Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 467

الصخرة في ركني

الصخرة في ركني

بعد لقائي الصغير الغريب مع سارة ، عدت بإيجاز إلى غرفتي. عندما يغلق الباب المنزل خلفي ويأخذ الحراس أماكنهم المعتادة في الأعلى ، يجب أن أتساءل ما الهدف من ذلك. ما الذي كانوا يأملون أن أخرج منه؟ هل كانوا يحاولون أن يظهروا لي أنهم ليسوا وحوشا؟ كم هي لطيفة وجيدة؟ قليلا من الضحك عندما سأخرج من هذه الغرفة وأقاتل حتى الموت في أي لحظة!

 

 

 

هل اعتقدوا حقا أن إخراج إنسان آخر ولد من جديد ليبين لي مدى خيرهم وحكمتهم سيكون كافيا ؟! الضحك! سأتخلى بسعادة عن الكثير منهم للعودة إلى المستعمرة. كان إخوتي يرحبون بي ويضعونني في العمل من أجل الأسرة بنبض قلب ، وكانت أمي تصفعني على رأسي لكوني أحمق لدرجة المغادرة في المقام الأول. آه ، أفتقد والدتي. كنت غبيا لمحاولتي الهرب والقيام بشيء خاص بي. من يهتم إذا همست أفكار ورغبات المستعمرة في رأسي؟ أليس هذا شيئا جيدا؟ ألا يعني ذلك أنه يمكنني أن أكون أكثر فائدة للمستعمرة ؟! أليس من المفيد للمستعمرة ما يفترض أن تفعله النملة ؟!

 

 

[لماذا هذا ، بالمناسبة؟ عرقك بأكمله يكره الملابس فقط؟]

آمل أن يكون تايني وكرينيس بخير. ربما يكون من الأسهل تحمل غبائي لولا حقيقة أنني جررت حيواني الأليف المحبوبين إلى هذا الموقف معي. يحتاج تايني إلى شفاء مستمر لمساعدته على النجاة من المانا السامة التي غزت جسده ، فهو يحتاجني أكثر من أي وقت مضى! إنه غبي جدا بحيث لا يستطيع البقاء على قيد الحياة بمفرده! لو لم أكن قلقا جدا بشأن خفض براعته القتالية ، لكنت قد عززت ذكاءه منذ عصور. الآن فات الأوان. وكرينيس! كرينيس المسكينة. هذه النقطة الصغيرة البريئة من قتل الموت. كان من الصعب تكليفها بمثل هذه المهمة الخطيرة ، وأنا أعلم أنها ستذهب إليها بكل قوتها. جاه! لو كنت أقوى فقط لما تم القبض علي ووضعي في هذا الموقف الغبي! غضبي يتراكم! الغضب على جولغاري! ولكن أيضا ، الغضب على نفسي!

هل اعتقدوا حقا أن إخراج إنسان آخر ولد من جديد ليبين لي مدى خيرهم وحكمتهم سيكون كافيا ؟! الضحك! سأتخلى بسعادة عن الكثير منهم للعودة إلى المستعمرة. كان إخوتي يرحبون بي ويضعونني في العمل من أجل الأسرة بنبض قلب ، وكانت أمي تصفعني على رأسي لكوني أحمق لدرجة المغادرة في المقام الأول. آه ، أفتقد والدتي. كنت غبيا لمحاولتي الهرب والقيام بشيء خاص بي. من يهتم إذا همست أفكار ورغبات المستعمرة في رأسي؟ أليس هذا شيئا جيدا؟ ألا يعني ذلك أنه يمكنني أن أكون أكثر فائدة للمستعمرة ؟! أليس من المفيد للمستعمرة ما يفترض أن تفعله النملة ؟!

 

 

أجلس ساكنا تماما داخل زنزانتي وأطبخ. هناك لوحة كبيرة مغطاة بالكتلة الحيوية في مكان قريب ولكني لست في حالة مزاجية للانغماس فيها. بدلا من ذلك ، عقلي مليء برؤى أقاتل ، أنفاق ، أهرب وأخرج من هنا! من العودة مع المستعمرة وإحداث الفوضى بين جولجاري! الأحلام الملتوية بهدم مدنهم ونهب ثرواتهم تملأ خرزيتي! هل هو رد فعل مبالغ فيه؟ ربما! لكن قلبي يحترق من الظلم! أطالب بالانتقام!

أجلس وأرى لمدة ساعة في سكون تام. أستطيع حتى أن أرى أن الحراس منزعجون من عدم تحركي. إنهم لا يرون شيئا ، ولا حتى نشل الهوائي. يجب أن يبدو كما لو كنت تمثالا ، شيء لا يعيش حتى. إنه لطيف للغاية ، قدرة الحشرة على البقاء ساكنة. في نهاية المطاف يتغير الوضع على الرغم من ذلك ، ولكن ليس من خلال أي عمل من جانبي. أسمع صوت الباب وهو يفتح في المنطقة أعلاه، يتبعه بسرعة خطوات متقلبة، كما لو أن من دخل كان يجر قدميه.

 

[إلى حد كبير.] انتشرت ابتسامة عريضة على وجه المشكل. [لا أعرف ماذا فعلت لكنك تمكنت من إزعاج رئيس الشرف. إنهم ليسوا من كبار المعجبين بك ، حتى لو كنت أحد الوحوش النادرة التي ولدت من جديد. إنهم لا يعتقدون أن لديك فرصة كرة الثلج في الطبقة الثالثة للبقاء على قيد الحياة ضد مشاريعهم الصغيرة للحيوانات الأليفة ، لذلك بدلا من إهدار أي موارد عليك ، وضعوني مع شخص لا يحبونه أيضا ولا يقيمونه حتى تتمكن من الفشل بسرعة ويأكلك وحش أكثر استحقاقا. بمجرد الانتهاء من ذلك ، سألقي مرة أخرى في القمامة مع ثالوث المنبوذين.]

أجلس وأرى لمدة ساعة في سكون تام. أستطيع حتى أن أرى أن الحراس منزعجون من عدم تحركي. إنهم لا يرون شيئا ، ولا حتى نشل الهوائي. يجب أن يبدو كما لو كنت تمثالا ، شيء لا يعيش حتى. إنه لطيف للغاية ، قدرة الحشرة على البقاء ساكنة. في نهاية المطاف يتغير الوضع على الرغم من ذلك ، ولكن ليس من خلال أي عمل من جانبي. أسمع صوت الباب وهو يفتح في المنطقة أعلاه، يتبعه بسرعة خطوات متقلبة، كما لو أن من دخل كان يجر قدميه.

 

 

 

عندما شعرت أن جسر العقل يمد يده إلي ، شعرت كما لو كنت أعرف بالفعل الصوت الذي سأسمعه.

[دعه يخرج للقتال بين الحين والآخر وسوف يستقر. يحتاج إلى بعض النشاط لإلهائه عن الأكل.]

 

 

[كيف هي الأمور ، جرانين يا رجل؟]

[ما زلت لا أحبك.]

 

[لماذا هذا ، بالمناسبة؟ عرقك بأكمله يكره الملابس فقط؟]

[… أنا أكره هذا.]

 

 

[لماذا أنت يا جرانين؟ لماذا تم اختيارك لتولي هذا الدور كراعي لي؟ من الواضح أنك لا تريد ذلك ، لكن شخصا ما شعر أنك الرجل المناسب لهذا المنصب. هل هو عقاب من نوع ما؟]

[اشتقت لك أيضا يا صديقي.]

[أنت توضح نقطة جيدة. إذن ماذا بعد؟]

 

 

[اللعنة على كل شيء لهيك. هذا الأمر برمته غبي في البداية. أنا غبي ، أنت غبي ، الطائفة غبية.]

[أنا.]

 

[قد أفعل ذلك. شكرا.]

[أي شيء آخر؟]

 

 

[هل سبق لك أن تحركت؟ أنت لم تتغير منذ أن جئت إلى هنا.]

[أنا.]

[نعم.] أومأ جرانين برأسه.

 

 

[لقد قلت ذلك بالفعل ، جرانين.]

أتظاهر بالصدمة.

 

[لا تقلق ، جرانين.]

[إنه يستحق التكرار.]

[… أنا أكره هذا.]

 

[أين ينمو ذلك؟ ليس على -]

بعد دقيقة ، ينخفض السلم إلى أسفل ويصعد الشكل الكبير والشخير للمشكل المفضل لدي إلى زنزانتي معي ، وينظر إليه بيقظة من قبل ثلاثة من الحمقى في الأعلى.

أتظاهر بالصدمة.

 

[اللعنة على كل شيء لهيك. هذا الأمر برمته غبي في البداية. أنا غبي ، أنت غبي ، الطائفة غبية.]

[اه ،] أغمغم ، [كيف هو حال تايني؟

 

 

 

يصلحني جرانين بوهج ثابت قبل الاستجابة.

[نعم. لقد “منحني” الأشخاص الذين يديرون هذا المنزل المجنون “شرف” أن أكون راعيك لمهرجان القتل القادم. قبل أن تسأل ، دعني أشرح. عادة عندما نحضر وحشا ونحاول دعمه ، يتم اختيار أحد المشكلين ليكون الراعي. هذا المشكل وبالتالي الأعضاء الآخرون في ثالوثهم ، مسؤولون عن توجيه الوحش ، وتأمين موارده ودفعه بشكل عام إلى أقصى حد يمكن أن يسير في طريق التطور.]

 

[ييكيس…]

[هذا القرد] أرسل كل كلمة مع لدغة في النهاية ، [يأكل ما يكفي لخمسة وحوش من نفس الحجم. بالكاد يستطيع شعبي مجاراته.]

أتظاهر بالصدمة.

 

 

نموذجي. هذا القرد السمين يهتم فقط بالأكل والقتال ، إذا لم يستطع القتال ، فسوف يأكل ضعف ذلك.

 

 

[لماذا لا تخبرني فقط ماذا تفعل هنا جرانين؟ أعلم أنك لم تأت إلى هنا بمحض إرادتك ، لذا فإن المستويات العليا أرسلتك لشيء ما. ما هو السبق الصحفي؟]

[دعه يخرج للقتال بين الحين والآخر وسوف يستقر. يحتاج إلى بعض النشاط لإلهائه عن الأكل.]

جلس جرانين لازوس بشدة وركض بيد حجرية متعبة على وجهه. الرجل المسكين، يمكنني أن أتعاطف معه إلى حد ما. لكن مهلا ، من طلب منه أن يطردني ويسحبني إلى هنا؟

 

بعد دقيقة ، ينخفض السلم إلى أسفل ويصعد الشكل الكبير والشخير للمشكل المفضل لدي إلى زنزانتي معي ، وينظر إليه بيقظة من قبل ثلاثة من الحمقى في الأعلى.

[قد أفعل ذلك. شكرا.]

[لماذا جرانين ، ماذا تقول؟ ألسنا أفضل الأصدقاء؟]

 

أتظاهر بالصدمة.

[لا تقلق ، جرانين.]

[ألا يدركون أنني سأأكلهم جميعا؟!]

 

 

[انظر ، لقد كنت أقصد ذكر هذا لفترة من الوقت الآن. نحن الجولجاري نشير إلى بعضنا البعض بألقابنا ، وليس بأسمائنا الأولى. فقط الأصدقاء والعائلة  يستخدمون الأسماء الأولى.]

[أنت تعرف ماذا ، المسمار لك.]

 

 

أتظاهر بالصدمة.

 

 

[دعه يخرج للقتال بين الحين والآخر وسوف يستقر. يحتاج إلى بعض النشاط لإلهائه عن الأكل.]

[لماذا جرانين ، ماذا تقول؟ ألسنا أفضل الأصدقاء؟]

[جيوب؟]

 

بيننا نحن الاثنين تطور نوع من الصمت المرهق. في جرانين كان لدي نوع من الروح الحميمة. شخص اعتقد أن هذا الأمر برمته كان غبيا ولم يرغب في المشاركة ، ومع ذلك أجبر على المشاركة على أي حال. الأمر الذي طرح سؤالا.

[أنت تعرف ماذا ، المسمار لك.]

[من الجيد معرفة ذلك ، جرانين. مع خالص التقدير.]

 

جلس جرانين لازوس بشدة وركض بيد حجرية متعبة على وجهه. الرجل المسكين، يمكنني أن أتعاطف معه إلى حد ما. لكن مهلا ، من طلب منه أن يطردني ويسحبني إلى هنا؟

[انظر ماذا تعنى؟ لدينا هذا المزاح المستمر.] 

[جيوب؟]

 

[نعم.] أومأ جرانين برأسه.

جلس جرانين لازوس بشدة وركض بيد حجرية متعبة على وجهه. الرجل المسكين، يمكنني أن أتعاطف معه إلى حد ما. لكن مهلا ، من طلب منه أن يطردني ويسحبني إلى هنا؟

 

 

 

[لماذا لا تخبرني فقط ماذا تفعل هنا جرانين؟ أعلم أنك لم تأت إلى هنا بمحض إرادتك ، لذا فإن المستويات العليا أرسلتك لشيء ما. ما هو السبق الصحفي؟]

 

 

[قد أفعل ذلك. شكرا.]

أشاهد المشكل يطلق تنهيدة مؤلمة قبل أن يتواصل مرة أخرى.

أشاهد المشكل يطلق تنهيدة مؤلمة قبل أن يتواصل مرة أخرى.

 

[إلى حد كبير.] انتشرت ابتسامة عريضة على وجه المشكل. [لا أعرف ماذا فعلت لكنك تمكنت من إزعاج رئيس الشرف. إنهم ليسوا من كبار المعجبين بك ، حتى لو كنت أحد الوحوش النادرة التي ولدت من جديد. إنهم لا يعتقدون أن لديك فرصة كرة الثلج في الطبقة الثالثة للبقاء على قيد الحياة ضد مشاريعهم الصغيرة للحيوانات الأليفة ، لذلك بدلا من إهدار أي موارد عليك ، وضعوني مع شخص لا يحبونه أيضا ولا يقيمونه حتى تتمكن من الفشل بسرعة ويأكلك وحش أكثر استحقاقا. بمجرد الانتهاء من ذلك ، سألقي مرة أخرى في القمامة مع ثالوث المنبوذين.]

[نعم. لقد “منحني” الأشخاص الذين يديرون هذا المنزل المجنون “شرف” أن أكون راعيك لمهرجان القتل القادم. قبل أن تسأل ، دعني أشرح. عادة عندما نحضر وحشا ونحاول دعمه ، يتم اختيار أحد المشكلين ليكون الراعي. هذا المشكل وبالتالي الأعضاء الآخرون في ثالوثهم ، مسؤولون عن توجيه الوحش ، وتأمين موارده ودفعه بشكل عام إلى أقصى حد يمكن أن يسير في طريق التطور.]

 

 

[لا تقلق ، جرانين.]

[لذلك أنت مثل … مدربي؟ ما أنا ، وحش الجيب؟]

 

 

 

غرانين ينظر إلي ، مرتبكا.

 

 

 

[ليس لدي جيوب. أنا لا أرتدي حتى السراويل.]

 

 

 

[لماذا هذا ، بالمناسبة؟ عرقك بأكمله يكره الملابس فقط؟]

أجلس ساكنا تماما داخل زنزانتي وأطبخ. هناك لوحة كبيرة مغطاة بالكتلة الحيوية في مكان قريب ولكني لست في حالة مزاجية للانغماس فيها. بدلا من ذلك ، عقلي مليء برؤى أقاتل ، أنفاق ، أهرب وأخرج من هنا! من العودة مع المستعمرة وإحداث الفوضى بين جولجاري! الأحلام الملتوية بهدم مدنهم ونهب ثرواتهم تملأ خرزيتي! هل هو رد فعل مبالغ فيه؟ ربما! لكن قلبي يحترق من الظلم! أطالب بالانتقام!

 

بعد لقائي الصغير الغريب مع سارة ، عدت بإيجاز إلى غرفتي. عندما يغلق الباب المنزل خلفي ويأخذ الحراس أماكنهم المعتادة في الأعلى ، يجب أن أتساءل ما الهدف من ذلك. ما الذي كانوا يأملون أن أخرج منه؟ هل كانوا يحاولون أن يظهروا لي أنهم ليسوا وحوشا؟ كم هي لطيفة وجيدة؟ قليلا من الضحك عندما سأخرج من هذه الغرفة وأقاتل حتى الموت في أي لحظة!

[جلدنا مصنوع من الصخور. بخلاف تغطية أعضائنا التناسلية ، ما الذي نحتاجه للملابس؟]

 

 

هل اعتقدوا حقا أن إخراج إنسان آخر ولد من جديد ليبين لي مدى خيرهم وحكمتهم سيكون كافيا ؟! الضحك! سأتخلى بسعادة عن الكثير منهم للعودة إلى المستعمرة. كان إخوتي يرحبون بي ويضعونني في العمل من أجل الأسرة بنبض قلب ، وكانت أمي تصفعني على رأسي لكوني أحمق لدرجة المغادرة في المقام الأول. آه ، أفتقد والدتي. كنت غبيا لمحاولتي الهرب والقيام بشيء خاص بي. من يهتم إذا همست أفكار ورغبات المستعمرة في رأسي؟ أليس هذا شيئا جيدا؟ ألا يعني ذلك أنه يمكنني أن أكون أكثر فائدة للمستعمرة ؟! أليس من المفيد للمستعمرة ما يفترض أن تفعله النملة ؟!

[جيوب؟]

أجلس ساكنا تماما داخل زنزانتي وأطبخ. هناك لوحة كبيرة مغطاة بالكتلة الحيوية في مكان قريب ولكني لست في حالة مزاجية للانغماس فيها. بدلا من ذلك ، عقلي مليء برؤى أقاتل ، أنفاق ، أهرب وأخرج من هنا! من العودة مع المستعمرة وإحداث الفوضى بين جولجاري! الأحلام الملتوية بهدم مدنهم ونهب ثرواتهم تملأ خرزيتي! هل هو رد فعل مبالغ فيه؟ ربما! لكن قلبي يحترق من الظلم! أطالب بالانتقام!

 

[لماذا أنت يا جرانين؟ لماذا تم اختيارك لتولي هذا الدور كراعي لي؟ من الواضح أنك لا تريد ذلك ، لكن شخصا ما شعر أنك الرجل المناسب لهذا المنصب. هل هو عقاب من نوع ما؟]

مد المشكل يده لأسفل للإشارة إلى الجيب الكبير المخيط في ثوبه.

[نعم. لقد “منحني” الأشخاص الذين يديرون هذا المنزل المجنون “شرف” أن أكون راعيك لمهرجان القتل القادم. قبل أن تسأل ، دعني أشرح. عادة عندما نحضر وحشا ونحاول دعمه ، يتم اختيار أحد المشكلين ليكون الراعي. هذا المشكل وبالتالي الأعضاء الآخرون في ثالوثهم ، مسؤولون عن توجيه الوحش ، وتأمين موارده ودفعه بشكل عام إلى أقصى حد يمكن أن يسير في طريق التطور.]

 

[انظر ماذا تعنى؟ لدينا هذا المزاح المستمر.] 

[أنت توضح نقطة جيدة. إذن ماذا بعد؟]

 

 

[دعه يخرج للقتال بين الحين والآخر وسوف يستقر. يحتاج إلى بعض النشاط لإلهائه عن الأكل.]

[هل سبق لك أن تحركت؟ أنت لم تتغير منذ أن جئت إلى هنا.]

بعد لقائي الصغير الغريب مع سارة ، عدت بإيجاز إلى غرفتي. عندما يغلق الباب المنزل خلفي ويأخذ الحراس أماكنهم المعتادة في الأعلى ، يجب أن أتساءل ما الهدف من ذلك. ما الذي كانوا يأملون أن أخرج منه؟ هل كانوا يحاولون أن يظهروا لي أنهم ليسوا وحوشا؟ كم هي لطيفة وجيدة؟ قليلا من الضحك عندما سأخرج من هذه الغرفة وأقاتل حتى الموت في أي لحظة!

 

[أحاول أن أزعج الحراس فوقنا.]

 

 

أشاهد المشكل يطلق تنهيدة مؤلمة قبل أن يتواصل مرة أخرى.

[أؤكد لكم أنه يعمل. رأى. أريد أن أقول ، بوضوح ، أنني أعتقد أن هذا الأمر برمته جنون. إذا كنت أعرف ما كانوا يخططون للقيام به هنا ، فلن أحضرك أبدا. لقد قضيت حياتي البالغة في العبادة ، وعلى الرغم من أنني لن أقول إنني معجب كبير بالوحوش ، إلا أنني أعتقد أن السعي للعثور على القديم التالي مقدس. ماذا يحدث هنا؟ هذه الرياضة الدموية؟ إنها خيانة لأكثر من ألف عام من التقاليد.]

 

 

نموذجي. هذا القرد السمين يهتم فقط بالأكل والقتال ، إذا لم يستطع القتال ، فسوف يأكل ضعف ذلك.

أنا في الواقع لمست.

 

 

أجلس ساكنا تماما داخل زنزانتي وأطبخ. هناك لوحة كبيرة مغطاة بالكتلة الحيوية في مكان قريب ولكني لست في حالة مزاجية للانغماس فيها. بدلا من ذلك ، عقلي مليء برؤى أقاتل ، أنفاق ، أهرب وأخرج من هنا! من العودة مع المستعمرة وإحداث الفوضى بين جولجاري! الأحلام الملتوية بهدم مدنهم ونهب ثرواتهم تملأ خرزيتي! هل هو رد فعل مبالغ فيه؟ ربما! لكن قلبي يحترق من الظلم! أطالب بالانتقام!

[من الجيد معرفة ذلك ، جرانين. مع خالص التقدير.]

[إنه يستحق التكرار.]

 

[ما زلت لا أحبك.]

[ما زلت لا أحبك.]

[انظر ماذا تعنى؟ لدينا هذا المزاح المستمر.] 

 

 

[أوو. لا يمكنك الاعتراف بأنني كبرت عليك.]

 

 

 

[هل تعرف ماذا ينمو علي؟ الفطريات الصخرية.]

 

 

[من الجيد معرفة ذلك ، جرانين. مع خالص التقدير.]

[أين ينمو ذلك؟ ليس على -]

[أنت تعرف ماذا ، المسمار لك.]

 

 

[نعم.] أومأ جرانين برأسه.

[دعه يخرج للقتال بين الحين والآخر وسوف يستقر. يحتاج إلى بعض النشاط لإلهائه عن الأكل.]

 

 

[ييكيس…]

 

 

 

بيننا نحن الاثنين تطور نوع من الصمت المرهق. في جرانين كان لدي نوع من الروح الحميمة. شخص اعتقد أن هذا الأمر برمته كان غبيا ولم يرغب في المشاركة ، ومع ذلك أجبر على المشاركة على أي حال. الأمر الذي طرح سؤالا.

[لذلك أنت مثل … مدربي؟ ما أنا ، وحش الجيب؟]

 

بعد دقيقة ، ينخفض السلم إلى أسفل ويصعد الشكل الكبير والشخير للمشكل المفضل لدي إلى زنزانتي معي ، وينظر إليه بيقظة من قبل ثلاثة من الحمقى في الأعلى.

[لماذا أنت يا جرانين؟ لماذا تم اختيارك لتولي هذا الدور كراعي لي؟ من الواضح أنك لا تريد ذلك ، لكن شخصا ما شعر أنك الرجل المناسب لهذا المنصب. هل هو عقاب من نوع ما؟]

 

 

[كيف هي الأمور ، جرانين يا رجل؟]

[إلى حد كبير.] انتشرت ابتسامة عريضة على وجه المشكل. [لا أعرف ماذا فعلت لكنك تمكنت من إزعاج رئيس الشرف. إنهم ليسوا من كبار المعجبين بك ، حتى لو كنت أحد الوحوش النادرة التي ولدت من جديد. إنهم لا يعتقدون أن لديك فرصة كرة الثلج في الطبقة الثالثة للبقاء على قيد الحياة ضد مشاريعهم الصغيرة للحيوانات الأليفة ، لذلك بدلا من إهدار أي موارد عليك ، وضعوني مع شخص لا يحبونه أيضا ولا يقيمونه حتى تتمكن من الفشل بسرعة ويأكلك وحش أكثر استحقاقا. بمجرد الانتهاء من ذلك ، سألقي مرة أخرى في القمامة مع ثالوث المنبوذين.]

 

 

بيننا نحن الاثنين تطور نوع من الصمت المرهق. في جرانين كان لدي نوع من الروح الحميمة. شخص اعتقد أن هذا الأمر برمته كان غبيا ولم يرغب في المشاركة ، ومع ذلك أجبر على المشاركة على أي حال. الأمر الذي طرح سؤالا.

أنا مذهول نوعا ما.

 

 

 

[ألا يدركون أنني سأأكلهم جميعا؟!]

[أحاول أن أزعج الحراس فوقنا.]

 

 

ابتسم جرانين.

 

 

 

[لا أعتقد أن لديهم أي فكرة عمن يتعاملون معه.]

 

[ألا يدركون أنني سأأكلهم جميعا؟!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط