ثالوث في التمام و اخر في الخلف
[اسحب مؤخرة القرد ، تايني! نحن بحاجة إلى التحرك ، التحرك ، التحرك!] أصرخ وأنا أضغط بعد حيواناتي الأليفة.
استحوذ إنفيديا على القرد الكبير بذراعيه الرفيعتين ويتشبث بفروه الأسود بينما يقفز تايني ويحد إلى الأمام بكل قوته ، مما يجعل الشيطان الصغير يرفرف مثل العلم في ريح عاتية. يتخلف جيم كما هو الحال دائما ، وأنا ألحق به في أي وقت من الأوقات.
وميض شيء ما يلفت نظري وتموج من التشنجات في هوائياتي ، وأرمي جسدي إلى جانب واحد.
[جيم! تحتاج إلى التقاط وتيرة! لقد لحق بنا المحاربون!]
[استمر في هذا الاتجاه ، جيم!] أصرخ في وجهه ، [لن يمر وقت طويل حتى تجدهم! أخبرهم أنني أرسلتك وستكون بخير!]
[استمر في الجري!] أصرخ وأتبع نصيحتي بينما أستعيد قدمي وأندفع إلى الأمام ، وساقي ضبابية لأنها تتحرك بشكل أسرع مما يمكن أن تتبعه عيناي.
[ماذا؟! كم عدد؟ يصرخ.
[واحد فقط.]
[هارر
[هل … الانتهيت منه؟] يسأل بيأس.
[لا يوجد وقت. لا يهم على أي حال ، سيكون هناك المزيد في المنطقة ، ولهذا السبب نحتاج إلى التحرك.]
[لا يوجد وقت. لا يهم على أي حال ، سيكون هناك المزيد في المنطقة ، ولهذا السبب نحتاج إلى التحرك.]
كل ما أحصل عليه هو نخر من تايني بينما نواصل الركض عبر المجموعة التي ، لحسن الحظ ، تتركنا وشأننا. إذا تشابكوا مع المحاربين ، فسأكون حشرة صغيرة سعيدة ولكن بناء على معرفتي بالوحوش ، فمن المحتمل أن يسمحوا لهم بالمرور ويحاولون التشابك معنا جميعا بمجرد أن تصبح الأمور فوضوية. أنا أكره هذه الأشياء!
أووف!
[أنا أحاول ، اللعنة عليك … لست أنا… مبني لهذا!]
[تايني ، إنفيديا! معي! دعونا نحاول وضع هؤلاء الثلاثة بسرعة! غير قاتلة إذا استطعنا إدارتها!]
تأتي أفكاره مع فجوات تكسر كل جملة كما لو أنه لم يعد لديه الطاقة للتفكير بشكل متماسك بعد الآن. ضغوط الموقف لها تأثير واضح عليه أيضا. سأحاول طمأنته.
[لا تقلق يا جيم. فقط بضع دقائق أخرى وسنصل إلى المستعمرة. أستطيع أن أشعر بهم ، المئات ، وربما الآلاف. فقط استمر في الدفع ، وسنصل إلى هناك. لن أتركك وراءك. إذا لحق جولحاري بالركب ، فسأمنعهم مع حيواناتي الأليفة ، حسنا؟]
إذا أراد هؤلاء الرجال إلقاء المزيد من ضوء السيف في طريقي ، فأنا أكثر من سعيد لأخذهم. فقط لا تقطع ساقي ، أنا بحاجة إليها.
وميض شيء ما يلفت نظري وتموج من التشنجات في هوائياتي ، وأرمي جسدي إلى جانب واحد.
[حسنا …]
[دودة جيدة. استمر في ذلك!]
[استمر في هذا الاتجاه ، جيم!] أصرخ في وجهه ، [لن يمر وقت طويل حتى تجدهم! أخبرهم أنني أرسلتك وستكون بخير!]
على عكس زميلي الزلق ، أنا مفعم بالطاقة. كلما هربنا أكثر ، كلما كان الدهليز يؤتي ثماره ، ويجدد طاقتي ويهدئ أوجاعي. نستمر في الركض ، لكنه شيء عصبي ، حيث تركز هوائياتي خلفي أكثر من أمامي. بفضل طفراتي الخاصة بالرؤية المركبة ، ليس من المهم التركيز في جميع الاتجاهات. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يلحق المحارب الذي تركته ورائي مرة أخرى ، وهذا الوابل العقلي هو شيء ربما يمكنه التخلص منه في بضع ثوان على الأكثر ، ولا أتوقع أن يكون الحمض عائقا كبيرا. إنه يؤثر على الحجر ، ولكن ليس تقريبا كما يؤثر على المادة البيولوجية. المبلغ الذي ضربته به لن يسبب الكثير من الضرر. إذا أبطأه ذلك لثانية أو ثانيتين أخريين ، فهذا فوز.
أبقي البناء العقلي معلقا في ذهني في حال احتجت إلى المزيد من هذا النوع من السحر. إنه مفيد جدا لتشتيت انتباه الأعداء وتعطيلهم دون القيام بأي شيء قاتل للغاية لهم. إذا أجبرت على ذلك ، فسوف أتخلى عنه من أجل شكل أكثر مباشرة من السحر المقنع. النار ، ربما.
[… حسنا…. ثم…] هو أزيز.
أمامنا ، مجموعة من زواحف الظل ترفع رؤوسها قبل أن تهسهس في اتجاهنا ونحن نهدر نحوهم.
أرمي الفرامل وأصرخ حتى أتوقف وأنا أنادي حيواناتي الأليفة.
[اتركهم!] أنا أصرخ. [لا يهمني إذا هاجمونا. المزيد من الفوضى أفضل ، ولا يمكننا تحمل الوقت!]
كل ما أحصل عليه هو نخر من تايني بينما نواصل الركض عبر المجموعة التي ، لحسن الحظ ، تتركنا وشأننا. إذا تشابكوا مع المحاربين ، فسأكون حشرة صغيرة سعيدة ولكن بناء على معرفتي بالوحوش ، فمن المحتمل أن يسمحوا لهم بالمرور ويحاولون التشابك معنا جميعا بمجرد أن تصبح الأمور فوضوية. أنا أكره هذه الأشياء!
وميض شيء ما يلفت نظري وتموج من التشنجات في هوائياتي ، وأرمي جسدي إلى جانب واحد.
[لا يوجد وقت. لا يهم على أي حال ، سيكون هناك المزيد في المنطقة ، ولهذا السبب نحتاج إلى التحرك.]
[أنا أحاول ، اللعنة عليك … لست أنا… مبني لهذا!]
بوم!
في انتظار التعزيزات… اللعنه.
من أين يأتي هؤلاء الرجال ؟! لا أستطيع حتى الشعور بهم حتى يكونوا فوقي تقريبا!
في انتظار التعزيزات… اللعنه.
[استمر في الجري!] أصرخ وأتبع نصيحتي بينما أستعيد قدمي وأندفع إلى الأمام ، وساقي ضبابية لأنها تتحرك بشكل أسرع مما يمكن أن تتبعه عيناي.
واحد آخر!
جوجوجوجوجوجوجو! قف!
إذا أراد هؤلاء الرجال إلقاء المزيد من ضوء السيف في طريقي ، فأنا أكثر من سعيد لأخذهم. فقط لا تقطع ساقي ، أنا بحاجة إليها.
[ماذا؟! كم عدد؟ يصرخ.
بوم!
واحد آخر!
أصحح وأبدأ في الاندفاع مرة أخرى قبل أن تنفجر شفرة من الضوء من الظلال على يميني ، مما يقطع طريق الهروب. لا تقلل من شأني ، أيها الأشرار! هل تعتقد أنني سأعود للرقص من أجل تسليتك ؟! لا تجعلني أضحك! أرمي إلى الأمام مباشرة في خط النصل وأسمح له بضرب جانبي بينما أرفع السرعة ، وأمسك لحماية ساقي.
كل ما أحصل عليه هو نخر من تايني بينما نواصل الركض عبر المجموعة التي ، لحسن الحظ ، تتركنا وشأننا. إذا تشابكوا مع المحاربين ، فسأكون حشرة صغيرة سعيدة ولكن بناء على معرفتي بالوحوش ، فمن المحتمل أن يسمحوا لهم بالمرور ويحاولون التشابك معنا جميعا بمجرد أن تصبح الأمور فوضوية. أنا أكره هذه الأشياء!
[هل … الانتهيت منه؟] يسأل بيأس.
أووف!
أرمي الفرامل وأصرخ حتى أتوقف وأنا أنادي حيواناتي الأليفة.
تتحطم الضربة على درعي ، تاركة شريحة ضحلة فيها ، لكن القوة الهائلة كافية لتجعلني أتعثر للحظة وجيزة ، وهو ما لا يكفي للثالوث للحاق بالركب بينما أدير ساقي وأندفع بعيدا مرة أخرى. سيتعين عليهم القيام بعمل أفضل من ذلك إذا كانوا يريدون اجتياز درع الماس الخاص بي! هل تريد محاولة قطعها بالسيف ؟! جنون محض. هذا هو بالضبط نوع الهجوم الذي تم تصميمه خصيصا لرد ضده! موهاهاها!
في انتظار التعزيزات… اللعنه.
[لا تقلق يا جيم. فقط بضع دقائق أخرى وسنصل إلى المستعمرة. أستطيع أن أشعر بهم ، المئات ، وربما الآلاف. فقط استمر في الدفع ، وسنصل إلى هناك. لن أتركك وراءك. إذا لحق جولحاري بالركب ، فسأمنعهم مع حيواناتي الأليفة ، حسنا؟]
أحب أن أفكر في درعي كدرع من العصور الوسطى. عندما تم تجهيز جندي أو فارس بشكل صحيح بالصوف المبطن والجلد والبريد المتسلسل ، كان من المستحيل إلى حد كبير أن تؤذيهم هجمة مائلة بالسيف ، والتي كانت بيت القصيد. للتعامل مع الضرر ، كنت بحاجة إلى استخدام إما قوة حادة هائلة ، مثل الفأس الثقيل أو المطرقة ، أو لكمة من خلالها بطعنة قوية. هذه هي بالضبط الطريقة التي يعمل بها درع الماس الخاص بي ، بينما يكون أيضا أكثر لمعانا. أنا مقاوم بشكل لا يصدق للقطع ، وبفضل الطلاء الداخلي ، من الصعب جدا كسره بقوة حادة. الطريقة الأخيرة لمحاولة المرور هي هجوم طعن قوي ، وهو أمر سأحتاج إلى معالجته في مرحلة ما من تطوري.
بوم!
إذا أراد هؤلاء الرجال إلقاء المزيد من ضوء السيف في طريقي ، فأنا أكثر من سعيد لأخذهم. فقط لا تقطع ساقي ، أنا بحاجة إليها.
تأتي أفكاره مع فجوات تكسر كل جملة كما لو أنه لم يعد لديه الطاقة للتفكير بشكل متماسك بعد الآن. ضغوط الموقف لها تأثير واضح عليه أيضا. سأحاول طمأنته.
اندفاعه! تحتاج إلى الحصول على مزيد من المسافة. أنا محموم لكل متر أخير من المساحة التي يمكنني الحصول عليها. كل خطوة تقربني قليلا من الأمان وأبعد قليلا عن عدم التحكم في مصيري. لن أحصل عليه مرة أخرى! أنا أرفض! لعنة رؤساء الحجر ، فقط ابتعد عن طريقي بالفعل! إن رفضهم العنيد للسماح لي بالرحيل يدفع غضبي تجاههم إلى الارتفاع ، لدرجة أنني لا أمانع حتى إذا وصلوا إلى المستعمرة بجانبي. هذا يعني فقط أن أيا منهم لن يعود إلى مدينته الغبية!
اندفاعه! تحتاج إلى الحصول على مزيد من المسافة. أنا محموم لكل متر أخير من المساحة التي يمكنني الحصول عليها. كل خطوة تقربني قليلا من الأمان وأبعد قليلا عن عدم التحكم في مصيري. لن أحصل عليه مرة أخرى! أنا أرفض! لعنة رؤساء الحجر ، فقط ابتعد عن طريقي بالفعل! إن رفضهم العنيد للسماح لي بالرحيل يدفع غضبي تجاههم إلى الارتفاع ، لدرجة أنني لا أمانع حتى إذا وصلوا إلى المستعمرة بجانبي. هذا يعني فقط أن أيا منهم لن يعود إلى مدينته الغبية!
ماذا يفعلون؟ ألا يحاولون محاربتنا؟ أم أنهم عادلون؟
أرغ! لا! سيء أنتوني!
بوم!
أرمي الفرامل وأصرخ حتى أتوقف وأنا أنادي حيواناتي الأليفة.
أبقي البناء العقلي معلقا في ذهني في حال احتجت إلى المزيد من هذا النوع من السحر. إنه مفيد جدا لتشتيت انتباه الأعداء وتعطيلهم دون القيام بأي شيء قاتل للغاية لهم. إذا أجبرت على ذلك ، فسوف أتخلى عنه من أجل شكل أكثر مباشرة من السحر المقنع. النار ، ربما.
[تايني ، إنفيديا! معي! دعونا نحاول وضع هؤلاء الثلاثة بسرعة! غير قاتلة إذا استطعنا إدارتها!]
على عكس زميلي الزلق ، أنا مفعم بالطاقة. كلما هربنا أكثر ، كلما كان الدهليز يؤتي ثماره ، ويجدد طاقتي ويهدئ أوجاعي. نستمر في الركض ، لكنه شيء عصبي ، حيث تركز هوائياتي خلفي أكثر من أمامي. بفضل طفراتي الخاصة بالرؤية المركبة ، ليس من المهم التركيز في جميع الاتجاهات. لن يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يلحق المحارب الذي تركته ورائي مرة أخرى ، وهذا الوابل العقلي هو شيء ربما يمكنه التخلص منه في بضع ثوان على الأكثر ، ولا أتوقع أن يكون الحمض عائقا كبيرا. إنه يؤثر على الحجر ، ولكن ليس تقريبا كما يؤثر على المادة البيولوجية. المبلغ الذي ضربته به لن يسبب الكثير من الضرر. إذا أبطأه ذلك لثانية أو ثانيتين أخريين ، فهذا فوز.
[نعم.]
أرغ! لا! سيء أنتوني!
[هارر
لست متأكدا مما إذا كانت إنفيديا مسرورة بشكل خاص أم أنها تقول نعم فقط ، ولكن من الواضح أن تايني مسرور بالحصول على فرصة لكمة بعض الأشخاص الحجرية في الوجه. لا يمكنني السماح لهم بمعرفة المزيد عن المستعمرة. لقد أسقطت الكارثة على رؤوسهم بالفعل ، وأنا أرفض السماح بحدوثها مرة أخرى. سأهدم هؤلاء الثلاثة ثم أهرب إلى بر الأمان.
[استمر في هذا الاتجاه ، جيم!] أصرخ في وجهه ، [لن يمر وقت طويل حتى تجدهم! أخبرهم أنني أرسلتك وستكون بخير!]
[نعم.]
[… حسنا…. ثم…] هو أزيز.
نأمل أنه لا يزال لديه الطاقة لإثارة جسر العقل ، الدودة المسكينة. لا أريد أن آكل لأنني ركضته خشنة في محاولة للعثور على صغير … ينزلق بعيدا كحيواناتي الأليفة ، وأذهب وجها لوجه ضد محاربي جولجاري الثلاثة الحذرين فجأة. النفق ليس واسعا بما يكفي للكثير من المناورة ، خاصة مع وجود تايني هنا. ليس هناك خيار كبير أمامهم سوى المجيء إلينا إذا أرادوا ذلك.
لكن… لا يفعلون. عندما نتوقف ، على استعداد للقتال ، يتوقف جولجاري ببساطة ويراقب ، الأسلحة جاهزة.
ماذا يفعلون؟ ألا يحاولون محاربتنا؟ أم أنهم عادلون؟
[لا تقلق يا جيم. فقط بضع دقائق أخرى وسنصل إلى المستعمرة. أستطيع أن أشعر بهم ، المئات ، وربما الآلاف. فقط استمر في الدفع ، وسنصل إلى هناك. لن أتركك وراءك. إذا لحق جولحاري بالركب ، فسأمنعهم مع حيواناتي الأليفة ، حسنا؟]
بوم!
[أنا أحاول ، اللعنة عليك … لست أنا… مبني لهذا!]
في انتظار التعزيزات… اللعنه.
[جيم! تحتاج إلى التقاط وتيرة! لقد لحق بنا المحاربون!]
