Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 579

الشبكة المظلمة

الشبكة المظلمة

الفصل ٥٧٩: الشبكة المظلمة

يومئ برأسه بقوة وينفخ بينما يضرب صدره.

 

[هل تريد الانتقام، أيها الرجل الكبير؟] أسأله.

أي شخص يتمتع بالشجاعة الكافية، والذي سار في الزنزانة لفترة كافية ليعرف آلامها ومجدها، سوف يتعطش للقوة المدفونة في جذور هذا العالم.

[سحق!] يزأر في ذهني.

كلمات منسوبة إلى غايوس ماغنوس، العضو المؤسس لفيلق الحبشة

“من أجل المستعمرة!”

نحن ننتقل للعيش هنا. إنه شعور جميل، بطريقة ما، أن نخوض مغامرة جريئة حيث لم تذهب أي نملة من قبل إلى جانب زملائي أعضاء المستعمرة. نحن نزحف نحو التدفق القوي للمانا الذي استشعره إنفيديا ، مما يؤدي إلى القضاء على أي وحش يصادف ظهوره في طريقنا. أشعر بالأسف تقريبًا تجاه هذه المخلوقات حيث تم الهجوم عليها من قبل عشرات النمل قبل أن أتمكن من فتح فكي السفلي. يمكنني أن أشق طريقي إلى الأمام، لكن بطريقة ما لا أشعر أنه من المناسب أن اخذ كل هذه الخبره لنفسي. ستحتاج المستعمرة إلى أعضاء أقوياء آخرين، ولهذا السبب أحضرت نابضًة بالحياة ومجموعتها إلى هنا للبدء. الذي يذكرني…

“تسقط المفصليات*!”

“بروتكتانت!”

“إذا كنت تفكر في تفعيل بعض البروتوكولات الغبية التي تعلمتها حيث تتظاهر بالتعاون معي ولكنك تستمر في فعل الأشياء بالطريقة التي أخبروك بها، فسوف أكون منزعجًا للغاية.”

نابضة بالحياة والنمل الآخر من حولي يرتعشون من الدهشة عندما أغمر النفق بالفيرومونات. نابضة بالحياة على وجه الخصوص لديها ميل غريب إلى هوائياتها وهي تنظر إلي. إذا كان تخميني صحيحًا، فمن المحتمل أنه لم يكن لها أي علاقة بخطة وضع عشرين جليسة أطفال حولي. حتى لو ناقشوا الأمر أمامها، أشك في أن نابضة بالحياة كانت مهتمة بما يكفي لمتابعتها. هذا النوع من المكائد ليس أسلوبها على الإطلاق.

[هل هناك مشكلة، يا كرينيس؟]

أنتظر لمدة دقيقتين قبل أن أقرر أن أنادي مرة أخرى.

.

“اخرج الي هنا بروتكتانت وإلا أقسم أنني سأطلب من المجلس إعادة تعيينك لحراسة ليروي!”

.

وما هي إلا ثواني حتى تظهر فوق رأسي، ملتصقة بسقف النفق. إنها تبدو متجهمة بعض الشيء انا أشعر بالسوء تجاه تهديدي.

.

وتقول: “ليس من المفترض أن يكون هذا جزءًا من طريقة عملنا ايها الاكبر”.

“اخرج الي هنا بروتكتانت وإلا أقسم أنني سأطلب من المجلس إعادة تعيينك لحراسة ليروي!”

إنها محظوظة لأنني لا أستطيع أن أدير عيني.

تركت هذه الفكرة تترسخ في الهواء بينما تهضمها بروتكتانت قبل أن أطردها بنقرة من هوائيي. لقد تلاشت بامتنان في الظلام لتنضم إلى زملائها وأشعر أن كرينيس تتحرك على بطني.

“أوه، أنا أعرف كل شيء عن عملية الدرع الصامت. يا إلهي. لقد اتصلت بك هنا لأنني بحاجة للتأكد من أنك تفهم شيئًا ما. المجلس، وادفانت، وسلون، وحتى الملكة، ليسوا هم من يخبرونك بكيفية القيام بهذه المهمة. “. نعم. إذا تمكنا من العمل معًا، فسنحظى جميعًا بحياة أكثر سعادة وأمانًا أكثر مما لو اضطررت إلى الاستمرار في تخمين ما ستفعله.”

.

تظل صامتة ومتيقظة بينما أتحدث، وأكاد أسمع التروس تدور في رأسها وهي تفكر في كلماتي.

.

“إذا كنت تفكر في تفعيل بعض البروتوكولات الغبية التي تعلمتها حيث تتظاهر بالتعاون معي ولكنك تستمر في فعل الأشياء بالطريقة التي أخبروك بها، فسوف أكون منزعجًا للغاية.”

.

رجفه.

قريب بما فيه الكفاية. تتقدم مجموعتنا للأمام نحو الامتداد وتبدأ على الفور في النزول، متسلقة الجدار الصخري والتأكد من تجنب الشبكات التي تتصل بالحجر. نسمع ثرثرة وطقطقة العناكب البغيضة في الظلام أثناء تحركنا، لكننا نتجاهلها جميعًا. سيأتي وقتهم، ولكن ليس بعد. إن غزونا لهذا الامتداد سيأتي من المنطقة التي نتفوق فيها، أي الأرض. شق طريقنا عبر كابوس الشبكات المعقدة سيأتي لاحقًا، بعد أن نختبر ونضمن موطئ قدم أمن.

إنها سهلة القراءة. ربما لأنها معتادة على عدم رؤيتها على الإطلاق؟ إذا لم يتمكن أحد من رؤيتها، أو لم يلاحظها، فما الفائدة من تعلم التحكم في ردود أفعالك؟ نقطة عمياء في تدريبهم.

تظل صامتة ومتيقظة بينما أتحدث، وأكاد أسمع التروس تدور في رأسها وهي تفكر في كلماتي.

“انظر، كل ما أريد قوله الآن هو أنك بحاجة إلى توخي الحذر قبل أن تقفز من العدم وتتلقى ضربة من أجلي. لا فائدة من موت أي شخص. في هذا الفضاء، أريدك فقط أن تتنقل الي الحواف و تقوم بتأمين بعض الخبره والكتلة الحيوية لأنفسكم.”

هاك!

إنها تنظر إلي بثبات للحظة.

“من أجل المستعمرة!”

“هذا ليس حقا ما تدربنا على القيام به، ايها الأكبر.”

من أجل المستعمرة!!

“نعم، أنا متأكد من انك قصدت أن تعيش الحياة الاكثر تضحية في تاريخ المستعمرة. دائمًا في الخدمة، ولا ترتاح أبدًا، ولا لحظة من السلام أبدًا. كل هذا نبيل للغاية وكل شيء، لكن دعني أسألك هذا سؤال. إذا تطورت وأصبحت في المستوى السادس، بينما لا تزالون جميعًا في المستوى الرابع، ما الذي ستحميني منه بالضبط والذي لا أستطيع التعامل معه بنفسي؟”

.

تركت هذه الفكرة تترسخ في الهواء بينما تهضمها بروتكتانت قبل أن أطردها بنقرة من هوائيي. لقد تلاشت بامتنان في الظلام لتنضم إلى زملائها وأشعر أن كرينيس تتحرك على بطني.

“بروتكتانت!”

[هل هناك مشكلة، يا كرينيس؟]

[إنه ليس شيئًا اخترته، أو شيئًا اختاروه. ربما علينا أيضًا التأكد من أنهم مفيدون، لأنهم موجودين هنا. لا داعي للقلق، ما زلت أعتبرك خط دفاعي الأخير الحقيقي.]

[أنا لا أحب الطريقة التي حاول بها هؤلاء الوافدون الجدد أن يأخذوا أمنك كمسؤوليتهم.]

كلمات منسوبة إلى غايوس ماغنوس، العضو المؤسس لفيلق الحبشة

[إنه ليس شيئًا اخترته، أو شيئًا اختاروه. ربما علينا أيضًا التأكد من أنهم مفيدون، لأنهم موجودين هنا. لا داعي للقلق، ما زلت أعتبرك خط دفاعي الأخير الحقيقي.]

كلمات منسوبة إلى غايوس ماغنوس، العضو المؤسس لفيلق الحبشة

هاك!

قريب بما فيه الكفاية. تتقدم مجموعتنا للأمام نحو الامتداد وتبدأ على الفور في النزول، متسلقة الجدار الصخري والتأكد من تجنب الشبكات التي تتصل بالحجر. نسمع ثرثرة وطقطقة العناكب البغيضة في الظلام أثناء تحركنا، لكننا نتجاهلها جميعًا. سيأتي وقتهم، ولكن ليس بعد. إن غزونا لهذا الامتداد سيأتي من المنطقة التي نتفوق فيها، أي الأرض. شق طريقنا عبر كابوس الشبكات المعقدة سيأتي لاحقًا، بعد أن نختبر ونضمن موطئ قدم أمن.

تبا تركت كرينيس عواطفها تتغلب عليها، مما أدى إلى حدوث تصدع في درعي لانها تمسكت بي بشدة. في محاولة لطرد الانزعاج من ذهني، أتقدم مع الآخرين وقبل مرور وقت طويل نصل إلى مدخل هذا الامتداد الجديد. تتدفق المانا النقية المظلمة إلى وجوهنا وتلتف حولنا بينما تسقط الأرض تحت أقدامنا. تنفتح أمامنا مساحة شاسعة، مانا الظل سميكه جدًا لدرجة أنه تدور في تيارات هائلة، مثل حبل يلتف حول نفسه. أكبر تفصيل الذي يترك انطباع لا ينسي هو أن المكان بأكمله مغطى بالشبكات. شبكات عملاقة. شبكات هائلة و وحشية. إن الشئ الملتصق بالفجوات الموجودة بين خيوط الشبكة الضخمة ليس سوى المزيد من الشبكات! ما هذا المكان بحق الجحيم؟!

“تسقط المفصليات*!”

“يبدو هذا سيئًا”، تشتكي نابضة بالحياة، وترتعش قرون استشعارها من الاشمئزاز وهي تنظر إلى الفوضى التي تنتظرنا.

“هذا ليس حقا ما تدربنا على القيام به، ايها الأكبر.”

“أراهن أن نصفها مسموم أيضًا…” انا اتمتم.

“إذا كنت تفكر في تفعيل بعض البروتوكولات الغبية التي تعلمتها حيث تتظاهر بالتعاون معي ولكنك تستمر في فعل الأشياء بالطريقة التي أخبروك بها، فسوف أكون منزعجًا للغاية.”

من المؤكد أن الهواء بين المجموعة قد انخفض، باستثناء تايني. يبتسم القرد الكبير بإيجابية، وتتوهج عيناه بضوء شديد بينما يقبض بشده قبضتاه على جانبيه.

[هل تريد الانتقام، أيها الرجل الكبير؟] أسأله.

[هل تريد الانتقام، أيها الرجل الكبير؟] أسأله.

قريب بما فيه الكفاية. تتقدم مجموعتنا للأمام نحو الامتداد وتبدأ على الفور في النزول، متسلقة الجدار الصخري والتأكد من تجنب الشبكات التي تتصل بالحجر. نسمع ثرثرة وطقطقة العناكب البغيضة في الظلام أثناء تحركنا، لكننا نتجاهلها جميعًا. سيأتي وقتهم، ولكن ليس بعد. إن غزونا لهذا الامتداد سيأتي من المنطقة التي نتفوق فيها، أي الأرض. شق طريقنا عبر كابوس الشبكات المعقدة سيأتي لاحقًا، بعد أن نختبر ونضمن موطئ قدم أمن.

يومئ برأسه بقوة وينفخ بينما يضرب صدره.

نابضة بالحياة والنمل الآخر من حولي يرتعشون من الدهشة عندما أغمر النفق بالفيرومونات. نابضة بالحياة على وجه الخصوص لديها ميل غريب إلى هوائياتها وهي تنظر إلي. إذا كان تخميني صحيحًا، فمن المحتمل أنه لم يكن لها أي علاقة بخطة وضع عشرين جليسة أطفال حولي. حتى لو ناقشوا الأمر أمامها، أشك في أن نابضة بالحياة كانت مهتمة بما يكفي لمتابعتها. هذا النوع من المكائد ليس أسلوبها على الإطلاق.

[سحق!] يزأر في ذهني.

“بروتكتانت!”

كلمة! في الواقع كلمة تم تشكيلها بشكل صحيح! أعني، إذا كانت هناك كلمة واحدة يفهمها بشكل صحيح، فستكون تلك الكلمة!

[أشياء جيدة يا تايني!، سندخل إلى هناك ونمزق تلك الشبكات الغبية إلى أشلاء!]

[أشياء جيدة يا تايني!، سندخل إلى هناك ونمزق تلك الشبكات الغبية إلى أشلاء!]

هاك!

“هيا أيها الفريق! هذه فرصة لتوجيه ضربة ضد خطر العنكبوت الكريه والتأكد من أنهم يتذكرون طوال الوقت تفوق الحشرة! للمستعمرة!”

“نعم، أنا متأكد من انك قصدت أن تعيش الحياة الاكثر تضحية في تاريخ المستعمرة. دائمًا في الخدمة، ولا ترتاح أبدًا، ولا لحظة من السلام أبدًا. كل هذا نبيل للغاية وكل شيء، لكن دعني أسألك هذا سؤال. إذا تطورت وأصبحت في المستوى السادس، بينما لا تزالون جميعًا في المستوى الرابع، ما الذي ستحميني منه بالضبط والذي لا أستطيع التعامل معه بنفسي؟”

“من أجل المستعمرة!”

“تسقط المفصليات*!”

إنها محظوظة لأنني لا أستطيع أن أدير عيني.

(دول الهم العناكب والعقارب)*

[سحق!] يزأر في ذهني.

“من أجل المستعمرة!”

كلمة! في الواقع كلمة تم تشكيلها بشكل صحيح! أعني، إذا كانت هناك كلمة واحدة يفهمها بشكل صحيح، فستكون تلك الكلمة!

قريب بما فيه الكفاية. تتقدم مجموعتنا للأمام نحو الامتداد وتبدأ على الفور في النزول، متسلقة الجدار الصخري والتأكد من تجنب الشبكات التي تتصل بالحجر. نسمع ثرثرة وطقطقة العناكب البغيضة في الظلام أثناء تحركنا، لكننا نتجاهلها جميعًا. سيأتي وقتهم، ولكن ليس بعد. إن غزونا لهذا الامتداد سيأتي من المنطقة التي نتفوق فيها، أي الأرض. شق طريقنا عبر كابوس الشبكات المعقدة سيأتي لاحقًا، بعد أن نختبر ونضمن موطئ قدم أمن.

“تسقط المفصليات*!”

.

إنها سهلة القراءة. ربما لأنها معتادة على عدم رؤيتها على الإطلاق؟ إذا لم يتمكن أحد من رؤيتها، أو لم يلاحظها، فما الفائدة من تعلم التحكم في ردود أفعالك؟ نقطة عمياء في تدريبهم.

.

أي شخص يتمتع بالشجاعة الكافية، والذي سار في الزنزانة لفترة كافية ليعرف آلامها ومجدها، سوف يتعطش للقوة المدفونة في جذور هذا العالم.

.

“بروتكتانت!”

.

“هذا ليس حقا ما تدربنا على القيام به، ايها الأكبر.”

.

.

.

تظل صامتة ومتيقظة بينما أتحدث، وأكاد أسمع التروس تدور في رأسها وهي تفكر في كلماتي.

أربع تعليقات ×

أي شخص يتمتع بالشجاعة الكافية، والذي سار في الزنزانة لفترة كافية ليعرف آلامها ومجدها، سوف يتعطش للقوة المدفونة في جذور هذا العالم.

من أجل المستعمرة!!

كلمات منسوبة إلى غايوس ماغنوس، العضو المؤسس لفيلق الحبشة

.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط