اَلِاسْتِقْرَارُ
الفصل: 310 الاستقرار
“آه ، قداستك ، هناك ، يا الاب” ، قالت بتوقف ، “كنت ، آه ، أتساءل عما إذا كان بإمكانك ، آه ، أخبرني المزيد عن ، م ، النملة القائد؟”
ترجمة: LUCIFER
منذ مغادرته ميدوم، قضى إسحاق وزملاؤه الناجون وقتا ممتعا. وجد إسحاق أنه من السهل تحفيز الناس عندما كانوا يفرون من حشد حرفي من الوحوش المتوحشة التي قتلت كل من يعرفونه تقريبا. فرحوا بالبقاء على قيد الحياة، وكانوا قلقين من أن ذلك لن يدوم، وكان سكان البلدة والحراس والنساء السابقون قد حزموا أغراضهم بحماس وشقوا طريقهم جنوبا، متبعين التوجيهات التي اعطتهم إياها موريليا.
“لم تكن تلك الحقيقة ، فكر إسحاق في نفسه وهو يحاول أن يأخذ كل شيء. لقد تم تحذيره قبل أن يغادر ميدوم، وتحدث إليه مرة أخرى، مطولا، عندما وصلوا إلى القرية، لكنه لم يكن مستعدا بعد لحقيقة الأمر. مستعمرة كاملة من الوحوش ، تعيش بجوار قرية بشرية.
جلب التفكير في موريليا ابتسامة على وجه إسحاق وضرب قلبه. كان عميقا في ذلك ، كان بإمكانه أن يرى ذلك على يقين من أنه يستطيع رؤية الأنف على وجهه. لم يتم أخذه مع شخص من النظرة الأولى مثل هذا في حياته كلها. بدا أن كل شيء عنها يلكمه مباشرة في تفضيلاته الأكثر قوة. قوية ، لا معنى لها ، قادرة ، حاسمة ومبنية بجسم بدا كما لو أنها تستطيع التقاطه وتمزيقه إلى نصفين بيديها العاريتين.
“إنه أمر غريب” وافقت بعد الاستماع للحظة.
ناهيك عن مزاجها المستعر الذي جعله يشعر كما لو أن ذلك قد يحدث بالفعل في أي لحظة. كان التحدث إليها يبدو وكأنه أفضل وأخطر شيء فعله إسحاق في حياته كلها.
وكما كان متوقعا، أضاءت عيون الكهنة عند ذكر موضوعه المفضل. اشتعل وجه الرجل بالكامل كما لو كان يتلقى مانا الزنزانة مباشرة.
ت.م(بأختصار هو مازوشي ويحب بنت تضربة)
ناهيك عن مزاجها المستعر الذي جعله يشعر كما لو أن ذلك قد يحدث بالفعل في أي لحظة. كان التحدث إليها يبدو وكأنه أفضل وأخطر شيء فعله إسحاق في حياته كلها.
في لحظة من الوضوح أدرك فجأة أن سكان القرية لم يذكروه بشيء بقدر مستعمرة النمل التي كان يشاهدها قبل دقائق فقط. كان الحماس الأحادي التفكير الذي لا يشكو منه يقترب من عملهم مختلفا عن أي شيء رآه. كان هناك شيء مختلف يحدث هنا ، ولم يكن فقط الوحوش ، كان الناس يتغيرون أيضا.
هز رأسه لرفض الأفكار العالقة للإلهة التي أسرته هكذا وحاول تركيز عقله على الجبل الحرفي لقضية أمامه.
منذ مغادرته ميدوم، قضى إسحاق وزملاؤه الناجون وقتا ممتعا. وجد إسحاق أنه من السهل تحفيز الناس عندما كانوا يفرون من حشد حرفي من الوحوش المتوحشة التي قتلت كل من يعرفونه تقريبا. فرحوا بالبقاء على قيد الحياة، وكانوا قلقين من أن ذلك لن يدوم، وكان سكان البلدة والحراس والنساء السابقون قد حزموا أغراضهم بحماس وشقوا طريقهم جنوبا، متبعين التوجيهات التي اعطتهم إياها موريليا.
تمتم لنفسه: “إنها سقطة خطرة” ، “فقط لست متأكدا مما إذا كانت هذه هي السقطة بعد”.
حتى أنه كان لديه خندق! كيف تمكنت مجموعة من الحشرات الوحشية بحق الجحيم من هندسة شيء من هذا القبيل كان أبعد من إسحاق. بالتأكيد ، لم يكن الخندق سوى خندق مملوء بالماء ، ومن المؤكد أن الجدار لم يكن أي شيء سوى كومة من الأوساخ المتراكمة ، لكنه كان الأشياء الصغيرة. تم تثبيت الجدار الترابي بشكل صحيح ضد أعمدة خشبية سميكة ، مما يمثل عقبة هائلة أمام أي شخص يريد مهاجمة التل. عادة ما يسبب الخندق جميع أنواع المشاكل المتعلقة بالصرف الصحي ولكن يبدو أن النمل قد تمكن من التفكير في هذه المشكلة واستخدم سريرا من الحجر المسحوق ، معبأ بقوة ، للمساعدة في تقليله.
انجوي ❤️
“هل قلت شيئا يا إسحاق؟” استفسرت آنا ، زميلته السابقة في حرس مدينة ميدوم من يساره.
في لحظة من الوضوح أدرك فجأة أن سكان القرية لم يذكروه بشيء بقدر مستعمرة النمل التي كان يشاهدها قبل دقائق فقط. كان الحماس الأحادي التفكير الذي لا يشكو منه يقترب من عملهم مختلفا عن أي شيء رآه. كان هناك شيء مختلف يحدث هنا ، ولم يكن فقط الوحوش ، كان الناس يتغيرون أيضا.
حتى أن الخندق تم تغذيته من شبكة القنوات الخاصة به!
“لا شيء يستحق السمع” أومأ نحو التل الهائل من الأوساخ التي ارتفعت أمامهم ، “مارأيك فيه آنا؟” سأل.
هزت الحارسة القاسية رأسها. “لقد تجاوز بكثير درجة راتبي إسحاق. لم أر شيئا كهذا من قبل”.
“إنه هادئ جدا” كلم إسحاق لآنا وهو يشاهد النمل يعمل.
“لم تكن تلك الحقيقة ، فكر إسحاق في نفسه وهو يحاول أن يأخذ كل شيء. لقد تم تحذيره قبل أن يغادر ميدوم، وتحدث إليه مرة أخرى، مطولا، عندما وصلوا إلى القرية، لكنه لم يكن مستعدا بعد لحقيقة الأمر. مستعمرة كاملة من الوحوش ، تعيش بجوار قرية بشرية.
هز رأسه لرفض الأفكار العالقة للإلهة التي أسرته هكذا وحاول تركيز عقله على الجبل الحرفي لقضية أمامه.
ويبدو أن كل شيء كان … بخير؟
في لحظة من الوضوح أدرك فجأة أن سكان القرية لم يذكروه بشيء بقدر مستعمرة النمل التي كان يشاهدها قبل دقائق فقط. كان الحماس الأحادي التفكير الذي لا يشكو منه يقترب من عملهم مختلفا عن أي شيء رآه. كان هناك شيء مختلف يحدث هنا ، ولم يكن فقط الوحوش ، كان الناس يتغيرون أيضا.
شاهد إسحاق مئات وحوش النمل الأكبر من كلبه العجوز توبي وهي تركض على كومة هائلة من الأوساخ بوتيرة محمومة ، وتحمل الأوساخ خارج الأنفاق ، وتغير موقعها على التل أو تستخدم أجسادها للضغط على التربة وضغطها.
ويبدو أن كل شيء كان … بخير؟
وكما كان متوقعا، أضاءت عيون الكهنة عند ذكر موضوعه المفضل. اشتعل وجه الرجل بالكامل كما لو كان يتلقى مانا الزنزانة مباشرة.
“إنه هادئ جدا” كلم إسحاق لآنا وهو يشاهد النمل يعمل.
“هل قلت شيئا يا إسحاق؟” استفسرت آنا ، زميلته السابقة في حرس مدينة ميدوم من يساره.
“إنه أمر غريب” وافقت بعد الاستماع للحظة.
هزت الحارسة القاسية رأسها. “لقد تجاوز بكثير درجة راتبي إسحاق. لم أر شيئا كهذا من قبل”.
لم تتحدث الوحوش ، أو تتواصل بأي طريقة مرئية ، بل تحركت فقط حول بعضها البعض في تزامن مثالي. إن الجهد والطاقة التي بذلوها وضعت العمال البشر في عار ، دون كلمة شكوى أو تهرب فرد واحد. كان عظيما مثيرا للإعجاب ، بطريقة ما.
أما بالنسبة لما كانوا يفعلونه، فقد بدا أنهم يبنون قلعة، من التراب. أوه لم يكن لديها كل الزخارف من الجبيرة ، والأبراج الفاخرة والأسقف الجملونية ، ولكن في عقل إسحاق الأكثر مباشرة ، كان لدى تل النمل هذا الأساسيات: جدار كبير وحصن مرتفع في الداخل.
بشكل عام ، كان على إسحاق أن يعترف بأن الظروف هنا في القرية كانت أفضل مما كان يتوقعه حتى الآن. كان قد وصل قبل بضعة أيام فقط وكان يجري بالفعل تنظيم مساكن بسيطة ، وكان يتم توظيف الناس في العمل ، وتوسيع الحقول ، وإجراء التدريب القتالي. على الرغم من المأساة الأخيرة ، كانت القرية تتمتع بطاقة لا تصدق كانت مفاجئة على العديد من المستويات.
حتى أنه كان لديه خندق! كيف تمكنت مجموعة من الحشرات الوحشية بحق الجحيم من هندسة شيء من هذا القبيل كان أبعد من إسحاق. بالتأكيد ، لم يكن الخندق سوى خندق مملوء بالماء ، ومن المؤكد أن الجدار لم يكن أي شيء سوى كومة من الأوساخ المتراكمة ، لكنه كان الأشياء الصغيرة. تم تثبيت الجدار الترابي بشكل صحيح ضد أعمدة خشبية سميكة ، مما يمثل عقبة هائلة أمام أي شخص يريد مهاجمة التل. عادة ما يسبب الخندق جميع أنواع المشاكل المتعلقة بالصرف الصحي ولكن يبدو أن النمل قد تمكن من التفكير في هذه المشكلة واستخدم سريرا من الحجر المسحوق ، معبأ بقوة ، للمساعدة في تقليله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
حتى أنه كان لديه خندق! كيف تمكنت مجموعة من الحشرات الوحشية بحق الجحيم من هندسة شيء من هذا القبيل كان أبعد من إسحاق. بالتأكيد ، لم يكن الخندق سوى خندق مملوء بالماء ، ومن المؤكد أن الجدار لم يكن أي شيء سوى كومة من الأوساخ المتراكمة ، لكنه كان الأشياء الصغيرة. تم تثبيت الجدار الترابي بشكل صحيح ضد أعمدة خشبية سميكة ، مما يمثل عقبة هائلة أمام أي شخص يريد مهاجمة التل. عادة ما يسبب الخندق جميع أنواع المشاكل المتعلقة بالصرف الصحي ولكن يبدو أن النمل قد تمكن من التفكير في هذه المشكلة واستخدم سريرا من الحجر المسحوق ، معبأ بقوة ، للمساعدة في تقليله.
“مارأيك؟”
حتى أن الخندق تم تغذيته من شبكة القنوات الخاصة به!
وكما كان متوقعا، أضاءت عيون الكهنة عند ذكر موضوعه المفضل. اشتعل وجه الرجل بالكامل كما لو كان يتلقى مانا الزنزانة مباشرة.
هز إسحاق رأسه ، واستدار على كعبه وسار عائدا نحو القرية ، وآنا خلفه.
هز إسحاق رأسه ، واستدار على كعبه وسار عائدا نحو القرية ، وآنا خلفه.
“هل انتهيت من النظر إسحاق؟”
أما بالنسبة لما كانوا يفعلونه، فقد بدا أنهم يبنون قلعة، من التراب. أوه لم يكن لديها كل الزخارف من الجبيرة ، والأبراج الفاخرة والأسقف الجملونية ، ولكن في عقل إسحاق الأكثر مباشرة ، كان لدى تل النمل هذا الأساسيات: جدار كبير وحصن مرتفع في الداخل.
“آي”.
“مارأيك؟”
ترجمة: LUCIFER
“مارأيك؟”
“ليس لدي أدنى فكرة.”
حذرته آنا من أن “الناس متوترون إلى حد ما ، إنه أمر مزعج بالنسبة لهم أن يستقروا في مكان قريب جدا من مجموعة من الوحوش”.
تمتم لنفسه: “إنها سقطة خطرة” ، “فقط لست متأكدا مما إذا كانت هذه هي السقطة بعد”.
ابتسم إسحاق موافقا ، “ليس من المستغرب ، بالنظر إلى أنهم طردوا للتو من منازلهم”.
وكما كان متوقعا، أضاءت عيون الكهنة عند ذكر موضوعه المفضل. اشتعل وجه الرجل بالكامل كما لو كان يتلقى مانا الزنزانة مباشرة.
دحرج إسحاق عينيه. “لن افعل تكريم بين ، على هذا النحو عبادتك. أردت فقط إلقاء نظرة”.
كانت هناك ضجيج بين الوافدين الجدد ، غير مرتاحين لوضعهم الجديد ، لكن كان على إسحاق أن يعترف ، كان السكان المحليون … مجموعة عاطفية من المناصرين. كان الكاهن على وجه الخصوص لا هوادة فيه في جهوده لتسهيل الوافدين الجدد في التعايش مع المستعمرة.
عندما اقترب هو وآنا من القرية ، رأى إسحاق الصورة الظلية المسلحة الوحيدة لبين وهي تزدحم نحوه. تنهد إسحاق. كان الكاهن مرحبا ومفيدا ومبتهجا ودؤوبا في جهوده لتعزية شعب ميدوم ، الذي كان أكثر مما كان يأمل إسحاق. كان فقط أن الرجل كان قليلا … شديد.
حتى أن الخندق تم تغذيته من شبكة القنوات الخاصة به!
“تحياتي يا صديقي! العودة بعد تكريم أصدقائنا؟” اتصل بين وهو يلوح بيده المتبقية لهم بمرح في التحية.
سيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما جاء منه.
دحرج إسحاق عينيه. “لن افعل تكريم بين ، على هذا النحو عبادتك. أردت فقط إلقاء نظرة”.
إن افتقار حراس المدينة السابقين إلى الحماس يغسل الكاهن مثل الماء. أومأ ببساطة بحماس ، وعيناه تلمعان وهو ينظر نحو تل النمل في المسافة. “إنه أمر لا يصدق أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أصدق مدى سرعة تعلمهم ، ومدى سرعة تغيرهم! أقسم أنهم يراقبوننا ويحاولون فهمنا. في غضون سنوات ، من يدري ما الذي قد يكونون قادرين عليه؟ المعجزة هي ما هي عليه. الخلاص الإلهي!”
هزت الحارسة القاسية رأسها. “لقد تجاوز بكثير درجة راتبي إسحاق. لم أر شيئا كهذا من قبل”.
“بالطبع إنه الأب ، “لا أحد يقول” أي شيء مختلف” قام إسحاق على عجل بقطعه. كان قد تعرض بالفعل لإحدى خطب الأب بين العفوية ولم يكن حريصا على تكرار التجربة. ولم ينقذه سوى تدخل السيدة اينيد بلي في الوقت المناسب.
بشكل عام ، كان على إسحاق أن يعترف بأن الظروف هنا في القرية كانت أفضل مما كان يتوقعه حتى الآن. كان قد وصل قبل بضعة أيام فقط وكان يجري بالفعل تنظيم مساكن بسيطة ، وكان يتم توظيف الناس في العمل ، وتوسيع الحقول ، وإجراء التدريب القتالي. على الرغم من المأساة الأخيرة ، كانت القرية تتمتع بطاقة لا تصدق كانت مفاجئة على العديد من المستويات.
حتى أن الخندق تم تغذيته من شبكة القنوات الخاصة به!
قبل أن ينتهي الكاهن مرة أخرى ، ألقى إسحاق على وشك تحويل موضوع المحادثة لكنه خرج فارغا. دانغ ذلك! كان عليه أن يتصرف بسرعة وإلا فإن أي شيء آخر من شأنه أن يحدد الكاهن المتعصب! في يأس ، ألقى نظرة على آنا وتلقت إشارته المذعورة.
“هل انتهيت من النظر إسحاق؟”
“آه ، قداستك ، هناك ، يا الاب” ، قالت بتوقف ، “كنت ، آه ، أتساءل عما إذا كان بإمكانك ، آه ، أخبرني المزيد عن ، م ، النملة القائد؟”
“آه ، قداستك ، هناك ، يا الاب” ، قالت بتوقف ، “كنت ، آه ، أتساءل عما إذا كان بإمكانك ، آه ، أخبرني المزيد عن ، م ، النملة القائد؟”
الفصل: 310 الاستقرار
ايتها الحمقاء! فكر إسحاق في نفسه ، لم يكن من الممكن أن تسقط قدمك في التربة القذرة أكثر من ذلك.
وكما كان متوقعا، أضاءت عيون الكهنة عند ذكر موضوعه المفضل. اشتعل وجه الرجل بالكامل كما لو كان يتلقى مانا الزنزانة مباشرة.
كانت هناك ضجيج بين الوافدين الجدد ، غير مرتاحين لوضعهم الجديد ، لكن كان على إسحاق أن يعترف ، كان السكان المحليون … مجموعة عاطفية من المناصرين. كان الكاهن على وجه الخصوص لا هوادة فيه في جهوده لتسهيل الوافدين الجدد في التعايش مع المستعمرة.
“أحب ذلك!” ، ورمى ذراعه الواحدة على نطاق واسع وهو يتقدم إلى الأمام ، وأغلق المسافة أمام ضحيته.
تجنب إسحاق عينيه من نظرة آنا المتوسلة. في بعض الأحيان كانت التضحيات ضرورية من أجل تحقيق الصالح العام. مع ارتفاع صوت الكهنة إلى السماء خلفه ، ابتعد إسحاق بهدوء وتحرك نحو القرية نفسها.
ويبدو أن كل شيء كان … بخير؟
ت.م(بأختصار هو مازوشي ويحب بنت تضربة)
لقد كان مفتونا عندما علم أن وحش النمل الذي رآه مع موريليا لم يكن حيوانا أليفا وكان في الواقع سيد الوحشين الآخرين اللذين رآهما. مجرد التفكير في الأمر كان كافيا لجعله يرتجف. لو أرادت تلك النملة سيذبح شعبه دون مقاومة.
بشكل عام ، كان على إسحاق أن يعترف بأن الظروف هنا في القرية كانت أفضل مما كان يتوقعه حتى الآن. كان قد وصل قبل بضعة أيام فقط وكان يجري بالفعل تنظيم مساكن بسيطة ، وكان يتم توظيف الناس في العمل ، وتوسيع الحقول ، وإجراء التدريب القتالي. على الرغم من المأساة الأخيرة ، كانت القرية تتمتع بطاقة لا تصدق كانت مفاجئة على العديد من المستويات.
في لحظة من الوضوح أدرك فجأة أن سكان القرية لم يذكروه بشيء بقدر مستعمرة النمل التي كان يشاهدها قبل دقائق فقط. كان الحماس الأحادي التفكير الذي لا يشكو منه يقترب من عملهم مختلفا عن أي شيء رآه. كان هناك شيء مختلف يحدث هنا ، ولم يكن فقط الوحوش ، كان الناس يتغيرون أيضا.
هز إسحاق رأسه ، واستدار على كعبه وسار عائدا نحو القرية ، وآنا خلفه.
سيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما جاء منه.
حتى أن الخندق تم تغذيته من شبكة القنوات الخاصة به!
انجوي ❤️
قبل أن ينتهي الكاهن مرة أخرى ، ألقى إسحاق على وشك تحويل موضوع المحادثة لكنه خرج فارغا. دانغ ذلك! كان عليه أن يتصرف بسرعة وإلا فإن أي شيء آخر من شأنه أن يحدد الكاهن المتعصب! في يأس ، ألقى نظرة على آنا وتلقت إشارته المذعورة.
سيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما جاء منه.
