الخاتمة: إلى العالم الخارجي
الفصل السابع: التطلع إلى الأمام
“أنت… ”
“هناك فتاة أريدك حقًا أن تقابلها ، لذلك طلبت معروفًا من أيانوكوجي-سينسي.”
”اليوم هو 11 مارس. تم تسجيل عن طريق سوزوكاكي تانجي “.
لم يكن تغيير البيئة عقبة أمام أولئك الذين أتقنوا بالفعل المهارات التي اكتسبوها في الغرفة البيضاء.
وضع سوزوكاكي كاميرا هاتفه الخلوي في وضع الفيديو ووضعها على مكتبه. أدار العدسة لمواجهة نفسه.
“ليس لدي إجابة. إذا سيطرت أنا أو كيوتاكا على العالم السياسي ، فيمكننا إحداث فرق كبير في اليابان، حتى لو لم نتحدث عن الخمسين أو المائة عام القادمة. ومع ذلك ، من الحتمي أن يكون هناك تأخير في تعليم الغرفة البيضاء. لهذا السبب أنا قلق “.
“لقد كنت أقود التعليم في الغرفة البيضاء لفترة طويلة الآن.”
“صحيح أنك لست سياسيًا الآن ، لكنك تمكلك علاقات مع العديد من الأثرياء وترأس الغرفة البيضاء، وهي مؤسسة تعليمية معروفة. الشائعات لا تتوقف أبدا “.
في هذا اليوم، قرر سوزوكاكي ترك أفكاره بهدوء حول أبحاثه المخزنة في هاتفه الخلوي.
“لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة من قبل.”
“لكن الغرفة البيضاء ستتوقف لبعض الوقت اليوم. لا أعرف شيئًا عن السياسة، لكن يبدو أن سياسيًا يُدعى ناو يحاول منع عودة أيانوكوجي سينسي. يا لها من متاعب. لكنني قررت أن أنظر إلى الجانب المشرق. لقد مضى وقت طويل منذ أن ذهبت في إجازة؛ ربما لا يكون التوقف أمرا سيئا “.
“هل هذه … أزهار الكرز؟”
أخذ نفسا، وأوقف سوزوكاكي شاشة الكمبيوتر.
“متى كانت آخر مرة رأيت فيها كيوتاكا؟”
“البشر مثيرون حقًا. كما هو الحال مع جميع الأطفال، فإنهم يتعلمون أشياء لم يتعلموها. لقد لاحظت ذلك في تعليم الأجيال الأربعة الأولى وقدمت منهجًا للتواصل من الجيل الخامس فصاعدًا. بالطبع، أدى هذا إلى بعض أوجه المشاكل. نتيجة لتطور المشاعر، انخفض معدل الزيادة في القدرة. ومع ذلك ، فإن مستوى صعوبة المنهج يتجاوز قليلاً الأجيال السابقة، وبالتالي فإن الطلاب في الجيل الخامس وما بعده يتمتعون بقدرات أفضل من الطلاب من الجيل الثالث “.
حتى لو لم تمت حقًا ، فقد انتهى كل شيء من أجلها في اللحظة التي توقفت فيها عن الدراسة.
يجب أن يتم العقاب، ويجب اعتبار العواطف مكافأة.
عندما يتعلق الأمر بالسياسة، سيعتقد الجمهور أنني أريد فقط أن يسير الجيل القادم على خطاي.
لم يغير سوزوكاكي منهجه.
لقد رأيت هذا الوجه من قبل. اعتقدت ذلك ، لكنني لم أقل أي شيء وجلست في المقعد الخلفي.
“من مستويات الصعوبة العشرة التي قمنا بإعدادها، المنهج الذي أعددناه للجيل الخامس هو مستوى الصعوبة الرابع، وللجيل السادس، مستوى الصعوبة الخامس. ربما هذا هو الحد. المستوى السادس الذي طبقناه على الجيل السابع تسبب بالفعل في انسحابهم جميعًا من البرنامج. في النهاية ، سيصبح هؤلاء الأطفال بالغين مثاليين. سيكونون قادرين على الاندماج في العالم كأحد أفضل الشخصيات في العالم “.
سيكون من الصعب تجاوز دفاعات ناو حتى لو حاولت إجبار كاوجاوا على الإعتراف.
سكت سوزوكا للحظة.
“أنا أرفض لأنني أعتقد أن هذا هو الأفضل لها.”
“أعتقد أنه يمكننا معرفة كل هذا من خلال البحث في الملفات. رغم ذلك، فإن السبب في أنني قررت توثيق هذا اليوم هو تذكر حرارة السباق. لقد شهدت الغرفة البيضاء بالفعل العديد من الأطفال يتعلمون ثم يتركون الدراسة ، ولكن هذا الطفل لا يزال هنا. أيانوكوجي كيوتاكا … هو وجود رائع. هذا الطفل لديه قدرة خارقة على التعلم والتكيف والتطبيق. تستمر موهبته في إدهاشي كل يوم، ولا تتوقف سمعته عن النمو … يعتقد الباحثون في الغرفة البيضاء أنه يمكنهم تدريب هذا الطفل بنفس الطريقة التي يتم بها تدريب الآخرين، ولكن في رأيي، هو استثناء. إنه أكثر تميزًا في هذه البيئة المشوهة. طفرة حقيقية “.
لقد رأيت هذا الوجه من قبل. اعتقدت ذلك ، لكنني لم أقل أي شيء وجلست في المقعد الخلفي.
من خلال منهج بيتا الذي ابتكره، تم إنشاء نتاج التعليم الأكثر تحديًا وشمولية.
“حسنا.”
“لا … لا أعرف حتى إذا كان بإمكاني مناداته بمنتج على أية حال، لكن من المستحيل إعادة إنتاجه. حتى كيوتاكا لم يكن كاملاً منذ البداية. سواء في الدراسة أو الكاراتيه أو الملاكمة، فإن نتائجه الأولى التي أظهرها لنا كانت غير ملحوظة وعادية. هذا هو الفرق. إنه جيد للغاية في امتصاص القوة وجعلها قدرته الخاصة. بمجرد انتهائه من تعلم الأساسيات، يبدأ في تطوير المهارات للتعامل مع ما تعرض له لأول مرة ، مستخدمًا قدرته غير العادية على تطبيق ما تعلمه “.
سُمح له بوصفه بأي طريقة يشاء.
عندما أغمض عينيه، ظلت صورة كيوتاكا محترقة في مؤخرة جفنيه.
نظر سوزوكاكي إلى الكوب الفارغ الذي كان يحتوي حتى بضع رشفات من شاي سينشا. فتح غطاء المياه المعدنية الجديدة تمامًا ووضع الكوب وغطاء الزجاجة في يده.قال سوزوكاكي “هذا هو حجم موهبة المعلم”.
” بحلول السنة الثامنة، انخفض عدد الأطفال الباقين إلى خمسة. بالنظر إلى أنه كان هناك 74 طفلاً في البداية، كان معدل التسرب أكثر من 93٪. بلغ متوسط معدل التسرب من السنة الأولى إلى السنة الثالثة 27٪ ، و 30٪ من السنة الخامسة فصاعدًا. كان المنهج متهورًا. في هذه المرحلة ، كنت أخشى أن ينسحبوا جميعًا في منتصف عامهم التاسع. لا … كنت أتمنى أن يتركوا الدراسة. في حالة وجود طفل يمكنه البقاء والاستمرار في اتباع منهج لا يجب على أي إنسان اتباعه … لن يكون هذا الطفل بشراً، بل سيكون وحشًا. لا يمكن أن يوجد. كما لو أنه لتحقيق هذا الواقع ، عندما حل الربيع الجديد ، لم يتبق سوى طفل واحد. لكن ها هي المشكلة. هذا الطفل المتبقي لم تظهر عليه أي علامة للتسرب بعد 10 أو 11 أو 12 عامًا. على العكس من ذلك ، فقد جاء ليتفوق علينا كباحثين وقادة. الكبار ذوو المعرفة السطحية غادروا الغرفة البيضاء في أقل من أيام قليلة، ممسكين رؤوسهم بأيديهم. كان الغرض الأصلي من الغرفة البيضاء هو مواصلة التعليم حتى مرحلة البلوغ، ولكن التفكير في ست سنوات أخرى … لا يمكنني القيام بذلك. هذا الطفل سوف يتفوق علينا في المستقبل القريب. هذا ليس حدسًا، إنه يقين. وفي الوقت نفسه ، لا أعرف لماذا هذا ممكن. هل هو نتاج منهجي أم طفرة جينية؟ لا أستطيع إثبات سبب عدم تركه للدراسة واستمراره في البقاء على قيد الحياة. إنه يقودني إلى الجنون “. “.
لقد أخبرت تسوكيشيرو فقط ، الذي لا أثق به ، بمستقبل كيوتاكا. لكن هذا لم يكن كل ما كنت أبحث عنه. أردت أيضًا الاستفادة من كيجيما وثانوية الرعاية المتقدمة، الأعداء الذين سيتعين علي التعامل معهم في النهاية.
إذن ، كيف يجب أن يُنظر إلى وجود الغرفة البيضاء وكيوتاكا في المستقبل؟
“ليس لدي ما أقوله لكم.”
سيتم اتخاذ القرار النهائي من قبل أيانوكوجي أتسومي، رئيس هذا المرفق، لكن النقاش بين الباحثين سينقسم بشكل حاد.
خرج شخص من جانب الراكب وهو يلوح بيده في الهواء.
“ظلت مسألة ما إذا كان من الممكن إنشاء عباقرة مصطنعة بلا إجابة، ولكن ثبت أنه من الممكن خلق أشخاص لامعين من خلال الغرفة البيضاء. ومع ذلك، هناك دائمًا حد أقصى لقدرات كل طفل “.
الآن بعد أن عرفت ما يحدث، ليس لدي أي استخدام آخر لهذا المكان.
نظر سوزوكاكي إلى الكوب الفارغ الذي كان يحتوي حتى بضع رشفات من شاي سينشا. فتح غطاء المياه المعدنية الجديدة تمامًا ووضع الكوب وغطاء الزجاجة في يده.قال سوزوكاكي “هذا هو حجم موهبة المعلم”.
لم تكن هناك حاجة لهذا الرجل أن يعرف أنني كنت دائمًا أشحذ أنيابي
“هذا الغطاء الصغير، إذا جاز التعبير، هو الحد الأقصى لموهبة المعلم العادي. يمكن فهم الكوب الأكبر كثيرًا، مقارنةً بهذا الغطاء، بسهولة على أنه موهبة المعلمين في الغرفة البيضاء. الأطفال الذين يتلقون التعليم رفعوا حدودهم وفقًا لحدود مواهب المعلمين. إذا كان الشخص العادي بحجم الغطاء، فإن التعليم هنا يسمح لهم بتطوير مواهبهم إلى حجم هذا الكوب “.
“هذا الشيء وحش. إنه ليس شيئًا يجب أن تنظر إليه بمثل هذا التفكير. ”
صب المياه المعدنية العذبة في الكأس.
“بمجرد أن تصل إلى الحد الأقصى، لن يكون هناك مجال لمزيد من النمو. يفيض الماء ولا توجد معلومات جديدة لامتصاصها… لا ، هذا ليس التعبير الصحيح. في كل مرة نستوعب فيها معرفة جديدة ، نفقد القليل من مواهبنا القديمة ، ولا ندرك حتى أنها تحدث “.
لقد كان يومًا تزهر فيه أزهار الكرز بالكامل. غادرت سايتاما و عدت إلى طوكيو لأول مرة منذ عدة أشهر. بدلاً من منزلي في ميغوركو ، حيث استقرت قبل عدة سنوات ، توجهت إلى مكتبي، الذي لم أزره منذ فترة طويلة.
تنهد سوزوكاكي وهو يشاهد الماء يتدفق فوق المكتب ويتفرق
“إذا لم تكن هذه فكرته، لكانوا قد أغلقوها الآن. يبدو أنه يجعل الأمر صعبًا للغاية بالنسبة لهم في هذا الصدد. ما هي خطوته التالية؟ ”
” هناك العديد من المشاكل في المستقبل. أولاً ، لا يوجد سوى عدد محدود من أصحاب المواهب بحجم هذه الكأس. ثانيًا، حتى لو كانت لديهم الموهبة، فليس لديهم بالضرورة المهارات اللازمة لتعليمها. ثالثًا، ليس من الممكن دائمًا الحصول على مواهب من نفس الحجم بين المعلمين والطلاب. الحد الأعلى هو حجم الكوب، لكن بعض الأفراد غالبًا ما يكونون أصغر منه بمقدار مرة أو مرتين. بالطبع ، هناك حالات لأطفال أكبر بقياس أو حجمين من الحد الأعلى ، لكن الاحتمال أقل من الأول. ثم الجزء الأكثر أهمية. الجزء الأكثر أهمية هو أن العباقرة في هذا العالم لا يقتصرون على حجم الكوب. إنهم موهوبون أكثر من زجاجة المياه المعدنية هذه. لا يوجد أحد لديه مثل هذه الموهبة مع موهبة التعليم أيضًا. حتى لو فعلوا ذلك ، فمن المحتمل ألا يكبر الأطفال أبدًا ليكونوا أكبر من الكوب “.
“لا شئ.”
كان هذا صحيحًا أيضًا بالنسبة للبيانات من الدراسات السابقة.
“يوكي! إنه يوكي”
“تعليم كريم يهتم بالأطفال، أو العكس تمامًا، تعليم صارم. في كلتا الحالتين ، يظهر كلاهما أن هناك حدًا لقدرات الطفل “.
ربما لم أستطع التمييز بين العالم الافتراضي والواقع الآن.
هدف الغرفة البيضاء هو خلق عباقرة من الناس العاديين وتدريبهم ليكونوا قادرين على المنافسة في العالم.
“… لا شيء ، هاها. أتمنى أن تنسى ذلك “. ابتسم ، حك رأسه ، وتطلع إلى الأمام.
“من الممكن خلق أشخاص عمدًا ليصبحوا من بين أفضل 10٪ من البشرية. بهذا المعنى ، فإن الغرفة البيضاء مؤسسة يمكنها تحقيق نتائج قوية. لكنها قد لا تكون قادرة على خلق أشخاص في أعلى 0.01٪ للتنافس مع بقية العالم “.
“هناك فتاة أريدك حقًا أن تقابلها ، لذلك طلبت معروفًا من أيانوكوجي-سينسي.”
شعور حقيقي بالفشل كباحث.
“ماذا تقصد بعبارة” محادثة تافهة “؟ أنت تفهم أنني جديد على العالم الخارجي، أليس كذلك؟ ”
شعر سوزوكاكي بشدة أنه عندما فكر في وجود أيانوكوجي كيوتاكا.
“لقد كنت أقود التعليم في الغرفة البيضاء لفترة طويلة الآن.”
“في الوقت الحالي، لا يمكنني رؤية الحد الأعلى من موهبة ذلك الطفل. إنه يمتص بقدر ما تعلمه إياه. يمكن القول إنه ولد عبقريًا، أو أنه كان نتيجة تعليمه في الغرفة البيضاء. كلاهما أعتقد أنهما صحيحان وغير صحيحين. لو لم يتلقى كيوتاكا تعليمه في الغرفة البيضاء ، لكان على الأرجح مجرد شخص مؤهل إلى حد معقول. أي كانالعنصر مفقود، لم يكن ليكون كما هو الآن … و … إذا واصل كيوتاكا تعليمه في الغرفة البيضاء، فمن الواضح أنه سيكون مصدر قوة لرفع سقف المواهب للأجيال الجديدة. إذا كان على كيوتاكا الوقوف في مكاني ورعاية هؤلاء الأطفال ، فإنهم سيكبرون ليصبحوا مثل الزجاجات البلاستيكية أكثر من الأكواب. أنا أحب أن أرى ذلك يحدث.”
“لقد كنت أقود التعليم في الغرفة البيضاء لفترة طويلة الآن.”
طرح الملائكة والشياطين السؤال في ذهنه.
سيتم اتخاذ القرار النهائي من قبل أيانوكوجي أتسومي، رئيس هذا المرفق، لكن النقاش بين الباحثين سينقسم بشكل حاد.
إذا أرسله كقائد لقيادة اليابان، بدلاً من مجرد معلم في الغرفة البيضاء الصغيرة، فما مقدار ما سينجزه؟ ما هو الخيار الأكثر جدوى بالنسبة لليابان وللمستقبل؟
إيشيدا، التي خرج من العيادة أولاً، انضم إلي.
لم يكن الحكم النهائي، لكنه تساءل ما هو الخيار الذي سيتخذه أيانوكوجي سنسي.
عندما يتعلق الأمر بالسياسة، سيعتقد الجمهور أنني أريد فقط أن يسير الجيل القادم على خطاي.
“سأرى كل شيء، وسأشارك في تعليم الغرفة البيضاء لبقية حياتي ، بغض النظر عما سيختاره للقيام به.”
“هل تسخر مني؟ لأننا اضطررنا إلى إغلاقها مؤقتًا “.
لم يستمتع بهذا القدر من قبل، وكان مليئًا بإحساس الإنجاز على عكس ما كان عليه عندما أُجبر على الفرار من اليابان والسفر إلى الخارج.
يبدو أن الرجل الذي يراقب من بعيد هو والد يوكي.
“بغض النظر عن جودة أيانوكوجي كيوتاكا، يبقى السؤال عما إذا كان عبقريًا حقيقيًا أم لا. عاطفياً، كان أقل بكثير من الشخص العادي، ولم يعرف ما يفعله معظم الناس. قد يتعلم من خلال الحفظ ، لكن يبقى أن نرى مقدار التأثير السلبي الذي سيحدث عليه. كان معيبًا “.
قرر ناو أن يتخلص مني قبل أن تنطفئ حياته، و الدليل على ذلك كان تخريب الغرفة البيضاء والضغط المستمر من جانب ناو و أنصاره في الظل.
وأثناء متابعته، وصل سوزوكاكي إلى هاتفه الخلوي وأوقف التسجيل.
“أنا بخير. أنا بخير في الحديث عن غرفة البيضاء. ” أمسكت يوكي بكمي، وهي تتنفس بشدة، محاولة عدم السماح لي بالذهاب.
“أتساءل عما إذا كان هذا الطفل الذي خلقته سيكون سعيدًا في نهاية حياته … ” بصفته باحثًا ، شعر سوزوكاكي بتردد شديد في تسجيل مثل هذه الملاحظات.الجزء الأول
“هذا جيد ، لكن … ماذا ستفعل؟”
“لا شيء، أليس كذلك؟”
لقد كان يومًا تزهر فيه أزهار الكرز بالكامل. غادرت سايتاما و عدت إلى طوكيو لأول مرة منذ عدة أشهر. بدلاً من منزلي في ميغوركو ، حيث استقرت قبل عدة سنوات ، توجهت إلى مكتبي، الذي لم أزره منذ فترة طويلة.
صعد كاموجاوا ببطء إلى مقعد الراكب.
“منذ متى جئت إلى هنا آخر مرة …؟”
لم يستمتع بهذا القدر من قبل، وكان مليئًا بإحساس الإنجاز على عكس ما كان عليه عندما أُجبر على الفرار من اليابان والسفر إلى الخارج.
نظرت من نافذة سيارتي إلى المبنى الذي سيُهدم قريبًا وأعطيت أوامري.
“أنت الرجل المناسب للوظيفة. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكن أن يذهب “.
توقفت على قارعة الطريق، وأشعلت أضواء الخطر، ونزلت. لقد كنت خارج السياسة لفترة طويلة ، لكن وقت عودتي كان قريب.
يبدو أن الرجل الذي يراقب من بعيد هو والد يوكي.
، ناو الذي كان يتربص في ظلال كيجيما أصبح عمره80 عامًا وكان يعاني من مرض خطير. عاد إلى السياسة ، وشفي ظاهريًا من مرضه ، لكن في الواقع، كانت حياته معلقة بخيط رفيع.
“إنه أمر محبط بعض الشيء لأنني لا أستطيع دفنه بيدي، لكن أعتقد أنه من الأفضل ترك المرض يدفنه”.
قرر ناو أن يتخلص مني قبل أن تنطفئ حياته، و الدليل على ذلك كان تخريب الغرفة البيضاء والضغط المستمر من جانب ناو و أنصاره في الظل.
لكن من الناحية النظرية، سيكون له الحق في أن يتم تعيينه رئيسًا للوزراء في سن الخامسة والعشرين.
لقد كان تعليق الغرفة البيضاء مؤقتًا ضربة مؤلمة ، لكنني غيرت رأيي معتقدا أنها ستمنحني وقتًا كافيًا للاستعداد للعودة.
” أووي كيوتاكا كون، تشرفت بلقائك، اسمي كاموجاوا ”
“أنا أتقدم في السن، نفس الشيء ينطبق على ناو.”
سُمح له بوصفه بأي طريقة يشاء.
قريباً ستبدأ معركتي على المنصب السياسي مرة أخرى.
وضع سوزوكاكي كاميرا هاتفه الخلوي في وضع الفيديو ووضعها على مكتبه. أدار العدسة لمواجهة نفسه.
العلامات والهواجس … كاموجاوا ، الذي لم أره منذ ذلك اليوم عندما تحدثت مع ناو في المطعم ، ظهر على عتبة منزلي كما لو كان يهنئني.
“أنا لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
“لقد مر وقت طويل، أيانوكوجي سنسي. لم أتوقع أن تأتي إلى هنا لاصطحابي “.
بينما كنت أنتظر في غرفة فارغة، حسب تعليمات الدكتور إيشيدا، اقترب مني رجل.
“لا تقلق بشأن هذا. كيف الحال هناك؟ ”
“أصبحت الفتاة ضعيفة الذهن لدرجة أنها لا تستطيع حتى الخروج. يمكنها الحفاظ على هدوئها نسبيًا في المنزل وفي هذه العيادة. لهذا السبب طلبت منك المجيء إلى هنا “.
كنا نتحدث عبر الهاتف ، ولكن في السنوات الأخيرة ، أصبح الاتصال وجهًا لوجه معه أكثر ندرة مما كان عليه مع ساكاياناغي. كان علي أن أكون حريصًا على عدم القيام بأي شيء من شأنه أن يوقعني في عين ناو المراقبة.
روح يوكي ، بنبرة ردود أفعالها الطفولية الرهيبة ، لم تتغير على الإطلاق منذ ذلك الوقت قبل بضع سنوات.
“شكرًا لك، أنا بخير. هل كل شيء على ما يرام معك أيضًا يا سنسي؟ ”
“ظلت مسألة ما إذا كان من الممكن إنشاء عباقرة مصطنعة بلا إجابة، ولكن ثبت أنه من الممكن خلق أشخاص لامعين من خلال الغرفة البيضاء. ومع ذلك، هناك دائمًا حد أقصى لقدرات كل طفل “.
“أنت الشخص الذي يجب أن يُطلق عليه اسم” سينسي ” بعد أن حصلت على منصبك .”
“أعتقد أنك تعرف ذلك بالفعل. كما يمكنك أن تقول بالفعل ، فإن ناو سينسي يسحب الخيوط وراء الكواليس. لا أعتقد أنه سيكشف عن الغرفة البيضاء للجمهور لأنه سيحترق أيضًا، لكنه بدأ في استخدام جميع أنواع الأساليب لمحاولة التخلص منها “.
عندما ذكرت هذا مازحا ، رد كاموجاوا بوجه جاد جدا.
صعد كاموجاوا ببطء إلى مقعد الراكب.
“صحيح أنك لست سياسيًا الآن ، لكنك تمكلك علاقات مع العديد من الأثرياء وترأس الغرفة البيضاء، وهي مؤسسة تعليمية معروفة. الشائعات لا تتوقف أبدا “.
“سمعت أن أداء ابنك كان رائعا جدًا في الغرفة البيضاء.”
لقد نجوت بالتأكيد من الأوقات الصعبة.
غادرت المستشفى وعدت إلى السيارة المنتظرة.
على الرغم من نفي من العالم السياسي، فقد اتخذ العديد من رجال الأعمال الأن جانبي بسس الغرفة البيضاء ، واتخذت مسارًا لم أكن أتخيله على أنه ثروتي.
إذا أرسله كقائد لقيادة اليابان، بدلاً من مجرد معلم في الغرفة البيضاء الصغيرة، فما مقدار ما سينجزه؟ ما هو الخيار الأكثر جدوى بالنسبة لليابان وللمستقبل؟
على الرغم من أن لقبي كسياسي لم يعد موجودًا ، إلا أن عددًا أكبر من الناس يطلقون علي لقب “سينسي” أكثر من أي وقت مضى.
“إنه أمر محبط بعض الشيء لأنني لا أستطيع دفنه بيدي، لكن أعتقد أنه من الأفضل ترك المرض يدفنه”.
“سمعت أن أداء ابنك كان رائعا جدًا في الغرفة البيضاء.”
“هل تسخر مني؟ لأننا اضطررنا إلى إغلاقها مؤقتًا “.
غادرت المستشفى وعدت إلى السيارة المنتظرة.
ضحك كاموجاوا بمرارة ، لكن لا يزال في عينيه نفس النظرة كما كان من قبل.
أخذ نفسا، وأوقف سوزوكاكي شاشة الكمبيوتر.
لا ، يبدو أنه تطور مرة أو مرتين أكثر من ذي قبل.
“إنها سطحية. يعتقد المستثمر أن هذه طريقة لإغلاق الجرح ، لكنهم لا يدركون أنها تأتي بنتائج عكسية “.
“أعتقد أنك تعرف ذلك بالفعل. كما يمكنك أن تقول بالفعل ، فإن ناو سينسي يسحب الخيوط وراء الكواليس. لا أعتقد أنه سيكشف عن الغرفة البيضاء للجمهور لأنه سيحترق أيضًا، لكنه بدأ في استخدام جميع أنواع الأساليب لمحاولة التخلص منها “.
“اليوم ، سوف تضطر إلى البقاء معي لفترة أطول قليلاً ، كاموجاوا.”
“إذا لم تكن هذه فكرته، لكانوا قد أغلقوها الآن. يبدو أنه يجعل الأمر صعبًا للغاية بالنسبة لهم في هذا الصدد. ما هي خطوته التالية؟ ”
“كيوتاكا …!”
“لا أعرف في الوقت الحالي. لقد تمكنت من التمسك بحزب ناو سينسي، لكنني كنت أعمل بجانبك، أيانوكوجي سنسي ، لذلك فهو لا يثق بي “.
“نعم. لكن حتى لو اختفى ، فلن يسهل علي الوصول إلى قمة العالم السياسي. لا، في الواقع ، سيكون الأمر أكثر صعوبة من ذي قبل “. اعتقدت أن ناو سينسي كان أحد أكبر الأسماء في السياسة ، لكنني أعتقد أن الرئيس كيجيما ، الذي يتحكم في السياسة بشكل جيد ، سيكون أكبر من ذلك.
سيكون من الصعب تجاوز دفاعات ناو حتى لو حاولت إجبار كاوجاوا على الإعتراف.
عندما أغمض عينيه، ظلت صورة كيوتاكا محترقة في مؤخرة جفنيه.
“إنه فقط … يبدو أن صحته تتدهور كثيرًا مؤخرًا. ” تمتم كاموجاوا بصوت خافت بجانبي.
“لا … لا أعرف حتى إذا كان بإمكاني مناداته بمنتج على أية حال، لكن من المستحيل إعادة إنتاجه. حتى كيوتاكا لم يكن كاملاً منذ البداية. سواء في الدراسة أو الكاراتيه أو الملاكمة، فإن نتائجه الأولى التي أظهرها لنا كانت غير ملحوظة وعادية. هذا هو الفرق. إنه جيد للغاية في امتصاص القوة وجعلها قدرته الخاصة. بمجرد انتهائه من تعلم الأساسيات، يبدأ في تطوير المهارات للتعامل مع ما تعرض له لأول مرة ، مستخدمًا قدرته غير العادية على تطبيق ما تعلمه “.
“إنه أمر محبط بعض الشيء لأنني لا أستطيع دفنه بيدي، لكن أعتقد أنه من الأفضل ترك المرض يدفنه”.
هذا هو السبب في أن ناو هو خصم في العالم السياسي ولا يُظهر أي فرص يمكنك الاستفادة منها.
“لكن الغرفة البيضاء ستتوقف لبعض الوقت اليوم. لا أعرف شيئًا عن السياسة، لكن يبدو أن سياسيًا يُدعى ناو يحاول منع عودة أيانوكوجي سينسي. يا لها من متاعب. لكنني قررت أن أنظر إلى الجانب المشرق. لقد مضى وقت طويل منذ أن ذهبت في إجازة؛ ربما لا يكون التوقف أمرا سيئا “.
وبالنظر إلى عمره، سيكون في دائرة الضوء قريبًا جدًا.
وضع سوزوكاكي كاميرا هاتفه الخلوي في وضع الفيديو ووضعها على مكتبه. أدار العدسة لمواجهة نفسه.
“أخيرًا ، عودتك ستأتي قريبًا، أليس كذلك؟”
طلبت من السيارة أن تنطلق وطلبت من تسوكيشيرو تشغيل المحرك.
“نعم. لكن حتى لو اختفى ، فلن يسهل علي الوصول إلى قمة العالم السياسي. لا، في الواقع ، سيكون الأمر أكثر صعوبة من ذي قبل “. اعتقدت أن ناو سينسي كان أحد أكبر الأسماء في السياسة ، لكنني أعتقد أن الرئيس كيجيما ، الذي يتحكم في السياسة بشكل جيد ، سيكون أكبر من ذلك.
“لماذا أنتِ هنا؟”
إذا استمر على هذا النحو ، فسوف يكسر قريبًا الرقم القياسي لأطول فترة في المنصب.
روح يوكي ، بنبرة ردود أفعالها الطفولية الرهيبة ، لم تتغير على الإطلاق منذ ذلك الوقت قبل بضع سنوات.
لا يزال في الستينيات من عمره. سيستمر عصر كيجيما لمدة 10 إلى 20 عامًا أخرى.
“أنا أرفض لأنني أعتقد أن هذا هو الأفضل لها.”
كشاب، أنا نفسي أتقدم في السن بثبات. ستكون هذه فرصتي الأخيرة لاتخاذ خطوة.
“أتساءل عما إذا كان هذا الطفل الذي خلقته سيكون سعيدًا في نهاية حياته … ” بصفته باحثًا ، شعر سوزوكاكي بتردد شديد في تسجيل مثل هذه الملاحظات.الجزء الأول
“لهذا السبب سوف أتأكد من أنني في المكان المناسب في الوقت المناسب.” .
“ماذا؟”
سواء كانت ستة أشهر أو خمس سنوات ، ليس هناك ما يدور حول المدة التي ستستمر فيها ، لكن آخر شيء أريده هو أن يتم الإعلان عنها. لكن سيكون من المريح معرفة أن جانب ناو في نفس الصفحة.
“أنا لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
إنه بالتأكيد يخطط لدفن الأمر في الظلام بطريقة أو بأخرى. وصلت السيارة وفتح تابوتشي باب المقعد الخلفي.
وضع سوزوكاكي كاميرا هاتفه الخلوي في وضع الفيديو ووضعها على مكتبه. أدار العدسة لمواجهة نفسه.
صعد كاموجاوا ببطء إلى مقعد الراكب.
صوتها تصرخ وصوت رجل بالغ يصرخ عليها بلا حسيب ولا رقيب. لم يصل أي منهما إلى أعماق أذني. لم أكن مهتمًا.
“تابوتشي ، ماذا عن الترتيبات؟”
“ماذا؟”
“كما هو مخطط ، سيتم الإشراف على الأطفال وإدارتهم من قبل دار أيتام مؤقتا.”
“أصبحت الفتاة ضعيفة الذهن لدرجة أنها لا تستطيع حتى الخروج. يمكنها الحفاظ على هدوئها نسبيًا في المنزل وفي هذه العيادة. لهذا السبب طلبت منك المجيء إلى هنا “.
“حسنا.”
لقد كان مؤهلاً أكثر مني، أنا الذي كنت مرتبطًا بـكيوتاكا عن طريق الدم فقط.
“وابنك، هل أنت متأكد من هذا؟”
“تم اتخاذ الترتيبات. لن تكون هناك مشاكل مع الفحوصات الأمنية “.
” لن أمنحه معاملة تفضيلية لمجرد أنه ابني. ولكن على الأقل طالما أنه الأفضل في الغرفة البيضاء، فيحق له ذلك، لدرجة تجعلني أشعر بالتردد، ولكن بمعنى آخر ، هذا مفيد أيضًا “.
“عودتي إلى السياسة أصبحت حقيقة واقعة هنا. هذا ما يجعلني أتعجب.”
سافرنا إلى وجهتنا وانتظرنا مغادرة كيوتاكا للعيادة. “ومع ذلك، فهي عيادة استشارية …
“مفهوم.”
” هل حدث شيء لكيوتاكا كون؟”
لقد كان تعليق الغرفة البيضاء مؤقتًا ضربة مؤلمة ، لكنني غيرت رأيي معتقدا أنها ستمنحني وقتًا كافيًا للاستعداد للعودة.
“لا. لقد أرسلته إلى هناك لأن هناك شخص ما يريد حقًا مقابلة كيوتاكا. إنه طلب من رجل لديه مبلغ كبير من المال مستثمر في الغرفة البيضاء، لذلك لم يكن لدي خيار آخر “.
“لقد مر وقت طويل. كيوتاكا … هل كنت في ذلك المكان طوال الوقت؟ ” نظرت إلي بخوف في عينيها وهي تتذكر الماضي.
“يريدون رؤيته ، أليس كذلك؟”
“إنها سطحية. يعتقد المستثمر أن هذه طريقة لإغلاق الجرح ، لكنهم لا يدركون أنها تأتي بنتائج عكسية “.
إيشيدا ، الذي صعد للتو ، حدق في كاموجاوا بنظرة مريبة على وجهه.
إيشيدا، التي خرج من العيادة أولاً، انضم إلي.
“لا أعرف في الوقت الحالي. لقد تمكنت من التمسك بحزب ناو سينسي، لكنني كنت أعمل بجانبك، أيانوكوجي سنسي ، لذلك فهو لا يثق بي “.
“متى كانت آخر مرة رأيت فيها كيوتاكا؟”
سيتم اتخاذ القرار النهائي من قبل أيانوكوجي أتسومي، رئيس هذا المرفق، لكن النقاش بين الباحثين سينقسم بشكل حاد.
“حسنًا ، لقد مرت حوالي خمس أو ست سنوات منذ آخر مرة رأيت فيها ابنك. أنا أتطلع بشدة لرؤية كيف نشأ “.
“ظلت مسألة ما إذا كان من الممكن إنشاء عباقرة مصطنعة بلا إجابة، ولكن ثبت أنه من الممكن خلق أشخاص لامعين من خلال الغرفة البيضاء. ومع ذلك، هناك دائمًا حد أقصى لقدرات كل طفل “.
“…هل تتطلع إلى هذا؟”
وكانت إحدى طرق الشفاء هي مقابلتي، وأنا أيضًا في الجيل الرابع … أعتقد …
إيشيدا ، الذي صعد للتو ، حدق في كاموجاوا بنظرة مريبة على وجهه.
“ماذا؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟
سُمح له بوصفه بأي طريقة يشاء.
“هذا الشيء وحش. إنه ليس شيئًا يجب أن تنظر إليه بمثل هذا التفكير. ”
جلست وحدي في السيارة الهادئة ونظرت إلى الخارج النافذة.
“وحش؟ هذا ابنك يا سيدي. لا يجب قول ذلك … ”
“ماذا تقصد بعبارة” محادثة تافهة “؟ أنت تفهم أنني جديد على العالم الخارجي، أليس كذلك؟ ”
“إيشيدا هو أحد الأشخاص الذين يراقبون كيوتاكا منذ لحظة ولادته.”
“وابنك، هل أنت متأكد من هذا؟”
سُمح له بوصفه بأي طريقة يشاء.
لا أستطيع أن أقول مدى سيطرة كيوتاكا على نفسه. عقله بالفعل متقدم بفارق كبير عن عقولنا.
لقد كان مؤهلاً أكثر مني، أنا الذي كنت مرتبطًا بـكيوتاكا عن طريق الدم فقط.
2
لقد تدرب على درجة من الكمال لدرجة أنه كان من المستحيل تخيله أنه صبي صغير على وشك دخول السنة الثالثة من الإعدادية. ومع ذلك، هناك العديد من الأشياء التي كانت مفقودة في المقابل.
كل ما أعرفه هو أنها عوملت باحترام بعد أن تركت الدراسة.
ربما هذه هي أحد الأسباب التي جعلت إيشيدا يصفه بالوحش. عبس كاموجاوا على افتقار إيشيدا لضبط النفس ونظر من النافذة.
لديه القدرة على أن يكون أكثر فائدة من بقية المترشحين المتواضعين.
2
“لماذا أنتِ هنا؟”
الشيء الوحيد الذي فهمته هو أنها لابد أنها ابنة رجل أعمال معروف.
أعيش في الغرفة البيضاء منذ أكثر من 14 عامًا. كان العالم الحقيقي في الخارج مختلفًا عن العالم الافتراضي، لكنني وجدت نفسي أتقبله بشكل مريح أكثر مما كنت أتصور.
“ماذا؟”
لم يكن من الواضح ما إذا كان هذا بسبب المنهج أو بعض العوامل الأخرى.
“بمجرد أن تصل إلى الحد الأقصى، لن يكون هناك مجال لمزيد من النمو. يفيض الماء ولا توجد معلومات جديدة لامتصاصها… لا ، هذا ليس التعبير الصحيح. في كل مرة نستوعب فيها معرفة جديدة ، نفقد القليل من مواهبنا القديمة ، ولا ندرك حتى أنها تحدث “.
بينما كنت أنتظر في غرفة فارغة، حسب تعليمات الدكتور إيشيدا، اقترب مني رجل.
“أيانوكوجي-سان ، يبدو أنك بصحة جيدة … أرى أنك تتعايش جيدًا مع أعضاء حزب السلام هذه الأيام.”
“آسف لجعلك تنتظر، أيانوكوجي كيوتاكا. شكرا على حضورك اليوم.”
سافرنا إلى وجهتنا وانتظرنا مغادرة كيوتاكا للعيادة. “ومع ذلك، فهي عيادة استشارية …
“من أنت؟”
لم يسبق لي رؤيته من قبل. جعل وجهه الهادئ من الصعب تصديق أنه من الغرفة البيضاء. ما لفت انتباهي أكثر هو أنه كان يمسك إناء من الزهور في يده. كان هذا أيضًا شيئًا لم أره من قبل. شيء تعلمته ورأيته فقط في الصور.
“وحده … دائما في ذلك المكان …؟ … أنا ، ذلك ، ذلك المكان … أنا …! ”
“هناك فتاة أريدك حقًا أن تقابلها ، لذلك طلبت معروفًا من أيانوكوجي-سينسي.”
“ماذا تقصد بعبارة” محادثة تافهة “؟ أنت تفهم أنني جديد على العالم الخارجي، أليس كذلك؟ ”
“أنا لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
“هل ستجعل كيوتاكا كون سياسيًا؟”
“أصبحت الفتاة ضعيفة الذهن لدرجة أنها لا تستطيع حتى الخروج. يمكنها الحفاظ على هدوئها نسبيًا في المنزل وفي هذه العيادة. لهذا السبب طلبت منك المجيء إلى هنا “.
“لكن لكي أتولى الصدارة في العالم السياسي، من الضروري وجود حليف قوي. أصغر عضو في البرلمان يبلغ من العمر 25عامًا. عندما يصبح كيوتاكا بهذا العمر سأكون قد بلغت 61 بحلول ذلك الوقت. سأكون في القمة تماما “.
“هل هذه … أزهار الكرز؟”
“من أنت؟”
“كانوا يعلقون في هذه الغرفة، لكن كان علي أن أغير الماء. إنها زهرتها المفضلة. يجب أن تعود من الفحص الطبي قريبًا “.
إيشيدا ، الذي صعد للتو ، حدق في كاموجاوا بنظرة مريبة على وجهه.
وضع الإناء على الرف بجوار النافذة.
إيشيدا، التي خرج من العيادة أولاً، انضم إلي.
“كيوتاكا …!”
“ماذا؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟
وبينما كنت أنتظر عودته ، فُتح باب الغرفة وصرخت فتاة باسمي، حدقت بي وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
“تبدو هذه خطة مثيرة للاهتمام. أود أن أقول إنني أرحب بعملك، لكني أتقدم في العمر “.
“كنت أرغب في مقابلتك طوال هذا الوقت … اشتقت إليك كثيرًا!”
لقد أخبرت تسوكيشيرو فقط ، الذي لا أثق به ، بمستقبل كيوتاكا. لكن هذا لم يكن كل ما كنت أبحث عنه. أردت أيضًا الاستفادة من كيجيما وثانوية الرعاية المتقدمة، الأعداء الذين سيتعين علي التعامل معهم في النهاية.
“أنت… ”
“سوف تستمر في منهج الغرفة البيضاء معي لبعض الوقت. ستعود إلى المنشأة عند إعادة فتح الغرفة البيضاء “.
“يوكي! إنه يوكي”
“أنا أتقدم في السن، نفس الشيء ينطبق على ناو.”
يوكي. أعرف هذا الاسم. إنه يخص طالبًة في الغرفة البيضاء كانت قد تركت الدراسة منذ فترة طويلة. لقد قمت بمسح الاسم من ذاكرتي، لكن كان من الطبيعي أن أتذكر بعض الأشياء لأنني لا أستطيع محوها عن قصد.
_ الكاتب يستطيع صنع سلسلة طويلة للغاية حتى بعد التخرج، أتمنى فقط ألا ينهيها بتايم سكيب وينتهي كل شيئ، العالم و الشخصيات كل شيئ مجهز من أجل رواية أخرى بعد التخرج.
“لماذا أنتِ هنا؟”
“أتساءل عما إذا كان هذا الطفل الذي خلقته سيكون سعيدًا في نهاية حياته … ” بصفته باحثًا ، شعر سوزوكاكي بتردد شديد في تسجيل مثل هذه الملاحظات.الجزء الأول
حتى لو لم تمت حقًا ، فقد انتهى كل شيء من أجلها في اللحظة التي توقفت فيها عن الدراسة.
“ماالذي تنوي القيام به…؟”
مواجهة الموتى. كان شعوراً غريباً ، ولكن ماهو الغرض من هذا اللقاء؟
“أنت… ”
“ابنتي يوكي كانت ضعيفة منذ أن غادرت الغرفة البيضاء لا، نفس المنشأة التي أنت فيها. لقد أصيبت بالاكتئاب. لا يمكنها الخروج وتواصل القلق عليك “.
“انتظر! لو سمحت”
يبدو أن الرجل الذي يراقب من بعيد هو والد يوكي.
قريباً ستبدأ معركتي على المنصب السياسي مرة أخرى.
كانت ابتسامتها مختلفة قليلاً عن تلك التي كانت تظهرها عندما كانت طفلة.
“ماذا؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟
“لقد مر وقت طويل. كيوتاكا … هل كنت في ذلك المكان طوال الوقت؟ ” نظرت إلي بخوف في عينيها وهي تتذكر الماضي.
إذا حكمنا من خلال رد فعل والدها، فقد كانت خائفة من ذكر الغرفة البيضاء.
“يجب أن تكون شاكراً لوالديك وأن تركز على علاجك هنا. كلما توقعت مني أكثر ، كلما ندمت على ذلك “.
“لمدة 14 عامًا ، كنت هناك. اليوم هي المرة الأولى التي أخرج فيها “.
“منذ متى جئت إلى هنا آخر مرة …؟”
“كنت أعرف أنك رائع، كيوتاكا … وماذا عن الأطفال الآخرين؟ هل غادروا أيضا؟ ”
“هذا الغطاء الصغير، إذا جاز التعبير، هو الحد الأقصى لموهبة المعلم العادي. يمكن فهم الكوب الأكبر كثيرًا، مقارنةً بهذا الغطاء، بسهولة على أنه موهبة المعلمين في الغرفة البيضاء. الأطفال الذين يتلقون التعليم رفعوا حدودهم وفقًا لحدود مواهب المعلمين. إذا كان الشخص العادي بحجم الغطاء، فإن التعليم هنا يسمح لهم بتطوير مواهبهم إلى حجم هذا الكوب “.
“حسنًا ، لقد غادروا جميعًا. لقد كنت آخر واحد منذ سنوات حتى الآن. لا أعرف.”
“البشر مثيرون حقًا. كما هو الحال مع جميع الأطفال، فإنهم يتعلمون أشياء لم يتعلموها. لقد لاحظت ذلك في تعليم الأجيال الأربعة الأولى وقدمت منهجًا للتواصل من الجيل الخامس فصاعدًا. بالطبع، أدى هذا إلى بعض أوجه المشاكل. نتيجة لتطور المشاعر، انخفض معدل الزيادة في القدرة. ومع ذلك ، فإن مستوى صعوبة المنهج يتجاوز قليلاً الأجيال السابقة، وبالتالي فإن الطلاب في الجيل الخامس وما بعده يتمتعون بقدرات أفضل من الطلاب من الجيل الثالث “.
لم أهتم أبدًا بمن تسربوا ، بما في ذلك الفتاة التي أمامي.
لم يستمتع بهذا القدر من قبل، وكان مليئًا بإحساس الإنجاز على عكس ما كان عليه عندما أُجبر على الفرار من اليابان والسفر إلى الخارج.
“وحده … دائما في ذلك المكان …؟ … أنا ، ذلك ، ذلك المكان … أنا …! ”
“تم اتخاذ الترتيبات. لن تكون هناك مشاكل مع الفحوصات الأمنية “.
بدأ جسد يوكي يرتجف كما لو كان الخوف الذي كانت تقمعه قد تورم.
“سوف تستمر في منهج الغرفة البيضاء معي لبعض الوقت. ستعود إلى المنشأة عند إعادة فتح الغرفة البيضاء “.
“يوكي ، توقفي عن التذكر!”
“إنها سطحية. يعتقد المستثمر أن هذه طريقة لإغلاق الجرح ، لكنهم لا يدركون أنها تأتي بنتائج عكسية “.
كانت يوكي في حالة ذهول وهي تستخرج ذكرياتها. هل كان هذا هو مدى البؤس الذي يمكن أن يكون عليه الشخص الذي خرج من الغرفة البيضاء؟
بدأ جسد يوكي يرتجف كما لو كان الخوف الذي كانت تقمعه قد تورم.
الشيء الوحيد الذي فهمته هو أنها لابد أنها ابنة رجل أعمال معروف.
“هذا …”
كل ما أعرفه هو أنها عوملت باحترام بعد أن تركت الدراسة.
عيب كبير، ولكن أعتقد أن هناك طريقة لتحقيق أقصى استفادة منه.
لكن حقيقة أنها ذاهبة إلى الاستشارة تظهر أنها لم تلتئم من الصدمة.
“أخيرًا ، عودتك ستأتي قريبًا، أليس كذلك؟”
وكانت إحدى طرق الشفاء هي مقابلتي، وأنا أيضًا في الجيل الرابع … أعتقد …
“تابوتشي ، ماذا عن الترتيبات؟”
الآن بعد أن عرفت ما يحدث، ليس لدي أي استخدام آخر لهذا المكان.
صب المياه المعدنية العذبة في الكأس.
“يجب على أن أذهب.”
“اعذرني.”
”وا انتظر! أخيرا تمكنت من مقابلتك! أريد أن أتحدث إليك أكثر – أكثر بكثير! ”
“كيف يبدو الخارج لك لأول مرة؟”
“ليس لدي ما أقوله لكم.”
”وا انتظر! أخيرا تمكنت من مقابلتك! أريد أن أتحدث إليك أكثر – أكثر بكثير! ”
إذا لم تستطع التحدث عن الغرفة البيضاء، فلن نتمكن من إجراء محادثة.
“نعم. لكن حتى لو اختفى ، فلن يسهل علي الوصول إلى قمة العالم السياسي. لا، في الواقع ، سيكون الأمر أكثر صعوبة من ذي قبل “. اعتقدت أن ناو سينسي كان أحد أكبر الأسماء في السياسة ، لكنني أعتقد أن الرئيس كيجيما ، الذي يتحكم في السياسة بشكل جيد ، سيكون أكبر من ذلك.
“من فضلك ، أيانوكوجي-كون ، هل يمكنك التحدث مع يوكي لبعض الوقت؟ نعم، أي محادثة جيدة. محادثة بسيطة وغير مهمة … ”
سافرنا إلى وجهتنا وانتظرنا مغادرة كيوتاكا للعيادة. “ومع ذلك، فهي عيادة استشارية …
“ماذا تقصد بعبارة” محادثة تافهة “؟ أنت تفهم أنني جديد على العالم الخارجي، أليس كذلك؟ ”
“أنت الرجل المناسب للوظيفة. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكن أن يذهب “.
“هذا …”
“هذا …”
“بالطبع ، يمكنني أن أخبرها بقصة مليئة بالأكاذيب إذا أردت. أنا على استعداد لإجبار نفسي على صنع شيء ما حسب معرفتي ، سواء كان الأمر يتعلق باليابان أو بقية العالم. لكن هذا ليس ما تريده، أليس كذلك؟ ”
“أنا بخير. أنا بخير في الحديث عن غرفة البيضاء. ” أمسكت يوكي بكمي، وهي تتنفس بشدة، محاولة عدم السماح لي بالذهاب.
“حسنا.”
“لا أعتقد أنه يجب عليك ذلك. لا يمكنك التحدث معي “.
لقد كان مؤهلاً أكثر مني، أنا الذي كنت مرتبطًا بـكيوتاكا عن طريق الدم فقط.
” هذا ليس صحيحًا …! لطالما أردت أن ألتقي بك مرة أخرى … كيوتاكا …”
لم يكن الحكم النهائي، لكنه تساءل ما هو الخيار الذي سيتخذه أيانوكوجي سنسي.
“كان يجب أن تتوقفي عن هذا الشعور. بمجرد أن تراني هكذا ، سوف تعانين فقط من الاختلاف بين ذكرياتك ومُثُلك. إذا كنت تريدين أن تشفي ، يجب أن تستمري في علاجك هنا “.
سكت سوزوكا للحظة.
كان ذلك كافيا. أفضل إلقاء نظرة في الخارج على إضاعة وقتي هنا. العالم الخارجي، على الأقل ، لا يزال يحمل في طياته الكثير من الفضول.
سيكون من الصعب تجاوز دفاعات ناو حتى لو حاولت إجبار كاوجاوا على الإعتراف.
“لو سمحت. ليس بعد ، ابق لفترة أطول … “منعني والد يوكي الخروج بأذرع مفتوحة.
نظرت من نافذة سيارتي إلى المبنى الذي سيُهدم قريبًا وأعطيت أوامري.
“هل هذا أمر؟”
“كيف يبدو الخارج لك لأول مرة؟”
“لا إنه…”
“إيشيدا هو أحد الأشخاص الذين يراقبون كيوتاكا منذ لحظة ولادته.”
“لا ، ليس كذلك ، أليس كذلك؟ لم يعطني ممثل الغرفة البيضاء أي تعليمات محددة “.
“لماذا أنتِ هنا؟”
“بالفعل. وعدني أيانوكوجي سينسي فقط بالسماح لك ويوكي بالالتقاء. هذا فقط طلبي الشخصي “.
“لا ، ليس كذلك ، أليس كذلك؟ لم يعطني ممثل الغرفة البيضاء أي تعليمات محددة “.
“سأرفض إذا.”
كان ذلك كافيا. أفضل إلقاء نظرة في الخارج على إضاعة وقتي هنا. العالم الخارجي، على الأقل ، لا يزال يحمل في طياته الكثير من الفضول.
“ماذا؟”
وضع الإناء على الرف بجوار النافذة.
“أنا أرفض لأنني أعتقد أن هذا هو الأفضل لها.”
صب المياه المعدنية العذبة في الكأس.
“أنت لا تهتم بالطفل الذي ترك المدرسة؟”
لم يسبق لي رؤيته من قبل. جعل وجهه الهادئ من الصعب تصديق أنه من الغرفة البيضاء. ما لفت انتباهي أكثر هو أنه كان يمسك إناء من الزهور في يده. كان هذا أيضًا شيئًا لم أره من قبل. شيء تعلمته ورأيته فقط في الصور.
“صحيح. أنا لا أهتم بالطفل الذي ترك الدراسة “. لكن هذا الرجل أجرى مكالمة سيئة وجلبني كمستشار.
إذا حكمنا من خلال رد فعل والدها، فقد كانت خائفة من ذكر الغرفة البيضاء.
“اعذرني.”
”وا انتظر! أخيرا تمكنت من مقابلتك! أريد أن أتحدث إليك أكثر – أكثر بكثير! ”
“لا! لا تذهب، كيوتاكا! ”
إذا حكمنا من خلال رد فعل والدها، فقد كانت خائفة من ذكر الغرفة البيضاء.
“أنت لا تختلف عما كنت عليه عندما تركت الدراسة واختفيت.”
“يجب على أن أذهب.”
“…!”
كانت ابتسامتها مختلفة قليلاً عن تلك التي كانت تظهرها عندما كانت طفلة.
“يجب أن تكون شاكراً لوالديك وأن تركز على علاجك هنا. كلما توقعت مني أكثر ، كلما ندمت على ذلك “.
3
“لا! أريد أن أتحدث إليك! أريد التحدث معك أكثر، أريد التحدث عما لم نكن نتحدث عنه في ذلك الوقت! ”
“ليس لدي ما أقوله لكم.”
روح يوكي ، بنبرة ردود أفعالها الطفولية الرهيبة ، لم تتغير على الإطلاق منذ ذلك الوقت قبل بضع سنوات.
“لا! لا! كيوتاكا! لا ”
“انتظر! لو سمحت”
“كما هو مخطط ، سيتم الإشراف على الأطفال وإدارتهم من قبل دار أيتام مؤقتا.”
“من فضلك تحرك جانبا.”
نظرت من نافذة سيارتي إلى المبنى الذي سيُهدم قريبًا وأعطيت أوامري.
“يوكي … لست الوحيد الذي لا يستطيع الوصول إليها. زوجتي وابنتي الثانية أيضا لا يمكن أن يصلوا إليها. لا يمكن لأي أحد الوصول إليها. لكنها … تتحدث معك … أنت لا تعرف كم يمكن أن ينقذها ذلك … ”
” بحلول السنة الثامنة، انخفض عدد الأطفال الباقين إلى خمسة. بالنظر إلى أنه كان هناك 74 طفلاً في البداية، كان معدل التسرب أكثر من 93٪. بلغ متوسط معدل التسرب من السنة الأولى إلى السنة الثالثة 27٪ ، و 30٪ من السنة الخامسة فصاعدًا. كان المنهج متهورًا. في هذه المرحلة ، كنت أخشى أن ينسحبوا جميعًا في منتصف عامهم التاسع. لا … كنت أتمنى أن يتركوا الدراسة. في حالة وجود طفل يمكنه البقاء والاستمرار في اتباع منهج لا يجب على أي إنسان اتباعه … لن يكون هذا الطفل بشراً، بل سيكون وحشًا. لا يمكن أن يوجد. كما لو أنه لتحقيق هذا الواقع ، عندما حل الربيع الجديد ، لم يتبق سوى طفل واحد. لكن ها هي المشكلة. هذا الطفل المتبقي لم تظهر عليه أي علامة للتسرب بعد 10 أو 11 أو 12 عامًا. على العكس من ذلك ، فقد جاء ليتفوق علينا كباحثين وقادة. الكبار ذوو المعرفة السطحية غادروا الغرفة البيضاء في أقل من أيام قليلة، ممسكين رؤوسهم بأيديهم. كان الغرض الأصلي من الغرفة البيضاء هو مواصلة التعليم حتى مرحلة البلوغ، ولكن التفكير في ست سنوات أخرى … لا يمكنني القيام بذلك. هذا الطفل سوف يتفوق علينا في المستقبل القريب. هذا ليس حدسًا، إنه يقين. وفي الوقت نفسه ، لا أعرف لماذا هذا ممكن. هل هو نتاج منهجي أم طفرة جينية؟ لا أستطيع إثبات سبب عدم تركه للدراسة واستمراره في البقاء على قيد الحياة. إنه يقودني إلى الجنون “. “.
“اعذرني.”
“فهمت يا سيدي.”
كل ما في الأمر أنني لا أشعر بأي شيء، على الأقل لا شيء يمكنني أن أسميه استجابة عاطفية.
“مع السلامة. أتمنى ألا أراك مرة أخرى. “.
إذا حكمنا من خلال رد فعل والدها، فقد كانت خائفة من ذكر الغرفة البيضاء.
“لا! لا! كيوتاكا! لا ”
“تابوتشي ، ماذا عن الترتيبات؟”
صوتها تصرخ وصوت رجل بالغ يصرخ عليها بلا حسيب ولا رقيب. لم يصل أي منهما إلى أعماق أذني. لم أكن مهتمًا.
“من فضلك ، أيانوكوجي-كون ، هل يمكنك التحدث مع يوكي لبعض الوقت؟ نعم، أي محادثة جيدة. محادثة بسيطة وغير مهمة … ”
غادرت المستشفى وعدت إلى السيارة المنتظرة.
“أنت الشخص الذي يجب أن يُطلق عليه اسم” سينسي ” بعد أن حصلت على منصبك .”
خرج شخص من جانب الراكب وهو يلوح بيده في الهواء.
“بالطبع ، يمكنني أن أخبرها بقصة مليئة بالأكاذيب إذا أردت. أنا على استعداد لإجبار نفسي على صنع شيء ما حسب معرفتي ، سواء كان الأمر يتعلق باليابان أو بقية العالم. لكن هذا ليس ما تريده، أليس كذلك؟ ”
” أووي كيوتاكا كون، تشرفت بلقائك، اسمي كاموجاوا ”
“…هل تتطلع إلى هذا؟”
لقد رأيت هذا الوجه من قبل. اعتقدت ذلك ، لكنني لم أقل أي شيء وجلست في المقعد الخلفي.
“أنا لا أهتم بذلك. ماذا عن هذا الشيء الذي طلبت منك أن تفعله؟ ”
“… لا شيء ، هاها. أتمنى أن تنسى ذلك “. ابتسم ، حك رأسه ، وتطلع إلى الأمام.
في هذا اليوم، قرر سوزوكاكي ترك أفكاره بهدوء حول أبحاثه المخزنة في هاتفه الخلوي.
“انطلق.”
“لقد مر وقت طويل، أيانوكوجي سنسي. لم أتوقع أن تأتي إلى هنا لاصطحابي “.
“فهمت يا سيدي.”
ربما لم أستطع التمييز بين العالم الافتراضي والواقع الآن.
جلست وحدي في السيارة الهادئة ونظرت إلى الخارج النافذة.
شعور حقيقي بالفشل كباحث.
“كيف يبدو الخارج لك لأول مرة؟”
من خلال منهج بيتا الذي ابتكره، تم إنشاء نتاج التعليم الأكثر تحديًا وشمولية.
“لا شئ.”
“صحيح. أنا لا أهتم بالطفل الذي ترك الدراسة “. لكن هذا الرجل أجرى مكالمة سيئة وجلبني كمستشار.
ليس الأمر أنني لم أكن فضوليًا.
2
كل ما في الأمر أنني لا أشعر بأي شيء، على الأقل لا شيء يمكنني أن أسميه استجابة عاطفية.
صوتها تصرخ وصوت رجل بالغ يصرخ عليها بلا حسيب ولا رقيب. لم يصل أي منهما إلى أعماق أذني. لم أكن مهتمًا.
“لا شيء، أليس كذلك؟”
“بغض النظر عن جودة أيانوكوجي كيوتاكا، يبقى السؤال عما إذا كان عبقريًا حقيقيًا أم لا. عاطفياً، كان أقل بكثير من الشخص العادي، ولم يعرف ما يفعله معظم الناس. قد يتعلم من خلال الحفظ ، لكن يبقى أن نرى مقدار التأثير السلبي الذي سيحدث عليه. كان معيبًا “.
ربما اعتقد والدي أنني كنت أنظر من النافذة بدون عواطف.
“أنا لا أهتم بذلك. ماذا عن هذا الشيء الذي طلبت منك أن تفعله؟ ”
ربما لم أستطع التمييز بين العالم الافتراضي والواقع الآن.
“كان يجب أن تتوقفي عن هذا الشعور. بمجرد أن تراني هكذا ، سوف تعانين فقط من الاختلاف بين ذكرياتك ومُثُلك. إذا كنت تريدين أن تشفي ، يجب أن تستمري في علاجك هنا “.
ولكن ذلك كان ذلك خطأ كبيرا.
“منذ متى جئت إلى هنا آخر مرة …؟”
من الأسهل ترك الناس يعتقدون أن كل شيء تحت السيطرة. على الأقل في الوقت الحالي، من المفيد بالنسبة لي أن أبقيها على هذا النحو.
عيب كبير، ولكن أعتقد أن هناك طريقة لتحقيق أقصى استفادة منه.
لم تكن هناك حاجة لهذا الرجل أن يعرف أنني كنت دائمًا أشحذ أنيابي
“هناك وجود نهائي واحد فقط. إذا لعبنا الإستراتيجية الصحيحة ، فسوف يكرس حياته لتدريب الناس ويتفوق على سوزوكاكي في الغرفة البيضاء. إذا فعلنا ذلك، فهناك احتمال أن يظهر في النهاية أكثر من شخص قريب من كيوتاكا “.
“سوف تستمر في منهج الغرفة البيضاء معي لبعض الوقت. ستعود إلى المنشأة عند إعادة فتح الغرفة البيضاء “.
“مفهوم.”
“مفهوم.”
“ليس لدي ما أقوله لكم.”
لم يكن تغيير البيئة عقبة أمام أولئك الذين أتقنوا بالفعل المهارات التي اكتسبوها في الغرفة البيضاء.
لقد أخبرت تسوكيشيرو فقط ، الذي لا أثق به ، بمستقبل كيوتاكا. لكن هذا لم يكن كل ما كنت أبحث عنه. أردت أيضًا الاستفادة من كيجيما وثانوية الرعاية المتقدمة، الأعداء الذين سيتعين علي التعامل معهم في النهاية.
3
“أتساءل عما إذا كان هذا الطفل الذي خلقته سيكون سعيدًا في نهاية حياته … ” بصفته باحثًا ، شعر سوزوكاكي بتردد شديد في تسجيل مثل هذه الملاحظات.الجزء الأول
ربما اعتقد والدي أنني كنت أنظر من النافذة بدون عواطف.
“إنه عار – كل هذا – أليس كذلك؟”
خرج شخص من جانب الراكب وهو يلوح بيده في الهواء.
بعد تفريغ السيارة ونقل كيوتاكا إلى المجمع، غادرت مع كاموجاوا وحدي.
“لا … لا أعرف حتى إذا كان بإمكاني مناداته بمنتج على أية حال، لكن من المستحيل إعادة إنتاجه. حتى كيوتاكا لم يكن كاملاً منذ البداية. سواء في الدراسة أو الكاراتيه أو الملاكمة، فإن نتائجه الأولى التي أظهرها لنا كانت غير ملحوظة وعادية. هذا هو الفرق. إنه جيد للغاية في امتصاص القوة وجعلها قدرته الخاصة. بمجرد انتهائه من تعلم الأساسيات، يبدأ في تطوير المهارات للتعامل مع ما تعرض له لأول مرة ، مستخدمًا قدرته غير العادية على تطبيق ما تعلمه “.
“ما هو …؟”
“يجب أن تكون شاكراً لوالديك وأن تركز على علاجك هنا. كلما توقعت مني أكثر ، كلما ندمت على ذلك “.
“هناك وجود نهائي واحد فقط. إذا لعبنا الإستراتيجية الصحيحة ، فسوف يكرس حياته لتدريب الناس ويتفوق على سوزوكاكي في الغرفة البيضاء. إذا فعلنا ذلك، فهناك احتمال أن يظهر في النهاية أكثر من شخص قريب من كيوتاكا “.
بينما كنت أنتظر في غرفة فارغة، حسب تعليمات الدكتور إيشيدا، اقترب مني رجل.
“كانت هذه هي الخطة الأصلية ، أليس كذلك؟ أليس هذا ما كنت تخطط له؟”
2
“عودتي إلى السياسة أصبحت حقيقة واقعة هنا. هذا ما يجعلني أتعجب.”
“من أنت؟”
“مستحيل…”
“يوكي ، توقفي عن التذكر!”
“لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة من قبل.”
“عودتي إلى السياسة أصبحت حقيقة واقعة هنا. هذا ما يجعلني أتعجب.”
“هل ستجعل كيوتاكا كون سياسيًا؟”
“بالفعل. وعدني أيانوكوجي سينسي فقط بالسماح لك ويوكي بالالتقاء. هذا فقط طلبي الشخصي “.
“استراتيجية تثقيف الغرفة البيضاء حتى يتمكنوا من تمريرها إلى الجيل التالي هي ما يفترض أن تكون الغرفة البيضاء حوله. إنه مشروع مهم يجب تنفيذه إذا أرادت اليابان تولي القيادة العالم بعد 50 إلى 100 عام من الآن. هذا غير مرن بالنسبة لي “.
“إذا تركت الأمر لي ، فلا بأس. أنا أتفق. سوف أتعاون في تنفيذ خطتك. سنحتاج إلى تجهيز بعض القطع التي قد تكون مفقودة لاحقًا “.
لكن…
ولكن ذلك كان ذلك خطأ كبيرا.
“لكن لكي أتولى الصدارة في العالم السياسي، من الضروري وجود حليف قوي. أصغر عضو في البرلمان يبلغ من العمر 25عامًا. عندما يصبح كيوتاكا بهذا العمر سأكون قد بلغت 61 بحلول ذلك الوقت. سأكون في القمة تماما “.
“أنا متأكد من أن كيوتاكا كون سيكون مطيعًا، وأنا أميل إلى توقع الكثير منه.”
“لكن بالنسبة للسياسي، سيحتاج للوقت لكي ينضج.”
عندما أغمض عينيه، ظلت صورة كيوتاكا محترقة في مؤخرة جفنيه.
بالطبع، حتى لو أصبح كيوتاكا عضوًا في البرلمان، فلن يكون قادرًا على فعل كل شيء على الفور.
” هناك العديد من المشاكل في المستقبل. أولاً ، لا يوجد سوى عدد محدود من أصحاب المواهب بحجم هذه الكأس. ثانيًا، حتى لو كانت لديهم الموهبة، فليس لديهم بالضرورة المهارات اللازمة لتعليمها. ثالثًا، ليس من الممكن دائمًا الحصول على مواهب من نفس الحجم بين المعلمين والطلاب. الحد الأعلى هو حجم الكوب، لكن بعض الأفراد غالبًا ما يكونون أصغر منه بمقدار مرة أو مرتين. بالطبع ، هناك حالات لأطفال أكبر بقياس أو حجمين من الحد الأعلى ، لكن الاحتمال أقل من الأول. ثم الجزء الأكثر أهمية. الجزء الأكثر أهمية هو أن العباقرة في هذا العالم لا يقتصرون على حجم الكوب. إنهم موهوبون أكثر من زجاجة المياه المعدنية هذه. لا يوجد أحد لديه مثل هذه الموهبة مع موهبة التعليم أيضًا. حتى لو فعلوا ذلك ، فمن المحتمل ألا يكبر الأطفال أبدًا ليكونوا أكبر من الكوب “.
لكن من الناحية النظرية، سيكون له الحق في أن يتم تعيينه رئيسًا للوزراء في سن الخامسة والعشرين.
“آسف لجعلك تنتظر، أيانوكوجي كيوتاكا. شكرا على حضورك اليوم.”
لديه القدرة على أن يكون أكثر فائدة من بقية المترشحين المتواضعين.
لقد أخبرت تسوكيشيرو فقط ، الذي لا أثق به ، بمستقبل كيوتاكا. لكن هذا لم يكن كل ما كنت أبحث عنه. أردت أيضًا الاستفادة من كيجيما وثانوية الرعاية المتقدمة، الأعداء الذين سيتعين علي التعامل معهم في النهاية.
“ماالذي تنوي القيام به…؟”
“لا تقلق بشأن هذا. كيف الحال هناك؟ ”
“ليس لدي إجابة. إذا سيطرت أنا أو كيوتاكا على العالم السياسي ، فيمكننا إحداث فرق كبير في اليابان، حتى لو لم نتحدث عن الخمسين أو المائة عام القادمة. ومع ذلك ، من الحتمي أن يكون هناك تأخير في تعليم الغرفة البيضاء. لهذا السبب أنا قلق “.
صب المياه المعدنية العذبة في الكأس.
الأمر الأكثر إحباطًا هو أنه يحمل لقب ابني.
“انطلق.”
عندما يتعلق الأمر بالسياسة، سيعتقد الجمهور أنني أريد فقط أن يسير الجيل القادم على خطاي.
“حسنًا ، لقد غادروا جميعًا. لقد كنت آخر واحد منذ سنوات حتى الآن. لا أعرف.”
عيب كبير، ولكن أعتقد أن هناك طريقة لتحقيق أقصى استفادة منه.
كل ما في الأمر أنني لا أشعر بأي شيء، على الأقل لا شيء يمكنني أن أسميه استجابة عاطفية.
كما أن قلة الفرح والغضب والحزن والعاطفة هي مصدر قلق كبير. من الضروري تحسينه.
لقد نجوت بالتأكيد من الأوقات الصعبة.
“أنا متأكد من أن كيوتاكا كون سيكون مطيعًا، وأنا أميل إلى توقع الكثير منه.”
“أتساءل عما إذا كان هذا الطفل الذي خلقته سيكون سعيدًا في نهاية حياته … ” بصفته باحثًا ، شعر سوزوكاكي بتردد شديد في تسجيل مثل هذه الملاحظات.الجزء الأول
لا أستطيع أن أقول مدى سيطرة كيوتاكا على نفسه. عقله بالفعل متقدم بفارق كبير عن عقولنا.
إذا لم تستطع التحدث عن الغرفة البيضاء، فلن نتمكن من إجراء محادثة.
قد لا يكون لديه الكثير من المشاعر، لكن أفكاره نشطة ، ومن المحتمل أن يتفوق علينا في خطوتين أو ثلاث حركات. من ناحية أخرى ، فهو محظوظ في جهله بالعالم وساذج في كثير من الجوانب. لم يصل إلى مستوى التفكير الذي وصلت إليه حتى الآن لأنني حذر.
بينما كنت أنتظر في غرفة فارغة، حسب تعليمات الدكتور إيشيدا، اقترب مني رجل.
من هذه المرحلة فصاعدًا ، كنت على استعداد لتغيير خططي. كانت إرادتي للسيطرة على هذا البلد قوية ولا تتزعزع.
“هذا …”
“اليوم ، سوف تضطر إلى البقاء معي لفترة أطول قليلاً ، كاموجاوا.”
لديه القدرة على أن يكون أكثر فائدة من بقية المترشحين المتواضعين.
بغض النظر عن التدابير التي قررنا اتخاذها ، أولاً وقبل كل شيء ، كان من الضروري العمل على كيوتاكا فيما يتعلق بشخصيته.
“لا تقلق بشأن هذا. كيف الحال هناك؟ ”
“هذا جيد ، لكن … ماذا ستفعل؟”
وبينما كنت أنتظر عودته ، فُتح باب الغرفة وصرخت فتاة باسمي، حدقت بي وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
ثم طرقت يده برفق على نافذة السيارة وصعد تسوكيشيرو إلى مقعد السائق الشاغر بسهولة طبيعية.
“نعم. لكن حتى لو اختفى ، فلن يسهل علي الوصول إلى قمة العالم السياسي. لا، في الواقع ، سيكون الأمر أكثر صعوبة من ذي قبل “. اعتقدت أن ناو سينسي كان أحد أكبر الأسماء في السياسة ، لكنني أعتقد أن الرئيس كيجيما ، الذي يتحكم في السياسة بشكل جيد ، سيكون أكبر من ذلك.
لم يكن لهذا الرجل اتصالات مع الأحزاب الحاكمة والمعارضة فحسب ، بل كان له أيضًا اتصالات في عالم الأعمال. موقفه المتمثل في القيام بكل ما يلزم للفوز جعله محفوفًا بالمخاطر وغير جدير بالثقة، ولكن حتى في سن الشيخوخة ، كان لا يزال جيدًا جدًا فيما يفعله.
عندما يتعلق الأمر بالسياسة، سيعتقد الجمهور أنني أريد فقط أن يسير الجيل القادم على خطاي.
“أيانوكوجي-سان ، يبدو أنك بصحة جيدة … أرى أنك تتعايش جيدًا مع أعضاء حزب السلام هذه الأيام.”
“لا إنه…”
“أنا لا أهتم بذلك. ماذا عن هذا الشيء الذي طلبت منك أن تفعله؟ ”
“أنا لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
“تم اتخاذ الترتيبات. لن تكون هناك مشاكل مع الفحوصات الأمنية “.
“مفهوم.”
“جيد. وهناك شيء آخر أريدك أن تفعله لي في المستقبل “. أخبرت تسوكيشيرو وكاموجاوا عن خططي المستقبلية.
”اليوم هو 11 مارس. تم تسجيل عن طريق سوزوكاكي تانجي “.
بينما فوجئ كاموجاوا من البداية إلى النهاية ، استمع تسوكيشيرو بابتسامة على وجهه.
“أنت لا تختلف عما كنت عليه عندما تركت الدراسة واختفيت.”
“تبدو هذه خطة مثيرة للاهتمام. أود أن أقول إنني أرحب بعملك، لكني أتقدم في العمر “.
“لكن لكي أتولى الصدارة في العالم السياسي، من الضروري وجود حليف قوي. أصغر عضو في البرلمان يبلغ من العمر 25عامًا. عندما يصبح كيوتاكا بهذا العمر سأكون قد بلغت 61 بحلول ذلك الوقت. سأكون في القمة تماما “.
كان متواضعا ، لكن هذا الرجل لم يتحمل ما لا يستطيع فعله”
“أنا متأكد من أن كيوتاكا كون سيكون مطيعًا، وأنا أميل إلى توقع الكثير منه.”
“أنت الرجل المناسب للوظيفة. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكن أن يذهب “.
غادرت المستشفى وعدت إلى السيارة المنتظرة.
“إذا تركت الأمر لي ، فلا بأس. أنا أتفق. سوف أتعاون في تنفيذ خطتك. سنحتاج إلى تجهيز بعض القطع التي قد تكون مفقودة لاحقًا “.
على الرغم من أن لقبي كسياسي لم يعد موجودًا ، إلا أن عددًا أكبر من الناس يطلقون علي لقب “سينسي” أكثر من أي وقت مضى.
طلبت من السيارة أن تنطلق وطلبت من تسوكيشيرو تشغيل المحرك.
لقد أخبرت تسوكيشيرو فقط ، الذي لا أثق به ، بمستقبل كيوتاكا. لكن هذا لم يكن كل ما كنت أبحث عنه. أردت أيضًا الاستفادة من كيجيما وثانوية الرعاية المتقدمة، الأعداء الذين سيتعين علي التعامل معهم في النهاية.
وأثناء متابعته، وصل سوزوكاكي إلى هاتفه الخلوي وأوقف التسجيل.
بعد مرور عام ، قرر أيانوكوجي كيوتاكا التسجيل في المدرسة الثانوية المتطورة.
إذا حكمنا من خلال رد فعل والدها، فقد كانت خائفة من ذكر الغرفة البيضاء.
ربما لم أستطع التمييز بين العالم الافتراضي والواقع الآن.
_ الكاتب يستطيع صنع سلسلة طويلة للغاية حتى بعد التخرج، أتمنى فقط ألا ينهيها بتايم سكيب وينتهي كل شيئ، العالم و الشخصيات كل شيئ مجهز من أجل رواية أخرى بعد التخرج.
” هذا ليس صحيحًا …! لطالما أردت أن ألتقي بك مرة أخرى … كيوتاكا …”
“كما هو مخطط ، سيتم الإشراف على الأطفال وإدارتهم من قبل دار أيتام مؤقتا.”
