جَيْشُ اَلتَّمَاسِيحِ
أسأل [هل تسمع شيئًا ‘الصغير’؟].
الفصل: 189 جيش التماسيح
يبدو أن هناك شيئًا غريبًا يحدث مع الوحوش التي صادفناها. بالنسبة للمبتدئين هناك عدد أقل بكثير منهم. منذ أن بدأ هذا الضغط غير المشكل يثقل كاهلنا ، انخفض عدد الوحوش التي رأيناها نشطة في الأنفاق. ثانيًا ، نلاحظ أن هناك عددًا غير قليل من الوحوش تتحرك بعيدًا عنا وتنزل عبر الأنفاق. بين الحين والآخر نلتقط لمحات عن مخلوقات تولدت حديثًا وهي تتحرك على طول الجدران وتختفي أسفل الأنفاق.
ترجمة: LUCIFER
يبدو أننا قد اصطدمنا بشيء عن طريق الخطأ؟
على الرغم من أنه من المؤكد أن كل شيء يقع أسفل هذا النفق سيكون عدائيًا ، لست متأكدًا من أنني سأصفه بالخطأ؟
أتساءل ما الذي أصابته بهذه الموجة …
أتساءل ما الذي أصابته بهذه الموجة …
إذن هؤلاء انتم يا رفاق!
سرعان ما يتم حل اللغز عندما تأتي عصابة من وحوش تماسيح غاضبة ورطبة تتمايل حول الزاوية بحثًا عن المتاعب.
بالتأكيد ، إنه أقل خوفًا منهم. دون انتظار أوامري ، يتأرجح ‘الصغير’ إلى الأمام ويبدأ في تحطيم وجه التمساح بقبضتيه الهائلة. يكاد يكون حزين. يحلق فوق التماسيح الصغيرة وربما تكون قبضته بنفس حجم رأسهم بالكامل. مع كل أرجوحة ، يقوم برمي تمساح ولم يمض وقت طويل قبل أن يتم تحطيم مجموعة الوحوش المسننة في عجينة.
إذن هؤلاء انتم يا رفاق!
لأكون صادقًا ، إذا اعتقدت بالفعل أن والدة كل وحوش التمساح هذه كانت تتجول هنا ، فسأندفع مباشرة إلى السطح على الفور. لا أرى أي سبب لوجود جارالوش هنا ، لذا فأنا مستعد للمضي قدمًا ، ولكن بحذر.
هل أنتم المذنبون يطاردون كل الوحوش الأخرى عبر النفق باتجاه السطح تمامًا مثلما قالت اينيد أيها السفاحون اللعينين! تتصرف بكل قسوة الآن بعد أن أصبحت والدتك في المدينة ، ما مدى بؤس ذلك؟!
“نعم نعم” يبدو أن ‘نابضة بالحياة’ النشطة عادةً ما اصبحت خافتة قليلاً تحت هذا الضغط.
ربما كنت غبي طفل التمساح مخيفًا ومهددًا عندما كنت فقسًا ولكنك صغير الآن!
لذلك نقوم بالتسلل إلى الأمام ببطء شديد. يستمر النفق في شق طريقه أعمق في الأرض ، بينما نمضي قدمًا يتسع النفق وألاحظ أن الأنفاق المتفرعة الأخرى تتجمع هنا. يبدو الأمر كما لو أننا نقترب من شيء ما. نحقق تقدمًا أفضل مما توقعت بالنظر إلى وتيرتنا الدقيقة نظرًا لقلة الوحوش في طريقنا. يكاد يكون من المثير للقلق رؤية الأنفاق وهي مهجورة أثناء الموجة.
يتوضح كيف أن هذا الشعور المخيف المتصاعد يثقل كاهلنا لدرجة أنه حتى ‘الصغير’ يبدو أنه يميل إلى الموافقة ، فقط للتأكد من أنني أطلبه مباشرة.
مخالبهم الحادة وفكوكهم القوية ليست مثيرة للإعجاب كما كانت من قبل. يبدو الفك السفلي المتوحش الخاص بي أكثر فتكًا بكثير لأكون صادقًا. هؤلاء الرجال لا يخيفزنني بعد الآن!
وهذا صحيح. وحوش التماسيح التي كانت تلوح في الأفق ذات مرة مثل التمساح العملاق في مواجهة رسل الموت لا تبدو كبيرة جدًا بعد الآن. في حين أنني لست طويل القامة بما يكفي للنظر في العين ، فمن المحتمل أن يكون لدي كتلة إجمالية مماثلة لهم لأنني أطول بكثير من طولي.
مخالبهم الحادة وفكوكهم القوية ليست مثيرة للإعجاب كما كانت من قبل. يبدو الفك السفلي المتوحش الخاص بي أكثر فتكًا بكثير لأكون صادقًا. هؤلاء الرجال لا يخيفزنني بعد الآن!
صراخ الصغير “عااااااااااااااااا”.
يبدو أن هناك شيئًا غريبًا يحدث مع الوحوش التي صادفناها. بالنسبة للمبتدئين هناك عدد أقل بكثير منهم. منذ أن بدأ هذا الضغط غير المشكل يثقل كاهلنا ، انخفض عدد الوحوش التي رأيناها نشطة في الأنفاق. ثانيًا ، نلاحظ أن هناك عددًا غير قليل من الوحوش تتحرك بعيدًا عنا وتنزل عبر الأنفاق. بين الحين والآخر نلتقط لمحات عن مخلوقات تولدت حديثًا وهي تتحرك على طول الجدران وتختفي أسفل الأنفاق.
في النهاية ، أقدر حوالي عشرة كيلومترات أسفل وفقًا لخريطة النفق ، ينفتح الممر ويضيء ضوء غريب الصخور التي أمامنا. هل هي فسحة ؟!
بالتأكيد ، إنه أقل خوفًا منهم. دون انتظار أوامري ، يتأرجح ‘الصغير’ إلى الأمام ويبدأ في تحطيم وجه التمساح بقبضتيه الهائلة. يكاد يكون حزين. يحلق فوق التماسيح الصغيرة وربما تكون قبضته بنفس حجم رأسهم بالكامل. مع كل أرجوحة ، يقوم برمي تمساح ولم يمض وقت طويل قبل أن يتم تحطيم مجموعة الوحوش المسننة في عجينة.
الفصل: 189 جيش التماسيح
اوي!
[عمل جيد يا ‘الصغير’! أظهر لهم من هو الرئيس!]
يميل القرد رأسه إلى أحد الجانبين ويستمع للحظة قبل أن يعبس ويومئ برأسه ببطء. إذن هناك شيء….
يصفع القرد الكبير صدره وظهرت ابتسامة عريضة على وجهه. هذا يعيدني إلى الوراء عندما رأيت لأول مرة ‘الصغير’ ، وهو يقاتل ضد منافسه ، التمساح العملاق الضخم. ينتابني شعور حتى بعد إعادة تشكيله بأنه لا يزال لديه كراهية خاصة لوحوش التمساح ، على الأقل يبدو أنه سعيد للغاية بضرب وجوه هذه المجموعات اللعينة.
نظرًا لأنها وحوش لم تتطور ، فإننا لا نتوقف حتى لأكلها قبل أن نذهب إلى أسفل النفق المبلل. عندما أتسلق فوق التماسيح الساقطة بدأت أشعر بشيء غريب يدغدغ على حافة وعيي. مثل صوت لا أستطيع سماعه تمامًا.
أسأل [هل تسمع شيئًا ‘الصغير’؟].
لأكون صادقًا ، إذا اعتقدت بالفعل أن والدة كل وحوش التمساح هذه كانت تتجول هنا ، فسأندفع مباشرة إلى السطح على الفور. لا أرى أي سبب لوجود جارالوش هنا ، لذا فأنا مستعد للمضي قدمًا ، ولكن بحذر.
يميل القرد رأسه إلى أحد الجانبين ويستمع للحظة قبل أن يعبس ويومئ برأسه ببطء. إذن هناك شيء….
[“احذروا الجميع”] أنصح قبل أن نستمر في التقدم.
مع كل خطوة ، يصبح الشعور بالضيق في مؤخرة ذهني أكثر تميزًا. وتيرة زيادتها بطيئة للغاية لدرجة أنني لم أكن لألاحظها على الإطلاق إذا لم أكن أشاهدها. مع نموها ، يصبح الإحساس أكثر قمعًا ، بل يهدد حتى. بينما نستمر في السفر ، أشعر كما لو أن وحش مفترس يراقبني.
اوي!
[يا ‘الصغير’ ، إذا قلت لك أن تركض ، ستهرب إلى المدخل المختصر. فهمت؟]
شعور غريب!
صراخ الصغير “عااااااااااااااااا”.
في النهاية ، أقدر حوالي عشرة كيلومترات أسفل وفقًا لخريطة النفق ، ينفتح الممر ويضيء ضوء غريب الصخور التي أمامنا. هل هي فسحة ؟!
أستطيع أن أقول أن ‘الصغير’ يشعر بذلك أيضًا ، لقد كان مضطربًا ويضرب الوحوش بقوة أكبر من المعتاد.
[“‘كرينيس’ ، ‘نابضة بالحياة’ ، هل تلتقطوا هذا الشعور؟”]
“نعم نعم” يبدو أن ‘نابضة بالحياة’ النشطة عادةً ما اصبحت خافتة قليلاً تحت هذا الضغط.
الفصل: 189 جيش التماسيح
[يمكنني ، سيدي] كرينيس أيضا تشعر بالضغط.
[يمكنني ، سيدي] كرينيس أيضا تشعر بالضغط.
مهما كان سبب ذلك ، يجب أن نكون حذرين.
[“نحن بحاجة إلى المضي قدمًا مع الفريق بحذر اضافي”] أبلغت طاقمي ، [“من المحتمل أن يكون هناك شيء سيئ حقًا في الجوار ولا يمكننا بالضرورة هزيمته. أريد أن يكون الجميع ، بمن فيهم أنت ‘الصغير’ ، مستعدًا للفرار إذا كانت توجد ورطة. سنهرب إلى الطريق المختصر ونهرب من هناك “].
إلى أين هم ذاهبون؟ هل هناك نوع من الحفل لسنا مدعوين إليه؟ أرغب في مطاردة هذه الظلال ولكن مع الضغط على جسمي غير المرئي ، فأنا ببساطة لا أمتلك الثقة في الاندفاع حول الزوايا بشكل أعمى. لأول مرة منذ فترة بدأت أشعر بالخوف الحقيقي.
[“‘كرينيس’ ، ‘نابضة بالحياة’ ، هل تلتقطوا هذا الشعور؟”]
يتوضح كيف أن هذا الشعور المخيف المتصاعد يثقل كاهلنا لدرجة أنه حتى ‘الصغير’ يبدو أنه يميل إلى الموافقة ، فقط للتأكد من أنني أطلبه مباشرة.
على الرغم من أنه من المؤكد أن كل شيء يقع أسفل هذا النفق سيكون عدائيًا ، لست متأكدًا من أنني سأصفه بالخطأ؟
يبدو أننا قد اصطدمنا بشيء عن طريق الخطأ؟
[يا ‘الصغير’ ، إذا قلت لك أن تركض ، ستهرب إلى المدخل المختصر. فهمت؟]
أتساءل ما الذي أصابته بهذه الموجة …
أومأ برأسه على مضض ، ووجهه المضرب مقروصًا بمزيج من النفور وعدم الارتياح. ليس عليه أن يعجبه فقط عليه أن يفعل. لن أسمح له بأي حال من الأحوال أن يموت مندفعا بتهور في قتال لا يمكن الفوز به. عندما اصل إليه مباشرة ، لا يمكنه رفض أمر مباشر مني لذلك أنا مقتنع بأنه سيكون على ما يرام.
إذن هؤلاء انتم يا رفاق!
لا يزال الآخرون يركبون على ظهري ، لذا من المحتمل أن ينتهي بهم الأمر حيث أفعل. يجب أن أكون حريصًا على عدم ترك ‘كرينيس’ ورائي ، فهي تتمتع بقدرة محدودة للغاية على التنقل في طريقها بعد كل شيء. ربما يجب أن أنصحها بأخذ فكرة خريطة النفق؟ سيعطيها ذلك فكرة قوية إلى أين تذهب دون الحاجة إلى الرؤية بعد كل شيء …
لذلك نقوم بالتسلل إلى الأمام ببطء شديد. يستمر النفق في شق طريقه أعمق في الأرض ، بينما نمضي قدمًا يتسع النفق وألاحظ أن الأنفاق المتفرعة الأخرى تتجمع هنا. يبدو الأمر كما لو أننا نقترب من شيء ما. نحقق تقدمًا أفضل مما توقعت بالنظر إلى وتيرتنا الدقيقة نظرًا لقلة الوحوش في طريقنا. يكاد يكون من المثير للقلق رؤية الأنفاق وهي مهجورة أثناء الموجة.
نواصل التقدم إلى أسفل ، الوحوش تزداد صرامة مع كل خطوة. المزيد من وحوش الظل وأنواع الوحوش الأكبر والأكثر صعوبة أصبحت شائعة. حتى أننا نواجه عددًا قليلاً من أنواع النباتات السيئة التي من الواضح أنها نسخ متطورة من الأنواع الأخرى التي رأيناها وبعض الأنواع الأخرى التي تنتمي إلى أنواع أساسية متفوقة.
يظهر نبات سيئ بشكل خاص كشجرة صغيرة ، أول وحش نباتي رأيته يشبه الشجرة. يهاجم من خلال تأرجح فروعه ولكنه يبدو أيضًا قادرًا على استخدام سحر الأرض. لم أحصل على نظرة جيدة قبل أن يسحقها ‘الصغير’ إلى لا شيء بضربة قوية. ومع ذلك ، يبدو أن الوحوش من نوع النبات لا تزال تتكاثر في هذا الجزء من الزنزانة.
نظرًا لأنها وحوش لم تتطور ، فإننا لا نتوقف حتى لأكلها قبل أن نذهب إلى أسفل النفق المبلل. عندما أتسلق فوق التماسيح الساقطة بدأت أشعر بشيء غريب يدغدغ على حافة وعيي. مثل صوت لا أستطيع سماعه تمامًا.
يبدو أن هناك شيئًا غريبًا يحدث مع الوحوش التي صادفناها. بالنسبة للمبتدئين هناك عدد أقل بكثير منهم. منذ أن بدأ هذا الضغط غير المشكل يثقل كاهلنا ، انخفض عدد الوحوش التي رأيناها نشطة في الأنفاق. ثانيًا ، نلاحظ أن هناك عددًا غير قليل من الوحوش تتحرك بعيدًا عنا وتنزل عبر الأنفاق. بين الحين والآخر نلتقط لمحات عن مخلوقات تولدت حديثًا وهي تتحرك على طول الجدران وتختفي أسفل الأنفاق.
يظهر نبات سيئ بشكل خاص كشجرة صغيرة ، أول وحش نباتي رأيته يشبه الشجرة. يهاجم من خلال تأرجح فروعه ولكنه يبدو أيضًا قادرًا على استخدام سحر الأرض. لم أحصل على نظرة جيدة قبل أن يسحقها ‘الصغير’ إلى لا شيء بضربة قوية. ومع ذلك ، يبدو أن الوحوش من نوع النبات لا تزال تتكاثر في هذا الجزء من الزنزانة.
سرعان ما يتم حل اللغز عندما تأتي عصابة من وحوش تماسيح غاضبة ورطبة تتمايل حول الزاوية بحثًا عن المتاعب.
إلى أين هم ذاهبون؟ هل هناك نوع من الحفل لسنا مدعوين إليه؟ أرغب في مطاردة هذه الظلال ولكن مع الضغط على جسمي غير المرئي ، فأنا ببساطة لا أمتلك الثقة في الاندفاع حول الزوايا بشكل أعمى. لأول مرة منذ فترة بدأت أشعر بالخوف الحقيقي.
أسأل [هل تسمع شيئًا ‘الصغير’؟].
إذا كان هذا وحشًا يسبب هذا الضغط ، فأنا حتى لا أستطيع رؤيته … فما مدى قوة هذا المخلوق ؟! هل هو جارولوش نفسه ؟! اعتقدت أن التمساح كان من المفترض أن يكون في ليريا! هذا مثل أسبوع على السطح … ماذا سيفعل هنا؟
يميل القرد رأسه إلى أحد الجانبين ويستمع للحظة قبل أن يعبس ويومئ برأسه ببطء. إذن هناك شيء….
لأكون صادقًا ، إذا اعتقدت بالفعل أن والدة كل وحوش التمساح هذه كانت تتجول هنا ، فسأندفع مباشرة إلى السطح على الفور. لا أرى أي سبب لوجود جارالوش هنا ، لذا فأنا مستعد للمضي قدمًا ، ولكن بحذر.
على الرغم من أنه من المؤكد أن كل شيء يقع أسفل هذا النفق سيكون عدائيًا ، لست متأكدًا من أنني سأصفه بالخطأ؟
لذلك نقوم بالتسلل إلى الأمام ببطء شديد. يستمر النفق في شق طريقه أعمق في الأرض ، بينما نمضي قدمًا يتسع النفق وألاحظ أن الأنفاق المتفرعة الأخرى تتجمع هنا. يبدو الأمر كما لو أننا نقترب من شيء ما. نحقق تقدمًا أفضل مما توقعت بالنظر إلى وتيرتنا الدقيقة نظرًا لقلة الوحوش في طريقنا. يكاد يكون من المثير للقلق رؤية الأنفاق وهي مهجورة أثناء الموجة.
أعلم أن الوحوش لا تزال تتشكل في الجدران ، يمكنني الشعور بها. إنهم فقط يندفعون إلى مكان ما في اللحظة التي يخرجون فيها.
في النهاية ، أقدر حوالي عشرة كيلومترات أسفل وفقًا لخريطة النفق ، ينفتح الممر ويضيء ضوء غريب الصخور التي أمامنا. هل هي فسحة ؟!
في النهاية ، أقدر حوالي عشرة كيلومترات أسفل وفقًا لخريطة النفق ، ينفتح الممر ويضيء ضوء غريب الصخور التي أمامنا. هل هي فسحة ؟!
الضغط يسحق الآن وكأن الموت ينتظرنا بعد كل خطوة. ‘نابضة بالحياة’ عصبية للغاية ، تتشبث بشدة برأسي وترتجف في مكانها. بينما نتقدم للأمام ، تتساقط جدران النفق ببطء وتظهر أمامنا مساحة شاسعة ومفتوحة تحت الأرض. تمتد المستنقعات الداكنة بقدر ما يمكن أن تراه عيناي ، والمستنقعات المغطاة بالضباب المرصعة بالأشجار المتدلية والأزهار النابضة بالحياة المغطاة بالكروم.
نواصل التقدم إلى أسفل ، الوحوش تزداد صرامة مع كل خطوة. المزيد من وحوش الظل وأنواع الوحوش الأكبر والأكثر صعوبة أصبحت شائعة. حتى أننا نواجه عددًا قليلاً من أنواع النباتات السيئة التي من الواضح أنها نسخ متطورة من الأنواع الأخرى التي رأيناها وبعض الأنواع الأخرى التي تنتمي إلى أنواع أساسية متفوقة.
وتماسيح. الكثير من التماسيح.
انجوي ❤️
