Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 288

اِنْعِكَاسٌ

اِنْعِكَاسٌ

 

إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد منحتني رحلتنا إلى الميدان فرصة للتعرف بشكل أفضل على هذا الجندي الهائج. يبدو أن موريليا في العشرينات من عمرها ، وربما في أواخر العشرينات من عمرها ، على الرغم من أنني يمكن أن أضيف سنوات بسبب موقفها الصارم وهناك فرصة جيدة أن الحياة التي تعيشها في القتال الوحوش البرية لم تفعل الكثير لإطراءها. دون النظر إلى السمنة أو العضلات ، تمكنت من أن تبدو صلبة. وكأنها صخرة قادرة على مقاومة أي قوى تعترض طريقها.

الفصل: 288 انعكاس

 

 

لقد شعرت بالدهشة لرؤيتها ، وكادت عيناي تنفجر في رأسي. لا يسعني إلا أن أشكر أنها لا تستطيع قراءة تعابير وجهي. نفد صبرها ، فقد نقرت بإصبعها القفاز على جبهتها ، مشيرة إلى أنها ترغب في جسر ذهني من أجل التواصل.

ترجمة: LUCIFER

الفصل: 288 انعكاس


لا يمكن مواكبة إيه؟ نوع الوحش هو الأفضل ، هاه؟ يمكننا أسرع ، أبعد ، أطول! لابد أن موريليا كانت تضحك على جعبتها بينما تنظر إلى وجهي الغبي السمين. بعد أن غادرنا القرية ، منحنا موريليا فترة قصيرة من الوقت لإبلاغ فريقها وحزم أغراضها الأساسية ، انطلقنا ، تاركين وراءنا إينيد القلقة بينما كنا نسافر إلى الشمال ، متجهين عائدين نحو الأراضي المدمرة في مملكة ليريا السابقة .

عندما توقفنا للراحة بعد ثلاثين دقيقة من الاندفاع القوي ، كنت أنا و’الصغير’ نلهث وننفخ ، مدفوعين إلى أقصى حدودنا بسبب المجهود البدني ، استدرت لأجد موريليا واقفة ورائي ، عبوس غريب على وجهها. لم تكن تتعرق حتى!

 

مثير للشفقة.

لقد تم سحق موقفي الناشئ بصفتي من دعاة تفوق الوحوش تمامًا من قبل المرأة ذات الشعر الداكن المدرعة بالجلد. مع الثقيل ‘الصغير’ بجانبي وركوب ‘كرينيس’ على ظهري ، غادرنا مسرعين ، وركضنا بعيدًا عبر الأشجار ، وسد من التراب تتطاير خلفنا بينما استخدمنا مهاراتنا في الاندفاع ، معتمدين على احتياطياتنا من القدرة على التحمل.

 

 

 

كنت واثقا جدا!

أنا ممتن للغاية لأنني أتجنب أي سخرية من اسمي دون التفكير في ذلك ، حريصة على إبقاء المحادثة بعيدة عن حماقتي.

 

 

يا لي من أحمق.

 

 

لقد تم سحق موقفي الناشئ بصفتي من دعاة تفوق الوحوش تمامًا من قبل المرأة ذات الشعر الداكن المدرعة بالجلد. مع الثقيل ‘الصغير’ بجانبي وركوب ‘كرينيس’ على ظهري ، غادرنا مسرعين ، وركضنا بعيدًا عبر الأشجار ، وسد من التراب تتطاير خلفنا بينما استخدمنا مهاراتنا في الاندفاع ، معتمدين على احتياطياتنا من القدرة على التحمل.

عندما توقفنا للراحة بعد ثلاثين دقيقة من الاندفاع القوي ، كنت أنا و’الصغير’ نلهث وننفخ ، مدفوعين إلى أقصى حدودنا بسبب المجهود البدني ، استدرت لأجد موريليا واقفة ورائي ، عبوس غريب على وجهها. لم تكن تتعرق حتى!

إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد منحتني رحلتنا إلى الميدان فرصة للتعرف بشكل أفضل على هذا الجندي الهائج. يبدو أن موريليا في العشرينات من عمرها ، وربما في أواخر العشرينات من عمرها ، على الرغم من أنني يمكن أن أضيف سنوات بسبب موقفها الصارم وهناك فرصة جيدة أن الحياة التي تعيشها في القتال الوحوش البرية لم تفعل الكثير لإطراءها. دون النظر إلى السمنة أو العضلات ، تمكنت من أن تبدو صلبة. وكأنها صخرة قادرة على مقاومة أي قوى تعترض طريقها.

 

 

لقد شعرت بالدهشة لرؤيتها ، وكادت عيناي تنفجر في رأسي. لا يسعني إلا أن أشكر أنها لا تستطيع قراءة تعابير وجهي. نفد صبرها ، فقد نقرت بإصبعها القفاز على جبهتها ، مشيرة إلى أنها ترغب في جسر ذهني من أجل التواصل.

[اتصل بي كل ما يجعلك سعيدا. إنه ليس كيتين من درعي. نظرًا لأننا نقوم بتقديم المقدمات ، فإن القرد ذو الوجه العملاق الخفاش ‘الصغير’ ، وكرة الموت الصغيرة على ظهري هي ‘كرينيس’.]

 

هذا جعلها ترفع حاجبًا واحدًا في السؤال.

 

هوائياتي تلوح بالطاقة الغاضبة أثناء سفرنا ، فأنا قادر على اكتشاف المسارات الكشفية التي تشير إلى أماكن مختلفة ذات أهمية. تتلاشى الرائحة بمرور الوقت ويصبح تحديد الرسائل الأكثر تعقيدًا أكثر صعوبة حيث تبدأ الكلمات في الاندماج مع بعضها البعض ، لذلك عمل الكشافة على إبقاء إشاراتهم بسيطة.

تنهدت ونسجت التعويذة ، وأثارت غضبي في نفسي لأنني فتحت الفك السفلي السمين.

 

 

لقد تم سحق موقفي الناشئ بصفتي من دعاة تفوق الوحوش تمامًا من قبل المرأة ذات الشعر الداكن المدرعة بالجلد. مع الثقيل ‘الصغير’ بجانبي وركوب ‘كرينيس’ على ظهري ، غادرنا مسرعين ، وركضنا بعيدًا عبر الأشجار ، وسد من التراب تتطاير خلفنا بينما استخدمنا مهاراتنا في الاندفاع ، معتمدين على احتياطياتنا من القدرة على التحمل.

[لماذا نتوقف؟] فظة كالعادة.

أنا ممتن للغاية لأنني أتجنب أي سخرية من اسمي دون التفكير في ذلك ، حريصة على إبقاء المحادثة بعيدة عن حماقتي.

 

سألت [كانت هذه هي سرعتك القصوى؟].

[فقط آه ، فهم وضعنا ، والتأكد من أننا لا نتعثر في أي وحوش متجولة. ليس من السهل بالضبط الاستكشاف أثناء الجري بأقصى سرعة الآن أليس كذلك؟] انحرفت.

 

 

 

هذا جعلها ترفع حاجبًا واحدًا في السؤال.

 

 

 

سألت [كانت هذه هي سرعتك القصوى؟].

عيناها زرقاء خارقة ، مثل الجليد ، والتي تتناقض بشكل حاد مع شعرها الداكن ، الذي يتم سحبه بشدة إلى الخلف والمربوط في شكل ذيل حصان قصير مثل … شيء. ربما كانت ستبدو أكثر جاذبية إذا لم ترتدي عبوسًا دائمًا على وجهها. لست متأكدًا من أنني رأيتها أبدًا تبدو مبتهجة. على الرغم من أنه في كل مرة أراها يكون عليها التحدث إلى وحش نملة عملاق ، لذا … يمكن أن يكون أنا فقط.

 

لا يمكن مواكبة إيه؟ نوع الوحش هو الأفضل ، هاه؟ يمكننا أسرع ، أبعد ، أطول! لابد أن موريليا كانت تضحك على جعبتها بينما تنظر إلى وجهي الغبي السمين. بعد أن غادرنا القرية ، منحنا موريليا فترة قصيرة من الوقت لإبلاغ فريقها وحزم أغراضها الأساسية ، انطلقنا ، تاركين وراءنا إينيد القلقة بينما كنا نسافر إلى الشمال ، متجهين عائدين نحو الأراضي المدمرة في مملكة ليريا السابقة .

[بالطبع لا! كيف يمكنني ، النملة المعروفة باسم الالماسي السريع ، أن أحظى بمثل هذه السرعة المنخفضة؟ عندما أصبح جادا فأنا لا شيء سوى طمس! عيون البشر البحت لا تكفي نعم ، نعم ، هذا أسرع ما يمكننا أن نندفع إليه ، أنا آسف.]

