للمستعمرة
ندخل ونخرج. هذه هي الحقيقة الأساسية لهذه الغارة وسألتزم بها مثل مادة لزجة مطبقة على شيء آخر أقل لزوجة. يجب أن يكون هناك تشبيه أفضل ، لكنني متحمس جدا لتسويته الآن. يتطلب الأمر بعض الإقناع ولكن في النهاية ننزل سارة إلى النفق ونهرب مع صديقها جيم. مع حالتها العقلية المشوشة كما هي ، لا أريدها أن تتسكع لبقية ما سيحدث هنا. وهي سرقة المنشأة العمياء والهرب مع المسروقات.
[لماذا شكرا لك!]
نحن لا نخطط لتدمير المشكلين أنفسهم في هذه العملية ، ولكن من المحتم أن يعلق عدد قليل في تبادل إطلاق النار. لقد تصالحت مع ذلك ، حيث رأيت أنهم لم يهتموا بشكل خاص إذا كنت أنا مكسورا أثناء بناء وحشهم الخارق. عند مغادرة الساحة ، أزحف مرة أخرى تحت السطح وعلى الفور أنا مغطى بغب مثل الظلام الذي يلتف حولي.
[سيدي! لقد أكملت مهمتي وعدت إليك.]
“الأكبر هنا …”
[نعم … لقد لاحظت. عمل جيد ، كرينيس. هل خرجت وحوش الظل الأخرى بأمان؟]
[راا
[لماذا شكرا لك!]
[معظمهم فعلوا ذلك يا معلم. أعتقد أنه بين الحيوانات الأليفة وأنا تمكنا من تأمين جميع النوى تقريبا.]
“هل حددنا موقع القيادة بعد؟ أنا أتوه في هذه الممرات اللعينة”.
[رائع. أنا متأكد من أنك تمكنت من جعل نفسك تشتت انتباهك كثيرا هناك.]
[نعم … لقد لاحظت. عمل جيد ، كرينيس. هل خرجت وحوش الظل الأخرى بأمان؟]
[ماذا تقول يا معلم؟] تتسلل ملاحظة خطيرة إلى نبرة صوتها وهي تستجوبني.
“ما يحدث هنا؟!” أنا غاضب.
“ما الذي يحدث؟” أنا أطالب. “أي إصابات؟”
[آه … شيء! فقط أن لديك مظهر مذهل للغاية!]
[نعم … لقد لاحظت. عمل جيد ، كرينيس. هل خرجت وحوش الظل الأخرى بأمان؟]
“الأكبر ، سعيد لأنك نجحت في ذلك” ، يتصل بيرك من مكان قريب. “انضم إلي هنا للحظة.”
[لماذا شكرا لك!]
[انتظر.. لا؟]
…
[اوتش! لا تضغط علي!]
[نجد القادة ونعطيهم الألم.]
أنا سعيد لأنني أرسل كرينيس مع انوية المشكلين كجزء من إلهائنا. لن تكون قادرة فقط على دعم الآخرين وإظهار القوة بشكل أكثر رعبا ، بل أعطتني بعض الوقت دون أن أختنق. لقد استمتعت تماما في ذلك الوقت. للأسف ، انتهى الأمر الآن ، وبينما أشق طريقي عبر النفق ، يصبح من الواضح أن كرينيس ليس لديها نية للتخلي عن قبضتها.
[لقد وجدنا بقية الرهبان. قريبا ، سنأخذ كل شيء لديهم.]
تعج شبكة الأنفاق المحفورة في جميع أنحاء البؤرة الاستيطانية بالمستعمرة حيث يندفع النمل لإكمال أهدافه. بعد تأمين سارة ، ليس لدي سوى محطة واحدة أخرى في جدول أعمالي: الثالوث الرائد. لا أنوي أن أفرك حريتي في وجوههم أو أي شيء ، مهما كان ذلك لطيفا ، أريد فقط أن أكون حاضرا للتأكد من أنهم لا يتسببون في أي مشاكل لإخوتي. بقدر ما كان هؤلاء الثلاثة مزعجين ، يجب أن أحترم القوة والسلطة التي يمتلكونها داخل البؤرة الاستيطانية. إذا كان أي شخص سيكون قادرا على حشد المشكلين ضدنا ، فسيكون هم.
“لم نفعل ذلك ، لكن جيب المقاومة الوحيد المتبقي ارتفع مستويين. نحن نفترض أن أولئك الذين تبحث عنهم موجودون “.
وتعترف قائلة: “القليل منها ، هذه التعاويذ ليست مزحة. المعالجون يفعلون ما في وسعهم لكننا فقدنا القليل منهم في الوابل الأول”.
لذلك مع إرفاق كرينيس ، اندفعت عبر الأنفاق واقتحمت ممرات موقع المشكلين ، متتبعا هدفي. تسود الفوضى في كل مكان يمكنني أن أنظر إليه بينما ينهب النمل الغرف ويصدم القطيع بالمشكلين في الزوايا ، مما يبقيهم معزولين ومرتبكين. من الجيد أن أرى تعليماتي يتم اتباعها ، وليس أنني شككت في ذلك. إذا استطعنا تجنب تسخين الضربة المضادة الحتمية من جولجاري أكثر مما لدينا بالفعل ، فسأكون سعيدا. لا حاجة لإلقاء المزيد من الوقود على تلك النار. لقد أمرت المستعمرة بإخمادهم بالانتقام إذا حاولوا القتال. مع عنصر المفاجأة من جانبنا ، ناهيك عن ميزة الأرقام السخيفة إلى حد ما ، لم يكن من الصعب علينا أبدا التغلب على المكان.
[ما زلت لا أصدق أن هؤلاء الحثالة احتجزوك سجينا] شعيرات كرينيس ونحن نندفع عبر ممرات ليست كبيرة بما يكفي لإطاري.
لا تقلق يا إخوتي! أنا في طريقي! تحتدم الحاجة إلى حماية مستعمرتي مثل النار في قلبي وأتكئ على ساقي الخلفية لأبدأ في قضم السقف.
[استقر يا كرينيس. معظم هؤلاء الناس لا علاقة لهم بهذا القرار. دعونا فقط نتركهم يكونون.]
[ماذا تقول يا معلم؟] تتسلل ملاحظة خطيرة إلى نبرة صوتها وهي تستجوبني.
[نجد القادة وسأعطيهم الألم.]
[أنت لطيف جدا يا معلم. ما زلت أعتقد أنه يجب عليك السماح لي بقضاء بعض الوقت مع عدد قليل منهم. لن يلاحقونا مرة أخرى!]
الهواء مليء بالفيرومونات بينما تقاتل المستعمرة العدو ، مما يجعل من الصعب اختيار كل رائحة معينة. أفترض أن الناس يتحدثون مع بعضهم البعض هو نفس الموقف إلى حد كبير. المنطقة خراب ، غرف محطمة والجدران تنهار في كل اتجاه. يبدو كما لو أن الجانبين مفصولان بممر حجري صلب وقد ظهرت على جانب النملة. يتم إلقاء التعاويذ باستمرار نحو النمل ، الذين يختبئون خلف الغطاء وينتقمون بوابل من الحمض عندما تتاح لهم الفرصة. الجمود الكلاسيكي.
بينما تتخيل الحصول على مخالبها على المشكلين ، يمكنني أن أشعر أن أشواكها تبدأ في التكون وتبشر ضد درعي. أرتجف عندما أفكر فيما سيحدث لأي غولغاري يقع في براثنها. هل هناك اتفاقية جنيف بشأن بانجيرا؟ أي قوانين تتعلق بتقديمها جزئيا من قبل وحش فارغ من أعماق الجنون واليأس؟ ربما لا ، الآن بعد أن أفكر في الأمر. هذا العالم لا يتجول عندما يتعلق الأمر بالحرب بين مخلوقات السطح والزنزانة.
[لقد وجدنا بقية الرهبان. قريبا ، سنأخذ كل شيء لديهم.]
[هل لديك أي فكرة عن المكان الذي انتهى به الأمر تايني و إنفيديا ؟] أنا أسأل.
[لم أرهم، لكن لا ينبغي أن يكونوا بعيدين. هل يمكنك الوصول إليهم؟]
“سأقتلهم!”
[تايني! إنفيديا! أين انتهى بكم الأمر يا رفاق؟]
[لم أرهم، لكن لا ينبغي أن يكونوا بعيدين. هل يمكنك الوصول إليهم؟]
[راا
[نحن نصعد يا كرينيس!]
[نعم … لقد لاحظت. عمل جيد ، كرينيس. هل خرجت وحوش الظل الأخرى بأمان؟]
[… إنيفيدا، أين أنت الآن؟]
“ما يحدث هنا؟!” أنا غاضب.
[لقد وجدنا بقية الرهبان. قريبا ، سنأخذ كل شيء لديهم.]
… لذلك سأعتبر ذلك يعني أنهم اقتحموا خلايا الوحش وبدأوا في محاربة المتنافسين المتبقين في البطولة. هذه بعض التجارب المثيرة والكتلة الحيوية هناك ولا أنوي تركها تضيع. سيكون إخوتي قادرين على التغلب عليهم ، بالطبع ، لكن الإصابات ستكون غير مقبولة. من الأفضل ترك الأمر ل تايني و إنفيديا . هذان الشخصان اللذان يعملان معا سيكونان قادرين على سحق أي وحش واحد ، بغض النظر عن مدى جودة تصميمه.
[رائع. أنا متأكد من أنك تمكنت من جعل نفسك تشتت انتباهك كثيرا هناك.]
كل هذه الموارد الثمينة ، سآخذها لحيواناتي الأليفة ، شكرا جزيلا لك! موهاهاهاها!
… لذلك سأعتبر ذلك يعني أنهم اقتحموا خلايا الوحش وبدأوا في محاربة المتنافسين المتبقين في البطولة. هذه بعض التجارب المثيرة والكتلة الحيوية هناك ولا أنوي تركها تضيع. سيكون إخوتي قادرين على التغلب عليهم ، بالطبع ، لكن الإصابات ستكون غير مقبولة. من الأفضل ترك الأمر ل تايني و إنفيديا . هذان الشخصان اللذان يعملان معا سيكونان قادرين على سحق أي وحش واحد ، بغض النظر عن مدى جودة تصميمه.
[هل تتذكر الخطة ، كرينيس؟]
[نجد القادة ونعطيهم الألم.]
[هل لديك أي فكرة عن المكان الذي انتهى به الأمر تايني و إنفيديا ؟] أنا أسأل.
… لذلك سأعتبر ذلك يعني أنهم اقتحموا خلايا الوحش وبدأوا في محاربة المتنافسين المتبقين في البطولة. هذه بعض التجارب المثيرة والكتلة الحيوية هناك ولا أنوي تركها تضيع. سيكون إخوتي قادرين على التغلب عليهم ، بالطبع ، لكن الإصابات ستكون غير مقبولة. من الأفضل ترك الأمر ل تايني و إنفيديا . هذان الشخصان اللذان يعملان معا سيكونان قادرين على سحق أي وحش واحد ، بغض النظر عن مدى جودة تصميمه.
…
نحن لا نخطط لتدمير المشكلين أنفسهم في هذه العملية ، ولكن من المحتم أن يعلق عدد قليل في تبادل إطلاق النار. لقد تصالحت مع ذلك ، حيث رأيت أنهم لم يهتموا بشكل خاص إذا كنت أنا مكسورا أثناء بناء وحشهم الخارق. عند مغادرة الساحة ، أزحف مرة أخرى تحت السطح وعلى الفور أنا مغطى بغب مثل الظلام الذي يلتف حولي.
[انتظر.. لا؟]
أنا سعيد لأنني أرسل كرينيس مع انوية المشكلين كجزء من إلهائنا. لن تكون قادرة فقط على دعم الآخرين وإظهار القوة بشكل أكثر رعبا ، بل أعطتني بعض الوقت دون أن أختنق. لقد استمتعت تماما في ذلك الوقت. للأسف ، انتهى الأمر الآن ، وبينما أشق طريقي عبر النفق ، يصبح من الواضح أن كرينيس ليس لديها نية للتخلي عن قبضتها.
[رائع. أنا متأكد من أنك تمكنت من جعل نفسك تشتت انتباهك كثيرا هناك.]
[نجد القادة وسأعطيهم الألم.]
[لا!]
[لا!]
تعج شبكة الأنفاق المحفورة في جميع أنحاء البؤرة الاستيطانية بالمستعمرة حيث يندفع النمل لإكمال أهدافه. بعد تأمين سارة ، ليس لدي سوى محطة واحدة أخرى في جدول أعمالي: الثالوث الرائد. لا أنوي أن أفرك حريتي في وجوههم أو أي شيء ، مهما كان ذلك لطيفا ، أريد فقط أن أكون حاضرا للتأكد من أنهم لا يتسببون في أي مشاكل لإخوتي. بقدر ما كان هؤلاء الثلاثة مزعجين ، يجب أن أحترم القوة والسلطة التي يمتلكونها داخل البؤرة الاستيطانية. إذا كان أي شخص سيكون قادرا على حشد المشكلين ضدنا ، فسيكون هم.
[أنت لطيف جدا يا معلم. ما زلت أعتقد أنه يجب عليك السماح لي بقضاء بعض الوقت مع عدد قليل منهم. لن يلاحقونا مرة أخرى!]
[أنت لطيف جدا يا معلم.]
[توقف عن خنقي.]
[لقد وجدنا بقية الرهبان. قريبا ، سنأخذ كل شيء لديهم.]
إذا لم يكن لدي درع ، لكنت قد تمزقت إلى أجزاء بسبب ثني مخالب كرينيس اللاواعي. إنه لأمر مؤلم أنها هكذا ، لكنني أشعر بالسوء الشديد لإرسالها بمفردها لدرجة أنني لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك! لا يسعني إلا أن أصلي في قلبي حتى تتغلب على قضايا هجرها قريبا.
يقع بورك في مكان قريب ، ويتشبث بالسقف ويراقب العدو عن كثب أسفل الممر من خلف عمود.
[أنت لطيف جدا يا معلم. ما زلت أعتقد أنه يجب عليك السماح لي بقضاء بعض الوقت مع عدد قليل منهم. لن يلاحقونا مرة أخرى!]
“هذه الممرات مربكة! أين الكشافة اللعينة؟!”
“هنا ، الأكبر!”
[لم أرهم، لكن لا ينبغي أن يكونوا بعيدين. هل يمكنك الوصول إليهم؟]
“هذه الممرات مربكة! أين الكشافة اللعينة؟!”
نملة سلكية تخرج رأسها من مدخل قريب وتحيينا بهوائي.
بينما تتخيل الحصول على مخالبها على المشكلين ، يمكنني أن أشعر أن أشواكها تبدأ في التكون وتبشر ضد درعي. أرتجف عندما أفكر فيما سيحدث لأي غولغاري يقع في براثنها. هل هناك اتفاقية جنيف بشأن بانجيرا؟ أي قوانين تتعلق بتقديمها جزئيا من قبل وحش فارغ من أعماق الجنون واليأس؟ ربما لا ، الآن بعد أن أفكر في الأمر. هذا العالم لا يتجول عندما يتعلق الأمر بالحرب بين مخلوقات السطح والزنزانة.
كل هذه الموارد الثمينة ، سآخذها لحيواناتي الأليفة ، شكرا جزيلا لك! موهاهاهاها!
“هل حددنا موقع القيادة بعد؟ أنا أتوه في هذه الممرات اللعينة”.
“الأكبر هنا …”
“لم نفعل ذلك ، لكن جيب المقاومة الوحيد المتبقي ارتفع مستويين. نحن نفترض أن أولئك الذين تبحث عنهم موجودون “.
[اوتش! لا تضغط علي!]
ندخل ونخرج. هذه هي الحقيقة الأساسية لهذه الغارة وسألتزم بها مثل مادة لزجة مطبقة على شيء آخر أقل لزوجة. يجب أن يكون هناك تشبيه أفضل ، لكنني متحمس جدا لتسويته الآن. يتطلب الأمر بعض الإقناع ولكن في النهاية ننزل سارة إلى النفق ونهرب مع صديقها جيم. مع حالتها العقلية المشوشة كما هي ، لا أريدها أن تتسكع لبقية ما سيحدث هنا. وهي سرقة المنشأة العمياء والهرب مع المسروقات.
“مقاومة؟! ما زال؟! أنا في طريقي!”
[لقد وجدنا بقية الرهبان. قريبا ، سنأخذ كل شيء لديهم.]
لا تقلق يا إخوتي! أنا في طريقي! تحتدم الحاجة إلى حماية مستعمرتي مثل النار في قلبي وأتكئ على ساقي الخلفية لأبدأ في قضم السقف.
“مرحبا ، الأكبر ، تذكر خطتك الخاصة؟”
[نحن نصعد يا كرينيس!]
[… إنيفيدا، أين أنت الآن؟]
[أنا معك يا معلم!]
[سيدي! لقد أكملت مهمتي وعدت إليك.]
[توقف عن خنقي!]
[معظمهم فعلوا ذلك يا معلم. أعتقد أنه بين الحيوانات الأليفة وأنا تمكنا من تأمين جميع النوى تقريبا.]
[رائع. أنا متأكد من أنك تمكنت من جعل نفسك تشتت انتباهك كثيرا هناك.]
بعد الصخور المقواة حول البؤرة الاستيطانية ، فإن مضغ الأرضيات لا شيء. بضع لدغات والصخور تتدفق من حولي ، وترتد عن درعي ولحم كرينيس المكشوف. عند الوصول إلى الأعلى ، تمسك مخالبي بالحجر وأسحب إطاري الكبير عبر الفجوة وأهاجم السقف مرة أخرى. أستطيع أن أشعر به الآن ، بمعنى مانا. هناك العشرات من التعاويذ التي تعمل فوق رأسي. هذا لن يجدي نفعا!
[نحن نصعد يا كرينيس!]
اقضم! اقضم!
اقضم! اقضم!
يقع بورك في مكان قريب ، ويتشبث بالسقف ويراقب العدو عن كثب أسفل الممر من خلف عمود.
ينهار السقف من حولي ويبدأ صوت المعركة في الضرب على قرون الاستشعار الخاصة بي.
[اوتش! لا تضغط علي!]
نحن لا نخطط لتدمير المشكلين أنفسهم في هذه العملية ، ولكن من المحتم أن يعلق عدد قليل في تبادل إطلاق النار. لقد تصالحت مع ذلك ، حيث رأيت أنهم لم يهتموا بشكل خاص إذا كنت أنا مكسورا أثناء بناء وحشهم الخارق. عند مغادرة الساحة ، أزحف مرة أخرى تحت السطح وعلى الفور أنا مغطى بغب مثل الظلام الذي يلتف حولي.
“ما يحدث هنا؟!” أنا غاضب.
“الأكبر!”
بعد الصخور المقواة حول البؤرة الاستيطانية ، فإن مضغ الأرضيات لا شيء. بضع لدغات والصخور تتدفق من حولي ، وترتد عن درعي ولحم كرينيس المكشوف. عند الوصول إلى الأعلى ، تمسك مخالبي بالحجر وأسحب إطاري الكبير عبر الفجوة وأهاجم السقف مرة أخرى. أستطيع أن أشعر به الآن ، بمعنى مانا. هناك العشرات من التعاويذ التي تعمل فوق رأسي. هذا لن يجدي نفعا!
“الأكبر هنا …”
[اوتش! لا تضغط علي!]
يتفاعل النمل بالدهشة عندما انفجرت في طريقي وبعضهم يتجمد لثانية قبل أن يستأنفوا مهامهم. هذا غير عادي. بالنسبة للنملة أن تنسى عملها حتى لثانية واحدة أمر غريب.
“لم نفعل ذلك ، لكن جيب المقاومة الوحيد المتبقي ارتفع مستويين. نحن نفترض أن أولئك الذين تبحث عنهم موجودون “.
“الأكبر ، سعيد لأنك نجحت في ذلك” ، يتصل بيرك من مكان قريب. “انضم إلي هنا للحظة.”
ينهار السقف من حولي ويبدأ صوت المعركة في الضرب على قرون الاستشعار الخاصة بي.
الهواء مليء بالفيرومونات بينما تقاتل المستعمرة العدو ، مما يجعل من الصعب اختيار كل رائحة معينة. أفترض أن الناس يتحدثون مع بعضهم البعض هو نفس الموقف إلى حد كبير. المنطقة خراب ، غرف محطمة والجدران تنهار في كل اتجاه. يبدو كما لو أن الجانبين مفصولان بممر حجري صلب وقد ظهرت على جانب النملة. يتم إلقاء التعاويذ باستمرار نحو النمل ، الذين يختبئون خلف الغطاء وينتقمون بوابل من الحمض عندما تتاح لهم الفرصة. الجمود الكلاسيكي.
[أنا معك يا معلم!]
[معظمهم فعلوا ذلك يا معلم. أعتقد أنه بين الحيوانات الأليفة وأنا تمكنا من تأمين جميع النوى تقريبا.]
يقع بورك في مكان قريب ، ويتشبث بالسقف ويراقب العدو عن كثب أسفل الممر من خلف عمود.
إذا لم يكن لدي درع ، لكنت قد تمزقت إلى أجزاء بسبب ثني مخالب كرينيس اللاواعي. إنه لأمر مؤلم أنها هكذا ، لكنني أشعر بالسوء الشديد لإرسالها بمفردها لدرجة أنني لا أستطيع أن أقول أي شيء عن ذلك! لا يسعني إلا أن أصلي في قلبي حتى تتغلب على قضايا هجرها قريبا.
“ما الذي يحدث؟” أنا أطالب. “أي إصابات؟”
وتعترف قائلة: “القليل منها ، هذه التعاويذ ليست مزحة. المعالجون يفعلون ما في وسعهم لكننا فقدنا القليل منهم في الوابل الأول”.
“هنا ، الأكبر!”
“سأقتلهم!”
نحن لا نخطط لتدمير المشكلين أنفسهم في هذه العملية ، ولكن من المحتم أن يعلق عدد قليل في تبادل إطلاق النار. لقد تصالحت مع ذلك ، حيث رأيت أنهم لم يهتموا بشكل خاص إذا كنت أنا مكسورا أثناء بناء وحشهم الخارق. عند مغادرة الساحة ، أزحف مرة أخرى تحت السطح وعلى الفور أنا مغطى بغب مثل الظلام الذي يلتف حولي.
“مرحبا ، الأكبر ، تذكر خطتك الخاصة؟”
تعج شبكة الأنفاق المحفورة في جميع أنحاء البؤرة الاستيطانية بالمستعمرة حيث يندفع النمل لإكمال أهدافه. بعد تأمين سارة ، ليس لدي سوى محطة واحدة أخرى في جدول أعمالي: الثالوث الرائد. لا أنوي أن أفرك حريتي في وجوههم أو أي شيء ، مهما كان ذلك لطيفا ، أريد فقط أن أكون حاضرا للتأكد من أنهم لا يتسببون في أي مشاكل لإخوتي. بقدر ما كان هؤلاء الثلاثة مزعجين ، يجب أن أحترم القوة والسلطة التي يمتلكونها داخل البؤرة الاستيطانية. إذا كان أي شخص سيكون قادرا على حشد المشكلين ضدنا ، فسيكون هم.
“أوه … صحيح.”
“هذا يبطئنا ونحتاج إلى حله الآن. إذا حكمنا من خلال المقاومة الشديدة ، علينا أن نفترض أن شيئا ما أو شخصا ذا قيمة قد انخفض بهذه الطريقة. هل تعتقد أنه يمكنك اختراقنا؟
يقع بورك في مكان قريب ، ويتشبث بالسقف ويراقب العدو عن كثب أسفل الممر من خلف عمود.
“بيرك ، لا يجب أن تسأل أسئلة غبية.”
“بالطبع ، الأكبر.”
[أنت لطيف جدا يا معلم. ما زلت أعتقد أنه يجب عليك السماح لي بقضاء بعض الوقت مع عدد قليل منهم. لن يلاحقونا مرة أخرى!]
[أنا معك يا معلم!]
