القتال لأجل الحرية
بالطبع لا يريدون القتال ، لماذا يريدون القتال؟ كل ما عليهم فعله هو إبقائنا هنا حتى يظهر المزيد من ثالوثاتهم الغبية. لو كنت مكانهم ، فلن أقاتلني أيضا! أرغ! ماذا سأفعل الآن؟ يدور ذهني بينما يستقيم ثالوث آخر من المحاربين خلفنا ، في محاولة لمحاصرتنا. يوجد ثالوثان هنا الآن ، ولا أشك في أن هناك المزيد ، بما في ذلك ثالوثات المشكلين ، في طريقهم لتعقبنا. أعتقد أننا إذا حاولنا محاربة هؤلاء الرجال ، فسوف يتراجعون ويتأخرون بينما يبقون أعينهم علينا حتى يظهروا بما يكفي حتى يتمكنوا من إحباطنا.
يرمي إنفيديا ذراعيه الصغيرتين في الهواء وينسج سحره ببراعة بينما يتردد صدى الزئير والحوادث ورائي. يبدو أن تايني يستمتع بنفسه بينما تقطع شفرات الضوء جسده ويستجيب بانفجارات من البرق واللكمات المحطمة للحجر. إنه يتمسك جيدا في الوقت الحالي ، قد تكون هذه فرصة جيدة للاختفاء.
لا أستطيع الانتظار! أحتاج إلى إجبار الإجراء على الحدوث الآن!
[… الرقص؟ لا!]
مانا الجاذبية تغمر الفك السفلي الخاص بي ويبدأون في التوهج باللون الأرجواني المشؤوم. أنتقل لمواجهة المحاربين خلفنا ، مما يمنعنا من الممر الذي تراجع جيم من خلاله. إنهم يلوحون بأسلحتهم ويستعدون للمعركة ، لكنهم لن يكونوا مستعدين لما سيأتي بعد ذلك!
كرات مشحونة من النار تنطلق في الهواء نحونا ، مما يعرض جرحى جولجاري للخطر مثلنا. هؤلاء الأغبياء لا يعرفون حتى أنهم هنا! من خلال العمل معا ، نمد أنا و إنفيديا عقولنا ونستولي على سحرهم ، ونمزقهم إربا عند اللحامات حتى فشلوا ، ويسقطون إلى أشلاء ويتلاشون في الهواء. كيف من المفترض أن أهرب إلى الغموض الآن؟ إذا تركت تايني و إنفيديا لمحاربة هؤلاء الرجال بمفردهم ، فلن تكون هناك طريقة لمنعهم ، خاصة إذا لم يسمح لهم باستخدام التكتيكات القاتلة.
[المزيد منهم ، ماسستر!] هسهسة إنفيديا.
يوينك!
[أطفئها ، إنفيديا!]
أسحب جولجاري المتمركز في الوسط ويسقط نحوي في عجلة من أمره. يفتح الفك السفلي على مصراعيه ، وأستعد “للترحيب” بهذا الضيف في المعركة ، لكنني أقاطع عندما يندفع العضوان الآخران من الثالوث إلى حليفهما ويلقيان بنفسيهما عليه ، ويثقلانه. مشوق. ربما قيل لهم بعض الأشياء من قبل المشكلين قبل أن يخرجوا؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإنها تعمل بسرعة. حتى لو لم يقعوا في الفك السفلي ، ما زلت أخلق فرصة. يرقد جولجاري الثلاثة في المقدمة متشابكين في كومة ، غير قادرين على حماية أنفسهم.
“روار!” ينفخ ، ويرمي هجمة اخرى آخر.
[…. فهمت.]
[تايني! احتفظ بهؤلاء الثلاثة من ظهورنا بينما أتعامل مع هؤلاء الأشرار. إنفيديا ، ساعدني في إخراج هؤلاء الثلاثة من العمل ، لكن لا توجد وفيات.]
بالطبع لا يريدون القتال ، لماذا يريدون القتال؟ كل ما عليهم فعله هو إبقائنا هنا حتى يظهر المزيد من ثالوثاتهم الغبية. لو كنت مكانهم ، فلن أقاتلني أيضا! أرغ! ماذا سأفعل الآن؟ يدور ذهني بينما يستقيم ثالوث آخر من المحاربين خلفنا ، في محاولة لمحاصرتنا. يوجد ثالوثان هنا الآن ، ولا أشك في أن هناك المزيد ، بما في ذلك ثالوثات المشكلين ، في طريقهم لتعقبنا. أعتقد أننا إذا حاولنا محاربة هؤلاء الرجال ، فسوف يتراجعون ويتأخرون بينما يبقون أعينهم علينا حتى يظهروا بما يكفي حتى يتمكنوا من إحباطنا.
[سيدي ، هل أنت متاكد؟ ]
اللعنه! لقد وصل هؤلاء المشكلون الأغبياء! هذا يجعل الأمور أكثر صعوبة …
[لسنا بحاجة إلى منحهم حافزا إضافيا لمطاردتنا. أريدهم غير قادرين على القتال ، لكن على قيد الحياة. هذا يعني أن السحر المتفجر غير مسموح.]
[…. فهمت.]
إنه يحب الانفجار الجيد. الأوامر المنقولة بسرعة التفكير ، ننقض نحو جولجاري الذين يقفزون على أقدامهم ، ولكن ليس بالسرعة الكافية. يفتح الفك السفلي على مصراعيه وأغلقه دون تنشيط أي مهارات. بطريقة ما ، تمكن هدفي من الالتواء بعيدا وأنا أتبعه بينما يطلق إنفيديا عاصفة ثلجية من الضربات العقلية ضد المحاربين. من خلال تدوير ثلاثة جسور ذهنية منفصلة بسهولة ، يقوم بتعبئة كل منها بكتل كثيفة من مانا العقل ويضرب المحاربين معهم بينما يستحضر أوهام الوحوش التي تهاجم من الظلال.
تحت هذا النوع من الوابل ، فإن الثلاثة لديهم أمل ضئيل في تنظيم انسحاب قتالي مع اقترابي. آسف على هذا ، أيها الحجارة ، لكن لا يمكنني العثور على المستعمرة.
إنه يحب الانفجار الجيد. الأوامر المنقولة بسرعة التفكير ، ننقض نحو جولجاري الذين يقفزون على أقدامهم ، ولكن ليس بالسرعة الكافية. يفتح الفك السفلي على مصراعيه وأغلقه دون تنشيط أي مهارات. بطريقة ما ، تمكن هدفي من الالتواء بعيدا وأنا أتبعه بينما يطلق إنفيديا عاصفة ثلجية من الضربات العقلية ضد المحاربين. من خلال تدوير ثلاثة جسور ذهنية منفصلة بسهولة ، يقوم بتعبئة كل منها بكتل كثيفة من مانا العقل ويضرب المحاربين معهم بينما يستحضر أوهام الوحوش التي تهاجم من الظلال.
اقضم! اقضم! اقضم!
وبهذه الطريقة ، تم تقصير ثلاثة محاربين فخورين. مظهرهم الخارجي القاسي يسبب القليل من المتاعب ، ماذا مع الجلد الحجري وكل شيء ، لكنهم في النهاية يقعون فريسة للفك السفلي. لا ينبغي أن يتابعونا في أي وقت قريب.
تحت هذا النوع من الوابل ، فإن الثلاثة لديهم أمل ضئيل في تنظيم انسحاب قتالي مع اقترابي. آسف على هذا ، أيها الحجارة ، لكن لا يمكنني العثور على المستعمرة.
تحدق مقلة العين في وجهي لثانية واحدة.
[اشفيهم،] أنا أمر إنفيديا ، [ليس كثيرا. لا أريدهم أن يموتوا، لكنني لا أريدهم أن ينهضوا ويبدأوا في الرقص أيضا.]
تحدق مقلة العين في وجهي لثانية واحدة.
[من المحتمل أن يكون ذلك ممكنا؟]
وبهذه الطريقة ، تم تقصير ثلاثة محاربين فخورين. مظهرهم الخارجي القاسي يسبب القليل من المتاعب ، ماذا مع الجلد الحجري وكل شيء ، لكنهم في النهاية يقعون فريسة للفك السفلي. لا ينبغي أن يتابعونا في أي وقت قريب.
[… الرقص؟ لا!]
يرمي إنفيديا ذراعيه الصغيرتين في الهواء وينسج سحره ببراعة بينما يتردد صدى الزئير والحوادث ورائي. يبدو أن تايني يستمتع بنفسه بينما تقطع شفرات الضوء جسده ويستجيب بانفجارات من البرق واللكمات المحطمة للحجر. إنه يتمسك جيدا في الوقت الحالي ، قد تكون هذه فرصة جيدة للاختفاء.
ثم يقوم بخدعة أنيقة أحتاجها للحصول على تعليق من ، ويستخدم جسر عقولنا لإرسال مقتطف من المعلومات ، بنفس الطريقة التي أستخدمها ضد الأعداء لتشتيت الانتباه والخداع. بدلا من العمل ضدي ، يرسل لي صورة لما يمكنه رؤيته ، ثالوث آخر يندفع في النفق ، ويقذف تعاويذ. تايني
[استمر في إيقافهم ، صغير! سأحاول أن أختفي وبعد ذلك سنخرجك أنت وإنفيديا!]
[تايني! احتفظ بهؤلاء الثلاثة من ظهورنا بينما أتعامل مع هؤلاء الأشرار. إنفيديا ، ساعدني في إخراج هؤلاء الثلاثة من العمل ، لكن لا توجد وفيات.]
“روار!” ينفخ ، ويرمي هجمة اخرى آخر.
ترتعش حواسي عندما أكتشف العلامات المبكرة لمزيد من السحر الذي يتم إلقاؤه في طريقنا.
أعتقد أن هذا يعني أنه حصل على الخطة. ربما.
[تايني! احتفظ بهؤلاء الثلاثة من ظهورنا بينما أتعامل مع هؤلاء الأشرار. إنفيديا ، ساعدني في إخراج هؤلاء الثلاثة من العمل ، لكن لا توجد وفيات.]
[إنفيديا ، ادعمه ، تأكد من أنه لا يبيد أحدا.]
اقضم! اقضم! اقضم!
حان الوقت بالنسبة لي للانقسام! سأخرج من هنا ، وأتأكد من أن جيم آمن ، ثم استخرج حيواناتي الأليفة دون سحب المزيد من الحرارة! إنه مثالي! لا يمكن أن تسير الأمور بشكل أفضل!
[أطفئها ، إنفيديا!]
فووش!
[اشفيهم،] أنا أمر إنفيديا ، [ليس كثيرا. لا أريدهم أن يموتوا، لكنني لا أريدهم أن ينهضوا ويبدأوا في الرقص أيضا.]
بوم!
تنفجر كرة نارية ضخمة أمام وجهي مباشرة ، مما يؤدي إلى حرق قرون الاستشعار بالحرارة وتسبب لي في الارتداد إلى الوراء. ييوش! ما كان ذلك؟! لقد تركت حذري لثانية واحدة والآن أتعرض للقصف بالتعاويذ !؟
[المزيد منهم ، ماسستر!] هسهسة إنفيديا.
[المزيد منهم ، ماسستر!] هسهسة إنفيديا.
[أطفئها ، إنفيديا!]
ثم يقوم بخدعة أنيقة أحتاجها للحصول على تعليق من ، ويستخدم جسر عقولنا لإرسال مقتطف من المعلومات ، بنفس الطريقة التي أستخدمها ضد الأعداء لتشتيت الانتباه والخداع. بدلا من العمل ضدي ، يرسل لي صورة لما يمكنه رؤيته ، ثالوث آخر يندفع في النفق ، ويقذف تعاويذ. تايني
“روار!” ينفخ ، ويرمي هجمة اخرى آخر.
اللعنه! لقد وصل هؤلاء المشكلون الأغبياء! هذا يجعل الأمور أكثر صعوبة …
[أطفئها ، إنفيديا!]
يوينك!
ترتعش حواسي عندما أكتشف العلامات المبكرة لمزيد من السحر الذي يتم إلقاؤه في طريقنا.
بوم!
[أطفئها ، إنفيديا!]
“روار!” ينفخ ، ويرمي هجمة اخرى آخر.
أسحب جولجاري المتمركز في الوسط ويسقط نحوي في عجلة من أمره. يفتح الفك السفلي على مصراعيه ، وأستعد “للترحيب” بهذا الضيف في المعركة ، لكنني أقاطع عندما يندفع العضوان الآخران من الثالوث إلى حليفهما ويلقيان بنفسيهما عليه ، ويثقلانه. مشوق. ربما قيل لهم بعض الأشياء من قبل المشكلين قبل أن يخرجوا؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإنها تعمل بسرعة. حتى لو لم يقعوا في الفك السفلي ، ما زلت أخلق فرصة. يرقد جولجاري الثلاثة في المقدمة متشابكين في كومة ، غير قادرين على حماية أنفسهم.
كرات مشحونة من النار تنطلق في الهواء نحونا ، مما يعرض جرحى جولجاري للخطر مثلنا. هؤلاء الأغبياء لا يعرفون حتى أنهم هنا! من خلال العمل معا ، نمد أنا و إنفيديا عقولنا ونستولي على سحرهم ، ونمزقهم إربا عند اللحامات حتى فشلوا ، ويسقطون إلى أشلاء ويتلاشون في الهواء. كيف من المفترض أن أهرب إلى الغموض الآن؟ إذا تركت تايني و إنفيديا لمحاربة هؤلاء الرجال بمفردهم ، فلن تكون هناك طريقة لمنعهم ، خاصة إذا لم يسمح لهم باستخدام التكتيكات القاتلة.
[من المحتمل أن يكون ذلك ممكنا؟]
ثم يقوم بخدعة أنيقة أحتاجها للحصول على تعليق من ، ويستخدم جسر عقولنا لإرسال مقتطف من المعلومات ، بنفس الطريقة التي أستخدمها ضد الأعداء لتشتيت الانتباه والخداع. بدلا من العمل ضدي ، يرسل لي صورة لما يمكنه رؤيته ، ثالوث آخر يندفع في النفق ، ويقذف تعاويذ. تايني
هذا الوضع ينقلب بسرعة ضدي ولا آمل أن أتمكن من الخروج من هنا بنهاية سعيدة. قد يكون الوقت قد حان للبدء في الخشونة مع هؤلاء الجولجاري لقد سئمت من العبث.
[تايني! احتفظ بهؤلاء الثلاثة من ظهورنا بينما أتعامل مع هؤلاء الأشرار. إنفيديا ، ساعدني في إخراج هؤلاء الثلاثة من العمل ، لكن لا توجد وفيات.]
تنفجر كرة نارية ضخمة أمام وجهي مباشرة ، مما يؤدي إلى حرق قرون الاستشعار بالحرارة وتسبب لي في الارتداد إلى الوراء. ييوش! ما كان ذلك؟! لقد تركت حذري لثانية واحدة والآن أتعرض للقصف بالتعاويذ !؟
