وِلَادَة اَلْمُنْضَمَّةِ
كان من المثير للاهتمام ، كنت أعرف حقيقة أن المستعمرة قد غطت هذا الطريق في الفخاخ ، والمصائد ذات المسامير وحتى المزيد من الفخاخ الضحلة المصممة لكسر الأطراف والإزعاج أكثر من ذلك الضرر المميت ، أي شيء لإبطاء اقتراب العدو.
الفصل: 342 تفقيس المنضمة
ترجمة: LUCIFER
[إذن كم عدد الأشخاص الذين أحضرتهم؟] انطلقت معهم.
سألني إسحاق [ماذا ستكون هذه الأهداف؟].
لكن لا يبدو أنهم مهتمون على الإطلاق. استمر الحشد في دفع المسار الذي يمكن التنبؤ به ، بشكل عام باتباع الطريق حول الغابة وإلى الجنوب وسقطت الصفوف الأمامية من الوحوش ببساطة في الفخاخ التي تعلق على المسامير فقط لتندفع أكثر في الحفرة مثل الوحوش التي تقف خلفهم مكدسة على القمة. مع ملء فخ الحفرة بأجسادهم ، واصلت الوحوش السير إلى الأمام وسحقوا أعضاءهم تحت أقدامهم.
سحب إسحاق نفسه.
[لدي ثمانية عشر من القرويين الأفضل ، وكذلك بعض الحراس القدامى من ميدوم. سيقدمون وصفًا جيدًا لأنفسهم ، ولا شك في ذلك.]
[المستويات] أخبرته بحزم.
أومأت.
[هذا هو إسحاق العظيم ، فقط رائع. إذن ففكرتك هي تشكيل جدار رمح به أقل من عشرين شخصًا ضد حشد من مائة ألف وحش؟]
قام إسحاق بضرب ذقنه وهو يفكر في الفكرة.
[حسنًا آه ، ليس بالضبط ، كما ترى ، آه … كم العدد؟]
قام إسحاق بضرب ذقنه وهو يفكر في الفكرة.
في مثل هذه الظروف ، كان من غير الواقعي توقع أن تكون هذه الفصيلة الصغيرة قادرة على إلحاق ضرر ذي مغزى بالعدو ، لذلك يجب علينا بدلاً من ذلك تحويل أهدافنا إلى أهداف أكثر منطقية.
[هل أخبروك بأي شيء قبل أن يرسلوك إلى هنا ؟!]
سحب إسحاق نفسه.
[الآنسة موريليا حاولت شرح تفاصيل التهديد لكنني كنت قليلا … مشتتا … في ذلك الوقت.]
هذا الرجل … لا يسعني إلا أن أتمنى أنه لم يكن يحدق في أي شيء لم يكن عليه أن يكون ، لا أعتقد أنه كان لديه أي عيون متبقية إذا كان قد تركها.
الفصل: 342 تفقيس المنضمة
كان من الغريب مشاهدتها ، ولم أستطع تحديد التفاصيل على هذا النوع من المسافة ، لكن بدا كما لو أن الفخاخ قد تسبب إصابات أكثر من أي شيء آخر قمنا به ، والذي شعرنا بأنه رخيص بطريقة ما.
[حسنا ، انظر. لدينا ساحر كارمودو قوي مع كادر من العبيد يساعدون التمساح الذي يبدو كثيفًا للغاية بحيث لا ينبغي أن يدعمه سطح كوكب غريب. أنا أتحدث عن زاحف ضخم للغاية يجب أن يكون له قمر خاص به! يحيط بهذه المخلوقات حشد من الوحوش قرابة 100000 شخص. لذا دعنا نفكر في نوع من الخطط ، حسناً؟]
[هذا هو إسحاق العظيم ، فقط رائع. إذن ففكرتك هي تشكيل جدار رمح به أقل من عشرين شخصًا ضد حشد من مائة ألف وحش؟]
[ح-حسنا] تلعثم إسحاق ، [يبدو جيدًا.]
[حسنا اذن] اسحاق ضاحكًا ، [لقد كنت أجرف معظم حياتي. لا يمكن أن يكون لديك رجل أفضل على طول هذه الوظيفة.]
انه متوقف.
سألني إسحاق [ماذا ستكون هذه الأهداف؟].
[نحن في أعماق السقوط ، أليس كذلك؟]
شعرنا بالرضا لأننا قد حددنا جميع الصناديق التي استطعناها ، وحمل البشر معداتهم وخرجنا. أثناء مسيرتنا ، لاحظت أنه كان من السهل جدًا تحديد أي من البشر في المجموعة جاء من قرويين “المدرسة القديمة” ، كما كنت أفكر في أولئك الذين كانوا هناك في الأيام الأولى ، وأولئك الذين جاءوا في الموجة الأخيرة ، حررنا الناس أنا وموريليا بينما كنا نتحرك عبر ليريا.
[كل الطريق حتى أعناقنا ، إسحاق. لن يكون من السهل الخروج من هذا.]
[المستويات؟] سأل ، في حيرة.
[حسنا اذن] اسحاق ضاحكًا ، [لقد كنت أجرف معظم حياتي. لا يمكن أن يكون لديك رجل أفضل على طول هذه الوظيفة.]
[حسنا ، انظر. لدينا ساحر كارمودو قوي مع كادر من العبيد يساعدون التمساح الذي يبدو كثيفًا للغاية بحيث لا ينبغي أن يدعمه سطح كوكب غريب. أنا أتحدث عن زاحف ضخم للغاية يجب أن يكون له قمر خاص به! يحيط بهذه المخلوقات حشد من الوحوش قرابة 100000 شخص. لذا دعنا نفكر في نوع من الخطط ، حسناً؟]
[جيد.]
جلسنا تحت أعين القرويين الساهرة وبدأنا في التخطيط لاستراتيجيتنا. مع هذا العدد الصغير من المقاتلين ، لا يمكننا أن نأمل في إشراك الحشد مباشرة بأي شكل من الأشكال ، ولا حتى باستخدام الأساليب التي اعتمدتها المستعمرة حتى الآن. يتضاعف هذا الآن بعد أن بدأ كارمودو في المشاركة مباشرة في الصراع. أصبح كل شيء محفوفًا بالمخاطر بشكل أكبر ، وكان لابد من التقليل من المخاطر التي يمكن أن نتحملها.
على الأرض ، تسللنا إلى الأمام. حتى أنني جعلت ‘الصغير’ يستلقي ويزحف ، وهو شيء لم يكن سعيدًا به بشكل خاص. كلما اقتربنا ، تمكنت من توضيح التفاصيل الدقيقة ، وبدأت ألاحظ شيئًا ما يحدث على أطراف الحشد …
في مثل هذه الظروف ، كان من غير الواقعي توقع أن تكون هذه الفصيلة الصغيرة قادرة على إلحاق ضرر ذي مغزى بالعدو ، لذلك يجب علينا بدلاً من ذلك تحويل أهدافنا إلى أهداف أكثر منطقية.
الفصل: 342 تفقيس المنضمة
سألني إسحاق [ماذا ستكون هذه الأهداف؟].
[المستويات] أخبرته بحزم.
في مثل هذه الظروف ، كان من غير الواقعي توقع أن تكون هذه الفصيلة الصغيرة قادرة على إلحاق ضرر ذي مغزى بالعدو ، لذلك يجب علينا بدلاً من ذلك تحويل أهدافنا إلى أهداف أكثر منطقية.
[المستويات؟] سأل ، في حيرة.
[قطعاً. لا تقلق بشأن قتل الحشد بأكمله ، فقط تقلق بشأن القتل. هناك بالفعل الآلاف من الوحوش هناك. وهذا يعني أن الآلاف من أكياس الخبرة تنتظر حصادها. طالما أننا نكتسب الخبرة ونصقل مهاراتنا ، فإننا نفوز.]
[حسنا ، انظر. لدينا ساحر كارمودو قوي مع كادر من العبيد يساعدون التمساح الذي يبدو كثيفًا للغاية بحيث لا ينبغي أن يدعمه سطح كوكب غريب. أنا أتحدث عن زاحف ضخم للغاية يجب أن يكون له قمر خاص به! يحيط بهذه المخلوقات حشد من الوحوش قرابة 100000 شخص. لذا دعنا نفكر في نوع من الخطط ، حسناً؟]
قام إسحاق بضرب ذقنه وهو يفكر في الفكرة.
[بالضبط] وافقت.
جلسنا تحت أعين القرويين الساهرة وبدأنا في التخطيط لاستراتيجيتنا. مع هذا العدد الصغير من المقاتلين ، لا يمكننا أن نأمل في إشراك الحشد مباشرة بأي شكل من الأشكال ، ولا حتى باستخدام الأساليب التي اعتمدتها المستعمرة حتى الآن. يتضاعف هذا الآن بعد أن بدأ كارمودو في المشاركة مباشرة في الصراع. أصبح كل شيء محفوفًا بالمخاطر بشكل أكبر ، وكان لابد من التقليل من المخاطر التي يمكن أن نتحملها.
[نلحق بعض الضرر ، ونقو أنفسنا من أجل الصراع النهائي.]
لا يعني ذلك أنني كنت متفاجئًا أو غير سعيد بذلك. إذا كان هناك أي شيء ، فإن ردهم كان أكثر طبيعية. كنت أخشى أنه بمرور الوقت سوف يتبنى هؤلاء القرويون الجدد نفس المواقف التي اتبعها القدامى ، وربما يجعل المزيد من التعرض لبيان ووعظه هذا أمرًا لا مفر منه. يجب أن يتمتع هذا الرجل ببعض المستويات العالية بجدية في مهاراته في الوعظ ، مثل الرتبة الرابعة على الأقل. عندما فتح فمه ، ذهب كل شخص في الجوار متراخيًا وفكّ عينيه شاغرة حتى انتهى. كان من الجنون رؤيته.
[بالضبط] وافقت.
لم أكن على وشك إخباره أن اكتساب الخبرة كان أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لي ، من أجل ضمان أن أتمكن من التطور ، كانت تلك معلومات سرية عن المستعمرة فقط ، ولكن هذا أيضًا كان أفضل استراتيجية يتبناها هو وشعبه. إذا كان الأمر جيدًا لكلينا ، فما الضرر؟
[نحن في أعماق السقوط ، أليس كذلك؟]
الفصل: 342 تفقيس المنضمة
قضيت ساعة أتحدث مع إسحاق وأجعله ينقل كلماتي إلى بقية مجموعته. أخبرتهم عن السحر الفاشل في اللعب ، والطريقة التي تم بها نصب الكمين الأخير وأفضل الطرق التي يمكننا استخدامها لمهاجمة العدو دون تعريض أنفسنا للخطر.
[نحن في أعماق السقوط ، أليس كذلك؟]
شعرنا بالرضا لأننا قد حددنا جميع الصناديق التي استطعناها ، وحمل البشر معداتهم وخرجنا. أثناء مسيرتنا ، لاحظت أنه كان من السهل جدًا تحديد أي من البشر في المجموعة جاء من قرويين “المدرسة القديمة” ، كما كنت أفكر في أولئك الذين كانوا هناك في الأيام الأولى ، وأولئك الذين جاءوا في الموجة الأخيرة ، حررنا الناس أنا وموريليا بينما كنا نتحرك عبر ليريا.
لكن لا يبدو أنهم مهتمون على الإطلاق. استمر الحشد في دفع المسار الذي يمكن التنبؤ به ، بشكل عام باتباع الطريق حول الغابة وإلى الجنوب وسقطت الصفوف الأمامية من الوحوش ببساطة في الفخاخ التي تعلق على المسامير فقط لتندفع أكثر في الحفرة مثل الوحوش التي تقف خلفهم مكدسة على القمة. مع ملء فخ الحفرة بأجسادهم ، واصلت الوحوش السير إلى الأمام وسحقوا أعضاءهم تحت أقدامهم.
كان القرويون القديمون محترمين للغاية ، وموقرين تقريبًا ، في مواقفهم بينما كنت أسير معهم ، بينما كان القادمون الجدد أكثر ارتيابًا ، وكانت أعينهم تتجه نحوي ونحو حيواناتي الأليفة في كثير من الأحيان ولغة أجسادهم تخون توترهم.
لكن لا يبدو أنهم مهتمون على الإطلاق. استمر الحشد في دفع المسار الذي يمكن التنبؤ به ، بشكل عام باتباع الطريق حول الغابة وإلى الجنوب وسقطت الصفوف الأمامية من الوحوش ببساطة في الفخاخ التي تعلق على المسامير فقط لتندفع أكثر في الحفرة مثل الوحوش التي تقف خلفهم مكدسة على القمة. مع ملء فخ الحفرة بأجسادهم ، واصلت الوحوش السير إلى الأمام وسحقوا أعضاءهم تحت أقدامهم.
لا يعني ذلك أنني كنت متفاجئًا أو غير سعيد بذلك. إذا كان هناك أي شيء ، فإن ردهم كان أكثر طبيعية. كنت أخشى أنه بمرور الوقت سوف يتبنى هؤلاء القرويون الجدد نفس المواقف التي اتبعها القدامى ، وربما يجعل المزيد من التعرض لبيان ووعظه هذا أمرًا لا مفر منه. يجب أن يتمتع هذا الرجل ببعض المستويات العالية بجدية في مهاراته في الوعظ ، مثل الرتبة الرابعة على الأقل. عندما فتح فمه ، ذهب كل شخص في الجوار متراخيًا وفكّ عينيه شاغرة حتى انتهى. كان من الجنون رؤيته.
[بالضبط] وافقت.
استغرقت مجموعتنا ساعات طويلة من الزحف السريع للاقتراب من خط المواجهة. كان الحشد يغلق المسافة إلى العش والقرية مع كل لحظة مرت ، ويمكنني الشعور بها في الوقت الضئيل الذي يستغرقه الوصول إلى الخطوط الأمامية. أقام البشر معسكرًا في مكان مخفي وسط مجموعة من الأشجار ، لكنني تقدمت خطوة إلى الأمام وحفرت نفقًا لأستريح فيه ‘كرينيس’ و’الصغير’.
[قطعاً. لا تقلق بشأن قتل الحشد بأكمله ، فقط تقلق بشأن القتل. هناك بالفعل الآلاف من الوحوش هناك. وهذا يعني أن الآلاف من أكياس الخبرة تنتظر حصادها. طالما أننا نكتسب الخبرة ونصقل مهاراتنا ، فإننا نفوز.]
[هذا هو إسحاق العظيم ، فقط رائع. إذن ففكرتك هي تشكيل جدار رمح به أقل من عشرين شخصًا ضد حشد من مائة ألف وحش؟]
عندما جاء الصباح ، انتشر البشر وبدأوا في التحرك بحذر أكبر ، واستكشاف الطريق من مسافة بعيدة بحثًا عن إشارات للعدو. كان الوقت يقترب من منتصف النهار عندما وجدناهم ، سجادة الوحوش السميكة التي غطت مساحة سخيفة من الأرض. تسللنا من خلال بعض التلال المنخفضة ، ونحرك رؤوسنا فوق القمة لمراقبة تقدم الوحوش التي استمرت في متابعة الطريق.
كان من المثير للاهتمام ، كنت أعرف حقيقة أن المستعمرة قد غطت هذا الطريق في الفخاخ ، والمصائد ذات المسامير وحتى المزيد من الفخاخ الضحلة المصممة لكسر الأطراف والإزعاج أكثر من ذلك الضرر المميت ، أي شيء لإبطاء اقتراب العدو.
[جيد.]
[حسنا ، انظر. لدينا ساحر كارمودو قوي مع كادر من العبيد يساعدون التمساح الذي يبدو كثيفًا للغاية بحيث لا ينبغي أن يدعمه سطح كوكب غريب. أنا أتحدث عن زاحف ضخم للغاية يجب أن يكون له قمر خاص به! يحيط بهذه المخلوقات حشد من الوحوش قرابة 100000 شخص. لذا دعنا نفكر في نوع من الخطط ، حسناً؟]
لكن لا يبدو أنهم مهتمون على الإطلاق. استمر الحشد في دفع المسار الذي يمكن التنبؤ به ، بشكل عام باتباع الطريق حول الغابة وإلى الجنوب وسقطت الصفوف الأمامية من الوحوش ببساطة في الفخاخ التي تعلق على المسامير فقط لتندفع أكثر في الحفرة مثل الوحوش التي تقف خلفهم مكدسة على القمة. مع ملء فخ الحفرة بأجسادهم ، واصلت الوحوش السير إلى الأمام وسحقوا أعضاءهم تحت أقدامهم.
[قطعاً. لا تقلق بشأن قتل الحشد بأكمله ، فقط تقلق بشأن القتل. هناك بالفعل الآلاف من الوحوش هناك. وهذا يعني أن الآلاف من أكياس الخبرة تنتظر حصادها. طالما أننا نكتسب الخبرة ونصقل مهاراتنا ، فإننا نفوز.]
كان من الغريب مشاهدتها ، ولم أستطع تحديد التفاصيل على هذا النوع من المسافة ، لكن بدا كما لو أن الفخاخ قد تسبب إصابات أكثر من أي شيء آخر قمنا به ، والذي شعرنا بأنه رخيص بطريقة ما.
عندما اقتربنا وبدأنا في استخدام مهارات التسلل لدينا ، حرصنا على التأكد من أن أعيننا على الحشد في جميع الأوقات. بسبب السحر الصارخ لكارمودو ، من المحتمل أنه كان يعرف بالضبط مكان وجودنا ، لكن طالما أننا أبقينا أعيننا مفتوحة على الوحوش التي تسير في طريقنا ، اعتقدنا أنه يمكننا إدارتها.
[الآنسة موريليا حاولت شرح تفاصيل التهديد لكنني كنت قليلا … مشتتا … في ذلك الوقت.]
على الأرض ، تسللنا إلى الأمام. حتى أنني جعلت ‘الصغير’ يستلقي ويزحف ، وهو شيء لم يكن سعيدًا به بشكل خاص. كلما اقتربنا ، تمكنت من توضيح التفاصيل الدقيقة ، وبدأت ألاحظ شيئًا ما يحدث على أطراف الحشد …
انجوي ❤️
سألني إسحاق [ماذا ستكون هذه الأهداف؟].
