Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 262

يَوْمُ اَلتَّدْرِيبِ

يَوْمُ اَلتَّدْرِيبِ

 

 

الفصل: 262 يوم التدريب

“خاطئ!”

 

 

ترجمة: LUCIFER

هذا أمر مثير للغضب. يبدو الأمر كما لو أن أي خطة لا يموتون فيها هي بطريقة ما غير مرضية. لقد كنت أحاول لمدة ثلاثين دقيقة أن أجعلهم يقدرون حياتهم ، وأن يفكروا في سلامتهم الشخصية باعتبارها شيئًا مهمًا ، لكنها لا تنجح.


“حسنًا ، لنحاول هذا مرة أخرى. العدو موجود هناك. يمكننا رؤيتهم ، نحن في وضع متفوق حيث لا يمكنهم الرد. جميع المزايا لدينا. لذا ، ماذا ستفعل؟ ما هي الاستراتيجية؟”

 

 

“خاطئ!”

تم وضعنا أنا وحديثي الولادة العشرون في إحدى المزارع الأربع الأصلية ، ونتشبث بالسقف بعيدًا عن طريق الأذى. جذبت وحشًا للخروج من حافة المكان المفتوح وربطته بطلقات الجاذبية. المخلوق المسكين يتلوى على الأرض تحتنا ، بالكاد قادر على الحركة ، بينما أحاول تعليم هؤلاء الصغار كيفية القتال.

“لذلك ، سوف اندفع في القتال مع العدو ، وأجبر نفسي على الفك حتى يتمكن زملائي العمال من خلال تضحيتي من الهجوم دون أن يتعرضوا للأذى!”

 

“اوووه.”

 

 

 

 

العامل الشاب المعين الذي كنت أحاول تعليمه متشنج قليلاً لأنني أركز انتباهي عليهم بشكل كامل. لست متأكدًا تمامًا من السبب ولكن يبدو أن هؤلاء العمال مذعورين قليلاً. ربما لأنني أكبر واضخم.

“ماذا إذا….” أحد هؤلاء الصغار يقول بشكل مشكوك فيه ، “كان علينا أن نخدم المستعمرة لبعض الوقت ، ثم نموت في خدمة مطيعة للمستعمرة؟”

 

 

“حسنًا ، أرى الوحش هناك.”

“أنانية؟!”

 

 

“صحيح.”

“حسنًا ، لنحاول هذا مرة أخرى. العدو موجود هناك. يمكننا رؤيتهم ، نحن في وضع متفوق حيث لا يمكنهم الرد. جميع المزايا لدينا. لذا ، ماذا ستفعل؟ ما هي الاستراتيجية؟”

 

 

“أعلم أن لدي تفوقًا عدديًا.”

حديث الولادة يفكر في السؤال على محمل الجد. أستطيع أن أرى التروس تدور وهو يفكر فيما قلته ، وما تقوله غرائزه ، وتحاول حل الأمرين.

 

 

“صحيح!”

العامل الذي اقترحه هو الآن يحدق في وجهي مثل جرو ينتظر الثناء. يكاد يتلوى من الفرح بينما يرن مدح زملائه الصغار في أذنيه.

 

“بالضبط. الآن كيف يُفترض بالمستعمرة أن تزيد أعدادها إذا ماتت بهذه السهولة؟”

ربما هذه المرة أتطرق إليهم.

 

 

ها نحن ذا!

“أنا أعلم أيضًا أن لدينا ميزة تمركزية هنا ، والقدرة على مهاجمة خصمنا عندما لا يستطيعون الرد”.

 

 

تتأرجح الهوائيات لأسفل بقوة أصفع العامل على رأسه.

“نعم؟”

 

 

“الأم قلب المستعمرة!”

ها نحن ذا!

“اتهم بالأنانية ؟! أفضل الموت! بلا أنانية …”

 

 

“لذلك ، سوف اندفع في القتال مع العدو ، وأجبر نفسي على الفك حتى يتمكن زملائي العمال من خلال تضحيتي من الهجوم دون أن يتعرضوا للأذى!”

“استمعوا إليّ ، جميعكم!” أعلن.

 

 

اللعنة.

 

 

“إشارة إطلاق النار عندما أقول” نار “. حسنا؟”

على الفور ، تستجيب بقية حديثي الولادة بشكل إيجابي.

 

 

أشاهدهم.

“أوو ، هذه فكرة جيدة!”

 

 

“لذا … لا … ألقي بنفسي عليه و…. أموت؟” تقول بتردد.

“اللعنة! كان يجب أن أفكر في ذلك.”

ربما حصلت عليهم الآن. من فضلك ، دعني أحصل عليهم. لم أكن أعتقد حقًا أن أول أمر سأحصل عليه عند محاولة تعليم هؤلاء الصغار سيكون إقناعهم بعدم التخلي عن حياتهم في أول فرصة.

 

وجوههم تتغطى في الصدمة. تضحية مجيدة من أجل المستعمرة؟ أنانية؟! يبدو هذا جنونًا ، لكن المنطق واضح جدًا! يبدو الأمر بالنسبة لهم بدعة ، لكنني عرضت حجة قوية. حرب الأفكار تبدأ في الظهور على وجوههم وأنا أشاهدهم.

“يجب أن يكون هذا هو الجواب الصحيح. لا تشوبه شائبة.”

 

 

 

العامل الذي اقترحه هو الآن يحدق في وجهي مثل جرو ينتظر الثناء. يكاد يتلوى من الفرح بينما يرن مدح زملائه الصغار في أذنيه.

“في أي من الخطط التي طرحتها ، لا يُسمح لك بالتصرف بطريقة انتحارية. يجب أن تتصرف دائمًا لتقليل الخسارة إلى المستعمرة إلى أقصى حد ممكن. ومن الممكن بالنسبة لك حل هذا الموقف دون ان تفقد أي عامل بسهولة! لذا يجب عليك! “

 

 

اغغه. هذا مرة أخرى.

لا يقتصر الأمر على أنهم لا يهتمون بحياتهم ، بل يبدو أن عدم الموت هو بمثابة فشل شخصي من جانبهم. إنهم يحترقون للتضحية بأنفسهم من أجل المستعمرة ، للفوز بشيء في التبادل والنزول في لهيب المجد.

 

 

“خاطئ!”

 

 

تتأرجح الهوائيات لأسفل بقوة أصفع العامل على رأسه.

* صفعة! *

“اوووه.”

 

 

تتأرجح الهوائيات لأسفل بقوة أصفع العامل على رأسه.

“هل ستكون قادرًا على فعل المزيد للمستعمرة بينما لا تزال على قيد الحياة؟ خاصة بعد أخذ الكتلة الحيوية والتجربة التي كان من الممكن أن تنتقل إلى الآخرين؟ هل أنت أناني؟”

 

 

“كم مرة يجب أن أقول هذا ؟! أنت. لن. تموت!”

 

 

“اوووه.”

“أوهه صحيح” صوت العمال.

 

 

 

أشعر بصداع قادم.

أنا أموت هنا. أنا أموت بجدية.

 

 

“في أي من الخطط التي طرحتها ، لا يُسمح لك بالتصرف بطريقة انتحارية. يجب أن تتصرف دائمًا لتقليل الخسارة إلى المستعمرة إلى أقصى حد ممكن. ومن الممكن بالنسبة لك حل هذا الموقف دون ان تفقد أي عامل بسهولة! لذا يجب عليك! “

أقول كلمة أنانية وكأنها تلقي بسم خسيس ويرد الصغار بالرعب والاشمئزاز.

 

 

ينظر إلي الصغار وكأنني أتحدث لغة مختلفة.

“أنا أعلم أيضًا أن لدينا ميزة تمركزية هنا ، والقدرة على مهاجمة خصمنا عندما لا يستطيعون الرد”.

 

 

 

ترجمة: LUCIFER

 

 

هذا أمر مثير للغضب. يبدو الأمر كما لو أن أي خطة لا يموتون فيها هي بطريقة ما غير مرضية. لقد كنت أحاول لمدة ثلاثين دقيقة أن أجعلهم يقدرون حياتهم ، وأن يفكروا في سلامتهم الشخصية باعتبارها شيئًا مهمًا ، لكنها لا تنجح.

ها نحن ذا!

 

 

لا يقتصر الأمر على أنهم لا يهتمون بحياتهم ، بل يبدو أن عدم الموت هو بمثابة فشل شخصي من جانبهم. إنهم يحترقون للتضحية بأنفسهم من أجل المستعمرة ، للفوز بشيء في التبادل والنزول في لهيب المجد.

“نعم؟”

 

 

ربما أفكر في هذا بطريقة خاطئة. من الواضح أنهم لن يقدروا أنفسهم لمصلحتهم ، لكن ربما أجعلهم يقدرونها لسبب آخر.

 

 

“بالضبط. الآن كيف يُفترض بالمستعمرة أن تزيد أعدادها إذا ماتت بهذه السهولة؟”

“استمعوا إليّ ، جميعكم!” أعلن.

ربما هذه المرة أتطرق إليهم.

 

 

عشرون مجموعة من العيون والهوائيات تركز عليّ بتركيز مثل الليزر.

 

 

“أوو ، هذه فكرة جيدة!”

إنهم جادون جدًا ، إنه لطيف جدًا.

“أنا أعلم أيضًا أن لدينا ميزة تمركزية هنا ، والقدرة على مهاجمة خصمنا عندما لا يستطيعون الرد”.

 

“الآن اجيبوا على هذا السؤال بالنسبة لي. هل يمكنك فعل المزيد لإفادة المستعمرة ، هل يمكنك فعل المزيد لخدمة الملكة ، عندما تكون على قيد الحياة ، بدلاً من الموت؟”

“هل ترغبون في خدمة المستعمرة؟” أسأل.

 

 

 

“بالطبع!”

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

“سأموت قبل أن ينتهي هذا اليوم من أجل المستعمرة!”

 

 

“نعم!”

“حسنًا ، ووها قف ، تمهل هناك. اعلم ، هل ترغبون أيضًا في خدمة الملكة؟”

“الأمر بسيط للغاية! اجمع فريق الصيد الخاص بك معًا وهاجم بالحمض من مسافة بعيدة! يمكنك تدمير هدفك دون أن يكون قادرًا على تهديدك. مع تطبيق كمية كافية من الحمض ، قد تهزم العدو دون الاقتراب بما يكفي لإيذائك أترى ؟! ثم ينجو كل العمال ، وتنجح المطاردة وتستفيد المستعمرة! كيف لا تفهم هذا ؟! “

 

“صحيح.”

“بطبيعة الحال!”

 

 

“سوف أرمي حياتي للملكة قبل أن تستيقظ!”

“الأم قلب المستعمرة!”

 

 

“هل ستكون قادرًا على فعل المزيد للمستعمرة بينما لا تزال على قيد الحياة؟ خاصة بعد أخذ الكتلة الحيوية والتجربة التي كان من الممكن أن تنتقل إلى الآخرين؟ هل أنت أناني؟”

“سوف أرمي حياتي للملكة قبل أن تستيقظ!”

“صحيح!”

 

“حسنًا ، لنحاول هذا مرة أخرى. العدو موجود هناك. يمكننا رؤيتهم ، نحن في وضع متفوق حيث لا يمكنهم الرد. جميع المزايا لدينا. لذا ، ماذا ستفعل؟ ما هي الاستراتيجية؟”

“حسنًا ، أنت هناك ، على الجانب ، فقط استرخِ هناك. شيش!”

 

 

“أعلم أن لدي تفوقًا عدديًا.”

آخذ لحظة لأكون نفسي.

أشاهدهم.

 

 

“الآن اجيبوا على هذا السؤال بالنسبة لي. هل يمكنك فعل المزيد لإفادة المستعمرة ، هل يمكنك فعل المزيد لخدمة الملكة ، عندما تكون على قيد الحياة ، بدلاً من الموت؟”

جميعهم أومأوا برأسهم وهم يهتفون “أووه!” ، كما لو أنهم فهموا في النهاية. هؤلاء الاغبياء اللعنة!

 

“بالطبع!”

“… ..”

 

 

 

إنهم يفكرون. إنهم يفكرون بجدية. في أي موقف آخر سيكون هذا سخيفًا ولكن حقيقة أنهم يفكرون على الإطلاق يعد فوزًا هائلاً!

 

 

تم وضعنا أنا وحديثي الولادة العشرون في إحدى المزارع الأربع الأصلية ، ونتشبث بالسقف بعيدًا عن طريق الأذى. جذبت وحشًا للخروج من حافة المكان المفتوح وربطته بطلقات الجاذبية. المخلوق المسكين يتلوى على الأرض تحتنا ، بالكاد قادر على الحركة ، بينما أحاول تعليم هؤلاء الصغار كيفية القتال.

“ماذا إذا….” أحد هؤلاء الصغار يقول بشكل مشكوك فيه ، “كان علينا أن نخدم المستعمرة لبعض الوقت ، ثم نموت في خدمة مطيعة للمستعمرة؟”

 

 

 

 

 

 

 

“هل ستكون قادرًا على فعل المزيد للمستعمرة بينما لا تزال على قيد الحياة؟ خاصة بعد أخذ الكتلة الحيوية والتجربة التي كان من الممكن أن تنتقل إلى الآخرين؟ هل أنت أناني؟”

“في الواقع ، لتقوية المستعمرة ، أليس من واجبك البقاء على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة؟ ألن يكون التخلص من حياتك بعيدًا من أجل المجد الشخصي عملاً من … الأنانية ؟!”

 

“الأمر بسيط للغاية! اجمع فريق الصيد الخاص بك معًا وهاجم بالحمض من مسافة بعيدة! يمكنك تدمير هدفك دون أن يكون قادرًا على تهديدك. مع تطبيق كمية كافية من الحمض ، قد تهزم العدو دون الاقتراب بما يكفي لإيذائك أترى ؟! ثم ينجو كل العمال ، وتنجح المطاردة وتستفيد المستعمرة! كيف لا تفهم هذا ؟! “

أقول كلمة أنانية وكأنها تلقي بسم خسيس ويرد الصغار بالرعب والاشمئزاز.

 

 

“اتهم بالأنانية ؟! أفضل الموت! بلا أنانية …”

“أنانية؟!”

 

 

 

“أبداً!”

 

 

إنهم جادون جدًا ، إنه لطيف جدًا.

“اتهم بالأنانية ؟! أفضل الموت! بلا أنانية …”

 

 

“…”

أومأت بحكمة.

 

 

أنا أميل أقرب إليهم.

“هذا صحيح. إذا استثمرت المستعمرة موارد فيك ، فمن واجبك أن تسدد للمستعمرة خدمة مطيعة ، وليس موتًا بلا معنى.”

ببطء أحمل الهوائيات للأمام لفرك صدغي.

 

 

أنا أميل أقرب إليهم.

“هذا صحيح. إذا استثمرت المستعمرة موارد فيك ، فمن واجبك أن تسدد للمستعمرة خدمة مطيعة ، وليس موتًا بلا معنى.”

 

“نعم!”

“ناهيك عن الشيء الآخر الذي يجب مراعاته. أي مستعمرة أفضل ، واحدة بها مائة عامل ، أم مستعمرة بها مائتي عامل؟”

انجوي ❤️

 

 

إنهم يفكرون ويتمتمون فيما بينهم للحظة قبل أن يقرروا نعم ، من الواضح أن المزيد من العمال أفضل من عدد أقل من العمال. منطق قوة النمل في الأعداد قوي مع هؤلاء.

ترجمة: LUCIFER

 

 

 

 

 

حديث الولادة يفكر في السؤال على محمل الجد. أستطيع أن أرى التروس تدور وهو يفكر فيما قلته ، وما تقوله غرائزه ، وتحاول حل الأمرين.

“بالضبط. الآن كيف يُفترض بالمستعمرة أن تزيد أعدادها إذا ماتت بهذه السهولة؟”

إنهم جادون جدًا ، إنه لطيف جدًا.

 

حديث الولادة يفكر في السؤال على محمل الجد. أستطيع أن أرى التروس تدور وهو يفكر فيما قلته ، وما تقوله غرائزه ، وتحاول حل الأمرين.

“…”

 

 

“الأمر بسيط للغاية! اجمع فريق الصيد الخاص بك معًا وهاجم بالحمض من مسافة بعيدة! يمكنك تدمير هدفك دون أن يكون قادرًا على تهديدك. مع تطبيق كمية كافية من الحمض ، قد تهزم العدو دون الاقتراب بما يكفي لإيذائك أترى ؟! ثم ينجو كل العمال ، وتنجح المطاردة وتستفيد المستعمرة! كيف لا تفهم هذا ؟! “

ووه هذا ضربهم بشدة. حان وقت الضربة النهائية!

 

 

“حسنًا ، أنت هناك ، على الجانب ، فقط استرخِ هناك. شيش!”

“في الواقع ، لتقوية المستعمرة ، أليس من واجبك البقاء على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة؟ ألن يكون التخلص من حياتك بعيدًا من أجل المجد الشخصي عملاً من … الأنانية ؟!”

إنهم يفكرون ويتمتمون فيما بينهم للحظة قبل أن يقرروا نعم ، من الواضح أن المزيد من العمال أفضل من عدد أقل من العمال. منطق قوة النمل في الأعداد قوي مع هؤلاء.

 

 

وجوههم تتغطى في الصدمة. تضحية مجيدة من أجل المستعمرة؟ أنانية؟! يبدو هذا جنونًا ، لكن المنطق واضح جدًا! يبدو الأمر بالنسبة لهم بدعة ، لكنني عرضت حجة قوية. حرب الأفكار تبدأ في الظهور على وجوههم وأنا أشاهدهم.

وجوههم تتغطى في الصدمة. تضحية مجيدة من أجل المستعمرة؟ أنانية؟! يبدو هذا جنونًا ، لكن المنطق واضح جدًا! يبدو الأمر بالنسبة لهم بدعة ، لكنني عرضت حجة قوية. حرب الأفكار تبدأ في الظهور على وجوههم وأنا أشاهدهم.

 

“لذلك ، سوف اندفع في القتال مع العدو ، وأجبر نفسي على الفك حتى يتمكن زملائي العمال من خلال تضحيتي من الهجوم دون أن يتعرضوا للأذى!”

ربما حصلت عليهم الآن. من فضلك ، دعني أحصل عليهم. لم أكن أعتقد حقًا أن أول أمر سأحصل عليه عند محاولة تعليم هؤلاء الصغار سيكون إقناعهم بعدم التخلي عن حياتهم في أول فرصة.

“… ..”

 

 

لقد بذلت الكثير من الجهد للوصول إلى هذه النقطة. هل اعتقدوا حقًا أنني سأتركهم يضيعون كل شيء ؟!

“اللعنة! كان يجب أن أفكر في ذلك.”

 

 

آمل حقًا ألا نضطر إلى القيام بذلك مع كل عامل جديد يفقس ، بجدية.

 

 

 

ببطء ، بدأ ضوء الفهم في الفجر بين عدد قليل من الصغار. قررت أن هناك فرصة طفيفة في أن يتمكن البعض منهم من إعطائي إجابة غير غبية ، لذلك أشير إلى أحد النمل الأسرع للتقدم.

“في الواقع ، لتقوية المستعمرة ، أليس من واجبك البقاء على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة؟ ألن يكون التخلص من حياتك بعيدًا من أجل المجد الشخصي عملاً من … الأنانية ؟!”

 

 

“حسنًا. لنحاول مرة أخرى. عدوك موجود أسفلنا ، نحن هنا. كيف تتعامل مع الموقف؟”

“سأموت قبل أن ينتهي هذا اليوم من أجل المستعمرة!”

 

عشرون مجموعة من العيون والهوائيات تركز عليّ بتركيز مثل الليزر.

 

“الآن اجيبوا على هذا السؤال بالنسبة لي. هل يمكنك فعل المزيد لإفادة المستعمرة ، هل يمكنك فعل المزيد لخدمة الملكة ، عندما تكون على قيد الحياة ، بدلاً من الموت؟”

 

 

حديث الولادة يفكر في السؤال على محمل الجد. أستطيع أن أرى التروس تدور وهو يفكر فيما قلته ، وما تقوله غرائزه ، وتحاول حل الأمرين.

يشاهدونني.

 

 

“لذا … لا … ألقي بنفسي عليه و…. أموت؟” تقول بتردد.

ها نحن ذا!

 

 

“واضح!”

 

 

 

* صفعة! *

 

 

 

“الأمر بسيط للغاية! اجمع فريق الصيد الخاص بك معًا وهاجم بالحمض من مسافة بعيدة! يمكنك تدمير هدفك دون أن يكون قادرًا على تهديدك. مع تطبيق كمية كافية من الحمض ، قد تهزم العدو دون الاقتراب بما يكفي لإيذائك أترى ؟! ثم ينجو كل العمال ، وتنجح المطاردة وتستفيد المستعمرة! كيف لا تفهم هذا ؟! “

“أوهه صحيح” صوت العمال.

 

 

جميعهم أومأوا برأسهم وهم يهتفون “أووه!” ، كما لو أنهم فهموا في النهاية. هؤلاء الاغبياء اللعنة!

“بالطبع!”

 

 

أخيرا ، أنا تعبت.

“نعم؟”

 

 

“صحيح! اصطف! صفان من عشرة. قلت عشرة! الآن على إشارتي ستبدأ في إطلاق الحمض على الهدف حتى تنفد. لا توجد أسئلة ، ضع هذا الهوائي لأسفل. اجعل كل طلقة مهمة وركز على مهاراتك؟ جاهزين؟ نار

ينظر إلي الصغار وكأنني أتحدث لغة مختلفة.

 

هذا أمر مثير للغضب. يبدو الأمر كما لو أن أي خطة لا يموتون فيها هي بطريقة ما غير مرضية. لقد كنت أحاول لمدة ثلاثين دقيقة أن أجعلهم يقدرون حياتهم ، وأن يفكروا في سلامتهم الشخصية باعتبارها شيئًا مهمًا ، لكنها لا تنجح.

لا شيء يحدث.

 

 

 

يشاهدونني.

“اتهم بالأنانية ؟! أفضل الموت! بلا أنانية …”

 

 

أشاهدهم.

“كم مرة يجب أن أقول هذا ؟! أنت. لن. تموت!”

 

 

ببطء أحمل الهوائيات للأمام لفرك صدغي.

“لذا … لا … ألقي بنفسي عليه و…. أموت؟” تقول بتردد.

 

أقول كلمة أنانية وكأنها تلقي بسم خسيس ويرد الصغار بالرعب والاشمئزاز.

“إشارة إطلاق النار عندما أقول” نار “. حسنا؟”

 

 

 

“اوووه.”

 

 

 

أنا أموت هنا. أنا أموت بجدية.

 

 

العامل الذي اقترحه هو الآن يحدق في وجهي مثل جرو ينتظر الثناء. يكاد يتلوى من الفرح بينما يرن مدح زملائه الصغار في أذنيه.

“نار…”

* صفعة! *


انجوي ❤️

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط