Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 241

هُجُومٌ مُفَاجِئٌ

هُجُومٌ مُفَاجِئٌ

 

قبل أن يتمكن فكي من الإغلاق على ذئب التنين بعدي ، فإن رمحًا من الضوء يخترق المخلوق ، ويقتله بضربة واحدة.

الفصل: 241 هجوم مفاجئ

بمجرد أن تطير المقذوفات الأرجوانية الداكنة ، أعمل بالفعل على مجموعة أخرى. تطير الرماح إلى الاهداف ، وليس كأنها يمكن أن تفوتها ، فتصطدم بالخط الأمامي للموجة ، وتلتقط براثن كبيرة من الوحوش وتربطها معًا ، مما أجبرها على التعثر وكسر زخمها الجاري.

 

 

ترجمة: LUCIFER

 


أتت الوحوش من الشمال. لقد جرفوا جنوبًا في حزمة جائعة ، باحثين عن كل شيء في طريقهم ، ويدمرونه ويلتهمونه مثل موجة من الفايكنج الوحوش.

 

 

 

عندما اقتربت الوحوش من زخمها وهديرها رن بصوت أعلى في آذان الناس وسرعان ما ساد الذعر عبر وجوههم. انتشر الخوف بسرعة من شخص إلى آخر من حولي ، مما أدى إلى حجب وجوههم والتواء تعابيرهم.

 

 

 

وسرعان ما فقدوا الرغبة في القتال ، هؤلاء الناس.

 

 

وشيء جيد أيضًا!

لا ينبغي أن أكون متفاجئًا جدًا. هؤلاء الناس فقدوا منازلهم وعائلاتهم لهذه المخلوقات. ربما كانت صغيرة وضعيفة ، لكنهم فقدوا بلدهم أيضًا. ضد عدو قام بتفكيك شيء أكبر بكثير من نفسه ، من الطبيعي أن يتعرضوا للترهيب.

 

 

 

لكنني لن أجلس مكتوف الأيدي.

وشيء جيد أيضًا!

 

 

[‘الصغير’ احضر ‘كرينيس’ الي نحن بحاجة للقتال.]

 

 

* دمدمة * * دمدمة * * دمدمة *

إذا اعتقدت تلك الوحوش الغبية أنه بإمكانهم الاقتراب من مستعمرتي ، فهم خارج عقولهم اللعينة.

 

 

أتت الوحوش من الشمال. لقد جرفوا جنوبًا في حزمة جائعة ، باحثين عن كل شيء في طريقهم ، ويدمرونه ويلتهمونه مثل موجة من الفايكنج الوحوش.

أطرق بصوت عالٍ على الفك السفلي عدة مرات متتالية.

عندما أرى السرب يندفع نحو القرية ، لا يسعني إلا أن أشعر بموجة من الحنين إلى الماضي.

 

أطرق بصوت عالٍ على الفك السفلي عدة مرات متتالية.

* دمدمة * * دمدمة * * دمدمة *

 

 

ظننت أنني قد تحررت أخيرًا من تدخلك!

ترن الأصوات الحادة المتقطعة بصوت عالٍ ، تخترق الخوف المتصاعد. دائرة الناس تعود إلي بحدة.

 

 

 

[كاهن. قل للناس أن يختبئوا ويبتعدوا عن طريقي. سأدافع عن مستعمرتي ، لكن إذا نجحت أي وحوش ، فسيحتاج الناس إلى الدفاع عن أنفسهم.]

 

 

 

أومأ الكاهن بحماس.

 

 

 

[بالطبع ، العظيم! بركات النظام تخص فقط أولئك المستعدين لكسبها! حكمتك عميقة مثل الزنزانة ، بقدر مساحة السماء التي لا نهاية لها و …]

 

 

أطرق بصوت عالٍ على الفك السفلي عدة مرات متتالية.

[فقط أخبرهم!]

 

 

أشبال ذئب التنين ونسخهم المتطورة موجودة هنا أيضًا ، أعتقد أنني لمحت على الارض الدب الطاغية وهو يدوس بين الحشد.

[أوه! صحيح!]

 

 

وسرعان ما فقدوا الرغبة في القتال ، هؤلاء الناس.

قطعت جسر الذهن مع الكاهن الغبي وألتفت إلى الناس لشرح ما قلته. تدريجيًا ، تعود بعض الحياة إلى وجوه الأشخاص من حولي ، عندما أخرج طريقي للخروج من الدائرة ، فإنهم يتراجعون باحترام لمنحي مساحة.

ظننت أنني قد تحررت أخيرًا من تدخلك!

 

أستطيع أن أشعر بهم قادمون.

وشيء جيد أيضًا!

طالما أنهم معي ، يمكننا الدفاع عن المستعمرة ضد أي شيء. أنا أؤمن بذلك حقًا.

 

 

الوحوش وصلت.

 

 

 

عندما أرى السرب يندفع نحو القرية ، لا يسعني إلا أن أشعر بموجة من الحنين إلى الماضي.

[‘الصغير’ احضر ‘كرينيس’ الي نحن بحاجة للقتال.]

 

عضة بعد عضة ، أسحق دفاعاته ، واستنزاف قدرتي على التحمل مع المانا حتى يسقط الوحش أخيرًا.

كل أصدقائي القدامى هنا!

 

 

بمجرد أن تطير المقذوفات الأرجوانية الداكنة ، أعمل بالفعل على مجموعة أخرى. تطير الرماح إلى الاهداف ، وليس كأنها يمكن أن تفوتها ، فتصطدم بالخط الأمامي للموجة ، وتلتقط براثن كبيرة من الوحوش وتربطها معًا ، مما أجبرها على التعثر وكسر زخمها الجاري.

حريشات المخلب! الكثير من الحريشات اللعينة! مثل سجادة الموت المزعجة ، ينزلقون ويتسلقون فوق بعضهم البعض ، يلتقطون بجنون في الهواء وهم يقتربون.

 

 

تسقط هجمات متواصلة على درعي الالماسي ، لكنني أقف بحزم ، حيث فشل الجزء الأكبر من الضرر في اختراقه. تنهض الحريشات لتقبض عليّ وأنا أسحقهم بقضمة واحدة. عندما يصطدم بي دب مخيف من الجانب ، ويرسلني بعيدا ، أقوم بتوجيه مانا إلى فكي وأعود إليه.

أشبال ذئب التنين ونسخهم المتطورة موجودة هنا أيضًا ، أعتقد أنني لمحت على الارض الدب الطاغية وهو يدوس بين الحشد.

أومأ الكاهن بحماس.

 

أم أنا من اصطدم بهم؟

 

مثل كابوس الموت ، تنفجر مجساتها إلى الخارج ، وتلتقط أي وحوش تلمسها وتمزقها ، أو ترفعها في الهواء لإلقائها في الفراغ الذي لا نهاية له من فمها.

 

 

حتى الأرانب الصغيرة هنا! أووو ، الكرات المنفوشة الصغيرة! الشيطانية ، الكرات المنفوشة الصغيرة القاتلة.

 

 

اللعنة عليها!

ناهيك عن وحوش التماسيح. المخلوقات الغبية هنا أيضًا.

 

 

عضة بعد عضة ، أسحق دفاعاته ، واستنزاف قدرتي على التحمل مع المانا حتى يسقط الوحش أخيرًا.

يبدو الأمر كما لو أن هذه مجموعة من الوحوش من منطقة امتداد الغابة. ربما كانوا يجمعون الوحوش هناك ، تمامًا كما فعلوا هنا ، للاعتداء على السطح.

 

 

لا ينبغي أن أكون متفاجئًا جدًا. هؤلاء الناس فقدوا منازلهم وعائلاتهم لهذه المخلوقات. ربما كانت صغيرة وضعيفة ، لكنهم فقدوا بلدهم أيضًا. ضد عدو قام بتفكيك شيء أكبر بكثير من نفسه ، من الطبيعي أن يتعرضوا للترهيب.

اللعنة عليها!

 

 

 

ظننت أنني قد تحررت أخيرًا من تدخلك!

[أوه! صحيح!]

 

يرتفع قلبي لرؤيتهم في ساحة المعركة بجانبي.

يزداد صوت دوي الأقدام الوحشية بصوت أعلى بينما يندفع الحشد نحو الغبار وهم يندفعون نحونا. فقط مائة متر أو أكثر وسيكونون بين القرويين. لست على استعداد للانتظار ، فاندفعت نحو الحشد الهائج.

 

 

* دمدمة * * دمدمة * * دمدمة *

ليس لدي وقت لتشغيل قنبلة الجاذبية. سأفعل هذا بالطريقة القديمة.

 

 

اللعنة عليها!

 

[أوه! صحيح!]

 

عندما اقتربت الوحوش من زخمها وهديرها رن بصوت أعلى في آذان الناس وسرعان ما ساد الذعر عبر وجوههم. انتشر الخوف بسرعة من شخص إلى آخر من حولي ، مما أدى إلى حجب وجوههم والتواء تعابيرهم.

بسرعة اندفعت إلى الأمام. تبدأ عقولي في العمل ، كل واحد يصنع رمح الجاذبية في أسرع وقت ممكن. لم يكن لدي الكثير من الوقت للراحة منذ القتال ضد قائد التمساح ولكن يكفي للتعامل مع هذه القمامة ، حتى لو كان هناك الآلاف منهم.

 

 

 

يعمل عقلي لوقت إضافي ، حيث ينسج السحر معًا بسرعة ، وتتدفق الطبقات معًا كما لو كانت تتقدم بسرعة.

ترن الأصوات الحادة المتقطعة بصوت عالٍ ، تخترق الخوف المتصاعد. دائرة الناس تعود إلي بحدة.

 

أتت الوحوش من الشمال. لقد جرفوا جنوبًا في حزمة جائعة ، باحثين عن كل شيء في طريقهم ، ويدمرونه ويلتهمونه مثل موجة من الفايكنج الوحوش.

رمح الجاذبية! ثلاث مرات!

لا ينبغي أن أكون متفاجئًا جدًا. هؤلاء الناس فقدوا منازلهم وعائلاتهم لهذه المخلوقات. ربما كانت صغيرة وضعيفة ، لكنهم فقدوا بلدهم أيضًا. ضد عدو قام بتفكيك شيء أكبر بكثير من نفسه ، من الطبيعي أن يتعرضوا للترهيب.

 

“جرااااااا!”

بمجرد أن تطير المقذوفات الأرجوانية الداكنة ، أعمل بالفعل على مجموعة أخرى. تطير الرماح إلى الاهداف ، وليس كأنها يمكن أن تفوتها ، فتصطدم بالخط الأمامي للموجة ، وتلتقط براثن كبيرة من الوحوش وتربطها معًا ، مما أجبرها على التعثر وكسر زخمها الجاري.

 

 

كانت تلك ضربة قوية!

حتى أثناء اندفاعي إلى الأمام ، تتشكل الموجة التالية من الرماح. أسكب مانا الجاذبية وأقوي التعويذات ، وأتركها تطير تمامًا كما تصطدم الموجة بي.

تسقط هجمات متواصلة على درعي الالماسي ، لكنني أقف بحزم ، حيث فشل الجزء الأكبر من الضرر في اختراقه. تنهض الحريشات لتقبض عليّ وأنا أسحقهم بقضمة واحدة. عندما يصطدم بي دب مخيف من الجانب ، ويرسلني بعيدا ، أقوم بتوجيه مانا إلى فكي وأعود إليه.

 

 

أم أنا من اصطدم بهم؟

تسقط هجمات متواصلة على درعي الالماسي ، لكنني أقف بحزم ، حيث فشل الجزء الأكبر من الضرر في اختراقه. تنهض الحريشات لتقبض عليّ وأنا أسحقهم بقضمة واحدة. عندما يصطدم بي دب مخيف من الجانب ، ويرسلني بعيدا ، أقوم بتوجيه مانا إلى فكي وأعود إليه.

 

ثم كرينيس هناك.

تستمر عقولي الفرعية في تدوير المزيد من الرماح بينما أصطدم بسماكة الوحوش وبدأت ضرباتهم تتساقط على درعي ، وتضربني يسارًا ويمينًا.

كل أصدقائي القدامى هنا!

 

“جرااااااا!”

كما لو كنت سأجلس هنا فقط وآخذها!

 

 

مثل كابوس الموت ، تنفجر مجساتها إلى الخارج ، وتلتقط أي وحوش تلمسها وتمزقها ، أو ترفعها في الهواء لإلقائها في الفراغ الذي لا نهاية له من فمها.

عضة كاسرة!

يبدو الأمر كما لو أن هذه مجموعة من الوحوش من منطقة امتداد الغابة. ربما كانوا يجمعون الوحوش هناك ، تمامًا كما فعلوا هنا ، للاعتداء على السطح.

 

 

تسقط هجمات متواصلة على درعي الالماسي ، لكنني أقف بحزم ، حيث فشل الجزء الأكبر من الضرر في اختراقه. تنهض الحريشات لتقبض عليّ وأنا أسحقهم بقضمة واحدة. عندما يصطدم بي دب مخيف من الجانب ، ويرسلني بعيدا ، أقوم بتوجيه مانا إلى فكي وأعود إليه.

 

 

 

عضة بعد عضة ، أسحق دفاعاته ، واستنزاف قدرتي على التحمل مع المانا حتى يسقط الوحش أخيرًا.

 

 

في النهاية يبدأ تلف الشضاية في التراكم. شضية هنا وشضية هنا تحلقان بعيدًا عن صحتي حتى أجبرني على تشغيل غدتي التجديدية. أنا لست قلقًا على الرغم من ذلك.

 

* دمدمة * * دمدمة * * دمدمة *

 

قبل أن يتمكن فكي من الإغلاق على ذئب التنين بعدي ، فإن رمحًا من الضوء يخترق المخلوق ، ويقتله بضربة واحدة.

في النهاية يبدأ تلف الشضاية في التراكم. شضية هنا وشضية هنا تحلقان بعيدًا عن صحتي حتى أجبرني على تشغيل غدتي التجديدية. أنا لست قلقًا على الرغم من ذلك.

 

 

مع حادث عملاق ، ‘الصغير’ يعلن وصوله إلى ساحة المعركة. قفز عالياً ، وسقط على الأرض مثل الرعد ، وتدوس قدمه التي تتجدد حديثًا وتسحق تمساحًا تحته وهو يهبط.

أستطيع أن أشعر بهم قادمون.

 

 

ظننت أنني قد تحررت أخيرًا من تدخلك!

“جرااااااا!”

أومأ الكاهن بحماس.

 

 

بووووم!

ناهيك عن وحوش التماسيح. المخلوقات الغبية هنا أيضًا.

 

ترجمة: LUCIFER

مع حادث عملاق ، ‘الصغير’ يعلن وصوله إلى ساحة المعركة. قفز عالياً ، وسقط على الأرض مثل الرعد ، وتدوس قدمه التي تتجدد حديثًا وتسحق تمساحًا تحته وهو يهبط.

عندما اقتربت الوحوش من زخمها وهديرها رن بصوت أعلى في آذان الناس وسرعان ما ساد الذعر عبر وجوههم. انتشر الخوف بسرعة من شخص إلى آخر من حولي ، مما أدى إلى حجب وجوههم والتواء تعابيرهم.

 

رمح الجاذبية! ثلاث مرات!

ثم كرينيس هناك.

 

 

 

مثل كابوس الموت ، تنفجر مجساتها إلى الخارج ، وتلتقط أي وحوش تلمسها وتمزقها ، أو ترفعها في الهواء لإلقائها في الفراغ الذي لا نهاية له من فمها.

ظننت أنني قد تحررت أخيرًا من تدخلك!

 

 

يرتفع قلبي لرؤيتهم في ساحة المعركة بجانبي.

 

 

في النهاية يبدأ تلف الشضاية في التراكم. شضية هنا وشضية هنا تحلقان بعيدًا عن صحتي حتى أجبرني على تشغيل غدتي التجديدية. أنا لست قلقًا على الرغم من ذلك.

طالما أنهم معي ، يمكننا الدفاع عن المستعمرة ضد أي شيء. أنا أؤمن بذلك حقًا.

 

 

 

عضة كاسرة!

حتى أثناء اندفاعي إلى الأمام ، تتشكل الموجة التالية من الرماح. أسكب مانا الجاذبية وأقوي التعويذات ، وأتركها تطير تمامًا كما تصطدم الموجة بي.

 

 

قبل أن يتمكن فكي من الإغلاق على ذئب التنين بعدي ، فإن رمحًا من الضوء يخترق المخلوق ، ويقتله بضربة واحدة.

 

 

عضة كاسرة!

لماذا بحق ال ؟!

[فقط أخبرهم!]

 

 

بعد تعديل نفسي قليلاً ، أنظر إلى الوراء لأرى طريقًا مستقيمًا عبر الوحوش تم إنشاؤه بواسطة هذا الهجوم الثاقب. يجب أن يكون قد طار مباشرة من خلال خمسة وحوش! يا الهي!

عضة كاسرة!

 

[‘الصغير’ احضر ‘كرينيس’ الي نحن بحاجة للقتال.]

مع اقتراب الوحوش تدريجياً مرة أخرى ، ألقيت نظرة عابرة على موريليا ، والغضب يحترق في عينيها ويدها ممدودة ، وسيفها مشدود في وجهها أولاً.

 

 

 

كانت تلك ضربة قوية!

في النهاية يبدأ تلف الشضاية في التراكم. شضية هنا وشضية هنا تحلقان بعيدًا عن صحتي حتى أجبرني على تشغيل غدتي التجديدية. أنا لست قلقًا على الرغم من ذلك.

 

يزداد صوت دوي الأقدام الوحشية بصوت أعلى بينما يندفع الحشد نحو الغبار وهم يندفعون نحونا. فقط مائة متر أو أكثر وسيكونون بين القرويين. لست على استعداد للانتظار ، فاندفعت نحو الحشد الهائج.

آمل أنها لم تكن تهدف إلي …

يرتفع قلبي لرؤيتهم في ساحة المعركة بجانبي.


انجوي ❤️

[‘الصغير’ احضر ‘كرينيس’ الي نحن بحاجة للقتال.]

قبل أن يتمكن فكي من الإغلاق على ذئب التنين بعدي ، فإن رمحًا من الضوء يخترق المخلوق ، ويقتله بضربة واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط