القتال بالظل
بعد أن دفعت معدتي إلى أقصى مستوى ممكن تبدا بسرعة في دفع الأرباح. بعد التحور ، نتحرك نحن الثلاثة ونبدأ في الانتقال إلى مكان آخر. الطريقة المعتادة لاجتياز الشعاب المرجانية هي تسلق طريقنا إلى الأرض والتحرك من هناك. هذا له بعض الفوائد. أولا ، لا يتم اصطيادنا من قبل الوحوش من الأعلى وليس هناك فرصة للاصطدام عن طريق الخطأ بأي وحوش من فئة ليفياثان ، وهو أمر لطيف. السلامة أولا كما أقول دائما! ثانيا ، نزيد من إمكانية حدوث ذلك عبر عش أو وكر من الوحوش على طول الأرض. أثبتت السرطانات أنها وجبة لذيذة ولذيذة من نقاط خبرة و الكتل حيوية ، وليس لدي أي اعتراض على الانغماس فيها مرة أخرى. لم نعثر على العديد من هذه المكافآت ولكن إذا لم نحاول فلن نفعل ذلك أبدا.
بينما نحن مشغولون بمضغ الكتل الحيوية ، تقاطع كرينيس أفكاري.
الامر فقط أنه في عملية التحرك ، دائما ما تكون علاقة دقيقة وبطيئة في هذه الشبكة من النباتات المرجانية بهجماتها اللاذعة ، أشعر بعلامات مجموعة قريبة من الوحوش. كم هو ممتع! وجبة خفيفة للسفر!
سيكون هذا آخر شيء أحتاجه ، ات يقفز بعض الوحش من العدم ليصفعوني في الصدري بينما عيني المفترضة في كل مكان في حالة ذهول وارتباك. إنه على عكس كرينيس أن يكون أي شيء غير مجتهد تماما. إنها حذرة للغاية تقريبا في مسؤولياتها الكشفية. قدرتها على استشعار مصادر مانا على نطاق كبير والوضوح هي نعمة هنا. لم أتحقق ، لكنني آمل أن يكون أول شيء تحورت إلى +20 هو غدة مانا الحسية متبوعة عن كثب بعين الظل. لقد نما هذا الأخير ليكون الشيء المفيد هنا في الطبقة الثانية. إنه يمنحها القدرة على الرؤية من خلال الظلال ، وبما أن مانا الظل موجودة حرفيا في كل مكان هنا ، فهي قادرة على إلقاء نظرة جيدة مباشرة على كل في نطاق استشعارها.
[تايني ، كرينيس. أستطيع أن أشعر بعش من المخلوقات على اليسار هناك. هل يمكنك رؤيتهم كرينيس؟]
[… واثق. تذكر أنه يمكنك دائما التحدث معي أم لا. أفكارك هي أفكارك الخاصة. إذا قررت أنك ترغب في الدردشة معي ، فيمكنك القيام بذلك في أي وقت. حسنا؟]
[أوه! نعم بالطبع! لقد رصدتهم!]
[كان يجب أن تلتقطها قبلي. ما هي قصة كرينيس؟ هل كنت تنام هناك؟]
[حسنا إذن. الآن دعونا نذهب للقضاء على كل ما يحتل هذا العش القريب.]
سيف :هل اجعلها معلم ام معلمة لان أنتوني تقنيا أنثى نمل
[لم أكن نائمة! أنا فقط كنت… مشتتة.]
فكر؟ أي نوع من التطور هذا؟!
[مشتت؟ بماذا؟ هل هناك شيء آخر هنا؟]
بينما نحن مشغولون بمضغ الكتل الحيوية ، تقاطع كرينيس أفكاري.
لعنة المئويات. الحماس يتسارع راااااغ
سيكون هذا آخر شيء أحتاجه ، ات يقفز بعض الوحش من العدم ليصفعوني في الصدري بينما عيني المفترضة في كل مكان في حالة ذهول وارتباك. إنه على عكس كرينيس أن يكون أي شيء غير مجتهد تماما. إنها حذرة للغاية تقريبا في مسؤولياتها الكشفية. قدرتها على استشعار مصادر مانا على نطاق كبير والوضوح هي نعمة هنا. لم أتحقق ، لكنني آمل أن يكون أول شيء تحورت إلى +20 هو غدة مانا الحسية متبوعة عن كثب بعين الظل. لقد نما هذا الأخير ليكون الشيء المفيد هنا في الطبقة الثانية. إنه يمنحها القدرة على الرؤية من خلال الظلال ، وبما أن مانا الظل موجودة حرفيا في كل مكان هنا ، فهي قادرة على إلقاء نظرة جيدة مباشرة على كل في نطاق استشعارها.
المشكلة الواضحة التي أواجهها الآن هي ، كيف يمكنني الوصول إلى أقصى حد ممكن من هؤلاء الأشخاص الحجرين العملاقة قبل أن يحاولوا طعني من أجل قلبي اللذيذ؟
[تايني ، كرينيس. أستطيع أن أشعر بعش من المخلوقات على اليسار هناك. هل يمكنك رؤيتهم كرينيس؟]
[لا ، لا يوجد أي شيء آخر هنا! أنا فقط كنت… التفكير.]
فكر؟ أي نوع من التطور هذا؟!
يدخل الغرباء الست إلى المنطقة ، مع الأخذ في البقايا المتناثرة للكتلة الحيوية التي كنا نستهلكها. يتحركون بسرعة نحو مركز المقاصة وأنا آخذ انطباعاتي الأولى. من الواضح على الفور لماذا لم يشعروا بأنهم وحوش. هذا لأنهم ليسوا كذلك. الوحوش ، وهذا هو. إذا لم أكن مخطئا ، فهذه مخلوقات عاقلة ، ربما من السطح. إنها بشرية ، لكنها أطول وأضخم من الإنسان. كنت أضع الأطول بطول يزيد عن ثمانية أقدام ، وتقريبا بطول تايني ، وعريض ، سميك في الكتفين والوركين. ما لم يكن الضوء يلعب الحيل معي ، فإنه يبدو أيضا كما لو أنها مصنوعة من الحجر أو على الأقل مغطاة به.
[ما الذي كنتي تفكرين فيه؟ إذا كنت لا تمانعين في مشاركة هذا ، فأنا أسارع إلى الإضافة.
بعد ثلاثين دقيقة ، تم تقليل مساحة متغير الظل المكروه من حريش المخلب بمقدار عش واحد. ما زلت مصمما على محو هذه الأنواع المكروهة تماما من الزنزانة بأكملها. ربما سيكون ذلك مستحيلا بمفردي ، لكن بمساعدة المستعمرة ، قد نتمكن من إنجازه يوما ما. إن فكرة الملايين من النمل الذين يصطادون حريش مكروه في جميع أنحاء العالم بأكمله من بانجيرا يضع شعورا غامضا دافئا في قلبي. لقد تقرر! في اللحظة التي نعود فيها إلى المستعمرة ، سأقوم بتمرير أقدس هذه المهام!
لقد كنت أحاول بناء شعور بالاستقلالية في حيواناتي الأليفة لفترة طويلة ، وبالتأكيد لن أحاول سحق هذه العلامة العابرة للتطور من حيواني الأليف الأكثر تفانيا!
[المزيد من الوحوش؟ ممتاز! أنا بالكاد أشعر بالشبع.]
[… إنه لا شيء.]
[… واثق. تذكر أنه يمكنك دائما التحدث معي أم لا. أفكارك هي أفكارك الخاصة. إذا قررت أنك ترغب في الدردشة معي ، فيمكنك القيام بذلك في أي وقت. حسنا؟]
[لم أكن نائمة! أنا فقط كنت… مشتتة.]
][نعم يا معلم.]
المشكلة الواضحة التي أواجهها الآن هي ، كيف يمكنني الوصول إلى أقصى حد ممكن من هؤلاء الأشخاص الحجرين العملاقة قبل أن يحاولوا طعني من أجل قلبي اللذيذ؟
سيف :هل اجعلها معلم ام معلمة لان أنتوني تقنيا أنثى نمل
[… إنه لا شيء.]
[حسنا إذن. الآن دعونا نذهب للقضاء على كل ما يحتل هذا العش القريب.]
[ما الذي كنتي تفكرين فيه؟ إذا كنت لا تمانعين في مشاركة هذا ، فأنا أسارع إلى الإضافة.
لقد كنت أحاول بناء شعور بالاستقلالية في حيواناتي الأليفة لفترة طويلة ، وبالتأكيد لن أحاول سحق هذه العلامة العابرة للتطور من حيواني الأليف الأكثر تفانيا!
[أعتقد أنها حريش مرة أخرى ، يا معلم.]
[لا ، لا يوجد أي شيء آخر هنا! أنا فقط كنت… التفكير.]
لعنة المئويات. الحماس يتسارع راااااغ
بعد ثلاثين دقيقة ، تم تقليل مساحة متغير الظل المكروه من حريش المخلب بمقدار عش واحد. ما زلت مصمما على محو هذه الأنواع المكروهة تماما من الزنزانة بأكملها. ربما سيكون ذلك مستحيلا بمفردي ، لكن بمساعدة المستعمرة ، قد نتمكن من إنجازه يوما ما. إن فكرة الملايين من النمل الذين يصطادون حريش مكروه في جميع أنحاء العالم بأكمله من بانجيرا يضع شعورا غامضا دافئا في قلبي. لقد تقرر! في اللحظة التي نعود فيها إلى المستعمرة ، سأقوم بتمرير أقدس هذه المهام!
[… إنه لا شيء.]
بعد ثلاثين دقيقة ، تم تقليل مساحة متغير الظل المكروه من حريش المخلب بمقدار عش واحد. ما زلت مصمما على محو هذه الأنواع المكروهة تماما من الزنزانة بأكملها. ربما سيكون ذلك مستحيلا بمفردي ، لكن بمساعدة المستعمرة ، قد نتمكن من إنجازه يوما ما. إن فكرة الملايين من النمل الذين يصطادون حريش مكروه في جميع أنحاء العالم بأكمله من بانجيرا يضع شعورا غامضا دافئا في قلبي. لقد تقرر! في اللحظة التي نعود فيها إلى المستعمرة ، سأقوم بتمرير أقدس هذه المهام!
بينما نحن مشغولون بمضغ الكتل الحيوية ، تقاطع كرينيس أفكاري.
[سيدي ، أعتقد أنني أشعر بشيء ما؟]
أنا فضولي! ما هذا؟ ماذا يمكن أن يكون؟! دون وعي ، أدفع أقرب قليلا إلى الأوضح للحصول على رؤية أفضل عندما تظهر هذه الكيانات الستة الغريبة.
أنا أجوج ، مفتون. الناس السطح! مع اللغة! مصنوعة من الحجر! قد يساعد هذا في تفسير سبب شعورهم بالغرابة في إحساسي بالمانا. كان لديهم رد فعل أقوى من البشر في الماضي ، مما جعلني أعتقد أنه لم تكن هناك فرصة لأن يكونوا عرقا عاقلا ، ولكن من الواضح أن لديهم المزيد من الأشياء الخاصة في مكياجهم. ليس بقدر الوحوش ، الذين ولدوا حرفيا من من الزنزانة ، ولكن مهلا.
[المزيد من الوحوش؟ ممتاز! أنا بالكاد أشعر بالشبع.]
][نعم يا معلم.]
يدخل الغرباء الست إلى المنطقة ، مع الأخذ في البقايا المتناثرة للكتلة الحيوية التي كنا نستهلكها. يتحركون بسرعة نحو مركز المقاصة وأنا آخذ انطباعاتي الأولى. من الواضح على الفور لماذا لم يشعروا بأنهم وحوش. هذا لأنهم ليسوا كذلك. الوحوش ، وهذا هو. إذا لم أكن مخطئا ، فهذه مخلوقات عاقلة ، ربما من السطح. إنها بشرية ، لكنها أطول وأضخم من الإنسان. كنت أضع الأطول بطول يزيد عن ثمانية أقدام ، وتقريبا بطول تايني ، وعريض ، سميك في الكتفين والوركين. ما لم يكن الضوء يلعب الحيل معي ، فإنه يبدو أيضا كما لو أنها مصنوعة من الحجر أو على الأقل مغطاة به.
[لست متأكدا من أنها وحوش ، يبدو الأمر مختلفا. أعتقد أنهم يأتون بهذه الطريقة.]
هذا يبدو مثيرا للاهتمام بعض الشيء. ماذا يمكن أن يحدث هنا؟ أتواصل مع إحساسي الخاص بالمانا ، لكن لا يمكنني التعامل مع ما يخبرني عنه كرينيس.
بعد أن دفعت معدتي إلى أقصى مستوى ممكن تبدا بسرعة في دفع الأرباح. بعد التحور ، نتحرك نحن الثلاثة ونبدأ في الانتقال إلى مكان آخر. الطريقة المعتادة لاجتياز الشعاب المرجانية هي تسلق طريقنا إلى الأرض والتحرك من هناك. هذا له بعض الفوائد. أولا ، لا يتم اصطيادنا من قبل الوحوش من الأعلى وليس هناك فرصة للاصطدام عن طريق الخطأ بأي وحوش من فئة ليفياثان ، وهو أمر لطيف. السلامة أولا كما أقول دائما! ثانيا ، نزيد من إمكانية حدوث ذلك عبر عش أو وكر من الوحوش على طول الأرض. أثبتت السرطانات أنها وجبة لذيذة ولذيذة من نقاط خبرة و الكتل حيوية ، وليس لدي أي اعتراض على الانغماس فيها مرة أخرى. لم نعثر على العديد من هذه المكافآت ولكن إذا لم نحاول فلن نفعل ذلك أبدا.
[ربما يأتون للقصاص. دعونا نذهب وراء بعض الغطاء. أريد أن أحاول إلقاء نظرة على كل هذا. من أي اتجاه يأتون؟]
بمجرد أن يشير كرينيس إلى اتجاه بمخلب نحيل ، نتدافع نحن الثلاثة للاختباء على الجانب الآخر. أمشي و اختبء من خلال المرجان الحجري حتى نكون وراء الغطاء بشكل معقول. ليس من السهل على نملة أكبر من سيارة أن تختبئ ، لكنني أبذل قصارى جهدي! نأمل أن تحمل مهارة التخفي لي قليلا هنا. تايني ليس متخفيا بشكل خاص أيضا ، لذا أحثه على العودة قليلا. كرينيس ، بطبيعة الحال ، لا تزال تستريح على ظهري وصغيرة جدا في شكلها المنكمش ، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل هناك.
بمجرد أن يشير كرينيس إلى اتجاه بمخلب نحيل ، نتدافع نحن الثلاثة للاختباء على الجانب الآخر. أمشي و اختبء من خلال المرجان الحجري حتى نكون وراء الغطاء بشكل معقول. ليس من السهل على نملة أكبر من سيارة أن تختبئ ، لكنني أبذل قصارى جهدي! نأمل أن تحمل مهارة التخفي لي قليلا هنا. تايني ليس متخفيا بشكل خاص أيضا ، لذا أحثه على العودة قليلا. كرينيس ، بطبيعة الحال ، لا تزال تستريح على ظهري وصغيرة جدا في شكلها المنكمش ، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل هناك.
بعد أن دفعت معدتي إلى أقصى مستوى ممكن تبدا بسرعة في دفع الأرباح. بعد التحور ، نتحرك نحن الثلاثة ونبدأ في الانتقال إلى مكان آخر. الطريقة المعتادة لاجتياز الشعاب المرجانية هي تسلق طريقنا إلى الأرض والتحرك من هناك. هذا له بعض الفوائد. أولا ، لا يتم اصطيادنا من قبل الوحوش من الأعلى وليس هناك فرصة للاصطدام عن طريق الخطأ بأي وحوش من فئة ليفياثان ، وهو أمر لطيف. السلامة أولا كما أقول دائما! ثانيا ، نزيد من إمكانية حدوث ذلك عبر عش أو وكر من الوحوش على طول الأرض. أثبتت السرطانات أنها وجبة لذيذة ولذيذة من نقاط خبرة و الكتل حيوية ، وليس لدي أي اعتراض على الانغماس فيها مرة أخرى. لم نعثر على العديد من هذه المكافآت ولكن إذا لم نحاول فلن نفعل ذلك أبدا.
بعد أن دفعت معدتي إلى أقصى مستوى ممكن تبدا بسرعة في دفع الأرباح. بعد التحور ، نتحرك نحن الثلاثة ونبدأ في الانتقال إلى مكان آخر. الطريقة المعتادة لاجتياز الشعاب المرجانية هي تسلق طريقنا إلى الأرض والتحرك من هناك. هذا له بعض الفوائد. أولا ، لا يتم اصطيادنا من قبل الوحوش من الأعلى وليس هناك فرصة للاصطدام عن طريق الخطأ بأي وحوش من فئة ليفياثان ، وهو أمر لطيف. السلامة أولا كما أقول دائما! ثانيا ، نزيد من إمكانية حدوث ذلك عبر عش أو وكر من الوحوش على طول الأرض. أثبتت السرطانات أنها وجبة لذيذة ولذيذة من نقاط خبرة و الكتل حيوية ، وليس لدي أي اعتراض على الانغماس فيها مرة أخرى. لم نعثر على العديد من هذه المكافآت ولكن إذا لم نحاول فلن نفعل ذلك أبدا.
بعد لحظات قليلة ، بدأت في اكتشاف ما كانت تتحدث عنه. هناك ستة مصادر مانا مختلفة أكتشفها ، لكنها مختلفة عما أربطه عادة بالوحوش. الوحوش مشرقة بالمانا ، مملوءة حتى أسنانها لأنها تتدفق عبر كل ألياف أجسامهم. إذا كان للوحش نواة ، فإنه يتوهج مثل المصباح الكهربائي لإحساسي بالمانا ، وتموج الطاقة حول تلك المخلوقات بينما يسحب قلبها المانا من حولهم.
ما أشعر به الآن ليس هكذا ، ليس على الإطلاق. يبدو أنهم بالكاد أي مانا داخل أجساد هذه المخلوقات ، لا شيء على الإطلاق مثل الوحش. إنه أمر محير للغاية! ما الذي يمكن أن يكون في الزنزانة يبدو قاتما جدا لإحساسي بالمانا؟
أنا فضولي! ما هذا؟ ماذا يمكن أن يكون؟! دون وعي ، أدفع أقرب قليلا إلى الأوضح للحصول على رؤية أفضل عندما تظهر هذه الكيانات الستة الغريبة.
[لا ، لا يوجد أي شيء آخر هنا! أنا فقط كنت… التفكير.]
بمجرد أن يشير كرينيس إلى اتجاه بمخلب نحيل ، نتدافع نحن الثلاثة للاختباء على الجانب الآخر. أمشي و اختبء من خلال المرجان الحجري حتى نكون وراء الغطاء بشكل معقول. ليس من السهل على نملة أكبر من سيارة أن تختبئ ، لكنني أبذل قصارى جهدي! نأمل أن تحمل مهارة التخفي لي قليلا هنا. تايني ليس متخفيا بشكل خاص أيضا ، لذا أحثه على العودة قليلا. كرينيس ، بطبيعة الحال ، لا تزال تستريح على ظهري وصغيرة جدا في شكلها المنكمش ، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل هناك.
يدخل الغرباء الست إلى المنطقة ، مع الأخذ في البقايا المتناثرة للكتلة الحيوية التي كنا نستهلكها. يتحركون بسرعة نحو مركز المقاصة وأنا آخذ انطباعاتي الأولى. من الواضح على الفور لماذا لم يشعروا بأنهم وحوش. هذا لأنهم ليسوا كذلك. الوحوش ، وهذا هو. إذا لم أكن مخطئا ، فهذه مخلوقات عاقلة ، ربما من السطح. إنها بشرية ، لكنها أطول وأضخم من الإنسان. كنت أضع الأطول بطول يزيد عن ثمانية أقدام ، وتقريبا بطول تايني ، وعريض ، سميك في الكتفين والوركين. ما لم يكن الضوء يلعب الحيل معي ، فإنه يبدو أيضا كما لو أنها مصنوعة من الحجر أو على الأقل مغطاة به.
المشكلة الواضحة التي أواجهها الآن هي ، كيف يمكنني الوصول إلى أقصى حد ممكن من هؤلاء الأشخاص الحجرين العملاقة قبل أن يحاولوا طعني من أجل قلبي اللذيذ؟
[ربما يأتون للقصاص. دعونا نذهب وراء بعض الغطاء. أريد أن أحاول إلقاء نظرة على كل هذا. من أي اتجاه يأتون؟]
“جروهاليسا رورهان”. أحدهم يتحدث وصوته عميق وخشن مثل صخرتين يتم سحقهما معا.
[كان يجب أن تلتقطها قبلي. ما هي قصة كرينيس؟ هل كنت تنام هناك؟]
بعد لحظات قليلة ، بدأت في اكتشاف ما كانت تتحدث عنه. هناك ستة مصادر مانا مختلفة أكتشفها ، لكنها مختلفة عما أربطه عادة بالوحوش. الوحوش مشرقة بالمانا ، مملوءة حتى أسنانها لأنها تتدفق عبر كل ألياف أجسامهم. إذا كان للوحش نواة ، فإنه يتوهج مثل المصباح الكهربائي لإحساسي بالمانا ، وتموج الطاقة حول تلك المخلوقات بينما يسحب قلبها المانا من حولهم.
أنا أجوج ، مفتون. الناس السطح! مع اللغة! مصنوعة من الحجر! قد يساعد هذا في تفسير سبب شعورهم بالغرابة في إحساسي بالمانا. كان لديهم رد فعل أقوى من البشر في الماضي ، مما جعلني أعتقد أنه لم تكن هناك فرصة لأن يكونوا عرقا عاقلا ، ولكن من الواضح أن لديهم المزيد من الأشياء الخاصة في مكياجهم. ليس بقدر الوحوش ، الذين ولدوا حرفيا من من الزنزانة ، ولكن مهلا.
[لست متأكدا من أنها وحوش ، يبدو الأمر مختلفا. أعتقد أنهم يأتون بهذه الطريقة.]
المشكلة الواضحة التي أواجهها الآن هي ، كيف يمكنني الوصول إلى أقصى حد ممكن من هؤلاء الأشخاص الحجرين العملاقة قبل أن يحاولوا طعني من أجل قلبي اللذيذ؟
