قَفْزَة اَلْإِيمَانِ
الفصل: 300 قفزة الإيمان
اضطررت إلى إعطائها ل ‘الصغير’ ، لقد حاول. لقد أعطاها دفعة حمراء ساخنة. إن تعطشه الذي لا يمكن ترويضه للمعركة معروف جيدا. ما زلت أتذكره كقرد لم يكتمل حجمه بعد عندما ألقى بنفسه على أرنب عملاق تفوح منه رائحة العفن لعدم الموت. حتى ذلك الحين ، كان وجهه مشتعلا بفرح المعركة.
اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! كانت مشاعري تعكر صفو ذهني ولكن في أعماقي ظللت محبوسة في هدوء مهارة التأمل. عملت عقولي الثلاثة على انسجام النزل أثناء نسج وطواء التشكيل في مكانه. لم يتم تفويت أي إيقاع بمجرد الانتهاء منه ، في الثانية التي كان فيها الخيط الأخير من مانا في مكانه ، تم سحب مانا من نواتي وتغذيته على التشكيل ، وظهرت المانا الخام من الطرف الآخر كمانا العقل المتلألئ.
ترجمة: LUCIFER
اضطررت إلى إعطائها ل ‘الصغير’ ، لقد حاول. لقد أعطاها دفعة حمراء ساخنة. إن تعطشه الذي لا يمكن ترويضه للمعركة معروف جيدا. ما زلت أتذكره كقرد لم يكتمل حجمه بعد عندما ألقى بنفسه على أرنب عملاق تفوح منه رائحة العفن لعدم الموت. حتى ذلك الحين ، كان وجهه مشتعلا بفرح المعركة.
يا الهي! كنت أعرف أن لديه بعض الربيع الخطير في ساقيه ولكن لم يكن لدي أي فكرة أنه يمكن أن يحصل على هذا الارتفاع! عندما انطفأت الشعلة في اتجاهه ، لا بد أنه قفز فوقها مباشرة ، وحقق هذا النوع من وقت الهواء الذي لم يكن بإمكان جوردان إلا أن يحلم به ، قبل أن ينهار على التمساح مثل جبل يسقط.
أرفض أن أقبل أنه مشوي!
أتمنى فقط أن يكون أفضل في اختيار معاركه.
[صحيح يا سيدي!]
أطلق ‘الصغير’ غضبه على قائد التماسيح العملاق وحطم قبضتيه في الأرض وضرب نفسه على صدره في عرض مخيف للقوة الجسدية. ليس هناك شك في أن لديه بعض النقاط الخطيرة عليه. لطالما كانت العضلات الموجودة على هذه الغوريلا قوية ، ولم يكن هناك أي شك في ذلك. لو أعطيت صفاته العقلية شريحة صغيرة من تلك الفطيرة، لما كان علي أن أقلق كثيرا.
بدأ البرق في الطقطقة حول ‘الصغير’ عندما بدأ شحنته ، وكانت الكهرباء تتلوى على جسده بحبال سميكة وتومض وتتحول باستمرار. راقب قائد التماسبح نهجه ، بريق ازدراء في عينيه. دون عجلة من أمرها ، فتح فكيه السفليين بوتيرة مريحة ، مما سمح للهب الأسود بالتسرب واللعب عبر أسنانه.
في مواجهة هذا التحدي الواضح ، حول التمساح القائد أفواهه المزدوجة البشعة نحو حيواني الأليف القرد الخافت الذكاء، حيث ان الذيول الثلاثية تتلوى في الهواء خلفه. كان للتمساح مشهدا مخيفا ، القشور المتلألئة في ضوء الشمس السطحي مثل الأحجار الكريمة الصلبة. تحت ذلك المظهر الخارجي الدفاعي الصلب ، كانت مليئة بالقوة البدنية ، والكتفين الضخمين وعضلات الصدر التي وفرت القوة للأذرع الأربعة ، كل منها قوي في حد ذاته ويميل مع تلك المخالب الحادة الشائكة من المتلألئة لأنها تعكس الضوء.
بدأ البرق في الطقطقة حول ‘الصغير’ عندما بدأ شحنته ، وكانت الكهرباء تتلوى على جسده بحبال سميكة وتومض وتتحول باستمرار. راقب قائد التماسبح نهجه ، بريق ازدراء في عينيه. دون عجلة من أمرها ، فتح فكيه السفليين بوتيرة مريحة ، مما سمح للهب الأسود بالتسرب واللعب عبر أسنانه.
جيد! حان الوقت للجسر!
فوق كل ذلك استراح الرأس المقزز ذو الفم المزدوج. استقرت مجموعة واحدة من الفكين فوق أخرى ، كل واحدة مرصعة بأسنان حادة شائكة خرجت هنا وهناك. ظاهرة تسببت في ظهور التمساح القائد كما لو كان لديه ابتسامتان شريرتان في نفس الوقت. متعجرف ، في كلمة واحدة.
انتفخت رقبة قائد التماسيح أثناء اندفاعها إلى الأمام وأطلقت العنان لسيل من اللهب الأسود نحو ‘الصغير’ المندفع. أحرقت الحرارة الرطوبة من مقل عيني من على بعد خمسين مترا ، وكانت تلك النيران شديدة للغاية. عندما اتضحت رؤيتي ، لم يكن ‘الصغير’ في أي مكان يمكن رؤيته. في يأس ضبطت كل احساس إلى أقصى حدوده وحاولت البحث عنه. في أي اتجاه لم أستطع رؤيته ، كان اكتشافي للحرارة مجعدا تماما بسبب الطاقة المتبقية من انفجار اللهب هذا.
لقد ألقيت طلقات الجاذبية التي اكتملت للتو على القائد وحولت كل عقلي نحو تجميع بناء تشكيل مانا للعقل كما هو الحال مع كل التسرع الذي يمكنني حشده. إذا كان ‘الصغير’ سيدخل ويتحارب مع هذا الوحش اللعين ، فسيحتاج إلى كل المساعدة التي يمكنه الحصول عليها ، وإلا أتوقع أن تكون الغوريلا المحمصة في قائمة هذه البقايا.
انتفخت رقبة قائد التماسيح أثناء اندفاعها إلى الأمام وأطلقت العنان لسيل من اللهب الأسود نحو ‘الصغير’ المندفع. أحرقت الحرارة الرطوبة من مقل عيني من على بعد خمسين مترا ، وكانت تلك النيران شديدة للغاية. عندما اتضحت رؤيتي ، لم يكن ‘الصغير’ في أي مكان يمكن رؤيته. في يأس ضبطت كل احساس إلى أقصى حدوده وحاولت البحث عنه. في أي اتجاه لم أستطع رؤيته ، كان اكتشافي للحرارة مجعدا تماما بسبب الطاقة المتبقية من انفجار اللهب هذا.
لقد كان سحر العقل في القتال شيئا أجبرت على تجربته منذ أن لم أتمكن من اختيار تقارب سحر الجاذبية بعد الوصول إلى مستوى كاف في سحر الماء. من أجل الاستفادة الكاملة من المهارة ، قررت التركيز على استخدامها لتشتيت انتباه خصومي وخداعهم في المعركة.
[صحيح يا سيدي!]
المفهوم الأساسي بسيط للغاية: استخدم المانا المنسوبة لبناء جسر بين عقلك وعقل عدوك ، ثم يمكنك صياغة “حزم” صغيرة من الإحساس أو الفهم وتفجير خصمك معهم ، وتشتيت انتباههم ، وجعلهم يشعرون بألم غير موجود ، وسماع أصوات غير حقيقية.
المفهوم الأساسي بسيط للغاية: استخدم المانا المنسوبة لبناء جسر بين عقلك وعقل عدوك ، ثم يمكنك صياغة “حزم” صغيرة من الإحساس أو الفهم وتفجير خصمك معهم ، وتشتيت انتباههم ، وجعلهم يشعرون بألم غير موجود ، وسماع أصوات غير حقيقية.
أتمنى فقط أن يكون أفضل في اختيار معاركه.
بدأ البرق في الطقطقة حول ‘الصغير’ عندما بدأ شحنته ، وكانت الكهرباء تتلوى على جسده بحبال سميكة وتومض وتتحول باستمرار. راقب قائد التماسبح نهجه ، بريق ازدراء في عينيه. دون عجلة من أمرها ، فتح فكيه السفليين بوتيرة مريحة ، مما سمح للهب الأسود بالتسرب واللعب عبر أسنانه.
اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! كانت مشاعري تعكر صفو ذهني ولكن في أعماقي ظللت محبوسة في هدوء مهارة التأمل. عملت عقولي الثلاثة على انسجام النزل أثناء نسج وطواء التشكيل في مكانه. لم يتم تفويت أي إيقاع بمجرد الانتهاء منه ، في الثانية التي كان فيها الخيط الأخير من مانا في مكانه ، تم سحب مانا من نواتي وتغذيته على التشكيل ، وظهرت المانا الخام من الطرف الآخر كمانا العقل المتلألئ.
اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! كانت مشاعري تعكر صفو ذهني ولكن في أعماقي ظللت محبوسة في هدوء مهارة التأمل. عملت عقولي الثلاثة على انسجام النزل أثناء نسج وطواء التشكيل في مكانه. لم يتم تفويت أي إيقاع بمجرد الانتهاء منه ، في الثانية التي كان فيها الخيط الأخير من مانا في مكانه ، تم سحب مانا من نواتي وتغذيته على التشكيل ، وظهرت المانا الخام من الطرف الآخر كمانا العقل المتلألئ.
غير راغب في التخلي عن الزخم ، أطلق ‘الصغير’ العنان لقبضاته وبرقه في مجدهما الكامل ، ودوران جسده مثل المحترفين لنقل وزنه إلى كل ضربة. في كل مرة اتصلت فيها قبضته بمقاييس التمساح ، رقصت الكهرباء على طول ذراعيه وخرجت إلى الوحش ، وأحرقته.
الآن صنعت الجسر! انزلق ذعري ويأسي على طول الجزء الخارجي من وعيي حيث استمر ‘الصغير’ في الاندفاع مباشرة نحو هلاكه الوشيك المقرمش. إنه يحدث بسرعة كبيرة. لا أعتقد أنني سأكون قادرا على تحقيق ذلك!
انجوي ❤️
انتفخت رقبة قائد التماسيح أثناء اندفاعها إلى الأمام وأطلقت العنان لسيل من اللهب الأسود نحو ‘الصغير’ المندفع. أحرقت الحرارة الرطوبة من مقل عيني من على بعد خمسين مترا ، وكانت تلك النيران شديدة للغاية. عندما اتضحت رؤيتي ، لم يكن ‘الصغير’ في أي مكان يمكن رؤيته. في يأس ضبطت كل احساس إلى أقصى حدوده وحاولت البحث عنه. في أي اتجاه لم أستطع رؤيته ، كان اكتشافي للحرارة مجعدا تماما بسبب الطاقة المتبقية من انفجار اللهب هذا.
بووم!
أرفض أن أقبل أنه مشوي!
بووم!
اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! كانت مشاعري تعكر صفو ذهني ولكن في أعماقي ظللت محبوسة في هدوء مهارة التأمل. عملت عقولي الثلاثة على انسجام النزل أثناء نسج وطواء التشكيل في مكانه. لم يتم تفويت أي إيقاع بمجرد الانتهاء منه ، في الثانية التي كان فيها الخيط الأخير من مانا في مكانه ، تم سحب مانا من نواتي وتغذيته على التشكيل ، وظهرت المانا الخام من الطرف الآخر كمانا العقل المتلألئ.
حتى النظرة الراضية في عيون قائد التماسيح سخرت مني. التفت الوحش العملاق نحوي بعد ذلك ، على استعداد للتعامل مع المزيد من الموت القابل للاشتعال.
ومن العشب الطويل وقع انفجار مجسات على بعد عشرين مترا من القائد. كانت ‘كرينيس’ قد أبلت بلاء حسنا في التسلل في أقرب وقت ممكن ، مع الحفاظ على مستوى منخفض من أجل الاستفادة من هذه اللحظة.
ثم أبلغت هوائياتي عن شيء غريب. كانت قدرتهم على إلقاء نظرة على المستقبل تعطيني نظرة ثاقبة دغدغة لحدث مستقبلي. تأثير أو نسب هائلة.
نظرت إلى أعلى.
لقد ألقيت طلقات الجاذبية التي اكتملت للتو على القائد وحولت كل عقلي نحو تجميع بناء تشكيل مانا للعقل كما هو الحال مع كل التسرع الذي يمكنني حشده. إذا كان ‘الصغير’ سيدخل ويتحارب مع هذا الوحش اللعين ، فسيحتاج إلى كل المساعدة التي يمكنه الحصول عليها ، وإلا أتوقع أن تكون الغوريلا المحمصة في قائمة هذه البقايا.
نظرت إلى أعلى.
اهتزت الأرض عندما ضرب ‘الصغير’ الهدف بتحطيم علوي. فوجئ التمساح بأنه لم يستطع الصمود أمام الضربة إلا بأفضل شكل ممكن، حيث انحنى الجزء العلوي من جسمه بينما كانت ساقاه مشدودتين، ويكافح من أجل امتصاص التأثير.
ترجمة: LUCIFER
وسقط ‘الصغير’.
انجوي ❤️
يا الهي! كنت أعرف أن لديه بعض الربيع الخطير في ساقيه ولكن لم يكن لدي أي فكرة أنه يمكن أن يحصل على هذا الارتفاع! عندما انطفأت الشعلة في اتجاهه ، لا بد أنه قفز فوقها مباشرة ، وحقق هذا النوع من وقت الهواء الذي لم يكن بإمكان جوردان إلا أن يحلم به ، قبل أن ينهار على التمساح مثل جبل يسقط.
ثم شعرت بشيء يتدحرج أسفل جسر العقل ويصطدم بوعيي مثل شاحنة.
حتى النظرة الراضية في عيون قائد التماسيح سخرت مني. التفت الوحش العملاق نحوي بعد ذلك ، على استعداد للتعامل مع المزيد من الموت القابل للاشتعال.
بووم!
الآن صنعت الجسر! انزلق ذعري ويأسي على طول الجزء الخارجي من وعيي حيث استمر ‘الصغير’ في الاندفاع مباشرة نحو هلاكه الوشيك المقرمش. إنه يحدث بسرعة كبيرة. لا أعتقد أنني سأكون قادرا على تحقيق ذلك!
ووصلنا للمئوية الثالثة ودخلنا ارك سيكون طويل بقرابة ١٠٠ فصل لكنه جميل لا تقلقوا ان شاء الله اكمل ترجمته بسرعة وشكرا لتعليقاتكم الجميلة…
اهتزت الأرض عندما ضرب ‘الصغير’ الهدف بتحطيم علوي. فوجئ التمساح بأنه لم يستطع الصمود أمام الضربة إلا بأفضل شكل ممكن، حيث انحنى الجزء العلوي من جسمه بينما كانت ساقاه مشدودتين، ويكافح من أجل امتصاص التأثير.
غير راغب في التخلي عن الزخم ، أطلق ‘الصغير’ العنان لقبضاته وبرقه في مجدهما الكامل ، ودوران جسده مثل المحترفين لنقل وزنه إلى كل ضربة. في كل مرة اتصلت فيها قبضته بمقاييس التمساح ، رقصت الكهرباء على طول ذراعيه وخرجت إلى الوحش ، وأحرقته.
جيد! حان الوقت للجسر!
جيد! حان الوقت للجسر!
مع عدد قليل من النسج الأخير البارع ، اصطدم الجسر في مكانه وكان عقلي مرتبطا بعقل العدو. كرس أحد العقلين نفسه على الفور لتثبيت الجسر وبناء التحول في مكانه بينما نسج الآخر معا أول هجوم عقلي لنا ضد التمساح.
بووم!
[ادخلي كرينيس! في حين أن ‘الصغير’ قد تشتت انتباهه!]
[صحيح يا سيدي!]
اضطررت إلى إعطائها ل ‘الصغير’ ، لقد حاول. لقد أعطاها دفعة حمراء ساخنة. إن تعطشه الذي لا يمكن ترويضه للمعركة معروف جيدا. ما زلت أتذكره كقرد لم يكتمل حجمه بعد عندما ألقى بنفسه على أرنب عملاق تفوح منه رائحة العفن لعدم الموت. حتى ذلك الحين ، كان وجهه مشتعلا بفرح المعركة.
ومن العشب الطويل وقع انفجار مجسات على بعد عشرين مترا من القائد. كانت ‘كرينيس’ قد أبلت بلاء حسنا في التسلل في أقرب وقت ممكن ، مع الحفاظ على مستوى منخفض من أجل الاستفادة من هذه اللحظة.
[ادخلي كرينيس! في حين أن ‘الصغير’ قد تشتت انتباهه!]
انجوي ❤️
بعد أن أثقله سحر الجاذبية الخاص بي وصرف انتباهها عن هجوم ‘الصغير’ الذي لا هوادة فيه ، لم يكن التمساح قادرا على الرد في الوقت المناسب للهروب من الأطراف الممسكة ب ‘كرينيس’ وأغلقت على العدو في ثوان. كانت مجساتها ملتصقة بذراع واحدة مثل مشبك حديدي وكان هذا كل ما يتطلبه الأمر ، في لحظات هاجمت أطراف أخرى واستخدمت نفوذها لسحب جسدها الرئيسي نحو ضحيتها ، حيث ستبدأ عملها المظلم.
ثم شعرت بشيء يتدحرج أسفل جسر العقل ويصطدم بوعيي مثل شاحنة.
اضطررت إلى إعطائها ل ‘الصغير’ ، لقد حاول. لقد أعطاها دفعة حمراء ساخنة. إن تعطشه الذي لا يمكن ترويضه للمعركة معروف جيدا. ما زلت أتذكره كقرد لم يكتمل حجمه بعد عندما ألقى بنفسه على أرنب عملاق تفوح منه رائحة العفن لعدم الموت. حتى ذلك الحين ، كان وجهه مشتعلا بفرح المعركة.
ووصلنا للمئوية الثالثة ودخلنا ارك سيكون طويل بقرابة ١٠٠ فصل لكنه جميل لا تقلقوا ان شاء الله اكمل ترجمته بسرعة وشكرا لتعليقاتكم الجميلة…
مع عدد قليل من النسج الأخير البارع ، اصطدم الجسر في مكانه وكان عقلي مرتبطا بعقل العدو. كرس أحد العقلين نفسه على الفور لتثبيت الجسر وبناء التحول في مكانه بينما نسج الآخر معا أول هجوم عقلي لنا ضد التمساح.
انجوي ❤️
اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! كانت مشاعري تعكر صفو ذهني ولكن في أعماقي ظللت محبوسة في هدوء مهارة التأمل. عملت عقولي الثلاثة على انسجام النزل أثناء نسج وطواء التشكيل في مكانه. لم يتم تفويت أي إيقاع بمجرد الانتهاء منه ، في الثانية التي كان فيها الخيط الأخير من مانا في مكانه ، تم سحب مانا من نواتي وتغذيته على التشكيل ، وظهرت المانا الخام من الطرف الآخر كمانا العقل المتلألئ.
المفهوم الأساسي بسيط للغاية: استخدم المانا المنسوبة لبناء جسر بين عقلك وعقل عدوك ، ثم يمكنك صياغة “حزم” صغيرة من الإحساس أو الفهم وتفجير خصمك معهم ، وتشتيت انتباههم ، وجعلهم يشعرون بألم غير موجود ، وسماع أصوات غير حقيقية.
