عَيَّنَ اَلْوَحْشُ اَلْجُزْءَ 3
[‘كرينيس’! ‘الصغير’! ادخلوا الآن إذا استطعتم! حافظوا على التوازن وأفعلوا كل ما في وسعكم حتى لا تموتوا!]
الفصل:232 عين الوحش الجزء 3
هناك!
ترجمة: LUCIFER
يصيح التمساح بغضب ويضرب ويحاول الوقوف على قدميه مرة أخرى. تمامًا كما لو كان قد نجح في تصحيح نفسه ، يفتح ‘الصغير’ أنياب الخفاشية على نطاق واسع ويطلق صريرًا خارقًا!
على الرغم من ثقله بعدة طلقات جاذبية ، لا يزال التمساح قادرًا على التقدم للأمام ، على الرغم من سحب الساق اليسرى عبر الوحل. أستمر في تفجير التمساح بمدفع الماء الخاص بي ، حتى يضطر الوحش إلى رفع إحدى يديه لمحاولة منع الرذاذ. أنا لا أقوم بأي نوع من الضرر الجسيم به ، فمقاييسه السميكة المقاومة للماء تقوم بعمل جيد لتقليل الضرر حتى الآن. طالما استمررت في تهديد وجهه ، فلن يتمكن من فتح أفواهه السمينه ويهددنا بلهبه المميت.
بوووووم!
في اللحظة التي يحاول فيها التمساح كسر الأزمة ، اندفعت إلى الجانب وأجبرته على تعديل موضعه لمواصلة سد مدفع المياه الخاص بي. لن أعطيه فرصة لإطلاق النار! بينما أفعل كل هذا ، أقوم أيضًا بتكثيف مانا لتعويذة أخرى ، مع الحفاظ على عقلي على الخط الأحمر. لن أكون قادرًا على الحفاظ على هذا المستوى من الإدراك إلى الأبد!
“الى الامام!”
أصرخ [“تمسكوا يا رفاق! هذا سوف يصبح قاسياً!”].
أحاول أيضًا إبعاد الوحش اللعين عن ‘الصغير’. عند نزول قدم واحدة ، يشعر القرد الكبير بالجنون بشكل خطير وهو يحاول دعم نفسه على ساق واحدة والتوازن على مفاصل أصابعه. بالحكم على النظرة على وجهه ، فهو لا يريد شيئًا أكثر من أن يلكم وجه التمساح ، لحسن الحظ ، أوامري تجبره على البقاء في الخلف في الوقت الحالي. لقد تمكنت من الوصول إلى موقع يكون فيه ورائي ومتجهًا إلى جانب واحد ، وآمل ألا يكون هدفًا كافيًا لـ التمساح لتحديده كأولوية.
بوو! بوو! بوو!
لا تزال ‘كرينيس’ مختبئة أيضًا ، في انتظار أمري للانطلاق. نحن فقط بحاجة إلى فرصة.
“الى الامام!”
لهذه عمل أفضل.
ماذا بحق الجحيم؟!
أصرخ [“تمسكوا يا رفاق! هذا سوف يصبح قاسياً!”].
نابضة بالحياة ، التي كانت تطلق الحامض بذكاء من مسافة بعيدة ، قفزت فجأة من بين شجرتين خلف التمساح العملاق وانطلقت مباشرة الى الوحش!
آمل ألا يغرق هذا الامتداد بأكمله …
“ماذا بحق الجحيم تفعلين!” أنا أصرخ.
“قتللللللللل !!!”
آمل ألا يغرق هذا الامتداد بأكمله …
“عض!” هي تهتف.
مرة! مرتين! ثلاث مرات! انها تعض وتلدغ مرة أخرى! في كل مرة يغلق فيها فكها السفلي ، تنقسم المقاييس وتمزق تحت هجومها.
أحاول أيضًا إبعاد الوحش اللعين عن ‘الصغير’. عند نزول قدم واحدة ، يشعر القرد الكبير بالجنون بشكل خطير وهو يحاول دعم نفسه على ساق واحدة والتوازن على مفاصل أصابعه. بالحكم على النظرة على وجهه ، فهو لا يريد شيئًا أكثر من أن يلكم وجه التمساح ، لحسن الحظ ، أوامري تجبره على البقاء في الخلف في الوقت الحالي. لقد تمكنت من الوصول إلى موقع يكون فيه ورائي ومتجهًا إلى جانب واحد ، وآمل ألا يكون هدفًا كافيًا لـ التمساح لتحديده كأولوية.
قضم!
لقد قامت ‘نابضة بالحياة’ بعمل جيد لتفادي ذيوله التي كانت تتلوى وتضرب الأرض خلف الوحش وهي في طريقها لكنها تجاوزت فترة ترحيبها. كما لو كانت لها عيون في مؤخرة رأسها ، فإن التمساح العملاق يلف ويأرجح ذيله في زوايا مختلفة ، ويقطع أي وسيلة للهروب.
مع السرعة المذهلة لاندفاعتها ، وصلت مباشرة خلف الساق اليسرى البطيئة من التمساح وتجلب فكها السفلي بشكل حاد.
مرة! مرتين! ثلاث مرات! انها تعض وتلدغ مرة أخرى! في كل مرة يغلق فيها فكها السفلي ، تنقسم المقاييس وتمزق تحت هجومها.
لا تزال ‘كرينيس’ مختبئة أيضًا ، في انتظار أمري للانطلاق. نحن فقط بحاجة إلى فرصة.
آمل ألا يغرق هذا الامتداد بأكمله …
“اخرجي من هناك!” انا اصرخ.
قوة تلك اللكمات تجعل التمساح يصطدم بالأرض مما يتسبب في اهتزاز الأرض تحت قدمي كما لو أن زلزالًا قد حدث. قبل أن يتمكن التمساح من المقاومة ، تصل ‘كرينيس’ إلى مكان الحادث وتكرس جميع أطرافها لربط ذراعيه على الجانب الأيمن من جسم التمساح قبل إطلاق العنان لأعصابها ونشرها في الأطراف. في عرض نادر للعدوانية ، تفتح فمها وتجلب الفم اللانهائي إلى أسفل على كتف التمساح ، وتنقب بعمق في الجسد بأنيابها.
لا يمكنهم الصمود لفترة طويلة ، وأنا أعلم ذلك.
بعد فوات الأوان.
“عض!” هي تهتف.
مع السرعة المذهلة لاندفاعتها ، وصلت مباشرة خلف الساق اليسرى البطيئة من التمساح وتجلب فكها السفلي بشكل حاد.
لقد قامت ‘نابضة بالحياة’ بعمل جيد لتفادي ذيوله التي كانت تتلوى وتضرب الأرض خلف الوحش وهي في طريقها لكنها تجاوزت فترة ترحيبها. كما لو كانت لها عيون في مؤخرة رأسها ، فإن التمساح العملاق يلف ويأرجح ذيله في زوايا مختلفة ، ويقطع أي وسيلة للهروب.
بعد فوات الأوان.
بووم!
بووم!
وأُرسلت الجندية المتهورة طائرة ، ويوجد شرخا قاسيا في درعها.
اللعنة!
“قتللللللللل !!!”
“نابضة بالحياة! اشفي نفسك!” انا اصرخ.
لا يمكن أن تستمر على هذا النحو!
[‘كرينيس’! ‘الصغير’! ادخلوا الآن إذا استطعتم! حافظوا على التوازن وأفعلوا كل ما في وسعكم حتى لا تموتوا!]
أقوم على عجل بتدوير ثلاثة طلقات جاذبية أخرى ، دماغ فرعي واحد يحافظ على تشكيلي ، بينما أتحقق من طاقمي. لحسن الحظ ، كان ‘الصغير’ خلفي حتى أتمكن من إبعاد التعويذة عنه وتمكنت ‘كرينيس’ من الحفر في الأسفل. ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ربما وصلت إليه ‘نابضة بالحياة’ وهذا أمر مثير للقلق. لا أعرف مدى إصابتها وما إذا كانت الموجة قد حملتها بعيدًا …
أستطيع أن أشعر بالعواطف والذعر تضرب على جدران مهارة التأمل ، في محاولة لتدمير فقاعة الهدوء التي أجلس فيها. أحتاج إلى تغيير هذا الوضع ، فالوضع يزداد سوءًا.
هذه الساق هناك!
بشكل حاسم ، أرمي تعويذة مدفع الماء ، وأتركها تتلاشى وأكرس عقلي لإكمال سحر المياه التالي في أسرع وقت ممكن.
[وصل تقارب سحر المياه المتقدم إلى المستوى 3]
بوو! بوو! بوو!
تسونامي قوي!
تتجلى قوة الوحش في مدى سرعة اكتساب مستويات المهارات ، لسبب ما ، لا يفرحني.
مرة! مرتين! ثلاث مرات! انها تعض وتلدغ مرة أخرى! في كل مرة يغلق فيها فكها السفلي ، تنقسم المقاييس وتمزق تحت هجومها.
بووم!
أخيرًا ، خاليًا من مدفع المياه الخاص بي الذي يضايق وجهه ، ابتسم الوحش ويفتح فكيه العلويين على مصراعيهما ، مستعدًا لتحويلي إلى رماد بأنفاسه من اللهب الأزرق.
يييكس الأذن انثقبت!
ليس اليوم!
آمل ألا يغرق هذا الامتداد بأكمله …
ثلاثة طلقات جاذبية أخرى تطير وتضرب التمساح على الساق المصابة. أريد أن أبذل كل ما في وسعي للحد من حركة هذا المخلوق الوحشي لإعطائي الوقت للعمل على تعويذتي التالية.
أخيرًا ، اكتملت تعويذتي عندما يصب سيل من المانا مني ويشكل نصف دائرة على الأرض امام قدمي.
جزء مني يصرخ ويرفض إرسال أصدقائي المحبوبين إلى القتال ولكن في عمق تأملي لا أستطيع أن أشعر بهذه المشاعر بوضوح. يحدث ذلك في داخلي ، ولكن خارج أفكاري. داخل فقاعة العقلانية ، أعلم أنني بحاجة إلى وقت لإعداد تعويذة قد تسبب في الواقع ضررًا لائقًا لهذا الوحش.
أصرخ [“تمسكوا يا رفاق! هذا سوف يصبح قاسياً!”].
“هرااااااا!”
تسونامي قوي!
مع السرعة المذهلة لاندفاعتها ، وصلت مباشرة خلف الساق اليسرى البطيئة من التمساح وتجلب فكها السفلي بشكل حاد.
لهذه عمل أفضل.
بوووووم!
بووم!
مع هدير ينافس أي انفجار ، تنفجر المياه من الأرض ، وتدمر الأرض أمامي تمامًا وتندفع إلى الأمام في موجة لا يمكن إيقافها. تبين أن المستنقع هو المكان المثالي لإلقاء هذه التعويذة حيث ترتفع المياه العكرة جنبًا إلى جنب مع تعويذتي ، مما يؤدي إلى بناء الموجة أعلى ومنحها زخمًا لا يقاوم. يصل ارتفاع الموجة إلى أكثر من عشرة أقدام وتتدحرج فوق المناطق المحيطة ، وتطفئ النيران دون عناء وتصطدم بالتمساح مثل المطرقة قبل الاستمرار في مسارها.
بووم!
جزء مني يصرخ ويرفض إرسال أصدقائي المحبوبين إلى القتال ولكن في عمق تأملي لا أستطيع أن أشعر بهذه المشاعر بوضوح. يحدث ذلك في داخلي ، ولكن خارج أفكاري. داخل فقاعة العقلانية ، أعلم أنني بحاجة إلى وقت لإعداد تعويذة قد تسبب في الواقع ضررًا لائقًا لهذا الوحش.
آمل ألا يغرق هذا الامتداد بأكمله …
مع تضرر إحدى ساقيه بشكل كبير ووزن ثقيل بسبب الجاذبية ، يتم دفع التمساح بشكل محرج من التوازن بسبب الموجة وسقوطه لأسفل. مت رجاءً! أنا أتحقق على عجل من مستويات مانا. لم يتبق الكثير في الخزان.
ماذا بحق الجحيم؟!
أقوم على عجل بتدوير ثلاثة طلقات جاذبية أخرى ، دماغ فرعي واحد يحافظ على تشكيلي ، بينما أتحقق من طاقمي. لحسن الحظ ، كان ‘الصغير’ خلفي حتى أتمكن من إبعاد التعويذة عنه وتمكنت ‘كرينيس’ من الحفر في الأسفل. ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ربما وصلت إليه ‘نابضة بالحياة’ وهذا أمر مثير للقلق. لا أعرف مدى إصابتها وما إذا كانت الموجة قد حملتها بعيدًا …
على الرغم من ثقله بعدة طلقات جاذبية ، لا يزال التمساح قادرًا على التقدم للأمام ، على الرغم من سحب الساق اليسرى عبر الوحل. أستمر في تفجير التمساح بمدفع الماء الخاص بي ، حتى يضطر الوحش إلى رفع إحدى يديه لمحاولة منع الرذاذ. أنا لا أقوم بأي نوع من الضرر الجسيم به ، فمقاييسه السميكة المقاومة للماء تقوم بعمل جيد لتقليل الضرر حتى الآن. طالما استمررت في تهديد وجهه ، فلن يتمكن من فتح أفواهه السمينه ويهددنا بلهبه المميت.
يييكس الأذن انثقبت!
[وصل تقارب سحر المياه المتقدم إلى المستوى 3]
قضم!
لا أستطيع التفكير في ذلك الآن ، علينا قتل هذا الشيء اللعين.
يييكس الأذن انثقبت!
في اللحظة التي يحاول فيها التمساح كسر الأزمة ، اندفعت إلى الجانب وأجبرته على تعديل موضعه لمواصلة سد مدفع المياه الخاص بي. لن أعطيه فرصة لإطلاق النار! بينما أفعل كل هذا ، أقوم أيضًا بتكثيف مانا لتعويذة أخرى ، مع الحفاظ على عقلي على الخط الأحمر. لن أكون قادرًا على الحفاظ على هذا المستوى من الإدراك إلى الأبد!
هناك!
بعد فوات الأوان.
تنحسر المياه الزبدية لتكشف عن تمساح منقوع لا يزال يكافح من أجل الوقوف على قدميه.
مع هدير ينافس أي انفجار ، تنفجر المياه من الأرض ، وتدمر الأرض أمامي تمامًا وتندفع إلى الأمام في موجة لا يمكن إيقافها. تبين أن المستنقع هو المكان المثالي لإلقاء هذه التعويذة حيث ترتفع المياه العكرة جنبًا إلى جنب مع تعويذتي ، مما يؤدي إلى بناء الموجة أعلى ومنحها زخمًا لا يقاوم. يصل ارتفاع الموجة إلى أكثر من عشرة أقدام وتتدحرج فوق المناطق المحيطة ، وتطفئ النيران دون عناء وتصطدم بالتمساح مثل المطرقة قبل الاستمرار في مسارها.
“الى الامام!”
هذه الساق هناك!
من جانبها ، تنزلق ‘كرينيس’ من مخبأها ، ونصفها مدفون الآن في الوحل ، وتطلق العنان لغابة من المجسات. باستخدام زميلها الأليف كمنارة موجهة ، تتحرك للأمام ، ليس بأي سرعة جنونية لـ ‘الصغير’ ولكن ببطئ مميت ، حيث يتمدد جسدها إلى حجمه الكامل وتبحث أطرافها القوية عن التمساح ، وهي تنزلق في الهواء مثل الحبر الأسود. .
بوو! بوو! بوو!
في اللحظة التي يحاول فيها التمساح كسر الأزمة ، اندفعت إلى الجانب وأجبرته على تعديل موضعه لمواصلة سد مدفع المياه الخاص بي. لن أعطيه فرصة لإطلاق النار! بينما أفعل كل هذا ، أقوم أيضًا بتكثيف مانا لتعويذة أخرى ، مع الحفاظ على عقلي على الخط الأحمر. لن أكون قادرًا على الحفاظ على هذا المستوى من الإدراك إلى الأبد!
بشكل حاسم ، أرمي تعويذة مدفع الماء ، وأتركها تتلاشى وأكرس عقلي لإكمال سحر المياه التالي في أسرع وقت ممكن.
ثلاثة طلقات جاذبية أخرى تطير وتضرب التمساح على الساق المصابة. أريد أن أبذل كل ما في وسعي للحد من حركة هذا المخلوق الوحشي لإعطائي الوقت للعمل على تعويذتي التالية.
لا أستطيع التفكير في ذلك الآن ، علينا قتل هذا الشيء اللعين.
[‘كرينيس’! ‘الصغير’! ادخلوا الآن إذا استطعتم! حافظوا على التوازن وأفعلوا كل ما في وسعكم حتى لا تموتوا!]
أخيرًا ، اكتملت تعويذتي عندما يصب سيل من المانا مني ويشكل نصف دائرة على الأرض امام قدمي.
“قتللللللللل !!!”
جزء مني يصرخ ويرفض إرسال أصدقائي المحبوبين إلى القتال ولكن في عمق تأملي لا أستطيع أن أشعر بهذه المشاعر بوضوح. يحدث ذلك في داخلي ، ولكن خارج أفكاري. داخل فقاعة العقلانية ، أعلم أنني بحاجة إلى وقت لإعداد تعويذة قد تسبب في الواقع ضررًا لائقًا لهذا الوحش.
يسعد ‘الصغير’ بإطلاق سراحه أخيرًا ، ويبدأ في المضي قدمًا بلا هوادة. غاضب جدًا من ضربه لدرجة أنه لا يبدو أنه أبطأ ، حيث تقصف قبضته في التراب وترسل الأوساخ خلفه بينما يبني زخمًا لا يمكن إيقافه. حتى عندما يتهمه يستمر في فعل شيئين ، هدير في أعلى رئتيه ، وابتسامة.
مع هدير ينافس أي انفجار ، تنفجر المياه من الأرض ، وتدمر الأرض أمامي تمامًا وتندفع إلى الأمام في موجة لا يمكن إيقافها. تبين أن المستنقع هو المكان المثالي لإلقاء هذه التعويذة حيث ترتفع المياه العكرة جنبًا إلى جنب مع تعويذتي ، مما يؤدي إلى بناء الموجة أعلى ومنحها زخمًا لا يقاوم. يصل ارتفاع الموجة إلى أكثر من عشرة أقدام وتتدحرج فوق المناطق المحيطة ، وتطفئ النيران دون عناء وتصطدم بالتمساح مثل المطرقة قبل الاستمرار في مسارها.
إنه ميؤوس منه.
من جانبها ، تنزلق ‘كرينيس’ من مخبأها ، ونصفها مدفون الآن في الوحل ، وتطلق العنان لغابة من المجسات. باستخدام زميلها الأليف كمنارة موجهة ، تتحرك للأمام ، ليس بأي سرعة جنونية لـ ‘الصغير’ ولكن ببطئ مميت ، حيث يتمدد جسدها إلى حجمه الكامل وتبحث أطرافها القوية عن التمساح ، وهي تنزلق في الهواء مثل الحبر الأسود. .
يصيح التمساح بغضب ويضرب ويحاول الوقوف على قدميه مرة أخرى. تمامًا كما لو كان قد نجح في تصحيح نفسه ، يفتح ‘الصغير’ أنياب الخفاشية على نطاق واسع ويطلق صريرًا خارقًا!
“هرااااااا!”
يصيح التمساح بغضب ويضرب ويحاول الوقوف على قدميه مرة أخرى. تمامًا كما لو كان قد نجح في تصحيح نفسه ، يفتح ‘الصغير’ أنياب الخفاشية على نطاق واسع ويطلق صريرًا خارقًا!
“نابضة بالحياة! اشفي نفسك!” انا اصرخ.
هناك!
“قتللللللللل !!!”
جزء مني يصرخ ويرفض إرسال أصدقائي المحبوبين إلى القتال ولكن في عمق تأملي لا أستطيع أن أشعر بهذه المشاعر بوضوح. يحدث ذلك في داخلي ، ولكن خارج أفكاري. داخل فقاعة العقلانية ، أعلم أنني بحاجة إلى وقت لإعداد تعويذة قد تسبب في الواقع ضررًا لائقًا لهذا الوحش.
يييكس الأذن انثقبت!
[‘كرينيس’! ‘الصغير’! ادخلوا الآن إذا استطعتم! حافظوا على التوازن وأفعلوا كل ما في وسعكم حتى لا تموتوا!]
ينتقل الصوت مباشرة إلى عقلي ولكني أتخلص منه بسرعة. لا يبدو أن التمساح محظوظ تمامًا ويتجمد مؤقتًا لفترة كافية حتى يتمكن ‘الصغير’ من إلقاء نفسه على الوحش الأكبر بكثير والبدء في ضربه بقبضاته.
قوة تلك اللكمات تجعل التمساح يصطدم بالأرض مما يتسبب في اهتزاز الأرض تحت قدمي كما لو أن زلزالًا قد حدث. قبل أن يتمكن التمساح من المقاومة ، تصل ‘كرينيس’ إلى مكان الحادث وتكرس جميع أطرافها لربط ذراعيه على الجانب الأيمن من جسم التمساح قبل إطلاق العنان لأعصابها ونشرها في الأطراف. في عرض نادر للعدوانية ، تفتح فمها وتجلب الفم اللانهائي إلى أسفل على كتف التمساح ، وتنقب بعمق في الجسد بأنيابها.
لا تزال ‘كرينيس’ مختبئة أيضًا ، في انتظار أمري للانطلاق. نحن فقط بحاجة إلى فرصة.
إن التمساح غاضب للغاية الآن ، وعيناه حمراء ويصرخ مع الغضب ، وهو يقطع ويتلوى بكل قوته الهائلة للتخلص من الهجوم المشترك لحيواناتي الأليفة.
“عض!” هي تهتف.
لا يمكنهم الصمود لفترة طويلة ، وأنا أعلم ذلك.
في ذهني ، يتم انشاء تشكيل جديد قليلاً ، حيث تتشكل طبقات فوق الجزء العلوي من البناء المائي وتزيد من تعقيدها.
إنه ميؤوس منه.
لهذه عمل أفضل.
انجوي ❤️
أخيرًا ، خاليًا من مدفع المياه الخاص بي الذي يضايق وجهه ، ابتسم الوحش ويفتح فكيه العلويين على مصراعيهما ، مستعدًا لتحويلي إلى رماد بأنفاسه من اللهب الأزرق.
ينتقل الصوت مباشرة إلى عقلي ولكني أتخلص منه بسرعة. لا يبدو أن التمساح محظوظ تمامًا ويتجمد مؤقتًا لفترة كافية حتى يتمكن ‘الصغير’ من إلقاء نفسه على الوحش الأكبر بكثير والبدء في ضربه بقبضاته.
