Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 431

السحق إلى غبار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السحق إلى غبار

البرق يتشقق في الهواء بينما يطلق تايني سلاحه بالكامل. فروه يطفو في الهواء بينما يتمايل بالبرق المتلوِّن بين يديه. يلتف حول ذراعيه وينبعث من أذنيه شرارات برق ويندفع على ظهره الفضي الضخم. مع استمرار الكائن في التكون حولنا، يبدأ تايني في إطلاق البرق من قبضتيه. في كل مرة يتأرجح فيها بقوة، ينطلق رمح من البرق ويُبيد أحد الكتل. تتشتت وتبدأ في التكون مرة أخرى، ولكن في كل مرة بحجم أصغر قليلاً مما كانت عليه من قبل.

الحركة في كل مكان، الفم والأسنان بدأت تبرز من كل اتجاه، بشكل أسرع من القدرة التي يمكن لتايني وكرينيس أن يدمروها. أنا مشدود بالتردد. كيف تحارب شيئًا من هذا القبيل؟ العض لن ينجح! لا أعتقد أن السحر الجاذبية سيعمل. يمكنني رشها بالماء، هل سيفعل ذلك شيئًا؟! هل يجب أن أحاول الاتصال بعقله؟ أنا فقط لا أعرف!

ومع ذلك، لا يزال هناك عشرات الكتل التي تتكون، حيث أصبحت الآن بحجم الشخص. إنها مخيفة للغاية. تنبض وتتحرك في جميع أنحاءنا، على السقف والجدران وأرضية النفق أمامنا ووراءنا. للحظة بدأت أتساءل كيف يفترض أن يهاجمنا الوحش، ينقبض أقرب كتلة ويغير شكلها وتظهر فمًا محاطًا بشوك حادة.

من مكانها على ظهري، تتمدد كرينيس لتصبح في حجمها الكامل، وتفتح فمها لتكشف الفراغ الذي تحمله بداخلها، محاطًا بأسنان. تتمدد عشرات الأطراف بسرعة لتملأ النفق، وتتمسك الأطراف السميكة بالهواء بسرعة تجعلها تتحرك بسرعة عالية حتى تضرب وتمزق الغبار أينما يمكنها الوصول إليه. تبطئ حركتهم قليلاً. تستمر الأجزاء الفردية للكائن في التقدم نحونا وأعتمد على مهارات الدفاع لدي لتجنب أو صدها، بينما يدفع تايني وكرينيس العدو بشكل أكثر مباشرة.

[انتبه! أفواه!]

تلك المقابض الظلامية وغير المادية تفتح ثقبًا في جانب واحد وأقفز من خلاله، في حين تنزش الأسنان الأخرى على درعي الصلب المنحني. أقوم بتنشيط مهارتي في الوساطة في محاولة لدفع الفوضى التي تهدد بأن تجتاح هدوءي. أخذ المانا النارية، شكلها، بسرعة.

أخطو للوراء ولكن كرينيس قد تصرفت بالفعل، تمد أطرافها المروحية لتمسك الشكل المسيء. تلف أطرافها حول الكتلة وتضغط بقوة، سحقتها في لحظة. لا يبدو أنه يبطئ الوحش على الرغم من ذلك، حيث تبدأ الجزيئات الفردية في التجمع مرة أخرى.

[تايني يجرحه، لكن ليس بما يكفي. هل تعتقدون أنه يجب أن نهرب؟] أنادي حيواناتي.

[هو عليّ!] تصرخ كرينيس وأدرك أن الغبار الذي التصق بشكلها  ينتشر ببطء نحو جسدها الرئيسي. [ابتعدو عني يا قذارة!] تهتف وتتأرجح بطرفها المغلف بالغبار في الهواء، مرتدّة الغبار الهجومي بعيدًا.

[تايني يجرحه، لكن ليس بما يكفي. هل تعتقدون أنه يجب أن نهرب؟] أنادي حيواناتي.

لا أعتقد أن الماء سيكون فعالاً ضد هذا الوحش ولا أرغب في أخذ فرصة في السحر العقلي. كان برق تايني قادرًا على حرق أجزاء صغيرة من المخلوق، ربما النار ستساعد؟ أرفع القائمة بسرعة وأشتري مهارة تكافؤ المانا للنار بينما تبدأ أدمغتي

تايني يصرخ بصوت عالٍ “روووع”، ووجهه مضيء بالسعادة بينما يطلق الكهرباء في كل مكان في النفق.

[تايني يجرحه، لكن ليس بما يكفي. هل تعتقدون أنه يجب أن نهرب؟] أنادي حيواناتي.

[كيف تجرؤ أن تلمسني، يا قذارة؟!] تصرخ كرينيس بينما تبدأ أطرافها المروحية في التحليق في جميع الاتجاهات، مبعثرة الكتل في جميع أنحاء النفق.

ما هو هذا الوحش بالضبط؟ حاسة الطاقة الخاصة بي تخبرني أن الوحش حولي بالكامل، كما لو أنني بالفعل في بطنه. الشعور ليس جيدًا. وإذا لم أكن مخطئًا، فكلما مر وقت أكثر، يمكن للشيء التحرك بشكل أسرع. كما لو أنه يستيقظ، أو ربما كلما تمكن من إعادة تجميع نفسه، زادت قدرته على التحكم في جسده.

حسنًا. إذًا لا يوجد انسحاب تكتيكي؟ على أي حال، لا يبدو أنه ممكن. أمامنا وخلفنا، اندمجت الكتل في المسافة لتحجب النفق. أمامي يكمن جدار نبضي مكون من جزيئات الغبار ويحدث نفس المشهد وراءي. أشاهد والجدار يتحرك ويظهر انتفاخ ضخم، يأخذ شكل فم دائري، ضخم بالمقياس، بأسنان شوكية حادة.

تلك المقابض الظلامية وغير المادية تفتح ثقبًا في جانب واحد وأقفز من خلاله، في حين تنزش الأسنان الأخرى على درعي الصلب المنحني. أقوم بتنشيط مهارتي في الوساطة في محاولة لدفع الفوضى التي تهدد بأن تجتاح هدوءي. أخذ المانا النارية، شكلها، بسرعة.

ما هو هذا الوحش بالضبط؟ حاسة الطاقة الخاصة بي تخبرني أن الوحش حولي بالكامل، كما لو أنني بالفعل في بطنه. الشعور ليس جيدًا. وإذا لم أكن مخطئًا، فكلما مر وقت أكثر، يمكن للشيء التحرك بشكل أسرع. كما لو أنه يستيقظ، أو ربما كلما تمكن من إعادة تجميع نفسه، زادت قدرته على التحكم في جسده.

ومع ذلك، لا يزال هناك عشرات الكتل التي تتكون، حيث أصبحت الآن بحجم الشخص. إنها مخيفة للغاية. تنبض وتتحرك في جميع أنحاءنا، على السقف والجدران وأرضية النفق أمامنا ووراءنا. للحظة بدأت أتساءل كيف يفترض أن يهاجمنا الوحش، ينقبض أقرب كتلة ويغير شكلها وتظهر فمًا محاطًا بشوك حادة.

الحركة في كل مكان، الفم والأسنان بدأت تبرز من كل اتجاه، بشكل أسرع من القدرة التي يمكن لتايني وكرينيس أن يدمروها. أنا مشدود بالتردد. كيف تحارب شيئًا من هذا القبيل؟ العض لن ينجح! لا أعتقد أن السحر الجاذبية سيعمل. يمكنني رشها بالماء، هل سيفعل ذلك شيئًا؟! هل يجب أن أحاول الاتصال بعقله؟ أنا فقط لا أعرف!

من مكانها على ظهري، تتمدد كرينيس لتصبح في حجمها الكامل، وتفتح فمها لتكشف الفراغ الذي تحمله بداخلها، محاطًا بأسنان. تتمدد عشرات الأطراف بسرعة لتملأ النفق، وتتمسك الأطراف السميكة بالهواء بسرعة تجعلها تتحرك بسرعة عالية حتى تضرب وتمزق الغبار أينما يمكنها الوصول إليه. تبطئ حركتهم قليلاً. تستمر الأجزاء الفردية للكائن في التقدم نحونا وأعتمد على مهارات الدفاع لدي لتجنب أو صدها، بينما يدفع تايني وكرينيس العدو بشكل أكثر مباشرة.

تمر الثواني وأنا أحاول الاستقرار على خطة الهجوم، لكن القرار ينزع من مخالبي بينما تمتد الفكوك المشرعة لمحاولة ابتلاعي. يتألق أشواك حساسي بالتحذير من الهجمات القادمة من جميع الجهات ويتألق الجهاز العصبي لدي مثل شجرة عيد الميلاد. من دون أي وقت للتفكير، تشتعل ردود أفعالي، مستندة إلى مهارات الدفاع لدي. أتجنب لدغتين وأسمح للأخرى أن تخدش بصعوبة على درعي الصلب على جانبي. أنا أتجاوز بألم عندما تنغرز الأسنان في غلافي الخارجي. هذه الأسنان أمر(شيء) خاص، يا إلهي! سأحتاج إلى أن أكون حذرًا.

ومع ذلك، لا يزال هناك عشرات الكتل التي تتكون، حيث أصبحت الآن بحجم الشخص. إنها مخيفة للغاية. تنبض وتتحرك في جميع أنحاءنا، على السقف والجدران وأرضية النفق أمامنا ووراءنا. للحظة بدأت أتساءل كيف يفترض أن يهاجمنا الوحش، ينقبض أقرب كتلة ويغير شكلها وتظهر فمًا محاطًا بشوك حادة.

وكي تتحسن الأمور، بدأت التشكيلات العملاقة التي تحجب النفق أمامي وخلفي في التقدم نحونا، محاولة ضغطنا في الوسط. هيا يا أنتوني! يجب أن يكون هناك شيء يمكنك القيام به! وأنا أغلق أمامي بينكما مثل تلك الفكرة، أقوم بتوجيه السيطرة على بناء المانا الشفائية إلى أحد الأدمغة الفرعية الضعيفة. سيضغط على ذلك العقل بشكل كبير لكن هذا سيوفر مواردًا.

الوحش في كل مكان الآن، فقد اختفت الرؤية. أسمع تايني يعوي ويشمر عن أنيابه بالقرب، وأسمع كرينيس صوت التكسير الناجم عن ضرب أطرافها الصخور من فوق وأنا أنسج تعويذتي.

لا أعتقد أن الماء سيكون فعالاً ضد هذا الوحش ولا أرغب في أخذ فرصة في السحر العقلي. كان برق تايني قادرًا على حرق أجزاء صغيرة من المخلوق، ربما النار ستساعد؟ أرفع القائمة بسرعة وأشتري مهارة تكافؤ المانا للنار بينما تبدأ أدمغتي

بنفس سرعة تفرق القطع، تتجمع مرة أخرى. النفق بأكمله مليء الآن بالوحش، لا جدران ولا أرضية ولا سقف، فقط فموهات تتجمع وتتراقص وتترصد من جميع الجهات. الوضع يبدو مظلمًا للغاية حيث ينحسر الظلام في رؤيتي من كل جانب.

 الفرعية المجانية في بناء هيكل النار. يستغرق ثواني ثمينة لتجميع الشكل غير المألوف، وهو وقت لا يتوفر لدي.

يندفع سيل من النار من أمام وجهي، ساطعة وساخنة لدرجة أن عيني وأجهزتي المستشعرة تتألق بالألم. نور وحرارة حقيقيّة! لم أدرك كم اشتقت لهذا الأمر هناك في الأسفل! بجشع، أضخ المانا من نواة جسدي إلى بناء السحر الناري، أمسك بالسحر وأصبه في تعويذتي.

[تايني! حان الوقت للاستعداد الكامل! كرينيس، أنت أيضًا!]

تلك المقابض الظلامية وغير المادية تفتح ثقبًا في جانب واحد وأقفز من خلاله، في حين تنزش الأسنان الأخرى على درعي الصلب المنحني. أقوم بتنشيط مهارتي في الوساطة في محاولة لدفع الفوضى التي تهدد بأن تجتاح هدوءي. أخذ المانا النارية، شكلها، بسرعة.

تايني كان يعيش أروع اللحظات. كان يطلق موجة بعد موجة من الكهرباء من قبضتيه نحو كل كتلة يمكنه رؤيتها. أي شيء يقترب منه يبعده بيديه مباشرة. كل تفجير من البرق يضيء ابتسامة وحشية تشوه ملامحه ويكشف النور المشتعل في عينيه. عندما أناديه، يعوي بصوت عالٍ ويفرغ ما تبقى لديه من احتياطي الكهرباء، ملأ الهواء بشرارات تحتكك في كل اتجاه.

لا أعتقد أن الماء سيكون فعالاً ضد هذا الوحش ولا أرغب في أخذ فرصة في السحر العقلي. كان برق تايني قادرًا على حرق أجزاء صغيرة من المخلوق، ربما النار ستساعد؟ أرفع القائمة بسرعة وأشتري مهارة تكافؤ المانا للنار بينما تبدأ أدمغتي

من مكانها على ظهري، تتمدد كرينيس لتصبح في حجمها الكامل، وتفتح فمها لتكشف الفراغ الذي تحمله بداخلها، محاطًا بأسنان. تتمدد عشرات الأطراف بسرعة لتملأ النفق، وتتمسك الأطراف السميكة بالهواء بسرعة تجعلها تتحرك بسرعة عالية حتى تضرب وتمزق الغبار أينما يمكنها الوصول إليه. تبطئ حركتهم قليلاً. تستمر الأجزاء الفردية للكائن في التقدم نحونا وأعتمد على مهارات الدفاع لدي لتجنب أو صدها، بينما يدفع تايني وكرينيس العدو بشكل أكثر مباشرة.

 الفرعية المجانية في بناء هيكل النار. يستغرق ثواني ثمينة لتجميع الشكل غير المألوف، وهو وقت لا يتوفر لدي.

بنفس سرعة تفرق القطع، تتجمع مرة أخرى. النفق بأكمله مليء الآن بالوحش، لا جدران ولا أرضية ولا سقف، فقط فموهات تتجمع وتتراقص وتترصد من جميع الجهات. الوضع يبدو مظلمًا للغاية حيث ينحسر الظلام في رؤيتي من كل جانب.

حسنًا. إذًا لا يوجد انسحاب تكتيكي؟ على أي حال، لا يبدو أنه ممكن. أمامنا وخلفنا، اندمجت الكتل في المسافة لتحجب النفق. أمامي يكمن جدار نبضي مكون من جزيئات الغبار ويحدث نفس المشهد وراءي. أشاهد والجدار يتحرك ويظهر انتفاخ ضخم، يأخذ شكل فم دائري، ضخم بالمقياس، بأسنان شوكية حادة.

قاضي النحس!

أخطو للوراء ولكن كرينيس قد تصرفت بالفعل، تمد أطرافها المروحية لتمسك الشكل المسيء. تلف أطرافها حول الكتلة وتضغط بقوة، سحقتها في لحظة. لا يبدو أنه يبطئ الوحش على الرغم من ذلك، حيث تبدأ الجزيئات الفردية في التجمع مرة أخرى.

تلك المقابض الظلامية وغير المادية تفتح ثقبًا في جانب واحد وأقفز من خلاله، في حين تنزش الأسنان الأخرى على درعي الصلب المنحني. أقوم بتنشيط مهارتي في الوساطة في محاولة لدفع الفوضى التي تهدد بأن تجتاح هدوءي. أخذ المانا النارية، شكلها، بسرعة.

تلك المقابض الظلامية وغير المادية تفتح ثقبًا في جانب واحد وأقفز من خلاله، في حين تنزش الأسنان الأخرى على درعي الصلب المنحني. أقوم بتنشيط مهارتي في الوساطة في محاولة لدفع الفوضى التي تهدد بأن تجتاح هدوءي. أخذ المانا النارية، شكلها، بسرعة.

تضيء بلمعة حمراء عميقة وتأخذ عقولي تأملها، نضجها وتشكيلها. معرفة السحر الناري الأساسي كانت تنساب إلى دماغي منذ شرائي للمهارة وأمسك بشكل أنا على دراية به تمامًا. تعتبر تعويذة مدفع الماء، لديها ما يعادلها هنا، وآمل أن تعمل كما أرغب.

 الفرعية المجانية في بناء هيكل النار. يستغرق ثواني ثمينة لتجميع الشكل غير المألوف، وهو وقت لا يتوفر لدي.

الوحش في كل مكان الآن، فقد اختفت الرؤية. أسمع تايني يعوي ويشمر عن أنيابه بالقرب، وأسمع كرينيس صوت التكسير الناجم عن ضرب أطرافها الصخور من فوق وأنا أنسج تعويذتي.

ما هو هذا الوحش بالضبط؟ حاسة الطاقة الخاصة بي تخبرني أن الوحش حولي بالكامل، كما لو أنني بالفعل في بطنه. الشعور ليس جيدًا. وإذا لم أكن مخطئًا، فكلما مر وقت أكثر، يمكن للشيء التحرك بشكل أسرع. كما لو أنه يستيقظ، أو ربما كلما تمكن من إعادة تجميع نفسه، زادت قدرته على التحكم في جسده.

[اختبأ!] أصرخ.

تلك المقابض الظلامية وغير المادية تفتح ثقبًا في جانب واحد وأقفز من خلاله، في حين تنزش الأسنان الأخرى على درعي الصلب المنحني. أقوم بتنشيط مهارتي في الوساطة في محاولة لدفع الفوضى التي تهدد بأن تجتاح هدوءي. أخذ المانا النارية، شكلها، بسرعة.

يندفع سيل من النار من أمام وجهي، ساطعة وساخنة لدرجة أن عيني وأجهزتي المستشعرة تتألق بالألم. نور وحرارة حقيقيّة! لم أدرك كم اشتقت لهذا الأمر هناك في الأسفل! بجشع، أضخ المانا من نواة جسدي إلى بناء السحر الناري، أمسك بالسحر وأصبه في تعويذتي.

حسنًا. إذًا لا يوجد انسحاب تكتيكي؟ على أي حال، لا يبدو أنه ممكن. أمامنا وخلفنا، اندمجت الكتل في المسافة لتحجب النفق. أمامي يكمن جدار نبضي مكون من جزيئات الغبار ويحدث نفس المشهد وراءي. أشاهد والجدار يتحرك ويظهر انتفاخ ضخم، يأخذ شكل فم دائري، ضخم بالمقياس، بأسنان شوكية حادة.

مع لمسات اللهب الأولى تلتهمه، يصدح الوحش بصراخ مدوٍ! الشكل الذي يضغط من كل ناحية يرتجف بينما أوجه النار لتحرقه. النار كانت خيارًا جيدًا! إنه فعّال للغاية!

[انتبه! أفواه!]

تلك المقابض الظلامية وغير المادية تفتح ثقبًا في جانب واحد وأقفز من خلاله، في حين تنزش الأسنان الأخرى على درعي الصلب المنحني. أقوم بتنشيط مهارتي في الوساطة في محاولة لدفع الفوضى التي تهدد بأن تجتاح هدوءي. أخذ المانا النارية، شكلها، بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط