لذيذ شيطاني
يندفع جسد النملة الضخم في الهواء كما لو كنت قد أطلقت من مدفع مع فتح الفك السفلي على مصراعيها. يصفر الهواء في الماضي ، ويدفع هوائياتي إلى الخلف على رأسي بالقوة. أنا أتحرك بجدية الآن ، يمكنني تقريبا تذوق هذا الشيطان الآن! حتى وأنا أستعد للقضم ، لا يبدو أن الوحش قد استسلم. يتراكم الاستياء والغضب في تلك العين ويومض باللون الأخضر مرة أخرى!
أنا قريب جدا!
محموم ، أضاعف جهودي! إذا كنت تستطيع البناء ، فسوف أدمر! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! كل عقل أمتلكه يعمل بأقصى طاقته ، جسدي كله يصرخ من الألم. علينا أن نصل إلى هناك في الوقت المناسب!
كنت أعرف أن الأمر سيصل إلى هذا! ليس لدي طريقة للمراوغة ولا مخرج. تحلق وجها لوجه ، إذا ضربني هذا الليزر ، فسوف يحفر مباشرة في رأسي ويشوي عقلي ، لا يمكنني السماح بحدوث ذلك!
[لقد وصلت إلى المستوى 27.]
[لقد وصلت إلى المستوى 28.]
كل ادمغتي الأربعة تمد يد نحو الشيطان ويمسك بقبضة المانا الهائلة التي تتدفق في تلك العين. كوني قريبا جدا منه ، يمكنني أن أشعر بنسج المانا يتركز في تلك العين وحتى في هذه الحالة يمكنني أن أقدر المهارة المطلقة المعروضة. يتم نسج خيوط المانا الكثيفة بهذه السرعة والدقة التي تصدمني. يقوم الشيطان الصغير برسم تحفة رباعية الأبعاد بآلاف ضربات الفرشاة الفردية في غضون ثوان. الإتقان الذي يتطلبه مثل هذا العمل الفذ مذهل! لا يعني ذلك أنه يمكنني السماح بحدوث ذلك …
[أنت … هي رجل غريب غريب. لا أستطيع الكذب.]
في محاولة يائسة لمنع التعويذة من إطلاق النار ، أستخدم كل جزء من إرادتي للاستيلاء على المانا وتمزيقها. بينما أطير في الهواء ، يستعد فكي للسحق ، وتجري مسابقة للعقول وأنا متفوق بشدة. بينما أحاول الاستيلاء على المانا التي تتشكل داخل العين وكسرها ، وتدمير العمل الهش الذي أنشأه الشيطان ، فإنه يحاول قفل المانا في مكانها ، وتثبيتها بحزم وإنكار محاولاتي حتى أثناء تسابقها لإنهاء التعويذة قبل أن أتمكن من عضها.
انتظر ثانية… لم أتلق إشعارات الزنزانة!
مرة أخرى تركت في رهبة من القوة العقلية المطلقة للمخلوق. لذلك هذا ما يبدو عليه سيد السحر الحقيقي! على الرغم من أنه قد تطور مرة واحدة أكثر مما فعلت ، إلا أنني لم أتوقع حقا أن يكون الفرق بهذه الحدة. كيف بحق الجحيم يحزم الكثير من الدماغ الخام في هذا الجسم الصغير ؟! إنه جنون!
[أردت … كل شيء الخاص بك.]
قد تكون مصارعة ذراع غير عادلة ، لكن ليس لدي خيار سوى الفوز! يقاس النصر أو الهزيمة في غضون أجزاء من الثانية. في هذا العالم الغريب البطيء الحركة الذي نشغله ، يمكنني بالفعل رؤية الطاقة المظلمة التي تظهر قضمة الفأل تتشكل عند حواف الفك السفلي. في أقل من ثانية سوف يتوسعون إلى الخارج ويغلقون على الجسم الناعم الإسفنجي لهذا الشيطان ، وينهيه. أنا فقط يجب أن أؤخر شعاع الليزر حتى ذلك الحين!
أتدحرج على قدمي وأخربش للالتفاف. أين هاذا الشيطان؟! قلب في فمي ، أهرع إلى حيث اصطدمت به وأتنفس الصعداء. قد لا يكون ميتا ، لكنه لا يبدو ساخنا جدا. لقد سحقت العين وجسمها حطام. إنها معجزة بسيطة أنها لا تزال على قيد الحياة. العلاقة الضعيفة بيننا لا تزال موجودة وأشعر بصوت يهمس في ذهني.
انتظر ثانية… لم أتلق إشعارات الزنزانة!
محموم ، أضاعف جهودي! إذا كنت تستطيع البناء ، فسوف أدمر! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! كل عقل أمتلكه يعمل بأقصى طاقته ، جسدي كله يصرخ من الألم. علينا أن نصل إلى هناك في الوقت المناسب!
لرعبي ، تبدأ قرون الاستشعار الخاصة بي في الوخز وشيء لا أريد رؤيته حقا يبدأ في التبلور أمام عيني. من وسط تلك المقلة المنتفخة ، ينفجر الليزر الوهمي للخارج ، ويتجه نحو رأسي ، مباشرة بين عيني.
أم!
لرعبي ، تبدأ قرون الاستشعار الخاصة بي في الوخز وشيء لا أريد رؤيته حقا يبدأ في التبلور أمام عيني. من وسط تلك المقلة المنتفخة ، ينفجر الليزر الوهمي للخارج ، ويتجه نحو رأسي ، مباشرة بين عيني.
انتظر ثانية… لم أتلق إشعارات الزنزانة!
لا لا لا لا!
إذا كان رأسي يؤلمني … ثم يجب أن أكون على قيد الحياة. بالتأكيد لا تصاب بصداع الحياة الآخرة ؟! أحاول تذبذب قرون الاستشعار الخاصة بي ومن دواعي سروري أنني لا يزال بإمكاني تحريكها! اها! أنا أعيش! أنا على قيد الحياة! غير قادر تقريبا على تصديق ذلك ، أبدأ في النقر على رأسي في كل مكان بهوائياتي ، فقط أحاول التأكد من أن رأسي لا يزال موجودا. أقسم أنني رأيت أن الليزر ينطلق مباشرة في رأسي …
أنا قريب جدا!
اه … لذيذ؟
خرق! ديستور! هدم! اي شيء! مثل طفل مجنون يذهب إلى المدينة على بيناتا لا يمكن إيقافي ، محاولا بتهور تدمير كل قطعة من المانا يمكنني الحصول عليها عقليا.
[أردت … كل شيء الخاص بك.]
لكن هذا لا يكفي! إرادة الشيطان صلبة مثل الحديد والليزر الحقيقي ينفجر من العين ، والرمح في المسار الذي خلفه صداه المستقبلي. آه
قد تكون مصارعة ذراع غير عادلة ، لكن ليس لدي خيار سوى الفوز! يقاس النصر أو الهزيمة في غضون أجزاء من الثانية. في هذا العالم الغريب البطيء الحركة الذي نشغله ، يمكنني بالفعل رؤية الطاقة المظلمة التي تظهر قضمة الفأل تتشكل عند حواف الفك السفلي. في أقل من ثانية سوف يتوسعون إلى الخارج ويغلقون على الجسم الناعم الإسفنجي لهذا الشيطان ، وينهيه. أنا فقط يجب أن أؤخر شعاع الليزر حتى ذلك الحين!
أم!
[لقد وصلت إلى المستوى 26.]
[لقد وصلت إلى المستوى 28.]
اقضم!
يسود الصمت على منطقة القتال بينما يستقر الغبار. للحظة قصيرة ومشلولة لست متأكدا حتى مما إذا كنت حيا أم ميتا. جسدي يشعر بالموت. هل أنا ميت؟ هل سيتحدث غاندالف معي مرة أخرى أم أن روحي ستتبدد إلى لا شيء؟ يا إلاهي ، رأسي يؤلمني. أسوأ جزء من أربعة أدمغة يعني أن أربعة صداع متزامن هو شيء حقيقي يجب أن أتعامل معه. تمتص.
إذا كان رأسي يؤلمني … ثم يجب أن أكون على قيد الحياة. بالتأكيد لا تصاب بصداع الحياة الآخرة ؟! أحاول تذبذب قرون الاستشعار الخاصة بي ومن دواعي سروري أنني لا يزال بإمكاني تحريكها! اها! أنا أعيش! أنا على قيد الحياة! غير قادر تقريبا على تصديق ذلك ، أبدأ في النقر على رأسي في كل مكان بهوائياتي ، فقط أحاول التأكد من أن رأسي لا يزال موجودا. أقسم أنني رأيت أن الليزر ينطلق مباشرة في رأسي …
محموم ، أضاعف جهودي! إذا كنت تستطيع البناء ، فسوف أدمر! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! فتق! كل عقل أمتلكه يعمل بأقصى طاقته ، جسدي كله يصرخ من الألم. علينا أن نصل إلى هناك في الوقت المناسب!
بشكل مخيف ، أجد أنه فعل ذلك بالفعل. بين الأجرام السماوية في عيني ، تم حفر حفرة كبيرة مباشرة في درعي . في جزء من الألف من الثانية ، ربما كان من الممكن أن يكون قد حفر نفقا على طول الطريق من خلال دماغي وداخله. جسدي يصبح ضعيفا تماما مع الارتياح. كان ذلك قريبا جدا. المولى المقدس ، لا أستطيع أن آخذ الكثير من هؤلاء!
في الوقت نفسه ، يمكنني أن أشعر بإثارة دائخة تتدفق بداخلي ، مما يجعلني أرتجف من ضحك النمل الصامت.
أنا أعيش! رغم كل الصعاب ، ما زلت أعيش! المسمار لك زنزانة! الحصول على المشكلين محشوة! أتدحرج مع كل اللكمات وما زلت أركل! هذه الحشرة هنا لتبقى! بوهااا
أنا أعيش! رغم كل الصعاب ، ما زلت أعيش! المسمار لك زنزانة! الحصول على المشكلين محشوة! أتدحرج مع كل اللكمات وما زلت أركل! هذه الحشرة هنا لتبقى! بوهااا
انتظر ثانية… لم أتلق إشعارات الزنزانة!
[أردت … كل شيء الخاص بك.]
أتدحرج على قدمي وأخربش للالتفاف. أين هاذا الشيطان؟! قلب في فمي ، أهرع إلى حيث اصطدمت به وأتنفس الصعداء. قد لا يكون ميتا ، لكنه لا يبدو ساخنا جدا. لقد سحقت العين وجسمها حطام. إنها معجزة بسيطة أنها لا تزال على قيد الحياة. العلاقة الضعيفة بيننا لا تزال موجودة وأشعر بصوت يهمس في ذهني.
لكن هذا لا يكفي! إرادة الشيطان صلبة مثل الحديد والليزر الحقيقي ينفجر من العين ، والرمح في المسار الذي خلفه صداه المستقبلي. آه
[أردت … كل شيء الخاص بك.]
إذا كان رأسي يؤلمني … ثم يجب أن أكون على قيد الحياة. بالتأكيد لا تصاب بصداع الحياة الآخرة ؟! أحاول تذبذب قرون الاستشعار الخاصة بي ومن دواعي سروري أنني لا يزال بإمكاني تحريكها! اها! أنا أعيش! أنا على قيد الحياة! غير قادر تقريبا على تصديق ذلك ، أبدأ في النقر على رأسي في كل مكان بهوائياتي ، فقط أحاول التأكد من أن رأسي لا يزال موجودا. أقسم أنني رأيت أن الليزر ينطلق مباشرة في رأسي …
[لقد وصلت إلى المستوى 28.]
أنظر إلى جسد الشيطان المكسور الآن بشكل مثير للشفقة.
بشكل مخيف ، أجد أنه فعل ذلك بالفعل. بين الأجرام السماوية في عيني ، تم حفر حفرة كبيرة مباشرة في درعي . في جزء من الألف من الثانية ، ربما كان من الممكن أن يكون قد حفر نفقا على طول الطريق من خلال دماغي وداخله. جسدي يصبح ضعيفا تماما مع الارتياح. كان ذلك قريبا جدا. المولى المقدس ، لا أستطيع أن آخذ الكثير من هؤلاء!
[لقد وصلت إلى المستوى 28.]
[أنت … هي رجل غريب غريب. لا أستطيع الكذب.]
لرعبي ، تبدأ قرون الاستشعار الخاصة بي في الوخز وشيء لا أريد رؤيته حقا يبدأ في التبلور أمام عيني. من وسط تلك المقلة المنتفخة ، ينفجر الليزر الوهمي للخارج ، ويتجه نحو رأسي ، مباشرة بين عيني.
اقضم!
[أردت … كل شيء الخاص بك.]
قد تكون مصارعة ذراع غير عادلة ، لكن ليس لدي خيار سوى الفوز! يقاس النصر أو الهزيمة في غضون أجزاء من الثانية. في هذا العالم الغريب البطيء الحركة الذي نشغله ، يمكنني بالفعل رؤية الطاقة المظلمة التي تظهر قضمة الفأل تتشكل عند حواف الفك السفلي. في أقل من ثانية سوف يتوسعون إلى الخارج ويغلقون على الجسم الناعم الإسفنجي لهذا الشيطان ، وينهيه. أنا فقط يجب أن أؤخر شعاع الليزر حتى ذلك الحين!
[لقد قتلت المستوى 57 الشيطان لومينيرإنفيديا (السادس)]
يندفع جسد النملة الضخم في الهواء كما لو كنت قد أطلقت من مدفع مع فتح الفك السفلي على مصراعيها. يصفر الهواء في الماضي ، ويدفع هوائياتي إلى الخلف على رأسي بالقوة. أنا أتحرك بجدية الآن ، يمكنني تقريبا تذوق هذا الشيطان الآن! حتى وأنا أستعد للقضم ، لا يبدو أن الوحش قد استسلم. يتراكم الاستياء والغضب في تلك العين ويومض باللون الأخضر مرة أخرى!
أنظر إلى جسد الشيطان المكسور الآن بشكل مثير للشفقة.
[لقد اكتسبت الخبرة!]
أم!
يندفع جسد النملة الضخم في الهواء كما لو كنت قد أطلقت من مدفع مع فتح الفك السفلي على مصراعيها. يصفر الهواء في الماضي ، ويدفع هوائياتي إلى الخلف على رأسي بالقوة. أنا أتحرك بجدية الآن ، يمكنني تقريبا تذوق هذا الشيطان الآن! حتى وأنا أستعد للقضم ، لا يبدو أن الوحش قد استسلم. يتراكم الاستياء والغضب في تلك العين ويومض باللون الأخضر مرة أخرى!
[لقد وصلت إلى المستوى 24.]
[لقد وصلت إلى المستوى 25.]
اقضم!
[لقد وصلت إلى المستوى 26.]
أم!
[لقد وصلت إلى المستوى 27.]
لرعبي ، تبدأ قرون الاستشعار الخاصة بي في الوخز وشيء لا أريد رؤيته حقا يبدأ في التبلور أمام عيني. من وسط تلك المقلة المنتفخة ، ينفجر الليزر الوهمي للخارج ، ويتجه نحو رأسي ، مباشرة بين عيني.
[لقد وصلت إلى المستوى 28.]
في اللحظة التي يتم فيها تأكيد موت الشيطان ، يحدث شيء غريب. كما لو أن ثقبا متصلا بعالم من الشدة قد انفتح ، ينفجر طوفان من مادة الدماغ والبتات من مؤخرة رأس الشيطان. يجسد الفم المخيف أيضا اتصالا بالجسم الرئيسي وينطلق من الخلف معدة عملاقة منتفخة. في غضون ثوان ، ظهرت كومة ضخمة من المخلفات ، تبخرت في الضوء الخافت لمنطقة القتال.
اقضم!
اه … لذيذ؟
أتدحرج على قدمي وأخربش للالتفاف. أين هاذا الشيطان؟! قلب في فمي ، أهرع إلى حيث اصطدمت به وأتنفس الصعداء. قد لا يكون ميتا ، لكنه لا يبدو ساخنا جدا. لقد سحقت العين وجسمها حطام. إنها معجزة بسيطة أنها لا تزال على قيد الحياة. العلاقة الضعيفة بيننا لا تزال موجودة وأشعر بصوت يهمس في ذهني.
أم!
