محيط جديد وغريب
الفصل560 : محيط جديد وغريب
[هل هذا حقا ما تريدنه؟ للاختباء وراء الحماية التي يرغب شخص آخر في تقديمها لك؟ ألا تعيدين نفسك إلى القفص الذي هربت منه؟]
[لا أعرف ماذا كنت أتوقع، ولكن من المؤكد أنه لم يكن هذا.]
[هل أنت متأكدة من ذلك يا سارة؟ أنت تعرفين ماذا يعني ذلك، أليس كذلك؟ سيكون عليك القتال. قد تضطرين إلى قتل جولجاري.]
جيم، الدودة الكبيرة و المرنة، زحف عبر الأنفاق بجانب الشكل الضخم و المهيب لصديقته سارة. لقد حقق البشريان السابقان هدفهما، وهو هدف عزيز على الدودة منذ فترة طويلة، وهو الهروب من قفصهما المذهب من بين الجولجاري. عندما وصل أنتوني بينهم لأول مرة، لم يعرفوا ماذا يفعلون به، لكنه فعل ذلك، ونجح في الهروب الذي بدا مستحيلًا، وأعادهم إلى منزله.
لقد استوعبت ذلك وفكرت في مشاعرها الخاصة قبل أن ترد.
ويا له من منزل اتضح أنه مجموعة من الغرف المقببة، والمنحوتات الجميلة، ومجموعة مذهلة من التماثيل، التي كان معظمها مخصصًا لأنتوني ، وكلها مصنوعة بمحبة وبتفاصيل معقدة، انها مجرد بعض من السمات المذهلة لعش النمل.
[هل تشعر براحة أكبر بوجودك حول كل هؤلاء النمل؟] سألت سارة، وبدا عليها القلق.
[لا يزال الأمر يمثل صعوبة، لأكون صادقًا،] اعترف، [لا زلت ارتعش كلما زحفت فوقي نملة. جياه!]
[لست متأكدًا مما إذا كان يجب أن أشعر بالإهانة من ذلك،] تمتم، [على أي حال. يمكننا الخروج مع الملكة. لقد رأيتها تخرج قبل ساعات قليلة مع حراسة كبيرة من النمل. سألتها ويبدو أنها تخرج للصيد كل يوم للحصول على طعامها. ستكون هذه طريقة آمنة للقيام بذلك.]
[لا يزال الأمر يمثل صعوبة، لأكون صادقًا،] اعترف، [لا زلت ارتعش كلما زحفت فوقي نملة. جياه!]
تراجع جيم إلى الوراء قليلا
وتماما، في تلك اللحظة تحركت مجموعة من النمل من نفق جانبي وشقت طريقها فوق جسم الدودة الكبيرة. لقد هدأ جسده وحاول ألا يتلوى كثيرًا لأن مخالبهم قرصت في جلده. إذا كان رد فعله شديد وأذى أحد أفراد المستعمرة، فمن يدري ماذا سيحدث له. في الأنفاق الخارجية للعش، كانت حركة المرور أقل بكثير، لذلك وجد الاثنان طريقهما للخروج من هنا من أجل تمديد أرجلهما ، واستنشاق بعض الهواء ومحاولة تحديد ما يجب عليهما فعله بعد ذلك.
[أوه. اعتقدت –جيوو!… اعتقدت أنه لا يمكننا انتظارعودة أنتوني قبل أن نبدأ في حل الأمور. لقد اختفى نوعًا ما بمجرد عودته …]
كانت حركة المرور الكثيفة الموجودة في الأجزاء الداخلية من العش أخف بشكل ملحوظ هنا، لكن هذا لا يعني أن جيم لم يتوتر بين الحين والآخر بينما كان مضيفوهم يشقون طريقهم فوقه أثناء قيامهم بأعمالهم.
[بسبب الحرب، أليس كذلك؟ أريد أن أساعد،] قالت له سارة بحزم
[لديه الكثير مما يدعو للقلق بعد أن عاد إلى هنا،] وبخته سارة. [لا يمكننا أن نتوقع منه أن يتسكع معنا ويلبي كل طلباتنا.]
[نحن بالتأكيد آمنون هنا،] قالت سارة، بتردد قليل، [لم أر حتى وحشًا آخر غير النمل منذ أن وصلنا إلى هنا. وكانت الدفاعات حول العش مثيرة للإعجاب بالتأكيد.]
[لست متأكدًا مما إذا كان يجب أن أشعر بالإهانة من ذلك،] تمتم، [على أي حال. يمكننا الخروج مع الملكة. لقد رأيتها تخرج قبل ساعات قليلة مع حراسة كبيرة من النمل. سألتها ويبدو أنها تخرج للصيد كل يوم للحصول على طعامها. ستكون هذه طريقة آمنة للقيام بذلك.]
لقد استمر في الثرثرة عليهم، غير مدرك تمامًا للمشاعر المختلفة جدًا التي تنمو داخل زملائه المعاد تجسيدهم
تمايل جيم قليلاً.
زحف النمل فوقه، غير مهتم بتجمده المفاجئ.
[هل هذا حقا ما تريدنه؟ للاختباء وراء الحماية التي يرغب شخص آخر في تقديمها لك؟ ألا تعيدين نفسك إلى القفص الذي هربت منه؟]
تراجع جيم إلى الوراء قليلا
صمتت سارة للحظة وسارع جيم لمواساتها.
كانت حركة المرور الكثيفة الموجودة في الأجزاء الداخلية من العش أخف بشكل ملحوظ هنا، لكن هذا لا يعني أن جيم لم يتوتر بين الحين والآخر بينما كان مضيفوهم يشقون طريقهم فوقه أثناء قيامهم بأعمالهم.
[آه! أنا لا أحكم عليكِ أو أي شيء، أعلم أنه من الصعب عليكِ القتال وأنكي لا تفضلين ذلك. أنا فقط لا أريد أن أراكي تعودي إلى قوقعتك وتتخلى عن استقلالك، بعد ان استعادتيه مباشرة.]
[لا أعرف ماذا كنت أتوقع، ولكن من المؤكد أنه لم يكن هذا.]
[افهم ذلك،] انزعج جيم ، [ مع الحرب القادمة، لديه الكثير في طبقه.]
لقد استوعبت ذلك وفكرت في مشاعرها الخاصة قبل أن ترد.
لقد استمر في الثرثرة عليهم، غير مدرك تمامًا للمشاعر المختلفة جدًا التي تنمو داخل زملائه المعاد تجسيدهم
[هل هذا حقا ما تريدنه؟ للاختباء وراء الحماية التي يرغب شخص آخر في تقديمها لك؟ ألا تعيدين نفسك إلى القفص الذي هربت منه؟]
[قد تكون على حق، جيم. أعتقد أنني مازلت أشعر بالخوف. أشعر بالارتياح للابتعاد عن الجولجاري بعد الاشياء التي اجبروني علي القيام بها ، لكنني لا أعرف إذا كنت مستعدًا للعودة إلى الزنزانة…]
لم يكن هذا النفق الفرعي واسعًا بما يكفي ليتمكن الثلاثة من اجتيازه في نفس الوقت، لذلك كان على أنتوني الرجوع إلى الخلف حتى يصلوا إلى فرع أوسع .
[يمكننا أن نفعل ذلك معًا،] قام بتشجيعها، [يمكننا فعلها علي عده مراحل. اخرجي لمدة عشر دقائق يوميًا، وقومي ببناء مناعة ضد ذلك بمرور الوقت. يمكننا الخروج مع… – جياااه!!]
كانت حركة المرور الكثيفة الموجودة في الأجزاء الداخلية من العش أخف بشكل ملحوظ هنا، لكن هذا لا يعني أن جيم لم يتوتر بين الحين والآخر بينما كان مضيفوهم يشقون طريقهم فوقه أثناء قيامهم بأعمالهم.
زحف النمل فوقه، غير مهتم بتجمده المفاجئ.
نظر الدب العملاق، ذو الفراء الخشن والهيكل العضلي، إلى الدودة، متفاجئًا بعض الشيء.
لقد استوعبت ذلك وفكرت في مشاعرها الخاصة قبل أن ترد.
[لست متأكدًا مما إذا كان يجب أن أشعر بالإهانة من ذلك،] تمتم، [على أي حال. يمكننا الخروج مع الملكة. لقد رأيتها تخرج قبل ساعات قليلة مع حراسة كبيرة من النمل. سألتها ويبدو أنها تخرج للصيد كل يوم للحصول على طعامها. ستكون هذه طريقة آمنة للقيام بذلك.]
ويا له من منزل اتضح أنه مجموعة من الغرف المقببة، والمنحوتات الجميلة، ومجموعة مذهلة من التماثيل، التي كان معظمها مخصصًا لأنتوني ، وكلها مصنوعة بمحبة وبتفاصيل معقدة، انها مجرد بعض من السمات المذهلة لعش النمل.
[نحن وأشياء أخرى. لقد تمكنا من محاربة القوات التي كانت تلاحقنا، لكن المستعمرة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تتبعهم ، لذا في النهاية سيأتون إلى هنا بالقوة لإبادتهم. ولهذا السبب أصبحت الأمور جنونية للغاية منذ مجيئنا إلى هنا، حيث يستعد النمل للقتال.]
نظر الدب العملاق، ذو الفراء الخشن والهيكل العضلي، إلى الدودة، متفاجئًا بعض الشيء.
الفصل560 : محيط جديد وغريب
[أوه. اعتقدت –جيوو!… اعتقدت أنه لا يمكننا انتظارعودة أنتوني قبل أن نبدأ في حل الأمور. لقد اختفى نوعًا ما بمجرد عودته …]
[كنت تتحدث إلى النمل؟ لم أكن أعتقد أنك تريد أن تفعل ذلك.]
[لأنني خائف منهم؟!]
نظرت النملة الضخمة إلى الاثنين للحظة قبل أن تهتز هوائياته
[لا. لأنك لا تريد الاعتماد عليهم.]
[لقد تحدثت إلى عدد قليل من النمل ذو الأسماء، على الرغم من أنني لم أتمكن من الامساك بأحدهم لفترة طويلة. كانت نابضًة بالحياة على وجه الخصوص… سريعًه. مما جمعته، لا تتوقع المستعمرة أن يدعهم الجولجاري بعد ما فعلوه، حيث قتلوا شعبهم وسرقوا ممتلكاتهم.]
[لا. لأنك لا تريد الاعتماد عليهم.]
انكمش جيم قليلاً عندما تلاشى الغضب المفاجئ الذي شعر به.
جيم، الدودة الكبيرة و المرنة، زحف عبر الأنفاق بجانب الشكل الضخم و المهيب لصديقته سارة. لقد حقق البشريان السابقان هدفهما، وهو هدف عزيز على الدودة منذ فترة طويلة، وهو الهروب من قفصهما المذهب من بين الجولجاري. عندما وصل أنتوني بينهم لأول مرة، لم يعرفوا ماذا يفعلون به، لكنه فعل ذلك، ونجح في الهروب الذي بدا مستحيلًا، وأعادهم إلى منزله.
[أليس هذا هو المكان الذي ستكون فيه؟] سألته سارة.
[أوه. اعتقدت –جيوو!… اعتقدت أنه لا يمكننا انتظارعودة أنتوني قبل أن نبدأ في حل الأمور. لقد اختفى نوعًا ما بمجرد عودته …]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
لقد استوعبت ذلك وفكرت في مشاعرها الخاصة قبل أن ترد.
[لديه الكثير مما يدعو للقلق بعد أن عاد إلى هنا،] وبخته سارة. [لا يمكننا أن نتوقع منه أن يتسكع معنا ويلبي كل طلباتنا.]
تمايل جيم قليلاً.
[افهم ذلك،] انزعج جيم ، [ مع الحرب القادمة، لديه الكثير في طبقه.]
واصل الاثنان شق طريقهما عبر النفق أثناء محاولتهما لتصحيح أفكارهما المتشابكة. سارت سارة مسرعة، وكان كتفيها يلامسان السقف تقريبًا أثناء سيرها، بينما كان جيم يسير إلى جانبها.
تجمدت الدودة الكبيرة، وأدرك بعد فوات الأوان ما قاله
انكمش جيم قليلاً عندما تلاشى الغضب المفاجئ الذي شعر به.
[جيم؟] سألت سارة ببطء. [عن أي حرب تتحدث؟]
[نحن وأشياء أخرى. لقد تمكنا من محاربة القوات التي كانت تلاحقنا، لكن المستعمرة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تتبعهم ، لذا في النهاية سيأتون إلى هنا بالقوة لإبادتهم. ولهذا السبب أصبحت الأمور جنونية للغاية منذ مجيئنا إلى هنا، حيث يستعد النمل للقتال.]
تنهد جيم وصفع نفسه في عقله. لم يكن يبقي الأمر سرًا حقًا، لكنه لم يخبرها عندما اكتشف الأمر ولم يكن متأكدًا مما يجب أن يقوله.
[يبدو أنها اتخذت قرارها،] تمتم جيم. [أفترض أنني سأساعد أيضًا.]
[لقد تحدثت إلى عدد قليل من النمل ذو الأسماء، على الرغم من أنني لم أتمكن من الامساك بأحدهم لفترة طويلة. كانت نابضًة بالحياة على وجه الخصوص… سريعًه. مما جمعته، لا تتوقع المستعمرة أن يدعهم الجولجاري بعد ما فعلوه، حيث قتلوا شعبهم وسرقوا ممتلكاتهم.]
لقد استوعبت ذلك وفكرت في مشاعرها الخاصة قبل أن ترد.
[أنت تقصد … نحن؟]
[جيم …]
[نحن وأشياء أخرى. لقد تمكنا من محاربة القوات التي كانت تلاحقنا، لكن المستعمرة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تتبعهم ، لذا في النهاية سيأتون إلى هنا بالقوة لإبادتهم. ولهذا السبب أصبحت الأمور جنونية للغاية منذ مجيئنا إلى هنا، حيث يستعد النمل للقتال.]
[لا. لأنك لا تريد الاعتماد عليهم.]
واصل الاثنان شق طريقهما عبر النفق أثناء محاولتهما لتصحيح أفكارهما المتشابكة. سارت سارة مسرعة، وكان كتفيها يلامسان السقف تقريبًا أثناء سيرها، بينما كان جيم يسير إلى جانبها.
[نحن بالتأكيد آمنون هنا،] قالت سارة، بتردد قليل، [لم أر حتى وحشًا آخر غير النمل منذ أن وصلنا إلى هنا. وكانت الدفاعات حول العش مثيرة للإعجاب بالتأكيد.]
[جيم. لا يمكننا أن نفعل ذلك، وأنت تعلم ذلك،] قاطعته سارة بشدة. [لقد أنقذونا . لن أتخلى عنهم الآن وهم بحاجة إلى المساعدة.]
[إنها ليست معركتنا، كما تعلمين] جيم قال بشكل مفاجئ، [ربما يكونون قد أنقذونا، لكنهم لا يحتاجون إلينا في حربهم. و الجولجاري لا يسعون خلفنا . يمكننا أن نأخذ بضعة أيام لمساعدتك على التعود على الزنزانة ومن ثم يمكننا أن نشق طريقنا بأنفسنا. ونبحث عن مكان آخر آمن.]
[جيم …]
تنهد جيم وصفع نفسه في عقله. لم يكن يبقي الأمر سرًا حقًا، لكنه لم يخبرها عندما اكتشف الأمر ولم يكن متأكدًا مما يجب أن يقوله.
[يمكننا أن نذهب للعثور على السوفوس الذين أخبرتني عنهم، أو يمكننا أن نعيش، نحن الاثنان فقط. أعلم أنك لا تريدين القتال، وليس لأحد الحق في أن يجعلك تقاتلين ، وبالتأكيد ليس ضد أي شخص ليس وحش. يمكننا فقط أن نترك هذا وراءنا …]
[جيم. لا يمكننا أن نفعل ذلك، وأنت تعلم ذلك،] قاطعته سارة بشدة. [لقد أنقذونا . لن أتخلى عنهم الآن وهم بحاجة إلى المساعدة.]
[نحن وأشياء أخرى. لقد تمكنا من محاربة القوات التي كانت تلاحقنا، لكن المستعمرة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تتبعهم ، لذا في النهاية سيأتون إلى هنا بالقوة لإبادتهم. ولهذا السبب أصبحت الأمور جنونية للغاية منذ مجيئنا إلى هنا، حيث يستعد النمل للقتال.]
تراجع جيم إلى الوراء قليلا
[هل أنت متأكدة من ذلك يا سارة؟ أنت تعرفين ماذا يعني ذلك، أليس كذلك؟ سيكون عليك القتال. قد تضطرين إلى قتل جولجاري.]
مجرد التفكير في مثل هذا الصراع كان كافياً لجعل الدب الكبير يرتجف، لكنها لم تتراجع
مجرد التفكير في مثل هذا الصراع كان كافياً لجعل الدب الكبير يرتجف، لكنها لم تتراجع
[بالتأكيد .لنكون صادقين، المساعدة موضع ترحيب كبير. أتوقع أنه عندما يصل الجولجاري إلى هنا، سنكون في مشكله كبيره. لماذا لا تأتيان معي للحظة، يمكننا إجراء محادثة وسأحاول ترتيب شيء لكما.]
[لقد قلتها، أليس كذلك؟ وقال أنتوني ذلك أيضا. لا يمكننا أن نهرب إلى الأبد، أليس كذلك؟ في مرحلة ما، لا بد لي من القتال. لم ترتكب المستعمرة أي خطأ في حقي أو في حقك، فلماذا يجب أن يعانوا من أجلنا؟ أنا – أعتقد أنني سأبقى. سأحاول القتال.]
[لديه الكثير مما يدعو للقلق بعد أن عاد إلى هنا،] وبخته سارة. [لا يمكننا أن نتوقع منه أن يتسكع معنا ويلبي كل طلباتنا.]
[قد تموتي، يا سارة.]
[آه! أنا لا أحكم عليكِ أو أي شيء، أعلم أنه من الصعب عليكِ القتال وأنكي لا تفضلين ذلك. أنا فقط لا أريد أن أراكي تعودي إلى قوقعتك وتتخلى عن استقلالك، بعد ان استعادتيه مباشرة.]
[ليس الموت هو ما أخاف منه يا جيم.]
[مرحبًا، أنتما الاثنان! كيف كانت الأمور. آسف لأنني لم أتواصل معكم منذ أن وصلنا إلى هنا، لقد كانت الأمور محمومة بعض الشيء.]
في تلك اللحظة، لفتت انتباههم موجة من الحركة من أعلى النفق. ظهر أنتوني من الظلال، ودرعه مغطى بالحيوان الأليف ذو لون الحبر الذي أسماه كرينيس، ويحمل نواة عملاقة في فكه السفلي. عندما رائهم، تحركت هوائياته بحيويه وهرع إلى الأمام لاستقبالهم
[مرحبًا، أنتما الاثنان! كيف كانت الأمور. آسف لأنني لم أتواصل معكم منذ أن وصلنا إلى هنا، لقد كانت الأمور محمومة بعض الشيء.]
لم يكن هذا النفق الفرعي واسعًا بما يكفي ليتمكن الثلاثة من اجتيازه في نفس الوقت، لذلك كان على أنتوني الرجوع إلى الخلف حتى يصلوا إلى فرع أوسع .
[آه! أنا لا أحكم عليكِ أو أي شيء، أعلم أنه من الصعب عليكِ القتال وأنكي لا تفضلين ذلك. أنا فقط لا أريد أن أراكي تعودي إلى قوقعتك وتتخلى عن استقلالك، بعد ان استعادتيه مباشرة.]
[بسبب الحرب، أليس كذلك؟ أريد أن أساعد،] قالت له سارة بحزم
ارتعش أنتوني والتفت نحو جيم قليلاً، كما لو كان يسأله عما إذا كانت جادة
[يبدو أنها اتخذت قرارها،] تمتم جيم. [أفترض أنني سأساعد أيضًا.]
[نحن بالتأكيد آمنون هنا،] قالت سارة، بتردد قليل، [لم أر حتى وحشًا آخر غير النمل منذ أن وصلنا إلى هنا. وكانت الدفاعات حول العش مثيرة للإعجاب بالتأكيد.]
نظرت النملة الضخمة إلى الاثنين للحظة قبل أن تهتز هوائياته
[لديه الكثير مما يدعو للقلق بعد أن عاد إلى هنا،] وبخته سارة. [لا يمكننا أن نتوقع منه أن يتسكع معنا ويلبي كل طلباتنا.]
[بالتأكيد .لنكون صادقين، المساعدة موضع ترحيب كبير. أتوقع أنه عندما يصل الجولجاري إلى هنا، سنكون في مشكله كبيره. لماذا لا تأتيان معي للحظة، يمكننا إجراء محادثة وسأحاول ترتيب شيء لكما.]
[هل تشعر براحة أكبر بوجودك حول كل هؤلاء النمل؟] سألت سارة، وبدا عليها القلق.
تمايل جيم قليلاً.
لم يكن هذا النفق الفرعي واسعًا بما يكفي ليتمكن الثلاثة من اجتيازه في نفس الوقت، لذلك كان على أنتوني الرجوع إلى الخلف حتى يصلوا إلى فرع أوسع .
لم يكن هذا النفق الفرعي واسعًا بما يكفي ليتمكن الثلاثة من اجتيازه في نفس الوقت، لذلك كان على أنتوني الرجوع إلى الخلف حتى يصلوا إلى فرع أوسع .
[لا أريد أن أخبرك بما يمكنك وما لا يمكنك فعله للمساعدة] كانت النملة تخبرهما. [هل تريد المساعدة في حفر الأنفاق؟ عظيم! تريد المساعدة في الدفاع عن العش، وهذا رائع أيضًا! هل تريد القتال في الخطوط الأمامية؟ أنت مجنون، ولكن هذا رائع أيضًا.]
[أليس هذا هو المكان الذي ستكون فيه؟] سألته سارة.
[حسنا هذا صحيح. لكنها عائلتي بعد كل شيء. من الافضل ان افعلها بدل منهم.] التفت وأشار إلى العديد من النمل الأصغر حجمًا الذي يمر عبر الأنفاق
[بالتأكيد .لنكون صادقين، المساعدة موضع ترحيب كبير. أتوقع أنه عندما يصل الجولجاري إلى هنا، سنكون في مشكله كبيره. لماذا لا تأتيان معي للحظة، يمكننا إجراء محادثة وسأحاول ترتيب شيء لكما.]
[أنت حقا تؤمن بذلك، أليس كذلك؟]
هز أنتوني كتفيه مرة أخرى
[إنها ليست معركتنا، كما تعلمين] جيم قال بشكل مفاجئ، [ربما يكونون قد أنقذونا، لكنهم لا يحتاجون إلينا في حربهم. و الجولجاري لا يسعون خلفنا . يمكننا أن نأخذ بضعة أيام لمساعدتك على التعود على الزنزانة ومن ثم يمكننا أن نشق طريقنا بأنفسنا. ونبحث عن مكان آخر آمن.]
[بالطبع. على أي حال، أعتقد أن ما سأفعله هو أن أطلب من أحد معلمينا التحدث إليكم بالاخص سارة حددي بالضبط ما تريدين القيام به وكيف يمكنك المساعدة. فلورنسا هو اسمها. عامله جيده. جيم، قد أجعلك على اتصال بكوبالت، فهي نحاتة، مسؤولة عن بناء الأشياء. أنا متأكد من أنها سوف تكون قادرة على العثور على كومة من الأشياء التي يمكنك القيام بها…]
[يمكننا أن نفعل ذلك معًا،] قام بتشجيعها، [يمكننا فعلها علي عده مراحل. اخرجي لمدة عشر دقائق يوميًا، وقومي ببناء مناعة ضد ذلك بمرور الوقت. يمكننا الخروج مع… – جياااه!!]
لقد استمر في الثرثرة عليهم، غير مدرك تمامًا للمشاعر المختلفة جدًا التي تنمو داخل زملائه المعاد تجسيدهم
[نحن وأشياء أخرى. لقد تمكنا من محاربة القوات التي كانت تلاحقنا، لكن المستعمرة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تتبعهم ، لذا في النهاية سيأتون إلى هنا بالقوة لإبادتهم. ولهذا السبب أصبحت الأمور جنونية للغاية منذ مجيئنا إلى هنا، حيث يستعد النمل للقتال.]
[أوه. اعتقدت –جيوو!… اعتقدت أنه لا يمكننا انتظارعودة أنتوني قبل أن نبدأ في حل الأمور. لقد اختفى نوعًا ما بمجرد عودته …]
