Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 513

المسعى نحو الحرية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المسعى نحو الحرية

 

 

أتدافع لتصحيح تماما كما يسقط إنفيديا أسفل النفق وعلى ظهري. لحسن الحظ ، فإن هذا الثقل الإضافي الأبعاد له لا يترجم إلى الوزن الفعلي ، وإلا فقد يكون قد وضع صدعا في درعتي.

في البداية لم أكن متأكدا مما يحدث للصخرة وكان علي أن أسأله.

 

[أرفض أن أصدق أن الصخور لذيذة.]

[بأي طريقة؟] أقول لجيم.

 

 

 

[أم… أم… بهذه الطريقة!]

في البداية لم أكن متأكدا مما يحدث للصخرة وكان علي أن أسأله.

 

 

[أنت لا تبدو واثقا للغاية.]

 

 

[نحن بحاجة إلى الركض!]

[سيكون على ما يرام!]

[سارت الأمور بشكل أكثر سلاسة مما كنت أتوقع] أتساءل بصوت عال.

 

 

هناك ملاحظة غير عادية من الذعر في أفكار الدودة وهو يتلوى بهذه الطريقة وتلك قبل أن يرمي رأسه في الحائط ويمضغه بوتيرة سخيفة. في غضون لحظات قليلة اختفى جسده بالكامل وكل ما علي فعله هو الضغط في النفق الذي حفره.

[لقد بدأت بالفعل ، أنفاس الدودة. في المرة القادمة ألا يمكنك أن تنفقنا أمام مدينة جولجاري ؟!]

 

لكن… لم يحدث ذلك. خلال الدقائق العشر التالية ، يعمل جيم بسحره ويلتهم الحجر بينما أسير خلفه ، وادمر الحجر وأنتظر بفارغ الصبر هجوما لا يتحقق أبدا.

[فقط ابق هادئا يا جيم. كل شيء يسير على ما يرام!] أحاول تهدئة زميلي.

 

 

[جولغاري؟ أعتقد؟]

لقد أراد هذا لفترة طويلة ولكن الآن بعد أن وصلنا إليه ، يبدو أنه ينهار قليلا. طالما أنه يستطيع الاحتفاظ بها معا لفترة كافية حتى نتمكن من الوصول إلى الأنفاق الخارجية ، سنكون على ما يرام.

 

 

 

طعنة أخرى في طريقي ، لكنها أضعف بكثير من ذي قبل وبمساعدة إنفيديا ، يمكنني كسرها قبل أن تصيبني. ربما تمكنا من وضع مسافة كافية بين المشكل وأنفسنا لجعل التلاعب بالمانا أكثر صعوبة بالنسبة لهم؟ مهما كان الأمر ، أنا سعيد لذلك!

[لن تكون هذه النوافذ الآن ، أليس كذلك؟] يسأل جيم بنبرة متوترة بالتأكيد.

 

 

مع حيواني الأليف الشيطاني الذي يتبعني ، أبدأ في استخدام مانا الأرضية لتدمير النفق خلفنا أثناء الحفر. لا تريد أن يتبع هؤلاء المشكلون الفضوليون بسهولة بالغة. لا أشك في أنهم يستطيعون تحويل الأوساخ باستخدام سحر الأرض ، كما أستطيع ، لكن كل القليل يساعد. لست متأكدا مما سيفعله المشكلون إذا صادفوا القبض علينا مرة أخرى ، وربما ليس أي شيء قاتل للغاية ، على الرغم من أنني أفضل عدم وضع هذا الفكر على المحك. لقد كانوا يحاولون تطرية جسدي العصيري منذ أن بدأت البطولة الغبية بعد كل شيء.

 

 

[بوابة؟!]

أصبح الذهاب أبطأ قليلا الآن لأننا خارج نطاق أنفاق جيم الصغيرة المعدة. ومع ذلك ، إذا كان علي أن يكون لدي أي شخص بجانبي لمضغ الحجر المقوى ، فسيكون جيم. إنه سريع بشكل لا يصدق ، باستخدام مزيج من مانا الأرض الخاصة به وقوة المضغ الخام لتحطيم الحجر وتناول الطعام عليه.

 

 

 

في البداية لم أكن متأكدا مما يحدث للصخرة وكان علي أن أسأله.

 

 

 

[أنت بالفعل تأكل الحجر؟]

[بجدية؟ لم يتبعونا على الإطلاق!]

 

 

[هيك نعم. لذيذ!]

[لديها كل هذه … الصور والمنحوتات والاشياء.]

 

[بجدية؟!]

[أرفض أن أصدق أن الصخور لذيذة.]

[لا يسعني إلا أن أكون أعمى!]

 

[يجب أن نكون هناك تقريبا!] جيم يتصل بي مرة أخرى.

[أنت في عداد المفقودين. كما يمكنني تقسيمها إلى مانا الأرض داخل جسدي.]

[أتعلم ماذا؟ أعتقد أنهم كذلك. وضعوهم في مناطق مراقبة حول البوابة.]

 

 

[يمكنك ماذا؟!]

 

 

 

اتضح أنه طالما أنه يأكل ، فيمكنه الاستمرار في إخراج سحر الأرض. حول المتأنق نفسه إلى آلة حفر حرفية من أجل الخروج من سيطرة المشكلين. هذا هو مستوى التفاني الذي يتمتع به وأنا أحترم الجحيم للخروج منه. نحن الاثنان نتحمل بعض اللحظات المتوترة ونحن ننفق طريقنا للخروج ، ننتظر باستمرار سقوط الحذاء الآخر وحشد من الأشخاص الحجريين السحريين لإخفاء وجوهنا.

[سيكون على ما يرام!]

 

[لا يسعني إلا أن أكون أعمى!]

لكن… لم يحدث ذلك. خلال الدقائق العشر التالية ، يعمل جيم بسحره ويلتهم الحجر بينما أسير خلفه ، وادمر الحجر وأنتظر بفارغ الصبر هجوما لا يتحقق أبدا.

 

 

[لقد بدأت بالفعل ، أنفاس الدودة. في المرة القادمة ألا يمكنك أن تنفقنا أمام مدينة جولجاري ؟!]

[يجب أن نكون هناك تقريبا!] جيم يتصل بي مرة أخرى.

[نحن بحاجة إلى الركض!]

 

وقفة.

[بجدية؟ لم يتبعونا على الإطلاق!]

 

 

[يمكنك ماذا؟!]

[ربما لا يريدون إبقائنا بهذا السوء؟]

 

 

 

[لقد أبقوك محبوسا لسنوات مخيفة ، جيم! هل تعتقد حقا أنهم سيسمحون لنا بالابتعاد؟]

[لا يسعني إلا أن أكون أعمى!]

 

أتوقف لحظة للتحقق من محيطنا. إنها مساحة نفق واسعة جدا اقتحمناها. المنطقة مفتوحة بدرجة غير عادية ، ولا يوجد حطام أو أعمدة على الإطلاق. يبدو تقريبا كما لو أن الجزء الخارجي من النفق قد تم تشكيله. في الواقع ، ليس بعيدا عن المكان الذي اخترعنا فيه الأرض هو جدار منحوت بشكل متقن.

[كل ما يمكنني قوله لك هو أن الحجر يزداد ليونة. لا ينبغي أن نكون بعيدين عن نفق الزنزانة. أعتقد أننا تحتها ، سأبدأ في الصيد.]

 

 

[حرك مؤخرتك الانزلاقية ، جيم! إنفيديا وأنا أريد الخروج!]

لطيف. كل ما تبقى لي هو مقابلة تايني ثم التوجه نحو المستعمرة. لقد تباطأ تقدم إخوتي خلال اليوم الأخير ، وهو أمر منطقي. إذا اقتربوا بما يكفي لإدراك أن هناك إمبراطورية جولجاري بأكملها تعمل في هذا القسم من الزنزانة ، فسيكونون انتحاريين إذا لم يضغطوا على الفرامل ويبدأون في التفكير في الأمور بعناية أكبر. الآن بعد أن شعروا بي أتحرك نحوهم (آمل) ، يجب أن يكون من السهل إعادة الاتصال بعائلتي.

[أرفض أن أصدق أن الصخور لذيذة.]

 

[حسنا ، إنها تنفتح الآن. قطعة رائعة جدا من الحجارة. لست متأكدا من سمعك ولكن يمكنني سماع الصراخ تماما.]

وكرينيس! آمل أن تكون الحزمة الصغيرة من الإرهاب الوجودي تعمل بشكل جيد بدوني. إنها متوترة بعض الشيء في أفضل الأوقات. من المؤكد أن الاضطرار إلى الذهاب بمفردها لفترة طويلة سيضع بعض الضغط على أعصابها.

 

 

 

[بوم بيبي! لقد خرجنا!] جيم يبكي بفرح.

 

 

لقد أراد هذا لفترة طويلة ولكن الآن بعد أن وصلنا إليه ، يبدو أنه ينهار قليلا. طالما أنه يستطيع الاحتفاظ بها معا لفترة كافية حتى نتمكن من الوصول إلى الأنفاق الخارجية ، سنكون على ما يرام.

[بجدية؟!]

 

 

وكرينيس! آمل أن تكون الحزمة الصغيرة من الإرهاب الوجودي تعمل بشكل جيد بدوني. إنها متوترة بعض الشيء في أفضل الأوقات. من المؤكد أن الاضطرار إلى الذهاب بمفردها لفترة طويلة سيضع بعض الضغط على أعصابها.

[هيا بنا! لقد كنت أنتظر هذه اللحظة طويلا! المسمار لك ، المشكلين! أنا دودة حرة!]

 

 

[يمكنك ماذا؟!]

[حرك مؤخرتك الانزلاقية ، جيم! إنفيديا وأنا أريد الخروج!]

 

 

 

[سآخذ هذه الحرية!]

 

 

 

[حق اللعنة!]

[حسنا ، إنها تنفتح الآن. قطعة رائعة جدا من الحجارة. لست متأكدا من سمعك ولكن يمكنني سماع الصراخ تماما.]

 

 

[حسنا ، امسك درعك.]

 

 

 

ينزلق جيم بجسده إلى الأمام وأندفع لاحتضان الهواء الحلو الحلو والحر. أخيرًا! لقد تم حبسي لمدة أسابيع فقط ولكن ذلك كان طويلا بما يكفي لمعرفة أنه سيء! ولدت الوحوش لتكون حرة! نحن فعلنا ذلك! وكان الأمر سهلا!

 

 

 

[سارت الأمور بشكل أكثر سلاسة مما كنت أتوقع] أتساءل بصوت عال.

[سيكون على ما يرام!]

 

[مرحبا جيم ، ما الأمر مع هذا الجداران؟ تبدو غريبة.]

[كيف يمكنك الشك في قوتي المذهلة؟] يسخر جيم ، لا يزال يتلوى من الفرح.

[حسنا ، إنها تنفتح الآن. قطعة رائعة جدا من الحجارة. لست متأكدا من سمعك ولكن يمكنني سماع الصراخ تماما.]

 

[بأي طريقة؟] أقول لجيم.

[فقط انتظر ثانية.]

[نحن بحاجة إلى الركض!]

 

 

أتوقف لحظة للتحقق من محيطنا. إنها مساحة نفق واسعة جدا اقتحمناها. المنطقة مفتوحة بدرجة غير عادية ، ولا يوجد حطام أو أعمدة على الإطلاق. يبدو تقريبا كما لو أن الجزء الخارجي من النفق قد تم تشكيله. في الواقع ، ليس بعيدا عن المكان الذي اخترعنا فيه الأرض هو جدار منحوت بشكل متقن.

[فقط ابق هادئا يا جيم. كل شيء يسير على ما يرام!] أحاول تهدئة زميلي.

 

[أنا أعمى… عن ماذا تتحدث؟]

[مرحبا جيم ، ما الأمر مع هذا الجداران؟ تبدو غريبة.]

[أرفض أن أصدق أن الصخور لذيذة.]

 

في البداية لم أكن متأكدا مما يحدث للصخرة وكان علي أن أسأله.

[أنا أعمى… عن ماذا تتحدث؟]

 

 

[لقد أبقوك محبوسا لسنوات مخيفة ، جيم! هل تعتقد حقا أنهم سيسمحون لنا بالابتعاد؟]

[لديها كل هذه … الصور والمنحوتات والاشياء.]

[مرحبا جيم ، ما الأمر مع هذا الجداران؟ تبدو غريبة.]

 

[بجدية؟ لم يتبعونا على الإطلاق!]

[ماذا تقصد؟]

 

 

[أم… أم… بهذه الطريقة!]

[أعني … المنحوتات. منحوتات متقنة للغاية.]

 

 

[بأي طريقة؟] أقول لجيم.

[من ماذا؟]

 

 

 

[جولغاري؟ أعتقد؟]

 

 

 

ليس من السهل عمل نحت لأشخاص صخريين على سطح صخري أفترض.

 

 

 

[أوه. الآن تضيء تلك المتحوتات.]

[هيك نعم. لذيذ!]

 

[مثل كيف؟]

[مثل كيف؟]

 

 

 

[مثل… مع الأضواء؟]

[لقد أبقوك محبوسا لسنوات مخيفة ، جيم! هل تعتقد حقا أنهم سيسمحون لنا بالابتعاد؟]

 

[بوابة؟!]

وقفة.

[أم… أم… بهذه الطريقة!]

 

 

[لن تكون هذه النوافذ الآن ، أليس كذلك؟] يسأل جيم بنبرة متوترة بالتأكيد.

 

 

[لديها كل هذه … الصور والمنحوتات والاشياء.]

[أتعلم ماذا؟ أعتقد أنهم كذلك. وضعوهم في مناطق مراقبة حول البوابة.]

[أنا أعمى… عن ماذا تتحدث؟]

 

 

[بوابة؟!]

 

 

 

[حسنا ، إنها تنفتح الآن. قطعة رائعة جدا من الحجارة. لست متأكدا من سمعك ولكن يمكنني سماع الصراخ تماما.]

 

 

هناك ملاحظة غير عادية من الذعر في أفكار الدودة وهو يتلوى بهذه الطريقة وتلك قبل أن يرمي رأسه في الحائط ويمضغه بوتيرة سخيفة. في غضون لحظات قليلة اختفى جسده بالكامل وكل ما علي فعله هو الضغط في النفق الذي حفره.

[نحن بحاجة إلى الركض!]

في البداية لم أكن متأكدا مما يحدث للصخرة وكان علي أن أسأله.

 

 

[لقد بدأت بالفعل ، أنفاس الدودة. في المرة القادمة ألا يمكنك أن تنفقنا أمام مدينة جولجاري ؟!]

[لن تكون هذه النوافذ الآن ، أليس كذلك؟] يسأل جيم بنبرة متوترة بالتأكيد.

 

 

[لا يسعني إلا أن أكون أعمى!]

[أنت لا تبدو واثقا للغاية.]

 

[حسنا ، إنها تنفتح الآن. قطعة رائعة جدا من الحجارة. لست متأكدا من سمعك ولكن يمكنني سماع الصراخ تماما.]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط