Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 378

سَيَأْتِي وَقْتُهَا
اعدادت القارئ
PDF

سَيَأْتِي وَقْتُهَا

 

“لقد بدأت في التدخين! لا يمكنك إخباري أنك لا تتعرضي لأضرار!” بكت فيكتور ، محاولة الكشف عن رائحتها فوق الفيرومونات الهائجة التي يتم إطلاقها في كل مكان.

الفصل: 377 سيأتي وقتها

مع وميض شديد العمى ، انطلق صاعقة هائلة من البرق من الغيوم المتوترة في الأعلى ومتصلة بالملكة. ألقت والدة المستعمرة رأسها للخلف ، متجمدة من الألم لأن الطاقة تحترق في جسدها ، مما تسبب في أزيز أعضائها الداخلية وتسبب في هبوط الصحة.

 

 

ترجمة: LUCIFER

 


طقطقة الطاقة الكهربائية فوق الرأس بينما واصل النمل القتال بلا وعي على الحائط. مع صدع مثل صوت السوط ، سقطت الضربة الأولى مباشرة على الملكة. احتفاظًا بطاقتها ، كانت الملكة تمسك قسمها من الحائط بسهولة عندما تعرضت للضرب. سقط الترباس على بطنها واخترقت الكهرباء درعها وغرقت في دواخلها.

لو كان الأكبر فقط هنا! استمعت الأم إلى الأكبر ، وثقت به. كم من الوقت حتى انتهى هذا التطور اللعين ؟!

 

قامت الملكة بضرب النملة الصغيرة على عجل من الحائط وعادت إلى بر الأمان بساق واحدة قبل أن ترفع جسدها لمراقبة ظهرها.

ارتفعت رائحة اللحم المحترق عندما بدأ جسم الملكة الضخم بالتدخين. تم دفع النمل القريبين إلى حافة الجنون بالهجوم على والدتهم ، لكنهم كانوا عاجزين عن الانتقام من الغيوم فوق رؤوسهم! ظلت الملكة نفسها هادئة. توهج قرون الاستشعار الخاصة بها بهدوء بالضوء بينما كانت توجه سحر الشفاء من غدة مانا الشافية لإصلاح جروحها.

 

 

 

لم تتضرر كثيرًا من الضربة ، ولا حتى قريبة من الأضرار الجسيمة. خلال تطورها ، شددت نفسها بقدر كبير ، وهو القرار الذي دفع أرباحًا الآن. غسلت مانا الشفاء جسدها ، واستعادة العضلات التالفة وإصلاح أعضائها في لحظات.

 

 

“الأم!” صرخت فيكتور ، التي هرعت إلى الأمام عندما لاحظت تجمع الغيوم. “الأم! عليك أن تتراجعي!”

لكن البرق استمر في الانخفاض.

 

 

تطايرت الغيوم فوق رأسها ولم تضيع الملكة أي وقت في الاندفاع عائدة من الجدار الثاني نحو العش. عندما تراجعت ، بدأت العاصفة في الانتشار ، ويبدو أن كارمودو كانت غير مستعدة للالتزام بإبقائها في مكانها إذا لم تكن في المقدمة بنفسها.

*انفجار! *افجار!*

“أم!” صرخت فيكتور ، تغلب عليها القلق.

 

 

تصدرت السماء فوقها بكمية هائلة من الطاقة وكل صاعقة ضربت بشكل لا يخطئ على الشكل العملاق الذي كان شاهقًا فوق البقية. كان من الواضح أن كارمودو قد حدد الملكة على أنها تهديد وكان يحاول إضعافها ، إن لم يكن تدميرها!

 

 

“لن ندع ذلك يحدث. مهما حدث”.

عانت الملكة. سقط الترباس بعد الترباس من السماء ، مما دفع النمل إلى حالة من الجنون. تعرضت والدتهم للاعتداء! فكيف يتحملون ذلك ؟! ركزت الملكة على شفاء نفسها والتأكد من عدم القبض على أي من أطفالها في التفريغ. حتى أثناء تحمل الألم والتركيز على مانا الشفاء ، كانت لا تزال قادرة على الحفاظ على قسم الجدار الخاص بها واضحًا مع الطلقات المتكررة لفكها السفلي العملاق.

انجوي ❤️

 

 

“الأم!” صرخت فيكتور ، التي هرعت إلى الأمام عندما لاحظت تجمع الغيوم. “الأم! عليك أن تتراجعي!”

ارتفعت رائحة اللحم المحترق عندما بدأ جسم الملكة الضخم بالتدخين. تم دفع النمل القريبين إلى حافة الجنون بالهجوم على والدتهم ، لكنهم كانوا عاجزين عن الانتقام من الغيوم فوق رؤوسهم! ظلت الملكة نفسها هادئة. توهج قرون الاستشعار الخاصة بها بهدوء بالضوء بينما كانت توجه سحر الشفاء من غدة مانا الشافية لإصلاح جروحها.

 

ترجمة: LUCIFER

هزت الملكة قرون الاستشعار لها في حالة إنكار.

 

 

*افجار!*

وأصرت على أنها “ما زلت أستطيع القتال” وهي تسحق المزيد من الوحوش بفكيها. “أطفالي يتقاتلون ، وأنا كذلك!”

 

 

 

“لقد بدأت في التدخين! لا يمكنك إخباري أنك لا تتعرضي لأضرار!” بكت فيكتور ، محاولة الكشف عن رائحتها فوق الفيرومونات الهائجة التي يتم إطلاقها في كل مكان.

 

 

حاولت فيكتور الحفاظ على سيطرتها على غرائزها التي طلبت منها القتال للدفاع عن والدتها. القتال لم يكن الحل هنا. احتاجت الملكة إلى العودة ، كان من السابق لأوانه الالتزام بالمعركة!

أصرت الملكة بعناد: “يمكنني تحملها. أنا أفضل من الأطفال”.

دفعت قدميها تحتها ورفعت رأسها لتخرج مرة أخرى بفكها السفلي المميتين. حاولت دفع الأصوات بعيدًا والتركيز. كان لديها الكثير من العمل لتقوم به ، لكن أحدهما نجح.

 

من جانبها ، شعرت فيكتور بالارتياح. لن تبقى الملكة لفترة طويلة ، ولكن في الوقت الحالي عادت المعركة للسيطرة. كانت الملكة والأكبر هما الأوراق الرابحة للمستعمرة ، ولم يكن من الممكن لعبهما مبكرًا. إذا بقيت الملكة في المقدمة ودفعت جارالوش للخروج ، قبل أن ينتهي الأكبر من التطور …

 

 

حاولت فيكتور الحفاظ على سيطرتها على غرائزها التي طلبت منها القتال للدفاع عن والدتها. القتال لم يكن الحل هنا. احتاجت الملكة إلى العودة ، كان من السابق لأوانه الالتزام بالمعركة!

هزت الملكة قرون الاستشعار لها في حالة إنكار.

 

ارتفعت رائحة اللحم المحترق عندما بدأ جسم الملكة الضخم بالتدخين. تم دفع النمل القريبين إلى حافة الجنون بالهجوم على والدتهم ، لكنهم كانوا عاجزين عن الانتقام من الغيوم فوق رؤوسهم! ظلت الملكة نفسها هادئة. توهج قرون الاستشعار الخاصة بها بهدوء بالضوء بينما كانت توجه سحر الشفاء من غدة مانا الشافية لإصلاح جروحها.

لو كان الأكبر فقط هنا! استمعت الأم إلى الأكبر ، وثقت به. كم من الوقت حتى انتهى هذا التطور اللعين ؟!

مع تلاشي الملكة من خط المواجهة ، عادت المعركة إلى نوع من الهيجان المتحكم فيه. كان الجنرالات قادرين على تنظيم وترتيب جنودهم ، ونفض الكشافة غضبهم وعادوا إلى عملهم كعدائين. خلال الدقائق القليلة التالية ، تمكنت المستعمرة من استعادة النظام لجهودهم.

 

 

“المستعمرة تصاب بالجنون! إذا بقيتي هنا وتتعرضي للضرر ، فقد يتقاضون رسومًا فوق الحائط. تحتاج إلى العودة ، حتى لبعض الوقت!”

 

 

اصطحبها أفراد الطبقة غير المقاتلة ، الذين خرجوا معها من العش ، إلى الخلف ، وهم يزحفون بقلق في كل اتجاه للتأكد من سلامتها. عندما وصلت إلى ذروة العش ، نظرت الملكة إلى الجدار الثاني ، على بعد عدة مئات من الأمتار ، حيث كانت عائلتها تقاتل وتموت من أجل بقائها. للحظة قصيرة مجيدة ، كانت قادرة على المشاركة في هذا الصراع معهم ، وكانت ستفعل ذلك مرة أخرى قبل النهاية.

*افجار!*

 

 

 

مع وميض شديد العمى ، انطلق صاعقة هائلة من البرق من الغيوم المتوترة في الأعلى ومتصلة بالملكة. ألقت والدة المستعمرة رأسها للخلف ، متجمدة من الألم لأن الطاقة تحترق في جسدها ، مما تسبب في أزيز أعضائها الداخلية وتسبب في هبوط الصحة.

“لقد بدأت في التدخين! لا يمكنك إخباري أنك لا تتعرضي لأضرار!” بكت فيكتور ، محاولة الكشف عن رائحتها فوق الفيرومونات الهائجة التي يتم إطلاقها في كل مكان.

 

 

“أم!” صرخت فيكتور ، تغلب عليها القلق.

 

 

“لن ندع ذلك يحدث. مهما حدث”.

انتشر العذاب من خلال الملكة وبذلت المزيد من الجهد لتوجيه مانا الشفاء لإغلاق جروحها. لم يكن الألم كافياً لردعها عن مسارها. لن يحيدها الألم ولا الخطر أو التهديد على حياتها عن هذا الطريق. في الواقع ، كانت سعيدة. كل صاعقة سقطت عليها كانت عبارة عن مانا وجهد يبذل عليها وليس على أطفالها. ستكون حصنًا لعائلتها ، البرج القوي الذي يمكنهم العثور على مأوى خلفه.

هزت الملكة قرون الاستشعار لها في حالة إنكار.

 

 

دفعت قدميها تحتها ورفعت رأسها لتخرج مرة أخرى بفكها السفلي المميتين. حاولت دفع الأصوات بعيدًا والتركيز. كان لديها الكثير من العمل لتقوم به ، لكن أحدهما نجح.

 

 

 

 

 

“انظري إلى ظهرك!” بكت فيكتور. كان الجنرال قد زحف على الحائط مباشرة أمام الملكة ، وظهرها للعدو في محاولة لجذب انتباه امها.

 

 

اصطحبها أفراد الطبقة غير المقاتلة ، الذين خرجوا معها من العش ، إلى الخلف ، وهم يزحفون بقلق في كل اتجاه للتأكد من سلامتها. عندما وصلت إلى ذروة العش ، نظرت الملكة إلى الجدار الثاني ، على بعد عدة مئات من الأمتار ، حيث كانت عائلتها تقاتل وتموت من أجل بقائها. للحظة قصيرة مجيدة ، كانت قادرة على المشاركة في هذا الصراع معهم ، وكانت ستفعل ذلك مرة أخرى قبل النهاية.

قامت الملكة بضرب النملة الصغيرة على عجل من الحائط وعادت إلى بر الأمان بساق واحدة قبل أن ترفع جسدها لمراقبة ظهرها.

 

 

اقترب شقيقها منها وربت على رأسها بهوائي واحد.

كانت مغطاة بالنمل.

 

 

 

لو كانت من النوع الذي يلعن ، ربما كانت الملكة ستنغمس في هذه اللحظة ، لكنها لم تفعل. استدارت وركضت.

 

 

 

تطايرت الغيوم فوق رأسها ولم تضيع الملكة أي وقت في الاندفاع عائدة من الجدار الثاني نحو العش. عندما تراجعت ، بدأت العاصفة في الانتشار ، ويبدو أن كارمودو كانت غير مستعدة للالتزام بإبقائها في مكانها إذا لم تكن في المقدمة بنفسها.

“لقد بدأت في التدخين! لا يمكنك إخباري أنك لا تتعرضي لأضرار!” بكت فيكتور ، محاولة الكشف عن رائحتها فوق الفيرومونات الهائجة التي يتم إطلاقها في كل مكان.

 

قالت لها سلون: “يبدو أن الأشياء قد استقرت في الوقت الحالي” ، “عمل عظيم”.

 

“لن ندع ذلك يحدث. مهما حدث”.

مع تلاشي الملكة من خط المواجهة ، عادت المعركة إلى نوع من الهيجان المتحكم فيه. كان الجنرالات قادرين على تنظيم وترتيب جنودهم ، ونفض الكشافة غضبهم وعادوا إلى عملهم كعدائين. خلال الدقائق القليلة التالية ، تمكنت المستعمرة من استعادة النظام لجهودهم.

 

 

 

عندما هرعت إلى العش ، بدت الملكة هادئة ظاهريًا ، لكنها كانت تغلي من الإحباط من الداخل. أرادت أن تقاتل وتدافع عن أسرتها ولكن يبدو أن أطفالها لن يسمحوا بذلك. عندما تم تهديدها من قبل البرق ، صعدوا إلى ظهرها لمحاولة حمايتها.

أصرت الملكة بعناد: “يمكنني تحملها. أنا أفضل من الأطفال”.

 

 

 

“أم!” صرخت فيكتور ، تغلب عليها القلق.

كانت لفتة ملأت قلبها لكنها كسرته في نفس الوقت. لم تكن تريد أن يموت أطفالها من أجلها ، أرادت القتال والموت من أجلهم!

ترجمة: LUCIFER

 

“انظري إلى ظهرك!” بكت فيكتور. كان الجنرال قد زحف على الحائط مباشرة أمام الملكة ، وظهرها للعدو في محاولة لجذب انتباه امها.

اصطحبها أفراد الطبقة غير المقاتلة ، الذين خرجوا معها من العش ، إلى الخلف ، وهم يزحفون بقلق في كل اتجاه للتأكد من سلامتها. عندما وصلت إلى ذروة العش ، نظرت الملكة إلى الجدار الثاني ، على بعد عدة مئات من الأمتار ، حيث كانت عائلتها تقاتل وتموت من أجل بقائها. للحظة قصيرة مجيدة ، كانت قادرة على المشاركة في هذا الصراع معهم ، وكانت ستفعل ذلك مرة أخرى قبل النهاية.

تطايرت الغيوم فوق رأسها ولم تضيع الملكة أي وقت في الاندفاع عائدة من الجدار الثاني نحو العش. عندما تراجعت ، بدأت العاصفة في الانتشار ، ويبدو أن كارمودو كانت غير مستعدة للالتزام بإبقائها في مكانها إذا لم تكن في المقدمة بنفسها.

 

قالت لها سلون: “يبدو أن الأشياء قد استقرت في الوقت الحالي” ، “عمل عظيم”.

مع تنهيدة صغيرة ، انغمست الملكة مرة أخرى في الظلام. كانت تعيد شحن نواتها وتعالج إصاباتها وتستعد للخروج مرة أخرى. لم تنته المعركة ولم تكن كذلك.

 

 

“لن ندع ذلك يحدث. مهما حدث”.

من جانبها ، شعرت فيكتور بالارتياح. لن تبقى الملكة لفترة طويلة ، ولكن في الوقت الحالي عادت المعركة للسيطرة. كانت الملكة والأكبر هما الأوراق الرابحة للمستعمرة ، ولم يكن من الممكن لعبهما مبكرًا. إذا بقيت الملكة في المقدمة ودفعت جارالوش للخروج ، قبل أن ينتهي الأكبر من التطور …

وأصرت على أنها “ما زلت أستطيع القتال” وهي تسحق المزيد من الوحوش بفكيها. “أطفالي يتقاتلون ، وأنا كذلك!”

 

 

كان من الممكن أن تكون كارثة!

 

 

الفصل: 377 سيأتي وقتها

تعال إلى التفكير في الأمر ، لم يكن الجدار مكانًا لها أيضًا. عندما التقى الجانبان مرة أخرى ببعضهما البعض ، ركضت فيكتور من الأمام ، فوق الجدران المتبقية وإلى العش. داخل غرفة التخطيط ، كانت سلون في انتظارها.

 

 

 

قالت لها سلون: “يبدو أن الأشياء قد استقرت في الوقت الحالي” ، “عمل عظيم”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

 

 

هزت فيكتور قرون الاستشعار لها في حالة إنكار.

 

 

 

“إنها مسألة وقت فقط حتى تأتي الملكة مرة أخرى. في المرة القادمة التي تأتي فيها ، لا أعتقد أنها ستعود ، مهما حدث.”

 

 

 

أصرت سلون: “لكن هذه معلومات جيدة”. “نحن نعلم أنه في المرة القادمة التي تقاتل فيها ، علينا أن نلعب كل حيلنا.”

لكن البرق استمر في الانخفاض.

 

 

دهس خوف فيكتور وهي تفكر في ما يمكن أن يحدث في تلك اللحظات.

 

 

مع وميض شديد العمى ، انطلق صاعقة هائلة من البرق من الغيوم المتوترة في الأعلى ومتصلة بالملكة. ألقت والدة المستعمرة رأسها للخلف ، متجمدة من الألم لأن الطاقة تحترق في جسدها ، مما تسبب في أزيز أعضائها الداخلية وتسبب في هبوط الصحة.

“كان من الممكن أن تموت هناك ، سلون”.

 

 

مع وميض شديد العمى ، انطلق صاعقة هائلة من البرق من الغيوم المتوترة في الأعلى ومتصلة بالملكة. ألقت والدة المستعمرة رأسها للخلف ، متجمدة من الألم لأن الطاقة تحترق في جسدها ، مما تسبب في أزيز أعضائها الداخلية وتسبب في هبوط الصحة.

اقترب شقيقها منها وربت على رأسها بهوائي واحد.

مع تلاشي الملكة من خط المواجهة ، عادت المعركة إلى نوع من الهيجان المتحكم فيه. كان الجنرالات قادرين على تنظيم وترتيب جنودهم ، ونفض الكشافة غضبهم وعادوا إلى عملهم كعدائين. خلال الدقائق القليلة التالية ، تمكنت المستعمرة من استعادة النظام لجهودهم.

 

 

“لن ندع ذلك يحدث. مهما حدث”.

 

 

طقطقة الطاقة الكهربائية فوق الرأس بينما واصل النمل القتال بلا وعي على الحائط. مع صدع مثل صوت السوط ، سقطت الضربة الأولى مباشرة على الملكة. احتفاظًا بطاقتها ، كانت الملكة تمسك قسمها من الحائط بسهولة عندما تعرضت للضرب. سقط الترباس على بطنها واخترقت الكهرباء درعها وغرقت في دواخلها.

“بغض النظر.”

 


انجوي ❤️

“أم!” صرخت فيكتور ، تغلب عليها القلق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“كان من الممكن أن تموت هناك ، سلون”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط