Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Classroom Of The Elite 121

الفصل السادس: ما تركت آيري ورائها

الفصل السادس: ما تركت آيري ورائها

الفصل السادس: ما تركت آيري  ورائها

غادرت كوشيدا إلى العيادة لفترة من الوقت ولكنها تعافت بسرعة ، ونجحت في الحفاظ على سلسلة طويلة من العملاء معًا.

أيانوكوجي: “بالطبع أنا متأكد.”

ومع ذلك ، تسبب الاكتظاظ في نقص الموظفين. الخادمات ، اللواتي أخذن استراحة لمدة ساعة ، ما زلن متعبات ، وتباطأت تحركاتهن بشكل كبير. كان لدى الرجال أيدي زائدة ، لكنها لا تزال صعبة لأنهم قادرين على القيام بأعمال الكواليس لكنهم لم يتمكنوا من الوقوف في القاعة.

كان في الداخل زي خادمة.

كان هناك ما مجموعه ثماني ملابس خادمة معدة لهذا الحدث. تم اعتبار اثنتين منهم بشكل أساسي بمثابة قطع غيار ، لذلك لا يمكن لأكثر من ست خادمات العمل في وقت واحد.

أيانوكوجي: “حتى بعد أن علمت الحقيقة ، سيبقى قلب هاروكا باردًا. يجب أن تدعمها “.

باستثناء فترات الراحة ، كانت ساتو ومي تشان بمثابة نجمتا الفريق، عملا بجد طوال الوقت.

شاباشيرا: “لماذا يجب أن أكون الخادمة !؟ أنا مدرس الصف. لا يمكنني أن ألتزم بفصل معين “.

بدأت هوريكيتا ، التي لم تكن من المفترض أن تكون مسؤولة عن القاعة في البداية ، في خدمة العملاء في منتصف النهار. الثلاثة الباقون هم إيشيكورا ، الذين استبدلوا كوشيدا ، ماتسوشيتا ، وكذلك إينوكاشيرا ، التي تخصصت في توزيع النشرات.

بالطبع ، سيكون من الممكن الفوز بالمركز الأول بالتأكيد إذا كان بإمكان المرء بيع أكثر من نصف النقاط الخاصة المتداولة ، لكن هذا كان مستحيلًا تقريبًا بسبب طريقة عمل النظام. بمعنى آخر ، كان من المهم كسب أكبر قدر ممكن من المال حتى لحظة انتهاء المهرجان.

كانت كوشيدا تعمل في الردهة لمنع الناس من المغادرة ، لذلك هناك في الواقع أربعة أشخاص فقط يديرون القاعة. عادة ، يجب إحضار موظفين إضافيين ، لكن لم يكن هناك من يشغل هذا المنصب.

حساب جديد ، أول تغريدة.

لم يكن كافياً أن أقول إن أي فتاة ستفعل.

“منذ متى وأنت تفكر في هذا الشيء المجنون؟”

لم تكن هذه مسألة مظهر أو سحر. كانت أيضًا مسألة موافقة إلى حد كبير. اقترب سونودا وآخرون من بعض الفتيات ، لكن الإحراج من ارتداء زي الخادمة وقسوة العمل دفعهن إلى عدم التطوع في الوظيفة.

“غرفة للوقوف فقط ، لم أسمع أبدًا بهذه الفكرة في مقهى خادمة.”

“أيانوكوجي-كون ، قد يشعر العملاء بالملل. لا أعتقد أننا يمكن أن نبقيهم مقيدين هكذا إلى الأبد “.

هاروكا: “ماذا تحاول أن تفعل الآن؟ أنا آسفة ، لكنني لا أريد التورط في أي شيء غريب “.

وبين ذلك ، نظرت كوشيدا إلى الغرفة من الردهة وصرخت إلي. هوريكيتا ، التي كانت تخدم العملاء (رغم أنها تحمل الطعام بشكل أساسي) في حالة الطوارئ هذه ، رأت كوشيدا أيضًا واقتربت منها.

كانت كوشيدا تتجول لتوزيع الكوكيز بينما تخدم العملاء بابتسامة. كان الكبار والصغار يحدقون في كوشيدا. يبدو أنهم يستمتعون برفقتها. أشعر بالسوء تجاه أزوما ، التي كانت تعمل بجد مع كوشيدا ، وكانت مساهمتها أكثر مما توقعه أي منا.

“ما الذي يحدث في نهاية السطر؟”

الفضل في كوشيدا ، التي لم تكن غريبة عن جمع المعلومات عن زملائها في الفصل.

“قلنا لهم أنه سيتعين عليهم الانتظار لفترة طويلة ، وبينما سينتظر بعضهم ، سيغادر معظمهم.”

هاروكا: “هذه معرفة جديدة بالنسبة لي. اعتقدت أن أولئك الذين طردوا ، أولئك الذين هزموا ، إنتهى كل شيء لهم هناك “.

وإذا رأوا طابورًا طويلاً ، فلن ينتظروا ، حتى لو لم يرغبوا في ذلك. الضيوف الذين كانوا يقيمون الآن ليسوا مجرد عملاء ، كانوا مجرد ضيوف حضروا المهرجان. لم أتوقع منهم البقاء لأنهم شعروا أن الوقت الذي يتعين عليهم الانتظار فيه كان مضيعة.

“أنا آسفة لأنني تسللت مرة أخرى.” ثم تومض ابتسامتها المعتادة ، والتي لا يبدو أنها تناسب المناسبة.

هذا هو السبب في أن كوشيدا كانت تتصرف كجدار ، لكن بدا وكأنه على وشك الانهيار.

لهث هاروكا ونشر موقع التواصل الاجتماعي تعليقاتها بعد اجتياز الجولة الثالثة من الاختبارات.

أيانوكوجي: ” لديك ملابس خادمة إضافية ، أليس كذلك؟”

“لا أستطيع أن أتحدث معك بعد الآن ، لماذا لا تموت معي؟” وبقولها هذا ، وجهت لي خطاب الطرد.

قد يكون الوقت قد حان لسحب الملابس الاحتياطية لحالات الطوارئ في اليوم.

“لا أعرف ، لكنني أعلم أنها أقل خجلًا مما تعتقدين.”

هوريكيتا: “نعم ، ولكن ما الفائدة إذا لم تكن هناك فتيات على استعداد للقيام بذلك؟”

وصلت هاروكا ، كتفيها تتحركان صعودًا وهبوطًا بعنف. كانت الخادمات متشتات للحظات بسبب وجود هاروكا  ، لكنهن قمن على الفور بتحويل عقولهم إلى ما كان عليهم القيام به. لم يسأل أحد عن سبب وجودها هنا.

“نعم ، لكن ماذا عن كارويزاوا سان؟” اقترحت كوشيدا. أعتقد أنها اعتقدت أن كاي ، صديقتي ، ستستمع إلى تعليماتي. بالتأكيد لن يكون من المستحيل أن أجبرها على ذلك. ولكن….

أذهلت المنافسة الفردية العديد من الضيوف ، وتمكنوا من زيارة أحد الفئتين أو كليهما للمشاركة في المعركة.

“على ما أذكر ، لديها استراحة في الساعة 2 مساءً ، أليس كذلك؟”

”منذ حوالي أسبوعين. كنت أفكر في ذلك باعتباره جوهرة خفية للمهرجان “.

أيانوكوجي: “نعم. إنها في استراحة الآن ، وحتى لو قمنا بتغيير ملابسها بعد العودة في الساعة 3:00 ، فمن المشكوك فيه إلى أي مدى ستكون قادرة على الإفادة من أي شيء “.

 

ما لم يعرفوه هو أنه لا يمكنها التغيير في غرفة خلع الملابس. أسوأ سيناريو ، سيكون 20 أو 30 دقيقة أخرى للعودة إلى المسكن ثم العودة.

أثناء حدوث ذلك ، لم يكن هناك حد لعدد الأشخاص الذين أرادوا التقاط صور لشاباشيرا سينسي ـ -. قام كل من العملاء “الواقفين فقط” ، الذين دخلوا المتجر ، وأولئك الذين كانوا بالفعل في المتجر برفع أيديهم واحدة تلو الأخرى وطلبوا تصويرهم.

“مرحبًا ، هل يمكنني التحدث معك لثانية؟” آيكي ، الذي أحضر الطعام ذهابًا وإيابًا مرات لا تحصى ، اتصل بي.

هوريكيتا: “نعم ، ولكن ما الفائدة إذا لم تكن هناك فتيات على استعداد للقيام بذلك؟”

أيانوكوجي: “ما هو الخطأ؟ أي مشكلة؟”

“بعبارة أخرى ، هل أنت متفرغ لبقية اليوم؟”

إيكي: “أوه لا ، سمعتك تقول إنك تعاني من نقص في عدد الموظفين الآن كنت أتساءل عما إذا كان بإمكانك ترك الأمر لساتسوكي “.

“انتظر. حسنا.” رفعت هاروكا يدها.

أيانوكوجي: ” شينوهارا؟ لكني أتساءل عما إذا كانت على مستوى المهمة “.

 

“أعتقد أنها ستكون بخير. علاوة على ذلك ، كانت تتدرب على أن تكون خادمة ، حتى لو كان ذلك بقليل “.

أيا كان الموضوع ، إذا كانت هناك فرصة متاحة لكوشيدا ، فقد تم تغطيته. يمكن للناس الانتباه إلى ما كانوا مهتمين به ، ولكن من الصعب الانتباه إلى ما لم يكونوا مهتمين به. لقد تطلب الأمر قدرًا غير عادي من القوة العقلية للحفاظ عليها لفترة طويلة من الزمن.

نظر ثلاثة منا إلى بعضنا البعض كما سمعنا هذا للمرة الأولى.

وهكذا ، رميت تشاباشيرا سنسي إلى حجرة الدراسة وتركتها لا تفعل شيئًا سوى الوقوف.

كانت شينوهارا يعمل في جانب الطهي في الكشك. “هل يمكنك الاتصال بها الآن؟”

إيكي: “أوه لا ، سمعتك تقول إنك تعاني من نقص في عدد الموظفين الآن كنت أتساءل عما إذا كان بإمكانك ترك الأمر لساتسوكي “.

“بالتأكيد! سأفعل الأن! ”

بالطبع ، لم يكن الأمر سلسًا ، ومن الواضح أنها كانت خارج الممارسة مقارنة بالخادمات الأخريات. لكن على العكس من ذلك ، نظر إليها الكبار بحرارة.

الآن أنا ممتن لوجود طالبة كانت على استعداد لارتداء زي خادمة. في وقت لاحق ، وبتوصية من شينوهارا ، أقنعت أزوما بقوة.و تقرر أنها ستنضم إلينا.

أيانوكوجي: “أنا آسف ، لكنني لا أفكر بهذه الطريقة. ما يحدث للطلاب المطرودين ليس من شأني. إنها مجرد مضيعة لوقتي في التفكير في الأمر “.

” أيانوكوجي كون، كما تعلم ، لا بد لي من أخذ استراحة في الساعة 3:00. سأحتاج إلى شخص ليعوضني بعد أن أغادر “.

أيانوكوجي: “من المحتمل ، إذا انسحب طالبان طواعية من المدرسة ، بالإضافة إلى العيب البسيط في الأرقام ، سيكون الانخفاض الكبير في نقاط الفصل أمرًا لا مفر منه. سوف يتضرر الفصل بشدة “.

“لقد فكرت في الأمر ، لا تقلقي.”

“لم تحاول إقناعها حتى هذا الوقت هو لاختبارهما؟”

بعد خمسة عشر دقيقة ، طُلب من شينوهارا الذهاب إلى القاعة ، وطُلب من أزوما الانضمام إلى كوشيدا في الردهة لإيقاف الزبائن المنتظرين هناك. لكن تعبير كوشيدا في الردهة كان قاتما ، ولم يكن تطورا يبدو أنها تستمتع به.

أيانوكوجي: “كنت سأجد طريقة للخروج من هذا.”

كوشيدا: “من الصعب تحديد ما إذا كانت الشخص المناسب للوظيفة ، لأن شينوهارا سان ليس لديها تأثير جمالي كبير ، كما أنها ليست جيدة جدًا في خدمة العملاء “.

كانت حقيقة قولها “لي” نموذجًا لكوشيدا ، لكنها على حق.

أيانوكوجي: “هناك حالة طوارئ.”

“أنا لا أعرف ماذا أفعل …!”

كوشيدا: “لا تزال هاسيبي سان- غير متوفرة؟”

إنكار هذا كان هو إنكار للمدرسة. وكان الأمر أشبه بالاعتراف بأنك كنت مدرسًا غير مؤهل.

أيانوكوجي: ” ذهبت منذ صباح اليوم. إنها تشارك رسميًا في المهرجان ، لكنها قد تعود إلى غرفتها “.

بعد الساعة 3:00 مساءً ، لن نتمكن من الحصول على مساعدة لمدة ساعة كاملة ، مما يجعلنا أقل كفاءة.

كوشيدا: “هل تقصد الإنتقام لطرد ساكورا سان؟ أنت شاركت في المناقشة الأولية ، أليس كذلك؟ ”

أيانوكوجي: ” لديك ملابس خادمة إضافية ، أليس كذلك؟”

أيانوكوجي: “كنت أراقب فقط.”

قررت هاروكا  أنني كنت أهرب للتو.

كوشيدا: “ومع ذلك ، هذا يعني أنك تعرف أكثر من شينوهارا سان وأزوما سان والآخرين ، أليس كذلك؟”

لقد أغراهم العدد المحدود من الأشخاص الذين كانوا على استعداد لإلقاء نظرة ، حتى لو لم يفهموا ما يتحدث عنه الآخرون.

أيانوكوجي: “هذا هو السبب في أنها كانت طريقة فعالة للعودة إلى هاروكا  و أكيتو  اللذان بدا أنهما على طول الطريق ، لأننا كنا نضع خططنا بناءً على حسابات قوتنا.”

لا بد أن أكيتو كان ينظر إلى صفحة شيزوكو على وسائل التواصل الاجتماعي على هاتفه الخاص أيضًا ، لأنه قدم هاتفه لها بدلاً من ذلك. ثم استمرت هاروكا في قراءة رسائل آيري المختلفة.

كوشيدا: “فهمت . إذا كنت تعرف الكثير، كنت سأفكر في إمكانية عدم مشاركة هذين الشخصين والتفكير في طريقة أخرى “.

“ماذا؟ ماذا تحاول ان تقول؟”

أيانوكوجي: “حتى لو كنت تعرف ذلك ، لا يمكنك زيادة حجم الفصل. بالإضافة إلى ذلك ، إذا انتقلنا بإستراتيجية أخرى من البداية ، فسيكون بمثابة تلميح لهاروكا  و أكيتو . لقد قررنا أنه سيكون من غير المواتي جعلهم يقومون بتخريب غير متوقع من خلال القيام بذلك “.

أيانوكوجي: “لقد تم إخطارهم باستخدامها قدر الإمكان. يفضلون إنفاق كل نقاطهم بدلاً من خسارتها هنا. ليس من المبالغة أن نقول إن نقطة واحدة أو 10000 نقطة تساوي نفس الشيء للبالغين الذين حصلوا عليها “.

كوشيدا: “كان من شأنه أن يزعجنا ، ولكن هذا كل شيء. إنه ليس إجراء يمكن أن يسمى انتقامًا “.

لم يكن هناك ما يضمن أن هذا العنصر سيكون قابلاً للاستخدام في المهرجان ، ولكن كان من الجيد أن يكون لديك خطة طوارئ. بمعنى آخر ، لن تكون هناك عقبات في ارتداء زي الخادمة هذا والوقوف في مقهى الخادمة.

أيانوكوجي: “لو كان هذا هو الحال فقط.”

أيانوكوجي: “لو كان هذا هو الحال فقط.”

“ماذا تقصد؟”

هاروكا: “هذا هو المهرجان الذي كانت آيري  تتطلع إليه. من المفترض أن يكون المهرجان الثقافي منصة كبيرة لها لتغيير نفسها واتخاذ خطوة كبيرة إلى الأمام “. أغمضت عينيها. “قررت أن أرى الأمر حتى النهاية. قررت مشاهدة كل شيء على

أيانوكوجي: “كانت هاروكا وآيري تتطلعان إلى المهرجان الثقافي. لهذا السبب سيستمرون في رؤيته حتى النهاية. نظرًا لأن ذلك انتهى ، فلن يكون هناك سبب لمواصلة البقاء في هذه المدرسة “.

أيانوكوجي: “آسف للاتصال بك إلى هنا ، شاباشيرا سنسي.”

“هل تقصد أنهم سيتركون المدرسة؟”

“هل تريد حمايتها؟ أنت رائعة وعظيمة ، أليس كذلك؟ إذا، أنا لست الوحيد الذي يعتقد أنها ستكون ضعيفة دائمًا “.

أيانوكوجي: “من المحتمل ، إذا انسحب طالبان طواعية من المدرسة ، بالإضافة إلى العيب البسيط في الأرقام ، سيكون الانخفاض الكبير في نقاط الفصل أمرًا لا مفر منه. سوف يتضرر الفصل بشدة “.

أيانوكوجي: “من الجيد أنك تريدين مني الانسحاب من المدرسة ، لكن هذا غير منطقي بالنسبة لي. لا يسعني إلا أن أنزعج من حقيقة أن آيري  مجبرة على مواكبة الأوهام التي تخدمك أنت فقط “.

“ما مقدار الضرر؟”

 

“أقدر 600 نقطة فئة لكليهما مجتمعين.”

سارع سودو  وفريقه إلى إنشاء جدار من الأشخاص وحاولوا حثهم على تشكيل صف ، لكنه أصبح حشدًا حيث سعى بعض البالغين إلى النظر بطريقة ما إلى الفصل الدراسي.

“ستمائة؟”

“ماذا قلت للتو؟”

أيانوكوجي:”لا يوجد شيء يثير الدهشة. الطرد بموجب القواعد العادية لهذه المدرسة يُعاقب عليه بهذا القدر “.

“ليس لدي أي فكرة عن منطقك.”

باستثناء الظروف المحدودة التي كان فيها خطر الطرد مرتفعًا بسبب امتحانات خاصة صارمة ، كانت هذه خطوة طبيعية.

“تماما. مثل مجموعة أيانوكوجي  السابقة. صحيح.” استقبلني  بدون ابتسامة واستمر على الفور.

كوشيدا: “إذا انسحب شخصان حقًا ، فهذا يعني أن طريقي إلى الفئة أ محكوم عليه بالفشل.”

كان مقهى الكيمونو مجرد خلفية. لن أقول إنها كانت مزدهرة أو أن صف هوريكيتا قد يخسر.

كانت حقيقة قولها “لي” نموذجًا لكوشيدا ، لكنها على حق.

أيانوكوجي: “سيكون من المستحيل تقريبًا العودة.”

– شاباشيرا سينسي في زي خادمة ؛ هذه الحقيقة وحدها كانت كافية للفوز.

كوشيدا: “أتساءل عما إذا كانوا سيجلسون ويشاهدون فقط.”

هاروكا: “يمكنك أن تفهم إذا تخيلت ذلك للحظة.”

أيانوكوجي: “كنت سأجد طريقة للخروج من هذا.”

“أهلا وسهلا.”

أنظر إلى هاتفي. لسوء الحظ ، لم أتلق الإشعار الذي كنت أتمناه.

كانت شينوهارا يعمل في جانب الطهي في الكشك. “هل يمكنك الاتصال بها الآن؟”

“أعتقد أنه كانت هناك بعض المشاكل غير المتوقعة ، أو ربما لم تصل الورقة الرابحة أبدًا.”

إنكار هذا كان هو إنكار للمدرسة. وكان الأمر أشبه بالاعتراف بأنك كنت مدرسًا غير مؤهل.

كانت استراتيجية هاروكا  لتخريب المهرجان ، أو بالأحرى ترك المدرسة طواعية ، بمثابة إنذار لا يمكن إيقافه. بغض النظر عن عدد الإجراءات المضادة التي تم وضعها ، لم تكن هناك طريقة لمنعها تمامًا.

قالت كوشيدا ، متسائلة عما إذا كان يجب أن تكون راضية عن حشد “غرفة الوقوف فقط” الذين تمكنوا من إحضارهم.

إذا كانت هاروكا  نفسها تنوي البقاء في المدرسة وخربت المهرجان مرارًا وتكرارًا في حالة يأس ، كما فعلت كوشيدا من قبل ، لكانت قد استخدمت قواعد الامتحان الخاصة لإجبار الطلاب على المغادرة. لم يكن من الصعب وضع استراتيجية تتجاوز أصغر الحيل. لكن  هاروكا لم تتخذ استراتيجية غير معقولة. كانت تعلم أن مهاراتها لم تكن جيدة مثل مهاراتي ، لذلك اختارت الإستراتيجية الأكثر فاعلية.

مهما كان السبب ، طالما كان ضمن القواعد ، فلن تلومك المدرسة على ذلك. في الواقع ، بمجرد التجول في المدرسة ، رأيت عددًا قليلاً من الطلاب يدعمون فصولاً أخرى.

كوشيدا: “هل أنت متأكد أنك تريد الاستمرار على هذا النحو؟”

تلك الكلمات الهادئة والباردة اخترقت غضبها

أيانوكوجي: “هذا ليس لي أن أقرر ؛ هذا أمر تقرره هاروكا  و أكيتو . إذا كانوا يريدون الاستمرار في عدم مشاركتهم في المهرجان ، فهذا أيضًا ما عليهم فعله “.

[لقد قررت استئناف أنشطتي كآيدول بعد فترة توقف طويلة.]

“لا أعتقد أن أيانوكوجي كون يفكر بهذه الطريقة حقًا ، رغم ذلك.”

“أعتقد أنه كانت هناك بعض المشاكل غير المتوقعة ، أو ربما لم تصل الورقة الرابحة أبدًا.”

أيانوكوجي: “هل تفهمين؟”

كوشيدا: “هل لديك أي فكرة عن مكانهم؟”

“هل أفهم؟ لن تتخلى عن هاسيبي-سان والآخرين ، أليس كذلك؟ ”

أيانوكوجي: “أنا أفكر بها كثيرًا!”

على ما يبدو ، استطاعت كوشيدا أن ترى ما كنت على وشك القيام به.

أيانوكوجي: “هذا ليس لي أن أقرر ؛ هذا أمر تقرره هاروكا  و أكيتو . إذا كانوا يريدون الاستمرار في عدم مشاركتهم في المهرجان ، فهذا أيضًا ما عليهم فعله “.

“لم تحاول إقناعها حتى هذا الوقت هو لاختبارهما؟”

لا بد أن مشهد فستان مألوف ، منفرد ، لم يسبق له مثيل على زميل له كان محفزًا قويًا. وهكذا ، استمر التقديم العلني لـشاباشيرا سنسي حتى الساعة 4:00 مساءً ، باستخدام هذا الممر.

أيانوكوجي: “لم أكن أعرف ما الذي كانوا يهدفون إليه. هل سيخربون المهرجان أم لا؟ لكن  حقيقة أنهم لم يفعلوا شيئًا حتى الآن ، كان لدي تخمين جيد جدًا. سأقوم بالاتصال الآن “.

“أنت مدين لي بهذا ، أليس كذلك؟”

كوشيدا: “هل لديك أي فكرة عن مكانهم؟”

كوشيدا: “هل تقصد الإنتقام لطرد ساكورا سان؟ أنت شاركت في المناقشة الأولية ، أليس كذلك؟ ”

“لهذا السبب أجعل أحد معارفي يخبرني”

لهث هاروكا ونشر موقع التواصل الاجتماعي تعليقاتها بعد اجتياز الجولة الثالثة من الاختبارات.

أريتها شاشة هاتفي الخلوي وأظهرت لها رسالة شخص ما مع موقع هاروكا  الحالي.

أيانوكوجي: “كنت أراقب فقط.”

كوشيدا: ” لديك حليف موثوق به. أظنك إكتشفت مكاني بفضل هذا الشخص. ”

[أفكر في جعل هذه الصورة غلافا لرواية فالموقع من معي ؟؟]

“آه. إنهم الشخص المثالي للنظر أو مراقبة شخص ما “. كانوا يعرفون دائمًا مكان هاروكا  والآخرين.

“هل تريد حمايتها؟ أنت رائعة وعظيمة ، أليس كذلك؟ إذا، أنا لست الوحيد الذي يعتقد أنها ستكون ضعيفة دائمًا “.

أيانوكوجي: “ولكن في النهاية ، هناك الكثير مما يمكنني القيام به. ما إذا كان بإمكاني جعل قلوب هذين الشخصين تنبض أم لا هي مسألة أخرى تمامًا. سأغادر.”

كان اسم الحساب هو “شيزوكو” ، وهو اسم آخر رُصدت به ساكورا إيري عندما اعتادت أن تكون نشطة سراً كآيدول. بعد حادثة ، حذفت آيري حسابها ، لكن كوشيدا وجدت أنه تمت استعادته مؤخرًا. تم إنشاء الحساب قبل أيام قليلة فقط و كان لديه بالفعل أكثر من 1000 متابع.

تركت الوضع لكوشيدا والآخرين وتوجهت إلى هاروكا.

أيانوكوجي: “كنت سأجد طريقة للخروج من هذا.”

 

بعد الساعة 3:00 مساءً ، لن نتمكن من الحصول على مساعدة لمدة ساعة كاملة ، مما يجعلنا أقل كفاءة.

 

كان علينا إجراء تحول كبير في سياسة المقهى الخاص بنا من الآن فصاعدًا. الشاغل الأكبر هو العدد الكبير للزوار الذين لا يستطيعون استيعاب الفصول الدراسية. من أجل حل هذه المشكلة المادية بقوة ، كان علينا أن نجعل العملاء يدفعون سعرًا معقولاً. الفكرة هي الحصول على رسوم “غرفة وقوف فقط” لاستيعاب العملاء ذوي السعة الزائدة. أضفنا قاعدة تسمح بالدخول الفوري عند دفع 1000 نقطة لدخول الفصل.

1

كان هناك اسمي عليه بصفتي المستلم واسم المتجر عبر الإنترنت باعتباره المرسل. أنا نفسي لم أكن أعرف عن هذا حتى تلقيته وبحثت عنه.

بعد أن توقفت عند الفصل وأخذت الصندوق التي أحضرته معي في الصباح ، مشيت عبر مبنى المدرسة إلى الطريق المؤدي إلى كياكي مول  . جئت في النهاية إلى مكان به مقاعد للطلاب لأخذ قسط من الراحة. لم تكن هناك أكشاك في هذا الجانب ، وبالطبع لم يكن هناك طلاب أو ضيوف.

“أنا شخص سيء في معظم الأوقات ، لكن هاسيبي سان أنت مثلي -. هي فقط تجدين المتعة في إيجاد شخص أضعف منك ومساعدته. بشكل أساسي ، أنت لست قلقًا بشأن ساكورا سان – ، أنت فقط تفتقدين وجود شخص لتعتني به ، أليس كذلك؟ ”

هاروكا: “كيف وجدت هذا المكان ، كيوبون؟” كانت هاروكا جالسًة على مقعد ، ووقف أكيتو  في مكان قريب.

أيانوكوجي: “كنت أراقب فقط.”

“أنا أعلم أنك و آيري  اعتدتما الدردشة هنا بعد المدرسة.”

بدأت هوريكيتا ، التي لم تكن من المفترض أن تكون مسؤولة عن القاعة في البداية ، في خدمة العملاء في منتصف النهار. الثلاثة الباقون هم إيشيكورا ، الذين استبدلوا كوشيدا ، ماتسوشيتا ، وكذلك إينوكاشيرا ، التي تخصصت في توزيع النشرات.

وردت تقارير تفيد بأن هاروكا وأكيتو يتجولان في المدرسة طوال اليوم. وبعد كل ذلك ، لا بد أنهم اختاروا هذا المكان كنقطة توقف لهم

هناك”.

“تماما. مثل مجموعة أيانوكوجي  السابقة. صحيح.” استقبلني  بدون ابتسامة واستمر على الفور.

إنكار هذا كان هو إنكار للمدرسة. وكان الأمر أشبه بالاعتراف بأنك كنت مدرسًا غير مؤهل.

هاروكا: “ما الذي تفعله هنا؟ اعتقدت أنني لم أقاطع المهرجان؟ ”

الغريب أنها قالت نفس الأشياء التي فعلتها. تراجعت عيون هاروكا بشكل غير مريح في هذا التحول غير المتوقع للأحداث.

أيانوكوجي: “ربما أنت على حق ، أنت لا تتدخلين. لكنك لم تتعاوني معنا أيضًا “.

باستثناء فترات الراحة ، كانت ساتو ومي تشان بمثابة نجمتا الفريق، عملا بجد طوال الوقت.

“هذا صحيح.”

“لا توجد طريقة لتأكيد مثل هذا الشيء مباشرة مع الشخص المعني في هذه الحالة!”

“أشعر بالأسى من أجلك. لا ، أشعر بالسوء تجاه الفصل “. أكيتو ، الذي لم يحضر منذ هذا الصباح ، اعتذر.

تعال إلى التفكير في الأمر ، عرفت كوشيدا عن هاروكا أكثر مني.

أيانوكوجي: “لا يهم. أنت تقف بجانب هاروكا فقط.”

قالت كوشيدا ، متسائلة عما إذا كان يجب أن تكون راضية عن حشد “غرفة الوقوف فقط” الذين تمكنوا من إحضارهم.

هاروكا: “دعنا لا نقلق بشأن ذلك ، أجب على سؤالي.”

“حتى لو حاولت هاروكا  اللحاق بالركب من هنا ، لا أعتقد أنها ستكون قادرة على تجاوز هذا الرقم القياسي.”

أيانوكوجي: “ما الذي أفعله هنا؟ مقهى الخادمة أنجح مما تخيلنا ، ونحن نفتقر إلى الخادمات “.

“إنه ليس شيئًا أعدته لي لأنها تريدني أن أشارك في المهرجان “.

“هممم … حسنًا ، ربما كانت الأمور ستختلف قليلاً لو كان لديك آيري  و أنا

“لا تكوني مغرورًة ، هاروكا.”

هناك”.

هاروكا: “قالت كوشيدا سان بنفسها إن السبيل الوحيد المتبقي لك هو التخرج في الفصل أ. وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلك تستمرين في تحمل فصل دراسي غير مريح لا تتماشى معه. لذلك ، سوف آخذ ذلك منك “.

أيانوكوجي: “في هذه الحالة ، لن تكون كوشيدا هنا ، وسيكون الوضع أسوأ بكثير.”

أنظر إلى هاتفي. لسوء الحظ ، لم أتلق الإشعار الذي كنت أتمناه.

“لقد رديت على السخرية بالسخرية.”

4

أيانوكوجي:  “أنا فقط أذكر الحقائق.”

سارع سودو  وفريقه إلى إنشاء جدار من الأشخاص وحاولوا حثهم على تشكيل صف ، لكنه أصبح حشدًا حيث سعى بعض البالغين إلى النظر بطريقة ما إلى الفصل الدراسي.

في أسلوب هاروكا المثير للجدل ، تميل الكلمات إلى التبادل. كان من الواضح أن هذه كانت وسيلة لإزعاجي.

من حيث المبدأ ، كانت النقاط الخاصة في هذه المدرسة سلاحًا قويًا. لا عجب أنه يمكن استخدامه ليس فقط للتسوق الروتيني ، ولكن أيضًا لتأمين الأفراد إذا لزم الأمر.

أيانوكوجي: “هل يمكنك أن تمديني يدك لآخر ساعة؟”

“هناك إجابة واحدة فقط: كوني نفسك بما يكفي لمقابلة آيري  بكرامة. إذا تخرجت من الفصل الأول ، فهذه قصة مختلفة. أنت بحاجة إلى تجاوز تلك السنوات الثلاث وأن تكوني شخصًا لا يخجل من الوقوف أمام آيري  “.

هاروكا: “أنت تعرف الإجابة على ذلك. الإقناع لا طائل منه “.

بالنسبة لـشاباشيرا سينسي – ، كان ذلك نوعًا من الإعدام العلني ، لكن بما أننا دفعنا للمدرسة مقابل ذلك ، لم تكن هناك حاجة للشعور بالضيق.

أيانوكوجي: “نعم إنه كذلك. إذا كانت هناك شرط ، فسيكون إعادة آيري  “. بالطبع ، كان ذلك مستحيلاً.

شاباشيرا: “يبدو أنك مستعد جيدًا لقواعد ما وراء الكواليس فقط . هذا هو الخيار “.

أيانوكوجي: “حسنًا ، إسمعي فقط إلى ما أريج أن أقوله. أنا متأكد من أنك تتسائلين عن سبب كل هذا “.

“هذا مختلف…” مسحت هاروكا دموعها بكم زيها ثم وقفت وأنكرت.

أضع صندوق الكرتون في يدي على الأرض. “أريدك أن تفتح هذا الصندوق.”

وإذا رأوا طابورًا طويلاً ، فلن ينتظروا ، حتى لو لم يرغبوا في ذلك. الضيوف الذين كانوا يقيمون الآن ليسوا مجرد عملاء ، كانوا مجرد ضيوف حضروا المهرجان. لم أتوقع منهم البقاء لأنهم شعروا أن الوقت الذي يتعين عليهم الانتظار فيه كان مضيعة.

رفعت هاروكا حاجبيها في الشك.

أعادت كلماتها ، التي يبدو أنها أرجعت بعض الذكريات الماضي.

هاروكا: “ماذا تحاول أن تفعل الآن؟ أنا آسفة ، لكنني لا أريد التورط في أي شيء غريب “.

ما لم يعرفوه هو أنه لا يمكنها التغيير في غرفة خلع الملابس. أسوأ سيناريو ، سيكون 20 أو 30 دقيقة أخرى للعودة إلى المسكن ثم العودة.

بذلك ، أخرجت هاروكا مظروفًا من جيبها. كان الظرف الأبيض مكتوبًا بخط اليد مع عبارة “رسالة إنسحاب”.

بدا لي أن هذا كان مجرد شخصية في الكلام – لكني تساءلت عما إذا كان هناك أي أساس لذلك. أثارت حقيقة ظهورها هنا أيضًا سؤالًا.

هاروكا: “أنت لست متفاجئًا ، أليس كذلك؟”

كوشيدا ، في وضع الملائكة لأنها كانت أمام الكثير من الناس ، استقبلت هاروكا بابتسامة ساخرة.

“كنت أعرف أنك ستنسحبين بعد المهرجان. وأنت تخطط للخروج معها ، أليس كذلك ، أكيتو؟ ”

“واو ، هذا كثير من الناس ، أيانوكوجي كون.” تراجعت كوشيدا المذهولة في اتجاه مجموعات من البالغين تتدفق.

“نعم.” أخرج أكيتو أيضًا مظروفًا عليه نفس نموذج السحب.

إذا قدمت عرضًا باستخدام أعضاء هيئة تدريس من كل من هذا الفصل وفئة أخرى ، فسيتم تقليل التأثير.

“هذا رائع ، كيوبون. أعتقد أن هذا هو السبب في تمكنك من طرد آيري بلامبالاة. ”

[لقد قررت استئناف أنشطتي كآيدول بعد فترة توقف طويلة.]

وبينما كانت تتحدث ، لم تلتفت إلي نظراتها. كانت ببساطة تحدق في الفراغ. كان الأمر كما لو كانت تتحدث عن بُعد آخر ، تفصل نفسها عن العالم.

هاروكا: “لا ليس كذلك. نعم نعم! حتى هذه الحزمة ربما كانت عبارة عن عمل أعده كيوبون ! ”

هاروكا: “هذا هو المهرجان الذي كانت آيري  تتطلع إليه. من المفترض أن يكون المهرجان الثقافي منصة كبيرة لها لتغيير نفسها واتخاذ خطوة كبيرة إلى الأمام “. أغمضت عينيها. “قررت أن أرى الأمر حتى النهاية. قررت مشاهدة كل شيء على

وصلت هاروكا ، كتفيها تتحركان صعودًا وهبوطًا بعنف. كانت الخادمات متشتات للحظات بسبب وجود هاروكا  ، لكنهن قمن على الفور بتحويل عقولهم إلى ما كان عليهم القيام به. لم يسأل أحد عن سبب وجودها هنا.

نيابة عنها “.

“كنت أتساءل عما إذا كان أيانوكوجي كون على علم بهذه الحقيقة.”

أيانوكوجي: “لقد طردت آيري بالفعل . كما أنني استخدمت مشاعري للتعامل مع الموقف. لن أقول إنني لم أكن مخطئًا في ذلك “.

بدت هوريكيتا غير مدركة لغيابها ، ربما لأنها كانت مشغولة في القاعة.

هاروكا: “لقد احتاجتني. وكان كيوبون  بحاجة إلى مجموعة أيانوكوجي . كيف تعتقد أنها تشعر الآن بعد أن طردها الشخص الذي أحبته من المدرسة؟ هل فكرت في ذلك؟ كيف سيبدو هذا النوع من الأشخاص؟ بماذا ستفكر؟ قل لي بالضبط ما الذي ستفكر فيه. لا أفهم.”

“هذا صحيح ما قلته عن حمايتك ؛ ربما كانت آيري  بالفعل ضعيفة ، لكنها بدأت تنمو بمعدل لا يصدق بعد طردها من المدرسة “.

تم دفع مشاعر هاروكا  إلى الأمام ، ربما منزعجة من عدم فهمي.

باستثناء فترات الراحة ، كانت ساتو ومي تشان بمثابة نجمتا الفريق، عملا بجد طوال الوقت.

هاروكا: “بالطبع كانت تبكي طوال الوقت! طوال الوقت! ستشعر بالإحباط والحزن والمرارة لدرجة أنها ستجلس في زاوية غرفتها وتتذكر أيامها المدرسية السعيدة. ألا يمكنك رؤية ذلك؟ ”

“ماذا؟”

أيانوكوجي: “هل هذه هي آيري  التي ترينها؟”

أيانوكوجي:  “أنا فقط أقول أنه لا ينبغي عليك التكهن بمشاعر آيري  وإعطاء

“ليس ما أراه. هذا هو نوع الفتاة التي هي! لماذا لا تفهم ذلك ؟! ” أعربت عن غضبها ، ليس بصوت عالٍ ، لكنه واضح.

أيانوكوجي: “نعم إنه كذلك. إذا كانت هناك شرط ، فسيكون إعادة آيري  “. بالطبع ، كان ذلك مستحيلاً.

” كيوبون هو نفسه بالفعل! أنت فقط لا تريد مواجهة الواقع. أنت فقط لا تريد أن تفكر في آيري ، البائسة لأنك الشخص الذي أخرجها من المدرسة! ”

كان هناك ما مجموعه ثماني ملابس خادمة معدة لهذا الحدث. تم اعتبار اثنتين منهم بشكل أساسي بمثابة قطع غيار ، لذلك لا يمكن لأكثر من ست خادمات العمل في وقت واحد.

قررت هاروكا  أنني كنت أهرب للتو.

نظر ثلاثة منا إلى بعضنا البعض كما سمعنا هذا للمرة الأولى.

أيانوكوجي: “أنا آسف ، لكنني لا أفكر بهذه الطريقة. ما يحدث للطلاب المطرودين ليس من شأني. إنها مجرد مضيعة لوقتي في التفكير في الأمر “.

لقد مر أكثر من عام ، وكان ذلك قبل تشكيل مجموعة أيانوكوجي. نظرت هاروكا إلي بقلق ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الحديث عن آيري .

مع العلم أنها ستكون منزعجة ، ذكرت الحقائق للتو. وبطبيعة الحال ، أزعج هذا هاروكا  بشكل كبير.

هاروكا: “لا ليس كذلك. نعم نعم! حتى هذه الحزمة ربما كانت عبارة عن عمل أعده كيوبون ! ”

هاروكا: “أنت قذر ومثير للاشمئزاز.” بصقت هاروكا هذه الكلمات ونهضت ببطء من على المقعد.

“انتظر. حسنا.” رفعت هاروكا يدها.

“سألت نفسي ، كيف يمكن أن تقع إيري في حب مثل هذا الرجل الذي لا يرحم؟” سارت هاروكا نحوي ببطء. اقتربت بما يكفي لتمد يدها.

لا أعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا ، لكني أعتقد أنها لم تخرج من دون سابق إنذار. أخبرتني نظرة كوشيدا “كل شيء على ما يرام” أن كل شيء على ما يرام.

“لا أستطيع أن أتحدث معك بعد الآن ، لماذا لا تموت معي؟” وبقولها هذا ، وجهت لي خطاب الطرد.

أيانوكوجي: “نعم اعتقد ذلك. لأكون صادقًا ، لم أكن أعتقد أنه سيكون بهذا الحجم أيضًا “.

هل تموت معي؟ دعوة الشيطان.

“إذن أنت فقط مثل عائلتك؟”

أعادت كلماتها ، التي يبدو أنها أرجعت بعض الذكريات الماضي.

كوشيدا: “أتساءل عما إذا كانوا سيجلسون ويشاهدون فقط.”

” كيوبون يجذب الانتباه بطريقة سيئة لأنه طرد آيري  من المدرسة. وليس الأمر كما لو أن لديك رغبة قوية في التخرج في الفصل أ ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا تستقيل فقط؟ ”

أومأت هاروكا برأسها ، ونظرت إلي مرة ، وأخذت نفسا عميقا. ثم غادرت غرفة الانتظار ومعها إبريق من الماء وشريحة ليمون وبدأت تتجول في المتجر. حنت رأسها بأدب وهي تقدم نفسها لكل واحد منا.

يمكن للعلاقات أن تنهار بسهولة بسبب شيء واحد. حتى وقت قريب ، لم يكن أحد يتخيل أن هذه المحادثة ستجري بيني وبين هاروكا.

عندما أخذنا أكيتو إلى كشك الطعام ، قبله الأولاد دون تردد ، رغم أنهم كانوا يضايقونه. تحولت عيون أكيتو إلى اللون الأحمر قليلاً حيث شكرهم على هذا الترحيب الحار.

أيانوكوجي: “من الجيد أنك تريدين مني الانسحاب من المدرسة ، لكن هذا غير منطقي بالنسبة لي. لا يسعني إلا أن أنزعج من حقيقة أن آيري  مجبرة على مواكبة الأوهام التي تخدمك أنت فقط “.

كانت كوشيدا تتجول لتوزيع الكوكيز بينما تخدم العملاء بابتسامة. كان الكبار والصغار يحدقون في كوشيدا. يبدو أنهم يستمتعون برفقتها. أشعر بالسوء تجاه أزوما ، التي كانت تعمل بجد مع كوشيدا ، وكانت مساهمتها أكثر مما توقعه أي منا.

“ماذا؟ ماذا تحاول ان تقول؟”

“أقدر 600 نقطة فئة لكليهما مجتمعين.”

أيانوكوجي: “أنا فقط أقول إنه يبدو أنك لا تفهمين ما تشعر به آيري . أنت مغرورة حقًا “.

جثمت هاروكا ونظرت إلى البطاقة المرفقة بالصندوق.

“أنا أفهمها أفضل من أي شخص آخر ، وأنت لا تريد الاعتراف بذلك!”

هاروكا: “هذه معرفة جديدة بالنسبة لي. اعتقدت أن أولئك الذين طردوا ، أولئك الذين هزموا ، إنتهى كل شيء لهم هناك “.

“لا تكوني مغرورًة ، هاروكا.”

لا أعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا ، لكني أعتقد أنها لم تخرج من دون سابق إنذار. أخبرتني نظرة كوشيدا “كل شيء على ما يرام” أن كل شيء على ما يرام.

“ماذا قلت للتو؟”

“لا تكوني مغرورًة ، هاروكا.”

أكيتو ، الذي ظن خطأ أنها ستتعرض للهجوم ، خطا أمام هاروكا ومد يده اليسرى كما لو كان يدافع عنها.

هاروكا: “كانت تلك الفتاة ضعيفة بالتأكيد … ولهذا أردت حمايتها …”

“لقد فوجئت قليلاً. أنا بخير ، لذا تنحى جانبا ، أكيتو “.

“لا بد لي من أخذ استراحة إلزامية في الساعة 3:00 ، لذلك سأترك كل شيء بعد ذلك إلى أيانوكوجي كون -. اهتم بها.”

لم تستطع هاروكا الشعور بالخطر الذي شعر به أكيتو بشكل غريزي. لا يزال أكيتو حذرًا مني ، أنزل يده اليسرى وتراجع قليلاً.

التفت إلى جميع العملاء في الطابور وقلت.

هاروكا: “ماذا تقصد ،” مغرور “؟ ما الذي تتحدث عنه ، كيوبون؟ ”

أخبرتها بإستراتيجية الوصول إلى لوحة النصر ، لكن …

أيانوكوجي:  “أنا فقط أقول أنه لا ينبغي عليك التكهن بمشاعر آيري  وإعطاء

ما بدا أنه طريق مسدود اتخذ منعطفًا جديدًا عندما جاء الضيوف إلى مقهى المفهوم الياباني ليروا كيف كان أداء الجانب الآخر. كان طابور طويلا من العملاء ينتظرون لدخول المقهى.

إجابات مناسبة نيابة عنها ؛ فقط آيري  تعرف ما تفكر فيه وما تشعر به حقًا “.

“ما هو الوضع؟”

“إنه كيوبون الذي لا يفهم. هل تعتقد أنها لا تمانع أن تطرد؟ ”

“حسنا أرى ذلك. لم يتبق لديهم سوى أقل من ساعة ، لذا حتى لو أرادوا تقليدنا ، فلن يتمكنوا من ذلك “.

أيانوكوجي: “بالتأكيد لابد أنها يأست في تلك اللحظة. لكن كيف تعرفين كيف تشعر الآن؟ ”

“لا ، أنا أصدقك.”

هاروكا: “يمكنك أن تفهم إذا تخيلت ذلك للحظة.”

“أنت مدين لي بهذا ، أليس كذلك؟”

“لا ، لا يمكنك ذلك. في ذهنك ، لا بد أن آيري  تمر بوقت عصيب الآن “.

عندما أخذنا أكيتو إلى كشك الطعام ، قبله الأولاد دون تردد ، رغم أنهم كانوا يضايقونه. تحولت عيون أكيتو إلى اللون الأحمر قليلاً حيث شكرهم على هذا الترحيب الحار.

“ماذا عن هذا؟”

هوريكيتا: “نعم ، ولكن ما الفائدة إذا لم تكن هناك فتيات على استعداد للقيام بذلك؟”

أيانوكوجي: “الجزء الصعب ليس أن إيري طُردت. إنه اختفاء وجود كان مناسبًا لك. أردت أن تكوني هناك من أجل آيري  التي هي أدنى منك ، وأن تلعب دور الحامي. لقد أحببت الشعور بالتفوق والرضا الذي حصلت عليه من ذلك “.

أيانوكوجي: “ربما أنت على حق ، أنت لا تتدخلين. لكنك لم تتعاوني معنا أيضًا “.

هاروكا: “بالطبع لا! أنت لا تتذكر حتى كيف اعتدنا أن نكون! ” أنكرت ذلك بشدة ، لكني رأيت ارتعاشًا طفيفًا في عينيه.

كان طابور مقهى الخادمات يفيض بأكثر من 10 أو 20 شخصًا في الطابور. لم يكن الخط الطويل يتناقص ، بل كان يكتسب زخماً.

أيانوكوجي: ” أنا أفكر بما تشعر به الآن … أنا-!”

هل تموت معي؟ دعوة الشيطان.

هاروكا: “هل تفكر بها حقًا؟”

لم يكن من الصعب تخيل ما سيحدث إذا تركت هاروكا المدرسة سعياً للانتقام ولقاء إيري. بدلاً من أن يتم الترحيب بها بابتسامة ، سوف تتعرض للإهانة بشكل خطير.

أيانوكوجي: “أنا أفكر بها كثيرًا!”

وهكذا ، رميت تشاباشيرا سنسي إلى حجرة الدراسة وتركتها لا تفعل شيئًا سوى الوقوف.

في تبادل يمكن وصفه بأنه خط متوازي ، فقط قلب هاروكا يرتجف بعنف.

أيانوكوجي: “لقد تم إخطارهم باستخدامها قدر الإمكان. يفضلون إنفاق كل نقاطهم بدلاً من خسارتها هنا. ليس من المبالغة أن نقول إن نقطة واحدة أو 10000 نقطة تساوي نفس الشيء للبالغين الذين حصلوا عليها “.

“لا أصدقك.”

“هل تريدني أن أتحول إلى خادمة؟ أريدك أن تستمع بعناية شديدة لما تقوله الآن “.

“لا توجد طريقة لتأكيد مثل هذا الشيء مباشرة مع الشخص المعني في هذه الحالة!”

“أنت تمزحين معي.”

أيانوكوجي: “بالتأكيد لا توجد طريقة لمعرفة ذلك على وجه اليقين. ولكن هذا تلميح. هذا صندوق.  على الأرجح ما تحتاجينه الآن “.

يجب إعداد غرفة للوقوف على جانب الغرفة حيث توجد مكاتب لا يمكن إعدادها وفي المساحة الموجودة في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي. سيسمح هذا للناس بدخول الغرفة بدون مكاتب وكراسي.

“ماذا؟ انا لا افهم. هذا ليس ما أحتاجه “.

كان اسم الحساب هو “شيزوكو” ، وهو اسم آخر رُصدت به ساكورا إيري عندما اعتادت أن تكون نشطة سراً كآيدول. بعد حادثة ، حذفت آيري حسابها ، لكن كوشيدا وجدت أنه تمت استعادته مؤخرًا. تم إنشاء الحساب قبل أيام قليلة فقط و كان لديه بالفعل أكثر من 1000 متابع.

“حتى لو كانت هذه هي الرسالة الأخيرة التي تركتها لك آيري ؟”

لست متأكدًا إلى أي مدى يمكنني تغيير الأشياء بهذه السهولة.

“ماذا؟”

“أنت تمزحين معي.”

هاروكا التي كانت متفائلة حتى الآن ، فتحت عينيها بصدمة مع وقوف أكيتو  خلفها.

أضع صندوق الكرتون في يدي على الأرض. “أريدك أن تفتح هذا الصندوق.”

“مستحيل. أعد كيوبون هذا الصندوق ، أليس كذلك؟ ”

“همم؟ آه ، هناك 80 نقطة متبقية. أود أن أقول إنني استهلكتهم. لماذا؟”

“في اليوم الذي تقرر فيه طرد آيري  ، شحنت هذا الطرد لي. أعتقد أن السبب في ذلك هو أنها أدركت ما كان عليها فعله في ذلك الوقت المحدود “.

“سألت نفسي ، كيف يمكن أن تقع إيري في حب مثل هذا الرجل الذي لا يرحم؟” سارت هاروكا نحوي ببطء. اقتربت بما يكفي لتمد يدها.

سقطت نظرة هاروكا على صندوق الكرتون عند قدميها.

كما ساعدت حقيقة أن كوشيدا والآخرين قد نشروا الخبر الإيجابي حول مقهى الخادمة.

“إذا نظرت إلى المرسل، يمكنك أن تقولي أنني لم أعد هذا لك”

“حتى لو كانت هذه هي الرسالة الأخيرة التي تركتها لك آيري ؟”

جثمت هاروكا ونظرت إلى البطاقة المرفقة بالصندوق.

إذا قدمت عرضًا باستخدام أعضاء هيئة تدريس من كل من هذا الفصل وفئة أخرى ، فسيتم تقليل التأثير.

كان هناك اسمي عليه بصفتي المستلم واسم المتجر عبر الإنترنت باعتباره المرسل. أنا نفسي لم أكن أعرف عن هذا حتى تلقيته وبحثت عنه.

“ستمائة؟”

لاحظت أن هاروكا  كانت تمد يدها وتحاول جاهدة لف حواف الشريط اللاصق بأطراف أصابعها. بعد عدة محاولات ، نجحت أخيرًا في تقشيرها. ثم تم فتح صندوق الكرتون.

لهث هاروكا ونشر موقع التواصل الاجتماعي تعليقاتها بعد اجتياز الجولة الثالثة من الاختبارات.

كان في الداخل زي خادمة.

 

“هذا هو…”

“مساحة ثالثة؟”

لابد أن هاروكا قد عرفت ما تعنيه.

أيانوكوجي: “قلت لك ، لا أريدك أن تكوني بارعًة. أنا أتطلع إلى العمل معك.”

“كان من المفترض أن أرتديها … كان من المفترض أن أرتديها أنا و آيري  معًا … لماذا…؟”

أيانوكوجي: “لقد تم إخطارهم باستخدامها قدر الإمكان. يفضلون إنفاق كل نقاطهم بدلاً من خسارتها هنا. ليس من المبالغة أن نقول إن نقطة واحدة أو 10000 نقطة تساوي نفس الشيء للبالغين الذين حصلوا عليها “.

“أدركت أن هناك احتمال أن تتوقفي ولا تشاركِ في المهرجان. لهذا كان من المفترض أن يتم توصيل هذا إليك ، لمنع حدوث ذلك ، أليس كذلك؟ ”

كان هذا هو الإثارة الجنسية المطلقة.

“آير…” تمتمت هاروكا  وهي تنظر إلى الزي الرسمي.

أيانوكوجي: “كانت هاروكا وآيري تتطلعان إلى المهرجان الثقافي. لهذا السبب سيستمرون في رؤيته حتى النهاية. نظرًا لأن ذلك انتهى ، فلن يكون هناك سبب لمواصلة البقاء في هذه المدرسة “.

أيانوكوجي: “على الأقل أستطيع أن أشعر بمشاعر آيري  القوية من هذه الرسالة. لا يبدو أنها حزينة فقط. ماذا عنك يا هاروكا؟ ”

أيانوكوجي: “هل كل شيء على ما يرام في المتجر؟”

“آيري… آيري!”

بالطبع ، من الممكن إنشاء حساب مزيف باستخدام اسم شيزوكو.

أخرجت هاروكا زي الخادمة من صندوق الكرتون وعانقته على صدرها. بكت والدموع تنهمر في عينيها.

“أنا منبهر. كيف وجدتها؟”

 

“قد تكون أفضل مندوبة مبيعات فردية في الساعة الأخيرة. لم تفعل أي شيء حتى “.

“أردت أن أستمتع بالمهرجان معها. كنت أرغب في دفع خجلها إلى الوراء ورؤيتها وهي تكشف عنه لـكيوبون ! ”

أيانوكوجي: ” لديك ملابس خادمة إضافية ، أليس كذلك؟”

 

لم تنزعج كوشيدا من الإساءة اللفظية من هاروكا. ربما كان ذلك بسبب تجربتها ، لكن من الواضح أنها تتمتع بالقسوة التي تميزها عن الطالبة العادية.

“حتى لو حاولت هاروكا  اللحاق بالركب من هنا ، لا أعتقد أنها ستكون قادرة على تجاوز هذا الرقم القياسي.”

إنه ليس باهظًا على الإطلاق ، لكنني حزنت على المشهد الذي كان من المفترض أن أتمكن من رؤيته في المستقبل القريب.

هاروكا: “كانت تلك الفتاة ضعيفة بالتأكيد … ولهذا أردت حمايتها …”

آمل أن تفهم هاروكا  الآن وتتطلع إلى المستقبل. ولكن….

لم تستطع هاروكا الشعور بالخطر الذي شعر به أكيتو بشكل غريزي. لا يزال أكيتو حذرًا مني ، أنزل يده اليسرى وتراجع قليلاً.

“هذا مختلف…” مسحت هاروكا دموعها بكم زيها ثم وقفت وأنكرت.

“حسنا أرى ذلك. لم يتبق لديهم سوى أقل من ساعة ، لذا حتى لو أرادوا تقليدنا ، فلن يتمكنوا من ذلك “.

“لا؟”

“ليس لدي أي فكرة عن منطقك.”

“إنه ليس شيئًا أعدته لي لأنها تريدني أن أشارك في المهرجان “.

كوشيدا: “هل لديك أي فكرة عن مكانهم؟”

لست متأكدًا إلى أي مدى يمكنني تغيير الأشياء بهذه السهولة.

على المعلمين المساهمة في المهرجان من خلال إنفاق نقاط في المدرسة. كان هذا هو الدور الوحيد الذي تم تكليفهم به اليوم.

“لقد كانت محبطة فقط. لقد أرسلتها إلى كيوبون  باستياء ، قائلة إنني حقًا كان بإمكاني ارتدائها في المهرجان. أنا متأكد من أن هذا ما كان يجب أن يكون “.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كيف فسر المرء أن ملابس هذه الخادمة تُركت للتفسير الخاص بها ، وبما أن آيري  لم تترك رسالة محددة ، لم يكن كل ما هو مناسب لنا صحيحًا.

نيابة عنها “.

هاروكا: ” أليس كذلك؟ إذا كان من المفترض حقًا أن أرتدي هذا ، كان يجب أن يتم إرسالها إلي. لكن سبب توجيهها إلى كيوبون  هو أن لها معنى آخر ، أليس كذلك؟ ”

كان في الداخل زي خادمة.

كان من المثير للاهتمام رؤية الاختلاف في وجهات النظر ، وبالتأكيد لا يمكنني استبعاد هذا الاحتمال. هل من الممكن أنها كانت تضايق الشخص الذي طردها من المدرسة؟ مثير للإعجاب.

لم يكن كافياً أن أقول إن أي فتاة ستفعل.

“انتظري هاروكا  ، أعتقد أن هذا مختلف قليلاً.” تدخل أكيتو لأول مرة هنا.

أيانوكوجي: “هذا جيّد. لا أتوقع أي شيء من المعلم “.

هاروكا: “لا ليس كذلك. نعم نعم! حتى هذه الحزمة ربما كانت عبارة عن عمل أعده كيوبون ! ”

أكيتو: “كيوتاكا ، هل سيقبل زملائك في الفصل هاروكا؟”

أكيتو: “السبب في أنها أرسلت آخر تذكار إلى كيوتاكا  وليس أنت لأنها أرادت أن تتاح لكما الفرصة للتحدث مع بعضكما البعض مرة أخرى ، أليس كذلك؟”

هاروكا: “أنت تعرف الإجابة على ذلك. الإقناع لا طائل منه “.

إذا تم تسليمها مباشرة إلى هاروكا  ، وإذا كانت قد تلقت الهدية بصدق ، فلن تتاح لي الفرصة أبدًا لتحدث معها.

أيانوكوجي: “حسنًا ، إسمعي فقط إلى ما أريج أن أقوله. أنا متأكد من أنك تتسائلين عن سبب كل هذا “.

“لا لا على الاطلاق!”

كان في الداخل زي خادمة.

“كنت عضوًا في مجموعة أيانوكوجي  أيضًا ، وأعلم أن آيري  ستفكر في ذلك.”

” كيوبون يجذب الانتباه بطريقة سيئة لأنه طرد آيري  من المدرسة. وليس الأمر كما لو أن لديك رغبة قوية في التخرج في الفصل أ ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا تستقيل فقط؟ ”

“لا لا!” استدارت هاروكا ، وأمسك بأكيتو من صدره.

“انتظري لحظة ، ماذا الموضوع الذي يخص آيري ؟”

“لا تأخذ الأشياء كما تشاء! لا تحاول أن تجعل الأمور مريحة وتسامح كيوبون! ”

قد يكون الوقت قد حان لسحب الملابس الاحتياطية لحالات الطوارئ في اليوم.

أكيتو: “ليس هذا ما قصدته …”

في النهاية ، احتلت شاباشيرا سينسي – المركز الأول متجاوزة كوشيدا بـ 63 صورة مرغوبة.

هاروكا: “حتى لو كان الأمر كذلك ، فقد حُرمت من مكانتها الثمينة في العالم! هذا لن يغير هذه الحقيقة! لن أقبل صداقة على أساس تضحية!”

هاروكا: “أنت تعرف الإجابة على ذلك. الإقناع لا طائل منه “.

أيانوكوجي: “ولكن مهما كان خيال أي شخص ، فإنه ليس له أي تأثير على الشخص المعني. ما يهم هو أين وماذا تفعله آيري  في الواقع الآن ، أليس هذا هو الهدف؟ ”

في النهاية ، احتلت شاباشيرا سينسي – المركز الأول متجاوزة كوشيدا بـ 63 صورة مرغوبة.

“أنا أعرف. لذا ، سأترك المدرسة لمعرفة ذلك. سأكون هناك من أجل تلك الفتاة!”

“لا ، لا يمكنك ذلك. في ذهنك ، لا بد أن آيري  تمر بوقت عصيب الآن “.

بمجرد أن تكمل انتقامها من الفصل ، ستذهب لترى آيري بنفسها. الانسحاب الطوعي من المدرسة مناسب أيضًا لـهاروكا .

“فهمت.”

“أنت صاخبة جدا. حتى هنا ، إذا لم تكن خفيًا ، فستتلقى الكثير من الانتباه ، أليس كذلك؟ ”

كانت أسباب إقراضهم متنوعة. لتقديم الدعم من منطلق الاهتمام الحقيقي ، أو التخطيط لخطة لإحداث مشاكل في الداخل ، أو لتبادل العمالة والتعويض عن شيء في المقابل.

تلك الكلمات الهادئة والباردة اخترقت غضبها

“نعم ، لكن ماذا عن كارويزاوا سان؟” اقترحت كوشيدا. أعتقد أنها اعتقدت أن كاي ، صديقتي ، ستستمع إلى تعليماتي. بالتأكيد لن يكون من المستحيل أن أجبرها على ذلك. ولكن….

كوشيدا كانت شخصية لم أكن أعتقد أنني سأراها هنا. اقتربت ببطء ، مرتدية ملابس الخادمة ، والتي كانت في غير محله في هذا الجو المتوتر.

حتى لو لم تستطع الضحك مع الجميع الآن ، فلا يزال أمامها أكثر من عام دراسي. اليوم الذي تستطيع فيه أن تبتسم حقًا مرة أخرى لن يكون بعيدًا.

أيانوكوجي: “هل كل شيء على ما يرام في المتجر؟”

“لكن المبلغ الكامل قد يكون صغيرًا ، بالتأكيد ، لكنه قد يظل مئات النقاط … هل تقصد من لديه المال وسيدفعه؟”

“لقد قمنا للتو بتغيير العملاء ، لذلك لدينا القليل من الوقت.”

أيانوكوجي: “ما الذي أفعله هنا؟ مقهى الخادمة أنجح مما تخيلنا ، ونحن نفتقر إلى الخادمات “.

لا أعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا ، لكني أعتقد أنها لم تخرج من دون سابق إنذار. أخبرتني نظرة كوشيدا “كل شيء على ما يرام” أن كل شيء على ما يرام.

“لقد كنت مفرطة في الحماية وافترضت أنك فوق كل شيء ، أليس كذلك؟ لكنها فتحت طريقا جديدا بعد الطرد من المدرسة. لم تقف مكتوفة الأيدي “.

“ما الذي تفعلينه هنا؟”

“هل يمكنني التبديل مع يوسكي ؟”

كنت أنا وهاروكا نتساءل عن نفس الشيء.

“أدركت أن هناك احتمال أن تتوقفي ولا تشاركِ في المهرجان. لهذا كان من المفترض أن يتم توصيل هذا إليك ، لمنع حدوث ذلك ، أليس كذلك؟ ”

“ماذا افعل هنا؟ أخبرني أيانوكوجي كون أن هاسيبي-سان ومياكي-كون يخططان لمغادرة المدرسة “.

رفعت هاروكا حاجبيها في الشك.

تحولت نظرة هاروكا نحوي للحظة ، لكنها سرعان ما عادت إلى كوشيدا.

كان من الصعب عليهم أداء الوظيفة على الفور إذا اضطروا إلى الخروج إلى المطعم لخدمة العملاء. ولكن إذا استخدمتها بطريقة مختلفة عن المعتاد ، فيمكنك الحصول على التأثير الذي دفعته مقابله.

هاروكا: “كوشيدا سان كانت السبب. لو كنت ضد الطرد من البداية ، لكانت – ”

ومع ذلك ، تسبب الاكتظاظ في نقص الموظفين. الخادمات ، اللواتي أخذن استراحة لمدة ساعة ، ما زلن متعبات ، وتباطأت تحركاتهن بشكل كبير. كان لدى الرجال أيدي زائدة ، لكنها لا تزال صعبة لأنهم قادرين على القيام بأعمال الكواليس لكنهم لم يتمكنوا من الوقوف في القاعة.

“آسفة ، لكنني لست نادمًا على اختياري في ذلك الوقت الآن. كانت تلك الحادثة وصمة عار بالنسبة لي ، ولكن في الوقت نفسه ، كانت فرصة بالنسبة لي لفتح مسار جديد “.

“قلنا لهم أنه سيتعين عليهم الانتظار لفترة طويلة ، وبينما سينتظر بعضهم ، سيغادر معظمهم.”

هاروكا: “سأخبر الطلاب أن عدم ترك كوشيدا سان وراءهم كان خطأ.”

لم يكن كافياً أن أقول إن أي فتاة ستفعل.

كوشيدا: “إذا كنت تريدين مغادرة المدرسة ، افعلي ما تريدين.”

أيانوكوجي: “أنا متأكد من أنها ستفعل ذلك. لكن ما أبحث عنه الآن ليس شخصًا يمكنه فعل ذلك ببراعة ، بل شخصا أخرق. لأنني أؤمن أنه كلما كنت أخرقًا ، أو كلما كنت أكثر فاعلية على الهامش ،

هاروكا: “قالت كوشيدا سان بنفسها إن السبيل الوحيد المتبقي لك هو التخرج في الفصل أ. وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلك تستمرين في تحمل فصل دراسي غير مريح لا تتماشى معه. لذلك ، سوف آخذ ذلك منك “.

هاروكا: “لقد احتاجتني. وكان كيوبون  بحاجة إلى مجموعة أيانوكوجي . كيف تعتقد أنها تشعر الآن بعد أن طردها الشخص الذي أحبته من المدرسة؟ هل فكرت في ذلك؟ كيف سيبدو هذا النوع من الأشخاص؟ بماذا ستفكر؟ قل لي بالضبط ما الذي ستفكر فيه. لا أفهم.”

“ربما سينجح انتقامك مني. لكن هل هذا هو المهم؟ لا أعتقد أن ساكورا سان تريد ذلك “.

بدأت هوريكيتا ، التي لم تكن من المفترض أن تكون مسؤولة عن القاعة في البداية ، في خدمة العملاء في منتصف النهار. الثلاثة الباقون هم إيشيكورا ، الذين استبدلوا كوشيدا ، ماتسوشيتا ، وكذلك إينوكاشيرا ، التي تخصصت في توزيع النشرات.

“لا تقولي نفس الشيء مثل كيوبون . ماذا يعرف أي منكم عنها ؟ ”

قدمت هاروكا اعتذارًا صغيرًا إلى أكيتو ، وسلمته رسالة الانسحاب ، وأمسكت بزي خادمتها على صدرها ، ثم نفدت. لم يتبق لها سوى بضع ساعات ، لكن لا يزال لديها فرصة لتكون على المسرح.

“لا أعرف ، لكنني أعلم أنها أقل خجلًا مما تعتقدين.”

كانت كوشيدا تتجول لتوزيع الكوكيز بينما تخدم العملاء بابتسامة. كان الكبار والصغار يحدقون في كوشيدا. يبدو أنهم يستمتعون برفقتها. أشعر بالسوء تجاه أزوما ، التي كانت تعمل بجد مع كوشيدا ، وكانت مساهمتها أكثر مما توقعه أي منا.

“ماذا ؟”

لا بد أن مشهد فستان مألوف ، منفرد ، لم يسبق له مثيل على زميل له كان محفزًا قويًا. وهكذا ، استمر التقديم العلني لـشاباشيرا سنسي حتى الساعة 4:00 مساءً ، باستخدام هذا الممر.

بدا لي أن هذا كان مجرد شخصية في الكلام – لكني تساءلت عما إذا كان هناك أي أساس لذلك. أثارت حقيقة ظهورها هنا أيضًا سؤالًا.

اندفعت شاباشيرا سينسي ، مرتدية ملابس الخادمة ، إلى الردهة بوجه أحمر.

“كانت ساكورا سان ضعيفًا. لهذا السبب تم طردها “.

كان أعضاء هيئة التدريس والموظفون الحاليون مفتونين بالمشهد الذي لن يروه مرة أخرى.

“كيف يمكنك أن تقولي ذلك؟ إنه نفس الشيء معك ، لقد شعرت بالحرج والضياع بشكل كبير “.

أيانوكوجي: “لقد طردت آيري بالفعل . كما أنني استخدمت مشاعري للتعامل مع الموقف. لن أقول إنني لم أكن مخطئًا في ذلك “.

“صحيح أنني خسرت أيضًا. أعترف أنني كنت ضعيفًة. ولكن من الصحيح أيضًا أن ساكورا سان كانت أضعف مني ، ولهذا تم طردها “.

لهث هاروكا ونشر موقع التواصل الاجتماعي تعليقاتها بعد اجتياز الجولة الثالثة من الاختبارات.

في الواقع ، قررت هوريكيتا أن كوشيدا ستكون حليفًا أفضل وأكثر فائدة من آيري . وفي المهرجان ، ارتقت إلى مستوى تلك التوقعات ولعبت دورًا نشطًا. بالطبع ، لم يكن هناك شك في أن آيري  كانت ستصبح أكثر شهرة لو كانت قادرة على حضور المهرجان. ومع ذلك ، فإن مهارات خدمة العملاء الممتازة والقدرة على التحدث مع البالغين الذين لا تعرفهم لا تأتي بين عشية وضحاها. كانت هذه منطقة لا تستطيع آيري  ملؤها. قبل ذلك ، كان أداء كوشيدا جيدًا في امتحان نصف الفصل الدراسي الثاني ، حيث احتلت المرتبة الأولى في الفصل. حتى الآن ، يمكن القول إنها ساهمت بالتأكيد.

لقد التقطت بالفعل عشرات الصور اليوم. أنا أتفهم ذلك.

هاروكا: “كانت تلك الفتاة ضعيفة بالتأكيد … ولهذا أردت حمايتها …”

“انتظري هاروكا  ، أعتقد أن هذا مختلف قليلاً.” تدخل أكيتو لأول مرة هنا.

“هل تريد حمايتها؟ أنت رائعة وعظيمة ، أليس كذلك؟ إذا، أنا لست الوحيد الذي يعتقد أنها ستكون ضعيفة دائمًا “.

أيانوكوجي: “انه نفس الشيء. استعداد المعلم للتعاون ليس في حد ذاته انتهاكًا للقواعد “.

“أنت تمزحين معي.”

أيانوكوجي: “أفضل ما يمكنني فعله هو التقاط صور جيدة.”

“انا لا امزح.”

أريتها شاشة هاتفي الخلوي وأظهرت لها رسالة شخص ما مع موقع هاروكا  الحالي.

لم تنزعج كوشيدا من الإساءة اللفظية من هاروكا. ربما كان ذلك بسبب تجربتها ، لكن من الواضح أنها تتمتع بالقسوة التي تميزها عن الطالبة العادية.

“حسنًا ، ها أنا أيانوكوجي  ، أسرع ودعني داخل الفصل الدراسي!”

“- أيانوكوجي كون، هل يمكنك إلقاء نظرة على هذا؟” رفعت كوشيدا عينيها عن هاروكا وحولتهما إلي.

بعد إعلان هذا لهم ، تلقيت سلسلة من النظرات من الكبار الساخطين.

” كل يوم كنت أبحث عن أسرار الآخرين. كنت جائعة للأسرار. لطالما اعتقدت أنه سيجعلني أكثر قيمة. وساكورا سان ليست استثناءً من ذلك “.

كوشيدا: “إذا كنت تريدين مغادرة المدرسة ، افعلي ما تريدين.”

أيا كان الموضوع ، إذا كانت هناك فرصة متاحة لكوشيدا ، فقد تم تغطيته. يمكن للناس الانتباه إلى ما كانوا مهتمين به ، ولكن من الصعب الانتباه إلى ما لم يكونوا مهتمين به. لقد تطلب الأمر قدرًا غير عادي من القوة العقلية للحفاظ عليها لفترة طويلة من الزمن.

في البداية قالت بضع كلمات ترحيب ثم ربت برفق على ظهر هاروكا المتيبس.

“اعتقدت أنه ربما كان هناك فائدة من السر الذي كانت تمتلكه بعد أن تركت المدرسة. ثم وجدته “. أخرجت كوشيدا هاتفها الخلوي وأظهرت لي شاشة.

أخذت الهاتف وانتقلت عبر التفاصيل. “هذا هو…”

2

“كنت أتساءل عما إذا كان أيانوكوجي كون على علم بهذه الحقيقة.”

“لقد فوجئت قليلاً. أنا بخير ، لذا تنحى جانبا ، أكيتو “.

“أنا منبهر. كيف وجدتها؟”

الآن أنا ممتن لوجود طالبة كانت على استعداد لارتداء زي خادمة. في وقت لاحق ، وبتوصية من شينوهارا ، أقنعت أزوما بقوة.و تقرر أنها ستنضم إلينا.

“كان أيانوكوجي كون – يقوم بالكثير من العمل في هذا ، أليس كذلك؟ لذلك ربما تكون هذه هي الطريقة. ”

“ماذا قلت للتو؟”

لقد مر أكثر من عام ، وكان ذلك قبل تشكيل مجموعة أيانوكوجي. نظرت هاروكا إلي بقلق ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الحديث عن آيري .

لا أعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا ، لكني أعتقد أنها لم تخرج من دون سابق إنذار. أخبرتني نظرة كوشيدا “كل شيء على ما يرام” أن كل شيء على ما يرام.

“أنت تتسائلين ، أليس كذلك؟ وهي قصة عن ساكورا سان الغالية. ” رأت كوشيدا طريق هاروكا ونفضت هاتفها كأنها تستفزها.

“أعتقد أن هذا لأنني كنت سعيدًة إلى حد ما لأننا زملاء في الفصل ونصف منزعجة من ذلك.” قالت نصف ونصف ، لكنني اعتقدت أن الأخيرة كانت لها نسبة مئوية أعلى.

“ماذا ا؟”

أيانوكوجي: “حتى بعد أن علمت الحقيقة ، سيبقى قلب هاروكا باردًا. يجب أن تدعمها “.

أغلقت كوشيدا شاشة هاتفها واقتربت من هاروكا .

“أنا لا أرى المشكلة.”

“أنا شخص سيء في معظم الأوقات ، لكن هاسيبي سان أنت مثلي -. هي فقط تجدين المتعة في إيجاد شخص أضعف منك ومساعدته. بشكل أساسي ، أنت لست قلقًا بشأن ساكورا سان – ، أنت فقط تفتقدين وجود شخص لتعتني به ، أليس كذلك؟ ”

لم تتحدث إلى أي شخص ، لكنها ببساطة وقفت بخجل في زاوية الفصل. لكونها خرقاء ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء على وجه الخصوص وتحتاج إلى الوقوف دون التحدث إلى أي شخص.

الغريب أنها قالت نفس الأشياء التي فعلتها. تراجعت عيون هاروكا بشكل غير مريح في هذا التحول غير المتوقع للأحداث.

“انتظري لحظة ، ماذا الموضوع الذي يخص آيري ؟”

“إذن أنت فقط مثل عائلتك؟”

“ماذا؟ انا لا افهم. هذا ليس ما أحتاجه “.

عائلة؟ شعرت بأنني فوجئت بهذا التعليق غير المتوقع ، لكن هاروكا أوقفتها.

وصلت هاروكا ، كتفيها تتحركان صعودًا وهبوطًا بعنف. كانت الخادمات متشتات للحظات بسبب وجود هاروكا  ، لكنهن قمن على الفور بتحويل عقولهم إلى ما كان عليهم القيام به. لم يسأل أحد عن سبب وجودها هنا.

“توقفي عن ذلك. لا تذكريها.”

وإذا رأوا طابورًا طويلاً ، فلن ينتظروا ، حتى لو لم يرغبوا في ذلك. الضيوف الذين كانوا يقيمون الآن ليسوا مجرد عملاء ، كانوا مجرد ضيوف حضروا المهرجان. لم أتوقع منهم البقاء لأنهم شعروا أن الوقت الذي يتعين عليهم الانتظار فيه كان مضيعة.

“لما لا؟ إذا كنت ستغادرين المدرسة بالفعل ، فمن يهتم بمن أخبرني بما قلته لي؟ هذا يعني أنك لن تضطري إلى الاحتفاظ بالأسرار بعد الآن “.

لم يكن كافياً أن أقول إن أي فتاة ستفعل.

تعال إلى التفكير في الأمر ، عرفت كوشيدا عن هاروكا أكثر مني.

“ليس لدي أي فكرة عن منطقك.”

هاروكا: “أنت لست مخطئًة ، أردت حماية  ، أردت أن أكون هناك من أجلها. حتى لو كان ذلك لأغراضي الخاصة “.

“هل انتهيت من استخدام نقاطك الخاصة؟”

كوشيدا: “أنا أفهم ما تشعر به ، لكن لا يمكنني قبول أنك – على حق. لهذا السبب لم يكن بإمكانك حتى تكوين صديق واحد لائق قبل المدرسة الثانوية. هل أنا مخطئ؟ ”

إنكار هذا كان هو إنكار للمدرسة. وكان الأمر أشبه بالاعتراف بأنك كنت مدرسًا غير مؤهل.

“أنا…”

بالطبع ، سيكون من الممكن الفوز بالمركز الأول بالتأكيد إذا كان بإمكان المرء بيع أكثر من نصف النقاط الخاصة المتداولة ، لكن هذا كان مستحيلًا تقريبًا بسبب طريقة عمل النظام. بمعنى آخر ، كان من المهم كسب أكبر قدر ممكن من المال حتى لحظة انتهاء المهرجان.

كوشيدا: “حسنًا ، هذا جيد. إذا واصلت تضييع وقتي في الحديث عن ذلك ، فسوف أتأخر عن العمل. لماذا لا تتركين المدرسة هكذا دون أن تعرفي أي شيء؟ ليس هناك فائدة من معرفة الحقيقة الآن ، أليس كذلك؟ ”

” أيانوكوجي كون، كما تعلم ، لا بد لي من أخذ استراحة في الساعة 3:00. سأحتاج إلى شخص ليعوضني بعد أن أغادر “.

توقفت كوشيدا في مساراتها ، وأعادتها إلى هاروكا.

هاروكا: “بالطبع كانت تبكي طوال الوقت! طوال الوقت! ستشعر بالإحباط والحزن والمرارة لدرجة أنها ستجلس في زاوية غرفتها وتتذكر أيامها المدرسية السعيدة. ألا يمكنك رؤية ذلك؟ ”

“انتظري لحظة ، ماذا الموضوع الذي يخص آيري ؟”

“أردت أن أستمتع بالمهرجان معها. كنت أرغب في دفع خجلها إلى الوراء ورؤيتها وهي تكشف عنه لـكيوبون ! ”

“أنت تريدين أن تعرفي ؟”

“هذا 100000 نقطة في الساعة. إنها ليست صفقة رخيصة. هل انت متأكد من أنك تريد أن تفعل هذا؟”

شعرت بالإحباط لأنه تم استغلالها ، أغلقت المسافة بقوة وأمسكت بكتف كوشيدا.

 

هاروكا: “تلك الفتاة لا تستطيع أن تفعل أي شيء بدوني. لقد احتاجت إلى المساعدة “.

صاحت ساتو وقادنا إلى المدخل. غادرت امرأتان حجرة الدراسة وهي تلوح للخادمات. ثم دخل الزبون التالي بنشاط وتم اقتياده إلى مقعد شاغر. تم تقليص المقاعد والكراسي التي تم توفيرها في الأصل في هذا الفصل الدراسي من أجل المنظر الطبيعي ، ولكن الآن تم إحضارها وإعادة تشكيلها فيما بينها لزيادة عدد العملاء. كان الغرض من المقاعد في الأصل أن تكون أكثر اتساعًا واسترخاءً ، لكن الآن ليس لديهم خيار لأنه كان عليهم أن يصلوا إلى نهاية الساعات المتبقية من اليوم.

كوشيدا: “أنت لا تفهمين ، إنها أكثر نضجًا مما تعتقد ، هاسيبي-سان”

أومأت هاروكا برأسها ، ونظرت إلي مرة ، وأخذت نفسا عميقا. ثم غادرت غرفة الانتظار ومعها إبريق من الماء وشريحة ليمون وبدأت تتجول في المتجر. حنت رأسها بأدب وهي تقدم نفسها لكل واحد منا.

 

جثمت هاروكا ونظرت إلى البطاقة المرفقة بالصندوق.

هاروكا ممسكة الهاتف في يدها ، نقرت على الشاشة باصبعها ودخلت الى الانترنت. كان هناك حساب شبكة اجتماعية لشخص ما.

أريتها شاشة هاتفي الخلوي وأظهرت لها رسالة شخص ما مع موقع هاروكا  الحالي.

لقد كان تطبيقًا مناسبًا يسمح لك بإرسال أفكارك إلى العالم بأسره من خلال التغريد. نظرًا لأن هذه المدرسة لا تسمح للطلاب بالكشف عن هوياتهم ، فقد تم تقييدهم بشكل أساسي ، وربما لم يكن هناك طلاب تقريبًا يستخدمون هذا التطبيق. ومع ذلك ، يمكن لأولئك الذين لا ينتمون إلى هذه المدرسة استخدامها بقدر ما يريدون.

أيانوكوجي: “هناك حالة طوارئ.”

كان اسم الحساب هو “شيزوكو” ، وهو اسم آخر رُصدت به ساكورا إيري عندما اعتادت أن تكون نشطة سراً كآيدول. بعد حادثة ، حذفت آيري حسابها ، لكن كوشيدا وجدت أنه تمت استعادته مؤخرًا. تم إنشاء الحساب قبل أيام قليلة فقط و كان لديه بالفعل أكثر من 1000 متابع.

“إذا نظرت إلى المرسل، يمكنك أن تقولي أنني لم أعد هذا لك”

“أكاذيب … هل هذه آيري ؟”

حساب جديد ، أول تغريدة.

الفضل في كوشيدا ، التي لم تكن غريبة عن جمع المعلومات عن زملائها في الفصل.

شاباشيرا: “إذن ، ما الذي يفترض بي أن أفعله هنا؟”

هاروكا: “ليس هناك ما يضمن أن … تلك الفتاة صنعت هذا النوع من الأشياء. لا بد أن هذا ملفق من قبل أيانوكوجي كون أو كوشيدا سان على أي حال “.

“هل أنت متأكد حقًا؟”

“هل ما زلت تعتقدين ذلك بعد قراءة النص الفعلي؟”

1

[لقد قررت استئناف أنشطتي كآيدول بعد فترة توقف طويلة.]

أغلقت كوشيدا شاشة هاتفها واقتربت من هاروكا .

حساب جديد ، أول تغريدة.

“حتى لو حاولت هاروكا  اللحاق بالركب من هنا ، لا أعتقد أنها ستكون قادرة على تجاوز هذا الرقم القياسي.”

لقد تخلت عن أنشطتها كآيدول. ولكن الآن ، نشرت مرارًا وتكرارًا ما تستطيع وحدها أن تكتبه.

إقتربت الساعة 3:00 مساءً. غادرت مقهى الخادمة للاستعداد لخطوتي الأخيرة. لا أحد يعرف بالضبط كم نحتاج لبيعه من أجل الفوز بالمركز الأول.

[قررت أن أفعل ما يمكنني فعله. أن أصبح الشخص الذي أريد أن أكونه. لأظهر لصديقتي العزيزة أنني لا أخجل من نفسي بعد تخرجها.]

“سوف اري ماذا يمكنني ان افعل.”

“هذا صحيح ما قلته عن حمايتك ؛ ربما كانت آيري  بالفعل ضعيفة ، لكنها بدأت تنمو بمعدل لا يصدق بعد طردها من المدرسة “.

التفت إلى جميع العملاء في الطابور وقلت.

[لقد أجريت الاختبار أخيرًا بالأمس! كنت متوترة للغاية ، لكنني سعيدة جدًا!]

أيا كان الموضوع ، إذا كانت هناك فرصة متاحة لكوشيدا ، فقد تم تغطيته. يمكن للناس الانتباه إلى ما كانوا مهتمين به ، ولكن من الصعب الانتباه إلى ما لم يكونوا مهتمين به. لقد تطلب الأمر قدرًا غير عادي من القوة العقلية للحفاظ عليها لفترة طويلة من الزمن.

“هذا …”

أيانوكوجي: “نعم. إنها في استراحة الآن ، وحتى لو قمنا بتغيير ملابسها بعد العودة في الساعة 3:00 ، فمن المشكوك فيه إلى أي مدى ستكون قادرة على الإفادة من أي شيء “.

لهث هاروكا ونشر موقع التواصل الاجتماعي تعليقاتها بعد اجتياز الجولة الثالثة من الاختبارات.

بينما كنت أقف أمام هاروكا بالكاميرا الخاصة بي ، سمعت من الردهة أن طلبًا آخر قد جاء لالتقاط صورة مع كوشيدا.

[السبب في أنني قررت الدخول في مجال العروض هو أنني أردت أن أجعل صوتي مسموعًا.]

بينما كنت أقف أمام هاروكا بالكاميرا الخاصة بي ، سمعت من الردهة أن طلبًا آخر قد جاء لالتقاط صورة مع كوشيدا.

[أشعر بالمرارة والحزن ، لكنني أريد أن أتطلع إلى الأمام … أتطلع إلى الأمام. لذا لا تخسري أنت أيضًا.]

“هل تريدني أن أتحول إلى خادمة؟ أريدك أن تستمع بعناية شديدة لما تقوله الآن “.

بالطبع ، من الممكن إنشاء حساب مزيف باستخدام اسم شيزوكو.

أخرجت هاروكا زي الخادمة من صندوق الكرتون وعانقته على صدرها. بكت والدموع تنهمر في عينيها.

ومع ذلك ، كان من الصعب إخفاء حقيقة أنه كانت تتابعها شركة إنتاج ترفيهي ومحتواها على وسائل التواصل الاجتماعي. لهذا السبب يجب أن تكون هاروكا  قادرًة على معرفة أن مالك هذا الحساب هي آيري .

“مرحبًا ، هل يمكنني التحدث معك لثانية؟” آيكي ، الذي أحضر الطعام ذهابًا وإيابًا مرات لا تحصى ، اتصل بي.

أيانوكوجي: “من قراءة ذلك ، لا أرى المشهد السيئ الذي وصفته لـآيري .”

“آير…” تمتمت هاروكا  وهي تنظر إلى الزي الرسمي.

“لقد كنت مفرطة في الحماية وافترضت أنك فوق كل شيء ، أليس كذلك؟ لكنها فتحت طريقا جديدا بعد الطرد من المدرسة. لم تقف مكتوفة الأيدي “.

“لا أستطيع أن أتحدث معك بعد الآن ، لماذا لا تموت معي؟” وبقولها هذا ، وجهت لي خطاب الطرد.

انتزعت كوشيدا الهاتف بقوة من يدي هاروكا المرتجفتين وعاد إليّ.

“لهذا السبب أجعل أحد معارفي يخبرني”

“أنا آسفة لأنني تسللت مرة أخرى.” ثم تومض ابتسامتها المعتادة ، والتي لا يبدو أنها تناسب المناسبة.

“كنا في انتظارك.”

أيانوكوجي: “اعتقدت أنني أنقذتك ، لكنك أنقذتني على الفور.”

أيانوكوجي:”لا يوجد شيء يثير الدهشة. الطرد بموجب القواعد العادية لهذه المدرسة يُعاقب عليه بهذا القدر “.

“أنت مدين لي بهذا ، أليس كذلك؟”

”منذ حوالي أسبوعين. كنت أفكر في ذلك باعتباره جوهرة خفية للمهرجان “.

“اعتقدت أننا لسنا مدينين لبعض ”

“فهمت.”

“لا أحب أن يكون عندي دين ، لكني لا أمانع في أن أدين للآخرين.”

“كان من المفترض أن أرتديها … كان من المفترض أن أرتديها أنا و آيري  معًا … لماذا…؟”

قالت هذا وبدأت في العودة إلى الجناح الخاص.

“قلنا لهم أنه سيتعين عليهم الانتظار لفترة طويلة ، وبينما سينتظر بعضهم ، سيغادر معظمهم.”

بعد أن كشفت نقاط ضعفها المختلفة ، وقفت هاروكا مصدومة ومكسورة. ذكّرني ذلك بشدة بمشهد كوشيدا في الامتحان الخاص بالإجماع.

“سألت نفسي ، كيف يمكن أن تقع إيري في حب مثل هذا الرجل الذي لا يرحم؟” سارت هاروكا نحوي ببطء. اقتربت بما يكفي لتمد يدها.

” هاروكا، لا أعتقد أن هذا كذب.”

“ما هو الوضع؟”

لا بد أن أكيتو كان ينظر إلى صفحة شيزوكو على وسائل التواصل الاجتماعي على هاتفه الخاص أيضًا ، لأنه قدم هاتفه لها بدلاً من ذلك. ثم استمرت هاروكا في قراءة رسائل آيري المختلفة.

أومأت هاروكا برأسها ، ونظرت إلي مرة ، وأخذت نفسا عميقا. ثم غادرت غرفة الانتظار ومعها إبريق من الماء وشريحة ليمون وبدأت تتجول في المتجر. حنت رأسها بأدب وهي تقدم نفسها لكل واحد منا.

اغرقت الدموع  عيني هاروكا بسبب ضبابية بصرها. كانت تعتقد أن آيري  لا تستطيع فعل أي شيء دونها، لكنها أدركت بعد ذلك أن آيري  بدأت في المشي أمامها. حتى الآن ، كانت تبذل قصارى جهدها للمشي ، على الرغم من أنها كانت حزينة. كان ذلك لأنها تخشى أن تتوقف هاروكا .

بالطبع ، من الممكن إنشاء حساب مزيف باستخدام اسم شيزوكو.

وفكرت “يا لها من غبية”. كنت أعرف أن هاروكا  قد افترضت للتو أنه من المؤسف طرد آيري  من المدرسة وشعرت بالأسف عليها.

“لا يوجد شيء في هذه المدرسة لا يمكن شراؤه بالنقاط الخاصة. هناك فرق؟”

هاروكا: “هذه معرفة جديدة بالنسبة لي. اعتقدت أن أولئك الذين طردوا ، أولئك الذين هزموا ، إنتهى كل شيء لهم هناك “.

سارع سودو  وفريقه إلى إنشاء جدار من الأشخاص وحاولوا حثهم على تشكيل صف ، لكنه أصبح حشدًا حيث سعى بعض البالغين إلى النظر بطريقة ما إلى الفصل الدراسي.

افترضت أن الطرد الذي أرسلته كان آخر ما تبقى من حياتها.

“فهمت.”

لكنها لم تكن كذلك. يبدأ بعض الناس من جديد من حيث يخسرون.

هاروكا: “قالت كوشيدا سان بنفسها إن السبيل الوحيد المتبقي لك هو التخرج في الفصل أ. وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلك تستمرين في تحمل فصل دراسي غير مريح لا تتماشى معه. لذلك ، سوف آخذ ذلك منك “.

كان هذا هو الانقسام الكبير بين الغرفة البيضاء وهذا العالم. لا ، ربما أولئك الذين تركوا الغرفة البيضاء قادرون أيضًا على إعادة ابتكار أنفسهم مثل آيري .

“لكن المبلغ الكامل قد يكون صغيرًا ، بالتأكيد ، لكنه قد يظل مئات النقاط … هل تقصد من لديه المال وسيدفعه؟”

“يمكن أن تكون لتلك الفتاة فرصة كبيرة في المستقبل. ومع ذلك أنت ذاهبة إلى ترك المدرسة طواعية بعد آيري ؟ لن تضحك إيري عليك فحسب ، بل قد لا تأخذك على محمل الجد “.

“لا مشكلة. لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق دفع الكثير من المال ، لكن ليس هناك الكثير من الوقت. حتى لو كان هناك ما يقرب من 1000 نقطة متبقية ، فسيكون هناك سؤال كبير حول مكان وكيفية استخدامها “.

لم يكن من الصعب تخيل ما سيحدث إذا تركت هاروكا المدرسة سعياً للانتقام ولقاء إيري. بدلاً من أن يتم الترحيب بها بابتسامة ، سوف تتعرض للإهانة بشكل خطير.

أيانوكوجي: “أفضل ما يمكنني فعله هو التقاط صور جيدة.”

“أنا لا أعرف ماذا أفعل …!”

“لا لا!” استدارت هاروكا ، وأمسك بأكيتو من صدره.

“هناك إجابة واحدة فقط: كوني نفسك بما يكفي لمقابلة آيري  بكرامة. إذا تخرجت من الفصل الأول ، فهذه قصة مختلفة. أنت بحاجة إلى تجاوز تلك السنوات الثلاث وأن تكوني شخصًا لا يخجل من الوقوف أمام آيري  “.

لم تكن هذه مسألة مظهر أو سحر. كانت أيضًا مسألة موافقة إلى حد كبير. اقترب سونودا وآخرون من بعض الفتيات ، لكن الإحراج من ارتداء زي الخادمة وقسوة العمل دفعهن إلى عدم التطوع في الوظيفة.

لم يعد الوقت مناسبًا لـآيري  لملاحقة هاروكا  ؛ حان الوقت لمطاردة هاروكا  لإيري.

أيانوكوجي: “كنت سأجد طريقة للخروج من هذا.”

“تم تضمين تكلفة هذا الزي في ميزانية المهرجان الثقافي “.

“لا يوجد شيء في هذه المدرسة لا يمكن شراؤه بالنقاط الخاصة. هناك فرق؟”

لم يكن هناك ما يضمن أن هذا العنصر سيكون قابلاً للاستخدام في المهرجان ، ولكن كان من الجيد أن يكون لديك خطة طوارئ. بمعنى آخر ، لن تكون هناك عقبات في ارتداء زي الخادمة هذا والوقوف في مقهى الخادمة.

إذا قدمت عرضًا باستخدام أعضاء هيئة تدريس من كل من هذا الفصل وفئة أخرى ، فسيتم تقليل التأثير.

أيانوكوجي: “أنا لا أطلب منك أن تكوني رشيقة مثل الخادمات الأخريات. لكن عليك أن تري وجهة النظر التي كانت ترغب آيري  المحبوب في رؤيتها. لقد كنت أفضل صديق لها ، وأنت مدينة لها بذلك “.

أيانوكوجي: “أنا فقط أقول إنه يبدو أنك لا تفهمين ما تشعر به آيري . أنت مغرورة حقًا “.

قدمت هاروكا اعتذارًا صغيرًا إلى أكيتو ، وسلمته رسالة الانسحاب ، وأمسكت بزي خادمتها على صدرها ، ثم نفدت. لم يتبق لها سوى بضع ساعات ، لكن لا يزال لديها فرصة لتكون على المسرح.

حساب جديد ، أول تغريدة.

أكيتو: “كيوتاكا ، هل سيقبل زملائك في الفصل هاروكا؟”

في النهاية ، احتلت شاباشيرا سينسي – المركز الأول متجاوزة كوشيدا بـ 63 صورة مرغوبة.

أيانوكوجي: “كوشيدا هناك ، هوريكيتا هناك ، يوسوكي هناك. مهما كان الوضع ، سنكون على ما يرام “.

هاروكا: “لماذا؟”

“فهمت.”

“منذ متى وأنت تفكر في هذا الشيء المجنون؟”

وضع أكيتو هاتفه بعيدًا وكدس ورقتي السحب فوق بعضهما البعض ، ومزقهما من المنتصف.

“ليس لدي أي فكرة عن كيفية التصرف في مقاهي الخادمة. لا أعرف ما الذي سيحدث لي “.

“ذهب سبب انسحابي. أريد أن أبقى مع هاروكا  حتى النهاية أيضًا “.

أكيتو: “السبب في أنها أرسلت آخر تذكار إلى كيوتاكا  وليس أنت لأنها أرادت أن تتاح لكما الفرصة للتحدث مع بعضكما البعض مرة أخرى ، أليس كذلك؟”

أيانوكوجي: “حتى بعد أن علمت الحقيقة ، سيبقى قلب هاروكا باردًا. يجب أن تدعمها “.

“إذا كنا سنقدم عرضًا ، فلدينا هذه الساعة الأخيرة فقط حيث يمكننا أيضًا تقديم العرض الأول.”

حتى لو لم تستطع الضحك مع الجميع الآن ، فلا يزال أمامها أكثر من عام دراسي. اليوم الذي تستطيع فيه أن تبتسم حقًا مرة أخرى لن يكون بعيدًا.

“الآن كل ما نحتاج إلى القيام به هو فتح الستائر التي استخدمناها لإخفاء الفصل الدراسي.”

أكيتو: “أنا متأكد من أن زملائي في الفصل سيلومونني لفترة أيضًا.” حك رأسه وابتسم قليلاً.

و 2000 نقطة لالتقاط صورة مع شاباشيرا سنسي.

“أتساءل ما الذي كان سيحدث لو لم تظهر كوشيدا ، وماذا كان سيحدث لكيوتاكا؟”

“أدركت أن هناك احتمال أن تتوقفي ولا تشاركِ في المهرجان. لهذا كان من المفترض أن يتم توصيل هذا إليك ، لمنع حدوث ذلك ، أليس كذلك؟ ”

“لا أعرف ، أخشى أن تكون لدي أفكار.”

هاروكا: “هذه معرفة جديدة بالنسبة لي. اعتقدت أن أولئك الذين طردوا ، أولئك الذين هزموا ، إنتهى كل شيء لهم هناك “.

أخرجت هاتفي الخلوي وفتحت الإنترنت. ثم قمت بعد ذلك بحذف كل سجل البحث الذي أعددته مسبقًا والذي أدى إلى إيجاد صفحة شيزوكو على وسائل التواصل الاجتماعي. كانت كوشيدا هي التي أرتني كيفية تحقيق أقصى استفادة منها. لذا فإن الفضل يعود إلى كوشيدا.

لم يكن من الصعب تخيل ما سيحدث إذا تركت هاروكا المدرسة سعياً للانتقام ولقاء إيري. بدلاً من أن يتم الترحيب بها بابتسامة ، سوف تتعرض للإهانة بشكل خطير.

هاروكا: “دعنا نعود ، أكيتو. لا يزال هناك بضع ساعات متبقية من المهرجان “.

“آير…” تمتمت هاروكا  وهي تنظر إلى الزي الرسمي.

“نعم.”

لقد مر أكثر من عام ، وكان ذلك قبل تشكيل مجموعة أيانوكوجي. نظرت هاروكا إلي بقلق ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الحديث عن آيري .

كان الوقت حوالي 2:20 مساءً. نجح فصل هوريكيتا في استعادة أعضائه المفقودين.

” كيوبون هو نفسه بالفعل! أنت فقط لا تريد مواجهة الواقع. أنت فقط لا تريد أن تفكر في آيري ، البائسة لأنك الشخص الذي أخرجها من المدرسة! ”

2

لهذا السبب يجب استخدام قواعد واضحة وشرعية.

عندما أخذنا أكيتو إلى كشك الطعام ، قبله الأولاد دون تردد ، رغم أنهم كانوا يضايقونه. تحولت عيون أكيتو إلى اللون الأحمر قليلاً حيث شكرهم على هذا الترحيب الحار.

تعال إلى التفكير في الأمر ، عرفت كوشيدا عن هاروكا أكثر مني.

ربما كان ذلك يرجع بشكل كبير إلى حقيقة أنه لم يكن الشخصية المركزية في موقف مثير للجدل بشكل خاص. لسوء الحظ ، لم يكن كيسي  ، الذي كان سابقًا من مجموعة أياناكوجي  ، في الأفق لأنه ذهب للتو في استراحة. بالعودة إلى مقهى الخادمة في الجناح الخاص ، كان الخط طويلًا كما كان دائمًا.

أكيتو ، الذي ظن خطأ أنها ستتعرض للهجوم ، خطا أمام هاروكا ومد يده اليسرى كما لو كان يدافع عنها.

كانت كوشيدا تتجول لتوزيع الكوكيز بينما تخدم العملاء بابتسامة. كان الكبار والصغار يحدقون في كوشيدا. يبدو أنهم يستمتعون برفقتها. أشعر بالسوء تجاه أزوما ، التي كانت تعمل بجد مع كوشيدا ، وكانت مساهمتها أكثر مما توقعه أي منا.

“أنت لم تلعبي دور الخادمة بشكل صحيح. لم تتدربي حتى ؛ لا أتوقع منك أن تكون رائعا مثل ساتو سان والآخرين ، لكن … في الوقت الحالي أنا في موقف صعب “.

“مرحبًا بعودتك!”

“كنا في انتظارك.”

صاحت ساتو وقادنا إلى المدخل. غادرت امرأتان حجرة الدراسة وهي تلوح للخادمات. ثم دخل الزبون التالي بنشاط وتم اقتياده إلى مقعد شاغر. تم تقليص المقاعد والكراسي التي تم توفيرها في الأصل في هذا الفصل الدراسي من أجل المنظر الطبيعي ، ولكن الآن تم إحضارها وإعادة تشكيلها فيما بينها لزيادة عدد العملاء. كان الغرض من المقاعد في الأصل أن تكون أكثر اتساعًا واسترخاءً ، لكن الآن ليس لديهم خيار لأنه كان عليهم أن يصلوا إلى نهاية الساعات المتبقية من اليوم.

كوشيدا ، التي كانت تحدق في السبورة ، نظرت إلى الوراء ورأت العملاء الذين دفعوا فاتورتهم وقبلوا غرفة الجلوس يختفون واحدًا تلو الآخر في الفصل.

“يبدو أنها هنا.” سمعت كلمات كوشيدا من الممر ، وانتظرتها حتى تأتي للعمل.

ما بدا أنه طريق مسدود اتخذ منعطفًا جديدًا عندما جاء الضيوف إلى مقهى المفهوم الياباني ليروا كيف كان أداء الجانب الآخر. كان طابور طويلا من العملاء ينتظرون لدخول المقهى.

“ها ها ها ها! من الصعب الركض! ”

لكن هذا كان عملًا أيضًا. تم إخفاء الداخل و إغلاق النوافذ تماما ، لذا فإن الطريقة الوحيدة لرؤية الداخل بالقوة هي كسر زجاج النافذة.

وصلت هاروكا ، كتفيها تتحركان صعودًا وهبوطًا بعنف. كانت الخادمات متشتات للحظات بسبب وجود هاروكا  ، لكنهن قمن على الفور بتحويل عقولهم إلى ما كان عليهم القيام به. لم يسأل أحد عن سبب وجودها هنا.

“لا تدفعني! اذهب إلى الصف هناك! من فضلك لا تدفع! ”

“هاسيبي-سان ، أين قمت بتغيير ملابسك؟”

“مرحاض النساء … كان صعبًا.”

لقد مر أكثر من عام ، وكان ذلك قبل تشكيل مجموعة أيانوكوجي. نظرت هاروكا إلي بقلق ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الحديث عن آيري .

“بالطبع.”

“هل أنت متأكد حقًا؟”

كوشيدا ، في وضع الملائكة لأنها كانت أمام الكثير من الناس ، استقبلت هاروكا بابتسامة ساخرة.

“هذا صحيح ما قلته عن حمايتك ؛ ربما كانت آيري  بالفعل ضعيفة ، لكنها بدأت تنمو بمعدل لا يصدق بعد طردها من المدرسة “.

“ما هو الوضع؟”

أيانوكوجي:  “أنا فقط أذكر الحقائق.”

“اسألي هوريكيتا سان عن ذلك. أنا ممتلئة بالخط. ” نادت هوريكيتا ، التي كانت ترتدي زي الخادمة ، على هاروكا ودخلت غرفة الانتظار.

هوريكيتا: “نعم ، ولكن ما الفائدة إذا لم تكن هناك فتيات على استعداد للقيام بذلك؟”

“أهلا وسهلا.”

كوشيدا كانت شخصية لم أكن أعتقد أنني سأراها هنا. اقتربت ببطء ، مرتدية ملابس الخادمة ، والتي كانت في غير محله في هذا الجو المتوتر.

في البداية قالت بضع كلمات ترحيب ثم ربت برفق على ظهر هاروكا المتيبس.

كما هو مقصود ، انتشر الضجيج بسرعة من خلال الكلام الشفهي. باستخدام المعلمين ، كان هذا حدثًا محدودًا ومتضخمًا لن يتمكن الطلاب من تحقيقه أبدًا. كان الهواء في الردهة يطن كثيرًا لدرجة أنه تحول على الفور إلى ضجة.

“اعتقدت أنك لن تظهري وجهك اليوم ، لكنك اتخذت قرارك ، أليس كذلك؟” أومأت هاروكا برأسها وأجابت وهي تهدئ تنفسها ، وإن لم تتعاف تمامًا.

“أنا لا أعرف ماذا أفعل …!”

“أنت لم تلعبي دور الخادمة بشكل صحيح. لم تتدربي حتى ؛ لا أتوقع منك أن تكون رائعا مثل ساتو سان والآخرين ، لكن … في الوقت الحالي أنا في موقف صعب “.

“كنت أعرف أنك ستنسحبين بعد المهرجان. وأنت تخطط للخروج معها ، أليس كذلك ، أكيتو؟ ”

كان من المحتم أن يتم إلقاؤهم فجأة في أصعب المعارك ، حرب حقيقية.

“ليس لدي أي فكرة عن منطقك.”

هوريكيتا: “أنت هنا للمساهمة في المهرجان. هل يمكنني الوثوق في ذلك؟ ”

لم أستطع الحكم على كل شيء فقط من مراقبة المشهد، لكنني أشك في وجود اختلاف بسيط في مقدار النقاط التي كانوا يكسبونها. كان هدفًا هائلاً بما يكفي للوصول إلى القمة ، لكن لا يوجد ضمان مطلق.

هاروكا: “لا تقلق. لن أفعل أي شيء لإفساد عمل الجميع الشاق. أعلم أنك لن تصدق- ”

أيانوكوجي: “لقد تم إخطارهم باستخدامها قدر الإمكان. يفضلون إنفاق كل نقاطهم بدلاً من خسارتها هنا. ليس من المبالغة أن نقول إن نقطة واحدة أو 10000 نقطة تساوي نفس الشيء للبالغين الذين حصلوا عليها “.

“لا ، أنا أصدقك.”

“اعتقدت أننا لسنا مدينين لبعض ”

من دون تردد ، أعربت هوريكيتا عن ثقتها في كلمات هاروكا.

لم تنزعج كوشيدا من الإساءة اللفظية من هاروكا. ربما كان ذلك بسبب تجربتها ، لكن من الواضح أنها تتمتع بالقسوة التي تميزها عن الطالبة العادية.

هاروكا: “لماذا؟”

“سألت نفسي ، كيف يمكن أن تقع إيري في حب مثل هذا الرجل الذي لا يرحم؟” سارت هاروكا نحوي ببطء. اقتربت بما يكفي لتمد يدها.

“يمكنني أن أقول من خلال النظرة في عينيك ، لا بد أن أيانوكوجي كون قد تحدث معك في ذلك ، أليس كذلك؟”

“آه. إنهم الشخص المثالي للنظر أو مراقبة شخص ما “. كانوا يعرفون دائمًا مكان هاروكا  والآخرين.

هاروكا: “وكوشيدا سان. لم أكن أتوقع أن تأتي إلي مرتدية ملابس الخادمة “.

كوشيدا: “إذا انسحب شخصان حقًا ، فهذا يعني أن طريقي إلى الفئة أ محكوم عليه بالفشل.”

”سان كوشيدا؟ أتساءل متى تركت منصبها “.

”سان كوشيدا؟ أتساءل متى تركت منصبها “.

بدت هوريكيتا غير مدركة لغيابها ، ربما لأنها كانت مشغولة في القاعة.

نيابة عنها “.

“على أي حال ، سأجعلك تنسين حقدك ضدي حتى ما بعد المهرجان ، حتى لو كنت لا تريدين ذلك.”

أيانوكوجي: “لو كان هذا هو الحال فقط.”

“أنا أعرف.”

“آه. إنهم الشخص المثالي للنظر أو مراقبة شخص ما “. كانوا يعرفون دائمًا مكان هاروكا  والآخرين.

“ثم  ستكونين مسؤولةً عن صب المياه للعملاء الذين نفد منهم الماء البارد ، وإذا طُلب منك ذلك ، فستكونين مسؤولة عن التقاط الصور. هل هذا مقبول؟”

“أراك لاحقًا.”

“سوف اري ماذا يمكنني ان افعل.”

تعال إلى التفكير في الأمر ، عرفت كوشيدا عن هاروكا أكثر مني.

لم يُسمح لها بالإدلاء ببيانات ساذجة مثل ، “أريد أن أفعل ذلك” ، أو “لا أريد أن أفعل ذلك.

جثمت هاروكا ونظرت إلى البطاقة المرفقة بالصندوق.

“لا بد لي من أخذ استراحة إلزامية في الساعة 3:00 ، لذلك سأترك كل شيء بعد ذلك إلى أيانوكوجي كون -. اهتم بها.”

بينما كنت أقف أمام هاروكا بالكاميرا الخاصة بي ، سمعت من الردهة أن طلبًا آخر قد جاء لالتقاط صورة مع كوشيدا.

أيانوكوجي: “أفضل ما يمكنني فعله هو التقاط صور جيدة.”

تركت الوضع لكوشيدا والآخرين وتوجهت إلى هاروكا.

لقد التقطت بالفعل عشرات الصور اليوم. أنا أتفهم ذلك.

كان الوقت حوالي 2:20 مساءً. نجح فصل هوريكيتا في استعادة أعضائه المفقودين.

أومأت هاروكا برأسها ، ونظرت إلي مرة ، وأخذت نفسا عميقا. ثم غادرت غرفة الانتظار ومعها إبريق من الماء وشريحة ليمون وبدأت تتجول في المتجر. حنت رأسها بأدب وهي تقدم نفسها لكل واحد منا.

صُممت اللوحة لتُظهر في لمحة الشخص الذي تم ترشيحه لمعظم الصور ، وكانت كوشيدا هي التي التقطت أكبر عدد من الصور أثناء غيابنا ، مع 56 صورة. أما بالنسبة لهوريكيتا ، فقد التقطت 11 صورة فقط.

بالطبع ، لم يكن الأمر سلسًا ، ومن الواضح أنها كانت خارج الممارسة مقارنة بالخادمات الأخريات. لكن على العكس من ذلك ، نظر إليها الكبار بحرارة.

لم تتحدث إلى أي شخص ، لكنها ببساطة وقفت بخجل في زاوية الفصل. لكونها خرقاء ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء على وجه الخصوص وتحتاج إلى الوقوف دون التحدث إلى أي شخص.

علاوة على ذلك ، كان لدى هاروكا  جانب جذاب كامرأة ، وحتى إذا لم يتمكنوا من رؤية نفسها الداخلية ، فقد طوروا إعجابهم بها دون وعي.

في أسلوب هاروكا المثير للجدل ، تميل الكلمات إلى التبادل. كان من الواضح أن هذه كانت وسيلة لإزعاجي.

“قبل أن نفكر في الفوز أو الخسارة ، أعتقد أننا ، بصفتنا فصلًا دراسيًا ، يمكننا أخيرًا أن نتنفس الصعداء.”

لم يكن من الصعب تخيل ما سيحدث إذا تركت هاروكا المدرسة سعياً للانتقام ولقاء إيري. بدلاً من أن يتم الترحيب بها بابتسامة ، سوف تتعرض للإهانة بشكل خطير.

“نعم.”

“هذا ليس صحيحا. القاعدة هذه المرة هي أن معلمي المدارس يجب أن يعاملوا كما لو كانوا ضيوف شرف. لا يُسمح لمعلمين باستخدام النقاط في مستوى صفهم. هاتان هما القاعدتان الوحيدتان اللتان تم فرضهما. لا توجد أيضًا قاعدة تقضي بأن يشارك الطلاب فقط في العرض التقديمي. في الحالات القصوى ، يجب أن يكونوا أحرارًا في أن يخدمهم ضيوف الشرف. سيكون الأمر غير معتاد ، ولكن يمكن حل هذه المشكلة إذا وافق الضيف “.

“أيانوكوجي-كون ، هاسيبي-سان ، التقط ثلاث صور لنا! شكرا جزيلا لك!”

“ماذا كان سيحدث لو كنا قد بدأنا في وقت سابق …؟”

وصل صوت ساتو إلى غرفة الانتظار ، وسرعان ما جهزت كاميرتي. يجب أن تكون هوريكيتا جاهزًة للقيام بطفرة أخيرة مع الوقت المتبقي قبل الاستراحة.

“ادفع 100000 نقطة خاصة مقابل كل ساعة يطلب فيها الطلاب مساعدة المعلم.”

“أراك لاحقًا.”

ومع ذلك ، من حيث “الموارد البشرية” ، ليست هناك حاجة لتقديم طلب للحصول على مثل هذا التصريح ، وهو مجاني. بدت تشاباشيرا سينسي في حيرة من أمرها ، كما لو أن عقلها لم يكن شاملاً تمامًا لما تحتاج إلى القيام به.

بعد أن غادرت هوريكيتا غرفة الانتظار ، نظرت إلى السبورة في الغرفة.

“هذا هو…”

صُممت اللوحة لتُظهر في لمحة الشخص الذي تم ترشيحه لمعظم الصور ، وكانت كوشيدا هي التي التقطت أكبر عدد من الصور أثناء غيابنا ، مع 56 صورة. أما بالنسبة لهوريكيتا ، فقد التقطت 11 صورة فقط.

“كنت أعرف أنك ستنسحبين بعد المهرجان. وأنت تخطط للخروج معها ، أليس كذلك ، أكيتو؟ ”

إذا كان الأمر يتعلق بالمظهر فقط ، أعتقدت أن كوشيدا ستفوز ، لكن أعتقد أن هذا لم يكن هو المهم. إنه سحر أولاً ، وثانيًا المظهر.

حتى لو لم تستطع الضحك مع الجميع الآن ، فلا يزال أمامها أكثر من عام دراسي. اليوم الذي تستطيع فيه أن تبتسم حقًا مرة أخرى لن يكون بعيدًا.

“حتى لو حاولت هاروكا  اللحاق بالركب من هنا ، لا أعتقد أنها ستكون قادرة على تجاوز هذا الرقم القياسي.”

“هذا ليس صحيحا. القاعدة هذه المرة هي أن معلمي المدارس يجب أن يعاملوا كما لو كانوا ضيوف شرف. لا يُسمح لمعلمين باستخدام النقاط في مستوى صفهم. هاتان هما القاعدتان الوحيدتان اللتان تم فرضهما. لا توجد أيضًا قاعدة تقضي بأن يشارك الطلاب فقط في العرض التقديمي. في الحالات القصوى ، يجب أن يكونوا أحرارًا في أن يخدمهم ضيوف الشرف. سيكون الأمر غير معتاد ، ولكن يمكن حل هذه المشكلة إذا وافق الضيف “.

بينما كنت أقف أمام هاروكا بالكاميرا الخاصة بي ، سمعت من الردهة أن طلبًا آخر قد جاء لالتقاط صورة مع كوشيدا.

قد لا يفهم بعض البالغين من الخارج أهمية هذه الظاهرة. ولكن عندما يتعلق الأمر بالمقدار الذي تعتقد أنه “يستحق نظرة” ، فسيكون ذلك مختلفًا.

“حسنًا هاروكا  ، دعينا نحصل على صورة.”

“كان من المفترض أن أرتديها … كان من المفترض أن أرتديها أنا و آيري  معًا … لماذا…؟”

“نعم.”

اتصلت بـشاباشيرا سينسي – ، التي كانت ستستخدم نقاطها في فصل السنة الثانية في الحرم الجامعي.

كانت تعبيرات هاروكا قاسية ، ربما لأنها كانت لا تزال مترددة في مواجهتي. نظرت من خلال العدسة للحصول على فرصة لالتقاط صورة ، لكنها لم تعطيني واحدة.

هاروكا: “كانت تلك الفتاة ضعيفة بالتأكيد … ولهذا أردت حمايتها …”

“هل يمكنني التبديل مع يوسكي ؟”

“لا أصدقك.”

“انتظر. حسنا.” رفعت هاروكا يدها.

“ماذا؟ ماذا تحاول ان تقول؟”

 

أيانوكوجي: “بالضبط. يمكن استبدال الطلاب بأشخاص آخرين: يطلب الفصل أ من السنة الثانية المساعدة من من الفئة دي، ويوافق الفصل دي بسهولة. هل ستكون هناك مشكلة إذا قمنا بإعارة الطلاب؟ ”

لم تكن ابتسامة كاملة ، لكنها كانت تعبيرًا جيدًا بما يكفي للصورة ، لذلك إلتقطت الصورة. كانت الصورتان الأخريان عبارة عن صورتين مع الضيوف.

أيانوكوجي: “حسنًا ، إسمعي فقط إلى ما أريج أن أقوله. أنا متأكد من أنك تتسائلين عن سبب كل هذا “.

“آير…” تمتمت هاروكا  وهي تنظر إلى الزي الرسمي.

 

الآن أنا ممتن لوجود طالبة كانت على استعداد لارتداء زي خادمة. في وقت لاحق ، وبتوصية من شينوهارا ، أقنعت أزوما بقوة.و تقرر أنها ستنضم إلينا.

3

“ماذا افعل هنا؟ أخبرني أيانوكوجي كون أن هاسيبي-سان ومياكي-كون يخططان لمغادرة المدرسة “.

إقتربت الساعة 3:00 مساءً. غادرت مقهى الخادمة للاستعداد لخطوتي الأخيرة. لا أحد يعرف بالضبط كم نحتاج لبيعه من أجل الفوز بالمركز الأول.

أخبرتها بإستراتيجية الوصول إلى لوحة النصر ، لكن …

بالطبع ، سيكون من الممكن الفوز بالمركز الأول بالتأكيد إذا كان بإمكان المرء بيع أكثر من نصف النقاط الخاصة المتداولة ، لكن هذا كان مستحيلًا تقريبًا بسبب طريقة عمل النظام. بمعنى آخر ، كان من المهم كسب أكبر قدر ممكن من المال حتى لحظة انتهاء المهرجان.

أيانوكوجي: “نعم. إنها في استراحة الآن ، وحتى لو قمنا بتغيير ملابسها بعد العودة في الساعة 3:00 ، فمن المشكوك فيه إلى أي مدى ستكون قادرة على الإفادة من أي شيء “.

لاقت المقاهي الطلاب استقبالًا جيدًا من قبل فصول هوريكيتا وريوين.

هاروكا: “أنت تعرف الإجابة على ذلك. الإقناع لا طائل منه “.

أذهلت المنافسة الفردية العديد من الضيوف ، وتمكنوا من زيارة أحد الفئتين أو كليهما للمشاركة في المعركة.

كان هناك ما مجموعه ثماني ملابس خادمة معدة لهذا الحدث. تم اعتبار اثنتين منهم بشكل أساسي بمثابة قطع غيار ، لذلك لا يمكن لأكثر من ست خادمات العمل في وقت واحد.

 

“هذا …”

ما بدا أنه طريق مسدود اتخذ منعطفًا جديدًا عندما جاء الضيوف إلى مقهى المفهوم الياباني ليروا كيف كان أداء الجانب الآخر. كان طابور طويلا من العملاء ينتظرون لدخول المقهى.

ربما كانت هذه هي أغبى استراتيجية توصلت إليها في حياتي.

“هذا مشغول مثل الآخر.”

“لم تحاول إقناعها حتى هذا الوقت هو لاختبارهما؟”

كان المكان أكثر ازدحامًا مما تخيلته ، ولم يكن لدي وقت للتحدث مع الطلاب في فصل ريوين.

“ماذا ؟”

لم أستطع الحكم على كل شيء فقط من مراقبة المشهد، لكنني أشك في وجود اختلاف بسيط في مقدار النقاط التي كانوا يكسبونها. كان هدفًا هائلاً بما يكفي للوصول إلى القمة ، لكن لا يوجد ضمان مطلق.

“أيانوكوجي-كون ، هاسيبي-سان ، التقط ثلاث صور لنا! شكرا جزيلا لك!”

أيانوكوجي: “آسف للاتصال بك إلى هنا ، شاباشيرا سنسي.”

بذلك ، أخرجت هاروكا مظروفًا من جيبها. كان الظرف الأبيض مكتوبًا بخط اليد مع عبارة “رسالة إنسحاب”.

اتصلت بـشاباشيرا سينسي – ، التي كانت ستستخدم نقاطها في فصل السنة الثانية في الحرم الجامعي.

“أنا آسفة لأنني تسللت مرة أخرى.” ثم تومض ابتسامتها المعتادة ، والتي لا يبدو أنها تناسب المناسبة.

“هل انتهيت من استخدام نقاطك الخاصة؟”

بالطبع ، سيكون من الممكن الفوز بالمركز الأول بالتأكيد إذا كان بإمكان المرء بيع أكثر من نصف النقاط الخاصة المتداولة ، لكن هذا كان مستحيلًا تقريبًا بسبب طريقة عمل النظام. بمعنى آخر ، كان من المهم كسب أكبر قدر ممكن من المال حتى لحظة انتهاء المهرجان.

“همم؟ آه ، هناك 80 نقطة متبقية. أود أن أقول إنني استهلكتهم. لماذا؟”

أيانوكوجي: “هل كل شيء على ما يرام في المتجر؟”

لم يتبق الكثير من الوقت ، وبدا أنها أنهت مساهمتها في المهرجان كمدرسة.

هاروكا: “أنت لست متفاجئًا ، أليس كذلك؟”

“بعبارة أخرى ، هل أنت متفرغ لبقية اليوم؟”

إن مطالبة المعلمين بالتعاون بطبيعتهم لا يساعد كثيرًا. سواء أكنت تجعلهم يطبخون أو يقدمون ، إذا لم يمارسوا ذلك مسبقًا ، فسيكون وضعهم بجانبك لمدة ساعة أو نحو ذلك مضيعة للنقاط الخاصة.

“نعم هذا صحيح. الآن كل ما علينا فعله هو انتظار نهاية المهرجان الثقافي … ما تريد بحق الجحيم؟ ”

“أنت لم تلعبي دور الخادمة بشكل صحيح. لم تتدربي حتى ؛ لا أتوقع منك أن تكون رائعا مثل ساتو سان والآخرين ، لكن … في الوقت الحالي أنا في موقف صعب “.

لقد أظهرت ارتباكها ، ولم تفهم سبب استدعائها هنا.

إذا كانت هاروكا  نفسها تنوي البقاء في المدرسة وخربت المهرجان مرارًا وتكرارًا في حالة يأس ، كما فعلت كوشيدا من قبل ، لكانت قد استخدمت قواعد الامتحان الخاصة لإجبار الطلاب على المغادرة. لم يكن من الصعب وضع استراتيجية تتجاوز أصغر الحيل. لكن  هاروكا لم تتخذ استراتيجية غير معقولة. كانت تعلم أن مهاراتها لم تكن جيدة مثل مهاراتي ، لذلك اختارت الإستراتيجية الأكثر فاعلية.

كان مقهى الكيمونو مجرد خلفية. لن أقول إنها كانت مزدهرة أو أن صف هوريكيتا قد يخسر.

“ماذا قلت للتو؟”

تركت الأمر لـشاباشيرا سينسي – لرؤية الزخم وتفسيره على النحو الذي تراه مناسبًا.

من دون تردد ، أعربت هوريكيتا عن ثقتها في كلمات هاروكا.

أيانوكوجي: “في الواقع ، أود من تشاباشيرا سنسي أن تساعدنا لمدة ساعة أو نحو ذلك.”

“لا بد لي من أخذ استراحة إلزامية في الساعة 3:00 ، لذلك سأترك كل شيء بعد ذلك إلى أيانوكوجي كون -. اهتم بها.”

“لا لا لا ، انتظر ، أيانوكوجي ، مساعدة؟ أنا لا أفهم ما الذي تتحدث عنه “.

أيانوكوجي:  “أنا فقط أذكر الحقائق.”

على المعلمين المساهمة في المهرجان من خلال إنفاق نقاط في المدرسة. كان هذا هو الدور الوحيد الذي تم تكليفهم به اليوم.

تم دفع مشاعر هاروكا  إلى الأمام ، ربما منزعجة من عدم فهمي.

أيانوكوجي: “نريد أن تكون شاباشيرا سينسي – خادمتنا من أجل تحقيق مبيعات في مقهى الخادمة.”

“إذن أنت فقط مثل عائلتك؟”

أخبرتها بإستراتيجية الوصول إلى لوحة النصر ، لكن …

لم يكن لشاباشيرا سنسي الحق في الرفض ، حتى لو كان ذلك بعيدًا عن نيتها. في حالة من الذعر ، بدأت تشاباشيرا سنسي في قراءة القواعد المتعلقة بالمهرجان على هاتفها الخلوي.

شاباشيرا سينسي: “ماذا …؟”

“ماذا ا؟”

ربما كانت هذه هي أغبى استراتيجية توصلت إليها في حياتي.

هاروكا: “كوشيدا سان كانت السبب. لو كنت ضد الطرد من البداية ، لكانت – ”

“هل تريدني أن أتحول إلى خادمة؟ أريدك أن تستمع بعناية شديدة لما تقوله الآن “.

بعد أن كشفت نقاط ضعفها المختلفة ، وقفت هاروكا مصدومة ومكسورة. ذكّرني ذلك بشدة بمشهد كوشيدا في الامتحان الخاص بالإجماع.

أيانوكوجي: “ألم أخبرك فقط؟ سأفعل ما بوسعي للفوز “.

“هاسيبي-سان ، أين قمت بتغيير ملابسك؟”

شاباشيرا: “لماذا يجب أن أكون الخادمة !؟ أنا مدرس الصف. لا يمكنني أن ألتزم بفصل معين “.

ومع ذلك ، كان من الصعب إخفاء حقيقة أنه كانت تتابعها شركة إنتاج ترفيهي ومحتواها على وسائل التواصل الاجتماعي. لهذا السبب يجب أن تكون هاروكا  قادرًة على معرفة أن مالك هذا الحساب هي آيري .

“هذا ليس صحيحا. القاعدة هذه المرة هي أن معلمي المدارس يجب أن يعاملوا كما لو كانوا ضيوف شرف. لا يُسمح لمعلمين باستخدام النقاط في مستوى صفهم. هاتان هما القاعدتان الوحيدتان اللتان تم فرضهما. لا توجد أيضًا قاعدة تقضي بأن يشارك الطلاب فقط في العرض التقديمي. في الحالات القصوى ، يجب أن يكونوا أحرارًا في أن يخدمهم ضيوف الشرف. سيكون الأمر غير معتاد ، ولكن يمكن حل هذه المشكلة إذا وافق الضيف “.

“نعم.” أخرج أكيتو أيضًا مظروفًا عليه نفس نموذج السحب.

لم يكن هذا نشاطًا محظورًا بموجب القواعد. سيكون انتهاكًا واضحًا إذا كان الشخص سيشتري سلعًا من متجر صغير أو كياكي مول   أو أي مكان آخر بخلاف نقاط البيع المتاحة في المهرجان ، باستخدام النفقات الشخصية.

كما هو مقصود ، انتشر الضجيج بسرعة من خلال الكلام الشفهي. باستخدام المعلمين ، كان هذا حدثًا محدودًا ومتضخمًا لن يتمكن الطلاب من تحقيقه أبدًا. كان الهواء في الردهة يطن كثيرًا لدرجة أنه تحول على الفور إلى ضجة.

ومع ذلك ، من حيث “الموارد البشرية” ، ليست هناك حاجة لتقديم طلب للحصول على مثل هذا التصريح ، وهو مجاني. بدت تشاباشيرا سينسي في حيرة من أمرها ، كما لو أن عقلها لم يكن شاملاً تمامًا لما تحتاج إلى القيام به.

شاباشيرا سينسي:  “حسنًا ، انتظر. نعم ، لماذا لا تسأل تشي؟ هي تفعل هذا النوع من الأشياء بشكل أفضل. ستكون مستعدة للقيام بذلك حتى بالنسبة لفئة منافسة “.

أيانوكوجي: “هل أشرحها بشكل أوضح؟ إذا افترضنا وجود طالب يحمل حمولة ثقيلة ، فإنهم سيصابون بالدوار. عرض الضيف المار المساعدة وحمل الأمتعة على كتفيه إلى الموقع المطلوب. هل هذا انتهاك؟ ”

أغلقت كوشيدا شاشة هاتفها واقتربت من هاروكا .

“هذا ليس انتهاكًا …”

” كل يوم كنت أبحث عن أسرار الآخرين. كنت جائعة للأسرار. لطالما اعتقدت أنه سيجعلني أكثر قيمة. وساكورا سان ليست استثناءً من ذلك “.

أيانوكوجي: “بالضبط. يمكن استبدال الطلاب بأشخاص آخرين: يطلب الفصل أ من السنة الثانية المساعدة من من الفئة دي، ويوافق الفصل دي بسهولة. هل ستكون هناك مشكلة إذا قمنا بإعارة الطلاب؟ ”

بينما كنت أقف أمام هاروكا بالكاميرا الخاصة بي ، سمعت من الردهة أن طلبًا آخر قد جاء لالتقاط صورة مع كوشيدا.

كانت أسباب إقراضهم متنوعة. لتقديم الدعم من منطلق الاهتمام الحقيقي ، أو التخطيط لخطة لإحداث مشاكل في الداخل ، أو لتبادل العمالة والتعويض عن شيء في المقابل.

في تبادل يمكن وصفه بأنه خط متوازي ، فقط قلب هاروكا يرتجف بعنف.

مهما كان السبب ، طالما كان ضمن القواعد ، فلن تلومك المدرسة على ذلك. في الواقع ، بمجرد التجول في المدرسة ، رأيت عددًا قليلاً من الطلاب يدعمون فصولاً أخرى.

كان هناك اسمي عليه بصفتي المستلم واسم المتجر عبر الإنترنت باعتباره المرسل. أنا نفسي لم أكن أعرف عن هذا حتى تلقيته وبحثت عنه.

“أنا لا أرى المشكلة.”

“مستحيل. أعد كيوبون هذا الصندوق ، أليس كذلك؟ ”

أيانوكوجي: “انه نفس الشيء. استعداد المعلم للتعاون ليس في حد ذاته انتهاكًا للقواعد “.

“لا مشكلة. لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق دفع الكثير من المال ، لكن ليس هناك الكثير من الوقت. حتى لو كان هناك ما يقرب من 1000 نقطة متبقية ، فسيكون هناك سؤال كبير حول مكان وكيفية استخدامها “.

“لا ، لا. لا يزال يعتبر مد يد العون للصف الذي أنت فيه خطأ “.

هاروكا: “دعنا لا نقلق بشأن ذلك ، أجب على سؤالي.”

أيانوكوجي: “هذا صحيح. حتى لو كان مسموحًا به على نطاق واسع ، فلا يمكنك التأكد من ذلك بصفة مطلقة “.

“انتظري هاروكا  ، أعتقد أن هذا مختلف قليلاً.” تدخل أكيتو لأول مرة هنا.

لهذا السبب يجب استخدام قواعد واضحة وشرعية.

لم يكن من الصعب تخيل ما سيحدث إذا تركت هاروكا المدرسة سعياً للانتقام ولقاء إيري. بدلاً من أن يتم الترحيب بها بابتسامة ، سوف تتعرض للإهانة بشكل خطير.

أيانوكوجي: “سندفع مقابل أي نقاط خاصة يتم تكبدها عند استئجار المعلمين. أنا متأكد من أن المدرسة تبحث في هذا الاحتمال تحسبا لهذا المهرجان “.

” كيوبون هو نفسه بالفعل! أنت فقط لا تريد مواجهة الواقع. أنت فقط لا تريد أن تفكر في آيري ، البائسة لأنك الشخص الذي أخرجها من المدرسة! ”

شاباشيرا: “مستحيل ، لا ، ولكن … لا أعرف ما إذا كنت … بما يكفي لأخذ في الاعتبار …”

“أنت تمزحين معي.”

لقد أظهرت مثل هذا التعبير. كانت شاباشيرا سينسي أيضًا معلمة في هذه المدرسة ، وكانت في الماضي مسؤولًة عن فصول أخرى. كان من الطبيعي أن تضع المدرسة افتراضات مختلفة لمهرجان ثقافي لم يُقام في الماضي.

“ما الذي يحدث في نهاية السطر؟”

من حيث المبدأ ، كانت النقاط الخاصة في هذه المدرسة سلاحًا قويًا. لا عجب أنه يمكن استخدامه ليس فقط للتسوق الروتيني ، ولكن أيضًا لتأمين الأفراد إذا لزم الأمر.

أضع صندوق الكرتون في يدي على الأرض. “أريدك أن تفتح هذا الصندوق.”

“لا يوجد شيء في هذه المدرسة لا يمكن شراؤه بالنقاط الخاصة. هناك فرق؟”

أيانوكوجي: “الجزء الصعب ليس أن إيري طُردت. إنه اختفاء وجود كان مناسبًا لك. أردت أن تكوني هناك من أجل آيري  التي هي أدنى منك ، وأن تلعب دور الحامي. لقد أحببت الشعور بالتفوق والرضا الذي حصلت عليه من ذلك “.

إنكار هذا كان هو إنكار للمدرسة. وكان الأمر أشبه بالاعتراف بأنك كنت مدرسًا غير مؤهل.

أيانوكوجي: “ما الذي أفعله هنا؟ مقهى الخادمة أنجح مما تخيلنا ، ونحن نفتقر إلى الخادمات “.

لم يكن لشاباشيرا سنسي الحق في الرفض ، حتى لو كان ذلك بعيدًا عن نيتها. في حالة من الذعر ، بدأت تشاباشيرا سنسي في قراءة القواعد المتعلقة بالمهرجان على هاتفها الخلوي.

بعد إعلان هذا لهم ، تلقيت سلسلة من النظرات من الكبار الساخطين.

“ادفع 100000 نقطة خاصة مقابل كل ساعة يطلب فيها الطلاب مساعدة المعلم.”

أيانوكوجي: “هل أشرحها بشكل أوضح؟ إذا افترضنا وجود طالب يحمل حمولة ثقيلة ، فإنهم سيصابون بالدوار. عرض الضيف المار المساعدة وحمل الأمتعة على كتفيه إلى الموقع المطلوب. هل هذا انتهاك؟ ”

شاباشيرا: “يبدو أنك مستعد جيدًا لقواعد ما وراء الكواليس فقط . هذا هو الخيار “.

“أعتقد أن هذا لأنني كنت سعيدًة إلى حد ما لأننا زملاء في الفصل ونصف منزعجة من ذلك.” قالت نصف ونصف ، لكنني اعتقدت أن الأخيرة كانت لها نسبة مئوية أعلى.

كان هذا هو الشيء نفسه الذي حدث عندما تم استخدام النقاط الخاصة لشراء درجات الاختبار.

أيانوكوجي: “لو كان هذا هو الحال فقط.”

“هذا 100000 نقطة في الساعة. إنها ليست صفقة رخيصة. هل انت متأكد من أنك تريد أن تفعل هذا؟”

هاروكا: “كوشيدا سان كانت السبب. لو كنت ضد الطرد من البداية ، لكانت – ”

أيانوكوجي: “بالطبع أنا متأكد.”

“آير…” تمتمت هاروكا  وهي تنظر إلى الزي الرسمي.

إن مطالبة المعلمين بالتعاون بطبيعتهم لا يساعد كثيرًا. سواء أكنت تجعلهم يطبخون أو يقدمون ، إذا لم يمارسوا ذلك مسبقًا ، فسيكون وضعهم بجانبك لمدة ساعة أو نحو ذلك مضيعة للنقاط الخاصة.

أيانوكوجي: “كانت هاروكا وآيري تتطلعان إلى المهرجان الثقافي. لهذا السبب سيستمرون في رؤيته حتى النهاية. نظرًا لأن ذلك انتهى ، فلن يكون هناك سبب لمواصلة البقاء في هذه المدرسة “.

كان من الصعب عليهم أداء الوظيفة على الفور إذا اضطروا إلى الخروج إلى المطعم لخدمة العملاء. ولكن إذا استخدمتها بطريقة مختلفة عن المعتاد ، فيمكنك الحصول على التأثير الذي دفعته مقابله.

“ما الذي يحدث في نهاية السطر؟”

“هل أنت متأكد حقًا؟”

لم تنزعج كوشيدا من الإساءة اللفظية من هاروكا. ربما كان ذلك بسبب تجربتها ، لكن من الواضح أنها تتمتع بالقسوة التي تميزها عن الطالبة العادية.

أيانوكوجي: “أنا آسف ،شاباشيرا سينسي – ، لكنني سأطلب منك التعاون حتى لو كنت لا تريدين ذلك. ليس لدي الكثير من الوقت لأوفره الآن “.

“كان أيانوكوجي كون – يقوم بالكثير من العمل في هذا ، أليس كذلك؟ لذلك ربما تكون هذه هي الطريقة. ”

بعد الساعة 3:00 مساءً ، لن نتمكن من الحصول على مساعدة لمدة ساعة كاملة ، مما يجعلنا أقل كفاءة.

كوشيدا: “إذا كنت تريدين مغادرة المدرسة ، افعلي ما تريدين.”

شاباشيرا سينسي:  “حسنًا ، انتظر. نعم ، لماذا لا تسأل تشي؟ هي تفعل هذا النوع من الأشياء بشكل أفضل. ستكون مستعدة للقيام بذلك حتى بالنسبة لفئة منافسة “.

كوشيدا: “هل لديك أي فكرة عن مكانهم؟”

أيانوكوجي: “أنا متأكد من أنها ستفعل ذلك. لكن ما أبحث عنه الآن ليس شخصًا يمكنه فعل ذلك ببراعة ، بل شخصا أخرق. لأنني أؤمن أنه كلما كنت أخرقًا ، أو كلما كنت أكثر فاعلية على الهامش ،

أيانوكوجي: ” شينوهارا؟ لكني أتساءل عما إذا كانت على مستوى المهمة “.

سوف تكونين فعالة أكثر. ”

“اعتقدت أنك لن تظهري وجهك اليوم ، لكنك اتخذت قرارك ، أليس كذلك؟” أومأت هاروكا برأسها وأجابت وهي تهدئ تنفسها ، وإن لم تتعاف تمامًا.

“ليس لدي أي فكرة عن منطقك.”

“نعم.”

كان ذلك لأنها لم تفهم كيف يمكن جذب الجمهور بطريقة معينة.

“أكاذيب … هل هذه آيري ؟”

أيانوكوجي: “لم يعد هناك وقت. يرجى العناية بها.”

لقد التقطت بالفعل عشرات الصور اليوم. أنا أتفهم ذلك.

لقد أجبرتها على قبول نقاطي الخاصة عندما أخذت هاتفي ودفعته لـشاباشيرا سينسي -.

“لا لا على الاطلاق!”

“لدينا اتفاق.”

أيانوكوجي:”لا يوجد شيء يثير الدهشة. الطرد بموجب القواعد العادية لهذه المدرسة يُعاقب عليه بهذا القدر “.

“هذا ليس عدلاً ، أيانوكوجي ، باستخدام قواعد المدرسة.”

3

هذا ليس جبانًا ، إنها طريقة مباشرة للقتال.

في البداية قالت بضع كلمات ترحيب ثم ربت برفق على ظهر هاروكا المتيبس.

“ليس لدي أي فكرة عن كيفية التصرف في مقاهي الخادمة. لا أعرف ما الذي سيحدث لي “.

بدا لي أن هذا كان مجرد شخصية في الكلام – لكني تساءلت عما إذا كان هناك أي أساس لذلك. أثارت حقيقة ظهورها هنا أيضًا سؤالًا.

أيانوكوجي: “هذا جيّد. لا أتوقع أي شيء من المعلم “.

أيانوكوجي: “لم أكن أعرف ما الذي كانوا يهدفون إليه. هل سيخربون المهرجان أم لا؟ لكن  حقيقة أنهم لم يفعلوا شيئًا حتى الآن ، كان لدي تخمين جيد جدًا. سأقوم بالاتصال الآن “.

– شاباشيرا سينسي في زي خادمة ؛ هذه الحقيقة وحدها كانت كافية للفوز.

كوشيدا: “فهمت . إذا كنت تعرف الكثير، كنت سأفكر في إمكانية عدم مشاركة هذين الشخصين والتفكير في طريقة أخرى “.

 

لقد التقطت بالفعل عشرات الصور اليوم. أنا أتفهم ذلك.

4

“ماذا عن هذا؟”

بعد دفع شاباشيرا سينسي – المترددة إلى غرفة خلع الملابس ، قمت بلصق النص الذي أعددته على هاتفي الخلوي وأرسلته إلى جميع زملائي في الحال كرسالة مجمعة.

أضع صندوق الكرتون في يدي على الأرض. “أريدك أن تفتح هذا الصندوق.”

كان الغرض من ذلك إبلاغ الطلاب بأن شاباشيرا سينسي – ستعمل كخادمة للساعة الأخيرة فقط ، وإبلاغ الطلاب المتواجدين بأنهم سيتجولون في المدرسة للإعلان عن الحدث.

“حتى لو حاولت هاروكا  اللحاق بالركب من هنا ، لا أعتقد أنها ستكون قادرة على تجاوز هذا الرقم القياسي.”

كما هو مقصود ، انتشر الضجيج بسرعة من خلال الكلام الشفهي. باستخدام المعلمين ، كان هذا حدثًا محدودًا ومتضخمًا لن يتمكن الطلاب من تحقيقه أبدًا. كان الهواء في الردهة يطن كثيرًا لدرجة أنه تحول على الفور إلى ضجة.

كوشيدا: “إذا كنت تريدين مغادرة المدرسة ، افعلي ما تريدين.”

اندفعت شاباشيرا سينسي ، مرتدية ملابس الخادمة ، إلى الردهة بوجه أحمر.

“على ما أذكر ، لديها استراحة في الساعة 2 مساءً ، أليس كذلك؟”

“حسنًا ، ها أنا أيانوكوجي  ، أسرع ودعني داخل الفصل الدراسي!”

أيانوكوجي: “بالتأكيد يمكن أن يكون التأثير الدائم ساعتين أو ثلاث ساعات. ولكن تنشأ مشكلة أخرى. لأنه إذا كان لديك المزيد من الوقت لتجنيبه ، يمكن للفصول الأخرى القيام بالتقليد “.

“كنا في انتظارك.”

أيانوكوجي: “ليس بعد. العملاء الذين تركوا الآن الطابور لأن لديهم المال. لن أسمح لهم بالمغادرة “.

لا يمكنني الاستمرار في التباهي بها مجانًا ، لذلك قدتها داخل الفصل الدراسي.

تلك الكلمات الهادئة والباردة اخترقت غضبها

شاباشيرا: “إذن ، ما الذي يفترض بي أن أفعله هنا؟”

“على أي حال ، سأجعلك تنسين حقدك ضدي حتى ما بعد المهرجان ، حتى لو كنت لا تريدين ذلك.”

أيانوكوجي: “ليس عليك فعل أي شيء. فقط قفي ساكنة “.

“أهلا وسهلا.”

“ماذا؟”

كان لدى البالغين الذين عملوا في كياكي مول   صورة قوية عن شاباشيرا سينسي – كمعلمة صارمة ، كما شهدوها مرارًا وتكرارًا في حياتهم اليومية.

أيانوكوجي: “قلت لك ، لا أريدك أن تكوني بارعًة. أنا أتطلع إلى العمل معك.”

تم دفع مشاعر هاروكا  إلى الأمام ، ربما منزعجة من عدم فهمي.

وهكذا ، رميت تشاباشيرا سنسي إلى حجرة الدراسة وتركتها لا تفعل شيئًا سوى الوقوف.

“ماذا؟ انا لا افهم. هذا ليس ما أحتاجه “.

لم تتحدث إلى أي شخص ، لكنها ببساطة وقفت بخجل في زاوية الفصل. لكونها خرقاء ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء على وجه الخصوص وتحتاج إلى الوقوف دون التحدث إلى أي شخص.

تلك الكلمات الهادئة والباردة اخترقت غضبها

هذا ليس جبانًا ، إنها طريقة مباشرة للقتال.

[أفكر في جعل هذه الصورة غلافا لرواية فالموقع من معي ؟؟]

قررت هاروكا  أنني كنت أهرب للتو.

كان هذا هو الإثارة الجنسية المطلقة.

أكيتو: “السبب في أنها أرسلت آخر تذكار إلى كيوتاكا  وليس أنت لأنها أرادت أن تتاح لكما الفرصة للتحدث مع بعضكما البعض مرة أخرى ، أليس كذلك؟”

كان علينا إجراء تحول كبير في سياسة المقهى الخاص بنا من الآن فصاعدًا. الشاغل الأكبر هو العدد الكبير للزوار الذين لا يستطيعون استيعاب الفصول الدراسية. من أجل حل هذه المشكلة المادية بقوة ، كان علينا أن نجعل العملاء يدفعون سعرًا معقولاً. الفكرة هي الحصول على رسوم “غرفة وقوف فقط” لاستيعاب العملاء ذوي السعة الزائدة. أضفنا قاعدة تسمح بالدخول الفوري عند دفع 1000 نقطة لدخول الفصل.

1

سيتم عرض دخول أول ضيوف ينتظرون في الطابور ، ولن يُسمح إلا لأولئك الذين أجابوا بأنهم سيكونون على استعداد للوقوف في الطابور بدخول الغرفة أولاً. قد يشتكي بعض الزوار الذين ينتظرون في الطابور في هذه المرحلة ، لكننا على استعداد لتحمل هذه المخاطرة.

بعد إعلان هذا لهم ، تلقيت سلسلة من النظرات من الكبار الساخطين.

“غرفة للوقوف فقط ، لم أسمع أبدًا بهذه الفكرة في مقهى خادمة.”

“أنا أعرف. لذا ، سأترك المدرسة لمعرفة ذلك. سأكون هناك من أجل تلك الفتاة!”

يجب إعداد غرفة للوقوف على جانب الغرفة حيث توجد مكاتب لا يمكن إعدادها وفي المساحة الموجودة في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي. سيسمح هذا للناس بدخول الغرفة بدون مكاتب وكراسي.

هاروكا: “ليس هناك ما يضمن أن … تلك الفتاة صنعت هذا النوع من الأشياء. لا بد أن هذا ملفق من قبل أيانوكوجي كون أو كوشيدا سان على أي حال “.

و 2000 نقطة لالتقاط صورة مع شاباشيرا سنسي.

“هذا ليس صحيحا. القاعدة هذه المرة هي أن معلمي المدارس يجب أن يعاملوا كما لو كانوا ضيوف شرف. لا يُسمح لمعلمين باستخدام النقاط في مستوى صفهم. هاتان هما القاعدتان الوحيدتان اللتان تم فرضهما. لا توجد أيضًا قاعدة تقضي بأن يشارك الطلاب فقط في العرض التقديمي. في الحالات القصوى ، يجب أن يكونوا أحرارًا في أن يخدمهم ضيوف الشرف. سيكون الأمر غير معتاد ، ولكن يمكن حل هذه المشكلة إذا وافق الضيف “.

سيباع هذا بأكثر من ضعف سعر صورة طالب واحد.

 

ملأنا الضيوف على عجل باللوحة عند المدخل.

باستثناء الظروف المحدودة التي كان فيها خطر الطرد مرتفعًا بسبب امتحانات خاصة صارمة ، كانت هذه خطوة طبيعية.

كوشيدا: “مدهش. هل سيدفع العميل هذا السعر؟ ”

“أنا أعرف.”

“أنظري خلفك.”

أيانوكوجي: “في هذه الحالة ، لن تكون كوشيدا هنا ، وسيكون الوضع أسوأ بكثير.”

كوشيدا ، التي كانت تحدق في السبورة ، نظرت إلى الوراء ورأت العملاء الذين دفعوا فاتورتهم وقبلوا غرفة الجلوس يختفون واحدًا تلو الآخر في الفصل.

في الواقع ، كلما زاد عدد النقاط التي حصلوا عليها ، زاد اعتقادهم أنه يتعين عليهم إنفاقها هنا. علاوة على ذلك ، لا يزال العديد من البالغين الذين اضطروا إلى الانتظار كل هذا الوقت طويلاً.

كان أعضاء هيئة التدريس والموظفون الحاليون مفتونين بالمشهد الذي لن يروه مرة أخرى.

لقد أجبرتها على قبول نقاطي الخاصة عندما أخذت هاتفي ودفعته لـشاباشيرا سينسي -.

على الرغم من منع معلمي الصفوف الدراسية من نفس الصف من إنفاق نقاطهم الخاصة ، إلا أن عدد المعلمين الذين ما زالوا في المدرسة ومسؤولين عن فصول أخرى غير السنة الثانية كان بالطبع كبيرًا للغاية.

هاروكا: “ليس هناك ما يضمن أن … تلك الفتاة صنعت هذا النوع من الأشياء. لا بد أن هذا ملفق من قبل أيانوكوجي كون أو كوشيدا سان على أي حال “.

كان لدى البالغين الذين عملوا في كياكي مول   صورة قوية عن شاباشيرا سينسي – كمعلمة صارمة ، كما شهدوها مرارًا وتكرارًا في حياتهم اليومية.

أثناء حدوث ذلك ، لم يكن هناك حد لعدد الأشخاص الذين أرادوا التقاط صور لشاباشيرا سينسي ـ -. قام كل من العملاء “الواقفين فقط” ، الذين دخلوا المتجر ، وأولئك الذين كانوا بالفعل في المتجر برفع أيديهم واحدة تلو الأخرى وطلبوا تصويرهم.

جاء الكبار مثل الموجة.

“أنا آسف ، لكن المطعم ممتلئ ولا يوجد المزيد من الغرف المتاحة.”

قد لا يفهم بعض البالغين من الخارج أهمية هذه الظاهرة. ولكن عندما يتعلق الأمر بالمقدار الذي تعتقد أنه “يستحق نظرة” ، فسيكون ذلك مختلفًا.

باستثناء فترات الراحة ، كانت ساتو ومي تشان بمثابة نجمتا الفريق، عملا بجد طوال الوقت.

لقد أغراهم العدد المحدود من الأشخاص الذين كانوا على استعداد لإلقاء نظرة ، حتى لو لم يفهموا ما يتحدث عنه الآخرون.

“هل تريد حمايتها؟ أنت رائعة وعظيمة ، أليس كذلك؟ إذا، أنا لست الوحيد الذي يعتقد أنها ستكون ضعيفة دائمًا “.

كان طابور مقهى الخادمات يفيض بأكثر من 10 أو 20 شخصًا في الطابور. لم يكن الخط الطويل يتناقص ، بل كان يكتسب زخماً.

لكنها لم تكن كذلك. يبدأ بعض الناس من جديد من حيث يخسرون.

“واو ، هذا كثير من الناس ، أيانوكوجي كون.” تراجعت كوشيدا المذهولة في اتجاه مجموعات من البالغين تتدفق.

“لقد كانت محبطة فقط. لقد أرسلتها إلى كيوبون  باستياء ، قائلة إنني حقًا كان بإمكاني ارتدائها في المهرجان. أنا متأكد من أن هذا ما كان يجب أن يكون “.

أيانوكوجي: “نعم اعتقد ذلك. لأكون صادقًا ، لم أكن أعتقد أنه سيكون بهذا الحجم أيضًا “.

لكن هذا كان عملًا أيضًا. تم إخفاء الداخل و إغلاق النوافذ تماما ، لذا فإن الطريقة الوحيدة لرؤية الداخل بالقوة هي كسر زجاج النافذة.

“منذ متى وأنت تفكر في هذا الشيء المجنون؟”

كان المكان أكثر ازدحامًا مما تخيلته ، ولم يكن لدي وقت للتحدث مع الطلاب في فصل ريوين.

”منذ حوالي أسبوعين. كنت أفكر في ذلك باعتباره جوهرة خفية للمهرجان “.

أيانوكوجي: “هذا هو السبب في أنها كانت طريقة فعالة للعودة إلى هاروكا  و أكيتو  اللذان بدا أنهما على طول الطريق ، لأننا كنا نضع خططنا بناءً على حسابات قوتنا.”

“ماذا كان سيحدث لو كنا قد بدأنا في وقت سابق …؟”

أيانوكوجي: “أنا لا أطلب منك أن تكوني رشيقة مثل الخادمات الأخريات. لكن عليك أن تري وجهة النظر التي كانت ترغب آيري  المحبوب في رؤيتها. لقد كنت أفضل صديق لها ، وأنت مدينة لها بذلك “.

أيانوكوجي: “بالتأكيد يمكن أن يكون التأثير الدائم ساعتين أو ثلاث ساعات. ولكن تنشأ مشكلة أخرى. لأنه إذا كان لديك المزيد من الوقت لتجنيبه ، يمكن للفصول الأخرى القيام بالتقليد “.

تركت الوضع لكوشيدا والآخرين وتوجهت إلى هاروكا.

“حسنا أرى ذلك. لم يتبق لديهم سوى أقل من ساعة ، لذا حتى لو أرادوا تقليدنا ، فلن يتمكنوا من ذلك “.

“أراك لاحقًا.”

إذا قدمت عرضًا باستخدام أعضاء هيئة تدريس من كل من هذا الفصل وفئة أخرى ، فسيتم تقليل التأثير.

أضع صندوق الكرتون في يدي على الأرض. “أريدك أن تفتح هذا الصندوق.”

“إذا كنا سنقدم عرضًا ، فلدينا هذه الساعة الأخيرة فقط حيث يمكننا أيضًا تقديم العرض الأول.”

القيام بذلك أكمل الفضاء الثالث. فتحت الستائر مرة واحدة وفوجئت شاباشيرا سنسي برؤيتها.

كما ساعدت حقيقة أن كوشيدا والآخرين قد نشروا الخبر الإيجابي حول مقهى الخادمة.

“لا تكوني مغرورًة ، هاروكا.”

كوشيدا: “أرى. لا عجب أنني لم أستطع الفوز “.

وضع أكيتو هاتفه بعيدًا وكدس ورقتي السحب فوق بعضهما البعض ، ومزقهما من المنتصف.

“همم؟”

“حتى لو كانت هذه هي الرسالة الأخيرة التي تركتها لك آيري ؟”

“أدركت مرة أخرى مدى روعة أيانوكوجي كون -. إنه مصدر إزعاج لكونه عدوًا “.

“إذا كنا سنقدم عرضًا ، فلدينا هذه الساعة الأخيرة فقط حيث يمكننا أيضًا تقديم العرض الأول.”

“عيناك لا تبتسمان ، كوشيدا”.

بعد دفع شاباشيرا سينسي – المترددة إلى غرفة خلع الملابس ، قمت بلصق النص الذي أعددته على هاتفي الخلوي وأرسلته إلى جميع زملائي في الحال كرسالة مجمعة.

“أعتقد أن هذا لأنني كنت سعيدًة إلى حد ما لأننا زملاء في الفصل ونصف منزعجة من ذلك.” قالت نصف ونصف ، لكنني اعتقدت أن الأخيرة كانت لها نسبة مئوية أعلى.

أيانوكوجي: “أنا أفكر بها كثيرًا!”

“لا تدفعني! اذهب إلى الصف هناك! من فضلك لا تدفع! ”

“لا؟”

سارع سودو  وفريقه إلى إنشاء جدار من الأشخاص وحاولوا حثهم على تشكيل صف ، لكنه أصبح حشدًا حيث سعى بعض البالغين إلى النظر بطريقة ما إلى الفصل الدراسي.

“حتى لو حاولت هاروكا  اللحاق بالركب من هنا ، لا أعتقد أنها ستكون قادرة على تجاوز هذا الرقم القياسي.”

لكن هذا كان عملًا أيضًا. تم إخفاء الداخل و إغلاق النوافذ تماما ، لذا فإن الطريقة الوحيدة لرؤية الداخل بالقوة هي كسر زجاج النافذة.

أيانوكوجي: “نعم. إنها في استراحة الآن ، وحتى لو قمنا بتغيير ملابسها بعد العودة في الساعة 3:00 ، فمن المشكوك فيه إلى أي مدى ستكون قادرة على الإفادة من أي شيء “.

بالطبع ، لن يفعل أي شخص مثل هذا الشيء ، لذلك أجبرناهم على تشكيل خط.

“أدركت أن هناك احتمال أن تتوقفي ولا تشاركِ في المهرجان. لهذا كان من المفترض أن يتم توصيل هذا إليك ، لمنع حدوث ذلك ، أليس كذلك؟ ”

أثناء حدوث ذلك ، لم يكن هناك حد لعدد الأشخاص الذين أرادوا التقاط صور لشاباشيرا سينسي ـ -. قام كل من العملاء “الواقفين فقط” ، الذين دخلوا المتجر ، وأولئك الذين كانوا بالفعل في المتجر برفع أيديهم واحدة تلو الأخرى وطلبوا تصويرهم.

“آير…” تمتمت هاروكا  وهي تنظر إلى الزي الرسمي.

“قد تكون أفضل مندوبة مبيعات فردية في الساعة الأخيرة. لم تفعل أي شيء حتى “.

باستثناء فترات الراحة ، كانت ساتو ومي تشان بمثابة نجمتا الفريق، عملا بجد طوال الوقت.

“لا يمكنني السماح بدخول المزيد من الأشخاص! الفتحة الثانية ممتلئة! ”

على المعلمين المساهمة في المهرجان من خلال إنفاق نقاط في المدرسة. كان هذا هو الدور الوحيد الذي تم تكليفهم به اليوم.

تردد صدى صوت مي تشان مثل الصراخ ، وأُبلغنا أن الفراغات قد امتلأت.

أيانوكوجي: ” ذهبت منذ صباح اليوم. إنها تشارك رسميًا في المهرجان ، لكنها قد تعود إلى غرفتها “.

“هذا كل شيء ، أليس كذلك؟ إنه لأمر مخز أن عدد العملاء لم ينخفض ​​على الإطلاق حتى الآن ، وليس هناك ما يشير إلى مغادرتهم “.

أيانوكوجي: “ليس عليك فعل أي شيء. فقط قفي ساكنة “.

قالت كوشيدا ، متسائلة عما إذا كان يجب أن تكون راضية عن حشد “غرفة الوقوف فقط” الذين تمكنوا من إحضارهم.

رفعت هاروكا حاجبيها في الشك.

أيانوكوجي: “ليس بعد. العملاء الذين تركوا الآن الطابور لأن لديهم المال. لن أسمح لهم بالمغادرة “.

“ماذا عن هذا؟”

“ربما نحتاج إلى إخراج الطاولات أو شيء من هذا القبيل؟ لكن لا يمكنني إحضار الطاولات مع جميع الأطباق والأشياء. سيستغرق تنفيذها الكثير من العمل “.

“هناك إجابة واحدة فقط: كوني نفسك بما يكفي لمقابلة آيري  بكرامة. إذا تخرجت من الفصل الأول ، فهذه قصة مختلفة. أنت بحاجة إلى تجاوز تلك السنوات الثلاث وأن تكوني شخصًا لا يخجل من الوقوف أمام آيري  “.

كان من الواضح أنه لم يعد هناك أي مكان في حجرة الدراسة للضيوف.

أيانوكوجي: “نعم اعتقد ذلك. لأكون صادقًا ، لم أكن أعتقد أنه سيكون بهذا الحجم أيضًا “.

أيانوكوجي: “يمكننا استخدام هذا الموقع لتحقيق أقصى استفادة من الفتحة الثالثة.”

“كنت أتساءل عما إذا كان أيانوكوجي كون على علم بهذه الحقيقة.”

“مساحة ثالثة؟”

“لا أعرف ، لكنني أعلم أنها أقل خجلًا مما تعتقدين.”

التفت إلى جميع العملاء في الطابور وقلت.

“أنا آسفة لأنني تسللت مرة أخرى.” ثم تومض ابتسامتها المعتادة ، والتي لا يبدو أنها تناسب المناسبة.

“أنا آسف ، لكن المطعم ممتلئ ولا يوجد المزيد من الغرف المتاحة.”

“أنا أعرف. لذا ، سأترك المدرسة لمعرفة ذلك. سأكون هناك من أجل تلك الفتاة!”

بعد إعلان هذا لهم ، تلقيت سلسلة من النظرات من الكبار الساخطين.

هاروكا: “هذه معرفة جديدة بالنسبة لي. اعتقدت أن أولئك الذين طردوا ، أولئك الذين هزموا ، إنتهى كل شيء لهم هناك “.

“ومع ذلك ، يمكن لمن لديهم نقطة واحدة على الأقل في هذا الوقت عرض الغرفة من هذا الموقع عن طريق دفع المبلغ الكامل لرصيد نقاطك.”

أيانوكوجي: “هل هذه هي آيري  التي ترينها؟”

كان هذا الموقع هو المدخل حيث تم تشكيل الخطوط لمقهى الخادمة. من خلال فتح الباب ، تمت إزالة العائق ، وبفتح النافذة ، تم تمديد غرفة الصف بشكل زائف.

كان من المحتم أن يتم إلقاؤهم فجأة في أصعب المعارك ، حرب حقيقية.

“واو ، أنت تستخدم المدخل ؟!”

أيانوكوجي: “آسف للاتصال بك إلى هنا ، شاباشيرا سنسي.”

“نعم.”

كوشيدا: “لا تزال هاسيبي سان- غير متوفرة؟”

“لكن المبلغ الكامل قد يكون صغيرًا ، بالتأكيد ، لكنه قد يظل مئات النقاط … هل تقصد من لديه المال وسيدفعه؟”

شعرت بالإحباط لأنه تم استغلالها ، أغلقت المسافة بقوة وأمسكت بكتف كوشيدا.

يبدو أنها لا تصدق أن هناك العديد من الضيوف الذين سيدفعون كامل المبلغ لها ، على الرغم من مقدار الطلب على شاباشيرا سينسي -.

“إذن أنت فقط مثل عائلتك؟”

“لا مشكلة. لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق دفع الكثير من المال ، لكن ليس هناك الكثير من الوقت. حتى لو كان هناك ما يقرب من 1000 نقطة متبقية ، فسيكون هناك سؤال كبير حول مكان وكيفية استخدامها “.

أيانوكوجي: “كوشيدا هناك ، هوريكيتا هناك ، يوسوكي هناك. مهما كان الوضع ، سنكون على ما يرام “.

“أوه ، فهمت … اعتقدت أنك ستعيد النقاط المتبقية بعد انتهاء المهرجان.”

أيانوكوجي: ” شينوهارا؟ لكني أتساءل عما إذا كانت على مستوى المهمة “.

أيانوكوجي: “لقد تم إخطارهم باستخدامها قدر الإمكان. يفضلون إنفاق كل نقاطهم بدلاً من خسارتها هنا. ليس من المبالغة أن نقول إن نقطة واحدة أو 10000 نقطة تساوي نفس الشيء للبالغين الذين حصلوا عليها “.

“أنا لا أرى المشكلة.”

في الواقع ، كلما زاد عدد النقاط التي حصلوا عليها ، زاد اعتقادهم أنه يتعين عليهم إنفاقها هنا. علاوة على ذلك ، لا يزال العديد من البالغين الذين اضطروا إلى الانتظار كل هذا الوقت طويلاً.

“لا توجد طريقة لتأكيد مثل هذا الشيء مباشرة مع الشخص المعني في هذه الحالة!”

“من فضلك انتظر هناك حتى نذهب إلى الخروج بالترتيب.”

أضع صندوق الكرتون في يدي على الأرض. “أريدك أن تفتح هذا الصندوق.”

أعطيت الأمر وأرسلت بعض الأشخاص لتحصيل المبيعات. ثم قمت بصف الكبار في الردهة ووجهتهم إلى الوضع الذي يمكنهم فيه جميعًا رؤية حجرة الدراسة.

“هل انتهيت من استخدام نقاطك الخاصة؟”

“الآن كل ما نحتاج إلى القيام به هو فتح الستائر التي استخدمناها لإخفاء الفصل الدراسي.”

مع العلم أنها ستكون منزعجة ، ذكرت الحقائق للتو. وبطبيعة الحال ، أزعج هذا هاروكا  بشكل كبير.

القيام بذلك أكمل الفضاء الثالث. فتحت الستائر مرة واحدة وفوجئت شاباشيرا سنسي برؤيتها.

“هل ما زلت تعتقدين ذلك بعد قراءة النص الفعلي؟”

بالنسبة لـشاباشيرا سينسي – ، كان ذلك نوعًا من الإعدام العلني ، لكن بما أننا دفعنا للمدرسة مقابل ذلك ، لم تكن هناك حاجة للشعور بالضيق.

“لقد قمنا للتو بتغيير العملاء ، لذلك لدينا القليل من الوقت.”

“أوه ، أوه ، فهمت …”

لم يتبق الكثير من الوقت ، وبدا أنها أنهت مساهمتها في المهرجان كمدرسة.

المدرس الذي تحدث للتو عن تحول تشاباشيرا سنسي بدا معجبًا.

قالت كوشيدا ، متسائلة عما إذا كان يجب أن تكون راضية عن حشد “غرفة الوقوف فقط” الذين تمكنوا من إحضارهم.

لا بد أن مشهد فستان مألوف ، منفرد ، لم يسبق له مثيل على زميل له كان محفزًا قويًا. وهكذا ، استمر التقديم العلني لـشاباشيرا سنسي حتى الساعة 4:00 مساءً ، باستخدام هذا الممر.

بعد خمسة عشر دقيقة ، طُلب من شينوهارا الذهاب إلى القاعة ، وطُلب من أزوما الانضمام إلى كوشيدا في الردهة لإيقاف الزبائن المنتظرين هناك. لكن تعبير كوشيدا في الردهة كان قاتما ، ولم يكن تطورا يبدو أنها تستمتع به.

في النهاية ، احتلت شاباشيرا سينسي – المركز الأول متجاوزة كوشيدا بـ 63 صورة مرغوبة.

أيانوكوجي: “أنا آسف ،شاباشيرا سينسي – ، لكنني سأطلب منك التعاون حتى لو كنت لا تريدين ذلك. ليس لدي الكثير من الوقت لأوفره الآن “.

 

“مرحبًا بعودتك!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم تتحدث إلى أي شخص ، لكنها ببساطة وقفت بخجل في زاوية الفصل. لكونها خرقاء ، لم تكن قادرة على فعل أي شيء على وجه الخصوص وتحتاج إلى الوقوف دون التحدث إلى أي شخص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط