اَلسَّطْح يَسْتَنْزِفُ تَمَامًا
[هيي!] مرة اخرى.
الفصل: 291 السطح يستنزف تمامًا
ترجمة: LUCIFER
اللعنة … أحتاج إلى بعض المانا.
بعد الركض حول السطح ، تمكنا من العثور على كومة كاملة من لا شيء. المباني المدمرة والمزارع المحترقة والمنازل المهجورة. طوال الوقت ، تقوم النواة بتسريب مانا في الهواء. أخبرني فحص المانا أنه لا يزال لدي حوالي نصف خزانتي الممتلئة ، لكنني متوترة قليلاً بشأن ذلك. إذا واصلنا المضي قدمًا ، فسأصل إلى النقطة التي سأحتاج إلى العثور على وصول إلى الزنزانة لإعادة شحن بطاريتي لأنني لن أتمكن من العودة إلى العش قبل أن أجف.
[هيي!] مرة اخرى.
إنه متحفظ حيال ذلك ، لكن يمكنني أن أرى أن الصرف قد أثر على شريكي القرد الكبير أيضًا. في نفس المرحلة من التطور مثلي ، ولكن مع نواة أصغر ، ومع ذلك ، فإن ‘الصغير’ يعاني قليلاً من الاستنزاف. لم يخبرني ذلك ، لكن التعبير على وجهه ، متوتر ولكنه محير ، كما لو كان يتغوط من فتحة لم يكن يعلم بوجودها ولم يتمكن من العثور عليها ، قد أهدر اللعبة.
[هل فصلك في الواقع هائج؟ لأن ذلك سيكون رائعًا] صرخت.
لا شيء ‘الصغير’ ، هذا ليس منتجًا نفايات ، هذا هو طاقة حياتك الحرفية التي يتم امتصاصها من نواتك!
لدي شك في أن الأمور سوف تسوء قريبًا. على مدار الساعة الماضية ، كنا على الطريق ، بالمعنى الحرفي للكلمة. بعد أن مررنا أولاً بالمسارات بين الأشجار والأراضي الزراعية ، تبعناهم ، حسنًا ، تبعتهم موريليا ، لا يمكن للوحوش في هذه المجموعة ان تتبع بحق الجحيم ، حتى اصطدمنا بطريق ترابي مسطح ونتابعه منذ ذلك الحين. يبدو أن الطريق تمت صيانته جيدًا ، لذلك أتوقع أنه في مكان ما في نهاية هذا سيكون مجتمعًا كبيرًا أو بلدة أو مدينة صغيرة ، والنظر في وجود قوة كبيرة إلى حد ما من الوحوش تتجه بهذا الاتجاه (وفقًا للحكم من قبل المسارات) ، أشعر أن شيئًا ما على وشك النزول.
[…]
جاه! لقد أصابني هذا الأمر بالصداع. لم يمض وقت طويل على أنني كنت شكلاً من أشكال الحياة لا يتطلب نواة و مانا داخل أجسامهم من أجل الحفاظ على أنفسهم. بحق الجحيم ، عندما ولدت في بانجيرا ، لم يكن لدي نواة على الإطلاق! انظر إلي الآن ، ممتلئًا حتى أسنانه بالمانا واعتمد عليه مثل نوع من الخردة.
مع القوة العظيمة يأتي الإدمان العظيم؟ لم أكن أعتقد أنه سيصل إلى هذا أبدًا ، عندما كنت جديدًا في الزنزانة ، أحدق في الأوردة الزرقاء المتوهجة على الحائط وأتساءل عما يدور حوله كل شيء ، لكن الآن أريدها!
مع القوة العظيمة يأتي الإدمان العظيم؟ لم أكن أعتقد أنه سيصل إلى هذا أبدًا ، عندما كنت جديدًا في الزنزانة ، أحدق في الأوردة الزرقاء المتوهجة على الحائط وأتساءل عما يدور حوله كل شيء ، لكن الآن أريدها!
تحدثت بسرعة لمحاولة الضغط على استفساري قبل أن تسحب هذه السيدة الغاضبة أسلحتها وتقطعني حيث أقف. من جانبها ، تراجعت موريليا عندما اصطدم سيل من الكلمات برأسها. عندما انتهيت ، تمكنت من السيطرة على أعصابها لفترة كافية لإشباع فضولي.
[هل تعرفين أي شيء عن المدينة في الامام؟]
اعطني هذه مانا!
[الامور جيدة. فقط ، آه ، لا تحاولي قتلنا عندما تغضبين.]
جاه! لقد أصابني هذا الأمر بالصداع. لم يمض وقت طويل على أنني كنت شكلاً من أشكال الحياة لا يتطلب نواة و مانا داخل أجسامهم من أجل الحفاظ على أنفسهم. بحق الجحيم ، عندما ولدت في بانجيرا ، لم يكن لدي نواة على الإطلاق! انظر إلي الآن ، ممتلئًا حتى أسنانه بالمانا واعتمد عليه مثل نوع من الخردة.
حتى ساقاي تقدمان القليل من الراحة الثمينة هنا على السطح. بغض النظر عن مقدار ما أحاول نقع مانا من خلال ساقي ، فإنني أتلقى بخارًا في أحسن الأحوال.
تنهدت. كل ما يمكنني فعله هو الضغط إلى الأمام ، خاصة الآن. قبل ساعات قليلة التقطنا أثر مجموعة من الوحوش ومنذ ذلك الحين كانت موريليا تتابعهم مثل الشيطان الممسوس بالشخص المجنون. يداها مشدودتان حول أطراف سيوفها ، فقط لتتركها عندما أدركت ما فعلته. بعد ذلك بقليل عادت يداها إلى تلك السيوف ، والمفاصل بيضاء.
هذا الهائج غاضب.
لدي شك في أن الأمور سوف تسوء قريبًا. على مدار الساعة الماضية ، كنا على الطريق ، بالمعنى الحرفي للكلمة. بعد أن مررنا أولاً بالمسارات بين الأشجار والأراضي الزراعية ، تبعناهم ، حسنًا ، تبعتهم موريليا ، لا يمكن للوحوش في هذه المجموعة ان تتبع بحق الجحيم ، حتى اصطدمنا بطريق ترابي مسطح ونتابعه منذ ذلك الحين. يبدو أن الطريق تمت صيانته جيدًا ، لذلك أتوقع أنه في مكان ما في نهاية هذا سيكون مجتمعًا كبيرًا أو بلدة أو مدينة صغيرة ، والنظر في وجود قوة كبيرة إلى حد ما من الوحوش تتجه بهذا الاتجاه (وفقًا للحكم من قبل المسارات) ، أشعر أن شيئًا ما على وشك النزول.
[مرحبًا هناك ، فقط ، مثل ، هدوء للحضة. جميعنا هنا اصدقاء ، أليس كذلك؟] تراجعت عن وهجها بينما كنت أتحدث وبدأت ‘كرينيس’ ، مستشعرة بضيقتي ، في تمديد بعض مخالب التحذير تجاه المرتزقة الغاضب.
إنها تسوء بشكل حقيقي!
[هل تستشعري أي شيء في الامام ، كرينيس؟]
[جاه! نملة غبية! ماذا تريد؟!]
[لا أفعل يا سيدي. قدرتي على الإحساس بالمانا محدودة للغاية في نطاق نظرك. أعتقد أنني سأكون أكثر فائدة في حدود الزنزانة] أجابت ، يائسة إلى حد ما.
بعد الركض حول السطح ، تمكنا من العثور على كومة كاملة من لا شيء. المباني المدمرة والمزارع المحترقة والمنازل المهجورة. طوال الوقت ، تقوم النواة بتسريب مانا في الهواء. أخبرني فحص المانا أنه لا يزال لدي حوالي نصف خزانتي الممتلئة ، لكنني متوترة قليلاً بشأن ذلك. إذا واصلنا المضي قدمًا ، فسأصل إلى النقطة التي سأحتاج إلى العثور على وصول إلى الزنزانة لإعادة شحن بطاريتي لأنني لن أتمكن من العودة إلى العش قبل أن أجف.
[هنا في العراء قد تكافح ، لكن داخل المدينة ستكون أفضل حالًا] لقد عزيتها ، [كل واحد منا لديه نقاط قوته ، لا داعي للقلق.]
لدي شك في أن الأمور سوف تسوء قريبًا. على مدار الساعة الماضية ، كنا على الطريق ، بالمعنى الحرفي للكلمة. بعد أن مررنا أولاً بالمسارات بين الأشجار والأراضي الزراعية ، تبعناهم ، حسنًا ، تبعتهم موريليا ، لا يمكن للوحوش في هذه المجموعة ان تتبع بحق الجحيم ، حتى اصطدمنا بطريق ترابي مسطح ونتابعه منذ ذلك الحين. يبدو أن الطريق تمت صيانته جيدًا ، لذلك أتوقع أنه في مكان ما في نهاية هذا سيكون مجتمعًا كبيرًا أو بلدة أو مدينة صغيرة ، والنظر في وجود قوة كبيرة إلى حد ما من الوحوش تتجه بهذا الاتجاه (وفقًا للحكم من قبل المسارات) ، أشعر أن شيئًا ما على وشك النزول.
لم تستجب لكني شعرت بعقلية أكثر بهجة تشع من الكرة اللينة على ظهري. مثل هذا تاجر الموت المرعب حسن النية.
لم تستجب لكني شعرت بعقلية أكثر بهجة تشع من الكرة اللينة على ظهري. مثل هذا تاجر الموت المرعب حسن النية.
[أعتقد أنه قد يكون هناك قتال ، يا ‘الصغير’. البقاء في حالة تأهب.]
بدا القرد أكثر بهجة في لحظة. القرد اللعين! أردت أن تكون حذرًا وعلى أصابع قدميك! لست سعيدًا ومستعدًا للركض إلى موتك الغبي!
[هل تستشعري أي شيء في الامام ، كرينيس؟]
أرغ.
[هييييييييي!] هذه المرة بالتأكيد.
[…]
لا تساعدني في ذلك ، لقد عرفت كيف يبدو ‘الصغير’ منذ فترة طويلة الآن ، فهو ليس سعيدًا ما لم يتورط في معركة وحشية حتى الموت ، فكلما زاد الخطر على نفسه كلما كان أكثر سعادة. فقط معجزة أبقته على قيد الحياة كل هذا الوقت. أحتاج إلى العثور على معالج للانضمام إلى حاشية الحيوانات الأليفة الخاصة بي ، وإلا فإنني أشك في أنه سيستمر في البقاء على قيد الحياة. ليس لديه أي شيء مدمج في الشفاء وقوته ليست عالية كما أريد. إنه مدفع زجاجي هو ما هو عليه ، كل شيء في القوة البدنية ، بلا عقل ولا صحة كافية.
[…]
أنت تقلقني يا ‘الصغير’ ، لا شك في ذلك.
بدا القرد أكثر بهجة في لحظة. القرد اللعين! أردت أن تكون حذرًا وعلى أصابع قدميك! لست سعيدًا ومستعدًا للركض إلى موتك الغبي!
يستمر موضوع إحباطي في الارتداد على كعبيه أثناء سيرنا ، وإلقاء لكمات مضغوطة في الهواء ، ابتسامة عريضة تمتد من أذن الخفاش إلى أذن الخفاش. ميئوس منه.
أوه؟ ما هذا الذي أراه؟
[…]
من بعيد ، لاحظت لطخة رمادية في الأفق وأثناء سفرنا نمت لتصبح سورًا للمدينة عندما كنا قريبين بدرجة كافية حتى تتمكن عيني النمل من تحديد التفاصيل. وبسرعة قمت برمي جسر ذهني للدردشة مع موريليا. ستكون متأكدة من معرفة شيء عن هذا المكان.
[اهلا] كلمة كلاسيكية نبدأ بها.
الهي! يبدو أنني نكزت دبًا … يجب أن آخذ التلميح وأتركها وشأنها.
اعطني هذه مانا!
[…]
جاه! لقد أصابني هذا الأمر بالصداع. لم يمض وقت طويل على أنني كنت شكلاً من أشكال الحياة لا يتطلب نواة و مانا داخل أجسامهم من أجل الحفاظ على أنفسهم. بحق الجحيم ، عندما ولدت في بانجيرا ، لم يكن لدي نواة على الإطلاق! انظر إلي الآن ، ممتلئًا حتى أسنانه بالمانا واعتمد عليه مثل نوع من الخردة.
[أعتقد أنه قد يكون هناك قتال ، يا ‘الصغير’. البقاء في حالة تأهب.]
[هيي!] مرة اخرى.
[هل فصلك في الواقع هائج؟ لأن ذلك سيكون رائعًا] صرخت.
[…]
[هيي!] مرة اخرى.
[هييييييييي!] هذه المرة بالتأكيد.
مع القوة العظيمة يأتي الإدمان العظيم؟ لم أكن أعتقد أنه سيصل إلى هذا أبدًا ، عندما كنت جديدًا في الزنزانة ، أحدق في الأوردة الزرقاء المتوهجة على الحائط وأتساءل عما يدور حوله كل شيء ، لكن الآن أريدها!
[هل تصمت !؟ أحاول التركيز!]
بجهد واضح ، خنقت موريليا غضبها وعندما تحدثت بصوتها العقلي بدا مشدودًا مع الضغط. بالنسبة إلى الهائج الذي يبقي عواطفه تحت السيطرة ، يجب أن يكون ذلك بمثابة ممارسة ضريبية.
بعد الركض حول السطح ، تمكنا من العثور على كومة كاملة من لا شيء. المباني المدمرة والمزارع المحترقة والمنازل المهجورة. طوال الوقت ، تقوم النواة بتسريب مانا في الهواء. أخبرني فحص المانا أنه لا يزال لدي حوالي نصف خزانتي الممتلئة ، لكنني متوترة قليلاً بشأن ذلك. إذا واصلنا المضي قدمًا ، فسأصل إلى النقطة التي سأحتاج إلى العثور على وصول إلى الزنزانة لإعادة شحن بطاريتي لأنني لن أتمكن من العودة إلى العش قبل أن أجف.
الهي! يبدو أنني نكزت دبًا … يجب أن آخذ التلميح وأتركها وشأنها.
[اس.. آسف. أردت فقط طرح سؤال.]
لا شيء ‘الصغير’ ، هذا ليس منتجًا نفايات ، هذا هو طاقة حياتك الحرفية التي يتم امتصاصها من نواتك!
ترجمة: LUCIFER
[…]
[هل تعرفين أي شيء عن المدينة في الامام؟]
[جاه! نملة غبية! ماذا تريد؟!]
[…]
[هنا في العراء قد تكافح ، لكن داخل المدينة ستكون أفضل حالًا] لقد عزيتها ، [كل واحد منا لديه نقاط قوته ، لا داعي للقلق.]
[سيكون من الرائع لو كان لدينا المزيد من المعلومات بعد كل شيء…]
[جاه! نملة غبية! ماذا تريد؟!]
جاه! لقد أصابني هذا الأمر بالصداع. لم يمض وقت طويل على أنني كنت شكلاً من أشكال الحياة لا يتطلب نواة و مانا داخل أجسامهم من أجل الحفاظ على أنفسهم. بحق الجحيم ، عندما ولدت في بانجيرا ، لم يكن لدي نواة على الإطلاق! انظر إلي الآن ، ممتلئًا حتى أسنانه بالمانا واعتمد عليه مثل نوع من الخردة.
جنبًا إلى جنب مع إرسالها العقلي الشرس ، استدارت موريليا بي ، أحرقني الغضب الذي لا يكاد يتم التحكم فيه في عينيها بحرارة شديدة.
[مرحبًا هناك ، فقط ، مثل ، هدوء للحضة. جميعنا هنا اصدقاء ، أليس كذلك؟] تراجعت عن وهجها بينما كنت أتحدث وبدأت ‘كرينيس’ ، مستشعرة بضيقتي ، في تمديد بعض مخالب التحذير تجاه المرتزقة الغاضب.
بجهد واضح ، خنقت موريليا غضبها وعندما تحدثت بصوتها العقلي بدا مشدودًا مع الضغط. بالنسبة إلى الهائج الذي يبقي عواطفه تحت السيطرة ، يجب أن يكون ذلك بمثابة ممارسة ضريبية.
[أعتقد أنه قد يكون هناك قتال ، يا ‘الصغير’. البقاء في حالة تأهب.]
[…]
[هل فصلك في الواقع هائج؟ لأن ذلك سيكون رائعًا] صرخت.
أنت تقلقني يا ‘الصغير’ ، لا شك في ذلك.
بدأ وريد غليظ في الخفقان على صدغها فأسرعت للمضي قدمًا.
أرغ.
[آه ، حسنًا. أردتُ فقط بعض المعلومات حول ما أظن أنه مدينة في الامام. لقد تعقبنا بعض الوحوش هنا ، يمكنني أن أرى ما يشبه سور المدينة ، ويترتب على ذلك فقط أنه يمكننا أن نتوقع بعض الوحوش تقاتل في المستقبل ، ربما ضد بعض الناجين ، كنت آمل أن أعرف ما كنت تخطط للقيام به؟]
تحدثت بسرعة لمحاولة الضغط على استفساري قبل أن تسحب هذه السيدة الغاضبة أسلحتها وتقطعني حيث أقف. من جانبها ، تراجعت موريليا عندما اصطدم سيل من الكلمات برأسها. عندما انتهيت ، تمكنت من السيطرة على أعصابها لفترة كافية لإشباع فضولي.
إنها تسوء بشكل حقيقي!
[ما قلته صحيح. المدينة التي أمامك تسمى ميدوم. إنه مركز تجاري بحجم معقول مع حامية وسور المدينة. نظرًا لأن الوحوش التي كنا نتتبعها تتجه بهذه الطريقة ، أعتقد أن المدينة قد لا تزال قائمة أو تتعرض حاليًا للهجوم. كنت أحاول الحفاظ على الحالة العاطفية الصحيحة للدخول في لعبة غضب الهائج ، وهي سمة من سمات صفي هائج العاصفة ، عند أول رؤية للعدو. هل من شيء آخر؟
أوه؟ ما هذا الذي أراه؟
[هييييييييي!] هذه المرة بالتأكيد.
[الامور جيدة. فقط ، آه ، لا تحاولي قتلنا عندما تغضبين.]
أرغ.
[هييييييييي!] هذه المرة بالتأكيد.
ابتسامة ضيقة هي كل ما أستجيب له وهي تعود إلى “الحفاظ على الحالة العقلية الصحيحة”. أنا لا أحسد على موقفها الغاضب على الإطلاق ، حيث كلما اقتربنا من المدينة ، أصبح من الواضح أنها مشتعلة جزئيًا على الأقل.
انجوي ❤️
