مُثْلٌ بِيرْدْ
الفصل: 293 مُثل بيرد
كان القتال شرسًا وعنيفًا الآن طوال الأسبوع اللعين. فقدت الجدران بسرعة ، ولم يأتِ الهجوم من أي مكان. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن اللورد كرانتن قام بسحب جميع الكشافة ورميهم داخل الحائط عندما اكتشف ما حدث في ليريا. مرعوبًا من اندلاع الوحوش من الأرض ، فقد سمح لهم بالسير على الجدران أثناء الليل. فلامين المعتوه.
ترجمة: LUCIFER
[بلغ إتقان الرمح الخبير المستوى 31]
إنه أحد عوامل الزنزانة التي أجدها قد تم دراستها بشكل غريب ، حقيقة أن سكان ذلك المكان ، الوحوش بجميع أشكالها المختلفة ، تتغير بمرور الوقت. قبل مائة عام ، قاد البرج دراسة مفصلة عن خطر جنس العقرب الذي كان يرهب الزنزانة تحت أراضي التحالف المستنير. و الأن؟ ذهب هذا النوع المعين من الوحوش ، ولم يسبق له مثيل تقريبًا.
السؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو لماذا؟ لا تفسر الضغوط البيئية مثل هذا الانقراض السريع للأنواع من الزنزانة بمفردها. مجموعات الوحوش قابلة للتكيف بشكل لا يصدق ، حتى الأنواع الأقل ذكاءً معروفة بضبط السلوك واختيار الطفرات المختلفة من أجل التكيف مع الظروف المتغيرة باستمرار من حولهم بسرعات البرق السريعة.
“ماذا بحق الدم النازف” تمتم إسحاق ، وبالكاد يصدق ما كان يراه. لماذا تنقلب الوحوش على بعضها البعض الآن؟ لم يكن له معنى! ومن أين أتت هذه بحق الجحيم ؟!
إنه أحد عوامل الزنزانة التي أجدها قد تم دراستها بشكل غريب ، حقيقة أن سكان ذلك المكان ، الوحوش بجميع أشكالها المختلفة ، تتغير بمرور الوقت. قبل مائة عام ، قاد البرج دراسة مفصلة عن خطر جنس العقرب الذي كان يرهب الزنزانة تحت أراضي التحالف المستنير. و الأن؟ ذهب هذا النوع المعين من الوحوش ، ولم يسبق له مثيل تقريبًا.
فلماذا ندرة وحوش العقرب؟ اقترح بعض زملائي أنهم تعرضوا للانقراض ، وهو احتمال أجده مثيرًا للضحك. ظهرت هذه المخلوقات في دراسة توضح بالتفصيل استيلائها الضار على مساحة شاسعة من أراضي الزنزانة ، وعلينا أن نصدق أنها ابادتها الاعراق السطحية؟ لا توجد حالة موثقة واحدة لأنواع زنزانة ، ناهيك عن جنسها ، التي انقرضت عن طريق التدخل السطحي.
السؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو لماذا؟ لا تفسر الضغوط البيئية مثل هذا الانقراض السريع للأنواع من الزنزانة بمفردها. مجموعات الوحوش قابلة للتكيف بشكل لا يصدق ، حتى الأنواع الأقل ذكاءً معروفة بضبط السلوك واختيار الطفرات المختلفة من أجل التكيف مع الظروف المتغيرة باستمرار من حولهم بسرعات البرق السريعة.
و لماذا؟ لأننا لا نستطيع منع أو السيطرة على تفريخ الزنزانة. عندما يتجمع عدد كبير من وحش واحد معًا ، فمن المعروف أنه يتسبب في تكوين نقطة تفرخ ، ولكن هذا ليس مطلوبًا. إن تدمير كل نوع واحد في نقطة ما لا يمنعها من التكاثر في مكان آخر. يبدو الأمر كما لو أن الزنزانة قررت أنه لا يحتاج أو يريد أن تفرخ وحوش عقارب بعد الآن ، لذلك توقف. هل حققوا هدفهم؟ وهل تم اعتبارهم فاشلين؟ نحن على حافة سؤال مهم للغاية ، سؤال يمس طبيعة وهدف الزنزانة.
ما كان يجب أن يشعر إسحاق بالدهشة ، لكن قساوة ذلك الأمر أزعجه.
هل تختار الزنزانة الوحوش التي يتم إنتاجها وأين؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن التداعيات مرعبة.
مقتطف من “التنوع البيولوجي في الزنزانة ، أطروحة حول اتساعها والغرض منها” بقلم شينسي
ما كان يجب أن يشعر إسحاق بالدهشة ، لكن قساوة ذلك الأمر أزعجه.
————————————————– ———————————-
السؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو لماذا؟ لا تفسر الضغوط البيئية مثل هذا الانقراض السريع للأنواع من الزنزانة بمفردها. مجموعات الوحوش قابلة للتكيف بشكل لا يصدق ، حتى الأنواع الأقل ذكاءً معروفة بضبط السلوك واختيار الطفرات المختلفة من أجل التكيف مع الظروف المتغيرة باستمرار من حولهم بسرعات البرق السريعة.
فلماذا ندرة وحوش العقرب؟ اقترح بعض زملائي أنهم تعرضوا للانقراض ، وهو احتمال أجده مثيرًا للضحك. ظهرت هذه المخلوقات في دراسة توضح بالتفصيل استيلائها الضار على مساحة شاسعة من أراضي الزنزانة ، وعلينا أن نصدق أنها ابادتها الاعراق السطحية؟ لا توجد حالة موثقة واحدة لأنواع زنزانة ، ناهيك عن جنسها ، التي انقرضت عن طريق التدخل السطحي.
كان إسحاق بيرد قد رأى بعض السقطان في حياته. عندما ترك والده والدته ، إسحاق الصغير كان أكثر بقليل من مجرد طفل صغير ، كانت تلك سقطة قوية . كانت والدته المسكينة قد عملت بنفسها حتى العظم ، حيث كانت تنظف الأواني وتخدم الطاولات في الحانة ، وهو غوص كامل على الواجهة المائية.
و
عندما كبر إسحاق بما فيه الكفاية ، تمكن من “ عرض نفسه على شركة حراسة محلية ، وتمكن أخيرًا من إحضار القليل من العملة المعدنية لدعم أمه ، فقط لتمرضها وتوفيت بعد ثلاثة أشهر.
كان ذلك مزاجًا له بعض الثقل الخطير. الوزن الحقيقي لهم. يمكن سحق بعض الرجال تحت هذا النوع من الوزن ، لكن ليس إسحاق بيرد ، لا سيدي. لقد حمل نفسه واستمر. بعد ثلاث سنوات من ركل رأسه وتدريبه وتسويته وحمله من أجل رؤسائه المتهكمين ، أصبح حارسًا كاملاً.
“ماذا بحق الدم النازف” تمتم إسحاق ، وبالكاد يصدق ما كان يراه. لماذا تنقلب الوحوش على بعضها البعض الآن؟ لم يكن له معنى! ومن أين أتت هذه بحق الجحيم ؟!
كان ذلك قبل عامين ومنذ ذلك الحين ، كان إسحاق عميقًا في ركبته ولم يخطئ. الحراس يتخاذلون؟ يتجاهل. التجار يدوسون على المواطنين فوق القانون لثرواتهم؟ يتجاهل. الفقراء يكافحون ، يتضورون جوعًا ، ولا أحد يعتني بهم ، ويلقون على كومة القمامة لتتعفن مع الأسماك؟ يتجاهل.
عندما كبر إسحاق بما فيه الكفاية ، تمكن من “ عرض نفسه على شركة حراسة محلية ، وتمكن أخيرًا من إحضار القليل من العملة المعدنية لدعم أمه ، فقط لتمرضها وتوفيت بعد ثلاثة أشهر.
حسنًا ، “ليس هذا شيئًا ما”. إذا نجا ، فقد يتمكن من الوصول إلى سيادة الرمح قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره ، وهو شرف كبير لحارس المدينة.
لكن هذه المرة وصل حده. مشاهدة التجار والنبلاء وهم يبحرون في المياه الزرقاء العذبة لبحيرة بركاء ، وهم يحرقون أسطول الصيد خلفهم بينما كانت الوحوش المتوحشة من الزنزانة تتدفق فوق الجدران ، كانت هذه أكبر وأقوى خدمة من القوارب التي صفق عليها إسحاق على الإطلاق. . من خلال التضحية بأهل ميدوم حتى يكون لديهم المزيد من الوقت للهروب ، كانت أكياس القمامة التي لا قيمة لها قد دفعت الفقراء تحت رجلهم طوال حياتهم ، والآن سعوا لمنع موتهم بالطريقة نفسها التي عاشوا بها: على حساب كومة من الآخرين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
ما كان يجب أن يشعر إسحاق بالدهشة ، لكن قساوة ذلك الأمر أزعجه.
“آنا! اكتشف ما الذي يحرق بحق الجحيم!” صرخ إلى الرجل الثاني في القيادة وهو يكافح لإزالة اللدغة من عينيه. كان الدخان الملعون في كل مكان. حتى عندما كان يسعل ، وجد إسحاق فتحة من خلال شق في الباب ودفع رمحه بكل قوته.
و
“آنا! اكتشف ما الذي يحرق بحق الجحيم!” صرخ إلى الرجل الثاني في القيادة وهو يكافح لإزالة اللدغة من عينيه. كان الدخان الملعون في كل مكان. حتى عندما كان يسعل ، وجد إسحاق فتحة من خلال شق في الباب ودفع رمحه بكل قوته.
[بلغ إتقان الرمح الخبير المستوى 31]
لكن هذه المرة وصل حده. مشاهدة التجار والنبلاء وهم يبحرون في المياه الزرقاء العذبة لبحيرة بركاء ، وهم يحرقون أسطول الصيد خلفهم بينما كانت الوحوش المتوحشة من الزنزانة تتدفق فوق الجدران ، كانت هذه أكبر وأقوى خدمة من القوارب التي صفق عليها إسحاق على الإطلاق. . من خلال التضحية بأهل ميدوم حتى يكون لديهم المزيد من الوقت للهروب ، كانت أكياس القمامة التي لا قيمة لها قد دفعت الفقراء تحت رجلهم طوال حياتهم ، والآن سعوا لمنع موتهم بالطريقة نفسها التي عاشوا بها: على حساب كومة من الآخرين.
حسنًا ، “ليس هذا شيئًا ما”. إذا نجا ، فقد يتمكن من الوصول إلى سيادة الرمح قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره ، وهو شرف كبير لحارس المدينة.
كان ذلك قبل عامين ومنذ ذلك الحين ، كان إسحاق عميقًا في ركبته ولم يخطئ. الحراس يتخاذلون؟ يتجاهل. التجار يدوسون على المواطنين فوق القانون لثرواتهم؟ يتجاهل. الفقراء يكافحون ، يتضورون جوعًا ، ولا أحد يعتني بهم ، ويلقون على كومة القمامة لتتعفن مع الأسماك؟ يتجاهل.
كان القتال شرسًا وعنيفًا الآن طوال الأسبوع اللعين. فقدت الجدران بسرعة ، ولم يأتِ الهجوم من أي مكان. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن اللورد كرانتن قام بسحب جميع الكشافة ورميهم داخل الحائط عندما اكتشف ما حدث في ليريا. مرعوبًا من اندلاع الوحوش من الأرض ، فقد سمح لهم بالسير على الجدران أثناء الليل. فلامين المعتوه.
حتى انه شاهد كتلة متلوية من المجسات تنفجر وبدأ وحش شنيع من الظلام المرعب ينتزع المخلوقات ويضعها في فمه ذي الأنياب.
السؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو لماذا؟ لا تفسر الضغوط البيئية مثل هذا الانقراض السريع للأنواع من الزنزانة بمفردها. مجموعات الوحوش قابلة للتكيف بشكل لا يصدق ، حتى الأنواع الأقل ذكاءً معروفة بضبط السلوك واختيار الطفرات المختلفة من أجل التكيف مع الظروف المتغيرة باستمرار من حولهم بسرعات البرق السريعة.
“هيا ايتها الكلاب الصفراء!” صاح إسحاق ، “ما الذي تنتضر من أجله؟ تتنفس الهواء الطلق؟! ضع مؤخرتك على الباب!”
محاصرين ومعاناة ، استجاب آخر الناجين من ميدوم بدنًا لدعوته وعادوا إلى مواقعهم ، واستعدوا أمام الأبواب المنقسمة التي كانت آخر دفاع ضد الوحوش المحتشدة في الخارج.
كان القتال شرسًا وعنيفًا الآن طوال الأسبوع اللعين. فقدت الجدران بسرعة ، ولم يأتِ الهجوم من أي مكان. ويرجع ذلك أساسًا إلى أن اللورد كرانتن قام بسحب جميع الكشافة ورميهم داخل الحائط عندما اكتشف ما حدث في ليريا. مرعوبًا من اندلاع الوحوش من الأرض ، فقد سمح لهم بالسير على الجدران أثناء الليل. فلامين المعتوه.
“آنا! اكتشف ما الذي يحرق بحق الجحيم!” صرخ إلى الرجل الثاني في القيادة وهو يكافح لإزالة اللدغة من عينيه. كان الدخان الملعون في كل مكان. حتى عندما كان يسعل ، وجد إسحاق فتحة من خلال شق في الباب ودفع رمحه بكل قوته.
شدّد إسحاق قبضته على رمحه رقم خمسة ، قبل أن يطعن مرة أخرى من خلال شق في الباب على غريزة. تمت مكافأة حدسه بهدرة مؤلمة وتأثير سحق عندما ضرب رأس الرمح الهدف.
بوم!
عندما كبر إسحاق بما فيه الكفاية ، تمكن من “ عرض نفسه على شركة حراسة محلية ، وتمكن أخيرًا من إحضار القليل من العملة المعدنية لدعم أمه ، فقط لتمرضها وتوفيت بعد ثلاثة أشهر.
كان ذلك قبل عامين ومنذ ذلك الحين ، كان إسحاق عميقًا في ركبته ولم يخطئ. الحراس يتخاذلون؟ يتجاهل. التجار يدوسون على المواطنين فوق القانون لثرواتهم؟ يتجاهل. الفقراء يكافحون ، يتضورون جوعًا ، ولا أحد يعتني بهم ، ويلقون على كومة القمامة لتتعفن مع الأسماك؟ يتجاهل.
“ماذا كانت تلك النيران الوامضة ؟!” صرخ إسحاق بينما كانت الحجارة تحت قدميه تتأرجح من تأثير هائل.
مقتطف من “التنوع البيولوجي في الزنزانة ، أطروحة حول اتساعها والغرض منها” بقلم شينسي
هل تختار الزنزانة الوحوش التي يتم إنتاجها وأين؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن التداعيات مرعبة.
اعتقد أن الوحوش خارج الباب قد ترنحت من هذا التأثير ، قفز إسحاق إلى الأمام للضغط على وجهه إلى الشق واتسعت عيناه على ما رآه.
شدّد إسحاق قبضته على رمحه رقم خمسة ، قبل أن يطعن مرة أخرى من خلال شق في الباب على غريزة. تمت مكافأة حدسه بهدرة مؤلمة وتأثير سحق عندما ضرب رأس الرمح الهدف.
الفصل: 293 مُثل بيرد
حلَّق بحر من الوحوش عبر أرصفة الميناء خارج المستودع ، لكن حدث ما لا يستطيع تفسيره وراءها. كان وحش الغوريلا العملاق يحطم الوحوش الصغيرة إلى أشلاء ، ويحطمها مثل الأغصان.
و
اعتقد أن الوحوش خارج الباب قد ترنحت من هذا التأثير ، قفز إسحاق إلى الأمام للضغط على وجهه إلى الشق واتسعت عيناه على ما رآه.
حتى انه شاهد كتلة متلوية من المجسات تنفجر وبدأ وحش شنيع من الظلام المرعب ينتزع المخلوقات ويضعها في فمه ذي الأنياب.
فلماذا ندرة وحوش العقرب؟ اقترح بعض زملائي أنهم تعرضوا للانقراض ، وهو احتمال أجده مثيرًا للضحك. ظهرت هذه المخلوقات في دراسة توضح بالتفصيل استيلائها الضار على مساحة شاسعة من أراضي الزنزانة ، وعلينا أن نصدق أنها ابادتها الاعراق السطحية؟ لا توجد حالة موثقة واحدة لأنواع زنزانة ، ناهيك عن جنسها ، التي انقرضت عن طريق التدخل السطحي.
انجوي ❤️
“ماذا بحق الدم النازف” تمتم إسحاق ، وبالكاد يصدق ما كان يراه. لماذا تنقلب الوحوش على بعضها البعض الآن؟ لم يكن له معنى! ومن أين أتت هذه بحق الجحيم ؟!
لفت وميض الضوء عينه وانسحب من الباب في الوقت المناسب تمامًا كما اخترق شعاع من الضوء من خلال الوحوش الضخمة حول الباب ، مما أدى إلى تحطيمها مثل القمح. لم يدرك إسحاق أنه كان ماءً إلا عندما انتشر الرذاذ عبر الشق وفي وجهه.
“آنا! اكتشف ما الذي يحرق بحق الجحيم!” صرخ إلى الرجل الثاني في القيادة وهو يكافح لإزالة اللدغة من عينيه. كان الدخان الملعون في كل مكان. حتى عندما كان يسعل ، وجد إسحاق فتحة من خلال شق في الباب ودفع رمحه بكل قوته.
ماذا بحق بانجيرا ؟!
كان ذلك قبل عامين ومنذ ذلك الحين ، كان إسحاق عميقًا في ركبته ولم يخطئ. الحراس يتخاذلون؟ يتجاهل. التجار يدوسون على المواطنين فوق القانون لثرواتهم؟ يتجاهل. الفقراء يكافحون ، يتضورون جوعًا ، ولا أحد يعتني بهم ، ويلقون على كومة القمامة لتتعفن مع الأسماك؟ يتجاهل.
انجوي ❤️