[اتصل بي كل ما يجعلك سعيدا. إنه ليس كيتين من درعي. نظرًا لأننا نقوم بتقديم المقدمات ، فإن القرد ذو الوجه العملاق الخفاش ‘الصغير’ ، وكرة الموت الصغيرة على ظهري هي ‘كرينيس’.]

 

 

مثير للشفقة.

تجاهلت هوائياتي.

 

إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد منحتني رحلتنا إلى الميدان فرصة للتعرف بشكل أفضل على هذا الجندي الهائج. يبدو أن موريليا في العشرينات من عمرها ، وربما في أواخر العشرينات من عمرها ، على الرغم من أنني يمكن أن أضيف سنوات بسبب موقفها الصارم وهناك فرصة جيدة أن الحياة التي تعيشها في القتال الوحوش البرية لم تفعل الكثير لإطراءها. دون النظر إلى السمنة أو العضلات ، تمكنت من أن تبدو صلبة. وكأنها صخرة قادرة على مقاومة أي قوى تعترض طريقها.

في منتصف الطريق من خلال التفاخر بشقوق واجهتي الفارغة وأنا أتعافى على الفور ، تتمزق كل المقاومة من قبل تلك العيون الثاقبة.

 

 

 

[الالماسي السريع ايه؟] نبرتها مسطحة بعناية ، ولا تسخر على أي حال ، مما يزيد الأمر سوءًا.

 

 

 

 

 

[لا. لا على الاطلاق. أسرع نملة في المستعمرة هي النملة نابضة بالحياة. أنا بعيد عنها] أعترف ، لم أعد لدي أي رغبة في محاولة خداع هذا الأمازون اللعين الجندي.

 

 

لا يمكن مواكبة إيه؟ نوع الوحش هو الأفضل ، هاه؟ يمكننا أسرع ، أبعد ، أطول! لابد أن موريليا كانت تضحك على جعبتها بينما تنظر إلى وجهي الغبي السمين. بعد أن غادرنا القرية ، منحنا موريليا فترة قصيرة من الوقت لإبلاغ فريقها وحزم أغراضها الأساسية ، انطلقنا ، تاركين وراءنا إينيد القلقة بينما كنا نسافر إلى الشمال ، متجهين عائدين نحو الأراضي المدمرة في مملكة ليريا السابقة .

بالنسبة لثروتي ، فإنها تشتت انتباهها.

 

 

 

[نابضة بالحياة؟ لم أدرك أن لديكم أسماء. هل لديكم جميعًا أسماء؟]

أومأت موريليا برأسها بتمعن في كلماتي ، ناظرة إليّ بضوء متغير إلى حد ما في عينيها. كنت قد اعتبرت المحادثة بمثابة فوز ، لأنها لم تذكر محاولتي لتركها مرة أخرى في القرية بسبب افتقارها المفترض إلى القدرة على المواكبة.

 

مثير للشفقة.

[لا ، ليس كل واحد منا. لقد وزعت بعض الأسماء هنا وهناك ولكن بالتأكيد ليس على كل شخص في المستعمرة. بالمناسبة ، اسمي أنتوني.]

إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد منحتني رحلتنا إلى الميدان فرصة للتعرف بشكل أفضل على هذا الجندي الهائج. يبدو أن موريليا في العشرينات من عمرها ، وربما في أواخر العشرينات من عمرها ، على الرغم من أنني يمكن أن أضيف سنوات بسبب موقفها الصارم وهناك فرصة جيدة أن الحياة التي تعيشها في القتال الوحوش البرية لم تفعل الكثير لإطراءها. دون النظر إلى السمنة أو العضلات ، تمكنت من أن تبدو صلبة. وكأنها صخرة قادرة على مقاومة أي قوى تعترض طريقها.

 

[ولا حتى قليلا. اضطررت إلى اكتساب مهارة تسمح بالتواصل العقلي مع الحيوانات الأليفة للدردشة معهم ، فليس لديهم بالضبط غدد فرمون بُنيت كما يفعل النمل.]

أنا ممتن للغاية لأنني أتجنب أي سخرية من اسمي دون التفكير في ذلك ، حريصة على إبقاء المحادثة بعيدة عن حماقتي.

 

 

 

[أنتوني؟] موريليا لديها تعبير محير على وجهها ، كما لو لم تكن تعتقد تمامًا أنها تجري هذه المحادثة ، وتتعلم اسم الوحش في المحادثة. [أفترض ، من اللطيف مقابلتك أنتوني. أعتقد أنه لا يمكنني مناداتك بـ “الوحش” بعد الآن.]

 

 

هذا جعلها ترفع حاجبًا واحدًا في السؤال.

تجاهلت هوائياتي.

لا يمكن مواكبة إيه؟ نوع الوحش هو الأفضل ، هاه؟ يمكننا أسرع ، أبعد ، أطول! لابد أن موريليا كانت تضحك على جعبتها بينما تنظر إلى وجهي الغبي السمين. بعد أن غادرنا القرية ، منحنا موريليا فترة قصيرة من الوقت لإبلاغ فريقها وحزم أغراضها الأساسية ، انطلقنا ، تاركين وراءنا إينيد القلقة بينما كنا نسافر إلى الشمال ، متجهين عائدين نحو الأراضي المدمرة في مملكة ليريا السابقة .

 

 

[اتصل بي كل ما يجعلك سعيدا. إنه ليس كيتين من درعي. نظرًا لأننا نقوم بتقديم المقدمات ، فإن القرد ذو الوجه العملاق الخفاش ‘الصغير’ ، وكرة الموت الصغيرة على ظهري هي ‘كرينيس’.]

إنها ترتدي درعًا جلديًا بسيطًا يترك ذراعيها مكشوفتين ، مع ربط واقي المعصم في كلا الساعدين. سيوفها التوأم تجلسان على حزامها ، مثل باقي اطرافها ، فإن الأغماد غير مزخرفة وبسيطة وعملية.

 

[لم أدرك أنك سميت حيواناتك الأليفة. معظمهم لا يفعلون ذلك مما اعرفه.]

نظرت موريليا إلى رفاقي بالتناوب كما سميتهما. إنها تتصرف بحذر تجاه الاثنين أكثر مما تفعله مني لأكون صادقة. لا أستطيع أن ألومها حقًا. ‘الصغير’ مثير للإعجاب بصريًا ، هيكله الضخم والثقيل ، والفراء الفضي المتين والقبضة القوية يتحدثان بوضوح كبير عن براعته في المعركة. تبدو ‘كرينيس’ غير مؤذية ، كرة صغيرة جامدة بدون ميزة مميزة ، لكن أي شخص رآها أثناء العمل سيعرف ما يكفي ليخاف مما يمكنها فعله.

 

 

 

 

في منتصف الطريق من خلال التفاخر بشقوق واجهتي الفارغة وأنا أتعافى على الفور ، تتمزق كل المقاومة من قبل تلك العيون الثاقبة.

[لم أدرك أنك سميت حيواناتك الأليفة. معظمهم لا يفعلون ذلك مما اعرفه.]

 

 

كنت واثقا جدا!

[لم أكن وما زلت لا أعرف حقًا ما أفعله مع الاثنين] أعترف ، [انه مجرد نوع من العمل على الأمور أثناء تقدمي.]

 

 

 

عادت لتنظر إلي مرة أخرى.

عيناها زرقاء خارقة ، مثل الجليد ، والتي تتناقض بشكل حاد مع شعرها الداكن ، الذي يتم سحبه بشدة إلى الخلف والمربوط في شكل ذيل حصان قصير مثل … شيء. ربما كانت ستبدو أكثر جاذبية إذا لم ترتدي عبوسًا دائمًا على وجهها. لست متأكدًا من أنني رأيتها أبدًا تبدو مبتهجة. على الرغم من أنه في كل مرة أراها يكون عليها التحدث إلى وحش نملة عملاق ، لذا … يمكن أن يكون أنا فقط.

 

 

[هل هم قادرون على التواصل كما تفعل أنت؟ باستخدام سحر العقل؟]

قررت أن أتبع هذا المسار. تنزف المانا في نواتي ببطء بمعدل ثابت ، لكنني لست قلقًا جدًا في هذه المرحلة. أكوام من الغاز تركت في الخزان ونحن على بعد ساعات قليلة من العش الآن. ما زالت نقطة اللاعودة بعيدة المنال حتى الآن.

 

كنت واثقا جدا!

اهز رأسي.

تنهدت ونسجت التعويذة ، وأثارت غضبي في نفسي لأنني فتحت الفك السفلي السمين.

 

[نابضة بالحياة؟ لم أدرك أن لديكم أسماء. هل لديكم جميعًا أسماء؟]

[ولا حتى قليلا. اضطررت إلى اكتساب مهارة تسمح بالتواصل العقلي مع الحيوانات الأليفة للدردشة معهم ، فليس لديهم بالضبط غدد فرمون بُنيت كما يفعل النمل.]

إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد منحتني رحلتنا إلى الميدان فرصة للتعرف بشكل أفضل على هذا الجندي الهائج. يبدو أن موريليا في العشرينات من عمرها ، وربما في أواخر العشرينات من عمرها ، على الرغم من أنني يمكن أن أضيف سنوات بسبب موقفها الصارم وهناك فرصة جيدة أن الحياة التي تعيشها في القتال الوحوش البرية لم تفعل الكثير لإطراءها. دون النظر إلى السمنة أو العضلات ، تمكنت من أن تبدو صلبة. وكأنها صخرة قادرة على مقاومة أي قوى تعترض طريقها.

 

آخر واحد هو ما يلفت انتباهي. شكل من أشكال الاستيطان البشري لكن الكشافة أنفسهم لا يعرفون ما يكفي عن المجتمع البشري ليكونوا أكثر تحديدًا. هل هو بيت مزرعة؟ ربما قرية صغيرة أو بلدة؟

أومأت موريليا برأسها بتمعن في كلماتي ، ناظرة إليّ بضوء متغير إلى حد ما في عينيها. كنت قد اعتبرت المحادثة بمثابة فوز ، لأنها لم تذكر محاولتي لتركها مرة أخرى في القرية بسبب افتقارها المفترض إلى القدرة على المواكبة.

 

 

يا لي من أحمق.

 

 

عندما يتعلق الأمر بالجري ، فإن المرأة هي وحش أكثر مني!

[لم أكن وما زلت لا أعرف حقًا ما أفعله مع الاثنين] أعترف ، [انه مجرد نوع من العمل على الأمور أثناء تقدمي.]

 

 

إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد منحتني رحلتنا إلى الميدان فرصة للتعرف بشكل أفضل على هذا الجندي الهائج. يبدو أن موريليا في العشرينات من عمرها ، وربما في أواخر العشرينات من عمرها ، على الرغم من أنني يمكن أن أضيف سنوات بسبب موقفها الصارم وهناك فرصة جيدة أن الحياة التي تعيشها في القتال الوحوش البرية لم تفعل الكثير لإطراءها. دون النظر إلى السمنة أو العضلات ، تمكنت من أن تبدو صلبة. وكأنها صخرة قادرة على مقاومة أي قوى تعترض طريقها.

 

 

آخر واحد هو ما يلفت انتباهي. شكل من أشكال الاستيطان البشري لكن الكشافة أنفسهم لا يعرفون ما يكفي عن المجتمع البشري ليكونوا أكثر تحديدًا. هل هو بيت مزرعة؟ ربما قرية صغيرة أو بلدة؟

إنها ترتدي درعًا جلديًا بسيطًا يترك ذراعيها مكشوفتين ، مع ربط واقي المعصم في كلا الساعدين. سيوفها التوأم تجلسان على حزامها ، مثل باقي اطرافها ، فإن الأغماد غير مزخرفة وبسيطة وعملية.

 

 

قررت أن أتبع هذا المسار. تنزف المانا في نواتي ببطء بمعدل ثابت ، لكنني لست قلقًا جدًا في هذه المرحلة. أكوام من الغاز تركت في الخزان ونحن على بعد ساعات قليلة من العش الآن. ما زالت نقطة اللاعودة بعيدة المنال حتى الآن.

من حيث المظهر ، أعتقد أنها تبدو جيدة. أجد صعوبة في التمييز بين السمات البشرية كلما قضيت وقتًا أطول في جسدي الجديد. أصبحت أكثر قدرة على تمييز سمات النمل رغم ذلك ، وهو أمر غريب.

تجاهلت هوائياتي.

 

عيناها زرقاء خارقة ، مثل الجليد ، والتي تتناقض بشكل حاد مع شعرها الداكن ، الذي يتم سحبه بشدة إلى الخلف والمربوط في شكل ذيل حصان قصير مثل … شيء. ربما كانت ستبدو أكثر جاذبية إذا لم ترتدي عبوسًا دائمًا على وجهها. لست متأكدًا من أنني رأيتها أبدًا تبدو مبتهجة. على الرغم من أنه في كل مرة أراها يكون عليها التحدث إلى وحش نملة عملاق ، لذا … يمكن أن يكون أنا فقط.

عيناها زرقاء خارقة ، مثل الجليد ، والتي تتناقض بشكل حاد مع شعرها الداكن ، الذي يتم سحبه بشدة إلى الخلف والمربوط في شكل ذيل حصان قصير مثل … شيء. ربما كانت ستبدو أكثر جاذبية إذا لم ترتدي عبوسًا دائمًا على وجهها. لست متأكدًا من أنني رأيتها أبدًا تبدو مبتهجة. على الرغم من أنه في كل مرة أراها يكون عليها التحدث إلى وحش نملة عملاق ، لذا … يمكن أن يكون أنا فقط.

 

 

[ولا حتى قليلا. اضطررت إلى اكتساب مهارة تسمح بالتواصل العقلي مع الحيوانات الأليفة للدردشة معهم ، فليس لديهم بالضبط غدد فرمون بُنيت كما يفعل النمل.]

غير راغبين في محاولة بدء المحادثة ، أرتاح أنا و’الصغير’ لبضع دقائق قبل أن نواصل رحلتنا بوتيرة أكثر معقولية هذه المرة. على الأقل تمكنت من الخروج بمستوى في اندفاعة.

[فقط آه ، فهم وضعنا ، والتأكد من أننا لا نتعثر في أي وحوش متجولة. ليس من السهل بالضبط الاستكشاف أثناء الجري بأقصى سرعة الآن أليس كذلك؟] انحرفت.

 

لقد تم سحق موقفي الناشئ بصفتي من دعاة تفوق الوحوش تمامًا من قبل المرأة ذات الشعر الداكن المدرعة بالجلد. مع الثقيل ‘الصغير’ بجانبي وركوب ‘كرينيس’ على ظهري ، غادرنا مسرعين ، وركضنا بعيدًا عبر الأشجار ، وسد من التراب تتطاير خلفنا بينما استخدمنا مهاراتنا في الاندفاع ، معتمدين على احتياطياتنا من القدرة على التحمل.

هوائياتي تلوح بالطاقة الغاضبة أثناء سفرنا ، فأنا قادر على اكتشاف المسارات الكشفية التي تشير إلى أماكن مختلفة ذات أهمية. تتلاشى الرائحة بمرور الوقت ويصبح تحديد الرسائل الأكثر تعقيدًا أكثر صعوبة حيث تبدأ الكلمات في الاندماج مع بعضها البعض ، لذلك عمل الكشافة على إبقاء إشاراتهم بسيطة.

 

 

 

“نفق زنزانة ، صغير” ، “نهر” ، “مباني”.

سألت [كانت هذه هي سرعتك القصوى؟].

 

 

آخر واحد هو ما يلفت انتباهي. شكل من أشكال الاستيطان البشري لكن الكشافة أنفسهم لا يعرفون ما يكفي عن المجتمع البشري ليكونوا أكثر تحديدًا. هل هو بيت مزرعة؟ ربما قرية صغيرة أو بلدة؟

 

 

إنها ترتدي درعًا جلديًا بسيطًا يترك ذراعيها مكشوفتين ، مع ربط واقي المعصم في كلا الساعدين. سيوفها التوأم تجلسان على حزامها ، مثل باقي اطرافها ، فإن الأغماد غير مزخرفة وبسيطة وعملية.

قررت أن أتبع هذا المسار. تنزف المانا في نواتي ببطء بمعدل ثابت ، لكنني لست قلقًا جدًا في هذه المرحلة. أكوام من الغاز تركت في الخزان ونحن على بعد ساعات قليلة من العش الآن. ما زالت نقطة اللاعودة بعيدة المنال حتى الآن.

 


انجوي ❤️

أومأت موريليا برأسها بتمعن في كلماتي ، ناظرة إليّ بضوء متغير إلى حد ما في عينيها. كنت قد اعتبرت المحادثة بمثابة فوز ، لأنها لم تذكر محاولتي لتركها مرة أخرى في القرية بسبب افتقارها المفترض إلى القدرة على المواكبة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط