Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 374

يَدْفَعَ وَيَسْحَبُ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يَدْفَعَ وَيَسْحَبُ

 

في فرق مكونة من خمسة أشخاص ، بدأ سحرة النار في سحب المانا الموجودة في غددهم. تم وضع النمل في شكل دائري ، مواجهًا للداخل وفي منتصف كل مجموعة ، انطلقت شعلة ساطعة في الحياة. أصبح اللهب أكثر إشراقًا بمرور الوقت حيث تم إدخال المزيد من المانا فيه. في هذه المرحلة ، بدأ الساحر الرئيسي في كل مجموعة ، الذي يتمتع بأعلى مهارات التلاعب ، في تشكيل الطاقة الأولية في الهيكل المطلوب.

الفصل: 374 يدفع ويسحب

عندما استدار النمل وهجر الطبقة الأولى من دفاعاته ، واندفع للخلف بأسرع ما يمكن. كانت مسارات الرائحة الخاصة بمسارات التراجع مزدحمة منذ أيام ولم تحيد عن تلك الممرات الآمنة على الإطلاق.

 

ترجمة: LUCIFER

على عكس الجنرالات اللذين كانا هادئين نسبيًا ، كانت غرفة الحرب مليئة بالنشاط ومليئة بالروائح المكتومة لعشرات المحادثات المختلفة. زحف النمل بحذر فوق الخريطة ، مع إجراء تعديلات مستمرة على العصي ووضع العلامات هناك.


نظام توصيل اللحم والعظام. هذا ما كان عليه الحشد حقًا. كأداة للإرادة المظلمة التي سيطرت عليها ، تم استخدام التجمع الهائل للوحوش المستعبدة لتطهير مملكة ليريا وربما الممالك المجاورة أيضًا. هنا و الآن؟ هذه الكتلة من الأجسام خدمت غرضًا مختلفًا. لتسليم جارالوش وأولادها إلى هدف غضبها بأسهل ما يمكن.

على عكس الجنرالات اللذين كانا هادئين نسبيًا ، كانت غرفة الحرب مليئة بالنشاط ومليئة بالروائح المكتومة لعشرات المحادثات المختلفة. زحف النمل بحذر فوق الخريطة ، مع إجراء تعديلات مستمرة على العصي ووضع العلامات هناك.

 

جرانت حصى فكها السفلي حيث بدأت ألسنة اللهب تنحسر.

عرفت سلون أنه فقط عندما يكون قد دمروا ما يكفي من الحشد ، سيُظهر العدو الحقيقي وجهه. حتى ذلك الحين ، كان جارالوش وكارمودو راضين بالبقاء في الخلف والسماح لجنودهم عن غير قصد بامتصاص العقوبة.

“أنت تدرك ما سيحدث إذا لم يفعل؟”

 

التفت فيكتور إلى الكشافة في انتظار حمل الرسائل إلى الأمام.

أعلنت سلون في اجتماع التخطيط أن “مفتاح هذه المعركة هو الاحتفاظ بقوة كافية في الاحتياط بحيث يمكننا التعامل مع وحوش التماسيح عندما يأتون”.

 

 

“سيستيقظ الأكبر في الوقت المناسب. كيف تشك في ذلك؟”

تحقيقا لهذه الغاية ، أعدت المستعمرة موجات من الحيل والمخططات التي يمكنهم استخدامها. سوف يدفع الحشد غالياً مقابل كل بوصة من الأرض يأخذونها. كان القلق هو أن قوة الاحتياط الأساسية للمستعمرة لم تستيقظ بعد.

 

 

الاكبر كان لا يزال نائما!

 

 

كان سحرة النمل يسعون جاهدين لإتقان مهارات إلقاء التعويذة وتشكيل المانا منذ أن شارك الأكبر معرفتهم مع المستعمرة ، لكن القليل منهم حقق مستوى معقول من الإتقان. في الواقع ، كان معظم النمل لا يزال عالقًا في السحب من غدة مانا النارية حتى أصبحت فارغة ثم تراجع إلى الزنزانة لإعادة الشحن.

لم تستطع سلون إلا أن تنظف قرون الاستشعار مرارًا وتكرارًا في محاولة لتهدئة أعصابها. شيء لم يستطع شقيقها إلا أن يلاحظه.

تحقيقا لهذه الغاية ، اتخذت بروبليت مكانها بين سحرة النار.

 

اقترحت سلون: “لا يزال بإمكاننا الاحتفاظ بها”. “إذا خصصنا الاحتياطيات من الجدار الثاني فيمكننا الصمود لمدة ثلاثين دقيقة أخرى على الأقل”.

نصح فيكتور “أهدأي”.

 

 

 

“لفعلت لو استطعت!” عادت سلون إلى الوراء.

 

 

 

“سيستيقظ الأكبر في الوقت المناسب. كيف تشك في ذلك؟”

أومأ سلون برأسه. كانت هذه هي الطريقة التي قام بها الاثنان بأفضل تخطيط. اقترح أحدهما خطة ، وحاول الآخر هدمها. بعد أن تم إجراء ذهابًا وإيابًا ، شعروا بالراحة لأن لديهم أفضل استراتيجية يمكنهم القيام بها.

 

“مرر كلمة الانسحاب من الجدار الأول. جهز الاحتياطيات. نريد أن يستعيدها كل فرد من أفراد الأسرة.”

“أنت تدرك ما سيحدث إذا لم يفعل؟”

 

 

عندما استدار النمل وهجر الطبقة الأولى من دفاعاته ، واندفع للخلف بأسرع ما يمكن. كانت مسارات الرائحة الخاصة بمسارات التراجع مزدحمة منذ أيام ولم تحيد عن تلك الممرات الآمنة على الإطلاق.

أجاب فيكتور بهدوء: “أظن أننا سنمحو جميعًا وأن المستعمرة ستنتهي من الوجود”.

تنهد شقيقها ، لكنه تعاطف.

 

لقد كانت لحظة حساسة ، لكن كل من هؤلاء النمل قد تدرب بجد على ذلك. راقبت بروبلينت كل فريق من الفرق الخمسة عن كثب ، باحثًا عن أي علامة على أن التعويذات قد تنحرف. مع زيادة الشدة ، ازداد تركيز أعضاء المجلس بشكل أكثر حدة ، حتى اكتملت التعويذات وظهرت أعمدة اللهب مرة أخرى في السماء.

“نعم نعم! هذا صحيح!”

 

 

جرانت حصى فكها السفلي حيث بدأت ألسنة اللهب تنحسر.

“وكيف يغير التأكيد على ذلك أي شيء؟ لديك القليل من الثقة في الأكبر. متى خذلنا؟”

 

 

“وكيف يغير التأكيد على ذلك أي شيء؟ لديك القليل من الثقة في الأكبر. متى خذلنا؟”

كان من الصعب بعض الشيء المجادلة ضده. كانت العاصفة عبارة عن عاصفة ذات ستة أرجل ، تثير التغيير أينما ذهبوا ، لكن حتى الآن لم يخذلوا المستعمرة أبدًا. في الواقع ، لقد دفعوا المستعمرة إلى الأمام في كل منعطف.

“وكيف يغير التأكيد على ذلك أي شيء؟ لديك القليل من الثقة في الأكبر. متى خذلنا؟”

 

عندما استدار النمل وهجر الطبقة الأولى من دفاعاته ، واندفع للخلف بأسرع ما يمكن. كانت مسارات الرائحة الخاصة بمسارات التراجع مزدحمة منذ أيام ولم تحيد عن تلك الممرات الآمنة على الإطلاق.

جرت سلون قرون استشعارها من خلال مفاصل ركبتي ساقيها الأماميتين مرة أخرى قبل أن تستقر بحسرة. تم وضع الجنرالات في العش الرئيسي في غرفة قريبة من السطح. في غرفة مجاورة لهم ، جاء الكشافة وذهبوا بخطى سريعة ، ونقلوا المعلومات إلى فريق من الجنرالات الذين قاموا بفرزها وتلاعبوا بخريطة كبيرة ثلاثية الأبعاد منحوتة في أرضية الغرفة.

الفصل: 374 يدفع ويسحب

 

تم أخذ الجدار الأول بتكلفة باهظة للحشد. شعرت غرانت بالرضا العميق عن العمل الذي تم إنجازه. إلى التالي.

 

 

“دعونا نرى كيف تتقدم المعركة” ، اقترح فيكتور وانتقل لتفقد الخريطة.

 

 

نصح فيكتور “أهدأي”.

طقطقة سلون على فكها في حالة من الغضب.

 

 

 

تذمرت سلون “أنا لا أحب أننا عالقون هنا ، فيكتور”.

نظام توصيل اللحم والعظام. هذا ما كان عليه الحشد حقًا. كأداة للإرادة المظلمة التي سيطرت عليها ، تم استخدام التجمع الهائل للوحوش المستعبدة لتطهير مملكة ليريا وربما الممالك المجاورة أيضًا. هنا و الآن؟ هذه الكتلة من الأجسام خدمت غرضًا مختلفًا. لتسليم جارالوش وأولادها إلى هدف غضبها بأسهل ما يمكن.

 

 

تنهد شقيقها ، لكنه تعاطف.

 

 

“اركض! الآن! انطلق ، انطلق ، انطلق!” من الغدد الفيرمونية لمئات النمل على طول المحيط ، جاءت المكالمة ، تصطدم بكل مجموعة من الهوائيات.

“أريد أن أكون هناك على الحائط مثلك تمامًا. لكن كلانا هما أفضل الجنرالات في المستعمرة. يمكننا خدمة المستعمرة بشكل أفضل من هنا”.

 

 

تحقيقا لهذه الغاية ، أعدت المستعمرة موجات من الحيل والمخططات التي يمكنهم استخدامها. سوف يدفع الحشد غالياً مقابل كل بوصة من الأرض يأخذونها. كان القلق هو أن قوة الاحتياط الأساسية للمستعمرة لم تستيقظ بعد.

ضحكت سلون: “لن أذهب إلى هذا الحد”.

انفجر نشاط غاضب داخل العش. ركض النمل فوق بعضهم البعض بينما كانوا يسارعون للوصول إلى المواقع المخصصة لهم. كانت احتمالية حدوث خسارة فادحة هائلة. كان من الضروري إدارة المنتجع بعناية ودقة. كان الهدف هو الانسحاب المنظم إلى الجدار الثاني ، وليس مناورة مبعثرة مع اجتياح الخطوط والجنود يسارًا ويمينًا.

 

“اركض! الآن! انطلق ، انطلق ، انطلق!” من الغدد الفيرمونية لمئات النمل على طول المحيط ، جاءت المكالمة ، تصطدم بكل مجموعة من الهوائيات.

على عكس الجنرالات اللذين كانا هادئين نسبيًا ، كانت غرفة الحرب مليئة بالنشاط ومليئة بالروائح المكتومة لعشرات المحادثات المختلفة. زحف النمل بحذر فوق الخريطة ، مع إجراء تعديلات مستمرة على العصي ووضع العلامات هناك.

الاكبر كان لا يزال نائما!

 

قام الكشافة بتحية وتسابق لإيصال رسائلهم المعدة ، بينما أدار الجنرالات أعينهم للخريطة. سكب النمل عليها مرة أخرى ، مما أدى إلى إجراء التعديلات الدقيقة بناءً على الحدث الذي كانوا يعلمون أنه سيحدث أعلاه.

لاحظت فيكتور وهي تتدفق فوق الخريطة: “يبدو كما لو أن الجدار الأول قد قام بعمله”.

أجاب فيكتور بهدوء: “أظن أننا سنمحو جميعًا وأن المستعمرة ستنتهي من الوجود”.

 

 

 

“سيستيقظ الأكبر في الوقت المناسب. كيف تشك في ذلك؟”

اقترحت سلون: “لا يزال بإمكاننا الاحتفاظ بها”. “إذا خصصنا الاحتياطيات من الجدار الثاني فيمكننا الصمود لمدة ثلاثين دقيقة أخرى على الأقل”.

 

 

 

رد الجنرال الآخر: “ستكون المخاطر كبيرة للغاية وغير ضرورية. لم يتم بناء الجدار الخارجي ليصمد ولم يكن الغرض منه مقاومة أي هجوم لفترة طويلة”.

 

 

 

أومأ سلون برأسه. كانت هذه هي الطريقة التي قام بها الاثنان بأفضل تخطيط. اقترح أحدهما خطة ، وحاول الآخر هدمها. بعد أن تم إجراء ذهابًا وإيابًا ، شعروا بالراحة لأن لديهم أفضل استراتيجية يمكنهم القيام بها.

على عكس الجنرالات اللذين كانا هادئين نسبيًا ، كانت غرفة الحرب مليئة بالنشاط ومليئة بالروائح المكتومة لعشرات المحادثات المختلفة. زحف النمل بحذر فوق الخريطة ، مع إجراء تعديلات مستمرة على العصي ووضع العلامات هناك.

 

“وكيف يغير التأكيد على ذلك أي شيء؟ لديك القليل من الثقة في الأكبر. متى خذلنا؟”

“حسنًا ، حان وقت التراجع.”

 

 

عرفت سلون أنه فقط عندما يكون قد دمروا ما يكفي من الحشد ، سيُظهر العدو الحقيقي وجهه. حتى ذلك الحين ، كان جارالوش وكارمودو راضين بالبقاء في الخلف والسماح لجنودهم عن غير قصد بامتصاص العقوبة.

التفت فيكتور إلى الكشافة في انتظار حمل الرسائل إلى الأمام.

كان سحرة النمل يسعون جاهدين لإتقان مهارات إلقاء التعويذة وتشكيل المانا منذ أن شارك الأكبر معرفتهم مع المستعمرة ، لكن القليل منهم حقق مستوى معقول من الإتقان. في الواقع ، كان معظم النمل لا يزال عالقًا في السحب من غدة مانا النارية حتى أصبحت فارغة ثم تراجع إلى الزنزانة لإعادة الشحن.

 

 

“مرر كلمة الانسحاب من الجدار الأول. جهز الاحتياطيات. نريد أن يستعيدها كل فرد من أفراد الأسرة.”

 

 

 

 

التفت فيكتور إلى الكشافة في انتظار حمل الرسائل إلى الأمام.

قام الكشافة بتحية وتسابق لإيصال رسائلهم المعدة ، بينما أدار الجنرالات أعينهم للخريطة. سكب النمل عليها مرة أخرى ، مما أدى إلى إجراء التعديلات الدقيقة بناءً على الحدث الذي كانوا يعلمون أنه سيحدث أعلاه.

انجوي ❤️

 

عندما جاءت كلمة التراجع ، قفز النمل القاذف إلى العمل.

انفجر نشاط غاضب داخل العش. ركض النمل فوق بعضهم البعض بينما كانوا يسارعون للوصول إلى المواقع المخصصة لهم. كانت احتمالية حدوث خسارة فادحة هائلة. كان من الضروري إدارة المنتجع بعناية ودقة. كان الهدف هو الانسحاب المنظم إلى الجدار الثاني ، وليس مناورة مبعثرة مع اجتياح الخطوط والجنود يسارًا ويمينًا.

التفت فيكتور إلى الكشافة في انتظار حمل الرسائل إلى الأمام.

 

 

تحقيقا لهذه الغاية ، اتخذت بروبليت مكانها بين سحرة النار.

 

 

 

 

عندما جاءت كلمة التراجع ، قفز النمل القاذف إلى العمل.

نظام توصيل اللحم والعظام. هذا ما كان عليه الحشد حقًا. كأداة للإرادة المظلمة التي سيطرت عليها ، تم استخدام التجمع الهائل للوحوش المستعبدة لتطهير مملكة ليريا وربما الممالك المجاورة أيضًا. هنا و الآن؟ هذه الكتلة من الأجسام خدمت غرضًا مختلفًا. لتسليم جارالوش وأولادها إلى هدف غضبها بأسهل ما يمكن.

 

انتظرت جرانت حتى تم التخلي تمامًا عن جزء الجدار الخاص بها قبل أن تستدير لتذهب. كانت الوحوش قد تراجعت بالفعل عن الحائط وبدأت في التسلق بأعداد متزايدة. لا يهم. استدارت واندفعت بعيدًا عندما سقطت نوبات النار على الجدار ، مما أدى إلى حرق الوحوش وخلق مسافة أكبر بين المهاجمين والنمل المنسحب.

“استعد لذلك!” خافت بروبيلنت ، “استخرج كل شظية من مانا النار الخاص بك!”

“دعونا نرى كيف تتقدم المعركة” ، اقترح فيكتور وانتقل لتفقد الخريطة.

 

 

كان سحرة النمل يسعون جاهدين لإتقان مهارات إلقاء التعويذة وتشكيل المانا منذ أن شارك الأكبر معرفتهم مع المستعمرة ، لكن القليل منهم حقق مستوى معقول من الإتقان. في الواقع ، كان معظم النمل لا يزال عالقًا في السحب من غدة مانا النارية حتى أصبحت فارغة ثم تراجع إلى الزنزانة لإعادة الشحن.

 

 

 

لقد كان مصدر إحباط لا نهاية له بالنسبة لبروبلينت وكولينت ، لكن الحقيقة كانت أن النمل السحري يفتقر إلى الإحصائيات الأولية لدفع مهاراتهم إلى المستويات الأعلى. ومع ذلك ، تم إحراز تقدم في إلقاء التعاويذ الجماعي ، وتم اكتشاف بعض المهارات التي سمحت للنمل بالعمل في فرق صغيرة لتحقيق تأثيرات أفضل وكانت الفوائد تظهر.

في فرق مكونة من خمسة أشخاص ، بدأ سحرة النار في سحب المانا الموجودة في غددهم. تم وضع النمل في شكل دائري ، مواجهًا للداخل وفي منتصف كل مجموعة ، انطلقت شعلة ساطعة في الحياة. أصبح اللهب أكثر إشراقًا بمرور الوقت حيث تم إدخال المزيد من المانا فيه. في هذه المرحلة ، بدأ الساحر الرئيسي في كل مجموعة ، الذي يتمتع بأعلى مهارات التلاعب ، في تشكيل الطاقة الأولية في الهيكل المطلوب.

 

اقترحت سلون: “لا يزال بإمكاننا الاحتفاظ بها”. “إذا خصصنا الاحتياطيات من الجدار الثاني فيمكننا الصمود لمدة ثلاثين دقيقة أخرى على الأقل”.

في فرق مكونة من خمسة أشخاص ، بدأ سحرة النار في سحب المانا الموجودة في غددهم. تم وضع النمل في شكل دائري ، مواجهًا للداخل وفي منتصف كل مجموعة ، انطلقت شعلة ساطعة في الحياة. أصبح اللهب أكثر إشراقًا بمرور الوقت حيث تم إدخال المزيد من المانا فيه. في هذه المرحلة ، بدأ الساحر الرئيسي في كل مجموعة ، الذي يتمتع بأعلى مهارات التلاعب ، في تشكيل الطاقة الأولية في الهيكل المطلوب.

التفت فيكتور إلى الكشافة في انتظار حمل الرسائل إلى الأمام.

 

رد الجنرال الآخر: “ستكون المخاطر كبيرة للغاية وغير ضرورية. لم يتم بناء الجدار الخارجي ليصمد ولم يكن الغرض منه مقاومة أي هجوم لفترة طويلة”.

 

 

لقد كانت لحظة حساسة ، لكن كل من هؤلاء النمل قد تدرب بجد على ذلك. راقبت بروبلينت كل فريق من الفرق الخمسة عن كثب ، باحثًا عن أي علامة على أن التعويذات قد تنحرف. مع زيادة الشدة ، ازداد تركيز أعضاء المجلس بشكل أكثر حدة ، حتى اكتملت التعويذات وظهرت أعمدة اللهب مرة أخرى في السماء.

 

 

 

كما فعلوا ، أعد الجنرالات على الخطوط الأمامية جنودهم بينما هرع الكشافة لتغطية كل جزء من الجدار ، وأطلقوا وابلًا من الأحماض في عمق الحشد لزيادة تعكير المياه.

 

 

كان سحرة النمل يسعون جاهدين لإتقان مهارات إلقاء التعويذة وتشكيل المانا منذ أن شارك الأكبر معرفتهم مع المستعمرة ، لكن القليل منهم حقق مستوى معقول من الإتقان. في الواقع ، كان معظم النمل لا يزال عالقًا في السحب من غدة مانا النارية حتى أصبحت فارغة ثم تراجع إلى الزنزانة لإعادة الشحن.

جرانت حصى فكها السفلي حيث بدأت ألسنة اللهب تنحسر.

كما فعلوا ، أعد الجنرالات على الخطوط الأمامية جنودهم بينما هرع الكشافة لتغطية كل جزء من الجدار ، وأطلقوا وابلًا من الأحماض في عمق الحشد لزيادة تعكير المياه.

 

 

“استعد للتراجع!” زأرت.

اقترحت سلون: “لا يزال بإمكاننا الاحتفاظ بها”. “إذا خصصنا الاحتياطيات من الجدار الثاني فيمكننا الصمود لمدة ثلاثين دقيقة أخرى على الأقل”.

 

عرفت سلون أنه فقط عندما يكون قد دمروا ما يكفي من الحشد ، سيُظهر العدو الحقيقي وجهه. حتى ذلك الحين ، كان جارالوش وكارمودو راضين بالبقاء في الخلف والسماح لجنودهم عن غير قصد بامتصاص العقوبة.

“يدفع!” جاء الأمر والجنود على طول الجدار اندفعوا للأمام ، وراحوا يعضون الوحوش الذين هددوا بتمزيقهم في فم الحشد. باستخدام أجسادهم وقوة النمل الذي ساعدهم ، دفع النمل مرة أخرى ضد المهاجمين ، وألقوا بهم خلف الجدار وخلق نفس المسافة بين القوتين.

 

 

“اركض! الآن! انطلق ، انطلق ، انطلق!” من الغدد الفيرمونية لمئات النمل على طول المحيط ، جاءت المكالمة ، تصطدم بكل مجموعة من الهوائيات.

تحقيقا لهذه الغاية ، أعدت المستعمرة موجات من الحيل والمخططات التي يمكنهم استخدامها. سوف يدفع الحشد غالياً مقابل كل بوصة من الأرض يأخذونها. كان القلق هو أن قوة الاحتياط الأساسية للمستعمرة لم تستيقظ بعد.

 

لم تستطع سلون إلا أن تنظف قرون الاستشعار مرارًا وتكرارًا في محاولة لتهدئة أعصابها. شيء لم يستطع شقيقها إلا أن يلاحظه.

عندما استدار النمل وهجر الطبقة الأولى من دفاعاته ، واندفع للخلف بأسرع ما يمكن. كانت مسارات الرائحة الخاصة بمسارات التراجع مزدحمة منذ أيام ولم تحيد عن تلك الممرات الآمنة على الإطلاق.

“سيستيقظ الأكبر في الوقت المناسب. كيف تشك في ذلك؟”

 

 

انتظرت جرانت حتى تم التخلي تمامًا عن جزء الجدار الخاص بها قبل أن تستدير لتذهب. كانت الوحوش قد تراجعت بالفعل عن الحائط وبدأت في التسلق بأعداد متزايدة. لا يهم. استدارت واندفعت بعيدًا عندما سقطت نوبات النار على الجدار ، مما أدى إلى حرق الوحوش وخلق مسافة أكبر بين المهاجمين والنمل المنسحب.

 

 

عندما جاءت كلمة التراجع ، قفز النمل القاذف إلى العمل.

تم أخذ الجدار الأول بتكلفة باهظة للحشد. شعرت غرانت بالرضا العميق عن العمل الذي تم إنجازه. إلى التالي.

 


انجوي ❤️

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط