Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 242

اَلتُّفَّاحَة لَا تَسْقُطُ بَعِيدًا عَنْ اَلشَّجَرَةِ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اَلتُّفَّاحَة لَا تَسْقُطُ بَعِيدًا عَنْ اَلشَّجَرَةِ

 

 

الفصل: 242 التفاحة لا تسقط بعيدًا عن الشجرة

“راااا!” صعدت موريليا وتجمعت عضلاتها وتحولت تحت جلدها قبل أن تطعن بيدها مرة أخرى.

 

 

ترجمة: LUCIFER

لا بد لي من القول رغم ذلك ، وأنا أشاهدها وهي تعمل ، صرخة من الغضب الخالص تقفل على وجهها وعينيها حية من الكراهية ، في الواقع تتوهج بنور الغضب.


“راااا!” صعدت موريليا وتجمعت عضلاتها وتحولت تحت جلدها قبل أن تطعن بيدها مرة أخرى.

مع مرور كل ثانية ، يزداد الهواء من حولها كثافة ويبدأ جسدها في إطلاق ضوء أحمر ناعم ينبعث منه رائحة الدم.

 

 

وصفها بأنها طعنة لن يكون منصفًا. لقد تجاوزت القوة والسيطرة والقوة المطلقة لتلك الضربة ما كنت أتخيله ممكنًا. كما لو كانت تقطع الهواء ، اخترق السيف الجو. وأثناء ذلك ، تلاشى ضوء نقي حول ذراعها ويدها ، متدفقًا على السيف نفسه ، وازدادت شدته بسرعة حتى بدأ يعمى.

 

 

 

وصل الضوء إلى كتلة حرجة تمامًا كما امتد السيف ، مشكلاً نقطة عند طرف النصل تتألق مثل الشمس المصغرة. ثم ، في لحظة واحدة ، انطلق الشعاع ، ليخترق الوحوش مباشرة من خلاله ، على ما يبدو بدون مقاومة. وفجأة كما جاء ، تلاشى الضوء وسقطت مجموعة من عشرين وحشًا على الأرض.

 

 

بدلاً من أن يكون ضوء مهاراتها أبيضًا نقيًا ، كما هو الحال في كل مرة رأيت فيها مهارة نشطة ، حتى مهاراتها ، يكون الضوء الذي يتدفق من سيوفها أحمر ساطع. يبدو أن الوحوش مرعبة تقريبًا للعثور على هذا المخلوق بينهم ولكن بعد فوات الأوان. إنها تتأرجح مع هدير جامح ، مائلة إلى اليسار واليمين ، تاركة نفسها مفتوحة على مصراعيها للهجوم.

 

 

 

 

ما هذه المهارة بحق الجحيم ؟! كيف بحق السماء فعلت ذلك ؟!

 

 

مثلما يفعل ذلك ، تفتح عيناها وهما تتوهجان بضوء أحمر قاتل. تزمجر مثل الوحش ، تأخذ سيفًا ثانيًا من غمده على ظهرها وتنفجر في الحركة.

بينما تدور الوحوش واتذمر من حولي ، أرى طاقم موريليا يصل لدعمها ، ويطلقون السهام على الحشد بسرعة لا تصدق ، وأيديهم ضبابية. يبدو أنهم أخذوا بعض الوقت لجمع الإمدادات الخاصة بهم وإلغاء أقواسهم لكنهم يفكرون في الأمر الآن.

مثلما يفعل ذلك ، تفتح عيناها وهما تتوهجان بضوء أحمر قاتل. تزمجر مثل الوحش ، تأخذ سيفًا ثانيًا من غمده على ظهرها وتنفجر في الحركة.

 

أبطأ في اقترابي ، ألوح بهوائي بشكل محموم للإشارة إلى نواياي السلمية. أنا على استعداد لإعطاء فائدة الشك في الطلقة الأولى ولكن أكثر من ذلك وسنواجه مشكلة هنا. لحسن الحظ ، اتسعت عينا السهام لأنها تعرفت علي واستدارت لتصويب هدف جديد.

بدافع ، قررت العودة بسرعة إلى حيث تجمع الخمسة منهم ، وشق طريقي عبر مجموعة كثيفة من الحريشات للقيام بذلك.

[‘الصغير’ ، ‘كرينيس’! احترسوا ، أحد البشر هائج تمامًا وهي تقتل كل شيء يقترب منها في أي مكان. تأكدوا من الحفاظ على مسافة ما ، لا أعتقد أنها تستطيع التعرف على صديق من عدو.]

 

 

* رنة!

 

 

بدلاً من أن يكون ضوء مهاراتها أبيضًا نقيًا ، كما هو الحال في كل مرة رأيت فيها مهارة نشطة ، حتى مهاراتها ، يكون الضوء الذي يتدفق من سيوفها أحمر ساطع. يبدو أن الوحوش مرعبة تقريبًا للعثور على هذا المخلوق بينهم ولكن بعد فوات الأوان. إنها تتأرجح مع هدير جامح ، مائلة إلى اليسار واليمين ، تاركة نفسها مفتوحة على مصراعيها للهجوم.

يصطدم سهم في درعي بينما كنت أندفع للأمام ، ينعكس بوضوح على أحد الأجزاء الماسية من درعي وينطلق في دوامة الوحوش دون أذى.

 

 

 

اوي!

كما نفعل الآن ، فإن الموجة هائلة.

 

 

أبطأ في اقترابي ، ألوح بهوائي بشكل محموم للإشارة إلى نواياي السلمية. أنا على استعداد لإعطاء فائدة الشك في الطلقة الأولى ولكن أكثر من ذلك وسنواجه مشكلة هنا. لحسن الحظ ، اتسعت عينا السهام لأنها تعرفت علي واستدارت لتصويب هدف جديد.

 

 

ما بحق الجحيم هو هذا؟! هذا غريب حتى الموت.

أعني أن الاعتذار كان سيكون موضع تقدير ، لكنني أفترض في ظل هذه الظروف …

 

 

 

لا يمكنني إلا أن أغمض عيني على ‘الصغير’ لأنه يستاء من تدخلي في معركته. أستطيع أن أراه في عيني يصرخ بغضب ، والهواء من حوله حي مع طقطقة الكهرباء حيث أن قبضته تسبب الدمار بين الوحوش المتجمعة.

 

 

أنت تقاتل حشدًا عملاقًا من الوحوش ونملة ضخمة ، أفترض أنني في الأساس بحجم الأريكة ، إن لم يكن بحجم الأريكة ، فأنها تندفع عليك ، ستطلق النار على تلك النملة. هذا عادل بما فيه الكفاية.

مقدمة هذا الحشد واسعة جدًا لدرجة أنه حتى تل النمل قد يكون مهددًا بهذا المعدل. بينما تستمر الوحوش في الابتعاد عن المشاجرة والاندفاع نحو أقرب الأهداف ، يمكنني رؤية بعضها يندفع نحو المستعمرة.

 

 

عندما وصلت إلى جانبهم وأطلق العنان لعدد قليل من رماح الجاذبية في الحشد ، وربط الوحوش ، وإبطائها وتقييدها ، تستدير موريليا إليّ وتومئ برأسها لفترة وجيزة قبل إطلاق شعاع صلب آخر من الضوء في الحشد.

 

 

عندما أصبحت أكثر ارتباكًا وحيرة ، أطلق الرماة تحذيرًا واستدار الرجل الذي يتأرجح بالفأس دون تردد وركض بسرعة للوقوف وراء موريليا.

إنها مثل مدفع ليزر غريب الأطوار بهذه المهارة!

مثلما يفعل ذلك ، تفتح عيناها وهما تتوهجان بضوء أحمر قاتل. تزمجر مثل الوحش ، تأخذ سيفًا ثانيًا من غمده على ظهرها وتنفجر في الحركة.

 

[‘الصغير’ ، ‘كرينيس’! احترسوا ، أحد البشر هائج تمامًا وهي تقتل كل شيء يقترب منها في أي مكان. تأكدوا من الحفاظ على مسافة ما ، لا أعتقد أنها تستطيع التعرف على صديق من عدو.]

إنه ملك من الجحيم ، يجب أن أقول.

عندما أصبحت أكثر ارتباكًا وحيرة ، أطلق الرماة تحذيرًا واستدار الرجل الذي يتأرجح بالفأس دون تردد وركض بسرعة للوقوف وراء موريليا.

 

 

تتوقف للحظة ، كما لو كانت تشعر أو تشعر بشيء ما ، قبل أن تنبح أمرًا لأحد أفراد طاقمها ، وهو رجل ذو مظهر أشيب بوجه مليء بالندوب. يهز رأسه ويتقدم للأمام ، ممسكًا بفأس ثقيل المظهر في يديه.

 

 

 

“هاااااا!” انه ينفخ قبل أن يركض نحو الحشد المندفع ويطلق العنان لتأرجحات أفقية بفأسه.

 

 

انجوي ❤️

 

 

 

كما نفعل الآن ، فإن الموجة هائلة.

مع كل تأرجح ، ينقطع قوس غاضب من الضوء على شكل فأس شبحي ، مما يؤدي إلى تقسيم الوحوش وإعطاء المجموعة مساحة للتنفس ، مما يسمح للراميتين بالاستمرار في إطلاق طلقات الموت.

 

 

 

مع فترة الراحة هذه ، أستمر في بناء رماح جاذبية ، وإلقائها في الحشد لربط الوحوش معًا ، وإطلاق النار أحيانًا على قطعة أرض لربط الوحوش بالأرض ، مما يؤدي إلى تكوين عقدة من الكائنات في جميع أنحاء كتلة الوحوش التي لا تستطيع الحركة بحرية ، التعثر ومنع ضغط الوحوش من ورائهم.

 

 

 

“هااااااااا، هاااااااا”.

في الأنفاق ، تمكنا من استخدام المساحات الضيقة لتوجيه الأعداء إلى أعداد يمكن التحكم فيها ، وإجبارهم على الاندفاع مباشرة على رماحنا ، إذا جاز التعبير. هنا ، ببساطة ليس هذا هو الحال. إنهم يحيطون ، يتدفقون حولنا ويفصلوننا. والأسوأ من ذلك ، أن البعض منهم يتجاهلنا ، واندفعوا متجاوزين العدد القليل من المقاتلين واندفعوا إلى القرية.

 

انجوي ❤️

يمكنني رؤية موريليا بجواري ، وعيناها مغمضتان ، وهي تدخل في نوع من تأمل التنفس. يبدو أن الهواء يتنقل بين أسنانها لأنها تنقبض ببطء ويصبح تنفسها أثقل. حتى قبل أن يكون لدي وقت للسخرية منها في ذهني ، أشعر بشيء يتغير في الهواء. ترتفع هالة متعطشة للدماء. شعور ملموس بالغضب والعنف يبدو أنه يشوه الأجواء المحيطة بالمرأة قوية البنية.

 

 

 

مع مرور كل ثانية ، يزداد الهواء من حولها كثافة ويبدأ جسدها في إطلاق ضوء أحمر ناعم ينبعث منه رائحة الدم.

 

 

مع مرور كل ثانية ، يزداد الهواء من حولها كثافة ويبدأ جسدها في إطلاق ضوء أحمر ناعم ينبعث منه رائحة الدم.

ماذا بحق.

 

 

 

ال.

 

 

 

تبا.

 

 

 

حسنًا ، يكفي أن أجلب الدموع إلى عيني الوحشيتين. هذه هي طريقة القتال.

 

 

عندما أصبحت أكثر ارتباكًا وحيرة ، أطلق الرماة تحذيرًا واستدار الرجل الذي يتأرجح بالفأس دون تردد وركض بسرعة للوقوف وراء موريليا.

 

 

حسنًا ، يكفي أن أجلب الدموع إلى عيني الوحشيتين. هذه هي طريقة القتال.

مثلما يفعل ذلك ، تفتح عيناها وهما تتوهجان بضوء أحمر قاتل. تزمجر مثل الوحش ، تأخذ سيفًا ثانيًا من غمده على ظهرها وتنفجر في الحركة.

 

 

 

 

في الأنفاق ، تمكنا من استخدام المساحات الضيقة لتوجيه الأعداء إلى أعداد يمكن التحكم فيها ، وإجبارهم على الاندفاع مباشرة على رماحنا ، إذا جاز التعبير. هنا ، ببساطة ليس هذا هو الحال. إنهم يحيطون ، يتدفقون حولنا ويفصلوننا. والأسوأ من ذلك ، أن البعض منهم يتجاهلنا ، واندفعوا متجاوزين العدد القليل من المقاتلين واندفعوا إلى القرية.

 

 

تنفجر أقرب موجة من الوحوش ببساطة إلى أجزاء من الكتلة الحيوية عندما تصطدم بها مثل كرة المدفع ، وتومض الشفرات بينما ترتفع هالتها القاتلة طوال الوقت. يبدو أن كل الأساليب والبراعة قد تركتها تمزق شفراتها في الهواء ، وتشق الأعداء على بعد عشرة أقدام مع التقلبات البرية.

 

 

 

بدلاً من أن يكون ضوء مهاراتها أبيضًا نقيًا ، كما هو الحال في كل مرة رأيت فيها مهارة نشطة ، حتى مهاراتها ، يكون الضوء الذي يتدفق من سيوفها أحمر ساطع. يبدو أن الوحوش مرعبة تقريبًا للعثور على هذا المخلوق بينهم ولكن بعد فوات الأوان. إنها تتأرجح مع هدير جامح ، مائلة إلى اليسار واليمين ، تاركة نفسها مفتوحة على مصراعيها للهجوم.

[معركة جرررر!]

 

مع فترة الراحة هذه ، أستمر في بناء رماح جاذبية ، وإلقائها في الحشد لربط الوحوش معًا ، وإطلاق النار أحيانًا على قطعة أرض لربط الوحوش بالأرض ، مما يؤدي إلى تكوين عقدة من الكائنات في جميع أنحاء كتلة الوحوش التي لا تستطيع الحركة بحرية ، التعثر ومنع ضغط الوحوش من ورائهم.

تمكنت بعض الهجمات في الواقع من الوصول إليها ، حيث يصل إليها الوحش من حين لآخر ويمزق مخالبه على ذراعيها أو عبر درعها الجلدي.

 

 

 

هي لا تهتم.

 

 

[‘الصغير’ ، ‘كرينيس’! احترسوا ، أحد البشر هائج تمامًا وهي تقتل كل شيء يقترب منها في أي مكان. تأكدوا من الحفاظ على مسافة ما ، لا أعتقد أنها تستطيع التعرف على صديق من عدو.]

لا يبدو أنها تلاحظ ذلك.

ما بحق الجحيم هو هذا؟! هذا غريب حتى الموت.

 

 

في الواقع ، لاحظت عيني المذهولة أنه مع استمرار هذا الضوء الأحمر الجائع في تمزيق الوحوش مع كل ومضة من الفولاذ ، فإن جروحها تنغلق.

مهاراتهم وطفراتهم المتقدمة تجعل كسرهم أصعب قليلاً ، ويبدأ كل فارق دقيق في التراكم بسرعة في مشاجرة كهذه.

 

تنفجر أقرب موجة من الوحوش ببساطة إلى أجزاء من الكتلة الحيوية عندما تصطدم بها مثل كرة المدفع ، وتومض الشفرات بينما ترتفع هالتها القاتلة طوال الوقت. يبدو أن كل الأساليب والبراعة قد تركتها تمزق شفراتها في الهواء ، وتشق الأعداء على بعد عشرة أقدام مع التقلبات البرية.

ما بحق الجحيم هو هذا؟! هذا غريب حتى الموت.

 

 

هل هي نوع من مصاصي الدماء الهائجين ؟!

 

 

وتعتقد أنني الوحش ؟!

مهاراتهم وطفراتهم المتقدمة تجعل كسرهم أصعب قليلاً ، ويبدأ كل فارق دقيق في التراكم بسرعة في مشاجرة كهذه.

 

* رنة!

لا بد لي من القول رغم ذلك ، وأنا أشاهدها وهي تعمل ، صرخة من الغضب الخالص تقفل على وجهها وعينيها حية من الكراهية ، في الواقع تتوهج بنور الغضب.

يصطدم سهم في درعي بينما كنت أندفع للأمام ، ينعكس بوضوح على أحد الأجزاء الماسية من درعي وينطلق في دوامة الوحوش دون أذى.

 

 

حسنًا ، يكفي أن أجلب الدموع إلى عيني الوحشيتين. هذه هي طريقة القتال.

الفصل: 242 التفاحة لا تسقط بعيدًا عن الشجرة

 

 

 

يمكنني رؤية موريليا بجواري ، وعيناها مغمضتان ، وهي تدخل في نوع من تأمل التنفس. يبدو أن الهواء يتنقل بين أسنانها لأنها تنقبض ببطء ويصبح تنفسها أثقل. حتى قبل أن يكون لدي وقت للسخرية منها في ذهني ، أشعر بشيء يتغير في الهواء. ترتفع هالة متعطشة للدماء. شعور ملموس بالغضب والعنف يبدو أنه يشوه الأجواء المحيطة بالمرأة قوية البنية.

 

ال.

[‘الصغير’ ، ‘كرينيس’! احترسوا ، أحد البشر هائج تمامًا وهي تقتل كل شيء يقترب منها في أي مكان. تأكدوا من الحفاظ على مسافة ما ، لا أعتقد أنها تستطيع التعرف على صديق من عدو.]

 

 

 

[عُلم ، يا سيدي!]

وصفها بأنها طعنة لن يكون منصفًا. لقد تجاوزت القوة والسيطرة والقوة المطلقة لتلك الضربة ما كنت أتخيله ممكنًا. كما لو كانت تقطع الهواء ، اخترق السيف الجو. وأثناء ذلك ، تلاشى ضوء نقي حول ذراعها ويدها ، متدفقًا على السيف نفسه ، وازدادت شدته بسرعة حتى بدأ يعمى.

 

 

[معركة جرررر!]

 

 

أبطأ في اقترابي ، ألوح بهوائي بشكل محموم للإشارة إلى نواياي السلمية. أنا على استعداد لإعطاء فائدة الشك في الطلقة الأولى ولكن أكثر من ذلك وسنواجه مشكلة هنا. لحسن الحظ ، اتسعت عينا السهام لأنها تعرفت علي واستدارت لتصويب هدف جديد.

لا يمكنني إلا أن أغمض عيني على ‘الصغير’ لأنه يستاء من تدخلي في معركته. أستطيع أن أراه في عيني يصرخ بغضب ، والهواء من حوله حي مع طقطقة الكهرباء حيث أن قبضته تسبب الدمار بين الوحوش المتجمعة.

 

 

 

كما نفعل الآن ، فإن الموجة هائلة.

 

 

 

في الأنفاق ، تمكنا من استخدام المساحات الضيقة لتوجيه الأعداء إلى أعداد يمكن التحكم فيها ، وإجبارهم على الاندفاع مباشرة على رماحنا ، إذا جاز التعبير. هنا ، ببساطة ليس هذا هو الحال. إنهم يحيطون ، يتدفقون حولنا ويفصلوننا. والأسوأ من ذلك ، أن البعض منهم يتجاهلنا ، واندفعوا متجاوزين العدد القليل من المقاتلين واندفعوا إلى القرية.

 

 

هي لا تهتم.

مقدمة هذا الحشد واسعة جدًا لدرجة أنه حتى تل النمل قد يكون مهددًا بهذا المعدل. بينما تستمر الوحوش في الابتعاد عن المشاجرة والاندفاع نحو أقرب الأهداف ، يمكنني رؤية بعضها يندفع نحو المستعمرة.

 

 

ماذا بحق.

ليس هذا فقط ، أستطيع أن أقول إن هذه الوحوش ليست مخلوقات حديثة الفقس التي حاربناها في الأنفاق. على الرغم من كونهم وحوشًا من النوع الأول المنتظم من الطبقة الأولى ، إلا أن لديهم مستويات وكتلة حيوية خلفهم ، ربما من تدمير واستهلاك شعب ليريا.

وتعتقد أنني الوحش ؟!

 

 

مهاراتهم وطفراتهم المتقدمة تجعل كسرهم أصعب قليلاً ، ويبدأ كل فارق دقيق في التراكم بسرعة في مشاجرة كهذه.

بدافع ، قررت العودة بسرعة إلى حيث تجمع الخمسة منهم ، وشق طريقي عبر مجموعة كثيفة من الحريشات للقيام بذلك.

 

ال.

هذا لا يسير على ما يرام.

 


انجوي ❤️

 

ليس هذا فقط ، أستطيع أن أقول إن هذه الوحوش ليست مخلوقات حديثة الفقس التي حاربناها في الأنفاق. على الرغم من كونهم وحوشًا من النوع الأول المنتظم من الطبقة الأولى ، إلا أن لديهم مستويات وكتلة حيوية خلفهم ، ربما من تدمير واستهلاك شعب ليريا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط