الدمار الجزء الثاني
ألم ومعاناة أعضاء الفيلق ، والألم في وجوههم وأصواتهم أثرت على موريليا بعمق. هؤلاء هم الرجال والنساء الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن الأجناس العاقلة على السطح من نهب الزنزانة. لقد كانوا ورثة مهمة نشأت منذ التمزق واستمرت لآلاف السنين. بالنسبة لتلك العيون القاسية في المعركة ، مثلت إبادة ليريا المزيد من الأدلة على عدالة قضيتهم. كان من الصعب على موريليا أن تختلف مع هذا الشعور ، لقد كان شيئا صدقته هي نفسها طوال حياتها. كان من الصعب إنكار أن الوحوش كانت مسؤولة عن هذه الكارثة. لقد جلبوا الموت والدمار معهم في كل مكان ذهبوا إليه ، وقد فعلوا ذلك منذ اللحظة التي اخترقوا فيها السطح.
“هيا إذن ، عظام كسولة.” وقفت ميرين. “يمكنك أيضا أن تأتي وتساعد.”
“حاول القائد أن يخبره ، لكن الرجل العجوز عنيد للغاية عندما يتعلق الأمر بكتبه الثمينة. أعتقد أننا سنرى استاذ المعرفة محمولا على كتف قائد المئة قريبا!
ومع ذلك ، فقد رأت طريقة مختلفة. وحش كان مستعدا للتعاون مع البشر ، وكان مستعدا لجلب وحوش أخرى مع مثلهم العليا. كان التعايش ممكنا ، لقد رأته بأم عينيها. لقد طار المفهوم ذاته في وجه كل ما تعلمته. ما تم تدريسه للجميع على السطح.
ضاقت عيون المرأة الأخرى ، كما لو كانت تكتشف الحقيقة الأساسية ، لكنها تركتها.
ماذا يعني هذا؟ مع من يجب أن تتحدث؟ مع من يمكن أن تتحدث؟ كان الناس في القرية متحمسين بعض الشيء للتخلص من دروس التاريخ وتبني طريقة جديدة ، ليس بدون سبب وجيه ، ولكن هل يمكنهم حقا الوثوق برؤية الأشياء بوضوح. وبالمثل ، كان أعضاء الفيلق مائلين للغاية في رأيهم. لقد كانوا حرفيا جيشا إبادة وحشيا ، لا مثيل له في الحماس والكفاءة. هل كانوا حقا الأشخاص الذين يتحدثون معهم عن التعاون مع وحش؟ يمكن أن يتخيل موريليا كيف ستسير الأمور. في اللحظة التي تحدثت فيها إلى تيتوس حول ماهية أنتوني حقا ، كانوا يتخلون عن جميع خططهم ، ويسيرون جنوبا ويبيدون كل نملة وإنسان يجدونه ، ويربتون على ظهورهم ويحسبون ذلك عملا جيدا.
“بالتأكيد لا!” احتجت ميرين ، لكنها اعتقدت سرا أنها قد تكون قد فعلت ذلك. المذبحة التي شاركت فيها خلال الموجة قد قفزت بمستوياتها وإحصائياتها إلى ارتفاع لم تحلم أبدا بتحقيقه.
فكرة إنيد التي قطعها فأس والدها جعلتها تشعر بالغثيان الجسدي. كان من المحتم إلى حد كبير أن يموت إسحاق بهذه الطريقة ، لكن الآخرين لم يستحقوا ذلك.
كادت أن تقطع تحية سريعة للفيلق ، لكنها تمكنت من كبح جماح نفسها في اللحظة الأخيرة. لم تفتقد عينا والدها شيئا وكانا يضحكان عليها وهو يبتعد.
“تبدو مضطربا يا موريليا. هل تهتم بمشاركة أفكارك؟”
“هذا لا يجعل الأمر على ما يرام.”
“ميرين؟”
“مرحبا” ، ابتسمت المرأة الشابة وجاءت للجلوس على الحجر الذي كانت موريليا تستريح عليه.
“أنقذني من كبار السن العنيدين” ، تمتم موريليا.
لقد كان حجر الزاوية الأسد الابيض ، الحانة المعروفة في هذه الزاوية من المدينة. لم يبق منه الكثير الآن. جدار واحد منهار والبقايا المحطمة لشريط البلوط اللامع ذات يوم. تناثرت شظايا الزجاج على الأرض ، وكانت البقايا الأخيرة من الزجاجات التي كان صاحب الحانة ، جريجور ، يفتخر بها.
“بالتأكيد لا!” احتجت ميرين ، لكنها اعتقدت سرا أنها قد تكون قد فعلت ذلك. المذبحة التي شاركت فيها خلال الموجة قد قفزت بمستوياتها وإحصائياتها إلى ارتفاع لم تحلم أبدا بتحقيقه.
“أشعر بالغرابة بعض الشيء أن أحاول تقديم المشورة لكبير السن الخاص بي” ، اعترف ميرين.
سار الاثنان عائدين نحو مدخل الزنزانة ليجدا الضباط مشغولين بإدارة حكامهم على لوجستيات المسيرة ، ومطاردة كل عضو ضال في البعثة وتأكيد التفاصيل مع رؤسائهم. في وسط كل ذلك وقف تيتوس ، ينبح الأوامر عند الضرورة ولكنه كان في الأساس عمودا صامتا للهدوء في وسط عاصفة من النشاط. نحن رآها قادمة مشى نحوها دون تردد.
“أشعر بالغرابة بعض الشيء أن أحاول تقديم المشورة لكبير السن الخاص بي” ، اعترف ميرين.
سخر موريليا.
“أنا لست كبير السن الخاص بك. أنا شخص ترك التدريب بينما أنت عضو فيلق كامل. تحت أي تعريف يمكن أن أعتبر كبيرا بالنسبة لك؟
هز ميرين كتفيه. كان من الصعب أن أشرح ، خاصة على وجه موريليا ، أنها كانت مهيمنة ومتعجرفة للغاية ، وقوية جدا في شخصيتها ، وكان من الصعب التفكير فيها على أنها أي شيء سوى متفوقة.
هز ميرين كتفيه. كان من الصعب أن أشرح ، خاصة على وجه موريليا ، أنها كانت مهيمنة ومتعجرفة للغاية ، وقوية جدا في شخصيتها ، وكان من الصعب التفكير فيها على أنها أي شيء سوى متفوقة.
“يبدو أننا لن نحصل على فرصة لزيارة قريتك هذه. جاء عداء قبل ساعة. سوف يرسلوننا مبكرا. لقد أصدر القائد بالفعل أمرا بحزم كل شيء والعودة إلى المسيرة. ألبرتون غاضب. أراد المزيد من الوقت لتمشيط ما تبقى من الأرشيف “.
“بالتأكيد لا!” احتجت ميرين ، لكنها اعتقدت سرا أنها قد تكون قد فعلت ذلك. المذبحة التي شاركت فيها خلال الموجة قد قفزت بمستوياتها وإحصائياتها إلى ارتفاع لم تحلم أبدا بتحقيقه.
“ربما تكون قد تفوقت علي ،” تجهم موريليا ، “تفعل كل ما تفعله أنواع الفيلق في الأعماق.”
سار الاثنان عائدين نحو مدخل الزنزانة ليجدا الضباط مشغولين بإدارة حكامهم على لوجستيات المسيرة ، ومطاردة كل عضو ضال في البعثة وتأكيد التفاصيل مع رؤسائهم. في وسط كل ذلك وقف تيتوس ، ينبح الأوامر عند الضرورة ولكنه كان في الأساس عمودا صامتا للهدوء في وسط عاصفة من النشاط. نحن رآها قادمة مشى نحوها دون تردد.
“بالتأكيد لا!” احتجت ميرين ، لكنها اعتقدت سرا أنها قد تكون قد فعلت ذلك. المذبحة التي شاركت فيها خلال الموجة قد قفزت بمستوياتها وإحصائياتها إلى ارتفاع لم تحلم أبدا بتحقيقه.
فكرة إنيد التي قطعها فأس والدها جعلتها تشعر بالغثيان الجسدي. كان من المحتم إلى حد كبير أن يموت إسحاق بهذه الطريقة ، لكن الآخرين لم يستحقوا ذلك.
“يمكنني أن أعد بهذا القدر.” كانت موريليا مترددة في ترك والدها وراءها في وقت قريب ، وكان من الجيد اللحاق بالأصدقاء القدامى. “سيكون الأمر مثيرا للاهتمام بالنسبة لي ، لم أر المدينة تحت الأرض من قبل.”
ضاقت عيون المرأة الأخرى ، كما لو كانت تكتشف الحقيقة الأساسية ، لكنها تركتها.
“إنه أمر مثير للاهتمام إلى حد ما ، على أقل تقدير!”
“ستأتي معنا أليس كذلك؟” سأل ميرين. “لم أعبر بوابة من قبل، لم أسمع بها إلا. سيكون من الجيد أن يكون لدينا المزيد من الأشخاص الذين نعرفهم على الجانب الآخر “.
سخر موريليا.
صرير درعها الجلدي الأسود بينما تحولت موريليا بشكل غير مريح.
“ما زلت أفكر في الأمر. أنا فقط لست متأكدا”.
“إنه أمر مثير للاهتمام إلى حد ما ، على أقل تقدير!”
“أنا أفهم. كانت الأمور متوترة للغاية عندما غادرت”.
“ربما يجب علي” ، اعترف موريليا.
“لقد قلت الكثير من الأشياء التي ندمت عليها.”
“كنت حزينة ، كنا جميعا.”
“جيد إذن. تأكد من إبلاغ تريبيون اوريلا، فهي مسؤولة عن عدد الموظفين والطعام “.
“هذا لا يجعل الأمر على ما يرام.”
“الوقت يشفي كل الجروح ، لذلك قيل لي. ربما يجب أن تثق بنا أكثر “.
“ربما يجب علي” ، اعترف موريليا.
انحنت ميرين إلى الوراء ونظرت إلى السماء.
فكرة إنيد التي قطعها فأس والدها جعلتها تشعر بالغثيان الجسدي. كان من المحتم إلى حد كبير أن يموت إسحاق بهذه الطريقة ، لكن الآخرين لم يستحقوا ذلك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“يبدو أننا لن نحصل على فرصة لزيارة قريتك هذه. جاء عداء قبل ساعة. سوف يرسلوننا مبكرا. لقد أصدر القائد بالفعل أمرا بحزم كل شيء والعودة إلى المسيرة. ألبرتون غاضب. أراد المزيد من الوقت لتمشيط ما تبقى من الأرشيف “.
ماذا يعني هذا؟ مع من يجب أن تتحدث؟ مع من يمكن أن تتحدث؟ كان الناس في القرية متحمسين بعض الشيء للتخلص من دروس التاريخ وتبني طريقة جديدة ، ليس بدون سبب وجيه ، ولكن هل يمكنهم حقا الوثوق برؤية الأشياء بوضوح. وبالمثل ، كان أعضاء الفيلق مائلين للغاية في رأيهم. لقد كانوا حرفيا جيشا إبادة وحشيا ، لا مثيل له في الحماس والكفاءة. هل كانوا حقا الأشخاص الذين يتحدثون معهم عن التعاون مع وحش؟ يمكن أن يتخيل موريليا كيف ستسير الأمور. في اللحظة التي تحدثت فيها إلى تيتوس حول ماهية أنتوني حقا ، كانوا يتخلون عن جميع خططهم ، ويسيرون جنوبا ويبيدون كل نملة وإنسان يجدونه ، ويربتون على ظهورهم ويحسبون ذلك عملا جيدا.
“سيستغرق الأمر أسابيع للتنقيب عن أي شيء من هناك! لقد استسلم غارالوش لكل شيء!
سار الاثنان عائدين نحو مدخل الزنزانة ليجدا الضباط مشغولين بإدارة حكامهم على لوجستيات المسيرة ، ومطاردة كل عضو ضال في البعثة وتأكيد التفاصيل مع رؤسائهم. في وسط كل ذلك وقف تيتوس ، ينبح الأوامر عند الضرورة ولكنه كان في الأساس عمودا صامتا للهدوء في وسط عاصفة من النشاط. نحن رآها قادمة مشى نحوها دون تردد.
“سيستغرق الأمر أسابيع للتنقيب عن أي شيء من هناك! لقد استسلم غارالوش لكل شيء!
ضحكت ميرين.
“لقد قلت الكثير من الأشياء التي ندمت عليها.”
“حاول القائد أن يخبره ، لكن الرجل العجوز عنيد للغاية عندما يتعلق الأمر بكتبه الثمينة. أعتقد أننا سنرى استاذ المعرفة محمولا على كتف قائد المئة قريبا!
“ستأتي معنا أليس كذلك؟” سأل ميرين. “لم أعبر بوابة من قبل، لم أسمع بها إلا. سيكون من الجيد أن يكون لدينا المزيد من الأشخاص الذين نعرفهم على الجانب الآخر “.
“أنقذني من كبار السن العنيدين” ، تمتم موريليا.
“يمكنني أن أعد بهذا القدر.” كانت موريليا مترددة في ترك والدها وراءها في وقت قريب ، وكان من الجيد اللحاق بالأصدقاء القدامى. “سيكون الأمر مثيرا للاهتمام بالنسبة لي ، لم أر المدينة تحت الأرض من قبل.”
“على الأقل ستنزل وترانا ، أليس كذلك؟ لدينا الكثير لنتحدث عنه ، لا أريد أن أضطر إلى التلويح لك في غضون ساعة “.
“ربما يجب علي” ، اعترف موريليا.
سقط الاثنان في صمت مصاحب. الضجيج الوحيد الذي يصرخ من حين لآخر من الفيلق وهم يعشقون حول تعبئة وتأمين إمداداتهم لرحلة العودة إلى الأعماق. تم فتح بوابة في الحصن أدناه ستأخذهم إلى القلعة السوداء الأسطورية ، المقر التأسيسي للفيلق السحيق. على الرغم من تدمير حياتها القديمة ، كانت ميرين متحمسة لمعرفة ما سيجلبه هذا الفصل الجديد.
“يمكنني أن أعد بهذا القدر.” كانت موريليا مترددة في ترك والدها وراءها في وقت قريب ، وكان من الجيد اللحاق بالأصدقاء القدامى. “سيكون الأمر مثيرا للاهتمام بالنسبة لي ، لم أر المدينة تحت الأرض من قبل.”
“أنا قادمة إلى البوابة.” وأكدت موريليا. “لم أقرر الانضمام مرة أخرى.”
“إنه أمر مثير للاهتمام إلى حد ما ، على أقل تقدير!”
“سأراهن.”
ألم ومعاناة أعضاء الفيلق ، والألم في وجوههم وأصواتهم أثرت على موريليا بعمق. هؤلاء هم الرجال والنساء الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن الأجناس العاقلة على السطح من نهب الزنزانة. لقد كانوا ورثة مهمة نشأت منذ التمزق واستمرت لآلاف السنين. بالنسبة لتلك العيون القاسية في المعركة ، مثلت إبادة ليريا المزيد من الأدلة على عدالة قضيتهم. كان من الصعب على موريليا أن تختلف مع هذا الشعور ، لقد كان شيئا صدقته هي نفسها طوال حياتها. كان من الصعب إنكار أن الوحوش كانت مسؤولة عن هذه الكارثة. لقد جلبوا الموت والدمار معهم في كل مكان ذهبوا إليه ، وقد فعلوا ذلك منذ اللحظة التي اخترقوا فيها السطح.
سقط الاثنان في صمت مصاحب. الضجيج الوحيد الذي يصرخ من حين لآخر من الفيلق وهم يعشقون حول تعبئة وتأمين إمداداتهم لرحلة العودة إلى الأعماق. تم فتح بوابة في الحصن أدناه ستأخذهم إلى القلعة السوداء الأسطورية ، المقر التأسيسي للفيلق السحيق. على الرغم من تدمير حياتها القديمة ، كانت ميرين متحمسة لمعرفة ما سيجلبه هذا الفصل الجديد.
“هيا إذن ، عظام كسولة.” وقفت ميرين. “يمكنك أيضا أن تأتي وتساعد.”
“أفترض أنني قد أفعل ذلك أيضا” ، تذمرت موريليا وهي تقف وتمد عضلاتها المتعبة.
“جيد إذن. تأكد من إبلاغ تريبيون اوريلا، فهي مسؤولة عن عدد الموظفين والطعام “.
“انظر ما إذا كنت أحييك مرة أخرى ، أيها الرجل العجوز!” غضبت لنفسها قبل أن تذهب لجمع متعلقاتها وأسلحتها القليلة قبل البحث عن تريبيون.
سار الاثنان عائدين نحو مدخل الزنزانة ليجدا الضباط مشغولين بإدارة حكامهم على لوجستيات المسيرة ، ومطاردة كل عضو ضال في البعثة وتأكيد التفاصيل مع رؤسائهم. في وسط كل ذلك وقف تيتوس ، ينبح الأوامر عند الضرورة ولكنه كان في الأساس عمودا صامتا للهدوء في وسط عاصفة من النشاط. نحن رآها قادمة مشى نحوها دون تردد.
“هذا لا يجعل الأمر على ما يرام.”
“أنا قادمة إلى البوابة.” وأكدت موريليا. “لم أقرر الانضمام مرة أخرى.”
هل أنت قادم معنا؟” سأل دون تردد.
“مرحبا” ، ابتسمت المرأة الشابة وجاءت للجلوس على الحجر الذي كانت موريليا تستريح عليه.
“أنا قادمة إلى البوابة.” وأكدت موريليا. “لم أقرر الانضمام مرة أخرى.”
لم يظهر على وجهه أي عاطفة ، لكنها عرفت أنه سعيد لسماع هذا الخبر.
“يمكنني أن أعد بهذا القدر.” كانت موريليا مترددة في ترك والدها وراءها في وقت قريب ، وكان من الجيد اللحاق بالأصدقاء القدامى. “سيكون الأمر مثيرا للاهتمام بالنسبة لي ، لم أر المدينة تحت الأرض من قبل.”
“جيد إذن. تأكد من إبلاغ تريبيون اوريلا، فهي مسؤولة عن عدد الموظفين والطعام “.
“يبدو أننا لن نحصل على فرصة لزيارة قريتك هذه. جاء عداء قبل ساعة. سوف يرسلوننا مبكرا. لقد أصدر القائد بالفعل أمرا بحزم كل شيء والعودة إلى المسيرة. ألبرتون غاضب. أراد المزيد من الوقت لتمشيط ما تبقى من الأرشيف “.
كادت أن تقطع تحية سريعة للفيلق ، لكنها تمكنت من كبح جماح نفسها في اللحظة الأخيرة. لم تفتقد عينا والدها شيئا وكانا يضحكان عليها وهو يبتعد.
“انظر ما إذا كنت أحييك مرة أخرى ، أيها الرجل العجوز!” غضبت لنفسها قبل أن تذهب لجمع متعلقاتها وأسلحتها القليلة قبل البحث عن تريبيون.
“يمكنني أن أعد بهذا القدر.” كانت موريليا مترددة في ترك والدها وراءها في وقت قريب ، وكان من الجيد اللحاق بالأصدقاء القدامى. “سيكون الأمر مثيرا للاهتمام بالنسبة لي ، لم أر المدينة تحت الأرض من قبل.”
عندما انتهوا من تجهيز أنفسهم ، بدأ الظلام يسقط على أنقاض المدينة. بدأ القرويون الذين رافقوا موريليا شمالا رحلة العودة ، للإبلاغ عما رأوه وإبلاغهم بالظروف في الزنزانة.
صرير درعها الجلدي الأسود بينما تحولت موريليا بشكل غير مريح.
