هنا وليس من العش القديم.
يمتد فكي الطاقة الوهميان من الفك السفلي لي ويصطدم بأقرب وحش ينهار بشكل منعش من الهجوم الأول.
الشكر للإله
عضة كاسرة!
لو كانت تلك الوحوش المروعة التي سمعتها ولكن لم أرها قد تبعتنا طوال الطريق إلى هنا ، لكنا واجهنا بعض المشاكل الخطيرة ، ناهيك عن أن المدينة البشرية كانت في بعض النزاعات. هذه هي النتيجة الأفضل بكثير.
هذه المرة أتأكد من القفز إلى نفق الزنزانة النشيط قبل أن يفقد ‘الصغير’ صبره ويدفعني للأسفل. ما يحيي عيني هو نفس المشهد الصاخب من المرة الأولى التي غزنا فيها هذا المكان. تقاتل وحوش الزنزانة منخفضة المستوى بعضها البعض بشراسة ثنائية وثلاثية أعلى وأسفل النفق ، وتتنافس الوحوش الساقطة على الأرض بضراوة حيث تحاول المخلوقات التعافي والحفاظ على نفسها من خلال القتال اللانهائي.
مع وجود ‘الصغير’ في المقدمة ، نتبع مسار المنعطفات والانعطافات في النفق لمدة ثلاثين دقيقة ، ونشق طريقنا في كل خطوة على الطريق ، قبل أن نصل إلى ما كنت أبحث عنه.
أعتقد أنني سأذهب إلى شيء ذو صلة مباشرة بالقتال وأقوم بترقية الفك السفلي إلى +8. لا أريد أن أصطدم بأي شيء آخر لا يمكنني أن أمزقه بمقص وجهي الموثوق به. إلى جانب قوة مهارة العضة الكاسرة ، يمكن أن يكون لهذه الترقية تأثير قوي!
[احصل عليهم ‘الصغير’!]
عندما يحاول وحش من ورائنا مهاجمتي ، أقوم بإخضاعها بانفجار سريع من منطقة الاعمال. يتم تحديد الهدف المؤسف بسرعة من قبل المخلوقات القريبة حيث تصبح حركته مقيدة ويبدأ الحمض في التهام صحته.
هذا النفق بالكاد كبير بما يكفي لأن يتحرك القرد الكبير بشكل مريح ، فهو نوع من نفق فرعي أصغر ولدت فيه وليس طريقًا رئيسيًا. إنه يحقق أقصى استفادة منه ويبدأ بسعادة في شق طريقه عبر النفق بينما أتبعه مع ركاب على متن الطائرة.
تضاءل وجهه تمامًا بينما كانت عيناه تشربان من مشاهد المذبحة المجيدة أمامه وكأنه يحتضر من العطش ويحدق في أعذب تيارات الجبال النقية.
عندما يحاول وحش من ورائنا مهاجمتي ، أقوم بإخضاعها بانفجار سريع من منطقة الاعمال. يتم تحديد الهدف المؤسف بسرعة من قبل المخلوقات القريبة حيث تصبح حركته مقيدة ويبدأ الحمض في التهام صحته.
عضة كاسرة!
هدفي هو محاولة العثور على نفق رئيسي أكبر. يجب أن يكون هناك المزيد من الوحوش التي نجدها على مستوانا وأن تقدم دفعة أكبر لنمونا. إذا كنت محظوظًا ، فقد نحصد عددًا لا بأس به من النوى من هذا الموقع.
لقد تمكنت من تجميع كمية صحية من الكتلة الحيوية خلال الفترة الماضية ولم يتم إنفاق أي منها. بينما لم أكن منتبهًا ، كانت مكدسة حتى واحد وعشرين! كان هذا ثروة لم يسمع به من قبل عندما كنت في البداية ، أمر سخيف تمامًا. الآن ، تمكنت من ألا أدرك حتى أنني كنت أمتلك الكثير حيث كرست كل انتباهي وطاقي على مهاراتي.
مع وجود ‘الصغير’ في المقدمة ، نتبع مسار المنعطفات والانعطافات في النفق لمدة ثلاثين دقيقة ، ونشق طريقنا في كل خطوة على الطريق ، قبل أن نصل إلى ما كنت أبحث عنه.
بينما أنا أفتخر في انتصاري ، صدى صرير محطم أسفل النفق. ‘الصغير’ مستعدة للقتال!
أمامنا النفق الأصغر يفتح فجأة على مصراعيه في ممر أكبر بكثير ، نرحب بصوت القتال وزئير الوحوش.
الشكر للإله
مثالي.
أعتقد أنني سأذهب إلى شيء ذو صلة مباشرة بالقتال وأقوم بترقية الفك السفلي إلى +8. لا أريد أن أصطدم بأي شيء آخر لا يمكنني أن أمزقه بمقص وجهي الموثوق به. إلى جانب قوة مهارة العضة الكاسرة ، يمكن أن يكون لهذه الترقية تأثير قوي!
يمتد فكي الطاقة الوهميان من الفك السفلي لي ويصطدم بأقرب وحش ينهار بشكل منعش من الهجوم الأول.
أمامنا شجار متدحرج من أنواع الوحوش التي اعتدنا على رؤيتها في الغابة. الدب الطاغية ، الاسود الغيلان ، ذئاب التنين وآخرون لم أرهم من قبل. السحالي المدرعة بحجم الخيول ذات الهراوة الجبارة مثل ذيولها ورأسين تواجه مخلوقات ضخمة ذات ذيول تشبه الأفعى تؤدي إلى جسم منتصب مزين بمخالب ومسامير يجلدونها بسرعة مذهلة.
لقد اصبح ‘الصغير’ هادئا جدًا لسبب ما. أميل إلى الأمام قليلاً حتى ألقي نظرة فاحصة على وجهه.
لقد تمكنت من تجميع كمية صحية من الكتلة الحيوية خلال الفترة الماضية ولم يتم إنفاق أي منها. بينما لم أكن منتبهًا ، كانت مكدسة حتى واحد وعشرين! كان هذا ثروة لم يسمع به من قبل عندما كنت في البداية ، أمر سخيف تمامًا. الآن ، تمكنت من ألا أدرك حتى أنني كنت أمتلك الكثير حيث كرست كل انتباهي وطاقي على مهاراتي.
أمامنا النفق الأصغر يفتح فجأة على مصراعيه في ممر أكبر بكثير ، نرحب بصوت القتال وزئير الوحوش.
[أنت بخير هناك يا صديقي؟]
أمامنا شجار متدحرج من أنواع الوحوش التي اعتدنا على رؤيتها في الغابة. الدب الطاغية ، الاسود الغيلان ، ذئاب التنين وآخرون لم أرهم من قبل. السحالي المدرعة بحجم الخيول ذات الهراوة الجبارة مثل ذيولها ورأسين تواجه مخلوقات ضخمة ذات ذيول تشبه الأفعى تؤدي إلى جسم منتصب مزين بمخالب ومسامير يجلدونها بسرعة مذهلة.
عضة كاسرة!
تضاءل وجهه تمامًا بينما كانت عيناه تشربان من مشاهد المذبحة المجيدة أمامه وكأنه يحتضر من العطش ويحدق في أعذب تيارات الجبال النقية.
ترجمة: LUCIFER
أعتقد أنني سأذهب إلى شيء ذو صلة مباشرة بالقتال وأقوم بترقية الفك السفلي إلى +8. لا أريد أن أصطدم بأي شيء آخر لا يمكنني أن أمزقه بمقص وجهي الموثوق به. إلى جانب قوة مهارة العضة الكاسرة ، يمكن أن يكون لهذه الترقية تأثير قوي!
الافتتان ، العشق في تلك العيون … يبدو وكأنه خفاش عملاق يواجه قردًا في الحب!
الفصل: 135 ثورة
كانت هناك قفزة واضحة في مستوى الحكة من +4 إلى +5 ، لكنني افترضت أن ذلك يرجع إلى حد كبير إلى تقدم الطفرة. على ما يبدو لا!
هل أنت مستميت لمحاربة الأشياء ؟! حقًا؟!
حسنا! أنت تقف هناك وتأخذ المشاهد. سأقفز وسأسرق الخبرة الخاص بك!
هذه المرة أتأكد من القفز إلى نفق الزنزانة النشيط قبل أن يفقد ‘الصغير’ صبره ويدفعني للأسفل. ما يحيي عيني هو نفس المشهد الصاخب من المرة الأولى التي غزنا فيها هذا المكان. تقاتل وحوش الزنزانة منخفضة المستوى بعضها البعض بشراسة ثنائية وثلاثية أعلى وأسفل النفق ، وتتنافس الوحوش الساقطة على الأرض بضراوة حيث تحاول المخلوقات التعافي والحفاظ على نفسها من خلال القتال اللانهائي.
بواهاهاها!
لقد تمكنت من تجميع كمية صحية من الكتلة الحيوية خلال الفترة الماضية ولم يتم إنفاق أي منها. بينما لم أكن منتبهًا ، كانت مكدسة حتى واحد وعشرين! كان هذا ثروة لم يسمع به من قبل عندما كنت في البداية ، أمر سخيف تمامًا. الآن ، تمكنت من ألا أدرك حتى أنني كنت أمتلك الكثير حيث كرست كل انتباهي وطاقي على مهاراتي.
مع إمساك ركابي بإحكام ، قفزت إلى النفق الرئيسي ، واشتعلت النيران في الفك السفلي بالطاقة بينما أقوم بتوجيه المانا إليهما.
في محاولتي ألا أكون مغرورًا ، أراقب محيطي بينما أقوم بالدوران حول الدب وأبدأ هجومي على دفاعاته الهائلة. من أجل ثقب هذا الجلد القاسي بجنون ، أحتاج إلى إغلاق المسافة واستخدام الفك السفلي المادي. لقد أصبح هذا الأمر سهلاً إلى حد ما ، ولكن لأنني ذكي للغاية ولكن الدب يكافح من أجل الاستدارة وإبقائي في عينيه.
عضة كاسرة!
نحن نغامر ، نضغط في النفق الضيق وننزل إلى الأعماق. بين الحين والآخر يمكنني اكتشاف نواة وحش وهذا يمنعنا من التعرض لكمين ونحن ننتقل إلى أسفل.
يمتد فكي الطاقة الوهميان من الفك السفلي لي ويصطدم بأقرب وحش ينهار بشكل منعش من الهجوم الأول.
وجهي يحترق. حريق أقول!
بدأ الدم يتدفق عبر جسدي مع ارتفاع الإثارة في صدري. أخيرا معركة جيدة! يمكنني التمدد والتحرك في النهاية!
يمكنني اختبار تقنياتي الجديدة!
مع وجود ‘الصغير’ في المقدمة ، نتبع مسار المنعطفات والانعطافات في النفق لمدة ثلاثين دقيقة ، ونشق طريقنا في كل خطوة على الطريق ، قبل أن نصل إلى ما كنت أبحث عنه.
حسنا! أنت تقف هناك وتأخذ المشاهد. سأقفز وسأسرق الخبرة الخاص بك!
بينما كنت أخدع إلى الأمام والخلف ضد خصمي ، وهو دب طاغية مضروب يندفع ويضرب في الهواء ردًا على استفزازي ، ويحمل أنيابه الهائلة ، بدأت بصياغة سحري الجديد بداخلي.
أنا معجب رغم ذلك. سمحت القوة الجسدية لهذا الوحش بالبقاء على قدميه بدلاً من الضغط عليه بشكل مسطح على الأرض مثل الوحوش الأضعف التي كنت أمارسها. لا تزال الجاذبية القوية لها تأثير ، ومع ذلك ، يستخدم الدب الكثير من القوة لمحاربة الشد الذي تهتز ساقيه عمليًا ، ولا تزال عيناه شرسة ولكن هناك مسحة من الخوف لأول مرة.
مع وجود ‘الصغير’ في المقدمة ، نتبع مسار المنعطفات والانعطافات في النفق لمدة ثلاثين دقيقة ، ونشق طريقنا في كل خطوة على الطريق ، قبل أن نصل إلى ما كنت أبحث عنه.
أتمنى أن تكون جاهزًا لبعض هذه النكهة! تذوق طلقتي الجاذبية!
كانت هناك قفزة واضحة في مستوى الحكة من +4 إلى +5 ، لكنني افترضت أن ذلك يرجع إلى حد كبير إلى تقدم الطفرة. على ما يبدو لا!
لقد آتت عمليتي ثمارها بالتأكيد! لا يستغرق الأمر مني سوى بضع ثوانٍ لتشكيل السحر وضخه مليئًا بالطاقة حتى يصبح جاهزًا للانطلاق. اندفعت إلى جانب واحد ، مما تسبب في تراجع الدب للخروج من نطاقي بينما يستعد لهجوم انتقامي. في هذه اللحظة بالتحديد أطلقت طلقة الجاذبية! ليس لدى الخصم وقت للرد قبل أن تؤثر التعويذة عليه في الجانب ، مباشرة على الهدف! يسري السحر على الفور ويبدأ في سحب الدب للأسفل.
[احصل عليهم ‘الصغير’!]
بهذا القدر يمكنني شراء ترقيات +6 و +7 و +8 لعضو واحد ، ولكن أيهما أختار؟ يمكنني أن أذهب إلى درجة الحرارة الجديدة لعضو الجاذبية أو الموثوقية القديمة للفك السفلي المصبوب ، حتى أن أعود إلى الأعين؟
جيهيهيهي.
أنا معجب رغم ذلك. سمحت القوة الجسدية لهذا الوحش بالبقاء على قدميه بدلاً من الضغط عليه بشكل مسطح على الأرض مثل الوحوش الأضعف التي كنت أمارسها. لا تزال الجاذبية القوية لها تأثير ، ومع ذلك ، يستخدم الدب الكثير من القوة لمحاربة الشد الذي تهتز ساقيه عمليًا ، ولا تزال عيناه شرسة ولكن هناك مسحة من الخوف لأول مرة.
انجوي ❤️
كيف يقاتل الشباب في هذا النوع من الظروف يا سيد دب؟
رأيكم ب كرينيس ونابضة بالحياة ، تخيلوا مساراتهم المستقبلية.
لا يمكنك!
[احصل عليهم ‘الصغير’!]
رأيكم ب كرينيس ونابضة بالحياة ، تخيلوا مساراتهم المستقبلية.
لدغة كاسرة!
وجهي! وجهي الثمين!
في محاولتي ألا أكون مغرورًا ، أراقب محيطي بينما أقوم بالدوران حول الدب وأبدأ هجومي على دفاعاته الهائلة. من أجل ثقب هذا الجلد القاسي بجنون ، أحتاج إلى إغلاق المسافة واستخدام الفك السفلي المادي. لقد أصبح هذا الأمر سهلاً إلى حد ما ، ولكن لأنني ذكي للغاية ولكن الدب يكافح من أجل الاستدارة وإبقائي في عينيه.
بعد أن تعافينا ، واصلنا طريقنا إلى أسفل النفق ووصلنا إلى قسم النفق حيث كنا متصلين بقسم موجود في الزنزانة من أجل البحث عن المستعمرة وإطعامها. هنا يتوقف الطريق. يبدو أن كل ما تم حفره في نفق الهروب القديم قد بدأ من هنا وليس من العش القديم.
عضة كاسرة!
عضة كاسرة!
[احصل عليهم ‘الصغير’!]
المزيد من المانا في الفك السفلي!
بواهاهاها!
عضة كاسرة!
في النهاية يتلاشى الشعور وعدت إلى حواسي. يقف ‘الصغير’ ورائي بفارغ الصبر بينما كنت أتأرجح حول المكان بجنون يخدش وجهي. لا تنظر إليّ هكذا أيها القرد الرديء! لماذا لا أراك أبداً تخدش نفسك عندما تتطور؟
هذا النفق بالكاد كبير بما يكفي لأن يتحرك القرد الكبير بشكل مريح ، فهو نوع من نفق فرعي أصغر ولدت فيه وليس طريقًا رئيسيًا. إنه يحقق أقصى استفادة منه ويبدأ بسعادة في شق طريقه عبر النفق بينما أتبعه مع ركاب على متن الطائرة.
[لقد قتلت المستوى 8 الدب الطاغية]
ترجمة: LUCIFER
[لقد اكتسبت خبرة]
[لقد قتلت المستوى 8 الدب الطاغية]
أمامنا شجار متدحرج من أنواع الوحوش التي اعتدنا على رؤيتها في الغابة. الدب الطاغية ، الاسود الغيلان ، ذئاب التنين وآخرون لم أرهم من قبل. السحالي المدرعة بحجم الخيول ذات الهراوة الجبارة مثل ذيولها ورأسين تواجه مخلوقات ضخمة ذات ذيول تشبه الأفعى تؤدي إلى جسم منتصب مزين بمخالب ومسامير يجلدونها بسرعة مذهلة.
انظر الى قوتي!
لقد آتت عمليتي ثمارها بالتأكيد! لا يستغرق الأمر مني سوى بضع ثوانٍ لتشكيل السحر وضخه مليئًا بالطاقة حتى يصبح جاهزًا للانطلاق. اندفعت إلى جانب واحد ، مما تسبب في تراجع الدب للخروج من نطاقي بينما يستعد لهجوم انتقامي. في هذه اللحظة بالتحديد أطلقت طلقة الجاذبية! ليس لدى الخصم وقت للرد قبل أن تؤثر التعويذة عليه في الجانب ، مباشرة على الهدف! يسري السحر على الفور ويبدأ في سحب الدب للأسفل.
بينما أنا أفتخر في انتصاري ، صدى صرير محطم أسفل النفق. ‘الصغير’ مستعدة للقتال!
ترجمة: LUCIFER
رأيكم ب كرينيس ونابضة بالحياة ، تخيلوا مساراتهم المستقبلية.
انجوي ❤️
مع إمساك ركابي بإحكام ، قفزت إلى النفق الرئيسي ، واشتعلت النيران في الفك السفلي بالطاقة بينما أقوم بتوجيه المانا إليهما.
