Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 589

الوفد ج3

الوفد ج3

الوفد، ج3

 

كانت المحادثات نفسها هي المفاوضات الأكثر مباشرة في حياة إنيد. كانت كولانت هادئة وذكية وخالية من المكر حيث كانت تتحدث بوضوح ومباشرة مع المجلس البشري.

 

 

الوفد، ج3

أرادت المستعمرة منهم المساعدة في المضي قدمًا في المفاوضات في المستقبل، هل كان هذا ممكنًا؟

هذه دعوة مباشرة وحسنة الخلق! نظرت إنيد إلى بقية أعضاء المجلس وتأكدت أن كل واحد منهم كان يتصبب عرقًا بالفعل. لقد تمكنوا من إخفاء ذلك جيدًا، لكن العيون الواسعة والتعبيرات المتجمدة على وجوههم تنبئ بالصراع الداخلي الذي يدور وهم يبحثون عن عذر معقول لرفض هذه الزيارة. كما لو كان من الممكن السماح بمثل هذا الشيء. تخيل لو أن النمل يوجه هذه الدعوة بقلوب مفتوحة، فيرفضها كل زائر. لم يكن العمدة متأكدًا من كيفية تعامل النمل مع الأمر، لكن في المجتمعات الذكية، سيُنظر إلى مثل هذا الرفض باعتباره صفعة كبيرة على الوجه. لم تكن سعيدة تمامًا بفكرة مواجهة مثل هذا الوحش وجهاً لوجه، لكنها رفضت إهانة المستعمرة بهذه الطريقة.

 

 

نعم، كان هذا شيئًا يمكنهم القيام به، في الواقع، سيكون هناك الكثير ممن سيكونون سعداء بالتطوع لمساعدة النمل، بخلاف المتعصبين المغمى عليهم على الأرض.

[هذا مقبول. أنا متأكد من أن الملكة تفضل ألا تكون الغرفة مزدحمة. على الرغم من أنني يجب أن أسأل، ما هو مصطلح “جلالتك” الذي تشيرين إليه؟]

 

تماسك البشر قبل أن ينزلوا تحت أعين الحشرات الضخمة التي كانت تلوح في الأفق فوقهم، وتراقب كل تحركاتهم. في أسفل المنحدر، أغلقت إنيد عينيها للحظة بينما كانت تدعم قلبها المسن ثم تقدمت للأمام داخل الغرفة.

وفي مقابل المساعدة، ستكون المستعمرة مستعدة لتوسيع جهودها لمساعدة المدينة في تنميتها. بما في ذلك حملة بحث واسعة النطاق لمزيد من اللاجئين.

 

 

 

رائع، هذه المساعدة ستكون موضع ترحيب كبير.

 

 

[مرحبًا بكم في غرفة وضع البيض، يا ضيوف عائلتي. يجب أن أعترف أنني لم أتوقع أن يقبل أي شخص عرض زيارة هذا المكان، لكنني أرحب بكم.]

وقد تم ذلك. من البداية إلى النهاية، استغرق الأمر أقل من خمس دقائق حتى يتوصلوا إلى اتفاق مبدئي، وبعد ذلك كان مطلوبًا من كولانت خمس دقائق أخرى لتحديد ما ستستلزمه المحادثات القادمة مع مدينة ريليه التي توجد في الزنزانة. إستنتجت إيند من الأشياء التي قالتها الساحره، أن المستعمرة لم تكن تعرف حقًا ما يجب فعله بالمدينة، ولم يكن لديها أي اهتمام حقيقي باستخراج أي شيء منها. لقد شكلت المدينة تهديدًا، وقاموا بتحييد هذا التهديد، والآن أرادوا فقط التأكد من أن المدينة تمضي قدمًا، وتفعل ما تريده، مع عدم بناء أي بوابات.

آسف ياشباب أنا مشغول الفترة دي بحاول

 

والأكثر من ذلك، كان وجود ملكتين أخريين بمثابة صدمة كبيرة للنظام! لم تكن النملتان بحجم أمهما، وقفت النملتان الصغيرتان خلف والدتهما الأكبر بينما كانتا تحدقان في البشر الذين دخلوا هذه الغرفة، الأكثر خصوصية بين جميع الغرف. في الواقع، بخلاف إنيد وإسحاق وكولانت والحراس الذين أتوا معهم، لم يكن هناك نمل آخر في الغرفة، مما يجعلها الغرفة الأكثر هدوءًا وغير المأهولة في العش التي رأوها.

يبدو أن كولانت تشعر أن هذا كان موقفًا معقولًا تمامًا للنمل لاتخاذه، ومن وجهة نظرهم، كان كذلك. كانت إنيد على يقين تام من أن سكان المدينة لن يروا الأمر بهذه الطريقة تمامًا، مع انقطاع وصولهم إلى مجتمع الزنزانة تمامًا. قائمة الشكاوى التي سيطرحونها على الطاولة ستكون صادمة، ولم يكن لديها أي شك في ذلك. لكن تلك كانت مشكلتها الآن التي يتعين عليها التعامل معها بقدر ما كانت مشكلة المستعمرة، وكان هذا هو اتفاقها.

 

 

 

ومع انتهاء المحادثات العامة، جاءت اللحظة التي كان يخشاها كل عضو في المجلس. كانت كولانت مبتهجة تقريبًا عندما عرضت الأمر على الوفد.

 

 

[لدي فهم صغير للمجتمع البشري. من “رؤساء البلديات” و “الحكام”. الأفراد المسؤولون عن الأشياء. أنا لست مثل هذه الشخصية في المستعمرة. أنا أم للكثيرين، لكنني لست شخصية مركزية الآن بعد أن أصبح لدينا المزيد من الملكات.]

[مع انتهاء الأمور غير السارة، أود الآن، كبادرة ثقة، أن أدعوكم جميعًا للقاء الملكة في غرفتها. ستكون تحت حراسة مشددة بالطبع، لكن هذه هي أعمق بادرة انفتاح يمكننا تقديمها، بصرف النظر عن السماح لك بالاتصال بصغارنا، وهو ما لا نشعر بالارتياح للقيام به في هذا الوقت.]

[مع انتهاء الأمور غير السارة، أود الآن، كبادرة ثقة، أن أدعوكم جميعًا للقاء الملكة في غرفتها. ستكون تحت حراسة مشددة بالطبع، لكن هذه هي أعمق بادرة انفتاح يمكننا تقديمها، بصرف النظر عن السماح لك بالاتصال بصغارنا، وهو ما لا نشعر بالارتياح للقيام به في هذا الوقت.]

 

[إذا كنتي لا تمانعي، كولانت،] بدأت، [أود أن أقبل دعوتك الكريمة نيابة عن المجلس. لا أريد أن أزعج جلالتها كثيراً بزيارتنا، فأنا وحدي سأكون ممثلاً كافياً لمجلس التجديد.]

هذه دعوة مباشرة وحسنة الخلق! نظرت إنيد إلى بقية أعضاء المجلس وتأكدت أن كل واحد منهم كان يتصبب عرقًا بالفعل. لقد تمكنوا من إخفاء ذلك جيدًا، لكن العيون الواسعة والتعبيرات المتجمدة على وجوههم تنبئ بالصراع الداخلي الذي يدور وهم يبحثون عن عذر معقول لرفض هذه الزيارة. كما لو كان من الممكن السماح بمثل هذا الشيء. تخيل لو أن النمل يوجه هذه الدعوة بقلوب مفتوحة، فيرفضها كل زائر. لم يكن العمدة متأكدًا من كيفية تعامل النمل مع الأمر، لكن في المجتمعات الذكية، سيُنظر إلى مثل هذا الرفض باعتباره صفعة كبيرة على الوجه. لم تكن سعيدة تمامًا بفكرة مواجهة مثل هذا الوحش وجهاً لوجه، لكنها رفضت إهانة المستعمرة بهذه الطريقة.

 

 

وفي مقابل المساعدة، ستكون المستعمرة مستعدة لتوسيع جهودها لمساعدة المدينة في تنميتها. بما في ذلك حملة بحث واسعة النطاق لمزيد من اللاجئين.

[إذا كنتي لا تمانعي، كولانت،] بدأت، [أود أن أقبل دعوتك الكريمة نيابة عن المجلس. لا أريد أن أزعج جلالتها كثيراً بزيارتنا، فأنا وحدي سأكون ممثلاً كافياً لمجلس التجديد.]

 

 

 

كان الارتياح الواضح على وجوه زملائها أعضاء المجلس بمثابة وصمة عار، ووجهت إنيد نظرة ازدراء شديدة تجاههم. لم يكن لديهم حتى اللياقة ليتظاهروا بالشعور بالندم! في المرة القادمة التي ستُجرى فيها الانتخابات، يجب عليها التأكد من إقناع الأعضاء الأكثر كفاءة في المجتمع بخوض الانتخابات. إذا كان هذا هو أفضل ما يمكن أن يقدمه شعبهم، فقد كان محكومًا عليهم بالهلاك

 

 

[نعم امي.]

عادت إلى كولانت.

[إذا كنتي لا تمانعي، كولانت،] بدأت، [أود أن أقبل دعوتك الكريمة نيابة عن المجلس. لا أريد أن أزعج جلالتها كثيراً بزيارتنا، فأنا وحدي سأكون ممثلاً كافياً لمجلس التجديد.]

 

 

[على الرغم من أنه سيكون من الرائع أن ينضم إلي إسحاق في حالة تعثري. أنا كبير جدًا بالنسبة لإنسان أنتي تفهمين.]

[سأتعامل مع اتصال الجسر العقلي،] أعلن كولانت، [فقط أعطني لحظة.]

 

 

رفعت النملة العملاقة قرون استشعارها للقبول حتى عندما أطلق إسحاق أنينًا مشينًا، وكان وجهه صورة للخيانة المجروحة.

تماسك البشر قبل أن ينزلوا تحت أعين الحشرات الضخمة التي كانت تلوح في الأفق فوقهم، وتراقب كل تحركاتهم. في أسفل المنحدر، أغلقت إنيد عينيها للحظة بينما كانت تدعم قلبها المسن ثم تقدمت للأمام داخل الغرفة.

 

ضربة!

[هذا مقبول. أنا متأكد من أن الملكة تفضل ألا تكون الغرفة مزدحمة. على الرغم من أنني يجب أن أسأل، ما هو مصطلح “جلالتك” الذي تشيرين إليه؟]

 

 

 

تعثرت إنيد.

[لدي فهم صغير للمجتمع البشري. من “رؤساء البلديات” و “الحكام”. الأفراد المسؤولون عن الأشياء. أنا لست مثل هذه الشخصية في المستعمرة. أنا أم للكثيرين، لكنني لست شخصية مركزية الآن بعد أن أصبح لدينا المزيد من الملكات.]

 

 

[إنه اه… مصطلح يستخدم للإشارة إلى الملكية.]

 

 

عادت إلى كولانت.

[ما هي الملكية؟]

 

 

( لول كلنا عارفين من الشخص المزعج ده)

[الملكة؟]

اظبط نفسي في الموعيد بس الموضوع صعب قوي

 

الوفد، ج3

حدقت فيها كولانت للحظة، غير مستوعبة قبل أن تجيب.

[إنه اه… مصطلح يستخدم للإشارة إلى الملكية.]

 

 

[لكن الملكة ليست ملكية، إنها الملكة .]

كانت المحادثات نفسها هي المفاوضات الأكثر مباشرة في حياة إنيد. كانت كولانت هادئة وذكية وخالية من المكر حيث كانت تتحدث بوضوح ومباشرة مع المجلس البشري.

 

 

 

 

 

[بالطبع.]

في البداية، اعتقدت أن الملكة تفترض أنهما سيكونان خائفين للغاية، ولكن عندما فكرت أكثر قليلاً، شككت في صحة ذلك. الملكة لا تعتقد أن أحداً سيخاف منها، لماذا؟ إذا قالت المستعمرة أنهم سيكونون آمنين، فسيكونون آمنين. هذه نهاية الأمر. ولماذا يشك أي شخص في كلمة المستعمرة؟ على حد علم إنيد، لم تكذب أي نملة ولو مرة واحدة في جميع تعاملاتها ومحادثاتها مع البشر. اعتقدت أن شيئًا آخر كان يدور في ذهن الملكة، وكانت مهتمة بمعرفة ما هو.

 

[نعم امي.]

تم اصطحاب إنيد وإسحاق وهو يبكي علنًا إلى خارج الغرفة وإعادتهما إلى النفق المجاور. تمكن إسحاق من تجميع نفسه بعد أن همست إنيد “موريليا” تحت أنفاسها، وهو ما حدث لحسن الحظ قبل أن يصلوا إلى منحدر هابط يمكنهم رؤيته مفتوحًا في غرفة أكبر.

نعم، كان هذا شيئًا يمكنهم القيام به، في الواقع، سيكون هناك الكثير ممن سيكونون سعداء بالتطوع لمساعدة النمل، بخلاف المتعصبين المغمى عليهم على الأرض.

 

 

تماسك البشر قبل أن ينزلوا تحت أعين الحشرات الضخمة التي كانت تلوح في الأفق فوقهم، وتراقب كل تحركاتهم. في أسفل المنحدر، أغلقت إنيد عينيها للحظة بينما كانت تدعم قلبها المسن ثم تقدمت للأمام داخل الغرفة.

قامت الملكة بجلد أحد قرون الاستشعار الخاصة بها لأسفل لتضربه على رأس النملة الساحرة في حركة لم تذكر شيئًا مثل قيام أم غير صبورة بضرب طفلها على رأسه بملعقة خشبية. كانت الصورة كوميدية للغاية لدرجة أن إنيد كادت أن تضحك بصوت عالٍ.

 

[إذا كنتي لا تمانعي، كولانت،] بدأت، [أود أن أقبل دعوتك الكريمة نيابة عن المجلس. لا أريد أن أزعج جلالتها كثيراً بزيارتنا، فأنا وحدي سأكون ممثلاً كافياً لمجلس التجديد.]

كانت الملكة كما توقعتها ولم تكن كذلك. لقد كانت، إلى حد بعيد، أكبر نملة رأتها إنيد على الإطلاق، شاهقة فوق البشر وهي تستدير لتحدق في المتسللين بفضول بسيط. فكوك ضخمة، درع لامع وسميك، تصل ساقاها إلى ارتفاع سقف المنزل قبل أن تعود إلى الأرض. ولكن بينما كانت تتوقع مخلوقًا منتفخًا ونابضًا بالكاد قادر على التحرك تحت سلطتها الخاصة، كانت الملكة بدلاً من ذلك قوية وأنيقة ومتحركة. فقط الجزء الخلفي الأكبر منها أعطى إشارة إلى الطبيعة المختلفة لأنواعها.

وقد تم ذلك. من البداية إلى النهاية، استغرق الأمر أقل من خمس دقائق حتى يتوصلوا إلى اتفاق مبدئي، وبعد ذلك كان مطلوبًا من كولانت خمس دقائق أخرى لتحديد ما ستستلزمه المحادثات القادمة مع مدينة ريليه التي توجد في الزنزانة. إستنتجت إيند من الأشياء التي قالتها الساحره، أن المستعمرة لم تكن تعرف حقًا ما يجب فعله بالمدينة، ولم يكن لديها أي اهتمام حقيقي باستخراج أي شيء منها. لقد شكلت المدينة تهديدًا، وقاموا بتحييد هذا التهديد، والآن أرادوا فقط التأكد من أن المدينة تمضي قدمًا، وتفعل ما تريده، مع عدم بناء أي بوابات.

 

.

والأكثر من ذلك، كان وجود ملكتين أخريين بمثابة صدمة كبيرة للنظام! لم تكن النملتان بحجم أمهما، وقفت النملتان الصغيرتان خلف والدتهما الأكبر بينما كانتا تحدقان في البشر الذين دخلوا هذه الغرفة، الأكثر خصوصية بين جميع الغرف. في الواقع، بخلاف إنيد وإسحاق وكولانت والحراس الذين أتوا معهم، لم يكن هناك نمل آخر في الغرفة، مما يجعلها الغرفة الأكثر هدوءًا وغير المأهولة في العش التي رأوها.

 

 

 

[سأتعامل مع اتصال الجسر العقلي،] أعلن كولانت، [فقط أعطني لحظة.]

رائع، هذه المساعدة ستكون موضع ترحيب كبير.

 

وفي مقابل المساعدة، ستكون المستعمرة مستعدة لتوسيع جهودها لمساعدة المدينة في تنميتها. بما في ذلك حملة بحث واسعة النطاق لمزيد من اللاجئين.

ساد صمت غريب بين الجانبين حيث وقفا ينظران إلى كل منهما ولكنهما لم يتمكنا من التعليق. تمكن إسحاق من السيطرة على نفسه بشكل جيد باستخدام تمارين التنفس العميق وتخيل وجه موريليا المتحمس وهو متناثر في الدماء أثناء معركة شديدة. حتى موقع هذه الحشرات المخيفة حقًا لم يكن كافيًا لإبعاد الحماس الذي كان يشعر به تجاه إلهته.

 

 

 

[تم،] أعلن كولانت، [أمي، هذه إنيد، عمدة المستوطنة البشرية على السطح وإسحاق، جندي من نوع ما.]

كانت المحادثات نفسها هي المفاوضات الأكثر مباشرة في حياة إنيد. كانت كولانت هادئة وذكية وخالية من المكر حيث كانت تتحدث بوضوح ومباشرة مع المجلس البشري.

 

 

أحضرت الملكة العملاقة قرون الاستشعار الخاصة بها نحو كل واحد منهم عند تقديمهم، لتتعرف عليهم.

هذه دعوة مباشرة وحسنة الخلق! نظرت إنيد إلى بقية أعضاء المجلس وتأكدت أن كل واحد منهم كان يتصبب عرقًا بالفعل. لقد تمكنوا من إخفاء ذلك جيدًا، لكن العيون الواسعة والتعبيرات المتجمدة على وجوههم تنبئ بالصراع الداخلي الذي يدور وهم يبحثون عن عذر معقول لرفض هذه الزيارة. كما لو كان من الممكن السماح بمثل هذا الشيء. تخيل لو أن النمل يوجه هذه الدعوة بقلوب مفتوحة، فيرفضها كل زائر. لم يكن العمدة متأكدًا من كيفية تعامل النمل مع الأمر، لكن في المجتمعات الذكية، سيُنظر إلى مثل هذا الرفض باعتباره صفعة كبيرة على الوجه. لم تكن سعيدة تمامًا بفكرة مواجهة مثل هذا الوحش وجهاً لوجه، لكنها رفضت إهانة المستعمرة بهذه الطريقة.

 

 

[مرحبًا بكم في غرفة وضع البيض، يا ضيوف عائلتي. يجب أن أعترف أنني لم أتوقع أن يقبل أي شخص عرض زيارة هذا المكان، لكنني أرحب بكم.]

[لدي فهم صغير للمجتمع البشري. من “رؤساء البلديات” و “الحكام”. الأفراد المسؤولون عن الأشياء. أنا لست مثل هذه الشخصية في المستعمرة. أنا أم للكثيرين، لكنني لست شخصية مركزية الآن بعد أن أصبح لدينا المزيد من الملكات.]

 

 

كان صوت الملكة عميقًا ودافئًا. ليس قاسيًا أو متسلطًا على الإطلاق كما قد يتوقع المرء من وحش الزنزانة العظيم. يمكن أن تشعر إنيد بالارتباط بهذا الصوت على الفور. كان هذا صوت الأم الحاكمة، الشخص الذي وضع الأسرة فوق كل شيء. كان هذا شيئًا يمكن أن تتصل به. اتخذت خطوة جريئة إلى الأمام وخاطبت الملكة.

ومع انتهاء المحادثات العامة، جاءت اللحظة التي كان يخشاها كل عضو في المجلس. كانت كولانت مبتهجة تقريبًا عندما عرضت الأمر على الوفد.

 

 

[أنا… نحن سعداء جدًا بكوننا هنا، ملكة المستعمرة.] الأخلاق لا تؤذي أحدًا أبدًا، لقد كانت إحدى أقوال إنيد. [يجب أن أسأل، لماذا تعتقدي أنه لن يأتي أحد إلى هنا؟]

يبدو أن كولانت تشعر أن هذا كان موقفًا معقولًا تمامًا للنمل لاتخاذه، ومن وجهة نظرهم، كان كذلك. كانت إنيد على يقين تام من أن سكان المدينة لن يروا الأمر بهذه الطريقة تمامًا، مع انقطاع وصولهم إلى مجتمع الزنزانة تمامًا. قائمة الشكاوى التي سيطرحونها على الطاولة ستكون صادمة، ولم يكن لديها أي شك في ذلك. لكن تلك كانت مشكلتها الآن التي يتعين عليها التعامل معها بقدر ما كانت مشكلة المستعمرة، وكان هذا هو اتفاقها.

 

كانت المحادثات نفسها هي المفاوضات الأكثر مباشرة في حياة إنيد. كانت كولانت هادئة وذكية وخالية من المكر حيث كانت تتحدث بوضوح ومباشرة مع المجلس البشري.

في البداية، اعتقدت أن الملكة تفترض أنهما سيكونان خائفين للغاية، ولكن عندما فكرت أكثر قليلاً، شككت في صحة ذلك. الملكة لا تعتقد أن أحداً سيخاف منها، لماذا؟ إذا قالت المستعمرة أنهم سيكونون آمنين، فسيكونون آمنين. هذه نهاية الأمر. ولماذا يشك أي شخص في كلمة المستعمرة؟ على حد علم إنيد، لم تكذب أي نملة ولو مرة واحدة في جميع تعاملاتها ومحادثاتها مع البشر. اعتقدت أن شيئًا آخر كان يدور في ذهن الملكة، وكانت مهتمة بمعرفة ما هو.

ضربة!

 

 

أشارت الملكة نحو كولاغ بهوائي كما أوضحت.

[بالطبع.]

 

[الملكة؟]

[لدي فهم صغير للمجتمع البشري. من “رؤساء البلديات” و “الحكام”. الأفراد المسؤولون عن الأشياء. أنا لست مثل هذه الشخصية في المستعمرة. أنا أم للكثيرين، لكنني لست شخصية مركزية الآن بعد أن أصبح لدينا المزيد من الملكات.]

نعم، كان هذا شيئًا يمكنهم القيام به، في الواقع، سيكون هناك الكثير ممن سيكونون سعداء بالتطوع لمساعدة النمل، بخلاف المتعصبين المغمى عليهم على الأرض.

 

الوفد، ج3

[الأم! هذا ببساطة ليس صحيحًا!] اعترضت كولانت.

 

 

كان صوت الملكة عميقًا ودافئًا. ليس قاسيًا أو متسلطًا على الإطلاق كما قد يتوقع المرء من وحش الزنزانة العظيم. يمكن أن تشعر إنيد بالارتباط بهذا الصوت على الفور. كان هذا صوت الأم الحاكمة، الشخص الذي وضع الأسرة فوق كل شيء. كان هذا شيئًا يمكن أن تتصل به. اتخذت خطوة جريئة إلى الأمام وخاطبت الملكة.

ضربة!

 

 

ومع انتهاء المحادثات العامة، جاءت اللحظة التي كان يخشاها كل عضو في المجلس. كانت كولانت مبتهجة تقريبًا عندما عرضت الأمر على الوفد.

قامت الملكة بجلد أحد قرون الاستشعار الخاصة بها لأسفل لتضربه على رأس النملة الساحرة في حركة لم تذكر شيئًا مثل قيام أم غير صبورة بضرب طفلها على رأسه بملعقة خشبية. كانت الصورة كوميدية للغاية لدرجة أن إنيد كادت أن تضحك بصوت عالٍ.

تماسك البشر قبل أن ينزلوا تحت أعين الحشرات الضخمة التي كانت تلوح في الأفق فوقهم، وتراقب كل تحركاتهم. في أسفل المنحدر، أغلقت إنيد عينيها للحظة بينما كانت تدعم قلبها المسن ثم تقدمت للأمام داخل الغرفة.

 

 

[إصرارك أنت وإخوتك المستمر على شيء لا أراه حقيقيًا يجعلك محبطًا مثل “الشخص المزعج”. اقبل ما أقول.]

عادت إلى كولانت.

( لول كلنا عارفين من الشخص المزعج ده)

 

[نعم امي.]

أرادت المستعمرة منهم المساعدة في المضي قدمًا في المفاوضات في المستقبل، هل كان هذا ممكنًا؟

.

 

.

 

.

 

آسف ياشباب أنا مشغول الفترة دي بحاول

[تم،] أعلن كولانت، [أمي، هذه إنيد، عمدة المستوطنة البشرية على السطح وإسحاق، جندي من نوع ما.]

اظبط نفسي في الموعيد بس الموضوع صعب قوي

[مع انتهاء الأمور غير السارة، أود الآن، كبادرة ثقة، أن أدعوكم جميعًا للقاء الملكة في غرفتها. ستكون تحت حراسة مشددة بالطبع، لكن هذه هي أعمق بادرة انفتاح يمكننا تقديمها، بصرف النظر عن السماح لك بالاتصال بصغارنا، وهو ما لا نشعر بالارتياح للقيام به في هذا الوقت.]

 

آسف ياشباب أنا مشغول الفترة دي بحاول

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

[سأتعامل مع اتصال الجسر العقلي،] أعلن كولانت، [فقط أعطني لحظة.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط