إِنْزَالُ اَلْقَائِدِ
الفصل 298 إنزال القائد
أتوقف لحظة لأهنئ نفسي على عدم الاعتماد على المانا الخام في نواتي ، ولكن بدلاً من ذلك أتذكر استخدام مانا الجاذبية داخل غدة مانا الجاذبية. ستعمل الغدة على زيادة استنزاف نواتي لأنها تسعى إلى تجديد المانا التي فقدتها ، بالتأكيد ، لكنها لا تزال أكثر قابلية للإدارة من سحب المانا مباشرة من نواتي وتفجيرها في كل مكان.
ترجمة: LUCIFER
لم تتح لي فرصة كبيرة لاختبار حدود غدة مانا الجاذبية منذ آخر مرة قمت فيها بترقيتها إلى +15 ، مما أدى إلى تعزيز ترقيات السعة لمنح المزيد من السعة. لقد سحبت سيلًا من المانا من الغدة في هذه المرحلة ، لكن يمكنني الشعور أن هناك الكثير لأقدمه.
لقد كسبنا في فريستنا مع كل ثانية تمر لكنهم لم يكونوا على علم بنا على الإطلاق. أستطيع أن أراهم الآن بوضوح ، عشرين إلى ثلاثين من حيوانات وحوش التماسيح في مراحل مختلفة من التطور محاطة بعدد مماثل من وحوش الطبقة الأولى من الزنزانة. في وسط الحشد ، كان شكل ضخم وعملاق يحيط به أبناء عمومتهم الأكثر ضآلة.
لحسن الحظ ، هذا يعني أننا لحقنا بهم.
من على بعد مائة متر ، كان بإمكاني أن اقول انه قائدًا آخر من جارالوش. واحد من أكبر الأطفال للام جارالوش. هذا البغيض فكه العملاق ، تلك الأكتاف الضخمة المتضخمة والذيول الثلاثية المتلوية. رؤية واحد منهم مرة أخرى يعيد الكوابيس. لقد عانيت أنا و’الصغير’ وكرينيس جميعًا على يد أول واحد من هؤلاء الذين أسقطناهم ، أفضل عدم التخلص من المنطقة الخلفية هذه المرة إذا كان بإمكاني مساعدتها.
[اسمحي لي بالقيادة] أقول لموريليا ، [يمكنني التخلص من الكثير من القشر بهجوم مفاجئ واحد.]
في داخلي ، خضعت طاقة تعويذتي إلى تحول وتحولت إلى طاقة الجاذبية المألوفة الآن بالقرب من الأسود لقنبلة الجاذبية. في رأيي ، ظهرت التعويذة على شكل كرة دوارة ، وحوافها ناعمة كما لو كانت مقطوعة بالليزر وانبعثت شدّة مرعبة من الداخل.
لم تتح لي فرصة كبيرة لاختبار حدود غدة مانا الجاذبية منذ آخر مرة قمت فيها بترقيتها إلى +15 ، مما أدى إلى تعزيز ترقيات السعة لمنح المزيد من السعة. لقد سحبت سيلًا من المانا من الغدة في هذه المرحلة ، لكن يمكنني الشعور أن هناك الكثير لأقدمه.
ركزت على العدو الذي أمامها ، نظرت إلي مرة واحدة فقط ، ورفعت حاجبًا واحدًا للتعبير عن شكها قبل الإيماء.
[إذن لماذا تتحدث؟]
يا له من نقص إيمان سخيف! لن تستجوبني مرة أخرى بعد أن رأت الإمكانات المدمرة للجاذبية! حان الوقت لإطلاق القنبلة!
أتوقف لحظة لأهنئ نفسي على عدم الاعتماد على المانا الخام في نواتي ، ولكن بدلاً من ذلك أتذكر استخدام مانا الجاذبية داخل غدة مانا الجاذبية. ستعمل الغدة على زيادة استنزاف نواتي لأنها تسعى إلى تجديد المانا التي فقدتها ، بالتأكيد ، لكنها لا تزال أكثر قابلية للإدارة من سحب المانا مباشرة من نواتي وتفجيرها في كل مكان.
يا له من نقص إيمان سخيف! لن تستجوبني مرة أخرى بعد أن رأت الإمكانات المدمرة للجاذبية! حان الوقت لإطلاق القنبلة!
لقد حرصت على الحفاظ على بعض الاهتمام للتأكد من أنني لن أصطدم بسياج قبل أن أكلف عقولي الفرعية بسحب المانا ، بينما كرست عقلي الأساسي لضغطها. من خلال العمل جنبًا إلى جنب ، استحوذ الدماغان الفرعيان على البئر العميقة لمانا الجاذبية بداخلي وسكباها لذهني الرئيسي لفهمها وضغطها.
ثم اقم بضغطها مرة أخرى. ثم الضغط مرة اخرى.
على الرغم من أن إحصائياتي لم تتغير منذ تطوري الأخير ، إلا أن قدرتي على العمل والتعامل مع مانا قد تغيرت بالتأكيد. لقد تحسنت قدرتي على ضغط المانا بسبب ترقية مهارة قوى المانا إلى المستوى 9 ، وزادت قدرتي على التركيز وتحمل الإجهاد العقلي بفضل خط مهارات التحمل الدماغي المفيد جدًا وقد قفزت سيطرتي بسرعة فائقة بسبب جديتي في الطحن لمهارة التأمل.
للاسفل وللاعلى ، تصاعدت إلى قلب التعويذة التي أصبحت أكثر كثافة وثقيلة بمرور الوقت.
مقارنةً بالوقت الذي بدأت فيه لأول مرة ، فإن استيعاب وصياغة مانا هي مهام يمكنني إكمالها بسهولة نسبية! أعني ، لا يزال الأمر صعبًا مثل الجحيم. بمجرد ضغطها ، تتصاعد المانا وتحارب سيطرتي. تُمارس إرادتي مثل رذيلة حديدية ، ويتم الضغط على المانا وإمساكها ، ولا تستطيع الهروب ولا خيار سوى الخضوع لي.
على الأقل ، نوعًا ما.
كلما سكبت المزيد من المانا في القنبلة ، أصبحت أغمق وزادت سرعة دورانها. شعرت أن التعويذة تصرخ من أجل إطلاق سراحها بينما واصلت إجبارها وإجبارها على المزيد من الطاقة. وتغيرت ، وأصبحت أثقل في داخلي. نتج عن الكثافة الهائلة للمانا شد خطير بدأت أشعر به داخل درعي.
كلما أصبحت المانا أكثر كثافة ، كلما ازدادت صرامة ، كما لو أنها صدتها قوة غير مرئية كافحت من أجل تحريرها من قبضتي. مضغوطة ومضغوطة ومضغوطة ، تغيرت المانا ، وأصبحت أعمق وأكثر قتامة وأكثر قوة. إذا انزلقت في هذه المرحلة ، فستكون النتائج كارثية حيث تتوسع المانا بسرعة بطريقة مماثلة ، كما تعلم ، للانفجار.
كنت سعيدًا بالقهر ، لقد قمت بإدخال المزيد والمزيد من المانا في التعويذة ، وسمحت لها بالسحب والشد في مانا الجاذبية حيث كافحت عقولي لتوجيهها واحتوائها. بدون الوضوح الحاد الذي توفره مهارة التأمل لدي ، لن أجرؤ على المضي قدمًا في هذا الحد ، في جميع المحاولات السابقة لإلقاء هذه التعويذة ، كنت سأطلقها في هذه المرحلة ، أو اتمسك بها حتى أكون مستعدًا للإفراج عنها. لكن هذه المرة شعرت أنه يمكنني الذهاب إلى أبعد من ذلك.
هناك مكافأة كبيرة على هذا النوع من التعويذات ، ولكن هناك أيضًا مخاطر عالية.
[مانا القوية -> المانا المكثفة. تعمل هذه المهارة على تعليم المستخدم طرق ضغط المانا ، وتوجيهه بطريقة أكثر أناقة لتكثيف المانا]
لم تتح لي فرصة كبيرة لاختبار حدود غدة مانا الجاذبية منذ آخر مرة قمت فيها بترقيتها إلى +15 ، مما أدى إلى تعزيز ترقيات السعة لمنح المزيد من السعة. لقد سحبت سيلًا من المانا من الغدة في هذه المرحلة ، لكن يمكنني الشعور أن هناك الكثير لأقدمه.
بينما كنت أتصارع داخليًا مع تعويذتي ، واصلنا ملاحقة أعدائنا ، وركضنا خلفهم بسرعة فائقة. تم ترقية قدرة التحمل المتقدمة مرتين منذ أن غادرنا العش. عندما فكرت في كل الجري المذهل الذي قمت به ، لا يبدو هذا كافيًا!
هدوء. هدوء.
لا يبدو أن وحوش التماسيح مصممة على المدى الطويل ، فأجسامهم أكبر قليلاً من أطرافهم تبدو مناسبة ، ويجب أن يجعل حجمهم المثير للإعجاب من الصعب الركض إلى هذا الحد. الشيء نفسه ينطبق على ‘الصغير’ وهو يقترب من نهاية حبله ، لذلك يجب أن يكونوا كذلك. تم بناء هذه الوحوش الكبيرة من أجل القوة والرشقات النارية.
[اسمحي لي بالقيادة] أقول لموريليا ، [يمكنني التخلص من الكثير من القشر بهجوم مفاجئ واحد.]
لحسن الحظ ، هذا يعني أننا لحقنا بهم.
خمسون متراً خلفهم الآن وما زالوا لم يلاحظوا نهجنا ، لذا فهم عازمون على الركض نحو العاصمة. على الأقل ، أكدت لي موريليا أنهم متجهون إلى العاصمة. أو على الأقل ما تبقى منها.
الفصل 298 إنزال القائد
[أوي! أنا أتلاعب بالقوى المسيطرة للكون هنا. إذا سقطت عن سيطرتنا فسنموت جميعًا موتًا رهيبًا!]
[كم من الوقت؟] طلبت موريليا بإيجاز.
لقد كسبنا في فريستنا مع كل ثانية تمر لكنهم لم يكونوا على علم بنا على الإطلاق. أستطيع أن أراهم الآن بوضوح ، عشرين إلى ثلاثين من حيوانات وحوش التماسيح في مراحل مختلفة من التطور محاطة بعدد مماثل من وحوش الطبقة الأولى من الزنزانة. في وسط الحشد ، كان شكل ضخم وعملاق يحيط به أبناء عمومتهم الأكثر ضآلة.
[أوي! أنا أتلاعب بالقوى المسيطرة للكون هنا. إذا سقطت عن سيطرتنا فسنموت جميعًا موتًا رهيبًا!]
[إذن لماذا تتحدث؟]
نار!
خمسون متراً خلفهم الآن وما زالوا لم يلاحظوا نهجنا ، لذا فهم عازمون على الركض نحو العاصمة. على الأقل ، أكدت لي موريليا أنهم متجهون إلى العاصمة. أو على الأقل ما تبقى منها.
أرغ!
احتضن التأمل ، العواطف هي إلهاء لا أستطيع تحمله.
[إذن لماذا تتحدث؟]
أرغ!
هدوء. هدوء.
ليس لهذه الدرجة من الهدوء.
في داخلي ، خضعت طاقة تعويذتي إلى تحول وتحولت إلى طاقة الجاذبية المألوفة الآن بالقرب من الأسود لقنبلة الجاذبية. في رأيي ، ظهرت التعويذة على شكل كرة دوارة ، وحوافها ناعمة كما لو كانت مقطوعة بالليزر وانبعثت شدّة مرعبة من الداخل.
أتوقف لحظة لأهنئ نفسي على عدم الاعتماد على المانا الخام في نواتي ، ولكن بدلاً من ذلك أتذكر استخدام مانا الجاذبية داخل غدة مانا الجاذبية. ستعمل الغدة على زيادة استنزاف نواتي لأنها تسعى إلى تجديد المانا التي فقدتها ، بالتأكيد ، لكنها لا تزال أكثر قابلية للإدارة من سحب المانا مباشرة من نواتي وتفجيرها في كل مكان.
ثم اقم بضغطها مرة أخرى. ثم الضغط مرة اخرى.
كنت سعيدًا بالقهر ، لقد قمت بإدخال المزيد والمزيد من المانا في التعويذة ، وسمحت لها بالسحب والشد في مانا الجاذبية حيث كافحت عقولي لتوجيهها واحتوائها. بدون الوضوح الحاد الذي توفره مهارة التأمل لدي ، لن أجرؤ على المضي قدمًا في هذا الحد ، في جميع المحاولات السابقة لإلقاء هذه التعويذة ، كنت سأطلقها في هذه المرحلة ، أو اتمسك بها حتى أكون مستعدًا للإفراج عنها. لكن هذه المرة شعرت أنه يمكنني الذهاب إلى أبعد من ذلك.
لا يبدو أن وحوش التماسيح مصممة على المدى الطويل ، فأجسامهم أكبر قليلاً من أطرافهم تبدو مناسبة ، ويجب أن يجعل حجمهم المثير للإعجاب من الصعب الركض إلى هذا الحد. الشيء نفسه ينطبق على ‘الصغير’ وهو يقترب من نهاية حبله ، لذلك يجب أن يكونوا كذلك. تم بناء هذه الوحوش الكبيرة من أجل القوة والرشقات النارية.
[أوي! أنا أتلاعب بالقوى المسيطرة للكون هنا. إذا سقطت عن سيطرتنا فسنموت جميعًا موتًا رهيبًا!]
المزيد من مانا. هناك المزيد.
خمسون متراً خلفهم الآن وما زالوا لم يلاحظوا نهجنا ، لذا فهم عازمون على الركض نحو العاصمة. على الأقل ، أكدت لي موريليا أنهم متجهون إلى العاصمة. أو على الأقل ما تبقى منها.
[اسمحي لي بالقيادة] أقول لموريليا ، [يمكنني التخلص من الكثير من القشر بهجوم مفاجئ واحد.]
للاسفل وللاعلى ، تصاعدت إلى قلب التعويذة التي أصبحت أكثر كثافة وثقيلة بمرور الوقت.
خمسون متراً خلفهم الآن وما زالوا لم يلاحظوا نهجنا ، لذا فهم عازمون على الركض نحو العاصمة. على الأقل ، أكدت لي موريليا أنهم متجهون إلى العاصمة. أو على الأقل ما تبقى منها.
لم تتح لي فرصة كبيرة لاختبار حدود غدة مانا الجاذبية منذ آخر مرة قمت فيها بترقيتها إلى +15 ، مما أدى إلى تعزيز ترقيات السعة لمنح المزيد من السعة. لقد سحبت سيلًا من المانا من الغدة في هذه المرحلة ، لكن يمكنني الشعور أن هناك الكثير لأقدمه.
كما لو أن كل صراخ الجحيم قد تم إطلاقه على العالم في لحظة ، عن طريق تعويذة تتمزق إلى الوجود أمامي وتعوي نحو خصومي.
في الجزء الخلفي من عقلي ، ارتجفت وأنا أفكر في نوع الدمار الذي قد تسببه قنبلة الجاذبية إذا قمت بإلقاء كل المانا في ضربة واحدة. كنت أشك في أنني سأتمكن حتى من السيطرة عليها.
في تلك اللحظة بالتحديد ، تجمد قائد جارالوش في مكانه قبل أن يجلد رأسه المزدوج الفظيع وينظر إلينا مباشرة.
[وصلت قوى المانا إلى المستوى 10 ، الترقية متاحة]
[كم من الوقت؟] طلبت موريليا بإيجاز.
المزيد من مانا. هناك المزيد.
[مانا القوية -> المانا المكثفة. تعمل هذه المهارة على تعليم المستخدم طرق ضغط المانا ، وتوجيهه بطريقة أكثر أناقة لتكثيف المانا]
على الأقل ، نوعًا ما.
اوه الهي!
ليس وقتا رائعا ولكن بالتأكيد! أذهب اليها !
كلما سكبت المزيد من المانا في القنبلة ، أصبحت أغمق وزادت سرعة دورانها. شعرت أن التعويذة تصرخ من أجل إطلاق سراحها بينما واصلت إجبارها وإجبارها على المزيد من الطاقة. وتغيرت ، وأصبحت أثقل في داخلي. نتج عن الكثافة الهائلة للمانا شد خطير بدأت أشعر به داخل درعي.
من على بعد مائة متر ، كان بإمكاني أن اقول انه قائدًا آخر من جارالوش. واحد من أكبر الأطفال للام جارالوش. هذا البغيض فكه العملاق ، تلك الأكتاف الضخمة المتضخمة والذيول الثلاثية المتلوية. رؤية واحد منهم مرة أخرى يعيد الكوابيس. لقد عانيت أنا و’الصغير’ وكرينيس جميعًا على يد أول واحد من هؤلاء الذين أسقطناهم ، أفضل عدم التخلص من المنطقة الخلفية هذه المرة إذا كان بإمكاني مساعدتها.
في تلك اللحظة بالتحديد ، تجمد قائد جارالوش في مكانه قبل أن يجلد رأسه المزدوج الفظيع وينظر إلينا مباشرة.
اوه الهي!
نار!
المزيد من مانا. هناك المزيد.
هاويييييييييييييل!
كما لو أن كل صراخ الجحيم قد تم إطلاقه على العالم في لحظة ، عن طريق تعويذة تتمزق إلى الوجود أمامي وتعوي نحو خصومي.
على الأقل ، نوعًا ما.
انجوي ❤️
في الجزء الخلفي من عقلي ، ارتجفت وأنا أفكر في نوع الدمار الذي قد تسببه قنبلة الجاذبية إذا قمت بإلقاء كل المانا في ضربة واحدة. كنت أشك في أنني سأتمكن حتى من السيطرة عليها.
