Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 399

سُقُوطُ اَلْوَحْشِ

سُقُوطُ اَلْوَحْشِ

 

 

الفصل: 399 سقوط الوحش

 

 

إنها نابضة بالحياة. بقيت بالقرب مني طوال هذه المعركة وحتى الآن ترفض التخلي عني.

ترجمة: LUCIFER

 


يبدو أن الهواء والصوت وحتى الضوء نفسه يتلاشى بعيدًا بينما تشق قنبلة الجاذبية طريقها عبر المسافة بيننا. حتى في أعماق جنونها ، تمتلك جارالوش وعيًا كافيًا لتعلم أن الكرة المظلمة والدوارة التي تصرخ في طريقها نحو وجهها هي أخبار سيئة. تحفر مخالبها في الأرض وهي تحاول تغيير زخمها. إنها مهمة مستحيلة.

 

 

 

إنها كبيرة جدًا ، حتى مع مساعدة مهاراتها عالية المستوى ، لا يمكنها قلب تلك السفينة في الوقت المناسب. يغرق النويل الثاقب لقنبلة الجاذبية كل الضوضاء بينما تتجه نحو التمساح العملاق ، وبالكاد تتمكن جارالوش من الالتفاف ، مما يجعل رأسها بعيدًا عن الطريق ، قبل أن تضربها التعويذة في جانبها.

نبقى مثل هكذا لفترة طويلة جدا. أشاهد قنبلة الجاذبية تلتهم وتستهلك كل ما في وسعها حتى تومض وتتلاشى في النهاية. لقد انتهى الكابوس الذي أطلقته مرة واحدة. عواء الرياح ، والغيوم التي تدور حول الأرض ، وأنين الأرض. كل ذلك يتلاشى ويعود الضوء مرة أخرى.

 

 

كسرت الدم وتسربت منه على الأرض ، أشاهد الكرة وهي تصطدم بخصمي ثم تتوسع. مثل فتح عين إله غاضب ، تومض الكرة في جزء من الثانية وتمزق إلى حقيقة. الصوت لا يصدق. أنا متأكد من أن جارالوش تصرخ ، وتخاف من الألم ، لكن لا يمكنني سماع أي شيء. تمزق الأرض في الهواء وامتصاصها في التعويذة. يتم سحب الهواء للداخل من مسافة تزيد عن مائة متر. يتسبب تدفق الهواء في ارتفاع الرياح التي تتدفق إلى الأمام حتى ظهور عاصفة مستعرة ، وقنبلة الجاذبية في المركز. الريح تدور وتصرخ ، أشعر بالسرعة كما لو أنها قد تجرحني. علقت جزيئات الأوساخ في طعنة العاصفة في جراحي وأنا أعاني من أجل البقاء على الأرض.

 

 

مثبت على الأرض من قبل مستعمرتي ، ليس لدي خيار سوى أن أخفق في مكانه حيث تسعى القوتان المتنافستان إلى شقي إلى نصفين. لدي الوقت للنظر عبر ميدان المعركة لأرى أنه لم يتم تقديم مثل هذه المساعدة إلى جارالوش. لقد هرب أطفالها ، حتى الآن يركضون بحثًا عن ملجأ خلف الجدار السابع ، ويسحبون أنفسهم بعيدًا عن قنبلة الجاذبية في كل أربع ، أو ست ، لمن لديهم مجموعة إضافية من الأرجل. الخوف مكتوب في كل سطر منهم ، لكن لا أحد يسعى للدفاع عن والدتهم.

ساقي ضعيفة جدا!

 

 

بعد لحظات شعرت بمزيد من اللدغات والعضات على أطرافي ودرعي. حتى عندما تحاول التعويذة المجنونة أن تسحبني في الهواء إلى فمها المتعطش دائمًا ، أشعر بأنني أكثر استقرارًا من أي وقت مضى. ماذا حدث؟! أخاطر وأحول نفسي قليلاً ، ولدى صدمتي ورعبي أرى غابة من النمل خلفي ، كل واحد منهم يمسك ببعضه البعض والأرض كما تمسك بي أقربهم. لقد شكلوا سلاسل حية تخرج من الأنفاق في الأرض على بعد عشرات الأمتار لتقيدي على الأرض.

لقد تراكمت جراحي بالفعل ، والشفاء لا يأتي بالسرعة الكافية! أستطيع أن أشعر بجسدي يحاول إعادة خياطة نفسه معًا ، وحياكة العضلات ، والتئام الدرع ، والأعضاء تغلق نفسها. أحتاج إلى كل القوة التي يمكنني الحصول عليها لأثبت نفسي على الأرض. في حالة اليأس ، أقوم بتحفيز غدتي الشافية مرة أخرى ، وهي عبارة عن كمية قليلة مثيرة للشفقة من شفاء المنبهات التي تصب في نظامي. إنه لا يكفى.

 

 

 

عضلاتي تصرخ من الألم. إن عقلي ، التي لم تعد تشتت انتباهي بسبب تشكيل التعويذة ، تصطدم بكامل قوتها مع شدة جراحي وأنا أكافح للتغلب عليها. لمنع ذلك ، أغوص بعمق في الاحتضان البارد لمهارة التأمل. احتياجات ورغبات جسدي تتلاشى قليلاً وأنا أشاهد عملي يتكشف بفضول منفصل.

مثبت على الأرض من قبل مستعمرتي ، ليس لدي خيار سوى أن أخفق في مكانه حيث تسعى القوتان المتنافستان إلى شقي إلى نصفين. لدي الوقت للنظر عبر ميدان المعركة لأرى أنه لم يتم تقديم مثل هذه المساعدة إلى جارالوش. لقد هرب أطفالها ، حتى الآن يركضون بحثًا عن ملجأ خلف الجدار السابع ، ويسحبون أنفسهم بعيدًا عن قنبلة الجاذبية في كل أربع ، أو ست ، لمن لديهم مجموعة إضافية من الأرجل. الخوف مكتوب في كل سطر منهم ، لكن لا أحد يسعى للدفاع عن والدتهم.

 

السحب من قنبلة الجاذبية قوي بشكل يبعث على السخرية. ما يشعر به جارالوش ، وهو عالق في المنتصف ، بالكاد أستطيع أن أتخيله. شيئًا فشيئًا ، بدأت مخالبي تفقد قبضتها على الأرض. كما أنه لا يساعد في أن تفقد الأرض حول قدمي ثباتها على نفسها ، وبدأت في الانهيار.

قنبلة الجاذبية شديدة السواد. حتى الضوء المحيط أصبح خافتًا ، يكاد يكون من المستحيل تحديد حواف الكرة. من الصعب حتى رؤية جارالوش ، لأنها تعاني من التأثير المباشر للتعويذة. إنها معلقة في الهواء حيث تمدد لأول مرة ، بلا حراك ، بينما يتم تدمير بقية العالم من حوله.

 

 

كسرت الدم وتسربت منه على الأرض ، أشاهد الكرة وهي تصطدم بخصمي ثم تتوسع. مثل فتح عين إله غاضب ، تومض الكرة في جزء من الثانية وتمزق إلى حقيقة. الصوت لا يصدق. أنا متأكد من أن جارالوش تصرخ ، وتخاف من الألم ، لكن لا يمكنني سماع أي شيء. تمزق الأرض في الهواء وامتصاصها في التعويذة. يتم سحب الهواء للداخل من مسافة تزيد عن مائة متر. يتسبب تدفق الهواء في ارتفاع الرياح التي تتدفق إلى الأمام حتى ظهور عاصفة مستعرة ، وقنبلة الجاذبية في المركز. الريح تدور وتصرخ ، أشعر بالسرعة كما لو أنها قد تجرحني. علقت جزيئات الأوساخ في طعنة العاصفة في جراحي وأنا أعاني من أجل البقاء على الأرض.

كسر!

ترجمة: LUCIFER

 

انجوي ❤️

مع طقطقة تدق في أذني حيث يتردد صداها من الأشجار البعيدة ، تتشقق الأرض وتتحول. مباشرة تحت الثقب الأسود المصغر الذي قمت بإنشائه ، يتم سحب الصخور لأعلى. تظهر الاشجار الكبيرة والخشنة وتمتد في لحظات حيث تبدأ بانجيرا ، هنا في هذا المكان ، في التفكك. لا يزال الهواء يعوي وينزل في دوامة ملتوية. بشكل خافت ، أدرك أنه حتى الغيوم في السماء بدأت تتحرك ، لتتحول مع وصول الرياح حتى إلى الغلاف الجوي.

“اشفيني بسرعة”. انا اقول.

 

السحب من قنبلة الجاذبية قوي بشكل يبعث على السخرية. ما يشعر به جارالوش ، وهو عالق في المنتصف ، بالكاد أستطيع أن أتخيله. شيئًا فشيئًا ، بدأت مخالبي تفقد قبضتها على الأرض. كما أنه لا يساعد في أن تفقد الأرض حول قدمي ثباتها على نفسها ، وبدأت في الانهيار.

 

 

*ت.م( يا حبيبي القنبلة غيرت المناخ)*

“اخرجي …” اقول ، لكن يبدو أنها لا تلاحظ.

 

 

“الكبير!”

“دعيني نابضة بالحياة!” أنا أدفع. “لا جدوى من المجيء معي!”

 

هذا محفوف بالمخاطر بجنون!

بالكاد تسجل الفيرومونات في قرون الاستشعار الخاصة بي قبل أن تنتزعها الرياح.

 

 

 

“انتظر ، الكبير! أنت لن تطير اليوم!”

 

 

 

إنها نابضة بالحياة. بقيت بالقرب مني طوال هذه المعركة وحتى الآن ترفض التخلي عني.

بعد لحظات شعرت بمزيد من اللدغات والعضات على أطرافي ودرعي. حتى عندما تحاول التعويذة المجنونة أن تسحبني في الهواء إلى فمها المتعطش دائمًا ، أشعر بأنني أكثر استقرارًا من أي وقت مضى. ماذا حدث؟! أخاطر وأحول نفسي قليلاً ، ولدى صدمتي ورعبي أرى غابة من النمل خلفي ، كل واحد منهم يمسك ببعضه البعض والأرض كما تمسك بي أقربهم. لقد شكلوا سلاسل حية تخرج من الأنفاق في الأرض على بعد عشرات الأمتار لتقيدي على الأرض.

 

 

“اخرجي …” اقول ، لكن يبدو أنها لا تلاحظ.

 

 

 

 

 

“آسف على هذا ، الكبير!” إنها تغرد ، لا يمكن كبتها حتى في هذه الظروف ، ثم أشعر بقضمها على درعي وحفر مخالبها في التراب. في الوقت المناسب. أنا متمسك بكل قوتي ، لكن ساقي … حسنًا … ليس لدي حتى كل سيقاني في هذه المرحلة ، بغض النظر عن حالة ساقي. في واقع الأمر ، قد لا يكون كافيًا فقط نحن الاثنين.

بعد لحظات شعرت بمزيد من اللدغات والعضات على أطرافي ودرعي. حتى عندما تحاول التعويذة المجنونة أن تسحبني في الهواء إلى فمها المتعطش دائمًا ، أشعر بأنني أكثر استقرارًا من أي وقت مضى. ماذا حدث؟! أخاطر وأحول نفسي قليلاً ، ولدى صدمتي ورعبي أرى غابة من النمل خلفي ، كل واحد منهم يمسك ببعضه البعض والأرض كما تمسك بي أقربهم. لقد شكلوا سلاسل حية تخرج من الأنفاق في الأرض على بعد عشرات الأمتار لتقيدي على الأرض.

 

مع طقطقة تدق في أذني حيث يتردد صداها من الأشجار البعيدة ، تتشقق الأرض وتتحول. مباشرة تحت الثقب الأسود المصغر الذي قمت بإنشائه ، يتم سحب الصخور لأعلى. تظهر الاشجار الكبيرة والخشنة وتمتد في لحظات حيث تبدأ بانجيرا ، هنا في هذا المكان ، في التفكك. لا يزال الهواء يعوي وينزل في دوامة ملتوية. بشكل خافت ، أدرك أنه حتى الغيوم في السماء بدأت تتحرك ، لتتحول مع وصول الرياح حتى إلى الغلاف الجوي.

السحب من قنبلة الجاذبية قوي بشكل يبعث على السخرية. ما يشعر به جارالوش ، وهو عالق في المنتصف ، بالكاد أستطيع أن أتخيله. شيئًا فشيئًا ، بدأت مخالبي تفقد قبضتها على الأرض. كما أنه لا يساعد في أن تفقد الأرض حول قدمي ثباتها على نفسها ، وبدأت في الانهيار.

“الكبير!”

 

جارالوش على قيد الحياة. لكن فقط. تم نحت ثلث جسدها بالكامل وأكله الفراغ.

 

بعد لحظات شعرت بمزيد من اللدغات والعضات على أطرافي ودرعي. حتى عندما تحاول التعويذة المجنونة أن تسحبني في الهواء إلى فمها المتعطش دائمًا ، أشعر بأنني أكثر استقرارًا من أي وقت مضى. ماذا حدث؟! أخاطر وأحول نفسي قليلاً ، ولدى صدمتي ورعبي أرى غابة من النمل خلفي ، كل واحد منهم يمسك ببعضه البعض والأرض كما تمسك بي أقربهم. لقد شكلوا سلاسل حية تخرج من الأنفاق في الأرض على بعد عشرات الأمتار لتقيدي على الأرض.

“دعيني نابضة بالحياة!” أنا أدفع. “لا جدوى من المجيء معي!”

 

 

يبدو الأمر كما لو أن العالم يختفي في دائرة الموت السوداء. بدأت قطع من التربة في كسر الجدار الثامن وتطير في الهواء لتختفي داخل الفراغ المشؤوم. أتمنى أن يكون النمل بأمان! مع تشنج ، تتخلى مخالبي عن التشبث ، ولم تعد عضلاتي قادرة على الحفاظ على قبضتي. مع ترنح ، أرتفع في الهواء فقط لأعود إلى الأرض بقوة لا أستطيع رؤيتها.

“لا لا!” هذا كل ما تقوله.

 

 

 

يبدو الأمر كما لو أن العالم يختفي في دائرة الموت السوداء. بدأت قطع من التربة في كسر الجدار الثامن وتطير في الهواء لتختفي داخل الفراغ المشؤوم. أتمنى أن يكون النمل بأمان! مع تشنج ، تتخلى مخالبي عن التشبث ، ولم تعد عضلاتي قادرة على الحفاظ على قبضتي. مع ترنح ، أرتفع في الهواء فقط لأعود إلى الأرض بقوة لا أستطيع رؤيتها.

بالكاد تسجل الفيرومونات في قرون الاستشعار الخاصة بي قبل أن تنتزعها الرياح.

 

السحب من قنبلة الجاذبية قوي بشكل يبعث على السخرية. ما يشعر به جارالوش ، وهو عالق في المنتصف ، بالكاد أستطيع أن أتخيله. شيئًا فشيئًا ، بدأت مخالبي تفقد قبضتها على الأرض. كما أنه لا يساعد في أن تفقد الأرض حول قدمي ثباتها على نفسها ، وبدأت في الانهيار.

ما بحق الجحيم كان ذلك؟

 

 

 

أقوم بتحويل جسدي وألقي نظرة على بقعة أغمق من بقعة داكنة من التربة تحتي ظهرت منها غابة صغيرة من المجسات السوداء لتلتف حول خصري.

 

 

 

كرينيس! ما التوقيت! من فضلك قل لي أن ‘الصغير’ لن يأتي هنا. أنا قلق من أنه قد يحاول محاربة قنبلة الجاذبية إذا رآها.

 

 

يبدو الأمر كما لو أن العالم يختفي في دائرة الموت السوداء. بدأت قطع من التربة في كسر الجدار الثامن وتطير في الهواء لتختفي داخل الفراغ المشؤوم. أتمنى أن يكون النمل بأمان! مع تشنج ، تتخلى مخالبي عن التشبث ، ولم تعد عضلاتي قادرة على الحفاظ على قبضتي. مع ترنح ، أرتفع في الهواء فقط لأعود إلى الأرض بقوة لا أستطيع رؤيتها.

 

 

بعد لحظات شعرت بمزيد من اللدغات والعضات على أطرافي ودرعي. حتى عندما تحاول التعويذة المجنونة أن تسحبني في الهواء إلى فمها المتعطش دائمًا ، أشعر بأنني أكثر استقرارًا من أي وقت مضى. ماذا حدث؟! أخاطر وأحول نفسي قليلاً ، ولدى صدمتي ورعبي أرى غابة من النمل خلفي ، كل واحد منهم يمسك ببعضه البعض والأرض كما تمسك بي أقربهم. لقد شكلوا سلاسل حية تخرج من الأنفاق في الأرض على بعد عشرات الأمتار لتقيدي على الأرض.

“كيف … بحق ال أنت … ما زلت على قيد الحياة ؟!” أنا أضغط للخارج ، لكن لا أحد يستطيع التقاط رسالتي ، أو اختاروا تجاهلها.

 

 

هذا محفوف بالمخاطر بجنون!

جارالوش على قيد الحياة. لكن فقط. تم نحت ثلث جسدها بالكامل وأكله الفراغ.

 

عضلاتي تصرخ من الألم. إن عقلي ، التي لم تعد تشتت انتباهي بسبب تشكيل التعويذة ، تصطدم بكامل قوتها مع شدة جراحي وأنا أكافح للتغلب عليها. لمنع ذلك ، أغوص بعمق في الاحتضان البارد لمهارة التأمل. احتياجات ورغبات جسدي تتلاشى قليلاً وأنا أشاهد عملي يتكشف بفضول منفصل.

“أيها الأغبياء!” أنا غاضب. أو على الأقل ، أحاول الغضب. ليس لدي الطاقة لأي شيء مثل الغضب.

 

 

إنها نابضة بالحياة. بقيت بالقرب مني طوال هذه المعركة وحتى الآن ترفض التخلي عني.

“لقد امسكناك ، الكبير!” تلقيت رسالة من ليروي من جميع النمل.

ساقي ضعيفة جدا!

 

 

 

“لقد امسكناك ، الكبير!” تلقيت رسالة من ليروي من جميع النمل.

“كيف … بحق ال أنت … ما زلت على قيد الحياة ؟!” أنا أضغط للخارج ، لكن لا أحد يستطيع التقاط رسالتي ، أو اختاروا تجاهلها.

إنها كبيرة جدًا ، حتى مع مساعدة مهاراتها عالية المستوى ، لا يمكنها قلب تلك السفينة في الوقت المناسب. يغرق النويل الثاقب لقنبلة الجاذبية كل الضوضاء بينما تتجه نحو التمساح العملاق ، وبالكاد تتمكن جارالوش من الالتفاف ، مما يجعل رأسها بعيدًا عن الطريق ، قبل أن تضربها التعويذة في جانبها.

 

مع طقطقة تدق في أذني حيث يتردد صداها من الأشجار البعيدة ، تتشقق الأرض وتتحول. مباشرة تحت الثقب الأسود المصغر الذي قمت بإنشائه ، يتم سحب الصخور لأعلى. تظهر الاشجار الكبيرة والخشنة وتمتد في لحظات حيث تبدأ بانجيرا ، هنا في هذا المكان ، في التفكك. لا يزال الهواء يعوي وينزل في دوامة ملتوية. بشكل خافت ، أدرك أنه حتى الغيوم في السماء بدأت تتحرك ، لتتحول مع وصول الرياح حتى إلى الغلاف الجوي.

مثبت على الأرض من قبل مستعمرتي ، ليس لدي خيار سوى أن أخفق في مكانه حيث تسعى القوتان المتنافستان إلى شقي إلى نصفين. لدي الوقت للنظر عبر ميدان المعركة لأرى أنه لم يتم تقديم مثل هذه المساعدة إلى جارالوش. لقد هرب أطفالها ، حتى الآن يركضون بحثًا عن ملجأ خلف الجدار السابع ، ويسحبون أنفسهم بعيدًا عن قنبلة الجاذبية في كل أربع ، أو ست ، لمن لديهم مجموعة إضافية من الأرجل. الخوف مكتوب في كل سطر منهم ، لكن لا أحد يسعى للدفاع عن والدتهم.

 

 

 

معاناة القوى المروعة التي أطلقتها تعويذتي ، تكافح جارالوش وحدها وتكافح ، لأنها لم تمت. لقد كنت أنتبه جيدًا على أمل أن يرن صوت معالج النظام النبيل في أذني ، لكن لم يحالفني الحظ حتى الآن.

“دعيني نابضة بالحياة!” أنا أدفع. “لا جدوى من المجيء معي!”

 

“دعيني نابضة بالحياة!” أنا أدفع. “لا جدوى من المجيء معي!”

نبقى مثل هكذا لفترة طويلة جدا. أشاهد قنبلة الجاذبية تلتهم وتستهلك كل ما في وسعها حتى تومض وتتلاشى في النهاية. لقد انتهى الكابوس الذي أطلقته مرة واحدة. عواء الرياح ، والغيوم التي تدور حول الأرض ، وأنين الأرض. كل ذلك يتلاشى ويعود الضوء مرة أخرى.

“اخرجي …” اقول ، لكن يبدو أنها لا تلاحظ.

 

 

جارالوش على قيد الحياة. لكن فقط. تم نحت ثلث جسدها بالكامل وأكله الفراغ.

 

 

نبقى مثل هكذا لفترة طويلة جدا. أشاهد قنبلة الجاذبية تلتهم وتستهلك كل ما في وسعها حتى تومض وتتلاشى في النهاية. لقد انتهى الكابوس الذي أطلقته مرة واحدة. عواء الرياح ، والغيوم التي تدور حول الأرض ، وأنين الأرض. كل ذلك يتلاشى ويعود الضوء مرة أخرى.

“اشفيني بسرعة”. انا اقول.

 


انجوي ❤️

قنبلة الجاذبية شديدة السواد. حتى الضوء المحيط أصبح خافتًا ، يكاد يكون من المستحيل تحديد حواف الكرة. من الصعب حتى رؤية جارالوش ، لأنها تعاني من التأثير المباشر للتعويذة. إنها معلقة في الهواء حيث تمدد لأول مرة ، بلا حراك ، بينما يتم تدمير بقية العالم من حوله.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط