الفصل الثالث: اليوم الثاني
الفصل 3: رحلة مدرسية: اليوم الثاني
تلاشت الابتسامة من وجه ريوين ، وأدار عينيه الحادتين الجانبيتين نحوي.
“ايه …؟”
في صباح اليوم الثاني من رحلتنا المدرسية. تناولنا وجبة افطار وارتدينا ملابسنا ثم استرخينا في غرفتنا حتى غادرت الحافلة إلى منتجع التزلج.
“ماذا؟ ما هذا؟”
قمت أنا واتانابي بتشغيل التلفزيون. على الشاشة ، كان الناس يقرأون ملخصًا لأخبار هذا الصباح ويدلون بتعليقات غير رسمية.
لم تكن هناك حاجة لأن يخرج كيتو عن طريقه ليساير استراتيجية ريوين في محاولة جره إلى منطقته الخاصة. ومع ذلك، أغلق كيتو المجلة بإحكام بنفس الطاقة.
بعد قليل تغير الجو عندما انتقل البرنامج إلى برنامج خاص بالقطط الصغيرة. كان ريوين في نفس الغرفة معنا و قد أخذ مكانه بالفعل على الأريكة ذات المقعد الواحد، بينما تصفح كيتو مجموعة من المجلات المتاحة مجانًا. يبدو أنهم جميعًا يشتركون في الموضة.
ارتدت كوشيدا والآخرون الذين يبنون الرجل الثلجي قفازات دافئة بشكل طبيعي.
” من المزعج للغاية رؤيته يقرأ كتابًا فقط، إنه يبدو خطيرا للغاية … يبدو الأمر كما لو أنه يقرأ دليل القتل.”
على الأقل في اليوم الرابع، حين يحين وقت الفراغ مرة أخرى ، أرادت مجموعة هاشيموتو
همس واتانابي بهذا في أذني. ربما اعتقد أن لا أحد سيسمعه لكن عيون كيتو الحادة حدقت على الفور فيه. ربما كان خائفًا من ذلك، فقد تجنب بصره وهو يختبئ في ظلي.
“المزاج؟”
“إنه بالتأكيد رجل مخيف، أليس كذلك؟ صحيح؟”
مندهشة ، حدقت نيشينو في كوينجي ، وبدا أن شخصيتها تتقلص.
لقد صدمني من كتفي، لكن إذا أمكن، أردت التركيز على القطة الخاصة على شاشة التلفزيون.
“يا للقرف!”
“هوي، كيتو. لم تهضم خسارة مشاجرة الوسادة بالأمس، أليس كذلك؟ دعنا نلعب مباراة أخرى اليوم “.
ما زلت أقول شيئًا كما لو أنني لا أفهمه.
كما لو أنه جلب عاصفة إلى هذا الصباح الهادئ، قدم ريوين اقتراحًا إلى كيتو. وغني عن القول، كان هذا اقتراحًا غير مرحبًا به مني و من واتانابي.
بدا الأمر باردًا ، لكنني عرفته لفترة كافية لأعرف أن الجميع قد تخلوا عنه بالفعل.
“يالك من أحمق. هل ترغب في إحراج نفسك؟ إذا كنت تريد الندم، فلن أوقفك “.
من المؤكد أن وضع يديك داخل معطفك سيكون أكثر دفئًا إذا لم يكن لديك قفازات.
“حسنًا ، إذن، دعني أقترح شيئًا.”
قام بغرف الماء الساخن مرارًا وتكرارًا بكلتا يديه وغسل وجهه ، يبدو أنه يزيل إرهاقه.
“ما نوع اللعبة التي تريدها؟”
[أنا في غرفتي ، لكني أعتقد أن الفتيات الثلاث ما زلن في حوض الاستحمام. كنت معهم منذ فترة ، لكنني عدت أولاً للاتصال بك.]
“التزلج الذي سنقوم به يبدو جيدًا، أليس كذلك؟”
لقد كان رد فعل مفهومًا للطلاب الذين لم يعرفوا كوينجي لفترة طويلة.
يبدو أنه أراد منافسة بسيطة لمعرفة من سينتهي أولاً. على الرغم من أن كيتو ليس مبتدئًا، فقد أوضح أمس على الأقل أن مهارات ريوين كانت متفوقة.
“هذا صحيح. لا أرى الغرض من هذه المحادثة “.
لم تكن هناك حاجة لأن يخرج كيتو عن طريقه ليساير استراتيجية ريوين في محاولة جره إلى منطقته الخاصة. ومع ذلك، أغلق كيتو المجلة بإحكام بنفس الطاقة.
غير الأولادالذين كانوا يبتسمون بطريقة مبتذلة طوال الوقت تعابيرهم عندما تم تفجير أحدهم بعيدًا.
“هل تعتقد أن بإمكانك الفوز؟ سأحطم ثقتك بنفسك “. بدا أنه قبل التحدي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“لن أسمح لك بالفوز”
“ألا ينبغي لأحد أن يتصل بشخص بالغ؟”
“يا رفاق … لا يمكننا التسبب بالمشاكل؟” كان صوت واتانابي منخفضًا جدًا.
“ماذا…!؟”
بينما كنا نتهامس ذهابًا وإيابًا، كان الجانبان يشتعلان.
قال كوشيدا هذا حتى لا يسمعني أحد.
ثم وقف كيتو، ورفع في يده المجلة، واقترب من ريوين ثمدفع رأس المجلة إليه كما لو كانت طرف سيف.
من المؤكد أن وضع يديك داخل معطفك سيكون أكثر دفئًا إذا لم يكن لديك قفازات.
“إذا خسرت، ستكون هادئًا مثل القطة خلال هذه الرحلة.”
“لست متأكدًة من قدرتي على التزلج في منطقة المحترفين أيضًا … لذلك سأفعل ذلك.”
ربما تأثر دون علمه من التلفزيون الخاص بالقطط.
“هل تعتقد أن بإمكانك الفوز؟ سأحطم ثقتك بنفسك “. بدا أنه قبل التحدي.
“أوه؟ أنا بالفعل أكثر نضجًا منك، إذا سألتني “.
وبسرعة ، أزال رأس المجلة بذراعه.
بما أنني لم أتمكن من رؤية هوريكيتا ، فلابد أنها غادرت بالفعل.
“أود رؤية برنامج القطط في سلام “. حثثتهم على الابتعاد وتجنب المعاناة.
“يا للقرف!”
“لديك بعض الجرأة أيانوكوجي، على الرغم من أن المشاكل قد تأتي في طريقك.”
“يبدو أنك تبلي بلاءً حسنًا مع كوشيدا أيضًا. لقد كنت متحمسًا لفكرة أنك ستطردها من المدرسة “.
لا أعتقد ذلك. لن أسمح لهم بالاستفادة مني.
إذا كنت لا تريد الكشف عن نفسك ، إذا كنت لا ترغب في مناشدة الآخرين ، فستتصرف حتمًا بشكل لا يجذب الاهتمام.
“على أي حال، الآن بعد أن هدأت الأمور، سأستمر …”
بدا وكأن سودو يشعر بشيء لا أستطيع أن أشاهده من بعيد.
كانت تلك نواياي، لكن قبل أن أعرف ذلك ، اختفت القطة من شاشة التلفزيون. يبدو أنه لم يكن لدي متسع من الوقت للمشاهدة، حيث انتهى الأمر في غضون بضع دقائق.
“أنت تفكر في محاولة تجنب رؤيتك في المرة القادمة ، أليس كذلك؟”
“أنا آسف لذلك، أيانوكوجي. أنت تحب القطط ، أليس كذلك؟ ”
تركت المفتاح مع كيتو ، الذي كان في الغرفة ، وتوجهت للقاء كاي.
“لا ليس بالفعل.”
“الجو بارد، لكن أعتقد أنه ليس لدينا خيار سوى الانتظار في الخارج.”
“ألم يعجبك البرنامج؟”
كان صوته عالياً، لكن … سأتجاهل ذلك الآن.
“أردت فقط رؤيته لسبب ما، لكن ليس لدي أي ارتباط خاص بالقطط كحيوان.”
“أنا … جاهز، أيانوكوجي.”
كنت سأشعر بنفس الطريقة لو كان برنامج للكلاب أو فرس النهر. كان البرنامج موضوعًا مبهجًا للمحادثة لفترة، ولكن بعد ذلك تم تقديم الأخبار العاجلة بدلاً من ذلك.
بعد قضاء ساعة في الحمام الكبير وارتداء اليوكاتا ، أخذت أنا و سودو زجاجة مياه معدنية مجانية من العلبة المبردة في غرفة تغيير الملابس وشربنا.
وأظهرت الأخبار أنه بعد معاناة طويلة، توفيت الأمينة العامة السابقة نونا إي في أحد مستشفيات طوكيو. كان لدى رئيس الوزراء ما يقوله …
“أنا آسفة. لحسن الحظ، كان الثلج ناعمًا ولم أصب بأذى “.
مع ومضات عديدة، بدأ رجل بتعبير صارم في الكلام.
“ماذا…!؟”
“مثلما لا يمكنك التحكم بالحصان دون ركوبه. لا يمكنك الحكم على الإنسان دون القضاء بعض الوقت معه. هذه الكلمات قالها لي الدكتور ناو بعد وقت قصير من لقائي بها “.
سأتل كوشيدا عن حال الأربعة الذين ذهبوا إلى دورة المبتدئين.
بمجرد أن بدأ رئيس الوزراء يتحدث عن المتوفى، أظلمت الشاشة. حان وقت الحافلة.
“… أوه ، مرحبًا ، هذا أنا. أين أنت؟”
دعا كيتو ، ممسكًا بجهاز التحكم عن بعد بإصبع السبابة على زر الطاقة.
بدا الأمر وكأنه تم سحقهم تمامًا وحطموا معنوياتهم …
“تعال، دعنا نذهب ، أيانوكوجي.”
“أنا أمزح فقط. الحقيقة هي أنني أحتاج حقًا للتحدث إليك. لكن يبدو أنك بحاجة للدخول إلى الغرفة “.
سأستمتع بالتزلج، لكنني قلق قليلاً بشأن المنافسة بين الاثنين.
عندما يتعلق الأمر بسداد ثمن القفازات، لا أعتقد أنها ستختار بشكل صارخ الأرخص منها وتعيدها. سأفرض عليها نفقات باهظة مقابل شيئ لا يستحق.
اعتقدت أنه سيقدم اعتراف ، لكن سودو سأل شيئًا آخر ، كما لو كان يستخرج السؤال من نفسه.
1
لقد كان شعورًا بالإحباط لعدم تلقي رد، وتساءل عما إذا كان سيتم قبوله أم لا.
“نعم انت على حق. أممم، عندما نصل إلى منتجع التزلج، اسمح لي أن أعوضك عن القفازات”.
خرجنا، لكن كانت هناك مشكلة صغيرة في انتظارنا. سمعنا أن الحافلة كانت عالقة في ازدحام مروري وستتأخر حوالي 10 دقائق. كان هناك العديد من الطلاب ينتظرون الحافلة، وعندما استدرت، كانت الشرفة الأمامية تفيض بالناس.
“أنا أعرف.”
“الجو بارد، لكن أعتقد أنه ليس لدينا خيار سوى الانتظار في الخارج.”
عندما انتهيت من إخباره بهذه الطريقة، أومأ هاشيموتو برأسه متفقًا.
تنفس واتانابي نفسا أبيض ونظر إلى السماء بكآبة. من المؤسف أننا خرجنا في وقت أبكر قليلاً من الطلاب الآخرين، لكن لا يمكن فعل شيئ. حتى لو عدنا إلى غرفنا، فلن نتمكن من الاسترخاء لأكثر من خمس دقائق. انتظرنا مجيء الحافلة المجموعة السادسة.
كيتو ، الذي كان ينتظر أمامنا ، دعا ريوين إلى نقطة البداية بنظرة واحدة. قال إنه لن يضيع أي وقت ودخل مباشرة في السباق التل مباشرة.
“مرحبًا، نظرًا لأنها مناسبة خاصة، لماذا لا نبني جميعًا رجل ثلج؟” اقترح أميكورا على المجموعة، ربما لتحقيق أقصى استفادة من الانتظار.
لقد كان شعورًا بالإحباط لعدم تلقي رد، وتساءل عما إذا كان سيتم قبوله أم لا.
“هذا يبدو ممتعا. لماذا لا نصنع واحدة مع نيشينو-سان ويامامورا-سان؟ ”
في الردهة، كان هناك موظف واحد والعديد من الطلاب ينظرون إلى الهدايا التذكارية أو يجلسون على الكراسي ويتحدثون، مما سمح لي أن أدرك مرة أخرى أن هذا لم يكن المكان المناسب للاعتراف.
“… حسنًا ، حسنًا.”
”مساء الغد إذن. سأغفر لك إذا كان بإمكانك أن تعدني بإعطائي أذنك في ذلك الوقت “.
كان من المتوقع أن ترفض نيشينو هذا النوع من الأشياء ، ولكن من المدهش أنها استسلمت بسهولة.
“كنت أعرف أنني لا أستطيع فعل ذلك …!”
“ماذا عنك يامامورا سان؟”
“نعم ، هذا الطقس مفاجئ في نهاية نوفمبر. من الغريب تساقط الثلوج الأن “.
“لا لست مهتمة.”
بالطبع، قد يمتلك معلومات لست على دراية بها ، ولكن في مقارنة بسيطة للقدرة، كانت ساكاياناغي أعلى من البقية.
رفضت كما هو متوقع، وإن كان ذلك بشكل متواضع إلى حد ما. انتقلت الفتيات إلى مكان بعيد عن الطريق وبدأن في جمع الثلج.
سأستمتع بالتزلج، لكنني قلق قليلاً بشأن المنافسة بين الاثنين.
على ما يبدو ، لم يقصدوا صنع رجل ثلج صغير بل واحد كبير بشكل معقول.
لا يمكن الإدلاء بالاعتراف مع مراعاة مشاعر طرف واحد فقط.
“هاي، ريوين-كون، لماذا لا تأتي إلى هنا وتصنع معنا رجل ثلج؟ أعتقد أنه سيكون ممتعًا “.
مع العلم أنه لن يقبلها أبدًا باقتراحها، ناشدت كوشيدا ظاهريًا قلبه الطيب ودعت ريوين للانضمام إليهم. كان الطلاب من حولها أيضًا يشاهدون التطور بقلق، ربما لأنهم لم يتخيلوا ريوين يبني رجل ثلج بحماس.
كلما استمر الصمت لفترة أطول يجب أن يرتفع معدل ضربات قلب سودو.
“اعتقدت أن بعض التهديدات ستجعلها أكثر هدوءًا، لكن أعتقد أنني أخطأت في قراءتها.”
أيانوكوجي: “إيه … ما زلت في منتصف الأكل”
تمتم ريوين في نفسه.
بعد فترة وجيزة، كما توقعت، لا يوجد أحد، وتوقفت في وسط ممر فارغ.
صحيح أن هوية كوشيدا قد أصبحت معروفة لزملائها في الفصل، لكن ليس هناك طريقة لحل اللغز. لا يمكنني نقل المعلومات التي لا يعرفها باقي الصفوف، مثل ما حدث أثناء الاختبار الخاص للتصويت بالإجماع.
“لا يهم ما إذا كان الخصم يفهم ذلك أم لا ، فهذه مباراة تزلج.”
وغني عن القول أنه لم يكن هناك من طريقة أن يقبل ريوين عرض كوشيدا. لم يرد على الدعوة وأدار رأسه. من ناحية أخرى ، كان هناك من واصل النظر بهدوء إلى رجل الثلج أثناء بنائه.
“لكن لا تكن فخوراً. لقد بدأت في الأصل ، إذا جاز لي أن أقول ذلك دون تحفظ ، في حالة سلبية أكثر من من حولك. لا تعتقد أنه لمجرد تراكم الإيجابيات منذ ذلك الحين، فإن هذا يجعلك بسهولة شخصًا أكثر إنجازًا من الآخرين “.
كانت يامامورا التي كانت أبعدت نفسها عنا تدريجياً دون أن يلاحظها أحد.
يمسك بهاتفه، ومشى في الغرفة الدافئة وخرج من حمام الرجال … وعلى الفور بدأ في الاتصال.
“ههه …”
نادى أميكورا، الشخص الذي اقترح الفكرة على الجميع وبدأ في الابتعاد كما لو كان الوقت جوهريًا.
بينما كانت تراقب رجل الثلج الذي تصنعه كوشيدا، نفخت في يديها.
كان بإمكانه كشفها في أي وقت ، لكنه لم يفعل ذلك ، وسيكون ذلك نتيجة لما أشار إليه للتو.
“هاه!”
“الثلاثة منكم سريع جدًا ، أو بالأحرى ، كان تزلج أيانوكوجي كون هادئًا بشكل غير طبيعي…!”
ارتدت كوشيدا والآخرون الذين يبنون الرجل الثلجي قفازات دافئة بشكل طبيعي.
نادى ريوين على المجموعة التي كانت واقفة. كان الوقت لا يزال بعد 9:15. يفتح منتجع التزلج في الساعة 9:30 ، لذلك كانت معظم المتاجر في المنطقة لا تزال مغلقة.
بالنظر حولنا، لم يكن أي من الطلاب بالخارج باستثناء يامامورا يملك أيادي عارية.
“هذا مذهل، أليس كذلك …؟”
وهذا طبيعي جدا نظرا لهذا الطقس البارد.
صحيح أن الردهة كانت مزدحمة بالطلاب، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان المزاج هو الذي جعل العودة صعبة.
أتذكر أن يامامورا كانت ترتدي قفازات قبل درس التزلج بالأمس.
لن يحدث الانعطاف لمدة 20 أو 30 دقيقة فرقًا كبيرًا.
حتى لو كانت تستطيع استئجار قفازات التزلج، فلماذا لا تجلب معها قفازات في الطريق إلى منتجع التزلج على أي حال؟
همست كوشيدا ووافقت فقط.
إذا نسيتها، يمكنها العودة لإحضارها، لذلك ربما هناك سبب لغيابها.
رفعت يدي برفق في الرد ، ورفع سودو يده في انسجام تام.
بدت في حالة ذهول وحدقت في الخارج، وهي تزفر بشكل متكرر. كنت أشعر بالفضول بشأن القرية الجبلية، لكن المزيد والمزيد من الطلاب بدأوا في الخروج بينما كنا ننتظر الحافلة.
بدأ هاتفي الخلوي بالاهتزاز.
“إنها تثلج في كل مكان، أليس كذلك؟”
سأستمتع بالتزلج، لكنني قلق قليلاً بشأن المنافسة بين الاثنين.
كان صاحب الصوت المألوف ساكاياناجي أريسو، وهي عضوة في المجموعة الرابعة. يجب أن تكون مع هوندو وأونوديرا من فصل هوريكيتا. استمر الطلاب في الظهور، ولا يزال الثلج يصدمهم. نظرًا لأن ساكاياناغي لم تستطع التزلج، فمن المحتمل أنها ذاهبة إلى مكان لمشاهدة معالم المدينة.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو شخص يمكنه التزلج لمتابعة يامامورا-سان والآخرين. يمكنني … ”
لم نتدخل بشكل خاص مع أعضاء المجموعة السادسة وبدا جميع أعضاء مجموعة ساكاياناغي معًا.
“أتلقى الكثير من الضغط من شخص مختلف. إنها مستاءة لأنني لم أتعامل معها على الإطلاق خلال اليومين الماضيين “.
سرعان ما وصلت الحافلة المتجهة إلى وسط المدينة قبل أن يتجه الآخرون إلى منتجع التزلج.
أمر ريوين كوشيدا وأمرها بالعد في البداية.
أعطى المعلم الذي يقود الطريق الأمر بالمتابعة، وبدأ الطلاب في الصعود واحدًا تلو الآخر.
قررنا أن نلتقي في منطقة بها عدة حمامات خاصة.
سارت ساكاياناجي بعصاها على الطريق المغطى بالثلج غير المألوف. بينما كنت أشاهدها، تساءلت عما إذا كانت في خطر.
أخبرته أن ينتظر لحظة وفحصت الشاشة لأرى رسالة قصيرة من كوشيدا.
ربما تحقق توقعي لأن ساكاياناجي انزلقت وسقطت على أردافها. لحسن الحظ ، لم تكن تعاني من الألم حيث بدا أن الثلج يخفف التأثير.
“هذا صحيح. من الناحية الموضوعية ، لقد تغيرت أكثر من أي شخص آخر. ليس للأسوأ ، بل للأفضل. لقد كنت أقف بجانبك لفترة طويلة ، ويمكنني أن أؤكد لك ذلك “.
“هل انت بخير…؟”
“أنت لا تحب ذلك؟”
هرع إليها توكيتو طالب من الفصل C الذي تم تعيينه في نفس المجموعة 4 ، والذي كان يسير ورائها قليلاً بدا وكأنه متردد للحظة لكنه بعد ذلك مد يده.
رفعت يدي برفق في الرد ، ورفع سودو يده في انسجام تام.

“أنا … جاهز، أيانوكوجي.”
“شكرًا لك ، توكيتو-كون.” أمسكت بيده بخجل.
عندما بدأت المجموعة في التحرك نحو مدخل منتجع التزلج ، بدأ صوت غير مألوف يملأ الهواء، كان صوت ضرب حوافر الخيول. تصادف أن كونجي هو الفارس.
سيكون من السهل سحب ساكاياناجي بالقوة، لكن توكيتو فعل ذلك بحذر وببطء. على الرغم من وجهه الصارم ، كان حساسًا بشكل ومراعي بشكل مدهش.
“انطلقوا!”
“لا تجبري نفسك. لديك ساق سيئة … ”
“انا…”
“أنا آسفة. لحسن الحظ، كان الثلج ناعمًا ولم أصب بأذى “.
”يامامورا-سان؟ ألن تذهبي؟ ”
“إذن ليس هناك مشكلة …؟”
اختفى هاشيموتو مرة أخرى في حوض الاستحمام وهو يفكر في الأمر.
عادة ما استخدمت ساكاياناجي استراتيجيات لا رحمة فيهم كقائدة للطبقة، ولكن يجب أن يشعر أعضاء مجموعة الفصول الأخرى بانطباع مختلف تمامًا. أمسكت ساكاياناجي بعصاها وشكرته مرة أخرى.
“شكرا لك على مساعدتك.”
“يو.”
“لا شيء ، إنه … إنه … ، أعني ، أنا سعيد لأنك بخير.” محرجًا ، حول نظره ، غير قادر على النظر مباشرة إلى ساكاياناجي.
عندما استدار وجه سودو، بدا عليه الإحباط ، لكنه بدا أيضًا متألقًا.
“اعتقدت أن توكيتو-كون شخص مرعب للغاية.”
غير الأولادالذين كانوا يبتسمون بطريقة مبتذلة طوال الوقت تعابيرهم عندما تم تفجير أحدهم بعيدًا.
“إيه؟ أنا؟ … لا، لا أعرف. ”
“أنت لا تعرف أبدًا.”
توقفت ساكاياناجي للتحدث. لقد كان تبادلًا يبدو أنه يظهر التغيير في علاقتهما.
جعلوهم يركعون على ركبهم أمام يامامورا و نيشينو ويتوسلون المغفرة.
“لأنك عادة ما تمشي بنظرة مخيفة على وجهك عندما نمر على بعضنا البعض في المدرسة.”
” من المزعج للغاية رؤيته يقرأ كتابًا فقط، إنه يبدو خطيرا للغاية … يبدو الأمر كما لو أنه يقرأ دليل القتل.”
“هاه؟، كيف تعرفنني حتى؟”
“أنت رجل منطقي إلى حد ما، أليس كذلك؟”
عندما سئل ساكاياناغي هذا ، أجابت بابتسامة.
4
“لأن كلانا طالب في السنة الثانية. بالتأكيد أعرف توكيتو-كون جيدًا “. لو كانوا فتى وفتاة عاديين في مدرسة ثانوية عادية لكان من المحتمل أن يتسبب هذا المشهد في سوء الفهم. ومع ذلك، خلف تلك الابتسامة كان هناك دائمًا احتمال أن ذكاء وحيلة ساكاياناجي تلعب دورًا.
“ههه …”
في بعض الحالات، قد يكون حتى السقوط جزءًا من الخطة. سارت ساكاياناجي وتوكيتو جنبًا إلى جنب إلى مدخل الحافلة ، حيث ترك ساكاياناغي تصعد أولاً.
“ماذا عنك ، أيانوكوجي؟”
الشخص الوحيد المهتم بهذا التبادل ريوين، الذي حدق بهم بفضول كبير. سواء كان هناك سبب أساسي وراء ذلك أم لا ، من الواضح أن أولئك الذين لم يكن لديهم عادة اتصال مع بعضهم البعض بدأوا تدريجياً في إغلاق المسافة بينهم.
“لماذا؟”
“إذن أنت تقول أنه ليس هناك أي أمل. إذا كان الأمر كذلك ، فليكن، لكنها فرصة نادرة. يبدو أن كيتو قد اكتسب بعض الثقة من ساكاياناغي. اعتقدت أنك قد تفكر في استخدام هذا كفرصة للدخول إلى معسكرهم، في بعض الحالات قد تكون قادرًا على تكوين حليف “.
“لا تصرخ مثل الفأر أمام امرأة!”
وصلت الحافلات المتأخرة إلى منتجع التزلج لتحل محل الحافلات المتجهة إلى وسط المدينة.
بما أنني لم أتمكن من رؤية هوريكيتا ، فلابد أنها غادرت بالفعل.
نظرًا لكونها جائعة جدًا للانتباه، سرعان ما عادت لتبدو مبتهجة.
2
كانت الرحلة طريقة رائعة للتعرف على بعضنا البعض ومعرفة المزيد عن بعضنا البعض.
“ماذا ستفعل بشأن أونوديرا؟”
بعد النزول من حافلة منتجع التزلج، قرر ثمانية منا التجول في المنطقة بدلاً من دخول المنتجع فورًا.
“إنه خارج عن السيطرة. أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك “. قال سودو ما يعتقد.
لم يكن هذا مخططًا ؛ كانت فكرة أميكورا التي لاحظت العديد من متاجر الهدايا التذكارية في جميع أنحاء المنطقة من الحافلة.
في بعض الحالات، قد يكون حتى السقوط جزءًا من الخطة. سارت ساكاياناجي وتوكيتو جنبًا إلى جنب إلى مدخل الحافلة ، حيث ترك ساكاياناغي تصعد أولاً.
لن يحدث الانعطاف لمدة 20 أو 30 دقيقة فرقًا كبيرًا.
أومأ برأسه ، ثم حدقت هوريكيتا في عينيه بلطف وابتسمت. ربما لم يدرك ذلك ، لكن هوريكيتا تغيرت كثيرًا.
“أمم … الجو بارد في هوكايدو هذا الصباح، أليس كذلك؟ كان الجو أكثر دفئًا في الحافلة، لذلك يمكنني الشعور بفرق درجة الحرارة أكثر “.
لم يكن يجب أن يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لاعادة الصحون، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى عودتهم.
بقول ذلك، فركت كوشيدا قفازاتها معًا ، وكان جسدها يرتجف.
“ما هي؟ اسمح لي أن أسمع ذلك.”
“نعم ، هذا الطقس مفاجئ في نهاية نوفمبر. من الغريب تساقط الثلوج الأن “.
“اعتقدت أن بعض التهديدات ستجعلها أكثر هدوءًا، لكن أعتقد أنني أخطأت في قراءتها.”
“إذا أردتم إلقاء نظرة حولكم، فاستمروا في ذلك. لكنني متأكد من أن معظمهم لم يفتحوا بعد “.
“بالإضافة إلى ذلك، كان كاتسوراغي الطالب الوحيد الذي كنا بحاجة إليه من الدرجة الأولى. كيتو وهاشيموتو جيدان بما يكفي كبطا، لكن ليسوا جيدين بما يكفي ليكونوا بيادق لدينا. لا يستحقان المجازفة.”
نادى ريوين على المجموعة التي كانت واقفة. كان الوقت لا يزال بعد 9:15. يفتح منتجع التزلج في الساعة 9:30 ، لذلك كانت معظم المتاجر في المنطقة لا تزال مغلقة.
لقد قمت بنسخ حركاتهم وتسريعها، واستوعبت كل تقنياتهم تقريبًا.
يبدو أن ريوين ينوي الاستمتاع بالتزلج طوال اليوم، لذلك أراد التوجه إلى هناك والانتظار.
“حتى لو كان هذا هو الحال، ألا تعتقد أن هذا عدم مراعاة لجانب المرأة؟”
من بين المتاجر القليلة التي كانت مفتوحة بالفعل، كان هناك متجر ملابس غير عادي، ولسبب ما ، دخل كيتو وبدأ في التحديق في الملابس. كان هناك بعض الملابس الفاخرة وغير العادية المعروضة. هل وجد أي شيء يحبه؟
علمت أنها لم تتركهم عن غير قصد.
تمامًا كما اعتقدت ، استبدل الملابس التي التقطها وبدأ في البحث عن مجموعة أخرى من الملابس.
من الضروري تحسين قدرات زملائهم الطلاب و تقليل قوة خصومهم قدر الإمكان.
“بالمناسبة ، أقدام كيتو كبيرة جدًا. تبدو وكأنها خطوات رجل الثلج.”
نظر واتانابي إلى آثار الأقدام الثلجية المؤدية إلى متجر الملابس و قارنهم بوحش الثلج، وكأنه معجب.
2
كان كيتو طويل القامة بالتأكيد، ولكن حتى بدون أخذ ذلك في الاعتبار، بدا من المؤكد أن قدمه كبيرة جدًا.
لمست الصوت المتأخر لمثل هذه الأصوات، وقبل أن يتصادموا، أدخلت نفسي بقوة في الفجوة الصغيرة بين الاثنين.
“لنذهب جميعًا لزيارة المزيد من المتاجر.”
في نهاية اليوم، ما إذا كان سيتمكن من التغلب على العقبات في المسار أم لا، فهذه مسألة أخرى. أتساءل عما إذا كان عدم دقته في التعرف على العقبات سيتردد صداها في نهاية المطاف في ساحة المعركة.
نادى أميكورا، الشخص الذي اقترح الفكرة على الجميع وبدأ في الابتعاد كما لو كان الوقت جوهريًا.
“آه ، لا تفعل …” أردت تحذيره لكن
قبلت كوشيدا على الفور دعوة أميكورا ، لكن يامامورا رفضت ذلك.
“هذا ما طلب مني سودو أن أفعله. طلب مني أن أراقبه وهو يعترف “.
يبدو أن واتانابي ونيشينو قررا أيضًا التجول بمفردهما.
“أنت لا تصدقينني؟”
”يامامورا-سان؟ ألن تذهبي؟ ”
كان وجهه أحمر قليلاً، ربما بسبب الحمام الطويل. أو ربما بسبب قلقه مما سيحدث. حان الوقت لإخبار هوريكيتا بما يشعر به. شرب سودو نصف قارورة الماء الممتلئ دفعة واحدة.
“… آه ، سأبقى … من فضلك لا تهتمي بي.” بقيت أنا وريوين ويامامورا فقط في هذا المكان.
انتظرت أقل من خمس دقائق حتى وصل سودو إلى ركن الهدايا التذكارية. عندما لم تكن هناك أي علامة على عودته ، شعرت بالفضول وقررت أن أتحقق من الممر المؤدي إلى الفناء الخلفي.
كنت أرغب حقًا في التنزه مع أميكورا والآخرين، لكن نظرًا لأنهم لم يدعوني للذهاب معهم فقد فاتني هذه الفرصة.
“… هذا النوع من الأشياء ، لأنه لم يكن المزاج الصحيح …”
رفضت يامامورا الدعوة لذلط لا بد أنها تخطط للبقاء هنا وانتظار عودة الجميع.
عندما وصل سودو القلق إلى الردهة بوتيرة سريعة، توقفت هوريكيتا عن تصفح الهدايا التذكارية ، منتظرًا في الجوار. من ناحية أخرى ، بقيت على مسافة ووقفت بعيدا.
إذا غادرت، سأتركها وحيدة مع ريوين. من الجيد أن يكون الاثنان على علاقة جيدة، لكنهما لم يتفاعلا مع بعضهما البعض من قبل.
لا يزال سودو يعتقد أن يده التي يمسكها ستقبض عليه، واستمر في الانحناء برأسه.
لم يكن هناك احتمال أن يتعايشوا مع بعضهم البعض؛ ستكون فكرة رهيبة تركهم وشأنهم.
في الردهة، كان هناك موظف واحد والعديد من الطلاب ينظرون إلى الهدايا التذكارية أو يجلسون على الكراسي ويتحدثون، مما سمح لي أن أدرك مرة أخرى أن هذا لم يكن المكان المناسب للاعتراف.
لذلك ، ما لم تتصرف يامامورا أو ريوين بمفردهما ، فسيكون من الضروري البقاء في الخلف حتى ذلك الحين ، على الرغم من كونه محبطًا.
كما لو كان لتأكيد مشاعرها ، أخبرت هوريكيتا سودو برغبتها في انتظار حبها الأول. لهذا السبب رفضت.
“….”
“هوي، كيتو. لم تهضم خسارة مشاجرة الوسادة بالأمس، أليس كذلك؟ دعنا نلعب مباراة أخرى اليوم “.
ارتجفت يامامورا وهي تراقب أميكورا والآخرين الذين ابتعدوا أكثر فأكثر.
كانت كاي شديدة الوعي بشأن الندوب الموجودة على جسدها ، لكن يبدو أنها قد تجاوزتها تمامًا.
من الواضح أن سبب ارتعاشها هو افتقارها إلى القفازات التي كانت تخفيها عادة في معطفها. من المؤكد أنها جاءت إلى هنا بدون قفازات. لذا ، هل يجب أن أقرضها خاصتي؟
سيكون من السهل سحب ساكاياناجي بالقوة، لكن توكيتو فعل ذلك بحذر وببطء. على الرغم من وجهه الصارم ، كان حساسًا بشكل ومراعي بشكل مدهش.
ولكن إذا رفضت، فقد يجعل ذلك الأمور محرجة بعض الشيء. المجموعة السادسة ، بما في ذلك كيتو والآخرين ، قد غادرت بالفعل ، وتركنا نحن الثلاثة في وضع هادئ.
“إذا أردت ذلك ، فلن يكون هناك مشكلة في سحق كوشيدا. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ ”
بدا أن يامامورا تحاول ايقاف ارتعاشها بقدر المستطاع، لكنها ما زالت غير قادرة على إخفاء ذلك.
تم تعويض هذا في الغالب من قبل كامورو و هاشيموتو.
“هاي، يامامورا، أعطني يدك.”
مع استمرار الصمت، بدا أن ذراع سودو اليمنى بدأت ترتجف تدريجياً.
“ماذا…!؟”
عندما سئل ساكاياناغي هذا ، أجابت بابتسامة.
بينما واصلت التساؤل عما إذا كان يجب أن أتحدث معها أم لا، أمر ريوين يامامورا، التي كانت تقف هناك ويدها في الجيب الداخلي لمعطفها ، بنبرة قاسية.
أجبتها.
على ما يبدو، لاحظ ريوين أيضًا ارتعاش يامامورا وبقاء يديها في معطفها. كان يعتقد أن يديها الباردتين ستخرجان ، لكن يامامورا تجنبت نظره و …
“لا تعترف على الفور، حسنًا؟ من السهل رؤيته في الردهة. ستكون هوريكيتا في ورطة أيضا “.
“لا أريد ذلك.”
قالت لا بحزك ، وإن كان ذلك بصوت منخفض.
“حسنًا ، يجب أن يكون هذا باردًا. أين قفازاتك؟ ”
“أوه؟”
إذا تمكن من تجاوز هذا الجدار، فسيواجه أخيرًا المستوى الأعلى في العام الدراسي، هوريكيتا وكيسي.
“لا أريد إخراجهم. الجو بارد جدا.”
ومع ذلك ، يجب منح هوريكيتا الوقت الكافي للنظر في الأمر.
دون أن تذكر ما إذا كانت ترتدي قفازات أم لا، ذكرت سببها. كان بإمكاني الشعور بالبرد، ورياح هوكايدو حتى من خلال قفازي.
يبدو أن ريوين ينوي الاستمتاع بالتزلج طوال اليوم، لذلك أراد التوجه إلى هناك والانتظار.
من المؤكد أن وضع يديك داخل معطفك سيكون أكثر دفئًا إذا لم يكن لديك قفازات.
” هذه الرحلة المدرسية ليست لتنمية الصداقة بل من أجل سحق أعدائك، من المهم أن تمزق أطرافهم أولاً. يبدو أن ساكاياناجي تعرف ذلك جيدًا “.
اعتقدت أن المحادثة ستنتهي هنا ، لكن ريوين صعد على الطريق المغطى بالثلج وغزا مساحة يامامورا الشخصية.
على الأقل في اليوم الرابع، حين يحين وقت الفراغ مرة أخرى ، أرادت مجموعة هاشيموتو
ثم أمسك ذراعها اليمنى وأخرجها بالقوة من جيبها.
“أوه؟”
“آه”
بعد التأكد من أنها لم تكن ترتدي القفازات بشكل مباشر، ترك ريوين ذراعها وتحركت يامامورا على عجل لإخفاء يديها داخل معطفها.
أمسك الصبي الآخر من صدره مباشرة بعد ذلك ورفعه.
“حسنًا ، يجب أن يكون هذا باردًا. أين قفازاتك؟ ”
“تم تأكيد أنني و يامامورا من دورة المبتدئين. لا أمانع إذا تزلجنا معًا “.
أثبت ريوين بقوة أنها كانت عارية، لكن يامامورا لم ترد. أدارت ظهرها كأنها تطلب أن تُترك وشأنها.
“لم أفكر مطلقًا في أنني سأكون الشخص الذي يتلقى اعترافًا من شخص ما.”
” لست جيدًة حتى في التزلج في البداية ولا ترتدين قفازات فوق ذلك؟”
“ما الأمر؟”
كانت نقطة ريوين صحيحة. كمبتدئة، إذا كانت يداها باردة جدًا لدرجة أنها غير قادرة على استعمالهما، فلن تحرز أي تقدم. على العكس من ذلك، لن يؤدي إلا إلى زيادة خطر السقوط.
“… إنها حقيقة قاسية.”
“إذا واجهت الكثير من المتاعب وتسببت في حدوث اضطراب ، فسيتم إلغاء وقتي في التزلج. هل يمكنك تحمل المسؤولية؟ ”
“هذا مذهل، أليس كذلك …؟”
بدا التركيز على التزلج الخاص به وكأنه مزيج من الأنانية واللطف، وهو نموذجي لريوين.
بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها إلى الوراء ، لم يتغير الماضي أبدًا، كان يخجل من المسار الذي سلكه.
“لا، هذا …”
التأخير والغياب وأدنى مرتبة في الامتحان التحريري واللغة المسيئة والعنف الفوري.
بدت يامامورا غير قادرة على الرد على قضية لا تتعلق فقط بالمشاعر.
“يبدو أنك تتساءل لماذا ضغطت عليك للوفاء بوعدك دون تقديم أي تنازلات “.
“لذا. أين قفازاتك؟ ”
“ولكن هناك طريقة واحدة للقيام بذلك إذا تعلق الأمر به.”
“انا نسيت…”
لم نتدخل بشكل خاص مع أعضاء المجموعة السادسة وبدا جميع أعضاء مجموعة ساكاياناغي معًا.
“ها، أعتقد أن هناك أغبياء من هذا النوع.”
لن ينسى الكثير من الناس قفازاتهم في هذا الطقس البارد. ضحك ريوين من أنفه، ونظر إلى أسفل في قفازاته.
“نوع المزاج الذي يصعب الوصول إليه ، نوعًا ما.”
لم أعتقد أنه سيقدم قفازاته الخاصة من أجل يامامورا.
ومع ذلك ، كما قالت هوريكيتا ، لم تختف السلبيات المتراكمة.
“أوي ، أيانوكوجي، أعطها قفازاتك.”
لا ، سيوافق العديد من الطلاب الآخرين عليه أيضًا، وليست هوريكيتا فقط.
“…قفازاتي؟” لم يُظهر أي عطف حتى أنه فرض عليّ مطالبه.
توقفت أخيرًا في نهاية ردهة الطعام وأخرجت هاتفي الخلوي. لقد فتحته بأطراف أصابعي وحدقت في الشاشة لفترة من الوقت.
“أنا مبتدئ في التزلج أيضًا، هل تعلم؟”
“أوه؟”
“لن تواجه مشكلة إذا تعرضت للأذى، أليس كذلك؟”
“بالمناسبة ، أقدام كيتو كبيرة جدًا. تبدو وكأنها خطوات رجل الثلج.”
لست متأكدًا تمامًا من فهمي للمنطق وراء ذلك ، لكن …
“… آه ، سأبقى … من فضلك لا تهتمي بي.” بقيت أنا وريوين ويامامورا فقط في هذا المكان.
لسوء الحظ ، لم تكن هناك متاجر مفتوحة هنا لبيع القفازات. أعتقد أنني سأضطر إلى إقراضها من أجل الرحلة. قد تكون هناك قفازات خاصة في منتجع التزلج، ولكن حتى 10 أو 15 دقيقة من الدفء ستحدث فرقًا.
“قبل أن أجيب ، دعني أسألك هذا: حتى لو تمكنت من هزيمة ساكاياناجي، ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
“لا، لا بأس. أنا بخير.”
6
قالت يامامورا ذلك وزفرت بينما تبتعد.
“….”
“لا يجب أن تفعلي ذلك. يضيق البرد الأوعية. ويرتجف جسمك لأن عضلاتك تحاول رفع درجة حرارة جسمك. قد يكون من الخطير التزلج في هذه الحالة. أليس هذا محبطًا للغاية؟ ”
“أين ريوين؟”
“هذا …”
صحيح أن الردهة كانت مزدحمة بالطلاب، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان المزاج هو الذي جعل العودة صعبة.
دفعت بقوة نصف القفازات التي خلعتها إلى يامامورا.
لم نتزلج بدرجة كافية حتى الآن، ولكن ربما هذا يكفي، لأننا لم نرغب في ترك أي شيء وراءنا.
“لكن … أيانوكوجي كون؟”
كان ريوين واحدًا من الطلاب القلائل خارج الفصل الذين يعرفون طبيعة كوشيدا الحقيقية.
“أنا بخير ، لا تقلقي بشأن ذلك.”
“لذا؟ ماذا ستفعل بالضبط؟ ”
ليس لدي تسامح خاص مع البرد، لكن كما قال ريوين، إذا حاولت تحمله، فلن تكون هناك مشكلة.
يا لها من قصة حزينة.
“أنا آسفة…”
أخبرته أن ينتظر لحظة وفحصت الشاشة لأرى رسالة قصيرة من كوشيدا.
أثناء الخوف من ذلك، ارتدت يامامورا زوجًا كبيرًا من القفازات مع اهتزاز يديها قليلاً.
مع ومضات عديدة، بدأ رجل بتعبير صارم في الكلام.
ثم أعادت يديها إلى معطفها.
ستظل باردة لفترة من الوقت، ولكن ستتحسن بعد بضع دقائق.
“مت، كيتو!”
“سيتعين عليك شراء زوج جديد من القفازات بمقاسك لاحقًا.”
“لا، لا ، لم أستطع رؤيتها لأنها بدت مثل شبح هنا. ؟”
“نعم انت على حق. أممم، عندما نصل إلى منتجع التزلج، اسمح لي أن أعوضك عن القفازات”.
كان هناك مسار جيد للمبتدئين في الجزء السفلي من منطقة التزلج ، لذلك كان من المؤكد أن كلاهما سيتزلج هناك. وافقت يامامورا بسرعة على عرض واتانابي.
“تعويض؟”
“هذا غريب، أليس كذلك؟”
“سأشعر بالسوء عندما أعيدها إليك … بعد أن ارتديتها. إنها متسخة. ”
“إذا أردت ذلك ، فلن يكون هناك مشكلة في سحق كوشيدا. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ ”
“إنها ليست متسخة. لا، حتى لو سقطت ولطختهم، لا أمانع حقًا ، طالما أنك تعيديهم كما هم، فلا بأس “.
“أنت لا تحب ذلك؟”
“هذا ليس ما اعنيه. سوف يتسخون بعد ارتدائهم … ”
“كان لديك متسع من الوقت للعودة والحصول عليهم. أم أنك تقولين أنك لم تشعر بالبرد؟ ”
هل لديها رهاب النظافة؟ لا، يامامورا ترتدي القفازات دون مقاومة، وإن كان ذلك متحفظًا. هذه طريقة في التفكير لا أفهمها تمامًا.
الشيء الذي أرادت إخفاءه هو نفسها ، وكان ذلك أحد العوامل الأولى الذي تركها في الظل.
“ما زلت أرغب في تعويضك.”
“إذن أنت تقول أنه ليس هناك أي أمل. إذا كان الأمر كذلك ، فليكن، لكنها فرصة نادرة. يبدو أن كيتو قد اكتسب بعض الثقة من ساكاياناغي. اعتقدت أنك قد تفكر في استخدام هذا كفرصة للدخول إلى معسكرهم، في بعض الحالات قد تكون قادرًا على تكوين حليف “.
عندما يتعلق الأمر بسداد ثمن القفازات، لا أعتقد أنها ستختار بشكل صارخ الأرخص منها وتعيدها. سأفرض عليها نفقات باهظة مقابل شيئ لا يستحق.
“يا سوزون. هل أنا … أتغير؟ ”
“إنها مجرد اضاعة لنقاط خاصة إضافية. لا داعي للقلق.”
” هذه الرحلة المدرسية ليست لتنمية الصداقة بل من أجل سحق أعدائك، من المهم أن تمزق أطرافهم أولاً. يبدو أن ساكاياناجي تعرف ذلك جيدًا “.
“هذا غريب، أليس كذلك؟”
من الواضح أن سبب ارتعاشها هو افتقارها إلى القفازات التي كانت تخفيها عادة في معطفها. من المؤكد أنها جاءت إلى هنا بدون قفازات. لذا ، هل يجب أن أقرضها خاصتي؟
ما زلت أقول شيئًا كما لو أنني لا أفهمه.
بشكل غير متوقع ، اتفقنا على الانقسام إلى مجموعات مكونة من أربعة أشخاص وتزلج على دورات مختلفة.
لماذا ترتديها يامامورا ولماذا تشعر بعدم الارتياح؟
كما قال ريوين هذا، اهتز هاتفي الخلوي مرة واحدة.
حتى لو لم تكن يامامورا ، لشعرت بنفس الشعور.
كان من الممكن أن يكون على وجهه نظرة غاضبة انطلاقا من صوته ، لكن …
“حسنا. سيكون من الأسوأ أن يتم تعويضك بسبب الإفراط في ذلك قلق حيال ذلك “.
“سودو؟”
لقد استخدمت عبارة أقوى قليلاً لإعلامها بأنني في حيرة من أمري.
لقد صُدمت، لكنها لم تبدو غاضبة إلى هذا الحد.
“حسنا ، على الأقل اسمح لي أن أشكرك بطريقة أخرى.”
“يالك من أحمق. هل ترغب في إحراج نفسك؟ إذا كنت تريد الندم، فلن أوقفك “.
لم أكن أعتقد أن تقديم الشكر كان ضروريًا، لكن ربما ستشعر يامامورا بتحسن إذا فعلت شيئًا.
قررنا أن هذا المزيج سيكون الأقل احتمالًا للتسبب في المشاكل. لكي نكون في الجانب الآمن، سمحنا لكوشيدا وكيتو بالذهاب أولا.
إذا كانت مصرة على هذا، يجب أن أوفر لها طريقة لتكون راضية.
كما قال ريوين هذا، اهتز هاتفي الخلوي مرة واحدة.
“إذن هل لي أن أطرح عليك سؤالًا واحدًا بدلاً من الشكر؟”
“ما زلت أرغب في تعويضك.”
“…نعم؟”
لن يحدث الانعطاف لمدة 20 أو 30 دقيقة فرقًا كبيرًا.
“هل كان هناك سبب لعدم ارتدائك للقفازات منذ انتظار الحافلة في الصباح؟”
قلت: “لأنني اعتقدت أنه أمر خطير, لقد تحمستم كثيرا، وحاولتم الفوز في شيء آخر غير التزلج.”
“لقد نسيتها ، هذا كل شيء.”
“أود رؤية برنامج القطط في سلام “. حثثتهم على الابتعاد وتجنب المعاناة.
علمت أنها لم تتركهم عن غير قصد.
لقد كان شعورًا بالإحباط لعدم تلقي رد، وتساءل عما إذا كان سيتم قبوله أم لا.
“كان لديك متسع من الوقت للعودة والحصول عليهم. أم أنك تقولين أنك لم تشعر بالبرد؟ ”
“على أي حال، الآن بعد أن هدأت الأمور، سأستمر …”
سألت، واندفعت أكثر نحو ما كان يزعجني.
“لقد تأكدت بالفعل أنك تقومين بعمل جيد في الحصول على معلومات عن المجموعة الحادية عشرة من كوشيدا، لذلك شعرت بالارتياح بمفردي.”
“… هذا النوع من الأشياء ، لأنه لم يكن المزاج الصحيح …”
“يا سوزون. هل أنا … أتغير؟ ”
“المزاج؟”
“… أوه ، مرحبًا ، هذا أنا. أين أنت؟”
“نوع المزاج الذي يصعب الوصول إليه ، نوعًا ما.”
كان ريوين ، الذي اختار الهامبرغر كوجبة خفيفة ، أول من انتهى من تناول الطعام ودفع ورق التغليف والصينية إلى واتانابي. ابتسم واتانابي بمرارة وقام بتكديس الصينية الفارغة فوق صينيته.
صحيح أن الردهة كانت مزدحمة بالطلاب، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان المزاج هو الذي جعل العودة صعبة.
“أنت رجل منطقي إلى حد ما، أليس كذلك؟”
يبدو أنني تمكنت من فهم الطالبة يامامورا أكثر قليلاً. وهذا يمكن أن يكون مثيرا للفضول.
أعتقد أنه سواء تطور إلى حب أم لا كان ثانويًا.
“مع من تتسكعين عادة، يامامورا؟”
“أنت لا تحب ذلك؟”
ما نوع الأصدقاء الذي يملكه هذا النوع من الطلاب؟ هل هم الأصدقاء الهادئون، أم أنهم في دائرة المشهورين مثل كوشيدا الذين يرحبون بالجميع؟
“هل أنت حقًا مبتدئ؟ هل كذبت؟ ”
لكن يامامورا لم ترد على الفور على هذه الأسئلة. لم يُظهر تعبيرها أي تغيير كبير، لكنها بدت غير مرتاحة بعض الشيء لأنها ضيّقت عينيها واستدارت بعيدًا.
كان ريوين واحدًا من الطلاب القلائل خارج الفصل الذين يعرفون طبيعة كوشيدا الحقيقية.
“لا أحد حقًا. عادة ما أقضي معظم وقتي وحدي “.
كانت الساعة قد تجاوزت الساعة 9:30 مساءً، ربما عاد معظم الطلاب إلى غرفهم، مسترخين مع أصدقائهم. أشك في أن أي شخص كان نائما بالفعل. أستطيع تخيلهم يستمتعون معًا ، لكن لن أتفاجأ إذا شاهدتهم هوريكيتا من بعيد بنظرة دافئة.
“وحيدة؟ لا أعتقد أن طالبًا من الصف الأول سيترك شخصًا واحدًا بمفرده “.
حسنًا، إذا كانت يامامورا في الواقع غير مرئية تقريبًا، مثل الظل ، فلا أعتقد أن أي شخص كان سينتبه اذا عادت لإحضار قفازاتها.
“لدي مثل هذا الوجود الضعيف … ربما لن تلاحظ حتى أنني وحدي. إنه حدث روتيني لذلك لست قلقًة بشأنه بشكل خاص “.
كان المتزلجان الآن في خطر الاصطدام ببعضهما البعض بسبب التداخل في وضع المسار.
هي بالفعل تفتقر إلى الوجود. أنا نفسي أشبهها.
ارتجفت يامامورا وهي تراقب أميكورا والآخرين الذين ابتعدوا أكثر فأكثر.
ومع ذلك، في حالة يامامورا وأنا، من المحتمل جدًا أن تكون شخصياتنا مختلفة تمامًا.
في ذلك الوقت ، نزلت كوشيدا أيضًا من المنحدر ووصلت إلى مكاننا.
حتى كوشيدا، التي كانت دائمًا قلقة بشأن ردود أفعال الآخرين ، يبدو أنها أصبحت غير حساسة لضعف حضور يامامورا.
كان المتزلجان الآن في خطر الاصطدام ببعضهما البعض بسبب التداخل في وضع المسار.
حسنًا، إذا كانت يامامورا في الواقع غير مرئية تقريبًا، مثل الظل ، فلا أعتقد أن أي شخص كان سينتبه اذا عادت لإحضار قفازاتها.
في بعض الحالات، قد يكون حتى السقوط جزءًا من الخطة. سارت ساكاياناجي وتوكيتو جنبًا إلى جنب إلى مدخل الحافلة ، حيث ترك ساكاياناغي تصعد أولاً.
خفة الظل. إذا قمنا بتحليلها بشكل موضوعي ، يمكننا أن نفهم طبيعتها الحقيقية إلى حد ما.
“لن أسمح لك بالفوز”
“هل تحبين نفسك يا يامامورا؟”
“حسنا. سيكون من الأسوأ أن يتم تعويضك بسبب الإفراط في ذلك قلق حيال ذلك “.
“أنا لا أحب نفسي على الإطلاق. هذا مستحيل.”
“هذا الاقتراح مستحيل. النقاط الخاصة الإضافية لنا بالطبع. إنها الأموال التي ستستمر بعد التخرج ، ولن نستخدمها لإنقاذ الطلاب الذين لا علاقة لهم بنا “.
أجابت يامامورا بصدق.
“ما نوع اللعبة التي تريدها؟”
الشيء الذي أرادت إخفاءه هو نفسها ، وكان ذلك أحد العوامل الأولى الذي تركها في الظل.
جعلوهم يركعون على ركبهم أمام يامامورا و نيشينو ويتوسلون المغفرة.
إذا كنت لا تريد الكشف عن نفسك ، إذا كنت لا ترغب في مناشدة الآخرين ، فستتصرف حتمًا بشكل لا يجذب الاهتمام.
“أين ريوين؟”
حتى في المناقشة يختبئون خلف شخص ما ويحاولون تجنب الاعتراف بهم. أيضًا ، نظرًا لأنها لا تتحرك دون داعٍ ، نادرًا ما يتم ملاحظتها. يبدو الأمر كما لو أن وجودها يقل أكثر فأكثر.
“يا سوزون. هل أنا … أتغير؟ ”
علاوة على ذلك ، مما رأيته ، يبدو أن يامامورا أكثر حذراً. بمعنى آخر، كانت تخاف من الآخرين وتتجنب اظهار نفسها قدر الإمكان.
“تعال، دعنا نذهب ، أيانوكوجي.”
أدى الجمع بين هذه العوامل إلى ولادة يامامورا، وهي طالبة غامضة لا يمكن التعرف عليه. كانت المشكلة أنه حتى لو كان السبب معروفًا ، فلا يوجد حل فوري.
غير الأولادالذين كانوا يبتسمون بطريقة مبتذلة طوال الوقت تعابيرهم عندما تم تفجير أحدهم بعيدًا.
أنا، الذي لا أتفاعل عادة مع يامامورا ، كنت سأجعلها أكثر حذرًا مني فقط. سيكون من الأسهل الوصول إليها إذا كان هناك شخص قريب بما يكفي لتثق به.
في النهاية، انتهت محادثتنا هنا وصمتنا.
قمت بتشغيل هاتفي الخلوي وفحصته ، ورأيت على الفور عددًا كبيرًا من الرسائل وسجلات المكالمات الواردة.
بعد حوالي 10 دقائق، قبيل فتح الأبواب ، عاد الجميع.
حتى في المناقشة يختبئون خلف شخص ما ويحاولون تجنب الاعتراف بهم. أيضًا ، نظرًا لأنها لا تتحرك دون داعٍ ، نادرًا ما يتم ملاحظتها. يبدو الأمر كما لو أن وجودها يقل أكثر فأكثر.
“كيف نقسم أنفسنا؟ ليس علينا جميعًا التزلج معًا، أليس كذلك؟ ”
كانت مسألة وقت فقط قبل أن يسمع المعلمون عنها إذا استمروا في التوهج.
على الرغم من أن العمل كمجموعة كان إلزاميًا ، إلا أن هذا لا يعني أنه يتعين علينا مطابقة كل التفاصيل.
“تم تأكيد أنني و يامامورا من دورة المبتدئين. لا أمانع إذا تزلجنا معًا “.
يجب اعتبار تقسيم الفريق بدءًا من الأقل مهارة من الناحية الفنية من بين الثمانية.
“حسنا ، سننتظر بينما يأكل الجميع.”
“تم تأكيد أنني و يامامورا من دورة المبتدئين. لا أمانع إذا تزلجنا معًا “.
على ما يبدو ، جاءت مجموعة هيوري أيضًا للتزلج.
كان هناك مسار جيد للمبتدئين في الجزء السفلي من منطقة التزلج ، لذلك كان من المؤكد أن كلاهما سيتزلج هناك. وافقت يامامورا بسرعة على عرض واتانابي.
“نوع المزاج الذي يصعب الوصول إليه ، نوعًا ما.”
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو شخص يمكنه التزلج لمتابعة يامامورا-سان والآخرين. يمكنني … ”
“اين انت الان؟”
“أوه ، أنت محقة، كوشيدا-سان. سأبقى أنا “.
“إذا قبلت الخروج معي ، أريدك أن تمسك يدي اليمنى في المقابل!”
“ماذا؟ ألا بأس في ذلك؟”
وهذا طبيعي جدا نظرا لهذا الطقس البارد.
“لا تقلقي بشأن ذلك ، يمكنك المضي قدمًا والتزلج. حتى لو كان بإمكاني التزلج ، فإن الدورة المتقدمة مخيفة بعض الشيء “.
“بعد هزيمة فصل ساكاياناغي في نهاية العام الدراسي، ستكون معركة فردية بين صفي وصفك، وهذا أمر مفروغ منه. في رأيي ، كل هذا جزء من القصة حتى نهزمك “.
عرضت أميكورا أن تتبع يامامورا والآخرين ، على الرغم من أنها كانت في المستوى حيث يمكنها التزلج بشكل طبيعي.
اعتقد ريوين الجالس بجانبي ، أن هذه الرحلة المدرسية في الأساس لجمع المعلومات ، ولم يكن مخطئًا. في الواقع ، من المحتمل أن ساكاياناجي كان تعتقد شيئًا مشابهًا.
“لست متأكدًة من قدرتي على التزلج في منطقة المحترفين أيضًا … لذلك سأفعل ذلك.”
كان وجهه أحمر قليلاً، ربما بسبب الحمام الطويل. أو ربما بسبب قلقه مما سيحدث. حان الوقت لإخبار هوريكيتا بما يشعر به. شرب سودو نصف قارورة الماء الممتلئ دفعة واحدة.
أجابت نيشينو وأخبرت الآخرين في نفس الوقت ، كما لو كانت قد خططت للقيام بذلك منذ البداية.
“بالإضافة إلى ذلك، كان كاتسوراغي الطالب الوحيد الذي كنا بحاجة إليه من الدرجة الأولى. كيتو وهاشيموتو جيدان بما يكفي كبطا، لكن ليسوا جيدين بما يكفي ليكونوا بيادق لدينا. لا يستحقان المجازفة.”
بشكل غير متوقع ، اتفقنا على الانقسام إلى مجموعات مكونة من أربعة أشخاص وتزلج على دورات مختلفة.
”بعد حوالي ساعة. لم تكن لدينا القدرة العقلية على مواصلة ركوب الخيل، لذلك انتظرناه “.
“إذا كنتم ترغبون في التزلج في الدورات المتوسطة أو العليا ، فأخبروني في أي وقت.”
“انا نسيت…”
في حال لم يكن نيشينو وأميكورا مستعدين لتحمل ذلك ، أضافت كوشيدا ، “سأكون هناك لدعمكم”.
“ألا تستطيع أنت وكيتو التعايش أفضل قليلاً؟”
“حسنًا ، الغداء عند الظهر. دعونا نتقابل جميعًا في المطعم “.
“هاي، يامامورا، أعطني يدك.”
عندما بدأت المجموعة في التحرك نحو مدخل منتجع التزلج ، بدأ صوت غير مألوف يملأ الهواء، كان صوت ضرب حوافر الخيول. تصادف أن كونجي هو الفارس.
أكره أن أقول ذلك، لكنني لست بطل رواية حقا.
اندهش الطلاب في الفصول الأخرى حقًا ، وحتى الشيطان نفسه بدا متفاجئًا بعض الشيء.
“صدمتني على كتفي ولم تقدمي أي اعتذار؟ ملابسي ملطخة بمرق الرامين “.
لقد كان رد فعل مفهومًا للطلاب الذين لم يعرفوا كوينجي لفترة طويلة.
تجمدت هوريكيتا التي لم تتوقع أبدًا اعترافًا ، كما لو كانت مصدومة.
“سيدي ، ────! أنت لست في الدورة …! ”
أثناء الخوف من ذلك، ارتدت يامامورا زوجًا كبيرًا من القفازات مع اهتزاز يديها قليلاً.
بعد ذلك مباشرة ، رأينا العديد من الموظفين المذعورين على مسافة بعيدة ، وهم يصرخون وهم يطاردون خلفه.
“نعم، هذا أيضًا.”
“ماذا كان هذا…؟”
“لست متأكدًة من قدرتي على التزلج في منطقة المحترفين أيضًا … لذلك سأفعل ذلك.”
“هذا مذهل، أليس كذلك …؟”
مندهشة ، حدقت نيشينو في كوينجي ، وبدا أن شخصيتها تتقلص.
الشيء الذي أرادت إخفاءه هو نفسها ، وكان ذلك أحد العوامل الأولى الذي تركها في الظل.
“ما هذا؟ لم أر شيئًا كهذا من قبل، لكنني لست مندهشة حقا. ”
“أنت لا تعرف أبدًا.”
قال كوشيدا هذا حتى لا يسمعني أحد.
ربما كانت ستكتشف ذلك على أي حال.
“بصفتنا زملاء في الفص ، اعتدنا على رؤية سلوك كينجي الغريب …”
على الرغم من أنه كان في الوضع الصامت ، كان هناك احتمال أن يتمكنوا من سماعي في هذه البيئة الهادئة.
الغريب ، شعرت أنه لم يكن من المستغرب أن يحدث شيء مثل ما حدث للتو مع كوينجي.
ليس لدي تسامح خاص مع البرد، لكن كما قال ريوين، إذا حاولت تحمله، فلن تكون هناك مشكلة.
3
“إذا خسرت، فسننقذك ، وإذا فزت، ستتخلى عنا؟ إنه اقتراح لا نحتاج إلى التفكير فيه. لا يمكننا التعاون مع خطة تجميع 800 مليون نقطة. ومع ذلك ، لك مطلق الحرية في مهاجمة أي فصل دراسي من الآن فصاعدًا ، وليس لدينا الحق في إيقافك “.
ثم وقف كيتو، ورفع في يده المجلة، واقترب من ريوين ثمدفع رأس المجلة إليه كما لو كانت طرف سيف.
“نوع المزاج الذي يصعب الوصول إليه ، نوعًا ما.”
انفصلنا لتغيير ملابسنا، والتقينا في الموعد، انتقلت إلى مقدمة المصعد مع كوشيدا، وريوين وقررنا ركوب المصعد الذي يتسع لشخصين معًا.
رفعت يدي قليلاً للرد وعدت إلى طاولة المجموعة.
ريوين وأنا ثم كوشيدا و كيتو.
لكن الكلمات لم تتبع الأفعال، فقط اليد الممدودة والمبعثرة بقيت أمامها.
قررنا أن هذا المزيج سيكون الأقل احتمالًا للتسبب في المشاكل. لكي نكون في الجانب الآمن، سمحنا لكوشيدا وكيتو بالذهاب أولا.
أمالت هوريكيتا رأسها بفضول تجاه تلعثم سودو.
من خلال القيام بذلك، كنا نهدف أيضًا إلى تجنب المواجهة في المصعد.
صحيح أن الردهة كانت مزدحمة بالطلاب، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان المزاج هو الذي جعل العودة صعبة.
“ألا تستطيع أنت وكيتو التعايش أفضل قليلاً؟”
لم يستطع أن يجمع كل شيء معًا ، لكنه ضحك قليلاً عندما قال ذلك.
“هذا مستحيل. إذا أصر كيتو على ذلك، فهذه قصة مختلفة “. رد ريوين وهو يحدق في الجبال الثلجية وكأنه يتقيأ.
[نعم!]
“إذن أنت تقول أنه ليس هناك أي أمل. إذا كان الأمر كذلك ، فليكن، لكنها فرصة نادرة. يبدو أن كيتو قد اكتسب بعض الثقة من ساكاياناغي. اعتقدت أنك قد تفكر في استخدام هذا كفرصة للدخول إلى معسكرهم، في بعض الحالات قد تكون قادرًا على تكوين حليف “.
“آمل أن تتذكر ما قلته قبل عام عن خطة 800 مليون نقطة.”
اعتقد ريوين الجالس بجانبي ، أن هذه الرحلة المدرسية في الأساس لجمع المعلومات ، ولم يكن مخطئًا. في الواقع ، من المحتمل أن ساكاياناجي كان تعتقد شيئًا مشابهًا.
من خلال القيام بذلك، كنا نهدف أيضًا إلى تجنب المواجهة في المصعد.
“مظهر كيتو ليس إنسانيًا تمامًا، لكنه يبدو مليئًا بالولاء. إلى جانب ذلك، ساكاياناجي حذرة مني بشكل طبيعي عندما شكل معي مجموعة. التفاوض السيئ سيؤدي إلى نتائج عكسية “.
“إنها مجرد اضاعة لنقاط خاصة إضافية. لا داعي للقلق.”
“أنت رجل منطقي إلى حد ما، أليس كذلك؟”
“بالمناسبة، قالت ناناسي شيئًا عن البطاطس المقلية المغطاة بالشوكولاتة.”
حتى الآن، لم يكن لدي سوى القليل من التفاعل مع كيتو ، وما زلت لا أعرف شيئًا عنه بالتفصيل. ومع ذلك ، يمكننا أن نشعر بقوة أنه لا يحب ريوين تمامًا وأنه كان يحاول حماية الفئة A مع ساكاياناغي.
“أنا أعرف.”
“بالإضافة إلى ذلك، كان كاتسوراغي الطالب الوحيد الذي كنا بحاجة إليه من الدرجة الأولى. كيتو وهاشيموتو جيدان بما يكفي كبطا، لكن ليسوا جيدين بما يكفي ليكونوا بيادق لدينا. لا يستحقان المجازفة.”
لاحظت كوشيدا أن نيشينو ويامامورا لم يعودا، فذهبت للبحث عنهما.
يبدو أن هذا هو السبب الذي جعلهم يعاملون كيتو وهاشيموتو بعدائية مستمرة بدلاً من معاملة ودية.
“لا أعتقد أنني سأدعك تضربني حقًا “.
بينما اعترف بكيتو والآخرين، يبدو أنه يعطي تقديرًا خاصًا لكاتسوراغي إلى حد بعيد. وصل المصعد ونزلنا في الدورة المتقدمة.
“ههه …”
كيتو ، الذي كان ينتظر أمامنا ، دعا ريوين إلى نقطة البداية بنظرة واحدة. قال إنه لن يضيع أي وقت ودخل مباشرة في السباق التل مباشرة.
يبدو أنه كان قادرًا على التركيز على أهداف أكبر بدلاً من الاستمرار في الشعور بالإحباط بسبب الرفض.
“أوي، أعط الإشارة.”
“لذا؟ ماذا ستفعل بالضبط؟ ”
أمر ريوين كوشيدا وأمرها بالعد في البداية.
حتى لو كان التزلج بحد ذاته جديدًا بالنسبة لي ، فإن الرياضة بشكل عام مرتبطة بشكل أساسي بقاعدة واحدة.
” توخيا الحذر.”
“كا! إنها تعمل!”
رفعت كوشيدا يدها وبدأت العد التنازلي للبدء. من سيكون الفائز؟
دفعت بقوة نصف القفازات التي خلعتها إلى يامامورا.
“انطلقوا!”
“إذا خسرت، فسننقذك ، وإذا فزت، ستتخلى عنا؟ إنه اقتراح لا نحتاج إلى التفكير فيه. لا يمكننا التعاون مع خطة تجميع 800 مليون نقطة. ومع ذلك ، لك مطلق الحرية في مهاجمة أي فصل دراسي من الآن فصاعدًا ، وليس لدينا الحق في إيقافك “.
في اللحظة التي خفضت فيها كوشيدا يدها، بدأ كلاهما بداية جيدة في نفس الوقت تقريبًا.
“حسنًا … لقد كنت متعبًا حقًا اليوم.”
“دعينا نطاردهم ، نحن العرب؟”
بعد التأكد من أنها لم تكن ترتدي القفازات بشكل مباشر، ترك ريوين ذراعها وتحركت يامامورا على عجل لإخفاء يديها داخل معطفها.
“أوه، هل أنت متأكدة؟ لست متأكدًا من أنني أستطيع مواكبة ذلك …”
” ريوين!”
“حسنًا ، يمكنك اللحاق بنا ببطء.”
سيكون من السهل سحب ساكاياناجي بالقوة، لكن توكيتو فعل ذلك بحذر وببطء. على الرغم من وجهه الصارم ، كان حساسًا بشكل ومراعي بشكل مدهش.
بعد بضع ثوان ، بدأت أنا وكوشيدا في الانزلاق على المنحدر. تقاتل ريوين و كيتو ذهابًا وإيابًا.
“أتلقى الكثير من الضغط من شخص مختلف. إنها مستاءة لأنني لم أتعامل معها على الإطلاق خلال اليومين الماضيين “.
تزلجوا على المنحدر بسرعات عالية، وانحرفوا بشكل جميل إلى اليمين و اليسار. بدأت تقنيتي التي كان غير مكتملة بالأمس في التحسن مثلهم. ستسمح لي الدورة التدريبية الأطول والأكثر تقدمًا بتعلم المزيد. بصرف النظر عن ذلك ، كانت المعركة بين ريوين و كيتو شبه متساوية.
من ناحية أخرى ، يامامورا ، التي لم يذكر اسمها ، كان لديها تعبير أكثر قتامة ولم تكن في حالة معنوية عالية.
اعتقدت أن أحدهما سيتقدم في وقت أقرب، لكن الأمر كان حماسيا إلى حد كبير.
بعد حوالي 10 دقائق، عاد ريوين والآخرون مع الطلاب.
بقدر ما أستطيع أن أقول، لم يكن هناك فرق كبير في التقنية، وكانا على نفس القدر من المنافسة. حتى بعد منتصف الدورة ، لم يكن هناك أي مؤشر على وجود ميزة حاسمة. لا زال المتزلجان متشابكين ، وعندما اقترب السباق من نهايته ، بدأت المسافة الأفقية التي احتفظا بها بين بعضهما البعض تتقارب. أدى إلى وضع خطير.
“مرحبًا، نظرًا لأنها مناسبة خاصة، لماذا لا نبني جميعًا رجل ثلج؟” اقترح أميكورا على المجموعة، ربما لتحقيق أقصى استفادة من الانتظار.
كان المتزلجان الآن في خطر الاصطدام ببعضهما البعض بسبب التداخل في وضع المسار.
من ناحية أخرى ، يامامورا ، التي لم يذكر اسمها ، كان لديها تعبير أكثر قتامة ولم تكن في حالة معنوية عالية.
لا، لم تكن هذه مجرد مصادفة.
بعد النزول من حافلة منتجع التزلج، قرر ثمانية منا التجول في المنطقة بدلاً من دخول المنتجع فورًا.
يجب اعتباره تحذيرًا، كما لو كانوا يقترحون أنه سيظل انتصارًا حتى لو تعاملت مع خصمك وجعلته يسقط.
رفضت كما هو متوقع، وإن كان ذلك بشكل متواضع إلى حد ما. انتقلت الفتيات إلى مكان بعيد عن الطريق وبدأن في جمع الثلج.
لقد قمت بنسخ حركاتهم وتسريعها، واستوعبت كل تقنياتهم تقريبًا.
كانت نقطة ريوين صحيحة. كمبتدئة، إذا كانت يداها باردة جدًا لدرجة أنها غير قادرة على استعمالهما، فلن تحرز أي تقدم. على العكس من ذلك، لن يؤدي إلا إلى زيادة خطر السقوط.
“مت، كيتو!”
اعتقدت أن أحدهما سيتقدم في وقت أقرب، لكن الأمر كان حماسيا إلى حد كبير.
” ريوين!”
أوقفت وسادة مكسورة مشاجرة الوسادة. لم تكن مباراة التزلج استقر بسبب تدخلي.
لمست الصوت المتأخر لمثل هذه الأصوات، وقبل أن يتصادموا، أدخلت نفسي بقوة في الفجوة الصغيرة بين الاثنين.
أجابت يامامورا بصدق.
تسبب تدخل طرف ثالث في تبعثر الاثنين إلى اليسار واليمين في حالة من الذعر.
أيانوكوجي: “إيه … ما زلت في منتصف الأكل”
حدّق الجانبان في وجهي ، لكنني نجحت في إجبارهما على الابتعاد عن بعضهما البعض.
عندما انتهيت من إخباره بهذه الطريقة، أومأ هاشيموتو برأسه متفقًا.
بعد التزلج على المسار المتقدم دفعة واحدة ، توقف ريوين والآخرون أمامي قليلاً.
“لماذا؟”
استدار ريوين و كيتو على الفور واقتربا سيرًا على الأقدام.
بالطبع، كانوا من كاي.
“لماذا قاطعتنا؟”
“نعم ، هذا الطقس مفاجئ في نهاية نوفمبر. من الغريب تساقط الثلوج الأن “.
كان الرجلان على وشك الإمساك بي بنبرة غاضبة.
لا، لم تكن هذه مجرد مصادفة.
قلت: “لأنني اعتقدت أنه أمر خطير, لقد تحمستم كثيرا، وحاولتم الفوز في شيء آخر غير التزلج.”
“أنا؟”
“المباراة مباراة بأي شكل من الأشكال. يعرف ريوين ذلك أيضا “.
ظل هاشيموتو مغمورًا بالمياه لمدة عشر ثوانٍ ، لكنه هز كتفيه بعد ذلك وظهر على السطح.
“لا يهم ما إذا كان الخصم يفهم ذلك أم لا ، فهذه مباراة تزلج.”
”مساء الغد إذن. سأغفر لك إذا كان بإمكانك أن تعدني بإعطائي أذنك في ذلك الوقت “.
بعد جولة من الشكاوى ، حدق كيتو في ريوين ثم تزلج بعيدًا.
[أنا في غرفتي ، لكني أعتقد أن الفتيات الثلاث ما زلن في حوض الاستحمام. كنت معهم منذ فترة ، لكنني عدت أولاً للاتصال بك.]
بدا وكأنه يشعر أن الجو قد تبدد وأنهم سيتنافسون فيما بعد.
“سأقتلك ، أنت …!”
في ذلك الوقت ، نزلت كوشيدا أيضًا من المنحدر ووصلت إلى مكاننا.
يبدو أنه أراد منافسة بسيطة لمعرفة من سينتهي أولاً. على الرغم من أن كيتو ليس مبتدئًا، فقد أوضح أمس على الأقل أن مهارات ريوين كانت متفوقة.
“الثلاثة منكم سريع جدًا ، أو بالأحرى ، كان تزلج أيانوكوجي كون هادئًا بشكل غير طبيعي…!”
“لا، هذا …”
اقترب ريوين أيضًا بنظرة ساخط على وجهه وهو يدوس عبر الثلج.
“حسنا ، على الأقل اسمح لي أن أشكرك بطريقة أخرى.”
“هل أنت حقًا مبتدئ؟ هل كذبت؟ ”
“إذا خسرت، فسننقذك ، وإذا فزت، ستتخلى عنا؟ إنه اقتراح لا نحتاج إلى التفكير فيه. لا يمكننا التعاون مع خطة تجميع 800 مليون نقطة. ومع ذلك ، لك مطلق الحرية في مهاجمة أي فصل دراسي من الآن فصاعدًا ، وليس لدينا الحق في إيقافك “.
“كذبت؟ لا ، كانت الأمس المرة الأولى التي أتزلج فيها “.
“ما تريد تأكيده هو ما إذا كنت على استعداد للتعاون مع خطة 800 مليون نقطة؟”
لم يصدق ريوين ذلك ، بصق ، وتوجه إلى المصعد وحده. أعتقد أن هذا مصدر ارتياح الآن. يمكن.
قد تكون هذه مشكلة إذا رأى أي شخص ذلك، ولكن ربما كان ذلك ضروريًا من أجل يامامورا و نيشينو.
“لا عجب أنه غاضب للغاية، أعني، كنت تتزلج بشكل مذهل. أنت مثل بطل المانجا الذي يفعل كل شيء بشكل مثالي بموهبته، حتى لو لم يعمل بجد. كما قال ريوين ، هل كانت هذه المرة الثانية فقط حقا؟ ”
أمسك نيشينو بكتفي يامامورا لحمايتها وهي تتجه نحوي وتمتم.
أكره أن أقول ذلك، لكنني لست بطل رواية حقا.
“لا شيء ، إنه … إنه … ، أعني ، أنا سعيد لأنك بخير.” محرجًا ، حول نظره ، غير قادر على النظر مباشرة إلى ساكاياناجي.
على مر السنين التي عشتها، تراكمت في جسدي وروحي تجارب لا حصر لها.
عندما انتهيت من إخباره بهذه الطريقة، أومأ هاشيموتو برأسه متفقًا.
حتى لو كان التزلج بحد ذاته جديدًا بالنسبة لي ، فإن الرياضة بشكل عام مرتبطة بشكل أساسي بقاعدة واحدة.
“حسنًا ، الغداء عند الظهر. دعونا نتقابل جميعًا في المطعم “.
لقد حاولت للتو ربطهم بالمعلومات الشفوية والمرئية التي تلقيتها.
بدأت في الكلام ، لكنها توقفت بعد ذلك.
“أنت لا تصدقينني؟”
“لا، لا بأس. أنا بخير.”
“لا انا افعل. ربما لم أكن لأصدقك لو لم أر مهاراتك ضد أماساوا “.
“ماذا؟ ما هذا؟”
في ذلك الوقت ، رأت لكوشيدا شجارًا بين طلاب الغرفة البيضاء ، حتى لو كان ذلك للحظة.
ثم رن الجرس بلمسة واحدة وذهبت للحصول على وجبتي. أخذت حساء الكاري الساخن على الطاولة.
“كان ذلك رائعً.”
“يا رفاق … لا يمكننا التسبب بالمشاكل؟” كان صوت واتانابي منخفضًا جدًا.
تم الإشادة بي مرة أخرى، لكنني لم أستطع تحمل نفسي لقبول الثناء.
“سيتعين عليك شراء زوج جديد من القفازات بمقاسك لاحقًا.”
“لا ليس كذلك.”
“هذا سهل. لا يمكنني تدميرك إذا كنت في اتفاق معط. لكن إذا كسرت الأمر بهذه الطريقة، فسيكون الأمر مختلفًا. يمكننا القتال كما نريد الأن “.
“ها انت ذا تنكر مرة أخرى.”
[لا يهم. ولديها صدر كبير! أنا لست آه مو!]
لا يمكن مساعدتهم في أنهم رأوا ذلك مجرد عرض للتواضع.
ثم ظهر كيتو وهو ينزلق نحوهم.
“دعنا نتوجه إلى المصعد أيضًا. الآن بعد أن انتهت المشكلة ، يمكننا الاستمتاع بالتزلج “.
كلما استمر الصمت لفترة أطول يجب أن يرتفع معدل ضربات قلب سودو.
“نعم صحيح. قد يكون الأمر صعبًا بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون التزلج “.
حتى لو لم تكن يامامورا ، لشعرت بنفس الشعور.
سيكون من الرائع أن يستمتع الناس بالتزلج حتى لو كانوا سيئين في ذلك، لكن هذا ليس الحال.
على ما يبدو، لاحظ ريوين أيضًا ارتعاش يامامورا وبقاء يديها في معطفها. كان يعتقد أن يديها الباردتين ستخرجان ، لكن يامامورا تجنبت نظره و …
سواء كانت ألعاب فيديو أو رياضة، فإن أولئك الذين لم يجيدوها كثيرًا لم يستمتعوا بها.
[حقًا؟ دعنا نذهب ونستمتع!]
4
يبدو أنها كانت تؤكد تقرير زملائها في الفصل.
عند الظهر ، اجتمعنا جميعًا في المجموعة السادسة في المطعم بـمنتجع للتزلج. تم إنشاؤه مثل قاعة طعام ، لذلك طلب كل منا ما يريده وعدنا إلى مقاعدنا.
أجابت نيشينو وأخبرت الآخرين في نفس الوقت ، كما لو كانت قد خططت للقيام بذلك منذ البداية.
“كيف سارت الأمور مع واتانابي كون والآخرين؟ هل كنتم قادرين على التحسن؟ ”
“أردت فقط رؤيته لسبب ما، لكن ليس لدي أي ارتباط خاص بالقطط كحيوان.”
سأتل كوشيدا عن حال الأربعة الذين ذهبوا إلى دورة المبتدئين.
“لا أعتقد أننا يجب أن نفعل ذلك. لدي ريوين في غرفتي “.
“لقد تعلمت التزلج جيدًا. ما زلت لست جيدًا مثل أميكورا و نيشينو ، رغم ذلك “.
“لن أسمح لك بالفوز”
كان واتانابي متواضعا لكنه أظهر بعض الثقة في نموه.
على ما يبدو ، جاءت مجموعة هيوري أيضًا للتزلج.
من ناحية أخرى ، يامامورا ، التي لم يذكر اسمها ، كان لديها تعبير أكثر قتامة ولم تكن في حالة معنوية عالية.
قال كوشيدا هذا حتى لا يسمعني أحد.
“يامامورا … حسنًا ، إنها ليست جاهزة بعد.”
لقد صدمني من كتفي، لكن إذا أمكن، أردت التركيز على القطة الخاصة على شاشة التلفزيون.
أفادوا أنه لا توجد علامة على التحسن.
“وحيدة؟ لا أعتقد أن طالبًا من الصف الأول سيترك شخصًا واحدًا بمفرده “.
ثم رن الجرس بلمسة واحدة وذهبت للحصول على وجبتي. أخذت حساء الكاري الساخن على الطاولة.
“انا نسيت…”
ثم، عندما حضرنا نحن الثمانية ، بدأنا غداءنا.
كان ريوين ، الذي اختار الهامبرغر كوجبة خفيفة ، أول من انتهى من تناول الطعام ودفع ورق التغليف والصينية إلى واتانابي. ابتسم واتانابي بمرارة وقام بتكديس الصينية الفارغة فوق صينيته.
كان قادرًا على تحرير نفسه من عار محاولة التراجع وقال الكلمات بوضوح.
ريوين: “أعطني وقتك، أيانوكوجي.”
كان كيتو طويل القامة بالتأكيد، ولكن حتى بدون أخذ ذلك في الاعتبار، بدا من المؤكد أن قدمه كبيرة جدًا.
أيانوكوجي: “إيه … ما زلت في منتصف الأكل”
في قسم الهدايا التذكارية ، الذي لم يتم إغلاقه بعد، تم عرض العديد من الهدايا التذكارية من هوكايدو.
بقي حوالي ثلث حساء الكاري. الانتظار لفترة طويلة من شأنه أن يفسد الحساء الساخن.
بينما اعترف بكيتو والآخرين، يبدو أنه يعطي تقديرًا خاصًا لكاتسوراغي إلى حد بعيد. وصل المصعد ونزلنا في الدورة المتقدمة.
ريوين: “لا أهتم.”
“أنا آسفة…”
شعر واتانابي بالأسف من أجلي. لم يكن ريوين ينظر إلي في المقام الأول.
“هذا غريب، أليس كذلك؟”
“أنا ذاهب.”
علمت أنها لم تتركهم عن غير قصد.
“حسنا ، سننتظر بينما يأكل الجميع.”
لم تكن هناك حاجة لأن يخرج كيتو عن طريقه ليساير استراتيجية ريوين في محاولة جره إلى منطقته الخاصة. ومع ذلك، أغلق كيتو المجلة بإحكام بنفس الطاقة.
تركت كوشيدا تتولى مسؤولية الموقف ومشيت مع ريوين عبر قاعة الطعام.
هل لديها رهاب النظافة؟ لا، يامامورا ترتدي القفازات دون مقاومة، وإن كان ذلك متحفظًا. هذه طريقة في التفكير لا أفهمها تمامًا.
توقفت أخيرًا في نهاية ردهة الطعام وأخرجت هاتفي الخلوي. لقد فتحته بأطراف أصابعي وحدقت في الشاشة لفترة من الوقت.
ومع ذلك ، يجب منح هوريكيتا الوقت الكافي للنظر في الأمر.
“كنت أعرف. من المؤكد أن ساكاياناجي تستخدم أتباعها لجمع المعلومات “.
ألقت أفكار ريوين وموقفها هنا بظلال غريبة على تفكيري.
يبدو أنها كانت تؤكد تقرير زملائها في الفصل.
“… آه ، سأبقى … من فضلك لا تهتمي بي.” بقيت أنا وريوين ويامامورا فقط في هذا المكان.
“أعتقد أنك تقوم بنفس الشيء أيضًا.”
قالت يامامورا ذلك وزفرت بينما تبتعد.
لم أسأله مباشرة ، لكني افترضت أن ريوين أعطاهم نفس التعليمات.
كانت الرحلة طريقة رائعة للتعرف على بعضنا البعض ومعرفة المزيد عن بعضنا البعض.
” هذه الرحلة المدرسية ليست لتنمية الصداقة بل من أجل سحق أعدائك، من المهم أن تمزق أطرافهم أولاً. يبدو أن ساكاياناجي تعرف ذلك جيدًا “.
“أنا آسف لذلك، أيانوكوجي. أنت تحب القطط ، أليس كذلك؟ ”
لا يمكن لساكاياناغي ولا ريوين خوض معركة طبقية كأفراد. كان من المهم الفوز بمسابقة الفصل كمجموعة.
كان من المتوقع أن ترفض نيشينو هذا النوع من الأشياء ، ولكن من المدهش أنها استسلمت بسهولة.
من الضروري تحسين قدرات زملائهم الطلاب و تقليل قوة خصومهم قدر الإمكان.
“….”
كانت ساكياناجي تعاني من حالة خاصة ، وكان نطاق حركتها محدودًا للغاية.
بالتأكيد، كان تعاون زملائه في الفصل ضروريًا إذا كان جادًا في زيادة فرص نجاح استراتيجيته.
تم تعويض هذا في الغالب من قبل كامورو و هاشيموتو.
دعا كيتو ، ممسكًا بجهاز التحكم عن بعد بإصبع السبابة على زر الطاقة.
إذا تم اكتشاف نقطة ضعف لديهم واستسلموا لريوين، فإن ساكاياناجي ستفقد طرفًا ثمينًا. قد تتضاءل قدرتها على جمع المعلومات بضربة واحدة.
سرعان ما وصلت الحافلة المتجهة إلى وسط المدينة قبل أن يتجه الآخرون إلى منتجع التزلج.
“دعني أسألك لماذا تحملت عناء الاتصال بي هنا. ليس من أجل تقرير عن معركة الاستطلاع، أليس كذلك؟ ”
“بعد هزيمة فصل ساكاياناغي في نهاية العام الدراسي، ستكون معركة فردية بين صفي وصفك، وهذا أمر مفروغ منه. في رأيي ، كل هذا جزء من القصة حتى نهزمك “.
“سأوجه تعليمات لبقية صفي لبدء التحضير لحرب شاملة ضد ساكاياناغي. سواء كان اختبار نهاية العام اختبارا كتابيًا أم لا، فسأحطمها بأي وسيلة ضرورية “.
“سمعت شيئًا مشابهًا في الحافلة. قلت أن المعركة قد بدأت بالفعل “.
“حسنًا ، شكرًا على … لإخباري بذلك.”
“نعم. ولكن قبل أن نتحرك، هناك شيء أحتاج إلى تذكيرك به “.
فعل ما قيل له وأرجح ذراعه بقوة.
كما قال ريوين هذا، اهتز هاتفي الخلوي مرة واحدة.
سألت، واندفعت أكثر نحو ما كان يزعجني.
أخبرته أن ينتظر لحظة وفحصت الشاشة لأرى رسالة قصيرة من كوشيدا.
تركت المفتاح مع كيتو ، الذي كان في الغرفة ، وتوجهت للقاء كاي.
[يامامورا-سان في طريقها إليك.]
قالت لا بحزك ، وإن كان ذلك بصوت منخفض.
كنت أتساءل عما إذا كانت قلقة بشأن استدعائي من قبل ريوين وتحركها للاطمئنان عليّ.
سوف أتحقق من هاتفي الخلوي لمعرفة ما إذا كان هناك أي متاجر تحمله.”أُووبس”
في جميع الاحتمالات ، تحركت يامامورا بناء على تعليمات ساكاياناجي. ظهرت إمكانية أن يامامورا كانت تتنصت في مكان قريب ، ولكن لم أخبر ريوين.
تركت كوشيدا تتولى مسؤولية الموقف ومشيت مع ريوين عبر قاعة الطعام.
كان هذا أيضًا مشهدًا من المعركة بين ساكاياناغي و ريوين. كانت مساعدتي على حساب ساكاياناجي.
“هذا صحيح. من الناحية الموضوعية ، لقد تغيرت أكثر من أي شخص آخر. ليس للأسوأ ، بل للأفضل. لقد كنت أقف بجانبك لفترة طويلة ، ويمكنني أن أؤكد لك ذلك “.
من ناحية أخرى ، يبدو أن ريوين تلقى أيضًا رسالة من شخص آخر وكان يحدق في الشاشة مرة أخرى.
عندما استدار وجه سودو، بدا عليه الإحباط ، لكنه بدا أيضًا متألقًا.
دون تغيير تعبيره ، وضع ريوين هاتفه الخلوي في جيبه وبدأ في الحديث.
“لقد تلقيت بالتأكيد مشاعرك. شكرا لإعجابك بي “.
“آمل أن تتذكر ما قلته قبل عام عن خطة 800 مليون نقطة.”
“حسنا حسنا. سأخصص بعض الوقت الآن ، لذلك دعينا نلتقي في مكان ما “.
“ما زلت لا أعتقد أنه ممكن؟.”
“ماذا كان هذا…؟”
“أنا متأكد من أنك لا تفعل ذلك. أنا متأكد أيضًا من أن بقية الفصل سيتفاعلون بنفس الطريقة
أم ستعلق الأمر؟
عندما يكتشفون بعد ذلك “.
على ما يبدو ، فسرت هوريكيتا هذا على أنه طلب سودو منها النصيحة بسبب عدم تأكده من نموه وماضيه. لا بد أنه تم نقل هذا إلى سودو ، الذي هز رأسه على عجل.
“هل ستخبرهم؟”
“هل انت بخير…؟”
لا بد أن الشخص الوحيد في فصل ريوين الذي كان على علم باستراتيجية تجميع 800 مليون نقطة هي ايبوكي. حتى إيبوكي ربما لم تعرف عنها إلا عن طريق الصدفة ولم تكن تعرف التفاصيل.
يبدو أنه سيتعين علي البحث عنها أثناء زيارة المواقع المحددة غدًا أو أثناء وقت فراغي في اليوم الأخير من الرحلة.
“إنها خطة باهظة الثمن. هذا ليس مبلغًا من المال يمكنني تحمله إذا تقدمت سراً. لم يتبق لي سوى أكثر من عام بقليل، وقد فات الأوان لاتخاذ خطوة “.
“حتى رحلة مدرسية مملة يمكن أن تكون مثيرة بعض الشيء، أليس كذلك؟” بدأ ريوين في العثور على المتعة في هذا الموقف العنيف.
بالتأكيد، كان تعاون زملائه في الفصل ضروريًا إذا كان جادًا في زيادة فرص نجاح استراتيجيته.
انتظرت أقل من خمس دقائق حتى وصل سودو إلى ركن الهدايا التذكارية. عندما لم تكن هناك أي علامة على عودته ، شعرت بالفضول وقررت أن أتحقق من الممر المؤدي إلى الفناء الخلفي.
تمامًا كما جمعت ايشينوسي تدريجيًا النقاط الخاصة للجميع، احتاج ريوين أيضًا للعمل مع زملائه في الفصل للوصول إلى المبلغ المستهدف.
عندما انتهيت من إخباره بهذه الطريقة، أومأ هاشيموتو برأسه متفقًا.
“ما تريد تأكيده هو ما إذا كنت على استعداد للتعاون مع خطة 800 مليون نقطة؟”
3
“لقد كنت ودودًا للغاية مع فصلك حتى هذه اللحظة ، أليس كذلك؟ ساعدتك أيضًا إلى التركيز على امتحانات نهاية العام في اتجاه ساكاياناجي. أنا متأكد من أنه ليس لديك شكاوى “.
ربما تحقق توقعي لأن ساكاياناجي انزلقت وسقطت على أردافها. لحسن الحظ ، لم تكن تعاني من الألم حيث بدا أن الثلج يخفف التأثير.
أنا متأكد من أنه منذ ذلك الوقت من العام الماضي ، عندما ناقشنا الأمر أنا وهو، تمكن فصل هوريكيتا من التحرك بحرية كبيرة لدرجة أنهم نسوا جزئيًا وجود ريوين. لو بقي ريوين محاربًا لنا كما كان في السنة الأولى ، لما سارت الأمور بسلاسة.
“هل ما زلت قلقًا بشأن ما يعتقده الناس عنك؟”
“يبدو أنك تبلي بلاءً حسنًا مع كوشيدا أيضًا. لقد كنت متحمسًا لفكرة أنك ستطردها من المدرسة “.
“تعال، دعنا نذهب ، أيانوكوجي.”
“آسف. في بعض الأحيان يتعين علينا تغيير سياستنا “.
بالطبع، قد يمتلك معلومات لست على دراية بها ، ولكن في مقارنة بسيطة للقدرة، كانت ساكاياناغي أعلى من البقية.
ضحك ريوين وصفق بيديه عدة مرات ، كما لو أنه أعجب بكلماتي أو كان لديه مشكلة معها.
بعد حوالي 10 دقائق، عاد ريوين والآخرون مع الطلاب.
“إذا أردت ذلك ، فلن يكون هناك مشكلة في سحق كوشيدا. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ ”
“إنها خطة باهظة الثمن. هذا ليس مبلغًا من المال يمكنني تحمله إذا تقدمت سراً. لم يتبق لي سوى أكثر من عام بقليل، وقد فات الأوان لاتخاذ خطوة “.
كان ريوين واحدًا من الطلاب القلائل خارج الفصل الذين يعرفون طبيعة كوشيدا الحقيقية.
لا، لم تكن هذه مجرد مصادفة.
كان بإمكانه كشفها في أي وقت ، لكنه لم يفعل ذلك ، وسيكون ذلك نتيجة لما أشار إليه للتو.
“أيانوكوجي ، إذا كانت لديك مشكلة ، فلا تتردد في إخباري.”
“إذن تريدني أن أفي بوعدي؟ هذا مؤثر جدًا منك، حتى أنت تهددني من أجل ذلك “.
ثم رن الجرس بلمسة واحدة وذهبت للحصول على وجبتي. أخذت حساء الكاري الساخن على الطاولة.
“لا يهمني. هل ستفعل ذلك أم لا؟ ”
7
في ذلك الوقت ، كان وعدًا شفهيًا ، لكن ريوين قال إنه لن يلين إذا خالفته.
أمسك الرجل بذراع نيشينو بالقوة وهو يقف هناك.
“قبل أن أجيب ، دعني أسألك هذا: حتى لو تمكنت من هزيمة ساكاياناجي، ماذا ستفعل بعد ذلك؟”
“أعتقد أن هذا يعني أن الوقت قد حان للذهاب.”
“بعد هزيمة فصل ساكاياناغي في نهاية العام الدراسي، ستكون معركة فردية بين صفي وصفك، وهذا أمر مفروغ منه. في رأيي ، كل هذا جزء من القصة حتى نهزمك “.
مع العلم أنه لن يقبلها أبدًا باقتراحها، ناشدت كوشيدا ظاهريًا قلبه الطيب ودعت ريوين للانضمام إليهم. كان الطلاب من حولها أيضًا يشاهدون التطور بقلق، ربما لأنهم لم يتخيلوا ريوين يبني رجل ثلج بحماس.
هذا ما كان يفكر فيه. لا أشك في ذلك ، مع ذلك ، بالنظر إلى ما رأيته حتى الآن.
في جميع الاحتمالات ، تحركت يامامورا بناء على تعليمات ساكاياناجي. ظهرت إمكانية أن يامامورا كانت تتنصت في مكان قريب ، ولكن لم أخبر ريوين.
“هذا مريح لك للغاية. في ذلك الوقت، خرجت من المسرح مرة واحدة. وكان من المفترض أن تكون مسؤولاً فقط عن مساعدة كانيدا وهيوري خلف الكواليس. لكنك عدت الأن. إذا كنت تريدني أن أفي بوعدي، فمن المنطقي التراجع. إذا كنا في الفئة أ وأنتم في الفئة ب، أليس من المحتم أن تتنازلوا عن الفوز؟ ”
لماذا ترتديها يامامورا ولماذا تشعر بعدم الارتياح؟
عندها فقط يمكننا تهيئة التعاون لجمع 800 مليون نقطة.
لم يصدق ريوين ذلك ، بصق ، وتوجه إلى المصعد وحده. أعتقد أن هذا مصدر ارتياح الآن. يمكن.
“أنت لا تحب ذلك؟”
ارتجفت يامامورا وهي تراقب أميكورا والآخرين الذين ابتعدوا أكثر فأكثر.
“بالطبع لا. إذا تصادمت مع هوريكيتا وفزت ثم انتقلت إلى الفئة أ ، فسيكون فريقنا هو الوحيد الخاسر. أم أنك ستتعهد بترقية الطلاب من فصل هوريكيتا إلى الفصل أ إذا نجحت خطة 800 مليون؟ ”
ضربه أحد الصبية بقبضتيه اليمنى واليسرى، مشدودًا بكل قوته.
تلاشت الابتسامة من وجه ريوين ، وأدار عينيه الحادتين الجانبيتين نحوي.
“أين ريوين؟”
“هذا الاقتراح مستحيل. النقاط الخاصة الإضافية لنا بالطبع. إنها الأموال التي ستستمر بعد التخرج ، ولن نستخدمها لإنقاذ الطلاب الذين لا علاقة لهم بنا “.
“صدمتني على كتفي ولم تقدمي أي اعتذار؟ ملابسي ملطخة بمرق الرامين “.
“إذا خسرت، فسننقذك ، وإذا فزت، ستتخلى عنا؟ إنه اقتراح لا نحتاج إلى التفكير فيه. لا يمكننا التعاون مع خطة تجميع 800 مليون نقطة. ومع ذلك ، لك مطلق الحرية في مهاجمة أي فصل دراسي من الآن فصاعدًا ، وليس لدينا الحق في إيقافك “.
“لكن … أيانوكوجي كون؟”
“أعتقد أنك لست ساذجًا بعد كل شيء، أيانوكوجي.” لم يكن هذا يتعلق بي فقط. لم أكن الوحيد الذي لديه مشكلة مع هذا. هذا هو المكان الذي توقفنا عنده في ذلك الوقت. لقد تراجع بسهولة أكثر مما كنت أتوقع. يبدو أنه كان يعلم أنه سيتم رفضه.
“ما زلت أرغب في تعويضك.”
“حتى لو انهارت المفاوضات، هل ما زلت تخطط لتوفير ما يصل إلى 800 مليون نقطة؟”
“ها، أعتقد أن هناك أغبياء من هذا النوع.”
“لن أغير استراتيجيتي الآن. هدفي الرئيسي هو جمع 800 مليون. بعد ذلك ، سأهزم ساكاياناجي ، ثم أنت. إذا لم أنفق أي أموال ووصلت إلى الفصل أ ، فسوف أتخرج ولدي الكثير من المال. صحيح؟”
“سأقتلك ، أنت …!”
تم استبدال الخطة التي كانت تبدو كحلما ، بحلم آخر. لكن من الآن فصاعدًا ، ادعى ريوين بجرأة أنه سيوفر 800 مليون.
“إذا خسرت، فسننقذك ، وإذا فزت، ستتخلى عنا؟ إنه اقتراح لا نحتاج إلى التفكير فيه. لا يمكننا التعاون مع خطة تجميع 800 مليون نقطة. ومع ذلك ، لك مطلق الحرية في مهاجمة أي فصل دراسي من الآن فصاعدًا ، وليس لدينا الحق في إيقافك “.
“حتى هذه اللحظة ، أنفقنا المال على سحب كاتسوراغي واستخدام طلاب السنة الأولى في إختبار بداية العام، ولكن حان الوقت الآن لاستردادها. سأنتقل إلى نظام النقاط الخاصة الشامل “.
الغريب ، شعرت أنه لم يكن من المستغرب أن يحدث شيء مثل ما حدث للتو مع كوينجي.
ألقت أفكار ريوين وموقفها هنا بظلال غريبة على تفكيري.
[هل أنت غاضبة مني؟]
“يبدو أنك تتساءل لماذا ضغطت عليك للوفاء بوعدك دون تقديم أي تنازلات “.
حتى لو لم تكن يامامورا ، لشعرت بنفس الشعور.
“هذا صحيح. لا أرى الغرض من هذه المحادثة “.
بعد فترة وجيزة، كما توقعت، لا يوجد أحد، وتوقفت في وسط ممر فارغ.
“هذا سهل. لا يمكنني تدميرك إذا كنت في اتفاق معط. لكن إذا كسرت الأمر بهذه الطريقة، فسيكون الأمر مختلفًا. يمكننا القتال كما نريد الأن “.
[أفتقدك كثيرًا!]
قال شيئًا مشابهًا في الحافلة، لكنه أعلن الحرب مرة أخرى. ومع ذلك ، لم أكن مقتنعًا تمامًا. كانت هناك أجندة وراء هذه المحادثة. لن أجد إجابة إذا تابعتها هنا.
رفعت يدي برفق في الرد ، ورفع سودو يده في انسجام تام.
“من الجيد أن تتطلع إلى الأمام، لكن يجب أن تفكر في إعادة المباراة فقط بعد فوزك على ساكاياناجي.”
لقد صدمني من كتفي، لكن إذا أمكن، أردت التركيز على القطة الخاصة على شاشة التلفزيون.
“ها. أنا أعلم أنها ذكية. ولكن هذا كل ما في الأمر “.
كلما استمر الصمت لفترة أطول يجب أن يرتفع معدل ضربات قلب سودو.
أظهر ثقة مطلقة في المعركة خلال امتحان نهاية العام.
على ما يبدو ، لم يقصدوا صنع رجل ثلج صغير بل واحد كبير بشكل معقول.
سأعترف أن موهبته فاقت توقعاتي. من الصحيح أيضًا أن قصة نجاحه تسير بثبات على المسار الصحيح. لكن…
بدا وكأنه يشعر أن الجو قد تبدد وأنهم سيتنافسون فيما بعد.
في نهاية اليوم، ما إذا كان سيتمكن من التغلب على العقبات في المسار أم لا، فهذه مسألة أخرى. أتساءل عما إذا كان عدم دقته في التعرف على العقبات سيتردد صداها في نهاية المطاف في ساحة المعركة.
“ما زلت أرغب في تعويضك.”
بالطبع ، ستتغير العلامات والإشارات مرة أخرى اعتمادًا على كيفية إدراك ساكاياناجي لريوين أيضًا.
لقد أظهر لي اعترافًا رائعًا ، بطريقة ذكورية للغاية .
“عد أولاً، أيانوكوجي.”
بينما كنا نتهامس ذهابًا وإيابًا، كان الجانبان يشتعلان.
وبقول هذا ، سار ريوين نحو دورة المياه.
تبين أن لقائي الأول مع طلاب من مدرسة أخرى كان عنيفا بشكل مقلق.
هيوري ، التي كانت تراقبنا من مقعد بعيد بعض الشيء ، لاحظتنا ولوحت لنا.
كانت يامامورا قد عادت بالفعل وكانت تستخدم هاتفها المحمول بصمت مع نظرة غير مبالية على وجهها.
على ما يبدو ، جاءت مجموعة هيوري أيضًا للتزلج.
“كان ذلك رائعً.”
رفعت يدي قليلاً للرد وعدت إلى طاولة المجموعة.
لا بد أن الشخص الوحيد في فصل ريوين الذي كان على علم باستراتيجية تجميع 800 مليون نقطة هي ايبوكي. حتى إيبوكي ربما لم تعرف عنها إلا عن طريق الصدفة ولم تكن تعرف التفاصيل.
كانت يامامورا قد عادت بالفعل وكانت تستخدم هاتفها المحمول بصمت مع نظرة غير مبالية على وجهها.
قررنا أن نلتقي في منطقة بها عدة حمامات خاصة.
“أين ريوين؟”
“ما هذا؟ لم أر شيئًا كهذا من قبل، لكنني لست مندهشة حقا. ”
“سوف يتوقف عند دورة المياه ثم يعود.”
“… هل انت بخير؟ هل تعرضت للضرب أو أي شيء؟ ”
صحيح أن هوية كوشيدا قد أصبحت معروفة لزملائها في الفصل، لكن ليس هناك طريقة لحل اللغز. لا يمكنني نقل المعلومات التي لا يعرفها باقي الصفوف، مثل ما حدث أثناء الاختبار الخاص للتصويت بالإجماع.
بدا واتانابي قلقًا وفحص كل جزء من جسدي.
[موا!]
“لا تقلق. كنا نتحدث قليلاً “.
قبلت كوشيدا على الفور دعوة أميكورا ، لكن يامامورا رفضت ذلك.
“أتمنى ذلك…”
الغريب ، شعرت أنه لم يكن من المستغرب أن يحدث شيء مثل ما حدث للتو مع كوينجي.
يامامورا ، التي كانت تأكل ببطء هنا، أنهت وجبتها وأخذت صحنها الى مكانه
كان المتزلجان الآن في خطر الاصطدام ببعضهما البعض بسبب التداخل في وضع المسار.
منذ أن طلب الاثنان من نفس المطعم ، بدا أنهما عادا معًا.
” هذه الرحلة المدرسية ليست لتنمية الصداقة بل من أجل سحق أعدائك، من المهم أن تمزق أطرافهم أولاً. يبدو أن ساكاياناجي تعرف ذلك جيدًا “.
“أيانوكوجي ، إذا كانت لديك مشكلة ، فلا تتردد في إخباري.”
“المزاج؟”
تمتم كيتو بنظرة عميقة.
أيانوكوجي: “إيه … ما زلت في منتصف الأكل”
تمنيت لو قال هذه الكلمات قبل استدعائي.
“… أنا حقا … آسفة.”
عندما عاد ريوين بعد فترة وجيزة ، حول كيتو نظرته عني.
وبسرعة ، أزال رأس المجلة بذراعه.
كيتو: “هل هربت مني لإخافة الناس من الفصول الأخرى ؟”
أصدرت للتو مثل هذه النصيحة ، لكن كان هناك بالفعل أشخاص يغادرون مقاعدهم.
ريوين: “أوه؟ كوكو ، لا تقلق، كيتو. سأعتني بكم وببقية الصف “أ” ، وسأعلمكم أن ساكاياناغي هي مجرد نقطة انطلاق بالنسبة لي بعد كل شيء “.
“كذبت؟ لا ، كانت الأمس المرة الأولى التي أتزلج فيها “.
“لا يمكنك التغلب على الفئة أ”
“هذا ليس ما اعنيه. سوف يتسخون بعد ارتدائهم … ”
“أنت لا تعرف أبدًا.”
ريوين: “أعطني وقتك، أيانوكوجي.”
لقد قلص الهامش، أو هل ينبغي أن أقول إن ريوين تصرف لجعله يبدو بهذه الطريقة. قد يقول إنه قادر على الفوز ، لكن لا يوجد دليل حقيقي وراء ذلك.
فتحت التطبيق وقرأت جميع الرسائل المرسلة إلي كل بضع ثوان. بعد ذلك مباشرة، رن الهاتف.
بالطبع، قد يمتلك معلومات لست على دراية بها ، ولكن في مقارنة بسيطة للقدرة، كانت ساكاياناغي أعلى من البقية.
“يامامورا … حسنًا ، إنها ليست جاهزة بعد.”
“لا تنتظر امتحان نهاية العام، يمكنك دائمًا محاولة إعداد نفسي.”
إذا تعاون ريوين و كيتو للقتال فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.
“أوي، ليس لديك السلطة للقيام بذلك كيتو. عليك فقط القيام بدورك ككلب مخلص، فهي الشخص الذي سيواجه مشكلة عندما تدلي بملاحظات غير مبالية، أليس كذلك؟ ”
“أنا لا أحب نفسي على الإطلاق. هذا مستحيل.”
وضع كيتو راحة يده الكبيرة على الطاولة ووقف.
“لكن لا تكن فخوراً. لقد بدأت في الأصل ، إذا جاز لي أن أقول ذلك دون تحفظ ، في حالة سلبية أكثر من من حولك. لا تعتقد أنه لمجرد تراكم الإيجابيات منذ ذلك الحين، فإن هذا يجعلك بسهولة شخصًا أكثر إنجازًا من الآخرين “.
“بطبيعة الحال ، أنا وحدي أكفي لهزيمتك.”
“أبدا ليست مجموعة مملة، أليس كذلك؟”
“أوه؟ إذن ، هل هذه هي المرة الثالثة؟ ”
أوقفت وسادة مكسورة مشاجرة الوسادة. لم تكن مباراة التزلج استقر بسبب تدخلي.
أوقفت وسادة مكسورة مشاجرة الوسادة. لم تكن مباراة التزلج استقر بسبب تدخلي.
“كذبت؟ لا ، كانت الأمس المرة الأولى التي أتزلج فيها “.
“لنكن أصدقاء، أنتما الاثنان. هناك بالفعل شائعة أن مجموعتنا خطيرة للغاية “.
على ما يبدو ، لم يقصدوا صنع رجل ثلج صغير بل واحد كبير بشكل معقول.
بدأ بعض الطلاب المحيطين في النظر إلى المواجهة بين ريوين و كيتو في عجب.
تحرك كف نيشينو برفق على خد الصبي وهي تسحب بالقوة ذراعها من قبضته.
كانت مسألة وقت فقط قبل أن يسمع المعلمون عنها إذا استمروا في التوهج.
نادى ريوين على المجموعة التي كانت واقفة. كان الوقت لا يزال بعد 9:15. يفتح منتجع التزلج في الساعة 9:30 ، لذلك كانت معظم المتاجر في المنطقة لا تزال مغلقة.
“بالمناسبة ، ألم تتأخر نيشينو-سان والآخرون؟”
دفعت بقوة نصف القفازات التي خلعتها إلى يامامورا.
“هذا ممكن.”
“أين ريوين؟”
لم يكن يجب أن يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لاعادة الصحون، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى عودتهم.
يامامورا ، التي كانت تأكل ببطء هنا، أنهت وجبتها وأخذت صحنها الى مكانه
لاحظت كوشيدا أن نيشينو ويامامورا لم يعودا، فذهبت للبحث عنهما.
“كا! إنها تعمل!”
“أوه، ها هم. لكنني أعتقد أنهم متشابكون مع بعض الأولاد الذين لا أعرفهم “.
“… حسنًا ، حسنًا.”
في قاعة الطعام المزدحمة ، أشارت كوشيدا في اتجاه نيشينو ويامامورا، حيث كانتا محاطًتان بخمسة طلاب. كلاهما كان له تعبير قاتم.
لقد كان رد فعل مفهومًا للطلاب الذين لم يعرفوا كوينجي لفترة طويلة.
“أوي. أوي. دعنا نذهب لمساعدتهم “.
بعد فترة وجيزة، كما توقعت، لا يوجد أحد، وتوقفت في وسط ممر فارغ.
“من الأفضل عدم التحرك بأعداد كبيرة. إذا تم القبض عليك ، فسوف تكون في مشكلة “.
يجب أن يكون عقل هوريكيتا قد توصل في النهاية إلى قرار ، حيث بدأت تتحدث ببطء ، كما لو كانت تختار كلماتها.
أصدرت للتو مثل هذه النصيحة ، لكن كان هناك بالفعل أشخاص يغادرون مقاعدهم.
“بالإضافة إلى ذلك، كان كاتسوراغي الطالب الوحيد الذي كنا بحاجة إليه من الدرجة الأولى. كيتو وهاشيموتو جيدان بما يكفي كبطا، لكن ليسوا جيدين بما يكفي ليكونوا بيادق لدينا. لا يستحقان المجازفة.”
ذهب الرجلان ، الذين لم يستمعوا إلى نصيحتي ، إلى نيشينو و الآخرين دون التواصل مع بعضهم البعض.
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
“كوشيدا والباقي ، انتظروا هنا.”
الشخص الوحيد المهتم بهذا التبادل ريوين، الذي حدق بهم بفضول كبير. سواء كان هناك سبب أساسي وراء ذلك أم لا ، من الواضح أن أولئك الذين لم يكن لديهم عادة اتصال مع بعضهم البعض بدأوا تدريجياً في إغلاق المسافة بينهم.
أمرت كوشيدا وأميكورا وواتانابي بعدم التحرك. عندما قابلت ريوين و كيتو ، اللذين كانا يتجهان نحو المشهد بخطى ثقيلة ، وصلت محادثة إلى أذني.
“أوه ، إذًا شكرًا للسماح لي بضربك مرة واحدة!”
“صدمتني على كتفي ولم تقدمي أي اعتذار؟ ملابسي ملطخة بمرق الرامين “.
أنا متأكد من أن سودو الذي يتعرق أثناء ممارسة كرة السلة بشكل يومي سيستمتع بشكل استثنائي.
على ما يبدو، لم تكن نيشينو هو من بدأ المشكلة ، لكن يامامورا التي بدا أنها اصطدمت بالرجل.
جعلوهم يقسمون على عدم الظهور أمام الفتيات مرة أخرى ، ثم تم إطلاق سراحهم.
“أليس خطأك لأنك لم تلاحظ يامامورا سان تمر؟” ضحك الأولاد بسخرية ولمس كتفه.
كنت سأشعر بنفس الطريقة لو كان برنامج للكلاب أو فرس النهر. كان البرنامج موضوعًا مبهجًا للمحادثة لفترة، ولكن بعد ذلك تم تقديم الأخبار العاجلة بدلاً من ذلك.
“لا، لا ، لم أستطع رؤيتها لأنها بدت مثل شبح هنا. ؟”
ربما لم يكن حجم هذا التغيير مختلفًا كثيرًا عن حجم سودو.
“… أنا حقا … آسفة.”
استدار ريوين و كيتو على الفور واقتربا سيرًا على الأقدام.
اعتذرت يامامورا بصوت خافت. ربما اعتذرت بالفعل أكثر من مرة أو مرتين.
[أفتقدك كثيرًا!]
لكن الأولاد استمروا في التصرف كما لو أنهم لم يسمعوها.
لسوء الحظ ، لم تكن هناك متاجر مفتوحة هنا لبيع القفازات. أعتقد أنني سأضطر إلى إقراضها من أجل الرحلة. قد تكون هناك قفازات خاصة في منتجع التزلج، ولكن حتى 10 أو 15 دقيقة من الدفء ستحدث فرقًا.
“نحن هنا في رحلة مدرسية من جيفو ، دعينا نستمتع قليلا. سأسامحك مقابل ذلك”
بدا الأمر وكأنه هدير قطة، والذي كان وصفًا مناسبًا.
أمسك الرجل بذراع نيشينو بالقوة وهو يقف هناك.
“لا ليس بالفعل.”
“هاه؟ لست مهتمة ؟ ”
أجابت نيشينو وأخبرت الآخرين في نفس الوقت ، كما لو كانت قد خططت للقيام بذلك منذ البداية.
تحرك كف نيشينو برفق على خد الصبي وهي تسحب بالقوة ذراعها من قبضته.
“أنا أعرف.”
“لا، سيئ. كنت في حالة ذهول لأنني لم أستطع أن أنسى شعور يد سوزون “.
غير الأولادالذين كانوا يبتسمون بطريقة مبتذلة طوال الوقت تعابيرهم عندما تم تفجير أحدهم بعيدًا.
“ماذا تفعل بحق الجحيم ؟”
قد يكون هذا مؤشرًا آخر على الثقة التي بنتها هوريكيتا وسودو بينهما.
“هذا حدي. ماذا تريد مع صديقي؟ ”
أمر ريوين كوشيدا وأمرها بالعد في البداية.
كان ريوين هو من أرسل ركلة قوية في مؤخرة رأس الصبي.
[لا يهم. ولديها صدر كبير! أنا لست آه مو!]
أمسك الصبي الآخر من صدره مباشرة بعد ذلك ورفعه.
إذا تم اكتشاف نقطة ضعف لديهم واستسلموا لريوين، فإن ساكاياناجي ستفقد طرفًا ثمينًا. قد تتضاءل قدرتها على جمع المعلومات بضربة واحدة.

“مثلما لا يمكنك التحكم بالحصان دون ركوبه. لا يمكنك الحكم على الإنسان دون القضاء بعض الوقت معه. هذه الكلمات قالها لي الدكتور ناو بعد وقت قصير من لقائي بها “.
“لا تصرخ مثل الفأر أمام امرأة!”
اختفى هاشيموتو مرة أخرى في حوض الاستحمام وهو يفكر في الأمر.
“سأقتلك ، أنت …!”
عندما يكتشفون بعد ذلك “.
“حسنا ، تفضل. سأدعك تضربني مرة واحدة إذا أردت. تريد هدية تذكارية من الرحلة المدرسية ، أليس كذلك؟ ”
بينما كنا نتهامس ذهابًا وإيابًا، كان الجانبان يشتعلان.
رفع إصبعه وأشار الى خده الأيسر.
” لا أعتقد ذلك.”
“أوه ، إذًا شكرًا للسماح لي بضربك مرة واحدة!”
وضع كيتو راحة يده الكبيرة على الطاولة ووقف.
فعل ما قيل له وأرجح ذراعه بقوة.
أجابت يامامورا بصدق.
“آه ، لا تفعل …” أردت تحذيره لكن
“إذا واجهت الكثير من المتاعب وتسببت في حدوث اضطراب ، فسيتم إلغاء وقتي في التزلج. هل يمكنك تحمل المسؤولية؟ ”
“لا أعتقد أنني سأدعك تضربني حقًا “.
نادى ريوين على المجموعة التي كانت واقفة. كان الوقت لا يزال بعد 9:15. يفتح منتجع التزلج في الساعة 9:30 ، لذلك كانت معظم المتاجر في المنطقة لا تزال مغلقة.
عند رؤية حركات خصمه البطيئة، أمسك ريوين بكتفي الصبي وضربه بركلة قوية في الركبة على بطنه. تدحرج الطالب من المدرسة الأخرى في عذاب.
على ما يبدو، لم تكن نيشينو هو من بدأ المشكلة ، لكن يامامورا التي بدا أنها اصطدمت بالرجل.
“حتى رحلة مدرسية مملة يمكن أن تكون مثيرة بعض الشيء، أليس كذلك؟” بدأ ريوين في العثور على المتعة في هذا الموقف العنيف.
“هذا ليس جيدا. لقد كنت أحمق بنفسي “.
تبين أن لقائي الأول مع طلاب من مدرسة أخرى كان عنيفا بشكل مقلق.
“مرحبًا، نظرًا لأنها مناسبة خاصة، لماذا لا نبني جميعًا رجل ثلج؟” اقترح أميكورا على المجموعة، ربما لتحقيق أقصى استفادة من الانتظار.
ضربه أحد الصبية بقبضتيه اليمنى واليسرى، مشدودًا بكل قوته.
لذلك، قمت على الفور بإيقاف تشغيل هاتفي الخلوي دون فحص الشاشة.
لم يكن مجرد قتال فردي ، وبدا الطرف الآخر عازمًا على الفوز.
ثم أعادت يديها إلى معطفها.
ثم ظهر كيتو وهو ينزلق نحوهم.
“لديك بعض الجرأة أيانوكوجي، على الرغم من أن المشاكل قد تأتي في طريقك.”
أصيب الأولاد الآخرون بالارتباك من وجهه ومظهره المخيف والذي من الواضح أنه لم يكن وجه طالب في المدرسة الثانوية.
“مظهر كيتو ليس إنسانيًا تمامًا، لكنه يبدو مليئًا بالولاء. إلى جانب ذلك، ساكاياناجي حذرة مني بشكل طبيعي عندما شكل معي مجموعة. التفاوض السيئ سيؤدي إلى نتائج عكسية “.
“يبدو أنه يحاول … القتال إلى جانبنا.”
“مرحبًا، نظرًا لأنها مناسبة خاصة، لماذا لا نبني جميعًا رجل ثلج؟” اقترح أميكورا على المجموعة، ربما لتحقيق أقصى استفادة من الانتظار.
أمسك نيشينو بكتفي يامامورا لحمايتها وهي تتجه نحوي وتمتم.
رأيت أن الخصوم يفوقوننا عددًا، لكن لم يبد أي منهم معتادًا على التعاون.
“يامامورا زميلة كيتو، من الطبيعي أنه لن يتراجع إذا وجدها في مأزق “.
“…أحسنت.”
لحسن الحظ ، بدا أنهم أدركوا أن استمرار القتال في قاعة الطعام لم يكن فكرة جيدة، وسار ريوين والآخرون بحذر شديد نحو باب الخروج.
إذا نسيتها، يمكنها العودة لإحضارها، لذلك ربما هناك سبب لغيابها.
“ألا ينبغي لأحد أن يتصل بشخص بالغ؟”
في النهاية، انتهت محادثتنا هنا وصمتنا.
“لا يمكنني منعهم الآن لأنهم هكذا. أفضل أن أجعلهم يتجنبون أنظار الجمهور ويتشاجروا مع بعضهم البعض “.
علمت أنها لم تتركهم عن غير قصد.
رأيت أن الخصوم يفوقوننا عددًا، لكن لم يبد أي منهم معتادًا على التعاون.
قلت: “لأنني اعتقدت أنه أمر خطير, لقد تحمستم كثيرا، وحاولتم الفوز في شيء آخر غير التزلج.”
إذا تعاون ريوين و كيتو للقتال فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.
“لا شيء ، إنه … إنه … ، أعني ، أنا سعيد لأنك بخير.” محرجًا ، حول نظره ، غير قادر على النظر مباشرة إلى ساكاياناجي.
بعد حوالي 10 دقائق، عاد ريوين والآخرون مع الطلاب.
“نحن في نفس المجموعة. علاوة على ذلك ، أنت تعرفين أي نوع من الأشخاص هي “.
جعلوهم يركعون على ركبهم أمام يامامورا و نيشينو ويتوسلون المغفرة.
كان قادرًا على تحرير نفسه من عار محاولة التراجع وقال الكلمات بوضوح.
بدا الأمر وكأنه تم سحقهم تمامًا وحطموا معنوياتهم …
اندهش الطلاب في الفصول الأخرى حقًا ، وحتى الشيطان نفسه بدا متفاجئًا بعض الشيء.
قد تكون هذه مشكلة إذا رأى أي شخص ذلك، ولكن ربما كان ذلك ضروريًا من أجل يامامورا و نيشينو.
“أنا آسف لذلك، أيانوكوجي. أنت تحب القطط ، أليس كذلك؟ ”
جعلوهم يقسمون على عدم الظهور أمام الفتيات مرة أخرى ، ثم تم إطلاق سراحهم.
“نعم.” مرة أخرى ، قالت ذلك بوضوح ودون تحفظ.
“أبدا ليست مجموعة مملة، أليس كذلك؟”
ما نوع الأصدقاء الذي يملكه هذا النوع من الطلاب؟ هل هم الأصدقاء الهادئون، أم أنهم في دائرة المشهورين مثل كوشيدا الذين يرحبون بالجميع؟
همست كوشيدا ووافقت فقط.
نظر واتانابي إلى آثار الأقدام الثلجية المؤدية إلى متجر الملابس و قارنهم بوحش الثلج، وكأنه معجب.
“أعتقد أنك تقوم بنفس الشيء أيضًا.”
بعد التزلج، عدنا إلى ريوكان قبل الساعة 19:00.
حتى لو لم تكن يامامورا ، لشعرت بنفس الشعور.
لم نتزلج بدرجة كافية حتى الآن، ولكن ربما هذا يكفي، لأننا لم نرغب في ترك أي شيء وراءنا.
” لنذهب!”
كانت نهاية اليوم الثاني تقترب، والليل يقترب بخطى ثابتة. على العشاء، دعاني سودو للانضمام إليه في الحمام العام الكبير ، حيث غسلت جسدي قبل الاسترخاء في مياه الينابيع الساخنة.
لم يصدق ريوين ذلك ، بصق ، وتوجه إلى المصعد وحده. أعتقد أن هذا مصدر ارتياح الآن. يمكن.
“كا! إنها تعمل!”
“أليس خطأك لأنك لم تلاحظ يامامورا سان تمر؟” ضحك الأولاد بسخرية ولمس كتفه.
أنا متأكد من أن سودو الذي يتعرق أثناء ممارسة كرة السلة بشكل يومي سيستمتع بشكل استثنائي.
تم تعويض هذا في الغالب من قبل كامورو و هاشيموتو.
قام بغرف الماء الساخن مرارًا وتكرارًا بكلتا يديه وغسل وجهه ، يبدو أنه يزيل إرهاقه.
”يامامورا-سان؟ ألن تذهبي؟ ”
“يو.”
رفعت كوشيدا يدها وبدأت العد التنازلي للبدء. من سيكون الفائز؟
بعد النقع في حوض الاستحمام لفترة من الذهول، جاء هاشيموتو طالب من الدرجة الأولى بجواري.
أمالت هوريكيتا رأسها بفضول تجاه تلعثم سودو.
رفعت يدي برفق في الرد ، ورفع سودو يده في انسجام تام.
أدى الجمع بين هذه العوامل إلى ولادة يامامورا، وهي طالبة غامضة لا يمكن التعرف عليه. كانت المشكلة أنه حتى لو كان السبب معروفًا ، فلا يوجد حل فوري.
“حسنًا … لقد كنت متعبًا حقًا اليوم.”
“ألا ينبغي لأحد أن يتصل بشخص بالغ؟”
كانت الرحلة طريقة رائعة للتعرف على بعضنا البعض ومعرفة المزيد عن بعضنا البعض.
“ايه …؟”
“هل حدث شئ؟”
كانت تلك مشاعر هوريكيتا الحقيقية.
“لم يحدث شيء، لقد كنت قلقًا بشأن مشكلة طالب في مجموعتي.”
“سأوجه تعليمات لبقية صفي لبدء التحضير لحرب شاملة ضد ساكاياناغي. سواء كان اختبار نهاية العام اختبارا كتابيًا أم لا، فسأحطمها بأي وسيلة ضرورية “.
داخليًا، كانت مجموعة هاشيموتو تزعجه منذ البداية. “حسنًا ، هناك كوينجي.”
“إنها مجرد اضاعة لنقاط خاصة إضافية. لا داعي للقلق.”
“صحيح. من المفترض أن تكون الأنشطة الحرة في متناول اليد، أليس كذلك؟
“إنها خطة باهظة الثمن. هذا ليس مبلغًا من المال يمكنني تحمله إذا تقدمت سراً. لم يتبق لي سوى أكثر من عام بقليل، وقد فات الأوان لاتخاذ خطوة “.
” في العادة يجب أن تناقش الأمر مع مجموعتك، لكننا جميعًا نسير في أي مكان يريد هذا الرجل الذهاب إليه “.
تم تعويض هذا في الغالب من قبل كامورو و هاشيموتو.
كان من الواضح أن كوينجي لم يكن من النوع الذي يجب طاعته بشكل ناضج، ولا يبدو أن هذا يتغير حتى في بيئة المجموعة التي تضم جميع الفئات.
“لا تعترف على الفور، حسنًا؟ من السهل رؤيته في الردهة. ستكون هوريكيتا في ورطة أيضا “.
“يبدو أنكم كنتم في المزرعة التي توفر ركوب الخيل اليوم. هل كان هذا شيئًا أراد كينجي فعله؟ ”
“لا يجب أن تفعلي ذلك. يضيق البرد الأوعية. ويرتجف جسمك لأن عضلاتك تحاول رفع درجة حرارة جسمك. قد يكون من الخطير التزلج في هذه الحالة. أليس هذا محبطًا للغاية؟ ”
“كيف علمت؟ هل رأيت الفوضى التي أحدثها؟ ”
ضحك ريوين وصفق بيديه عدة مرات ، كما لو أنه أعجب بكلماتي أو كان لديه مشكلة معها.
غمر هاشيموتو رأسه في حوض الاستحمام.
[لماذا لا تعطيني على الأقل القليل من الاهتمام؟]
“رأيته يتجول فقط ، لكن هل عاد كوينجي بشكل صحيح بعد ذلك؟”
هل لديها رهاب النظافة؟ لا، يامامورا ترتدي القفازات دون مقاومة، وإن كان ذلك متحفظًا. هذه طريقة في التفكير لا أفهمها تمامًا.
ظل هاشيموتو مغمورًا بالمياه لمدة عشر ثوانٍ ، لكنه هز كتفيه بعد ذلك وظهر على السطح.
لن يحدث الانعطاف لمدة 20 أو 30 دقيقة فرقًا كبيرًا.
”بعد حوالي ساعة. لم تكن لدينا القدرة العقلية على مواصلة ركوب الخيل، لذلك انتظرناه “.
“ماذا عنك يامامورا سان؟”
ثم ذهب ليخبرنا كيف ذهب يوم فراغه تمتم سودو بتعازيه وشبك يديه معًا.
خرجنا، لكن كانت هناك مشكلة صغيرة في انتظارنا. سمعنا أن الحافلة كانت عالقة في ازدحام مروري وستتأخر حوالي 10 دقائق. كان هناك العديد من الطلاب ينتظرون الحافلة، وعندما استدرت، كانت الشرفة الأمامية تفيض بالناس.
“كنا نخطط لتناول الغداء في مطعم تلفزيوني شهير قبل الظهر، لكن ذلك الرجل كوينجي قال إنه ذاهب للتزلج. دون أدنى تردد ، ذهب مباشرة إلى منتجع التزلج بمفرده. لقد كنت منهكا لدرجة أنه لم يكن لدي وقت للاستمتاع. كانت تلك نهاية يومنا الثاني “.
“لذا؟ ماذا ستفعل بالضبط؟ ”
إذا تجاهلوه وذهبوا إلى المطعم الشهير ، لانتهكوا إرشادات المجموعة.
يا لها من قصة حزينة.
“مت، كيتو!”
“كنت أتساءل عما إذا كان لديكم كزملائه أي اقتراحات حول كيفية التعامل معه.”
“حسنًا، لايهم. أونوديرا فتاة لطيفة ، ونحن نتشارك نفس الإهتمامات. أستطيع التسكع معها دون قلق الأن “.
كانت الرحلة المدرسية قد تجاوزت نقطة المنتصف ولم يبق سوى يومين.
“أنا أمزح فقط. الحقيقة هي أنني أحتاج حقًا للتحدث إليك. لكن يبدو أنك بحاجة للدخول إلى الغرفة “.
على الأقل في اليوم الرابع، حين يحين وقت الفراغ مرة أخرى ، أرادت مجموعة هاشيموتو
3
اتباع الخيار الذي قرروه.
“سأوجه تعليمات لبقية صفي لبدء التحضير لحرب شاملة ضد ساكاياناغي. سواء كان اختبار نهاية العام اختبارا كتابيًا أم لا، فسأحطمها بأي وسيلة ضرورية “.
“إنه خارج عن السيطرة. أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال ذلك “. قال سودو ما يعتقد.
“هناك ركن صغير في بهو الفندق يبيع الهدايا التذكارية، أليس كذلك؟ سمعت أنها هناك “.
بدا الأمر باردًا ، لكنني عرفته لفترة كافية لأعرف أن الجميع قد تخلوا عنه بالفعل.
كان صوته عالياً، لكن … سأتجاهل ذلك الآن.
“ماذا عنك ، أيانوكوجي؟”
“كا! إنها تعمل!”
“ليس من الواقعي محاولة إقناع كوينجي. أنا بصراحة لا أعتقد أن هناك أي شيء يمكنك القيام به حيال ذلك “.
لسوء الحظ ، لم تكن هناك متاجر مفتوحة هنا لبيع القفازات. أعتقد أنني سأضطر إلى إقراضها من أجل الرحلة. قد تكون هناك قفازات خاصة في منتجع التزلج، ولكن حتى 10 أو 15 دقيقة من الدفء ستحدث فرقًا.
“… إنها حقيقة قاسية.”
”يامامورا-سان؟ ألن تذهبي؟ ”
“ولكن هناك طريقة واحدة للقيام بذلك إذا تعلق الأمر به.”
كانت هوريكيتا على وشك الاستفسار عن معنى يده اليمنى لأنها لم تفهم.
“ما هي؟ اسمح لي أن أسمع ذلك.”
كانت يامامورا قد عادت بالفعل وكانت تستخدم هاتفها المحمول بصمت مع نظرة غير مبالية على وجهها.
هاشيموتو ، الذي أراد أن يعرف كيفية التحكم في كوينجي مهما كانت الطريقة.
“نوع المزاج الذي يصعب الوصول إليه ، نوعًا ما.”
كانت هناك طريقة واحدة فقط من شأنها أن تضمن حريتهم طالما كانت العيوب مقبولة.
قمت أنا واتانابي بتشغيل التلفزيون. على الشاشة ، كان الناس يقرأون ملخصًا لأخبار هذا الصباح ويدلون بتعليقات غير رسمية.
عندما انتهيت من إخباره بهذه الطريقة، أومأ هاشيموتو برأسه متفقًا.
“لا شيء ، إنه … إنه … ، أعني ، أنا سعيد لأنك بخير.” محرجًا ، حول نظره ، غير قادر على النظر مباشرة إلى ساكاياناجي.
“حسنًا ، هذا كل ما تبقى، أليس كذلك؟”
“نحن في نفس المجموعة. علاوة على ذلك ، أنت تعرفين أي نوع من الأشخاص هي “.
“أعتقد أنه يجب عليك مناقشة ما يجب القيام به كمجموعة.”
“هذا ما طلب مني سودو أن أفعله. طلب مني أن أراقبه وهو يعترف “.
“سأفعل ذلك ، وسننظر في الأمر بجدية.”
إذا كان هذا هو الحال ، فمن المحتمل أن أتوقف عن ملاحقتهم في هذه المرحلة ، ولكن سيكون من المزعج أيضًا أن يعاقبني سودو. تابعتهم لمشاهدة شخصيته البطولية بينما حاولت تقليل صوت خطواتي.
اختفى هاشيموتو مرة أخرى في حوض الاستحمام وهو يفكر في الأمر.
كانت يامامورا التي كانت أبعدت نفسها عنا تدريجياً دون أن يلاحظها أحد.
“ما هذا؟ لم أر شيئًا كهذا من قبل، لكنني لست مندهشة حقا. ”
6
لم أسأله مباشرة ، لكني افترضت أن ريوين أعطاهم نفس التعليمات.
بعد قضاء ساعة في الحمام الكبير وارتداء اليوكاتا ، أخذت أنا و سودو زجاجة مياه معدنية مجانية من العلبة المبردة في غرفة تغيير الملابس وشربنا.
كانت يامامورا قد عادت بالفعل وكانت تستخدم هاتفها المحمول بصمت مع نظرة غير مبالية على وجهها.
“أنا … جاهز، أيانوكوجي.”
“لا، لا بأس. أنا بخير.”
“أعتقد أن هذا يعني أن الوقت قد حان للذهاب.”
لم يشعر الاثنان بالغضب أو الاندفاع في هذه المرحلة.
كان وجهه أحمر قليلاً، ربما بسبب الحمام الطويل. أو ربما بسبب قلقه مما سيحدث. حان الوقت لإخبار هوريكيتا بما يشعر به. شرب سودو نصف قارورة الماء الممتلئ دفعة واحدة.
لذلك ، ما لم تتصرف يامامورا أو ريوين بمفردهما ، فسيكون من الضروري البقاء في الخلف حتى ذلك الحين ، على الرغم من كونه محبطًا.
” لنذهب!”
[لم أرَك على الإطلاق بالأمس أو اليوم.]
صفع خديه في وقت واحد ليحمس نفسه، كما لو كان على وشك الدخول في مباراة كرة سلة.
ثم ذهب ليخبرنا كيف ذهب يوم فراغه تمتم سودو بتعازيه وشبك يديه معًا.
“لذا؟ ماذا ستفعل بالضبط؟ ”
“إذن ليس هناك مشكلة …؟”
كانت الساعة قد تجاوزت الساعة 9:30 مساءً، ربما عاد معظم الطلاب إلى غرفهم، مسترخين مع أصدقائهم. أشك في أن أي شخص كان نائما بالفعل. أستطيع تخيلهم يستمتعون معًا ، لكن لن أتفاجأ إذا شاهدتهم هوريكيتا من بعيد بنظرة دافئة.
كان ريوين هو من أرسل ركلة قوية في مؤخرة رأس الصبي.
“على أي حال ، نعم … سأحاول الاتصال بها على هاتفها المحمول.”
عندما انتهيت من إخباره بهذه الطريقة، أومأ هاشيموتو برأسه متفقًا.
يمسك بهاتفه، ومشى في الغرفة الدافئة وخرج من حمام الرجال … وعلى الفور بدأ في الاتصال.
ريوين وأنا ثم كوشيدا و كيتو.
“… أوه ، مرحبًا ، هذا أنا. أين أنت؟”
“لا، هذا …”
سأل على عجل وهي ترد على الهاتف دون إضاعة الوقت. ”في الردهة؟ حسنًا ، فقط انتظري هناك لمدة دقيقة. سأكون هناك.” أغلق سودو الهاتف ونظر إلي وهو يبتعد ويتنفس بصعوبة.
كما قال ريوين هذا، اهتز هاتفي الخلوي مرة واحدة.
“هناك ركن صغير في بهو الفندق يبيع الهدايا التذكارية، أليس كذلك؟ سمعت أنها هناك “.
“آسف. نحن في رحلة مدرسية ، لكن لدي الكثير من الأشياء لأفعلها “.
“لا تعترف على الفور، حسنًا؟ من السهل رؤيته في الردهة. ستكون هوريكيتا في ورطة أيضا “.
كيتو: “هل هربت مني لإخافة الناس من الفصول الأخرى ؟”
“اعلم اعلم.”
” توخيا الحذر.”
الاعتراف حدث كبير يتطلب النظر ليس فقط من يعترف، ولكن أيضًا في المتلقي.
لم أكن أعتقد أن تقديم الشكر كان ضروريًا، لكن ربما ستشعر يامامورا بتحسن إذا فعلت شيئًا.
“ولكن أين يجب أن أعترف …؟”
قالت لا بحزك ، وإن كان ذلك بصوت منخفض.
“إذا كان في الردهة المؤدية إلى الفناء الخلفي ، فلن يأتي أحد في هذا الوقت ، أليس كذلك؟”
مندهشة ، حدقت نيشينو في كوينجي ، وبدا أن شخصيتها تتقلص.
هناك سطح خشبي صغير مع منظر جميل فوق السلالم المؤدية من الفناء الخلفي إلى السطح.
“سأكون صادقًا ، لم أحب شخصًا آخر من قبل. ليس لدي هذه المشاعر الآن، وليس لدي أي فكرة عن شكلها. اعتقدت أنه إذا خرجت مع سودو-كون ، الذي أخبرني أنه معجب بي، فستكون هناك فرصة لأقع في حبك بمرور الوقت. لكن … قررت أنني لا أريد هذا النوع من الحافز. ربما سأنتظر اللحظة التي أقع فيها بشكل طبيعي في حب شخص ما “.
ومع ذلك ، بعد الساعة 9 مساءً ، لا يمكنك الخروج إلى ذلك الفناء الخلفي ، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك أحد.
“يامامورا زميلة كيتو، من الطبيعي أنه لن يتراجع إذا وجدها في مأزق “.
“كما هو متوقع منك، أيانوكوجي، أنت صديق جيد.” قال بإبهامه لأعلى وابتسامة. كانت ابتسامة قاسية وعصبية رغم ذلك.
كانت يامامورا قد عادت بالفعل وكانت تستخدم هاتفها المحمول بصمت مع نظرة غير مبالية على وجهها.
عندما وصل سودو القلق إلى الردهة بوتيرة سريعة، توقفت هوريكيتا عن تصفح الهدايا التذكارية ، منتظرًا في الجوار. من ناحية أخرى ، بقيت على مسافة ووقفت بعيدا.
“صحيح. من المفترض أن تكون الأنشطة الحرة في متناول اليد، أليس كذلك؟
في الردهة، كان هناك موظف واحد والعديد من الطلاب ينظرون إلى الهدايا التذكارية أو يجلسون على الكراسي ويتحدثون، مما سمح لي أن أدرك مرة أخرى أن هذا لم يكن المكان المناسب للاعتراف.
“فهمت، لذا فهي كارويزاوا سان، أليس كذلك؟”
بطريقة ما، بينما كان يشير بيديه ، بدا وكأن سودو قد نجح في استدعاء هوريكيتا إلى الردهة المؤدية إلى الفناء الخلفي، وبدأ الاثنان في السير في هذا الاتجاه جنبًا إلى جنب.
“الثلاثة منكم سريع جدًا ، أو بالأحرى ، كان تزلج أيانوكوجي كون هادئًا بشكل غير طبيعي…!”
إذا كان هذا هو الحال ، فمن المحتمل أن أتوقف عن ملاحقتهم في هذه المرحلة ، ولكن سيكون من المزعج أيضًا أن يعاقبني سودو. تابعتهم لمشاهدة شخصيته البطولية بينما حاولت تقليل صوت خطواتي.
“… إنها حقيقة قاسية.”
بعد فترة وجيزة، كما توقعت، لا يوجد أحد، وتوقفت في وسط ممر فارغ.
” ريوين!”
“ما الأمر؟”
كانت الرحلة طريقة رائعة للتعرف على بعضنا البعض ومعرفة المزيد عن بعضنا البعض.
استدارت هوريكيتا وتساءلت. كان شعرها لامعًا لدرجة أنه حتى في الضوء الخافت أستطيع أن أقول إنها استحمت أيضًا قبل فترة ليست بالطويلة.
“سأكون صادقًا ، لم أحب شخصًا آخر من قبل. ليس لدي هذه المشاعر الآن، وليس لدي أي فكرة عن شكلها. اعتقدت أنه إذا خرجت مع سودو-كون ، الذي أخبرني أنه معجب بي، فستكون هناك فرصة لأقع في حبك بمرور الوقت. لكن … قررت أنني لا أريد هذا النوع من الحافز. ربما سأنتظر اللحظة التي أقع فيها بشكل طبيعي في حب شخص ما “.
“أنا بخير.”
“حسنا ، تفضل. سأدعك تضربني مرة واحدة إذا أردت. تريد هدية تذكارية من الرحلة المدرسية ، أليس كذلك؟ ”
سودو ، الذي كان سلوكه المهيب نقطة قوته الرئيسية، ربما كان متوترًا جدًا أمام فتاة من الجنس الآخر والتي كان يحبها وهو أمر أوضحه صوته المنخفض.
ضربه أحد الصبية بقبضتيه اليمنى واليسرى، مشدودًا بكل قوته.
في الليل، كان ريوكان مكانًا هادئًا مع موسيقى خلفية هادئة وأحاديث هادئة ، لذلك كان يجب تجنب الضوضاء العالية غير المتوقعة ، حتى في منطقة لا تحظى بشعبية. ولما كان الأمر كذلك ، كان صوته مناسبًا.
“سأوجه تعليمات لبقية صفي لبدء التحضير لحرب شاملة ضد ساكاياناغي. سواء كان اختبار نهاية العام اختبارا كتابيًا أم لا، فسأحطمها بأي وسيلة ضرورية “.
“أنا … أن …”
“اعتقدت أن بعض التهديدات ستجعلها أكثر هدوءًا، لكن أعتقد أنني أخطأت في قراءتها.”
أمالت هوريكيتا رأسها بفضول تجاه تلعثم سودو.
عند رؤية حركات خصمه البطيئة، أمسك ريوين بكتفي الصبي وضربه بركلة قوية في الركبة على بطنه. تدحرج الطالب من المدرسة الأخرى في عذاب.
لم يشعر الاثنان بالغضب أو الاندفاع في هذه المرحلة.
رفعت يدي برفق في الرد ، ورفع سودو يده في انسجام تام.
قد يكون هذا مؤشرًا آخر على الثقة التي بنتها هوريكيتا وسودو بينهما.
بدأ هاتفي الخلوي بالاهتزاز.
“ليس من الواقعي محاولة إقناع كوينجي. أنا بصراحة لا أعتقد أن هناك أي شيء يمكنك القيام به حيال ذلك “.
على الرغم من أنه كان في الوضع الصامت ، كان هناك احتمال أن يتمكنوا من سماعي في هذه البيئة الهادئة.
ثم رن الجرس بلمسة واحدة وذهبت للحصول على وجبتي. أخذت حساء الكاري الساخن على الطاولة.
لذلك، قمت على الفور بإيقاف تشغيل هاتفي الخلوي دون فحص الشاشة.
على ما يبدو ، فسرت هوريكيتا هذا على أنه طلب سودو منها النصيحة بسبب عدم تأكده من نموه وماضيه. لا بد أنه تم نقل هذا إلى سودو ، الذي هز رأسه على عجل.
يبدو أنها لم تلاحظني. هذا مصدر ارتياح الآن.
“أنت تفكر في محاولة تجنب رؤيتك في المرة القادمة ، أليس كذلك؟”
“يا سوزون. هل أنا … أتغير؟ ”
“سيتعين عليك شراء زوج جديد من القفازات بمقاسك لاحقًا.”
اعتقدت أنه سيقدم اعتراف ، لكن سودو سأل شيئًا آخر ، كما لو كان يستخرج السؤال من نفسه.
“يبدو أنكم كنتم في المزرعة التي توفر ركوب الخيل اليوم. هل كان هذا شيئًا أراد كينجي فعله؟ ”
“كنت أتساءل … ما هو الفرق بيني الآن وعندما التقيت بك.”
“… حسنًا ، حسنًا.”
“هل ما زلت قلقًا بشأن ما يعتقده الناس عنك؟”
“نعم، هذا أيضًا.”
دفعت بقوة نصف القفازات التي خلعتها إلى يامامورا.
لقد كان موضوعًا من شأنه أن يبقي الاثنين مشغولين بينما تتراكم شجاعة سودو على الاعتراف.
على الرغم من الاعتراف بنا من قبل الكثيرين كزوجين رسميين، لم نتمكن من الذهاب إلى أي مكان مثل آيك وشينوهارا.
“هذا صحيح. من الناحية الموضوعية ، لقد تغيرت أكثر من أي شخص آخر. ليس للأسوأ ، بل للأفضل. لقد كنت أقف بجانبك لفترة طويلة ، ويمكنني أن أؤكد لك ذلك “.
انفصلنا لتغيير ملابسنا، والتقينا في الموعد، انتقلت إلى مقدمة المصعد مع كوشيدا، وريوين وقررنا ركوب المصعد الذي يتسع لشخصين معًا.
كانت تلك مشاعر هوريكيتا الحقيقية.
اعتقد ريوين الجالس بجانبي ، أن هذه الرحلة المدرسية في الأساس لجمع المعلومات ، ولم يكن مخطئًا. في الواقع ، من المحتمل أن ساكاياناجي كان تعتقد شيئًا مشابهًا.
لا ، سيوافق العديد من الطلاب الآخرين عليه أيضًا، وليست هوريكيتا فقط.
بعد التزلج، عدنا إلى ريوكان قبل الساعة 19:00.
“حسنا أرى ذلك.”
ارتجفت يامامورا وهي تراقب أميكورا والآخرين الذين ابتعدوا أكثر فأكثر.
“لكن لا تكن فخوراً. لقد بدأت في الأصل ، إذا جاز لي أن أقول ذلك دون تحفظ ، في حالة سلبية أكثر من من حولك. لا تعتقد أنه لمجرد تراكم الإيجابيات منذ ذلك الحين، فإن هذا يجعلك بسهولة شخصًا أكثر إنجازًا من الآخرين “.
“… أنا حقا … آسفة.”
هناك تقدير كبير للارتداد الكبير من الانطباع السلبي الأولي المضلل من قبل الآخرين.
أثبت ريوين بقوة أنها كانت عارية، لكن يامامورا لم ترد. أدارت ظهرها كأنها تطلب أن تُترك وشأنها.
ومع ذلك ، كما قالت هوريكيتا ، لم تختف السلبيات المتراكمة.
سيكون من السهل سحب ساكاياناجي بالقوة، لكن توكيتو فعل ذلك بحذر وببطء. على الرغم من وجهه الصارم ، كان حساسًا بشكل ومراعي بشكل مدهش.
“نعم هذا صحيح. لا، أعتقد بجدية أن هذا صحيح “.
اعتقدت أن المحادثة ستنتهي هنا ، لكن ريوين صعد على الطريق المغطى بالثلج وغزا مساحة يامامورا الشخصية.
أومأ سودو برأسه متقبلًا ومكتئبًا بسبب الكلمات القاسية ، لكنه قبلها بحزم.
تحرك كف نيشينو برفق على خد الصبي وهي تسحب بالقوة ذراعها من قبضته.
“هذا ليس جيدا. لقد كنت أحمق بنفسي “.
وغني عن القول أنه لم يكن هناك من طريقة أن يقبل ريوين عرض كوشيدا. لم يرد على الدعوة وأدار رأسه. من ناحية أخرى ، كان هناك من واصل النظر بهدوء إلى رجل الثلج أثناء بنائه.
التأخير والغياب وأدنى مرتبة في الامتحان التحريري واللغة المسيئة والعنف الفوري.
“لكن لا تكن فخوراً. لقد بدأت في الأصل ، إذا جاز لي أن أقول ذلك دون تحفظ ، في حالة سلبية أكثر من من حولك. لا تعتقد أنه لمجرد تراكم الإيجابيات منذ ذلك الحين، فإن هذا يجعلك بسهولة شخصًا أكثر إنجازًا من الآخرين “.
بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها إلى الوراء ، لم يتغير الماضي أبدًا، كان يخجل من المسار الذي سلكه.
“يالك من أحمق. هل ترغب في إحراج نفسك؟ إذا كنت تريد الندم، فلن أوقفك “.
“يبدو أن لديك قلبًا ثابتًا ومتواضعًا.”
هي بالفعل تفتقر إلى الوجود. أنا نفسي أشبهها.
أومأ برأسه ، ثم حدقت هوريكيتا في عينيه بلطف وابتسمت. ربما لم يدرك ذلك ، لكن هوريكيتا تغيرت كثيرًا.
لم أعتقد أنه سيقدم قفازاته الخاصة من أجل يامامورا.
ربما لم يكن حجم هذا التغيير مختلفًا كثيرًا عن حجم سودو.
على الأقل في اليوم الرابع، حين يحين وقت الفراغ مرة أخرى ، أرادت مجموعة هاشيموتو
“لم تعد تؤذي أو تزعج الآخرين دون داع. حسنا.”
وضع كيتو راحة يده الكبيرة على الطاولة ووقف.
على ما يبدو ، فسرت هوريكيتا هذا على أنه طلب سودو منها النصيحة بسبب عدم تأكده من نموه وماضيه. لا بد أنه تم نقل هذا إلى سودو ، الذي هز رأسه على عجل.
لم يستطع أن يجمع كل شيء معًا ، لكنه ضحك قليلاً عندما قال ذلك.
“لا ، لا ، لا ، سوزون.”
ستظل باردة لفترة من الوقت، ولكن ستتحسن بعد بضع دقائق.
“لا؟”
أصيب الأولاد الآخرون بالارتباك من وجهه ومظهره المخيف والذي من الواضح أنه لم يكن وجه طالب في المدرسة الثانوية.
“انا…”
ذهب الرجلان ، الذين لم يستمعوا إلى نصيحتي ، إلى نيشينو و الآخرين دون التواصل مع بعضهم البعض.
ربما تذكر سودو ما قاله لي بسرعة مد يده اليمنى.
بدا الأمر وكأنه هدير قطة، والذي كان وصفًا مناسبًا.
لكن الكلمات لم تتبع الأفعال، فقط اليد الممدودة والمبعثرة بقيت أمامها.
بدا الأمر وكأنه تم سحقهم تمامًا وحطموا معنوياتهم …
“ماذا؟ ما هذا؟”
“هذا مستحيل. إذا أصر كيتو على ذلك، فهذه قصة مختلفة “. رد ريوين وهو يحدق في الجبال الثلجية وكأنه يتقيأ.
كانت هوريكيتا على وشك الاستفسار عن معنى يده اليمنى لأنها لم تفهم.
تمامًا كما جمعت ايشينوسي تدريجيًا النقاط الخاصة للجميع، احتاج ريوين أيضًا للعمل مع زملائه في الفصل للوصول إلى المبلغ المستهدف.
“أحبك! من فضلك اخرجي معي!”
كانت تلك مشاعر هوريكيتا الحقيقية.
كان قادرًا على تحرير نفسه من عار محاولة التراجع وقال الكلمات بوضوح.
لكن يامامورا لم ترد على الفور على هذه الأسئلة. لم يُظهر تعبيرها أي تغيير كبير، لكنها بدت غير مرتاحة بعض الشيء لأنها ضيّقت عينيها واستدارت بعيدًا.
كان صوته عالياً، لكن … سأتجاهل ذلك الآن.
لم يشعر الاثنان بالغضب أو الاندفاع في هذه المرحلة.
إذا كان هناك شخص ما في النطاق لسماعه، يمكنني اكتشافه ومنعه.
“لديك بعض الجرأة أيانوكوجي، على الرغم من أن المشاكل قد تأتي في طريقك.”
“ايه …؟”
لن ينسى الكثير من الناس قفازاتهم في هذا الطقس البارد. ضحك ريوين من أنفه، ونظر إلى أسفل في قفازاته.
تجمدت هوريكيتا التي لم تتوقع أبدًا اعترافًا ، كما لو كانت مصدومة.
إذا تم اكتشاف نقطة ضعف لديهم واستسلموا لريوين، فإن ساكاياناجي ستفقد طرفًا ثمينًا. قد تتضاءل قدرتها على جمع المعلومات بضربة واحدة.
“إذا قبلت الخروج معي ، أريدك أن تمسك يدي اليمنى في المقابل!”
“مهلا … هل أنت جاد …؟”
إذا كنت لا تريد الكشف عن نفسك ، إذا كنت لا ترغب في مناشدة الآخرين ، فستتصرف حتمًا بشكل لا يجذب الاهتمام.
كانت هوريكيتا على وشك الرد ، لكنها سرعان ما تراجعت عن كلماتها.
6
يجب أن يكون نوع من المزاح ، أليس كذلك؟ بما أنها استطاعت أن تقول أن شغف سودو وحماسه وأفكاره كانت حقيقية جدًا، فقد فهمت أنه سيكون من غير المهذب قول مثل هذا الشيء.
أمالت هوريكيتا رأسها بفضول تجاه تلعثم سودو.
حدقت هوريكيتا في يده اليمنى وأغلقت شفتيها.
يامامورا ، التي كانت تأكل ببطء هنا، أنهت وجبتها وأخذت صحنها الى مكانه
اعتقدت أنها سترد على الفور ، لكن هوريكيتا ظلت صامتًة ، وهي تحدق في يده اليمنى.
“ولكن هناك طريقة واحدة للقيام بذلك إذا تعلق الأمر به.”
كلما استمر الصمت لفترة أطول يجب أن يرتفع معدل ضربات قلب سودو.
“سيدي ، ────! أنت لست في الدورة …! ”
ربما كان انتظارًا مؤلمًا ، ولم يكن مريحًا على الإطلاق.
” ريوين!”
ومع ذلك ، يجب منح هوريكيتا الوقت الكافي للنظر في الأمر.
“ماذا عنك يامامورا سان؟”
لا يمكن الإدلاء بالاعتراف مع مراعاة مشاعر طرف واحد فقط.
“إذن أنت تقول أنه ليس هناك أي أمل. إذا كان الأمر كذلك ، فليكن، لكنها فرصة نادرة. يبدو أن كيتو قد اكتسب بعض الثقة من ساكاياناغي. اعتقدت أنك قد تفكر في استخدام هذا كفرصة للدخول إلى معسكرهم، في بعض الحالات قد تكون قادرًا على تكوين حليف “.
يجب أن يكون عقل هوريكيتا قد توصل في النهاية إلى قرار ، حيث بدأت تتحدث ببطء ، كما لو كانت تختار كلماتها.
“ماذا ستفعل بشأن أونوديرا؟”
“لم أفكر مطلقًا في أنني سأكون الشخص الذي يتلقى اعترافًا من شخص ما.”
“أنت لئيم أيضًا ، أيانوكوجي كون. لقد رأيته ، أليس كذلك؟ ”
كيف ستجيب هوريكيتا على مشاعر سودو العاطفية؟ هل ستقبل أم سترفض؟
بينما كنا نتهامس ذهابًا وإيابًا، كان الجانبان يشتعلان.
أم ستعلق الأمر؟
“لذا؟ ماذا ستفعل بالضبط؟ ”
مع استمرار الصمت، بدا أن ذراع سودو اليمنى بدأت ترتجف تدريجياً.
أمسك الرجل بذراع نيشينو بالقوة وهو يقف هناك.
لم يكن بسبب تنميل في ذراعه ، ولكن بسبب التوتر والخوف.
لحسن الحظ ، بدا أنهم أدركوا أن استمرار القتال في قاعة الطعام لم يكن فكرة جيدة، وسار ريوين والآخرون بحذر شديد نحو باب الخروج.
لقد كان شعورًا بالإحباط لعدم تلقي رد، وتساءل عما إذا كان سيتم قبوله أم لا.
لقد حاولت للتو ربطهم بالمعلومات الشفوية والمرئية التي تلقيتها.
لا يزال سودو يعتقد أن يده التي يمسكها ستقبض عليه، واستمر في الانحناء برأسه.
من المؤكد أنه كان شعورًا خفيًا لدرجة أنها لن تسمح أبدًا لشخص غريب لا علاقة لها به أن يسمع.
”سودو كون. شكرا لإعجابك بشخص مثلي “. أعربت عن امتنانها.
“اعتقدت أن بعض التهديدات ستجعلها أكثر هدوءًا، لكن أعتقد أنني أخطأت في قراءتها.”
ومع ذلك ، لم يتحرك هوريكيتا لأخذ يده اليمنى.
رفعت يدي برفق في الرد ، ورفع سودو يده في انسجام تام.
“لكن أنا آسفة. أنا … غير قادرة على الرد على مشاعرك “.
يامامورا ، التي كانت تأكل ببطء هنا، أنهت وجبتها وأخذت صحنها الى مكانه
كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه هوريكيتا بعد التفكير فيه.
“آسف. في بعض الأحيان يتعين علينا تغيير سياستنا “.
“نعم ، حسنًا ، إذا كنت ..، هل يمكنك أن تخبريني على الأقل … لماذا؟”
“أنت تفكر في محاولة تجنب رؤيتك في المرة القادمة ، أليس كذلك؟”
غير قادر على رفع بصره، قال سودو ذلك ويده اليمنى متصلبة.
هرع إليها توكيتو طالب من الفصل C الذي تم تعيينه في نفس المجموعة 4 ، والذي كان يسير ورائها قليلاً بدا وكأنه متردد للحظة لكنه بعد ذلك مد يده.
“السبب … أعتقد. ليس الأمر أنني غير راضية عنك … ”
اعتقدت أن أحدهما سيتقدم في وقت أقرب، لكن الأمر كان حماسيا إلى حد كبير.
بدأت في الكلام ، لكنها توقفت بعد ذلك.
“سأكون صادقًا ، لم أحب شخصًا آخر من قبل. ليس لدي هذه المشاعر الآن، وليس لدي أي فكرة عن شكلها. اعتقدت أنه إذا خرجت مع سودو-كون ، الذي أخبرني أنه معجب بي، فستكون هناك فرصة لأقع في حبك بمرور الوقت. لكن … قررت أنني لا أريد هذا النوع من الحافز. ربما سأنتظر اللحظة التي أقع فيها بشكل طبيعي في حب شخص ما “.
هي بالفعل تفتقر إلى الوجود. أنا نفسي أشبهها.
كما لو كان لتأكيد مشاعرها ، أخبرت هوريكيتا سودو برغبتها في انتظار حبها الأول. لهذا السبب رفضت.
اعتذرت يامامورا بصوت خافت. ربما اعتذرت بالفعل أكثر من مرة أو مرتين.
من المؤكد أنه كان شعورًا خفيًا لدرجة أنها لن تسمح أبدًا لشخص غريب لا علاقة لها به أن يسمع.
إذا تجاهلوه وذهبوا إلى المطعم الشهير ، لانتهكوا إرشادات المجموعة.
“حسنًا ، شكرًا على … لإخباري بذلك.”
سأل على عجل وهي ترد على الهاتف دون إضاعة الوقت. ”في الردهة؟ حسنًا ، فقط انتظري هناك لمدة دقيقة. سأكون هناك.” أغلق سودو الهاتف ونظر إلي وهو يبتعد ويتنفس بصعوبة.
ربما لأنه قيل له بعزم شديد ، لم يحاول سودو الرد.
ليس لدي تسامح خاص مع البرد، لكن كما قال ريوين، إذا حاولت تحمله، فلن تكون هناك مشكلة.
“شجاعتك ومشاعرك لقد فهمت الرسالة بوضوح شديد.”
مع ومضات عديدة، بدأ رجل بتعبير صارم في الكلام.
قالت هوريكيتا هذا، وبينما كان على وشك خفض يده اليمنى التي لا حياة لها الآن،
“….”
أمسكت بها على عجل.
بعد التزلج على المسار المتقدم دفعة واحدة ، توقف ريوين والآخرون أمامي قليلاً.

“سودو؟”
“لقد تلقيت بالتأكيد مشاعرك. شكرا لإعجابك بي “.
لم يصدق ريوين ذلك ، بصق ، وتوجه إلى المصعد وحده. أعتقد أن هذا مصدر ارتياح الآن. يمكن.
تحرك كف نيشينو برفق على خد الصبي وهي تسحب بالقوة ذراعها من قبضته.
“على أي حال، الآن بعد أن هدأت الأمور، سأستمر …”
“لا، سيئ. كنت في حالة ذهول لأنني لم أستطع أن أنسى شعور يد سوزون “.
“ماذا تفعل بحق الجحيم ؟”
“أوي. أوي. دعنا نذهب لمساعدتهم “.
بينما كانت تراقب رجل الثلج الذي تصنعه كوشيدا، نفخت في يديها.
7
“هذا مستحيل. إذا أصر كيتو على ذلك، فهذه قصة مختلفة “. رد ريوين وهو يحدق في الجبال الثلجية وكأنه يتقيأ.
“يبدو أنك تتساءل لماذا ضغطت عليك للوفاء بوعدك دون تقديم أي تنازلات “.
في قسم الهدايا التذكارية ، الذي لم يتم إغلاقه بعد، تم عرض العديد من الهدايا التذكارية من هوكايدو.
دعا كيتو ، ممسكًا بجهاز التحكم عن بعد بإصبع السبابة على زر الطاقة.
“بالمناسبة، قالت ناناسي شيئًا عن البطاطس المقلية المغطاة بالشوكولاتة.”
“لقد كنت ودودًا للغاية مع فصلك حتى هذه اللحظة ، أليس كذلك؟ ساعدتك أيضًا إلى التركيز على امتحانات نهاية العام في اتجاه ساكاياناجي. أنا متأكد من أنه ليس لديك شكاوى “.
حاولت أن أعرف ما هي بالضبط، لكنني لم أجد أيًا منها ، لأن فندق ريوكان لا يملكها.
اندهش الطلاب في الفصول الأخرى حقًا ، وحتى الشيطان نفسه بدا متفاجئًا بعض الشيء.
يبدو أنه سيتعين علي البحث عنها أثناء زيارة المواقع المحددة غدًا أو أثناء وقت فراغي في اليوم الأخير من الرحلة.
“يبدو أنك تتساءل لماذا ضغطت عليك للوفاء بوعدك دون تقديم أي تنازلات “.
سوف أتحقق من هاتفي الخلوي لمعرفة ما إذا كان هناك أي متاجر تحمله.”أُووبس”
أظهر ثقة مطلقة في المعركة خلال امتحان نهاية العام.
قمت بتشغيل هاتفي الخلوي وفحصته ، ورأيت على الفور عددًا كبيرًا من الرسائل وسجلات المكالمات الواردة.
“ما زلت أرغب في تعويضك.”
بالطبع، كانوا من كاي.
“مرحبًا، نظرًا لأنها مناسبة خاصة، لماذا لا نبني جميعًا رجل ثلج؟” اقترح أميكورا على المجموعة، ربما لتحقيق أقصى استفادة من الانتظار.
[أين أنت؟]
“أوه؟”
[لم أرَك على الإطلاق بالأمس أو اليوم.]
“لا يهمني. هل ستفعل ذلك أم لا؟ ”
[هل أنت في وسط شيء ما؟]
“هاه؟ لست مهتمة ؟ ”
[أنا افتقدك.]
لم يكن بسبب تنميل في ذراعه ، ولكن بسبب التوتر والخوف.
[أفتقدك كثيرًا!]
“حسنًا ، هذا كل ما تبقى، أليس كذلك؟”
فتحت التطبيق وقرأت جميع الرسائل المرسلة إلي كل بضع ثوان. بعد ذلك مباشرة، رن الهاتف.
على الرغم من أنه كان في الوضع الصامت ، كان هناك احتمال أن يتمكنوا من سماعي في هذه البيئة الهادئة.
[موا!]
“انا…”
بدا الأمر وكأنه هدير قطة، والذي كان وصفًا مناسبًا.
“لا يهمني. هل ستفعل ذلك أم لا؟ ”
[هل أنت غاضبة مني؟]
“هذا سهل. لا يمكنني تدميرك إذا كنت في اتفاق معط. لكن إذا كسرت الأمر بهذه الطريقة، فسيكون الأمر مختلفًا. يمكننا القتال كما نريد الأن “.
“لا، لست كذلك.”
“يبدو أنكم كنتم في المزرعة التي توفر ركوب الخيل اليوم. هل كان هذا شيئًا أراد كينجي فعله؟ ”
فهمت ، يبدو أنها كانت غاضبة جدًا جدًا مني.
يا لها من طريقة غير طبيعية في التفكير. ومع ذلك، كانت محقة. إذا اتخذت خطوات مماثلة ضد هوريكيتا في المستقبل، فسيتعين علي التأكد من أنها لا تستطيع العثور علي.
[لماذا لا تعطيني على الأقل القليل من الاهتمام؟]
بدأ بعض الطلاب المحيطين في النظر إلى المواجهة بين ريوين و كيتو في عجب.
“آسف. نحن في رحلة مدرسية ، لكن لدي الكثير من الأشياء لأفعلها “.
لم أسأله مباشرة ، لكني افترضت أن ريوين أعطاهم نفس التعليمات.
[لا أعرف ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا!]
عندما يتعلق الأمر بسداد ثمن القفازات، لا أعتقد أنها ستختار بشكل صارخ الأرخص منها وتعيدها. سأفرض عليها نفقات باهظة مقابل شيئ لا يستحق.
“لقد تأكدت بالفعل أنك تقومين بعمل جيد في الحصول على معلومات عن المجموعة الحادية عشرة من كوشيدا، لذلك شعرت بالارتياح بمفردي.”
شعر واتانابي بالأسف من أجلي. لم يكن ريوين ينظر إلي في المقام الأول.
[أمم؟ يبدو أنك تستمتع كثيرًا معها ؟! هذا فظ جدا! خائن!]
لم يكن يجب أن يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لاعادة الصحون، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى عودتهم.
“نحن في نفس المجموعة. علاوة على ذلك ، أنت تعرفين أي نوع من الأشخاص هي “.
“حسنا ، تفضل. سأدعك تضربني مرة واحدة إذا أردت. تريد هدية تذكارية من الرحلة المدرسية ، أليس كذلك؟ ”
[لا يهم. ولديها صدر كبير! أنا لست آه مو!]
“إذا واجهت الكثير من المتاعب وتسببت في حدوث اضطراب ، فسيتم إلغاء وقتي في التزلج. هل يمكنك تحمل المسؤولية؟ ”
“حسنا حسنا. سأخصص بعض الوقت الآن ، لذلك دعينا نلتقي في مكان ما “.
“ماذا ستفعل بشأن أونوديرا؟”
[حقًا؟ دعنا نذهب ونستمتع!]
تمتم كيتو بنظرة عميقة.
نظرًا لكونها جائعة جدًا للانتباه، سرعان ما عادت لتبدو مبتهجة.
[أين أنت؟]
“لا أعتقد أننا يجب أن نفعل ذلك. لدي ريوين في غرفتي “.
وصلت الحافلات المتأخرة إلى منتجع التزلج لتحل محل الحافلات المتجهة إلى وسط المدينة.
[حسنا فهمت ذلك.]
أثناء الخوف من ذلك، ارتدت يامامورا زوجًا كبيرًا من القفازات مع اهتزاز يديها قليلاً.
“اين انت الان؟”
رفضت يامامورا الدعوة لذلط لا بد أنها تخطط للبقاء هنا وانتظار عودة الجميع.
[أنا في غرفتي ، لكني أعتقد أن الفتيات الثلاث ما زلن في حوض الاستحمام. كنت معهم منذ فترة ، لكنني عدت أولاً للاتصال بك.]
كانت تلك نواياي، لكن قبل أن أعرف ذلك ، اختفت القطة من شاشة التلفزيون. يبدو أنه لم يكن لدي متسع من الوقت للمشاهدة، حيث انتهى الأمر في غضون بضع دقائق.
كانت كاي شديدة الوعي بشأن الندوب الموجودة على جسدها ، لكن يبدو أنها قد تجاوزتها تمامًا.
بالنظر حولنا، لم يكن أي من الطلاب بالخارج باستثناء يامامورا يملك أيادي عارية.
“سأحضر مفتاح غرفتي، لذا سأعود إلى غرفتي على الفور. سأتصل بك بعد ذلك، لذا انتظرني “.
لمست الصوت المتأخر لمثل هذه الأصوات، وقبل أن يتصادموا، أدخلت نفسي بقوة في الفجوة الصغيرة بين الاثنين.
[نعم!]
عندما يكتشفون بعد ذلك “.
انتظرت أقل من خمس دقائق حتى وصل سودو إلى ركن الهدايا التذكارية. عندما لم تكن هناك أي علامة على عودته ، شعرت بالفضول وقررت أن أتحقق من الممر المؤدي إلى الفناء الخلفي.
“نحن في نفس المجموعة. علاوة على ذلك ، أنت تعرفين أي نوع من الأشخاص هي “.
وجدت سودو يقف وحيدًا في نفس الوضع الذي اعترف فيه بمشاعره.
رفضت كما هو متوقع، وإن كان ذلك بشكل متواضع إلى حد ما. انتقلت الفتيات إلى مكان بعيد عن الطريق وبدأن في جمع الثلج.
بما أنني لم أتمكن من رؤية هوريكيتا ، فلابد أنها غادرت بالفعل.
في ذلك الوقت ، نزلت كوشيدا أيضًا من المنحدر ووصلت إلى مكاننا.
“سودو؟”
” لست جيدًة حتى في التزلج في البداية ولا ترتدين قفازات فوق ذلك؟”
بما أن كي كانت تنتظرني أيضًا ، شعرت بالسوء لكنني اقتربت منه من هنا وناديت عليه.
“يا للقرف!”
تنفس واتانابي نفسا أبيض ونظر إلى السماء بكآبة. من المؤسف أننا خرجنا في وقت أبكر قليلاً من الطلاب الآخرين، لكن لا يمكن فعل شيئ. حتى لو عدنا إلى غرفنا، فلن نتمكن من الاسترخاء لأكثر من خمس دقائق. انتظرنا مجيء الحافلة المجموعة السادسة.
كان من الممكن أن يكون على وجهه نظرة غاضبة انطلاقا من صوته ، لكن …
“الثلاثة منكم سريع جدًا ، أو بالأحرى ، كان تزلج أيانوكوجي كون هادئًا بشكل غير طبيعي…!”
“كنت أعرف أنني لا أستطيع فعل ذلك …!”
رفعت يدي برفق في الرد ، ورفع سودو يده في انسجام تام.
عندما استدار وجه سودو، بدا عليه الإحباط ، لكنه بدا أيضًا متألقًا.
لم يكن بسبب تنميل في ذراعه ، ولكن بسبب التوتر والخوف.
“لا، سيئ. كنت في حالة ذهول لأنني لم أستطع أن أنسى شعور يد سوزون “.
علمت أنها لم تتركهم عن غير قصد.
“هذا ما قصدته.”
بدأ بعض الطلاب المحيطين في النظر إلى المواجهة بين ريوين و كيتو في عجب.
“هل رأيت ذلك؟ لقد كانت هزيمة كارثية بشكل مذهل “.
كانت نقطة ريوين صحيحة. كمبتدئة، إذا كانت يداها باردة جدًا لدرجة أنها غير قادرة على استعمالهما، فلن تحرز أي تقدم. على العكس من ذلك، لن يؤدي إلا إلى زيادة خطر السقوط.
“حسنًا ، إذا كان الأمر كذلك ، يجب أن تكون فخوراً بنفسك.”
ضربه أحد الصبية بقبضتيه اليمنى واليسرى، مشدودًا بكل قوته.
لقد أظهر لي اعترافًا رائعًا ، بطريقة ذكورية للغاية .
“حتى لو رفضت اعترافي ، فلن أستسلم. أفكر في إظهار نسخة أفضل من نفسي العام المقبل والاعتراف مرة أخرى. لكن هذا ليس جيدًا. أدركت أنه على الأقل، لا يمكنني الوصول إليها “.
سأعترف أن موهبته فاقت توقعاتي. من الصحيح أيضًا أن قصة نجاحه تسير بثبات على المسار الصحيح. لكن…
بدا وكأن سودو يشعر بشيء لا أستطيع أن أشاهده من بعيد.
“الأمر لا يتعلق بالاستسلام أو عدم الاستسلام. ما زلت أحبها ، لكني أشعر أنها مثل الزهرة التي أتوق إليها، واحدة لا أستطيع الوصول إليها “.
[موا!]
لم يستطع أن يجمع كل شيء معًا ، لكنه ضحك قليلاً عندما قال ذلك.
[نعم!]
“ماذا ستفعل بشأن أونوديرا؟”
كيتو ، الذي كان ينتظر أمامنا ، دعا ريوين إلى نقطة البداية بنظرة واحدة. قال إنه لن يضيع أي وقت ودخل مباشرة في السباق التل مباشرة.
“كيف لي ان اعرف؟ حتى أنت لست متأكدا مما قلته لي حقًا، أليس كذلك؟ ”
وغني عن القول أنه لم يكن هناك من طريقة أن يقبل ريوين عرض كوشيدا. لم يرد على الدعوة وأدار رأسه. من ناحية أخرى ، كان هناك من واصل النظر بهدوء إلى رجل الثلج أثناء بنائه.
“نعم.” رديت
بينما كانت تراقب رجل الثلج الذي تصنعه كوشيدا، نفخت في يديها.
“حسنًا، لايهم. أونوديرا فتاة لطيفة ، ونحن نتشارك نفس الإهتمامات. أستطيع التسكع معها دون قلق الأن “.
[موا!]
أعتقد أنه سواء تطور إلى حب أم لا كان ثانويًا.
“لا انا افعل. ربما لم أكن لأصدقك لو لم أر مهاراتك ضد أماساوا “.
“أنا أخبرك؛ سأدرس بجد في المستقبل. حتى الآن ، كنت أفعلها من أجل شخص آخر، ولكن من اليوم فصاعدًا ، سأقدم كل ما لدي لنفسي. هدفي الفوري هو الوصول إلى مستوى هيراتا “.
صفع خديه في وقت واحد ليحمس نفسه، كما لو كان على وشك الدخول في مباراة كرة سلة.
“هذا هدف كبير جدًا مرة أخرى.”
“ما هي؟ اسمح لي أن أسمع ذلك.”
إذا تمكن من تجاوز هذا الجدار، فسيواجه أخيرًا المستوى الأعلى في العام الدراسي، هوريكيتا وكيسي.
دون أن تذكر ما إذا كانت ترتدي قفازات أم لا، ذكرت سببها. كان بإمكاني الشعور بالبرد، ورياح هوكايدو حتى من خلال قفازي.
يبدو أنه كان قادرًا على التركيز على أهداف أكبر بدلاً من الاستمرار في الشعور بالإحباط بسبب الرفض.
“لا، لست كذلك.”
“إنها ليست متسخة. لا، حتى لو سقطت ولطختهم، لا أمانع حقًا ، طالما أنك تعيديهم كما هم، فلا بأس “.
8
“إذا واجهت الكثير من المتاعب وتسببت في حدوث اضطراب ، فسيتم إلغاء وقتي في التزلج. هل يمكنك تحمل المسؤولية؟ ”
يبدو أنه أراد منافسة بسيطة لمعرفة من سينتهي أولاً. على الرغم من أن كيتو ليس مبتدئًا، فقد أوضح أمس على الأقل أن مهارات ريوين كانت متفوقة.
عدت إلى غرفة الضيوف بخطى سريعة ووجدت هوريكيتا واقفًة في الخارج.
“… آه ، سأبقى … من فضلك لا تهتمي بي.” بقيت أنا وريوين ويامامورا فقط في هذا المكان.
“ماذا تفعلين؟”
“أنا؟”
“كنت أنتظرك.”
أمالت هوريكيتا رأسها بفضول تجاه تلعثم سودو.
“أنا؟”
“أنا لا أحب نفسي على الإطلاق. هذا مستحيل.”
لدي شعور سيء حيال ذلك ، لذلك حاولت التظاهر بالارتباك ، لكن تعبير هوريكيتا كان صعبًا.
همس واتانابي بهذا في أذني. ربما اعتقد أن لا أحد سيسمعه لكن عيون كيتو الحادة حدقت على الفور فيه. ربما كان خائفًا من ذلك، فقد تجنب بصره وهو يختبئ في ظلي.
“أنت لئيم أيضًا ، أيانوكوجي كون. لقد رأيته ، أليس كذلك؟ ”
ربما تحقق توقعي لأن ساكاياناجي انزلقت وسقطت على أردافها. لحسن الحظ ، لم تكن تعاني من الألم حيث بدا أن الثلج يخفف التأثير.
“ما الذي تتحدثين عنه؟”
ثم وقف كيتو، ورفع في يده المجلة، واقترب من ريوين ثمدفع رأس المجلة إليه كما لو كانت طرف سيف.
“كنت في قسم الهدايا التذكارية في وقت سابق، أليس كذلك؟ في العادة ، أعتقد أنها كانت مجرد مصادفة أن يكون هناك شخص ما في مكان قريب ، لكن في حالتك ، حاولت ألا أفكر في الأمر على هذا النحو “.
أومأ سودو برأسه متقبلًا ومكتئبًا بسبب الكلمات القاسية ، لكنه قبلها بحزم.
يا لها من طريقة غير طبيعية في التفكير. ومع ذلك، كانت محقة. إذا اتخذت خطوات مماثلة ضد هوريكيتا في المستقبل، فسيتعين علي التأكد من أنها لا تستطيع العثور علي.
[لم أرَك على الإطلاق بالأمس أو اليوم.]
“أنت تفكر في محاولة تجنب رؤيتك في المرة القادمة ، أليس كذلك؟”
كان ريوين ، الذي اختار الهامبرغر كوجبة خفيفة ، أول من انتهى من تناول الطعام ودفع ورق التغليف والصينية إلى واتانابي. ابتسم واتانابي بمرارة وقام بتكديس الصينية الفارغة فوق صينيته.
“…أحسنت.”
“أنا متأكد من أنك لا تفعل ذلك. أنا متأكد أيضًا من أن بقية الفصل سيتفاعلون بنفس الطريقة
صفقت لها بصدق وأثنيت عليها لقراءتها الذكية.
ربما كان انتظارًا مؤلمًا ، ولم يكن مريحًا على الإطلاق.
“هذا ما طلب مني سودو أن أفعله. طلب مني أن أراقبه وهو يعترف “.
سيكون من الرائع أن يستمتع الناس بالتزلج حتى لو كانوا سيئين في ذلك، لكن هذا ليس الحال.
“حتى لو كان هذا هو الحال، ألا تعتقد أن هذا عدم مراعاة لجانب المرأة؟”
“لا ليس كذلك.”
” لا أعتقد ذلك.”
فعل ما قيل له وأرجح ذراعه بقوة.
“هذا غير رائع من سودو. سأخصم بعض نقاط منه لطلبه منك أن تراقب “.
إذا كانت مصرة على هذا، يجب أن أوفر لها طريقة لتكون راضية.
لقد صُدمت، لكنها لم تبدو غاضبة إلى هذا الحد.
كان قادرًا على تحرير نفسه من عار محاولة التراجع وقال الكلمات بوضوح.
“لذا؟ هل أتيت إلى هنا لتتذمر لي ، مجرد متفرج؟ ”
“أوه؟”
“نعم.” مرة أخرى ، قالت ذلك بوضوح ودون تحفظ.
“أليس خطأك لأنك لم تلاحظ يامامورا سان تمر؟” ضحك الأولاد بسخرية ولمس كتفه.
“أنا أمزح فقط. الحقيقة هي أنني أحتاج حقًا للتحدث إليك. لكن يبدو أنك بحاجة للدخول إلى الغرفة “.
بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها إلى الوراء ، لم يتغير الماضي أبدًا، كان يخجل من المسار الذي سلكه.
“ليس الأمر كذلك ، ولكن … إذا كنت لا تمانعين ، فهل يمكننا القيام بذلك غدًا؟”
“لا تنتظر امتحان نهاية العام، يمكنك دائمًا محاولة إعداد نفسي.”
“لماذا؟”
في قسم الهدايا التذكارية ، الذي لم يتم إغلاقه بعد، تم عرض العديد من الهدايا التذكارية من هوكايدو.
“أتلقى الكثير من الضغط من شخص مختلف. إنها مستاءة لأنني لم أتعامل معها على الإطلاق خلال اليومين الماضيين “.
لم يكن يجب أن يستغرق الأمر أكثر من دقيقة لاعادة الصحون، لكن لم يكن هناك ما يشير إلى عودتهم.
“فهمت، لذا فهي كارويزاوا سان، أليس كذلك؟”
سأعترف أن موهبته فاقت توقعاتي. من الصحيح أيضًا أن قصة نجاحه تسير بثبات على المسار الصحيح. لكن…
ربما كانت ستكتشف ذلك على أي حال.
استدار ريوين و كيتو على الفور واقتربا سيرًا على الأقدام.
”مساء الغد إذن. سأغفر لك إذا كان بإمكانك أن تعدني بإعطائي أذنك في ذلك الوقت “.
“أنت لا تعرف أبدًا.”
“حسنًا، أعدك.”
لا أعتقد ذلك. لن أسمح لهم بالاستفادة مني.
أجبتها.
“إنه بالتأكيد رجل مخيف، أليس كذلك؟ صحيح؟”
تركت المفتاح مع كيتو ، الذي كان في الغرفة ، وتوجهت للقاء كاي.
كانت تلك مشاعر هوريكيتا الحقيقية.
على الرغم من الاعتراف بنا من قبل الكثيرين كزوجين رسميين، لم نتمكن من الذهاب إلى أي مكان مثل آيك وشينوهارا.
سأتل كوشيدا عن حال الأربعة الذين ذهبوا إلى دورة المبتدئين.
قررنا أن نلتقي في منطقة بها عدة حمامات خاصة.
أنا متأكد من أن سودو الذي يتعرق أثناء ممارسة كرة السلة بشكل يومي سيستمتع بشكل استثنائي.
لقد تعرضت للتوبيخ الشديد بمجرد أن التقينا، لكنني عانقتها بعد فترة وجيزة وأعدتها في حالة مزاجية جيدة. ثم قضينا بعض الوقت في الاسترخاء معًا لفترة من الوقت.
بقول ذلك، فركت كوشيدا قفازاتها معًا ، وكان جسدها يرتجف.
“حسنًا ، يجب أن يكون هذا باردًا. أين قفازاتك؟ ”
كانت هناك طريقة واحدة فقط من شأنها أن تضمن حريتهم طالما كانت العيوب مقبولة.
