Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 522

الزاحف

الزاحف

 

[كيف هو بخير؟!]

[اللعنة كرينيس! لا أستطيع أن أرى!]

 

 

 

[لا بأس!]

 

 

تراجعت كرينيس قليلا بعد أن صرخت في وجهها ، لكنها لا تزال متشبثة بطني ، عالقة بي مثل المعجون من بعد الجحيم.

[كيف هو بخير؟!]

[بمجرد أن اقتربوا من هذا ، لا يبدو أنهم يريدون التوقف. أعتقد أنهم هنا تقريبا.]

 

لماذا بحق الجحيم يأتون إلى هنا؟! بينما تغسل موجة المد والجزر من محادثات الفرمون هوائياتي ، التي تحررت أخيرا من قبضة موت كرينيس ، أشعر بضجة ترحيب عائلتي تلتف حولي مرة أخرى. الدهليز على قيد الحياة تماما الآن ، يهمس لي باحتياجات ورغبات كل نملة داخل النطاق. كان الأمر مربكا في البداية ، لكن عندما أسمع أن أعضاء المجلس يأتون بهذه الطريقة ، أرفع على قدمي.

[إنه فقط!]

 

 

 

[لا! كيف يمكنني القتال إذا لم أستطع رؤية العدو ؟! ما الذي يحدث حتى؟!]

 

 

 

[سأقاتل من أجلك! لا تحتاج إلى فعل أي شيء!]

[… حسنا إذن.]

 

 

[هل تمزح معي؟! لا توجد طريقة يمكنك من خلالها أخذها جميعا بنفسك!]

[حسنا … لا، لم أفعل.]

 

 

[راقبني!]

 

 

[بالطبع يا معلم! هل تعتقد أنني سأرتاح قبل أن أعود إلى جانبك؟]

[لا أستطيع!]

 

 

“تحرك ، تحرك ، تحرك! لا توقف تلك المخالب! الكشافة كل مائة متر لمسافة كيلومتر في جميع فروع الأنفاق!

أنا مدفون حاليا في قشرة من كرينيس بعد كل شيء. إنها لا تغطي عيني فحسب ، بل تغطيني جميعا! كيف تفعل هذا؟ أرسلت جسدها بالكامل من خلال ظلي في ومضة! أسرع بكثير مما كانت قادرة على استخدام الظلال من قبل. هذا يمكن أن يعني شيئا واحدا فقط …

من خلال لحم الظل السائل لجسد كرينيس ، يمكنني الشعور بالمعركة المستمرة. تموج الصدمات والهزات من خلال شكلها لأنها تتعرض للضرر الذي تم توجيهه إلي.

 

“ماذا تفعل هنا ؟!” أصرخ ، لكن بما أن غدتي الفرمونية مغطاة ، فإنها لا تشم رائحة أي شيء أقوله.

[لقد تطورت!]

أوه ، صحيح! لم أقدم مقدمات.

 

[هارر.]

[بالطبع يا معلم! هل تعتقد أنني سأرتاح قبل أن أعود إلى جانبك؟]

 

 

 

[حسنا … لا، لم أفعل.]

[اللعنة ، كرينيس! على الأقل دعني أرى ما يحدث! هذا أمر!]

 

لماذا بحق الجحيم يأتون إلى هنا؟! بينما تغسل موجة المد والجزر من محادثات الفرمون هوائياتي ، التي تحررت أخيرا من قبضة موت كرينيس ، أشعر بضجة ترحيب عائلتي تلتف حولي مرة أخرى. الدهليز على قيد الحياة تماما الآن ، يهمس لي باحتياجات ورغبات كل نملة داخل النطاق. كان الأمر مربكا في البداية ، لكن عندما أسمع أن أعضاء المجلس يأتون بهذه الطريقة ، أرفع على قدمي.

وخز الدهليز الخاص بي بالطاقة ، مما تسبب في إثارة الذعر بداخلي.

[كيف هو بخير؟!]

 

[نعم.]

[انتظر ، كرينيس! ماذا تفعل المستعمرة؟!]

لماذا بحق الجحيم يأتون إلى هنا؟! بينما تغسل موجة المد والجزر من محادثات الفرمون هوائياتي ، التي تحررت أخيرا من قبضة موت كرينيس ، أشعر بضجة ترحيب عائلتي تلتف حولي مرة أخرى. الدهليز على قيد الحياة تماما الآن ، يهمس لي باحتياجات ورغبات كل نملة داخل النطاق. كان الأمر مربكا في البداية ، لكن عندما أسمع أن أعضاء المجلس يأتون بهذه الطريقة ، أرفع على قدمي.

 

ينهار الجدار على يميني عندما يخترق زوج ضخم من الفك السفلي الحجر.

[أوه ، إنهم قادمون! سيكونون هنا في أي لحظة.]

[لا أستطيع!]

 

بطبيعة الحال ، كل نملة مشغولة. يتزاحمون هنا وهناك ، ويؤمنون رقعة الأراضي الخاصة بهم ، ويغطون زاويتهم الشخصية ، كل ذلك لضمان عودتي إلى المستعمرة بأمان. يكفي إحضار ورم في الحلق. إنهم يضحون بالكثير من أجلي. يجب أن أتوقف عن خذلانهم ، أو ما الهدف مني؟ لا يستطيع أقدم وأقوى عضو في المستعمرة الاستمرار في سحبها لأسفل هكذا! أنا المثل ، دانجيت!

من خلال لحم الظل السائل لجسد كرينيس ، يمكنني الشعور بالمعركة المستمرة. تموج الصدمات والهزات من خلال شكلها لأنها تتعرض للضرر الذي تم توجيهه إلي.

لماذا بحق الجحيم يأتون إلى هنا؟! بينما تغسل موجة المد والجزر من محادثات الفرمون هوائياتي ، التي تحررت أخيرا من قبضة موت كرينيس ، أشعر بضجة ترحيب عائلتي تلتف حولي مرة أخرى. الدهليز على قيد الحياة تماما الآن ، يهمس لي باحتياجات ورغبات كل نملة داخل النطاق. كان الأمر مربكا في البداية ، لكن عندما أسمع أن أعضاء المجلس يأتون بهذه الطريقة ، أرفع على قدمي.

 

 

[لماذا يأتون؟! إنهم بحاجة إلى البقاء مختبئين!]

[كرينيس ، هذا هو العضو الأخير في مجموعتنا ، إنفيديا . إنه شيطان حسد من الطبقة الثالثة. سيكون مسؤولا عن دعم السحر وليزر العين. إنفيديا ، هذه أختك الكبرى ، كرينيس. إنها مسؤولة عن أن تكون مرعبة ومخالب.]

 

 

[بمجرد أن اقتربوا من هذا ، لا يبدو أنهم يريدون التوقف. أعتقد أنهم هنا تقريبا.]

 

 

“شكرا.”

 

[أنا بخير! لا تقلق بشأني يا معلم. أنا هنا للحفاظ على سلامتك!]

[اللعنة ، كرينيس! على الأقل دعني أرى ما يحدث! هذا أمر!]

 

 

 

على مضض ، أجزاء اللحم والسماح للضوء بالدخول مرة أخرى ، مما أعماني للحظات بعد أن ألحقتني كرينيس الأسود القاتم. يبدو أنها مرت ببعض التغييرات أثناء رحيلي. كتلة متلوية من اللحم والمخالب ترتفع من ظهري مثل عمود ، ثلاثة أفواه منفصلة تثقب وصرير في الهواء وهي ترسل أطرافها تلتف في الهواء نحو الجولجاري. من جانبهم ، يطلق المحاربون والمشكلون وابلا حرفيا من الضربات في طريقها ، والضوء الوحشي من أسلحتهم يقطع جسدها عشرات المرات.

آ

 

[هاذا ما يجب ات يكون عليه الامر.]

[كرينيس! هل أنتي بخير؟!]

 

 

[انزلي يا كرينيس! أحتاج إلى إصلاح هذا! الآن!] أنا أنبح عليها.

[أنا بخير! لا تقلق بشأني يا معلم. أنا هنا للحفاظ على سلامتك!]

[لقد تطورت!]

 

[…]

[عليك أن تنزلي عني يا كرينيس. نحن بحاجة إلى إنهاء هذه المعركة قبل وصول المستعمرة!]

“ماذا تفعل هنا ؟!” أصرخ ، لكن بما أن غدتي الفرمونية مغطاة ، فإنها لا تشم رائحة أي شيء أقوله.

 

[لماذا يأتون؟! إنهم بحاجة إلى البقاء مختبئين!]

ينهار الجدار على يميني عندما يخترق زوج ضخم من الفك السفلي الحجر.

[أوه ، إنهم قادمون! سيكونون هنا في أي لحظة.]

 

يستجيب كل منهم بطريقته الخاصة ويتجمعو حولي عندما أبدأ في السير عبر النفق.

“لييي!!!ي

 

 

 

بطريقة ما بصوت عال بما يكفي لدرجة أن الرائحة تصل إلى هوائياتي على الرغم من تغطيتها بالكامل تقريبا من قبل كرينيس ، فإن صرخة الحرب لأغبى نملة في تاريخ الأنواع تغمر النفق حيث ينفجر جندي ضخم عبر الجدار ويغطس رأسا في القتال. يصاب جولحاري بالذهول لأصغر اللحظات قبل أن يتحرك للاستجابة. هذا ليروي؟! إنها كبيرة! يجب أن يكون بعض أعضاء المستعمرة قد وصلوا إلى المستوى الرابع أثناء غيابي. يا له من تطور مثير! لا انتظار…

[اللعنة ، كرينيس! على الأقل دعني أرى ما يحدث! هذا أمر!]

 

 

“ماذا تفعل هنا ؟!” أصرخ ، لكن بما أن غدتي الفرمونية مغطاة ، فإنها لا تشم رائحة أي شيء أقوله.

 

 

بطبيعة الحال ، كل نملة مشغولة. يتزاحمون هنا وهناك ، ويؤمنون رقعة الأراضي الخاصة بهم ، ويغطون زاويتهم الشخصية ، كل ذلك لضمان عودتي إلى المستعمرة بأمان. يكفي إحضار ورم في الحلق. إنهم يضحون بالكثير من أجلي. يجب أن أتوقف عن خذلانهم ، أو ما الهدف مني؟ لا يستطيع أقدم وأقوى عضو في المستعمرة الاستمرار في سحبها لأسفل هكذا! أنا المثل ، دانجيت!

[انزلي يا كرينيس! أحتاج إلى إصلاح هذا! الآن!] أنا أنبح عليها.

 

 

 

ولكن بعد فوات الأوان. ربما كان الأوان قد فات لحظة القبض علي. بمجرد دخول ليروي ، تفتح عشرات الثقوب المماثلة من جميع زوايا النفق ويخرج منها مئات النمل. يتم غمر جولجاري في ثوان ، مدفون تحت سيل من الحشرات. فقط عدد قليل لديهم الذكاء للفرار في الثانية التي شوهدت فيها نملة ، والباقي يقعون ضحية لسحق المستعمرة الذي لا هوادة فيه. قبل أن أتمكن من العد إلى عشرة ، كان النفق غارقا في النمل الذي يزحف على كل سطح وانتهت جميع علامات الصراع.

 

 

 

اللعنه.

 

 

 

“لقد تم تأمين الأكبر!”

[اللعنة ، كرينيس! على الأقل دعني أرى ما يحدث! هذا أمر!]

 

[كرينيس! هل أنتي بخير؟!]

“النفق الغربي ، واضح!”

أوه ، صحيح! لم أقدم مقدمات.

 

[نعم.]

“النفق الشرقي ، واضح!”

 

 

 

“تحرك ، تحرك ، تحرك! لا توقف تلك المخالب! الكشافة كل مائة متر لمسافة كيلومتر في جميع فروع الأنفاق!

 

 

[لا بأس!]

“استعدوا لإغلاق أنفاق الطوارئ! سحرة الأرض على أهبة الاستعداد!”

[… حسنا إذن.]

 

 

“هل تم إخطار المجلس؟”

 

 

 

“إنهم في الطريق!”

 

 

 

لماذا بحق الجحيم يأتون إلى هنا؟! بينما تغسل موجة المد والجزر من محادثات الفرمون هوائياتي ، التي تحررت أخيرا من قبضة موت كرينيس ، أشعر بضجة ترحيب عائلتي تلتف حولي مرة أخرى. الدهليز على قيد الحياة تماما الآن ، يهمس لي باحتياجات ورغبات كل نملة داخل النطاق. كان الأمر مربكا في البداية ، لكن عندما أسمع أن أعضاء المجلس يأتون بهذه الطريقة ، أرفع على قدمي.

 

 

 

تراجعت كرينيس قليلا بعد أن صرخت في وجهها ، لكنها لا تزال متشبثة بطني ، عالقة بي مثل المعجون من بعد الجحيم.

 

 

 

[تايني ، كرينيس ، إنفيديا. نحن بحاجة إلى التحرك.]

 

 

“لييي!!!ي

[نعم يا معلم!]

يستجيب كل منهم بطريقته الخاصة ويتجمعو حولي عندما أبدأ في السير عبر النفق.

 

يستجيب كل منهم بطريقته الخاصة ويتجمعو حولي عندما أبدأ في السير عبر النفق.

[هارر.]

 

 

 

[نعم.]

 

 

[بمجرد أن اقتربوا من هذا ، لا يبدو أنهم يريدون التوقف. أعتقد أنهم هنا تقريبا.]

يستجيب كل منهم بطريقته الخاصة ويتجمعو حولي عندما أبدأ في السير عبر النفق.

 

 

“هل تم إخطار المجلس؟”

“أحد يخبرني أين ذهب صديقي جيم؟” أسأل النمل في مكاناب قريب.

[…]

 

 

“الدودة؟ يجب أن تجده على بعد بضع مئات من الأمتار أسفل النفق. خذ يسارا في الفرع ، “يجيب أحد الكشافة.

 

 

أنا مدفون حاليا في قشرة من كرينيس بعد كل شيء. إنها لا تغطي عيني فحسب ، بل تغطيني جميعا! كيف تفعل هذا؟ أرسلت جسدها بالكامل من خلال ظلي في ومضة! أسرع بكثير مما كانت قادرة على استخدام الظلال من قبل. هذا يمكن أن يعني شيئا واحدا فقط …

“شكرا.”

 

 

[… هل حقا؟]

على الأقل أعتقد أن هذا كان كشافا. إذا حكمنا من خلال الهوائيات الطويلة وتصميم الدرع الأنيق ، فسيكون من الغريب إذا كانوا جنديا. مع مرور الوقت وابتعادي عن موقع المعركة ، يزداد عدد النمل المتجمع بالفعل. المزيد والمزيد منهم يتدفقون من الأنفاق القريبة ويتسلقون أنفاق الطوارئ الصغيرة التي حفروها كل ثانية حتى أشعر كما لو كنت داخل العش ، بدلا من بعض الخير النفق يعرف إلى أي مدى بعيد.

يستجيب كل منهم بطريقته الخاصة ويتجمعو حولي عندما أبدأ في السير عبر النفق.

 

[عليك أن تنزلي عني يا كرينيس. نحن بحاجة إلى إنهاء هذه المعركة قبل وصول المستعمرة!]

بطبيعة الحال ، كل نملة مشغولة. يتزاحمون هنا وهناك ، ويؤمنون رقعة الأراضي الخاصة بهم ، ويغطون زاويتهم الشخصية ، كل ذلك لضمان عودتي إلى المستعمرة بأمان. يكفي إحضار ورم في الحلق. إنهم يضحون بالكثير من أجلي. يجب أن أتوقف عن خذلانهم ، أو ما الهدف مني؟ لا يستطيع أقدم وأقوى عضو في المستعمرة الاستمرار في سحبها لأسفل هكذا! أنا المثل ، دانجيت!

 

 

“ماذا تفعل هنا ؟!” أصرخ ، لكن بما أن غدتي الفرمونية مغطاة ، فإنها لا تشم رائحة أي شيء أقوله.

[سيدي ، من هو هذا … مخلوق؟] كرينيس تقتحم أفكاري.

“لييي!!!ي

 

[حسنا … لا، لم أفعل.]

أوه ، صحيح! لم أقدم مقدمات.

 

 

آ

[كرينيس ، هذا هو العضو الأخير في مجموعتنا ، إنفيديا . إنه شيطان حسد من الطبقة الثالثة. سيكون مسؤولا عن دعم السحر وليزر العين. إنفيديا ، هذه أختك الكبرى ، كرينيس. إنها مسؤولة عن أن تكون مرعبة ومخالب.]

 

 

[أوه ، إنهم قادمون! سيكونون هنا في أي لحظة.]

تنظر مقلة العين الصغيرة ذات الأجنحة إلى كرينيس الضخم الآن الذي يقوم بمناورة مرعبة حقا. فمها ، الذي كان متجها إلى الأمام ، ينقلب من خلال جسدها ويظهر على الجانب الآخر قبل أن يفتح على مصراعيه ، ويظهر أنيابها الحادة. تمتد مخلب واحد من فقاعة اللحم الجيلاتينية التي أصبح جسدها الرئيسي وتمد إنفيديا ذراعا رفيعة العصا لتهزها.

 

 

[هارر.]

[مرحبا بك ، إنفيديا. دعونا نحمي السيد معا.]

[انزلي يا كرينيس! أحتاج إلى إصلاح هذا! الآن!] أنا أنبح عليها.

 

[لا! كيف يمكنني القتال إذا لم أستطع رؤية العدو ؟! ما الذي يحدث حتى؟!]

[هاذا ما يجب ات يكون عليه الامر.]

[هارر.]

 

على الأقل أعتقد أن هذا كان كشافا. إذا حكمنا من خلال الهوائيات الطويلة وتصميم الدرع الأنيق ، فسيكون من الغريب إذا كانوا جنديا. مع مرور الوقت وابتعادي عن موقع المعركة ، يزداد عدد النمل المتجمع بالفعل. المزيد والمزيد منهم يتدفقون من الأنفاق القريبة ويتسلقون أنفاق الطوارئ الصغيرة التي حفروها كل ثانية حتى أشعر كما لو كنت داخل العش ، بدلا من بعض الخير النفق يعرف إلى أي مدى بعيد.

اكتملت المقدمات ، وعادوا إلى مواقعهم الطبيعية ، وتشبثت كرينيس بظهري ويطفو إنفيديا خلفي بينما يرفع تايني المؤخرة. لاحظت أن كرينيس لا تزال لم تنفصل عن ظهري منذ وصولها.

[هاذا ما يجب ات يكون عليه الامر.]

 

 

[لم تقصد ذلك حقا عندما قلت إنك لن تدعني أذهب أبدا ، هل أنت كرينيس؟]

 

 

اكتملت المقدمات ، وعادوا إلى مواقعهم الطبيعية ، وتشبثت كرينيس بظهري ويطفو إنفيديا خلفي بينما يرفع تايني المؤخرة. لاحظت أن كرينيس لا تزال لم تنفصل عن ظهري منذ وصولها.

[…]

[كرينيس! هل أنتي بخير؟!]

 

 

[تعال يا كرينيس! هل كانت حقا بهذا السوء!؟]

 

 

 

[نعم.]

[اللعنة كرينيس! لا أستطيع أن أرى!]

 

 

[… هل حقا؟]

“هل تم إخطار المجلس؟”

 

 

[نعم.]

[لقد تطورت!]

 

 

[… حسنا إذن.]

 

 

 

هناك حجة ضائعة. حسنا ، لقد قامت بعمل رائع في الحصول على المستعمرة والعودة للعثور علي. إذا كان ذلك يبقيها سعيدة ، فلا يمكنني الشكوى.

 

 

 

[لقد أبليت بلاء حسنا يا كرينيس. ربما لم أهرب لولا أنت. لقد أنقذتني.]

 

 

[لماذا يأتون؟! إنهم بحاجة إلى البقاء مختبئين!]

[…]

 

 

“أحد يخبرني أين ذهب صديقي جيم؟” أسأل النمل في مكاناب قريب.

آ

 

 

[لا أستطيع!]

 

 

 

بطريقة ما بصوت عال بما يكفي لدرجة أن الرائحة تصل إلى هوائياتي على الرغم من تغطيتها بالكامل تقريبا من قبل كرينيس ، فإن صرخة الحرب لأغبى نملة في تاريخ الأنواع تغمر النفق حيث ينفجر جندي ضخم عبر الجدار ويغطس رأسا في القتال. يصاب جولحاري بالذهول لأصغر اللحظات قبل أن يتحرك للاستجابة. هذا ليروي؟! إنها كبيرة! يجب أن يكون بعض أعضاء المستعمرة قد وصلوا إلى المستوى الرابع أثناء غيابي. يا له من تطور مثير! لا انتظار…

“تحرك ، تحرك ، تحرك! لا توقف تلك المخالب! الكشافة كل مائة متر لمسافة كيلومتر في جميع فروع الأنفاق!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط