كونه باي
“لماذا اعتقدت أن هذه فكرة جيدة؟”
[ننسى التسلل! احجزها!]
“يجب أن أقول ، الأكبر ، لست متأكدا تماما. لم أتفاجأ عندما اقترحت ذلك رغم ذلك “.
“لدي شعور بأن هذا يكاد يكون إهانة ، دافع …”
“حظا سعيدا ، الأكبر. لا تنسى خطط الطوارئ والاحتياطيات”.
“لن أحلم بذلك ، الأكبر. احترامي لك لا يعرف حدودا “.
ربما يعرفون أين أنا … إنه… ليس شيئا جيدا. ليس جيدا على الإطلاق. بعد بضع دقائق من الانتظار ، يصبح قرار العمود واضحا. والمثير للدهشة أنهم انقسموا. تنفصل مجموعة صغيرة من خمسة عشر شخصا للتحرك في النفق نحوي بينما يواصل الآخرون طريقهم ، ويتبعون المستعمرة دون خطأ كما فعلوا طوال هذا الوقت. لسوء الحظ بالنسبة لي ، يبدو أن عددا قليلا من الشخصيات الكبيرة تتجه في طريقي. سوف تصبح فوضوية إذا انتظرنا لفترة أطول.
“لا أستطيع معرفة ما إذا كنت ساخرا أم لا بعد الآن.”
اللعنه.
“ماذا يعني السخرية؟”
ربما يعرفون أين أنا … إنه… ليس شيئا جيدا. ليس جيدا على الإطلاق. بعد بضع دقائق من الانتظار ، يصبح قرار العمود واضحا. والمثير للدهشة أنهم انقسموا. تنفصل مجموعة صغيرة من خمسة عشر شخصا للتحرك في النفق نحوي بينما يواصل الآخرون طريقهم ، ويتبعون المستعمرة دون خطأ كما فعلوا طوال هذا الوقت. لسوء الحظ بالنسبة لي ، يبدو أن عددا قليلا من الشخصيات الكبيرة تتجه في طريقي. سوف تصبح فوضوية إذا انتظرنا لفترة أطول.
“لدي شعور بأن هذا يكاد يكون إهانة ، دافع …”
…”بدأت أعتقد أنك والآخرين بحاجة إلى جولة أخرى من التدريب. سيهتم بهذا الموقف السيئ الذي بدأت في اكتشافه “.
“يجب أن أقول ، الأكبر ، لست متأكدا تماما. لم أتفاجأ عندما اقترحت ذلك رغم ذلك “.
“آه ، لا ، أعني. رجاءً. نحن نكون… مشغول جدا ، الأكبر “.
“لا أستطيع معرفة ما إذا كنت ساخرا أم لا بعد الآن.”
…”بدأت أعتقد أنك والآخرين بحاجة إلى جولة أخرى من التدريب. سيهتم بهذا الموقف السيئ الذي بدأت في اكتشافه “.
“أفترض أن هذا صحيح. يا رفاق لديهم الأمر القاسي ، ماذا مع كل التوقعات التي وضعت عليكم. أنا حقا أقدر كل العمل الذي تقوم به “.
“نحن نفعل ما يجب علينا حتى تزدهر المستعمرة.”
“لماذا اعتقدت أن هذه فكرة جيدة؟”
“كما أفترض جميعا … من الأفضل أن تتوجه الآن ،دافع. لن يمر وقت طويل حتى يصلوا”.
“نحن نفعل ما يجب علينا حتى تزدهر المستعمرة.”
“حظا سعيدا ، الأكبر. لا تنسى خطط الطوارئ والاحتياطيات”.
هيه. كما لو كنت سأستخدمها.
“يجب أن أقول ، الأكبر ، لست متأكدا تماما. لم أتفاجأ عندما اقترحت ذلك رغم ذلك “.
“لماذا اعتقدت أن هذه فكرة جيدة؟”
“إذا لم تتصل بنا ، فمن المحتمل أن ننفد بمفردنا ونقتل”.
اللعنه.
“هل وضعت ليروي مسؤولا أو شيء من هذا القبيل ؟!”
“لدي شعور بأن هذا يكاد يكون إهانة ، دافع …”
“بالطبع لا ، لكننا نستطيع.”
هاا من الصعب أن تكون شخصية ذات سلطة في مجموعة من هذه المخلوقات التي تضحي بنفسها. لا أحد على استعداد لاتخاذ خطوة إلى الوراء، وخاصة عندما تكون المخاطر عالية. في الواقع ، كلما زادت المخاطر ، زاد حرصهم على رمي أنفسهم في النار.
المزيد من التدريب هو بالتأكيد على بطاقات المجلس. خاصة ليروي. هذا الأحمق اللعين من النمل ليس سوى صداع والآن بدأ الآخرون في تسليح ميولها الانتحارية ضدي. إنهم يعلمون أنني لا أستطيع السماح لتلك النملة المعتوهة بقتل نفسها أو الآخرين. في الوقت نفسه ، يعرفون أنني لن أسمح لنملة أخرى بتعريض نفسها للخطر من أجل إنقاذي. لذا فهم يتلاعبون بي للتأكد من أنني لن أرفض تقديم التعزيزات في حالة حدوث خطأ ما.
“حظا سعيدا ، الأكبر. لا تنسى خطط الطوارئ والاحتياطيات”.
هاا من الصعب أن تكون شخصية ذات سلطة في مجموعة من هذه المخلوقات التي تضحي بنفسها. لا أحد على استعداد لاتخاذ خطوة إلى الوراء، وخاصة عندما تكون المخاطر عالية. في الواقع ، كلما زادت المخاطر ، زاد حرصهم على رمي أنفسهم في النار.
“هل وضعت ليروي مسؤولا أو شيء من هذا القبيل ؟!”
“لن أحلم بذلك ، الأكبر. احترامي لك لا يعرف حدودا “.
“جيد. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، سأطلبها. حسنا؟”
أخاطر بمنعطف طفيف لجلب مقاتلي العدو إلى وجهة نظري. أوه نعم ، لقد أخرجوا البنادق الكبيرة. العديد من تلك الوحوش الضخمة ، وحتى واحدة من الشخصيات المدرعة. أنا لست من محبي هذا على الإطلاق! يبدو أن بعض المشكلين قد جاءوا أيضا … في الحقيقة… تبدو لمسة مألوفة …
يبدو راضيا ، يستدير الساحر ويندفع في النفق للانضمام إلى الآخرين. مما يتركني أنا وحيواناتي الأليفة لمواجهة جولجاري القادمين. لا يعني ذلك أننا نعتزم محاربتهم ، بطبيعة الحال. قد يصل الأمر إلى ذلك ، ولكن فقط في أسوأ الظروف. يبدو أن عدم وجود مسارات للرائحة يعبث بأجهزة التتبع التي تطاردنا ، ولكن لبعض الوقت فقط. لم يعد الرجال الذين لديهم حيوانات أليفة يخرجون للاستكشاف في كثير من الأحيان تقريبا ، ويبدو أنهم هبطوا إلى دور ثانوي حيث يعتمد العدو على طريقة أخرى لتعقبنا.
“هل وضعت ليروي مسؤولا أو شيء من هذا القبيل ؟!”
لم يكونوا يتتبعون الرهائن، لقد تمكنا من إثبات ذلك. عندما تم نقل المشكلين إلى نفق آخر ، لم يظهر جولجاري أي علامة على التحول من مسار المستعمرة. تحققنا بعد ذلك مما إذا كان يتم تعقب جيم أو سارة لكنهما لم يظهرا أي رد فعل على الاثنين أيضا. الآن حان الوقت لمعرفة ما إذا كنت أنا الذي كانوا يبحثون عنه. كانت الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي أن أتدلى مثل دودة العصير أسفل نفق جانبي بينما استمرت المستعمرة في طريقها المرح.
الآن نحن هنا ، أنا وحيواناتي الأليفة ، ننتظر لنرى ما إذا كان جولجاري سيحول نفسه ليتبعني ، أو يتبع بقية النمل. مرة أخرى ، تلعب مهارة التخفي دورا بينما أنتظر اقتراب العدو ، وهم يفعلون ذلك ، بوتيرتهم الثابتة. لم يتغير الموكب في الغالب عن آخر مرة رأيته فيها ، مختلف الأعضاء في نفس المناصب. لم أر قطار إمداد حتى الآن ولكني أفترض أنه يجب أن يكون باتجاه الخلف. لا أستطيع أن أتخيل أن كل هذه الجثث الضخمة ستسير إلى هذا الحد على معدة فارغة.
أوه ، ها نحن ذا. الآن نأتي إليها. يصلون إلى الفاصل في النفق على بعد مائة متر من المكان الذي أختبئ فيه وأتوقف. من الغريب بعض الشيء رؤية العدو بهذه الطريقة ، وتمتد ، والدردشة ، والعمل مكامن الخلل من ظهورهم وهم ينتظرون اتخاذ القرار. أستطيع أن أرى أين يتم التشاور. الشخصيات المدرعة في وسط العمود تناقش بشكل متحرك للغاية. من الصعب تحديد هذا بعيدا ، لكن حقيقة أن شيئا ما يتم النظر فيه هناك واضح.
ربما يعرفون أين أنا … إنه… ليس شيئا جيدا. ليس جيدا على الإطلاق. بعد بضع دقائق من الانتظار ، يصبح قرار العمود واضحا. والمثير للدهشة أنهم انقسموا. تنفصل مجموعة صغيرة من خمسة عشر شخصا للتحرك في النفق نحوي بينما يواصل الآخرون طريقهم ، ويتبعون المستعمرة دون خطأ كما فعلوا طوال هذا الوقت. لسوء الحظ بالنسبة لي ، يبدو أن عددا قليلا من الشخصيات الكبيرة تتجه في طريقي. سوف تصبح فوضوية إذا انتظرنا لفترة أطول.
يبدو راضيا ، يستدير الساحر ويندفع في النفق للانضمام إلى الآخرين. مما يتركني أنا وحيواناتي الأليفة لمواجهة جولجاري القادمين. لا يعني ذلك أننا نعتزم محاربتهم ، بطبيعة الحال. قد يصل الأمر إلى ذلك ، ولكن فقط في أسوأ الظروف. يبدو أن عدم وجود مسارات للرائحة يعبث بأجهزة التتبع التي تطاردنا ، ولكن لبعض الوقت فقط. لم يعد الرجال الذين لديهم حيوانات أليفة يخرجون للاستكشاف في كثير من الأحيان تقريبا ، ويبدو أنهم هبطوا إلى دور ثانوي حيث يعتمد العدو على طريقة أخرى لتعقبنا.
[هيا يا عصابة. دعونا نخرج من هنا.]
“حظا سعيدا ، الأكبر. لا تنسى خطط الطوارئ والاحتياطيات”.
هيه. كما لو كنت سأستخدمها.
زحفنا بحذر ، نتراجع إلى أسفل النفق ، في محاولة للبقاء بعيدا عن الأنظار. لكن شيئا ما لا يبدو صحيحا تماما. هؤلاء جولجاري يتحركون بسرعة. الطريق بسرعة كبيرة. في الحقيقة… أليسوا يشحنون فقط ؟!
المزيد من التدريب هو بالتأكيد على بطاقات المجلس. خاصة ليروي. هذا الأحمق اللعين من النمل ليس سوى صداع والآن بدأ الآخرون في تسليح ميولها الانتحارية ضدي. إنهم يعلمون أنني لا أستطيع السماح لتلك النملة المعتوهة بقتل نفسها أو الآخرين. في الوقت نفسه ، يعرفون أنني لن أسمح لنملة أخرى بتعريض نفسها للخطر من أجل إنقاذي. لذا فهم يتلاعبون بي للتأكد من أنني لن أرفض تقديم التعزيزات في حالة حدوث خطأ ما.
الآن نحن هنا ، أنا وحيواناتي الأليفة ، ننتظر لنرى ما إذا كان جولجاري سيحول نفسه ليتبعني ، أو يتبع بقية النمل. مرة أخرى ، تلعب مهارة التخفي دورا بينما أنتظر اقتراب العدو ، وهم يفعلون ذلك ، بوتيرتهم الثابتة. لم يتغير الموكب في الغالب عن آخر مرة رأيته فيها ، مختلف الأعضاء في نفس المناصب. لم أر قطار إمداد حتى الآن ولكني أفترض أنه يجب أن يكون باتجاه الخلف. لا أستطيع أن أتخيل أن كل هذه الجثث الضخمة ستسير إلى هذا الحد على معدة فارغة.
[ننسى التسلل! احجزها!]
لم يكونوا يتتبعون الرهائن، لقد تمكنا من إثبات ذلك. عندما تم نقل المشكلين إلى نفق آخر ، لم يظهر جولجاري أي علامة على التحول من مسار المستعمرة. تحققنا بعد ذلك مما إذا كان يتم تعقب جيم أو سارة لكنهما لم يظهرا أي رد فعل على الاثنين أيضا. الآن حان الوقت لمعرفة ما إذا كنت أنا الذي كانوا يبحثون عنه. كانت الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي أن أتدلى مثل دودة العصير أسفل نفق جانبي بينما استمرت المستعمرة في طريقها المرح.
لم نعد نكلف أنفسنا عناء محاولة إخفاء وجودنا ، نبدأ في الركض في النفق في اندفاعة مجنونة! في الخلف ، يرانا جولجاري ويلتقطون وتيرتهم الخاصة.
يبدو راضيا ، يستدير الساحر ويندفع في النفق للانضمام إلى الآخرين. مما يتركني أنا وحيواناتي الأليفة لمواجهة جولجاري القادمين. لا يعني ذلك أننا نعتزم محاربتهم ، بطبيعة الحال. قد يصل الأمر إلى ذلك ، ولكن فقط في أسوأ الظروف. يبدو أن عدم وجود مسارات للرائحة يعبث بأجهزة التتبع التي تطاردنا ، ولكن لبعض الوقت فقط. لم يعد الرجال الذين لديهم حيوانات أليفة يخرجون للاستكشاف في كثير من الأحيان تقريبا ، ويبدو أنهم هبطوا إلى دور ثانوي حيث يعتمد العدو على طريقة أخرى لتعقبنا.
اللعنه! لم يعرفوا فقط الاتجاه الذي كنت فيه ، بل عرفوا حتى أنني قريب! كيف!؟ يجب أن يكون هناك تعويذة أو شيء من هذا القبيل علي. متى وكيف وضعوها علي لا يهم الآن. الشيء الوحيد المهم الآن ، هو هل أستدير وأقاتل؟ أو محاولة الفرار؟ هل يجب أن أحضر المستعمرة لأكون جزءا من الكمين؟ هناك فرصة لإرباك هؤلاء الرجال وتخفيف الفيلق الذي يطاردنا. أحتاج إلى إلقاء نظرة ومعرفة من جاء لمحاربتي.
أخاطر بمنعطف طفيف لجلب مقاتلي العدو إلى وجهة نظري. أوه نعم ، لقد أخرجوا البنادق الكبيرة. العديد من تلك الوحوش الضخمة ، وحتى واحدة من الشخصيات المدرعة. أنا لست من محبي هذا على الإطلاق! يبدو أن بعض المشكلين قد جاءوا أيضا … في الحقيقة… تبدو لمسة مألوفة …
“كما أفترض جميعا … من الأفضل أن تتوجه الآن ،دافع. لن يمر وقت طويل حتى يصلوا”.
لم نعد نكلف أنفسنا عناء محاولة إخفاء وجودنا ، نبدأ في الركض في النفق في اندفاعة مجنونة! في الخلف ، يرانا جولجاري ويلتقطون وتيرتهم الخاصة.
