Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فصل النخبة 141

الفصل الرابع: موعد مع إيشينوسي

الفصل الرابع: موعد مع إيشينوسي

الفصل 4:

“كان هناك شخصان في غرفة خلع الملابس للنساء أيضًا.”

كيف تقضي أيام العطلة

“لقد أعجبت به منذ ما يقرب من 5 سنوات حتى الآن. متى سأنتقل إلى حبي القادم؟ ”

بعد يوم من لقاء كانزاكي و الاحتكاك الطفيف مع كاي.

لكنها لم تمانع على الإطلاق، بل كانت شاكرة

حان الوقت للقاء إيشينوسي، التي وعدت بلقائها في اليوم السابق.

“لماذا تعتقدين ذلك في رأيك؟”

نزلت إلى الردهة مبكرًا بعض الشيء، لكنني لم أر إيشينوسي في المنطقة.

لكنها لم تمانع على الإطلاق، بل كانت شاكرة

اعتقدت أن هناك احتمال أن نصطدم ببعضنا البعض عن طريق الصدفة، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال.

بدت وكأنها اعتذارية أكثر من كونها سعيدة.

استدرت ونظرت إلى المصعد، لكن لا يبدو أنه يتحرك.

لم أكن لأقول إنها كانت تمطر بغزارة، لكن بدا الأمر وكأنها كانت تمطر لفترة من الوقت.

من غير المحتمل أن تتبعني كاي.

عادت لحظة أخرى من الصمت واستمرت حتى النهاية.

كانت كاي قلقًة بشأن لقائي بـ إيشينوسي، و لكنها لن تتخذ مثل هذا الإجراء.

حاولت أميكورا أن تنقل مشاعرها بطريقة مشوشة وكأنها مترددة في التعبير عنها بصراحة.

لا، من السابق لأوانه القول إنها لن تفعل أي شيء. يمكن أن تكون في طريقها إلى إيشينوسي الآن، أو قد تكون هناك بالفعل قبل إيشينوسي.

“أوه، حسنًا، ربما سنرى بعضنا البعض كثيرًا بعد ذلك …”

أو قد تنضم إلينا بجرأة أثناء لقائنا. إذا قمت بتحليل أنماط سلوكها السابقة، هناك احتمال.

“سأكون كاذبا إذا قلت أنه لا علاقة له به.”

إذا حدث ذلك، فسيتعين علينا الانتظار والرؤية …

”فو! أنا متعبة جدا!”

لكنني أشك في أنها ستتخذ أي تصرفات متهورة، بالنظر إلى الطريقة التي تصرفت بها بالأمس. يتطلب الأمر شجاعة لرؤية شيء لا تريد رؤيته.

لم تكن من النوع  غير الحساس، وإلا فلن تكون قادرة على أن تصبح قائدة. من المحتمل جدًا أنها تعرف كيف نظر إليها زملاؤها في الفصل، من كلماتهم ومن مشاعرهم، حتى في حالتها الذهنية الحالية.

غادرت المهجع. كانت السماء صافية حتى الآن، لكن لسوء الحظ، من المتوقع أن تمطر بعد الظهر، لذلك أحضرت مظلة.

“تذكرين كيف بدأت الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية في أيام إجازتك؟ اعتقدت أنني سأقوم بتقديم أيانوكوجي كون إليها قليلاً “ردت إيشينوسي بتعبير غير رسمي.

تساءلت كيف شعرت إيشينوسي هذا الصباح.

“أيانوكوجي-كون، أنت لست متعبًا على الإطلاق رغم أننا قمنا بنفس الروتين.”

ماذا تريد إيشينوسي؟ مهما كان، من الواضح أن هناك أكثر من شيء واحد. أن تكون قائدة عظيمة، وأن تكون في علاقة ناجحة، وأن تتمتع بروح قوية. لدينا رغبات أكثر من الأصابع يمكننا الاعتماد على يد واحدة أو حتى كلتا اليدين.

“بالطبع. التسوق والأفلام والمقاهي وما إلى ذلك، سأذهب معك “.

لم تكن تلك الليلة أثناء الرحلة المدرسية كافية لإحداث أي تغيير ملموس في علاقتنا. كان علي رؤية إيشينوسي شخصيًا لأعرف ما كانت تفكر فيه، لأنها لا تزال غير مستقرة حاليًا.

“لو كانت هناك انتخابات مجلس الطلاب، فمن كان سيدعم أيانوكوجي كون؟ … آسفة، كان هذا سؤالا أحمق “.

وصلت قبل الموعد المحدد بقليل ورأيت أن إيشينوسي كانت تنتظرني بالفعل بمظلة في يدها.

“حسنًا، دعنا نبدأ.”

لاحظتني قبل أن أصرخ لها ورفعت يدها ببطء. “صباح الخير، أيانوكوجي كون.”

كان هذا أيضًا ردًا صادقًا، ولكن لا بد أن إيشينوسي قد اعتبره تملقًا.

لم أشعر بجو متوتر. إذا كان هناك أي شيء، فقد شعرت بالانتعاش والبراءة.

“نعم”

على عكس ليلة المفاجأة في الرحلة، استعادت إيشينوسي مشاعرها الخارجية.

أعطتني أميكورا نظرة فاحصة في عيني بدت وكأنها تقول، “لا تقل شيئًا غير ضروري”.

في البداية، اتصلت بي بالعين، لكن عندما واصلت النظر في عينيها لمعرفة نواياها الحقيقية، سرعان ما حولت نظرتها بعيدًا عني. استطعت القول إنها أسقطت عينيها على فمي وأنفي ورقبتي لتجنب ملاحظتها.

ومع ذلك، كنت على دراية بمعدات التدريب نفسها، لذلك شعرت بالراحة معها.

” آسف لأنني طلبت منك تخصيص بعض الوقت لهذا الاجتماع.”

قالت إيشينوسي وبدأت تمشي وهي تتجه إلى الطابق الثاني بجوار السلم الكهربائي، دون تردد.

“لا بأس. لم يكن لدي أي خطط في الأصل “.

لكنها لم تمانع على الإطلاق، بل كانت شاكرة

لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل افتتاح كياكي مول، وبما أنه لم يُسمح لنا بالدخول بعد، فقد وقفنا في طابور عند المدخل.

“فهمت. كنت من أحبها، أيانوكوجي كون. أنا غيرانة…”

كنا نقف بجانب بعضنا البعض، لكننا لسنا قريبين جدًا أو متباعدين جدًا. بالنسبة لطرف ثالث غير مطلع، سيكون من الصعب تحديد ما إذا كنا ننتظر معًا أو بشكل منفصل افتتاح المركز التجاري.

“نعم.”

“غالبًا ما آتي إلى هنا قبل الافتتاح، ولكن من المدهش أنه لا يوجد أحد هنا حتى الآن.”

لقد بدت محرجة إلى حد ما منذ أن انضممت إلي في الصباح، لكنني رأيت ابتسامة طبيعية على وجهها.

“الجو بارد بشكل خاص اليوم. أعتقد أن الجميع ما زالوا مسترخين في غرفهم “.

“إلى متى يمكنك البقاء اليوم؟”

بالتأكيد. ما لم يكن يوم التخفيضات خاصًا، فلا داعي للانتظار في طابور لافتتاح المركز التجاري في الصباح الباكر.

“هذه هي المرة الأولى لك في صالة الألعاب الرياضية، أليس كذلك؟ خذ الأمور بسهولة، أيانوكوجي-كون “.

“الجو بارد حقًا”، تمتمت إيتشينوسي لنفسها، مكررة نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا.

عندما وصلنا إلى الطابق الرابع ونزلت، لوحت لي. “أراك لاحقًا، إيشينوسي.”

توقفت المحادثة عند هذا الحد، حيث كنت أتوقع الانتظار حتى الوصول إلى داخل المركز التجاري لنتحدث.

“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني مساعدتك، ولكن إذا كان هذا ما تريده، فلماذا لا نجربه؟”

يتكون روتيني اليومي من قضاء المزيد والمزيد من الوقت مع كاي، صديقتي، والتي لم تكن دائمًا مليئة بالمحادثات.

“…؟”

كنا نتشارك نفس الوقت، لكن في بعض الأحيان استمر الصمت لمدة 10 أو 20 دقيقة. في البداية، كان لدي نفس الشعور المحرج كما هو الآن، لكنه اختفى حين بدأت بالشعور بالراحة مع الصمت.

“الجو بارد حقًا”، تمتمت إيتشينوسي لنفسها، مكررة نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا.

ليست مسألة أنني تعودت عليها، بل هي مسألة الشعور بأن أدنى لحظة من الصمت تشعرك بثقل غريب مع شخص لم تقترب منه بعد.

أود قول إن هذا مجرد تحيز، لكنه كان صحيحًا. شعرت بالتردد حيال التدرب أمام الطلاب العاديين. علاوة على ذلك، كانت لدي صورة مفادها أن هذا النوع من الصالة الرياضية لم يكن للعمل في صمت ولكن مع الأصدقاء، لذلك كان من الصعب علي المجيء إلى هنا. كان علي أن أعترف أنني أبقيت نفسي بعيدًا عن ذلك لهذا السبب.

لم يكن الأمر أنني لم أستطع تحمل الصمت، لكني تساءلت عما إذا كان يجب التحدث عن الموضوع الأن.

أميكورا، التي أجابت بهذه الطريقة، بدا أيضًا أنه محرج إلى حد ما.

ربما فكرت إيشينوسي في نفس الشيء. لكن لم يستطع أي منا التحدث بشكل صحيح، ولا يمكن لأي منا اتخاذ الخطوة الأولى.

“شكرا لك أيانوكوجي كون.”

موضوع مشترك … بمجرد أن تبدأ موضوعًا مشتركًا، يمكنك المساهمة في المناقشة مرتين أو ثلاث مرات.

هذا هو الوضع الذي ربما لم يتخيله واتانابي أبدًا من حياة أميكورا العاطفية. قد تكون عقبة كبيرة بشكل مفاجئ لكسب عاطفة شخص لديه حب بلا مقابل منذ المدرسة الإعدادية.

عندما فكرت في الأمر، خطر ببالي صبي.

“لماذا تريد أن تعرف نوع ماكو تشان؟”

أيانوكوجي: “كنت في نفس المجموعة مع واتانابي في الرحلة المدرسية في ذلك اليوم.”

“حسنًا، لن أعترض طريقك.”

“فهمت.”

يبدو أن الموضوع الأول للمحادثة كان ناجحًا.

“لم أكن أعرفه من قبل لأنه لم يكن لدينا أي اتصال، لكن واتانابي كان ودودًا ويسهل التحدث إليه. إنه رجل جيد “.

“هذا هو تخميني. لابد أن ماكو تشان وبقية الفصل كانوا قلقين عندما سمعوا إشاعة أنني كنت أستقيل من مجلس الطلاب. لهذا السبب طلبوا منك النصيحة. هل طلبوا منك الاطمئنان عليّ إذا استطعت؟ ”

عندما أخبرتها بصدق بما كنت أفكر فيه، شعرت إيشينوسي بالسعادة كما لو كان عائلتها.

“ما نوع الشخص الذي تعتقد أنها يجب أن تكون معه؟”

“نعم، كان محبوبًا من قبل زملائه في الفصل، ذكورًا وإناثًا.”

كان صوتها هو نفسه. لا يبدو أنها غاضبة. لكني لا أعرف لماذا.

لم يكن متسلطًا مثل آيك، ولم يكن اجتماعيًا مثل يوسوكي، لكنه يستطيع قراءة الموقف بشكل معقول.

بدا أن هناك مدربًا ذكرًا مستعدًا لتعليمي بعض الأشياء، لكنني رفضت عرضه. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل التعلم من إيشينوسي. لا أعرف كيف أتصرف، نظرت حولي إلى المعدات بشكل عشوائي.

رأيت جزءًا من واتانابي، لكنني كنت متأكدًا من أنه هو نفسه في فصله أيضًا.

“بدون سبب؟”

“لقد كنت أدرس في نفس المكان لمدة عامين تقريبًا، ومع فصول مختلفة. لا يزال هناك الكثير لا أعرفه “.

“آسف لجعلك تنتظر.”

“نفس الشئ بالنسبة لي. لا أعرف الكثير عن الفصول الأخرى. إنها مختلفة تمامًا عن المدرسة الابتدائية أو المدرسة الإعدادية … أعتقد أن هذا ما يحدث عندما تتنافس مع بعضكم البعض “.

“شكرا لك أيانوكوجي كون.”

في الصداقات العادية، يظهر الناس نقاط ضعفهم لبعضهم البعض ويساعدون بعضهم البعض.

ومع ذلك … لا يزال حب إيشينوسي لي قويا. إذن، ما هي الحالة النفسية الحالية لـ إيشينوسي؟

ومع ذلك، كانت هذه المدرسة مكانًا لم ينطبق فيه مفهوم الحياة الطبيعية. هذا هو الاعتقاد الشائع الذي كان لدى إيشينوسي وغيره من الطلاب.

كما أذكر، كانت هناك محطة لملء زجاجات المياه بجوار غرفة خلع الملابس. منذ أن بقيت أنا وأميكورا، قررنا التحدث لفترة.

“التنشئة الاجتماعية صعبة. لا أستطيع القول إنني أتوافق مع زملائي في الفصل حتى الآن. وبالمقارنة، فإن إيشينوسي، التي كانت قادرة على تكوين صداقات مع الجميع في مرحلة مبكرة مذهلة حقا “.

“أوه … ولكن بعد ذلك قد يكون سبب استقالتي من مجلس الطلاب هو الحادث الذي وقع في الرحلة المدرسية بعد كل شيء. أعتقد أن هذا ما أقوله “.

“إيه؟ أنا حقًا لست رائعًة “.

من الأفضل المواصلة مع أخذ ذلك في الاعتبار.

بدلاً من أن تكون متواضعة، لم يبد أنها تدرك مدى مهارتها.

هل هذا هو سبب تركك لمجلس الطلاب؟

“إذن، هل لديك أية نصائح حول كيفية التعايش مع الجميع؟” بناء الصداقة، بغض النظر عن مقدار ما نقوم به، لا يزال هناك المزيد

كان صوتها هو نفسه. لا يبدو أنها غاضبة. لكني لا أعرف لماذا.

يتعلم.

“أوه … ولكن بعد ذلك قد يكون سبب استقالتي من مجلس الطلاب هو الحادث الذي وقع في الرحلة المدرسية بعد كل شيء. أعتقد أن هذا ما أقوله “.

لم أحصل على مهارات مثل إيشينوسي و كوشيدا، حتى الآن. أنا أعرف بالفعل ما يجب علي فعله.

لكنني أشك في أنها ستتخذ أي تصرفات متهورة، بالنظر إلى الطريقة التي تصرفت بها بالأمس. يتطلب الأمر شجاعة لرؤية شيء لا تريد رؤيته.

أعرف ما أقول، أعرف الكلمات. ومع ذلك، لا يمكنني أن أكون مثلهم. أدنى اختلاف في لهجتي ولغة جسدي يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في النتيجة.

“بالتأكيد. ماذا؟”

“أتساءل عما إذا كان هناك شيء من هذا القبيل. لا أعرف. ”

“لا. من الطبيعي أن يرغب الجميع في معرفة الشخص الذي يعجبهم وأنا أعرف مقدار الشجاعة التي يتطلبها طرح السؤال بشكل مباشر. ماكو تشان فتاة لطيفة جدا. أنا بصراحة لا أعرف ما هو نوعها. لم أسألها قط. لكن مما سمعته منها، لا أعتقد أنها تحب أي شخص في هذه المدرسة “.

لا يمكن تقسيمها والتحدث عنها نظريًا لأنها مهارة فطرية. لذلك، حتى لو كنت تشاهد وتتعلم، لا يمكنك بسهولة فهمها واستيعابها واستخدامها. استمرت المحادثة بطريقة ما.

“لا يوجد سبب معين…”

بعد فترة وجيزة، عند الساعة 10:00 صباحًا، فُتح الباب الأوتوماتيكي المغلق.

“أيانوكوجي كون والصالة الرياضية مزيج مختلف تماما.”

“هل نذهب؟”

ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه مستحيل. إذا تمكنت من إقامة علاقة وثيقة الآن أو في العام المقبل، فقد تظل لديك فرصة جيدة.

“نعم.”

“حسنًا … دعني أسألك بصراحة … ماذا ستفعل بشأن هونامي- تشان؟”

وهكذا، كنا أول من دخل إلى كياكي مول وقد غلفنا دفء المركز التجاري الدافئ.

لكنها لم تمانع على الإطلاق، بل كانت شاكرة

“إلى متى يمكنك البقاء اليوم؟”

“نعم. لم أكن في واحدة من قبل “.

“لابأس في أي وقت. ليس لدي أي خطط بعد ذلك “.

“نعم، أود معرفة نوع الحياة اليومية التي يجب أن أعيشها لأتوافق مع الجميع.”

هذه فرصة جيدة لأنني أردت طرح بعض الأسئلة على إيشينوسي اليوم.

بدت متفاجئة حقًا برؤية إيشينوسي، لأنها كانت تعلم أنني و إيشينوسي سنخرج اليوم.

إذا كان لديها حد زمني، فسيتعين علي التحدث خلال هذا الحد الزمني. من المهم بشكل خاص معرفة المزيد عن أسباب تركها لمجلس الطلاب، حيث إنها قضية مهمة أثارها كانزاكي والآخرون.

ما إذا كان هذا سيكون شيئًا جيدًا أو سيئًا، لكن كان لدي شعور بأننا سنرى جانبًا مختلفًا من إيشينوسي.

من المريح جدًا أن يكون لدينا الوقت لتلبية رغبات كانزاكي ولكن … من ناحية أخرى، هناك شيء مقلق بشأن الموقف.

“كثيرا ما أذهب إلى المكتبة. أنا أيضا أميل إلى التسوق في محلات البقالة. لكني اليوم أكثر تعبا من المعتاد، لذلك قد أرغب في أخذ قسط من الراحة. هل يمكننا الجلوس على مقعد أو شيء من هذا القبيل؟ ”

إذا وضعنا جانب الحب في الوقت الحالي، فإن إيشينوسي ليست شخصًا غير حساس.

حاولت أميكورا أن تنقل مشاعرها بطريقة مشوشة وكأنها مترددة في التعبير عنها بصراحة.

حتى لو لم تتمتع دائمًا بمهارات استنتاج جيدة، فهي أكثر إدراكًا من الطالب العادي.

“ماذا؟ هل هذا شيء يمكنك اكتشافه؟ ”

لم تكن من النوع  غير الحساس، وإلا فلن تكون قادرة على أن تصبح قائدة. من المحتمل جدًا أنها تعرف كيف نظر إليها زملاؤها في الفصل، من كلماتهم ومن مشاعرهم، حتى في حالتها الذهنية الحالية.

2

إذا كان هذا هو الحال، فليس من الجيد افتراض أنها حظيت بهذه الفرصة بالصدفة.

ومع ذلك، كانت هذه المدرسة مكانًا لم ينطبق فيه مفهوم الحياة الطبيعية. هذا هو الاعتقاد الشائع الذي كان لدى إيشينوسي وغيره من الطلاب.

ربما تكون قد خمنت على الأقل نية دعوتي. اعتمادًا على الظروف، قد تدرك أيضًا أن زملائها في الفصل يختبئون ورائي.

“إذن أنت ستستمرين في محاولة الوصول إلى الفئة أ؟”

من الأفضل المواصلة مع أخذ ذلك في الاعتبار.

اعتقدت أن هناك احتمال أن نصطدم ببعضنا البعض عن طريق الصدفة، لكن لا يبدو أن هذا هو الحال.

“ما الذي تريدين فعله الآن؟”

ساهمت شخصية إيشينوسي وقدرتها في مجلس الطلاب في وقت مبكر من السنة الأولى. من ناحية أخرى، دخلت هوريكيتا مجلس الطلاب بعد إيشينوسي بسنة واحد. مع شقيقها الأكبر كرئيس سابق لمجلس الطلاب وزخمها الحالي في الفصل ب، اعتقدت أنهما كانا متساويين في الفرص.

كان الغرض من هذا الاجتماع هو الحصول على معلومات منها، لكن الغرض الواضح من الاجتماع لم يتحدد بعد. كنت أفكر في كيفية قضاء الوقت مع إيشينوسي اليوم، وكانت هذه هي النتيجة التي توصلت إليها.

كنت أعلم أنه ليست كل دور العرض ومحلات السوبر ماركت مخصصة حصريًا للطلاب، ويبدو أن صالة الألعاب الرياضية هذه ليست استثناءً.

أيانوكوجي: “ليس لدي أي شيء لأفعله في ذهني ولكن .. أعتقد أنه يمكنني أن أطلب منك أن تخبرني كيف تقضي أيام إجازتك.”

“همم؟ حسنًا، هذه هي الخطة “.

“كيف أقضي أيام إجازتي؟”

قالت إيشينوسي وبدأت تمشي وهي تتجه إلى الطابق الثاني بجوار السلم الكهربائي، دون تردد.

“نعم، أود معرفة نوع الحياة اليومية التي يجب أن أعيشها لأتوافق مع الجميع.”

“…؟”

“ماذا؟ هل هذا شيء يمكنك اكتشافه؟ ”

“لماذا انت تساليني؟”

“أنا فقط أقول ما يتبادر إلى ذهني …، هل هذا جيد؟”

لم أستطع رؤية النية الحقيقية لـ إيشينوسي على الرغم من أنني لاحظتها.

عندما لم ترد على الفور، فكرت في طرح سؤال مختلف، لكن إيتشينوسي أومأت برأسها دون أي استياء.

إذا كنت سأقدم تفسيرًا لذلك، فيجب أن يكون ذلك أكثر من الكثير. لذلك قررت تركها كما هي بدون أي اتصال اليوم.

“لا أعرف ما إذا كان بإمكاني مساعدتك، ولكن إذا كان هذا ما تريده، فلماذا لا نجربه؟”

بعد حوالي 10 دقائق من تعلم كيفية استخدام المعدات، زاد عدد الأشخاص الذين يأتون إلى صالة الألعاب الرياضية تدريجياً، وبدأ حوالي سبعة رجال ونساء، باستثنائي، في ممارسة التمارين.

بدت وكأنها تفكر بإيجابية ووافقت على الفور.

2

يبدو أن الموضوع الأول للمحادثة كان ناجحًا.

بدت وكأنها اعتذارية أكثر من كونها سعيدة.

“إذن …، هل يمكننا حقًا فعل ما أفعله في أيام إجازتي؟”

بدت وكأنها تفكر بإيجابية ووافقت على الفور.

“بالطبع. التسوق والأفلام والمقاهي وما إلى ذلك، سأذهب معك “.

عندما كانت مقتنعة بهذا، فإن الإنكار سيزيد الأمور سوءًا.

“قد لا أكون قادرًا على تلبية توقعاتك. هل هذا مقبول؟” ابتسمت إيشينوسي، كما لو أن أيا مما سبق لم ينطبق عليها.

“إذن أنت تذهبين إلى صالة الألعاب الرياضية منذ أكثر من شهرين الآن. لم يكن لدي فكرة. هل بدأت بنفسك؟ أنا لست بارعًا في المشاركة في هذه الأماكن … ”

لقد بدت محرجة إلى حد ما منذ أن انضممت إلي في الصباح، لكنني رأيت ابتسامة طبيعية على وجهها.

أعطتني أميكورا نظرة فاحصة في عيني بدت وكأنها تقول، “لا تقل شيئًا غير ضروري”.

“حسنًا، دعنا نبدأ.”

“كيف أقضي أيام إجازتي؟”

قالت إيشينوسي وبدأت تمشي وهي تتجه إلى الطابق الثاني بجوار السلم الكهربائي، دون تردد.

“فعلتُ. لأنني … دائما أشاهدك وأفكر فيك، طوال الوقت … ”

1

“همم؟ حسنًا، هذه هي الخطة “.

هناك العديد من المرافق التجارية في كياكي مول، وقد زرت معظمها من قبل. ومع ذلك، لا يزال هناك عدد قليل من المرافق التي لم أجربها بعد.

“ليس لأنك مهتم بـ ماكو شان، أليس كذلك؟ نعم، أنا لا أحب ذلك، لذلك لن أفكر في الأمر “.

واحد منهم هو صالة الألعاب الرياضية في الطابق الثاني.

قد يكون هذا كافيا لاستكشاف الاحتمال.

“أحاول المجيء إلى هنا فقط في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات. أنا رياضية قليلا، لذلك آمل أن أتحسن قليلا “.

تمتمت إشينوسي بحمرة خجولة على خديها.

وصلنا إلى مقدمة الصالة الرياضية وأخرجت إيشينوسي بطاقة هوية الطالب الخاصة بها.

“يبدو كذلك.”

“أيانوكوجي-كون، لم تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية من قبل، أليس كذلك؟”

“نعم؟ إذا … كنت على ما يرام، فأنا بخير معها “.

“نعم. لم أكن في واحدة من قبل “.

اكتسبت إيشينوسي قدرًا لا بأس به من المعرفة، لكن يبدو أنها لم يكن لديها سوى القليل من الاستخدام العملي للمعدات، ربما لأنها كانت تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لفترة قصيرة من الوقت.

“إذن فهذا شيء جيد.”

كما قالت إيشينوسي، لقد بحثنا فقط بلا هدف بدلاً من التسوق. أمضينا نصف اليوم معًا بينما أظهرت لي روتينها.

“أنا مندهش من ذهابك إلى صالة الألعاب الرياضية. لكم من الزمن استمر ذلك؟”

إذا كنت سأقدم تفسيرًا لذلك، فيجب أن يكون ذلك أكثر من الكثير. لذلك قررت تركها كما هي بدون أي اتصال اليوم.

“أجريت العرض تجريبي المجاني في منتصف سبتمبر وأصبحت عضوًة كاملة في بداية أكتوبر، على ما أعتقد “.

“نعم. هذا ليس له علاقة بالمرة، لكن لدي سؤال. هل يمكننى ان اسألك شيئا؟”

“إذن أنت تذهبين إلى صالة الألعاب الرياضية منذ أكثر من شهرين الآن. لم يكن لدي فكرة. هل بدأت بنفسك؟ أنا لست بارعًا في المشاركة في هذه الأماكن … ”

بعد مرور 30 ​​دقيقة على المجموعة وتوقف جهاز المشي، نظرت إيشينوسي إلى الأعلى.

أعتقد أنني لن أمانع إذا انضممت وبدأت في الذهاب، لكن المرة الأولى أو الثانية ستكون عقبة.

كما لو أنها تثبت أنها تعافت عقليًا، أظهرت إيشينوسي أنها على دراية جيدة بالموقف. كانت تدرك محيطها.

“أنا أيضاً. لهذا السبب بدأت مع أصدقائي … لأنني إذا لم أكن شجاعًة بما فيه الكفاية بمفردي، يمكنني أن أكون جريئًة جدًا مع شخصين. ستتمرن معي اليوم، أليس كذلك؟ ”

على ما يبدو أنها لا تزال في حالة من الذعر، طلبت من أميكورا المساعدة.

أومأت برأسي وتركت إيشينوسي تقودني إلى المنشأة.

تم تذكيري مرة أخرى بأن جسدي قد انخفض إلى درجة لم أتمكن من مقارنته به عندما دخلت المدرسة لأول مرة، لأنني بالكاد قمت بأي تمرين خلال العامين الماضيين. لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أنه سيكون من الجيد رفع مستوى قدراتي الجسدية إلى حد ما، إن لم يكن لإعادتها إلى حالتها السابقة.

استقبلت إيشينوسي موظفة ودودة كانت تقف في مكتب الاستقبال وقدمت بطاقة هوية الطالب الخاصة بها. شرحت لها ما كنا نفعله وأنا أقف خلفها.

“فهمت. بالمناسبة، ماذا عنك؟ ”

“هل لديك بطاقة هوية الطالب الخاصة بك؟”

قد يكون هذا كافيا لاستكشاف الاحتمال.

“نعم”

أعتقد أنها عرفت ذلك عندما سألتها فجأة في عطلة.

على ما يبدو، إذا قدمت بطاقة هوية الطالب الخاصة بك، فيمكنك بسهولة الحصول على نسخة تجريبية مجانية دون الحاجة إلى ملء أي استمارات.

“قد لا أكون قادرًا على تلبية توقعاتك. هل هذا مقبول؟” ابتسمت إيشينوسي، كما لو أن أيا مما سبق لم ينطبق عليها.

“أراك بعد قليل، أيانوكوجي كون. سيتعين عليك السماح للموظفين بشرح ذلك لك من هنا “.

اكتسبت إيشينوسي قدرًا لا بأس به من المعرفة، لكن يبدو أنها لم يكن لديها سوى القليل من الاستخدام العملي للمعدات، ربما لأنها كانت تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لفترة قصيرة من الوقت.

بعد ذلك، أرشدني مدرب إلى غرفة خلع الملابس، وطُلب مني تغيير ملابسي بعد شرح موجز لكيفية استخدام الخزائن وغرف التغيير وغرف الاستحمام.

“واتانابي كون، أليس كذلك؟ إنه الشخص في صفنا “.

يبدو أن الصالة الرياضية مصممة بحيث يمكنك الدخول خالي الوفاض دون إحضار أشيائك.

قبل كل شيء، تمكنت من إلقاء نظرة على عدوانية غير عادية لم يسبق أن أظهرتها إيشينوسي من قبل.

خلعت ملابسي، وضعتها في الخزانة، وارتديت ملابس التدريب المستأجرة، وتوجهت إلى غرفة التدريب في الجزء الخلفي من صالة الألعاب الرياضية.

“أجريت العرض تجريبي المجاني في منتصف سبتمبر وأصبحت عضوًة كاملة في بداية أكتوبر، على ما أعتقد “.

لم تنته إيشينوسي من التغيير بعد، ولم يكن أحد في الأفق. لقد تم فتحه للتو، لذلك أعتقد أن ذلك كان طبيعيًا.

لم يكن بإمكان أماكورا تخيل أن نكون نحن الاثنين في صالة الألعاب الرياضية معًا ولم يكن بإمكان إيشينوسي فهم مشاعرها على الإطلاق، لذلك ببساطة تجاهلت الأمر بوجه غير مبالي.

لكن كان الأمر محرجًا بعض الشيء بالنسبة لي أن أكون الأول منذ أن كنت هنا فقط للحصول على نسخة تجريبية مجانية.

كانت إيشينوسي قلقة بشأن كاي، التي كانت في وضع مخالف لمشاعرها. هل كانت هذه نيتها الحقيقية أم كانت مجرد ذريعة؟

بدا أن هناك مدربًا ذكرًا مستعدًا لتعليمي بعض الأشياء، لكنني رفضت عرضه. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل التعلم من إيشينوسي. لا أعرف كيف أتصرف، نظرت حولي إلى المعدات بشكل عشوائي.

“لماذا تعتقدين ذلك في رأيك؟”

ومع ذلك، كنت على دراية بمعدات التدريب نفسها، لذلك شعرت بالراحة معها.

“ماذا تقصدين؟”

عندما كنت في الغرفة البيضاء، كان لدينا أحدث المعدات للتدريب البدني. حتى لو كان طراز وسنة المعدات مختلفين قليلاً، فقد بدت جميعها آمنة للاستخدام. والمثير للدهشة، بينما كنت أفكر في هذه الأفكار، بدأ أعضاء الصالة الرياضية بالدخول واحدًا تلو الآخر.

كانت كاي قلقًة بشأن لقائي بـ إيشينوسي، و لكنها لن تتخذ مثل هذا الإجراء.

اعتقدت أن الصالة الرياضية ستكون فارغة تمامًا، لكن يبدو أنها تحظى بشعبية كبيرة.

“حسنًا، دعنا نبدأ.”

“أوه، يبدو أن بعض الأولاد قد بدأوا بالفعل.”

يشير جزء “في المدرسة” إلى أن نوعها لم يكن في هذه المدرسة. كان هذا مرتبطًا بما قالته أميكورا سابقًا.

لقد فوجئت قليلاً بملابس إيشينوسي لأنها خرجت في ملابسها التدريبية، لكنني لم أتحدث عنها.

كما لو أنها تثبت أنها تعافت عقليًا، أظهرت إيشينوسي أنها على دراية جيدة بالموقف. كانت تدرك محيطها.

“كان هناك شخصان في غرفة خلع الملابس للنساء أيضًا.”

كانت إيشينوسي قلقة بشأن كاي، التي كانت في وضع مخالف لمشاعرها. هل كانت هذه نيتها الحقيقية أم كانت مجرد ذريعة؟

“لقد رأيت بالغين في غرف تبديل الملابس، لذا أعتقد أنه يمكن لغير الطلاب استخدامها أيضاً.”

عندما فكرت في الأمر، خطر ببالي صبي.

كنت أعلم أنه ليست كل دور العرض ومحلات السوبر ماركت مخصصة حصريًا للطلاب، ويبدو أن صالة الألعاب الرياضية هذه ليست استثناءً.

إذا كان لديها حد زمني، فسيتعين علي التحدث خلال هذا الحد الزمني. من المهم بشكل خاص معرفة المزيد عن أسباب تركها لمجلس الطلاب، حيث إنها قضية مهمة أثارها كانزاكي والآخرون.

“غالبًا ما أرى ماشيما سينسي هنا أيضًا.”

نظرًا لأنني لم أكن متأكدًا، فقد قررت أن أطلب القليل من القوة. إذا استغرقت وقتًا طويلاً، ستعود إيشينوسي.

فهمت. لم يكن المدرسون استثناءً. بالنسبة لأولئك منا الذين يعيشون على أرض المدرسة، كان مكانًا لممارسة الرياضة أمرًا مهمًا.

“أنت تعرفين هذا النوع من الأشياء لأنك أفضل أصدقاء لها، أليس كذلك؟”

لطالما ابتعدت عن مثل هذه المرافق، ولكن إذا كان هناك طلاب مألوفون مثل إيشينوسي، فقد أكون على استعداد للانضمام إليهم.

“سأخبر الجميع في صفي في بداية الأسبوع المقبل بما قلته لك للتو، أيانوكوجي كون. فيما يتعلق بما كنت أفكر فيه قبل أن أترك مجلس الطلاب. ليس جيدًا إذا أسيء فهمه “.

عندما بدأت في التفكير في هذا، بدأت إيشينوسي في شرح المعدات بعناية.

“أنا آسف لمرافقتك اليوم مع إخفاء نواياي الحقيقية”

شرحت كيفية استخدامه بقليل من التدريب العملي. لم أرغب في طرح أي أسئلة لا تحتاج إلى تفسيرات، وجلست بهدوء واستمعت إلى الشرح، متظاهراً أنني لا أعرف شيئًا.

“نعم. عادة ما تبتسم كثيرًا، لكن اليوم أشعر أنها مليئة بالسعادة “.

اكتسبت إيشينوسي قدرًا لا بأس به من المعرفة، لكن يبدو أنها لم يكن لديها سوى القليل من الاستخدام العملي للمعدات، ربما لأنها كانت تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لفترة قصيرة من الوقت.

“لقد كنت أدرس في نفس المكان لمدة عامين تقريبًا، ومع فصول مختلفة. لا يزال هناك الكثير لا أعرفه “.

بعد حوالي 10 دقائق من تعلم كيفية استخدام المعدات، زاد عدد الأشخاص الذين يأتون إلى صالة الألعاب الرياضية تدريجياً، وبدأ حوالي سبعة رجال ونساء، باستثنائي، في ممارسة التمارين.

في البداية، اتصلت بي بالعين، لكن عندما واصلت النظر في عينيها لمعرفة نواياها الحقيقية، سرعان ما حولت نظرتها بعيدًا عني. استطعت القول إنها أسقطت عينيها على فمي وأنفي ورقبتي لتجنب ملاحظتها.

حان الوقت لأن نفعل شيئًا أيضًا …

تلقيت نظرة شعرت وكأنها تقول، ‘اقرأ الحالة المزاجية. أتفهم؟’

“أوه، ماكو تشان، صباح الخير!”

“لماذا تريد أن تعرف نوع ماكو تشان؟”

تمامًا كما كنا على وشك البدء في التمرين، رأت إيشينوسي وجهًا مألوفًا ونادت عليها.

ومع ذلك، فإن إيشينوسي، التي كانت تسير بجواري، كانت محجوزة إلى حد ما، أو على الأقل كانت مستعدة لقبول ذلك. عادةً ما يحدث هذا النوع من المواقف عندما يتخلى الشخص بالفعل عن مشاعره تجاه الآخر.

“آه، هونامي تشان!”

قالت أميكورا كما لو كانت قلقة بشأني، وأجبت بخفة بيدي أنني بخير.

كانت أميكورا، التي خرجت للتو من غرفة خلع الملابس بعد تغييرها.

بدت وكأنها اعتذارية أكثر من كونها سعيدة.

بدت متفاجئة حقًا برؤية إيشينوسي، لأنها كانت تعلم أنني و إيشينوسي سنخرج اليوم.

لم يكن بإمكان أماكورا تخيل أن نكون نحن الاثنين في صالة الألعاب الرياضية معًا ولم يكن بإمكان إيشينوسي فهم مشاعرها على الإطلاق، لذلك ببساطة تجاهلت الأمر بوجه غير مبالي.

“ماذا تفعلين في صالة الألعاب الرياضية؟”

“إيه؟ أنا حقًا لست رائعًة “.

ربما تسربت أفكارها من فمها لأنها كانت غير مستقرة بشكل واضح.

“ماذا تقصدين ب…؟”

“تذكرين كيف بدأت الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية في أيام إجازتك؟ اعتقدت أنني سأقوم بتقديم أيانوكوجي كون إليها قليلاً “ردت إيشينوسي بتعبير غير رسمي.

ما إذا كان هذا سيكون شيئًا جيدًا أو سيئًا، لكن كان لدي شعور بأننا سنرى جانبًا مختلفًا من إيشينوسي.

“حسنا أرى ذلك.”

“لقد لاحظت.”

لم يكن بإمكان أماكورا تخيل أن نكون نحن الاثنين في صالة الألعاب الرياضية معًا ولم يكن بإمكان إيشينوسي فهم مشاعرها على الإطلاق، لذلك ببساطة تجاهلت الأمر بوجه غير مبالي.

“فهمت. إذا كنت تريد، فيمكنني أن أخبرها بما حدث اليوم، حسنًا؟ ”

“حسنًا، لن أعترض طريقك.”

“لا شيء حتى الان. توجهنا إلى صالة الألعاب الرياضية مباشرة بعد أن التقينا، وانضممنا إليك، وها نحن هنا “.

“… ليس الأمر كما لو كنت تعترضين الطريق أو أي شيء …”

واحد منهم هو صالة الألعاب الرياضية في الطابق الثاني.

أعطتني أميكورا نظرة فاحصة في عيني بدت وكأنها تقول، “لا تقل شيئًا غير ضروري”.

أم أنها لا تفكر بعمق في هذا النوع من الأشياء وتغمغم دون وعي؟

بعبارة “شيء غير ضروري”، افترضت أنها تعني ما قالته لي في ذلك اليوم في حانة الكاريوكي. بالطبع، لن أفعل ذلك. لم أكن أعرف إلى أي مدى ستفهم جيدًا، لكنني تواصلت معها بعيني.

“أنا فتى، لذلك لدي قوة جسدية أكثر من الفتيات.”

“أيانوكوجي كون والصالة الرياضية مزيج مختلف تماما.”

”فو! أنا متعبة جدا!”

“هل هذا صحيح؟”

“هممم … أعتقد ذلك …”

“لا يمكنني التفكير في القيام بهذا النوع من الأشياء. أنا لا أحب الأماكن التي يتجمع فيها الناس “.

“لم تمض بسلاسة. حاولت شرح ذلك لها، لكني أعتقد أنني أحزنتها قليلا. ”

أود قول إن هذا مجرد تحيز، لكنه كان صحيحًا. شعرت بالتردد حيال التدرب أمام الطلاب العاديين. علاوة على ذلك، كانت لدي صورة مفادها أن هذا النوع من الصالة الرياضية لم يكن للعمل في صمت ولكن مع الأصدقاء، لذلك كان من الصعب علي المجيء إلى هنا. كان علي أن أعترف أنني أبقيت نفسي بعيدًا عن ذلك لهذا السبب.

يتعلم.

” تعال هنا، هونامي تشان. ”

حان الوقت للقاء إيشينوسي، التي وعدت بلقائها في اليوم السابق.

لاحظت أميكورا شيئًا وسحبت ذراع إيتشينوسي بعيدًا عني. ثم همست بشيء. كانت كلتا عينيها على وجهي لسبب ما.

عندما عدت إلى غرفتي، اتصلت بـ كانزاكي عبر تطبيق الدردشة وأبلغت عن الحادث.

“…؟”

2

قفزت إيشينوسي في مفاجأة وانحسرت خلف أميكورا لسبب ما.

“ما هذا. ؟ ”

“لم ألاحظ ذلك،هونامي تشان ”

بدت وكأنها تفكر بإيجابية ووافقت على الفور.

أميكورا، التي أجابت بهذه الطريقة، بدا أيضًا أنه محرج إلى حد ما.

“نعم، أود معرفة نوع الحياة اليومية التي يجب أن أعيشها لأتوافق مع الجميع.”

“ما هذا. ؟ ”

تساءلت كيف شعرت إيشينوسي هذا الصباح.

“أوه، لا، أعني … حسنًا، كما تعلم، من المحرج بعض الشيء أن تلبس هكذا أمام الآخرين. صحيح؟”

قبل كل شيء، تمكنت من إلقاء نظرة على عدوانية غير عادية لم يسبق أن أظهرتها إيشينوسي من قبل.

تلقيت نظرة شعرت وكأنها تقول، ‘اقرأ الحالة المزاجية. أتفهم؟’

“لا …، حسنًا، ربما …”

“فهمت.”

بدت متفاجئة حقًا برؤية إيشينوسي، لأنها كانت تعلم أنني و إيشينوسي سنخرج اليوم.

يبدو أنها كانت محرجة من أن يراها الأولاد في ملابسها الرياضية. ومع ذلك، كانت الصالة الرياضية مكانًا يضطر فيه المرء إلى تقييد ملابسه من أجل سهولة الحركة وامتصاص العرق. غالبًا ما يكون من الأفضل تجنب تقديم فكرة الإحراج، سواء من خلال ذكرها صراحةً أو عن طريق تجنبها تمامًا

“آه، هونامي تشان!”

لم تلاحظ إيشينوسي هذه الحقيقة، لكن أميكورا جعلتها تدرك ذلك. يوحي تعبير أميكورا بأنها ارتكبت خطأ بكونها صريحة للغاية حيال ذلك.

بعد ذلك، قضينا بعض الوقت في الاستمتاع بمول كياكي.

بصفتك عضوًا من الجنس الآخر، قد يكون من المفهوم أن تشعر بالقلق، لكن هذه صالة ألعاب رياضية. من الأفضل ترك الأمر وعدم القلق بشأنه.

“لا بأس. الآن أعلم أن هناك أشخاصًا ما زالوا يهتمون بي “.

“في مثل هذه الأوقات، من الأفضل ممارسة تمارين الجري، أليس كذلك؟ أخبرني كيف أفعل ذلك، أود تجربته “.

“حسنًا، بالطبع، هناك شخص أحبه. أنا في الثانوية العامة.” من كان؟ سيكون من الأفضل لو تمكنت من معرفة ذلك.

قلت هذا لأجعلها تفكر في شيء آخر، لأنها تفقد عقلها عندما تبدأ في القلق بشأن رأي الجنس الآخر عنها. يبدو أن إيشينوسي قد اتخذت قرارها بعد سماع ما قلته للتو.

لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك، واصلت تجربتي في الصالة الرياضية مع إيشينوسي و أميكورا.

“أعتقد أنك على حق. دعونا نرى، ماذا يجب أن نفعل، ماكو تشان؟ ”

بعد التغيير، غادرت أنا وإيتشينوسي الصالة الرياضية وتوجهنا إلى المركز التجاري.

“لماذا انت تساليني؟”

عندما بدأت في التفكير في هذا، بدأت إيشينوسي في شرح المعدات بعناية.

على ما يبدو أنها لا تزال في حالة من الذعر، طلبت من أميكورا المساعدة.

“ماذا؟ هل هذا شيء يمكنك اكتشافه؟ ”

تحدثت الفتاتان مع بعضهما البعض بينما كانا يهمسان في آذان بعضهما البعض، وأومأتا برأسهما في وقت واحد تقريبًا لإظهار أنهما يتواصلان.

“يبدو أن لديها زميل في الفصل كانت تحبه في المدرسة الإعدادية. لا أعتقد أنها كانت تواعده، لكنها كانت تفكر في الأمر لفترة طويلة. لا أعتقد أنها وقعت في حب أي شخص آخر حتى الآن “.

“ما زلت جديدًا على هذا، فهل يمكننا البدء في جهاز المشي، وهو ما اعتدنا عليه؟”

“لا …، حسنًا، ربما …”

“بالطبع.”

السبب الأكبر لهزيمتي هو أن لدي معرفة قليلة من العلاقات الاجتماعية ، بدلاً من حقيقة أني ذكرت اسمه في الصباح.

دخلت الفتاتان في جهاز الجري، والذي بدا أنه عنصر أساسي في نوادي اللياقة البدنية، وبدأت في الجري في الوضع الذي يناسبهما بشكل أفضل. كانت الآلات بشكل طبيعي من جهات تصنيع مختلفة، لكنني كنت أستخدمها مرارًا وتكرارًا عندما كنت طفلاً، لذلك لم أكن في حيرة فيما أفعله.

اشترى كلانا مشروبًا من اختيارنا وجلسنا على طاولة.

كانت آلة تمارين القلب قياسية لا غنى عنها للتدريب الداخلي.

“حسنا أرى ذلك.”

كان لدى إيشينوسي و أميكورا إعدادات مماثلة، لذلك سأترك هذا الإعداد في نفس المستوى أيضًا.

عندما فكرت في الأمر، خطر ببالي صبي.

“هذه هي المرة الأولى لك في صالة الألعاب الرياضية، أليس كذلك؟ خذ الأمور بسهولة، أيانوكوجي-كون “.

“أنا أقدر مشاعرك، لكن لا تقلق بشأنها. يمكننا الذهاب إلى مقهى “.

قالت أميكورا كما لو كانت قلقة بشأني، وأجبت بخفة بيدي أنني بخير.

“أوه، يبدو أن بعض الأولاد قد بدأوا بالفعل.”

بعد ذلك، بدأنا التدريب بصمت على جهاز المشي لفترة من الوقت.

هناك العديد من المرافق التجارية في كياكي مول، وقد زرت معظمها من قبل. ومع ذلك، لا يزال هناك عدد قليل من المرافق التي لم أجربها بعد.

في البداية، بدت إيشينوسي متوترة ومحرجة، لكن الشعور تلاشى تدريجياً، وبعد حوالي 30 دقيقة، بدا أنها اعتادت على جهاز المشي إلى حد ما.

“مُطْلَقاً. أنا بالفعل معجبة بشخص ما “.

بعد مرور 30 ​​دقيقة على المجموعة وتوقف جهاز المشي، نظرت إيشينوسي إلى الأعلى.

لطالما ابتعدت عن مثل هذه المرافق، ولكن إذا كان هناك طلاب مألوفون مثل إيشينوسي، فقد أكون على استعداد للانضمام إليهم.

”فو! أنا متعبة جدا!”

”فو! أنا متعبة جدا!”

بدت أكثر إرهاقًا من أميكورا، ربما لأنها قالت إنها لم تكن جيدة في ممارسة الرياضة. زفرت بعمق وحركت كتفيها لأعلى ولأسفل.

“فهمت. لكن يبدو أن هونامي-تشان تستمتع كثيرا، لذلك هذا جيد “.

 

“أوه، ماكو تشان، صباح الخير!”

“أنا ذاهبة للشرب.”

بعد حوالي 10 دقائق من تعلم كيفية استخدام المعدات، زاد عدد الأشخاص الذين يأتون إلى صالة الألعاب الرياضية تدريجياً، وبدأ حوالي سبعة رجال ونساء، باستثنائي، في ممارسة التمارين.

قالت إيشينوسي وغادر المنطقة بعد أن يلوح لنا وداعا.

“اعتقدت أن أميكورا لطيفًة وشائعًة جدًا.”

كما أذكر، كانت هناك محطة لملء زجاجات المياه بجوار غرفة خلع الملابس. منذ أن بقيت أنا وأميكورا، قررنا التحدث لفترة.

“أحاول المجيء إلى هنا فقط في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات. أنا رياضية قليلا، لذلك آمل أن أتحسن قليلا “.

“لقد أتيت إلى هنا منذ فترة، تبدين جيدًة.”

ومع ذلك، فإن إيشينوسي، التي كانت تسير بجواري، كانت محجوزة إلى حد ما، أو على الأقل كانت مستعدة لقبول ذلك. عادةً ما يحدث هذا النوع من المواقف عندما يتخلى الشخص بالفعل عن مشاعره تجاه الآخر.

“أيانوكوجي-كون، أنت لست متعبًا على الإطلاق رغم أننا قمنا بنفس الروتين.”

“أنا آسف. دعنا ننسى هذا “.

“أنا فتى، لذلك لدي قوة جسدية أكثر من الفتيات.”

“إذن أنت ستستمرين في محاولة الوصول إلى الفئة أ؟”

“فهمت. لكنني تفاجئت. كنت أتخيل أنه يمكن أن تكون هناك فرصة لأن نلتقي في كياكي مول، لكنني لم أعتقد أننا سنلتقي ببعضنا البعض في صالة الألعاب الرياضية في هذا في الصباح الباكر “.

يتكون روتيني اليومي من قضاء المزيد والمزيد من الوقت مع كاي، صديقتي، والتي لم تكن دائمًا مليئة بالمحادثات.

على ما يبدو، لم يكن الاصطدام ببعضهم البعض في هذا المكان شيئًا توقعت أميكورا حدوثه.

“غالبًا ما آتي إلى هنا قبل الافتتاح، ولكن من المدهش أنه لا يوجد أحد هنا حتى الآن.”

“اذا، كيف يجري الامر؟ هل حصلت على أي شيء من … هونامي تشان؟ ”

“كان لدي وقت كبير اليوم. شكرًا، أيانوكوجي كون “.

“لا شيء حتى الان. توجهنا إلى صالة الألعاب الرياضية مباشرة بعد أن التقينا، وانضممنا إليك، وها نحن هنا “.

عندما وصلنا إلى الطابق الرابع ونزلت، لوحت لي. “أراك لاحقًا، إيشينوسي.”

“فهمت. لكن يبدو أن هونامي-تشان تستمتع كثيرا، لذلك هذا جيد “.

لاحظت أميكورا شيئًا وسحبت ذراع إيتشينوسي بعيدًا عني. ثم همست بشيء. كانت كلتا عينيها على وجهي لسبب ما.

مسحت العرق عن وجهها بمنشفة، ضاقت عيون أميكورا من الفرح.

“أنت على حق.”

“أنت تعرفين هذا النوع من الأشياء لأنك أفضل أصدقاء لها، أليس كذلك؟”

بالتأكيد. ما لم يكن يوم التخفيضات خاصًا، فلا داعي للانتظار في طابور لافتتاح المركز التجاري في الصباح الباكر.

“نعم. عادة ما تبتسم كثيرًا، لكن اليوم أشعر أنها مليئة بالسعادة “.

“…؟”

الآن بعد ترك إيشينوسي لنا، حاولت الحصول على معلومات عرضية من أميكورا من أجل الوفاء بوعدي لواتانبي.

“نعم.”

“إنه تقريبا عيد الميلاد، أليس كذلك؟”

استدرت ونظرت إلى المصعد، لكن لا يبدو أنه يتحرك.

“بالفعل. أنت تقضي عيد الميلاد مع كارويزاوا سان، أليس كذلك؟ ” قبل أن أتمكن من الحصول على مزيد من التفاصيل، تم طرح سؤال علي في المقابل.

أيانوكوجي: “كنت في نفس المجموعة مع واتانابي في الرحلة المدرسية في ذلك اليوم.”

“همم؟ حسنًا، هذه هي الخطة “.

“اعتقدت أن أميكورا لطيفًة وشائعًة جدًا.”

“حسنًا … دعني أسألك بصراحة … ماذا ستفعل بشأن هونامي- تشان؟”

كان هذا أيضًا ردًا صادقًا، ولكن لا بد أن إيشينوسي قد اعتبره تملقًا.

“ماذا تقصدين؟”

“بالنسبة لي … أعتقد أن هونامي تشان يمكن أن تهدف إلى مستوى أعلى قليلاً.”

“لأنك تعرف كيف تشعر، أليس كذلك؟ لذا، كما تعلم ”

“أيانوكوجي-كون، واتانابي-كون أصبح يعتمد عليك كثيرًا، أليس كذلك؟”

حاولت أميكورا أن تنقل مشاعرها بطريقة مشوشة وكأنها مترددة في التعبير عنها بصراحة.

“لديك فكرة على الأقل أن لديها اهتمامًا خاصًا بك، أليس كذلك؟”

“ما نوع الشخص الذي تعتقد أنها يجب أن تكون معه؟”

عندما بدأت في التفكير في هذا، بدأت إيشينوسي في شرح المعدات بعناية.

“ماذا؟ هل تسأليني ذلك؟ ”

“أوه، يبدو أن بعض الأولاد قد بدأوا بالفعل.”

“لديك فكرة على الأقل أن لديها اهتمامًا خاصًا بك، أليس كذلك؟”

“إذن أنت تذهبين إلى صالة الألعاب الرياضية منذ أكثر من شهرين الآن. لم يكن لدي فكرة. هل بدأت بنفسك؟ أنا لست بارعًا في المشاركة في هذه الأماكن … ”

بدت مضطربة ومسحت برفق جبهتها بالمنشفة حول رقبتها، كما لو كانت قد بدأت تتعرق.

[لم تفقد إيشينوسي الأمل في فصل دراسي. سبب الاستقالة من مجلس الطلاب هو أنها تريد تركيز أكثر على القتال. وستخبركم بذلك غدا أو يوم الاثنين].

“أنا … لا أحب شيئًا أكثر من أن تبتسم هونامي تشان، كصديقة لها. لكن أيانوكوجي كون لديه كارويزاوا سان الآن. والأمر مختلف قليلاً بالنظر إلى أنه لا يجب عليك الانفصال عنها. أعتقد أن أفضل شيء هو أن تقع هونامي تشان في حب شخص آخر وأن تكون سعيدة بهذا الشخص “.

أثناء انتظار إيشينوسي، حصلت على كتيب عن صالة الألعاب الرياضية حتى أتمكن من التفكير في الانضمام رسميًا. من المؤلم أن تنفق بضعة آلاف من النقاط الإضافية كل شهر، لكنها ليست فكرة سيئة أن تتعرق من حين لآخر.

تتوصل إلى استنتاجاتها الخاصة أثناء التفكير والتحدث عن مُثُلها الخاصة.

يعد تناول كوب من الشاي مع الجنس الآخر في المقهى جزءًا شائعًا من الحياة اليومية. فقط لأنك تدرك أنه قد يبدو مميزًا.

كما قالت أميكورا، فإن الوضع الحالي الذي تظهر فيه إيشينوسي مودة لي هو أمر مزعج إلى حد ما. لذلك، إذا تم توجيه المودة إلى طرف ثالث غير ذي صلة، فيمكن حل هذا الموقف دون أي مشكلة.

“لا بأس. لم يكن لدي أي خطط في الأصل “.

“أنا موافق. أنا لا أعرف الكثير من الأولاد أيضًا، لكن واتانابي يسهل التعامل معه وسيكون مناسبًا لإتشينوسي “.

أود أن أشيد بها، لكنني سأمتنع عن القيام بذلك.

رميت اسم واتانابي في المحادثة كما لو كنت أحاول الدخول في محادثة أميكورا.

“حسنًا، لن أعترض طريقك.”

بناءً على ردها، قد أتمكن من معرفة انطباع أميكورا عن واتانابي. تقدّر أميكورا واتانابي بما يكفي لمرافقته عندما يتسوق في أيام إجازته.

“تمام. سأكون صادق معك.”

قد يكون هذا كافيا لاستكشاف الاحتمال.

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”

“واتانابي كون، أليس كذلك؟ إنه الشخص في صفنا “.

بدت أكثر إرهاقًا من أميكورا، ربما لأنها قالت إنها لم تكن جيدة في ممارسة الرياضة. زفرت بعمق وحركت كتفيها لأعلى ولأسفل.

“نعم. كان لدينا الكثير من الفرص للتحدث مع بعضنا البعض خلال الرحلة المدرسية “.

ومع ذلك، كانت هذه المدرسة مكانًا لم ينطبق فيه مفهوم الحياة الطبيعية. هذا هو الاعتقاد الشائع الذي كان لدى إيشينوسي وغيره من الطلاب.

“هممم … أعتقد ذلك …”

هذا هو الوضع الذي ربما لم يتخيله واتانابي أبدًا من حياة أميكورا العاطفية. قد تكون عقبة كبيرة بشكل مفاجئ لكسب عاطفة شخص لديه حب بلا مقابل منذ المدرسة الإعدادية.

بدت وكأنها تفكر للحظة. من الصعب تمييز الفجوة الغامضة بين الإيجابية والسلبية.

“هل لي أن أطرح عليك سؤالاً؟”

“بالنسبة لي … أعتقد أن هونامي تشان يمكن أن تهدف إلى مستوى أعلى قليلاً.”

”فو! أنا متعبة جدا!”

“فهمت. واتانابي ليس جيدًا بما يكفي “.

“ما هذا. ؟ ”

“أنا لا أقول شيئًا سيئًا بشأن واتانابي كون، حسنًا؟ أعتقد أن الفتاة العادية ستكون جيدة بما فيه الكفاية “.

“كيف أقضي أيام إجازتي؟”

“فهمت. بالمناسبة، ماذا عنك؟ ”

كان لدى إيشينوسي و أميكورا إعدادات مماثلة، لذلك سأترك هذا الإعداد في نفس المستوى أيضًا.

نظرًا لأنني لم أكن متأكدًا، فقد قررت أن أطلب القليل من القوة. إذا استغرقت وقتًا طويلاً، ستعود إيشينوسي.

“لماذا تسألني ذلك؟”

“أنا؟”

“بالفعل. أنت تقضي عيد الميلاد مع كارويزاوا سان، أليس كذلك؟ ” قبل أن أتمكن من الحصول على مزيد من التفاصيل، تم طرح سؤال علي في المقابل.

“يبدو أنك تعرفين الكثير عن الحب.”

اعتقدت أن الصالة الرياضية ستكون فارغة تمامًا، لكن يبدو أنها تحظى بشعبية كبيرة.

“مُطْلَقاً. أنا بالفعل معجبة بشخص ما “.

نظرًا لأنني لم أكن متأكدًا، فقد قررت أن أطلب القليل من القوة. إذا استغرقت وقتًا طويلاً، ستعود إيشينوسي.

“آه. شخص تحبه، هاه؟ ”

“لا. من الطبيعي أن يرغب الجميع في معرفة الشخص الذي يعجبهم وأنا أعرف مقدار الشجاعة التي يتطلبها طرح السؤال بشكل مباشر. ماكو تشان فتاة لطيفة جدا. أنا بصراحة لا أعرف ما هو نوعها. لم أسألها قط. لكن مما سمعته منها، لا أعتقد أنها تحب أي شخص في هذه المدرسة “.

“حسنًا، بالطبع، هناك شخص أحبه. أنا في الثانوية العامة.” من كان؟ سيكون من الأفضل لو تمكنت من معرفة ذلك.

“غالبًا ما آتي إلى هنا قبل الافتتاح، ولكن من المدهش أنه لا يوجد أحد هنا حتى الآن.”

“لقد أعجبت به منذ ما يقرب من 5 سنوات حتى الآن. متى سأنتقل إلى حبي القادم؟ ”

كانت أميكورا، التي خرجت للتو من غرفة خلع الملابس بعد تغييرها.

تمتمت لنفسها. خمس سنوات. هذا يعني أن الحب كان مستمرًا منذ ما قبل دخولها هذه المدرسة.

أم أنها لا تفكر بعمق في هذا النوع من الأشياء وتغمغم دون وعي؟

يبدو أنه لم تكن هناك حاجة للمضي قدمًا، لكني أتساءل عما إذا كان هذا سيكون بشرى سارة لاتانابي. على الأقل ليس لديه أي منافسين في نفس المدرسة …

“هذا كل ما يمكنني إخبارك به، لكن هل كان مفيدًا؟”

كنت على وشك أن أسأل أميكورا عن نوع الرجل الذي كان، لكن إيشينوسي عادت بعد أن انتهت من الشرب. ابتعدت أميكورا عني على عجل، ولم ترغب في السماح لإيشينوسي بمعرفة أنني كنت أتحدث عن حياتها العاطفية دون إذنها.

“لقد كنت أدرس في نفس المكان لمدة عامين تقريبًا، ومع فصول مختلفة. لا يزال هناك الكثير لا أعرفه “.

“آسف لجعلك تنتظر.”

كانت أميكورا، التي خرجت للتو من غرفة خلع الملابس بعد تغييرها.

“لا، على الإطلاق. هل انت بخير الان؟”

أميكورا، التي أجابت بهذه الطريقة، بدا أيضًا أنه محرج إلى حد ما.

إذا أصررت أكثر على وضع إيشينوسي، فسوف يجعلها مشبوهة فقط.

لم يكن بإمكان أماكورا تخيل أن نكون نحن الاثنين في صالة الألعاب الرياضية معًا ولم يكن بإمكان إيشينوسي فهم مشاعرها على الإطلاق، لذلك ببساطة تجاهلت الأمر بوجه غير مبالي.

سوف أسألها لاحقًا إذا كان بإمكانها الخوض في مزيد من العمق.

عندما كنت في الغرفة البيضاء، كان لدينا أحدث المعدات للتدريب البدني. حتى لو كان طراز وسنة المعدات مختلفين قليلاً، فقد بدت جميعها آمنة للاستخدام. والمثير للدهشة، بينما كنت أفكر في هذه الأفكار، بدأ أعضاء الصالة الرياضية بالدخول واحدًا تلو الآخر.

2

“لا يمكنني التفكير في القيام بهذا النوع من الأشياء. أنا لا أحب الأماكن التي يتجمع فيها الناس “.

لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك، واصلت تجربتي في الصالة الرياضية مع إيشينوسي و أميكورا.

بدت متفاجئة حقًا برؤية إيشينوسي، لأنها كانت تعلم أنني و إيشينوسي سنخرج اليوم.

بينما كنا نتمرن، قالت أميكورا إنها ستبقى في الخلف قليلاً، ربما لمواكبة مزاج الصالة الرياضية، لذلك تقدمنا ​​أنا وإيتشينوسي وقمنا بتغيير ملابسنا. كنا نلتقي مع بعضنا البعض في مكتب الاستقبال.

أعرف ما أقول، أعرف الكلمات. ومع ذلك، لا يمكنني أن أكون مثلهم. أدنى اختلاف في لهجتي ولغة جسدي يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في النتيجة.

أثناء انتظار إيشينوسي، حصلت على كتيب عن صالة الألعاب الرياضية حتى أتمكن من التفكير في الانضمام رسميًا. من المؤلم أن تنفق بضعة آلاف من النقاط الإضافية كل شهر، لكنها ليست فكرة سيئة أن تتعرق من حين لآخر.

3

تم تذكيري مرة أخرى بأن جسدي قد انخفض إلى درجة لم أتمكن من مقارنته به عندما دخلت المدرسة لأول مرة، لأنني بالكاد قمت بأي تمرين خلال العامين الماضيين. لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أنه سيكون من الجيد رفع مستوى قدراتي الجسدية إلى حد ما، إن لم يكن لإعادتها إلى حالتها السابقة.

“لماذا انت تساليني؟”

بعد التغيير، غادرت أنا وإيتشينوسي الصالة الرياضية وتوجهنا إلى المركز التجاري.

“لكنني لا أفهم … لماذا أردت أن تعرف ما هو نوع ماكو تشان؟” حتى لو استنتجنا أنني أجريت مناقشة مع أميكورا منذ بعض الوقت، من غير المعقول أن نفترض أن ذلك أدى إلى سؤالي عن نوع الجنس الآخر الذي أحبته.

“هل حصلت على كتيب؟”

بعد مرور 30 ​​دقيقة على المجموعة وتوقف جهاز المشي، نظرت إيشينوسي إلى الأعلى.

“نعم، أفكر في الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية بجدية أكبر.”

لطالما ابتعدت عن مثل هذه المرافق، ولكن إذا كان هناك طلاب مألوفون مثل إيشينوسي، فقد أكون على استعداد للانضمام إليهم.

“أوه، حسنًا، ربما سنرى بعضنا البعض كثيرًا بعد ذلك …”

“كان ذلك كثيرًا. شكرا لك يا إشينوسي “.

“نعم.”

“أيانوكوجي-كون، لم تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية من قبل، أليس كذلك؟”

“فهمت…”

“إذا كان غير ذلك، فقد يكون هناك صبي يحب … ماكو، وقد طلب منك معرفة ذلك. نعم، سيكون ذلك مناسبًا. أعتقد أنني  سأعلم “.

“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”

هل هذا هو سبب تركك لمجلس الطلاب؟

لا ينبغي أن ينتهي الاجتماع في صالة الألعاب الرياضية وحدها، لذا سألتها ماذا سيحدث بعد ذلك.

نظرًا لأنني لم أكن متأكدًا، فقد قررت أن أطلب القليل من القوة. إذا استغرقت وقتًا طويلاً، ستعود إيشينوسي.

“كثيرا ما أذهب إلى المكتبة. أنا أيضا أميل إلى التسوق في محلات البقالة. لكني اليوم أكثر تعبا من المعتاد، لذلك قد أرغب في أخذ قسط من الراحة. هل يمكننا الجلوس على مقعد أو شيء من هذا القبيل؟ ”

“اذا، كيف يجري الامر؟ هل حصلت على أي شيء من … هونامي تشان؟ ”

حتى من روتين التمرين المعتاد، قد تؤثر البيئة التي تعيش فيها على إجهادك البدني. من المهم أن تختار وقت الراحة بدلاً من إجبار نفسك على اتباع روتين.

اعتقدت أن الصالة الرياضية ستكون فارغة تمامًا، لكن يبدو أنها تحظى بشعبية كبيرة.

“هل أنت متأكدة أنك لا تريدين الذهاب إلى المقهى؟”

اكتسبت إيشينوسي قدرًا لا بأس به من المعرفة، لكن يبدو أنها لم يكن لديها سوى القليل من الاستخدام العملي للمعدات، ربما لأنها كانت تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لفترة قصيرة من الوقت.

“نعم. كما تعلم، سنبرز نوعًا ما “.

لم تكن تلك الليلة أثناء الرحلة المدرسية كافية لإحداث أي تغيير ملموس في علاقتنا. كان علي رؤية إيشينوسي شخصيًا لأعرف ما كانت تفكر فيه، لأنها لا تزال غير مستقرة حاليًا.

“أنا أقدر مشاعرك، لكن لا تقلق بشأنها. يمكننا الذهاب إلى مقهى “.

ليست مسألة أنني تعودت عليها، بل هي مسألة الشعور بأن أدنى لحظة من الصمت تشعرك بثقل غريب مع شخص لم تقترب منه بعد.

“نعم؟ إذا … كنت على ما يرام، فأنا بخير معها “.

يشير جزء “في المدرسة” إلى أن نوعها لم يكن في هذه المدرسة. كان هذا مرتبطًا بما قالته أميكورا سابقًا.

إذا حاولت تجنب رؤيتك، فهذا يجعلك تبدو أكثر تشككًا.

سوف أسألها لاحقًا إذا كان بإمكانها الخوض في مزيد من العمق.

يعد تناول كوب من الشاي مع الجنس الآخر في المقهى جزءًا شائعًا من الحياة اليومية. فقط لأنك تدرك أنه قد يبدو مميزًا.

“ماذا تقصدين؟”

ذهبنا إلى المقهى، محاولين الاندماج مع البيئة. اخترنا مقهى صغيرًا في الطابق الثاني بدلاً من مقهى في الطابق الأول، حيث يميل الناس إلى التجمع.

“أنا لا أعتقد ذلك.”

اشترى كلانا مشروبًا من اختيارنا وجلسنا على طاولة.

“فهمت. كنت من أحبها، أيانوكوجي كون. أنا غيرانة…”

“هل لي أن أطرح عليك سؤالاً؟”

“لكنك قررت ترك مجلس الطلاب قبل ذلك، أليس كذلك؟”

“سؤال؟ اسألني اي شئ.”

“فهمت.”

“… هل سبب دعوتك لي هنا اليوم له علاقة باستقالتي من مجلس الطلاب؟”

“أنت على حق.”

سألتني إيشينوسي بتردد، لكنها بدت متأكدة من ذلك.

“كنت أفكر بالإستقالة قبل ذلك. أنا لست مناسبًة لمجلس الطلاب. أنا لست جيدًة بما يكفي، لست موهوبًة، وفوق كل شيء … لدي ماضٍ لا يمكنني محوه “.

أعتقد أنها عرفت ذلك عندما سألتها فجأة في عطلة.

ومع ذلك، فإن إيشينوسي، التي كانت تسير بجواري، كانت محجوزة إلى حد ما، أو على الأقل كانت مستعدة لقبول ذلك. عادةً ما يحدث هذا النوع من المواقف عندما يتخلى الشخص بالفعل عن مشاعره تجاه الآخر.

“سأكون كاذبا إذا قلت أنه لا علاقة له به.”

لم يكن متسلطًا مثل آيك، ولم يكن اجتماعيًا مثل يوسوكي، لكنه يستطيع قراءة الموقف بشكل معقول.

“حسنا. أنا سعيدة لأنك أجبت بصدق “.

كما لو أنها تثبت أنها تعافت عقليًا، أظهرت إيشينوسي أنها على دراية جيدة بالموقف. كانت تدرك محيطها.

استرخى فم إشينوسي كما قالت هذا، على الرغم من أن نظرتها كانت لا تزال بعيدة عني.

لكنها لم تمانع على الإطلاق، بل كانت شاكرة

“لقد فوجئت باستقالتك من مجلس الطلاب. اعتقدت أن هناك فرصة جيدة لفوزك في انتخابات مجلس الطلاب ضد هوريكيتا “.

لا ينبغي أن ينتهي الاجتماع في صالة الألعاب الرياضية وحدها، لذا سألتها ماذا سيحدث بعد ذلك.

ساهمت شخصية إيشينوسي وقدرتها في مجلس الطلاب في وقت مبكر من السنة الأولى. من ناحية أخرى، دخلت هوريكيتا مجلس الطلاب بعد إيشينوسي بسنة واحد. مع شقيقها الأكبر كرئيس سابق لمجلس الطلاب وزخمها الحالي في الفصل ب، اعتقدت أنهما كانا متساويين في الفرص.

لا ينبغي أن ينتهي الاجتماع في صالة الألعاب الرياضية وحدها، لذا سألتها ماذا سيحدث بعد ذلك.

“لو كانت هناك انتخابات مجلس الطلاب، فمن كان سيدعم أيانوكوجي كون؟ … آسفة، كان هذا سؤالا أحمق “.

“قليلا؟ لماذا تريد معرفة نوع ماكو تشان المفضل؟ هذا ليس أنت بأي شكل من الأشكال “.

سواء أعجبك ذلك أم لا، كانت هوريكيتا حاليًا زميلتي في الفصل. من أجل تحسين الفصل، سيكون من المفيد أكثر أن يكون أحد زملائي رئيسًا لمجلس الطلاب.

في طريق العودة إلى المنزل، بدأت البرك تتشكل، وتناثر الماء على الأرض أثناء سيرنا.

“لا أشعر بالحاجة إلى دعم هوريكيتا لمجرد أننا زملاء في الصف. إذا قال ناجومو إنه سيدعم هوريكيتا، ما زلت سأدعمك “.

لمدة ساعة أخرى أو نحو ذلك، واصلت تجربتي في الصالة الرياضية مع إيشينوسي و أميكورا.

كان هذا أيضًا ردًا صادقًا، ولكن لا بد أن إيشينوسي قد اعتبره تملقًا.

“حسنا. أنا سعيدة لأنك أجبت بصدق “.

بدت وكأنها اعتذارية أكثر من كونها سعيدة.

بدت أكثر إرهاقًا من أميكورا، ربما لأنها قالت إنها لم تكن جيدة في ممارسة الرياضة. زفرت بعمق وحركت كتفيها لأعلى ولأسفل.

“لكن لو ترشحت … ما كنت لأفوز. أنا لست مناسبًة كهوريكيتا سان “.

“ماذا تقصدين ب…؟”

يبدو أن إيشينوسي لم تشعر أنها يمكنها الفوز ضد هوريكيتا حتى قبل القتال. لكن هذا بسبب هزيمتها ليس فقط في القدرة ولكن أيضًا في الروح.

حان الوقت لأن نفعل شيئًا أيضًا …

“ربما يكون من الجيد أنني استقلت بعد كل شيء، لأنه أنقذني من الإذلال.”

“إذا كان غير ذلك، فقد يكون هناك صبي يحب … ماكو، وقد طلب منك معرفة ذلك. نعم، سيكون ذلك مناسبًا. أعتقد أنني  سأعلم “.

“أنت لا تعرفين النتيجة حتى تحاولي فعلاً.”

“لا يوجد سبب معين…”

“أنا سعيدة لأنك قلت ذلك. شكرًا لك.”

لم أعرف ماذا أقول. ومع ذلك، لم أستطع التلميح بسهولة إلى وجود واتانابي هنا.

“لكنك قررت ترك مجلس الطلاب قبل ذلك، أليس كذلك؟”

حان الوقت للقاء إيشينوسي، التي وعدت بلقائها في اليوم السابق.

“نعم.”

في الصداقات العادية، يظهر الناس نقاط ضعفهم لبعضهم البعض ويساعدون بعضهم البعض.

“هل من الممكن أن يكون لذلك الحادث في الرحلة المدرسية علاقة به؟ إذا كان هذا هو الحال…”

“ما نوع الشخص الذي تعتقد أنها يجب أن تكون معه؟”

“هذا ليس صحيحا.”

تمتمت إشينوسي بحمرة خجولة على خديها.

قاطعت إيشينوسي كلامي وأنكرت ذلك بنبرة صوت قوية.

“لكن لو ترشحت … ما كنت لأفوز. أنا لست مناسبًة كهوريكيتا سان “.

كان الكوب الورقي في يدها مثنيًا بقوة كبيرة لدرجة أنه بدا وكأنه سينهار.

لم أحصل على مهارات مثل إيشينوسي و كوشيدا، حتى الآن. أنا أعرف بالفعل ما يجب علي فعله.

“كنت أفكر بالإستقالة قبل ذلك. أنا لست مناسبًة لمجلس الطلاب. أنا لست جيدًة بما يكفي، لست موهوبًة، وفوق كل شيء … لدي ماضٍ لا يمكنني محوه “.

على عكس ليلة المفاجأة في الرحلة، استعادت إيشينوسي مشاعرها الخارجية.

ذكرني شكل إيشينوسي هذا بليلة الرحلة المدرسة للحظة، لكنها لم تبدأ في البكاء مثل ذلك الوقت. لم تكن تنوي الاستمرار في الضعف.

لاحظت أميكورا شيئًا وسحبت ذراع إيتشينوسي بعيدًا عني. ثم همست بشيء. كانت كلتا عينيها على وجهي لسبب ما.

“لكنك تعلم …، لم أتخل عن كل شيء. أعرف أن بعض الأشخاص في الفصل قلقون من أنني قد أتخلى عن الالتحاق بالفئة أ، لكن هذا ليس صحيحًا “.

“لقد أعجبت به منذ ما يقرب من 5 سنوات حتى الآن. متى سأنتقل إلى حبي القادم؟ ”

“إذن أنت ستستمرين في محاولة الوصول إلى الفئة أ؟”

حاولت أميكورا أن تنقل مشاعرها بطريقة مشوشة وكأنها مترددة في التعبير عنها بصراحة.

“لقد أخبرتني، ‘إذا لم تكن لديك الشجاعة لاتخاذ الخطوة الأولى، يمكنني أن أمد لك يد المساعدة.’ عند سماع هذه الكلمات، تمكنت من اتخاذ قرار في تلك الليلة من الرحلة المدرسية “.

“فهمت. إذا كنت تريد، فيمكنني أن أخبرها بما حدث اليوم، حسنًا؟ ”

ضحكت إيشينوسي وهي تنظر إلي.

“ربما يكون من الجيد أنني استقلت بعد كل شيء، لأنه أنقذني من الإذلال.”

“لا يزال بإمكاني القتال. لكنني اعتقدت أنها ليست معركة يمكنني الفوز بها بالطريقة التي أنا عليها الآن. اعتقدت أن الاستمرار في عضوية مجلس الطلاب سيكون عبئًا غير ضروري “.

لم أشعر بجو متوتر. إذا كان هناك أي شيء، فقد شعرت بالانتعاش والبراءة.

هل هذا هو سبب تركك لمجلس الطلاب؟

“نعم. لم أكن في واحدة من قبل “.

“أوه … ولكن بعد ذلك قد يكون سبب استقالتي من مجلس الطلاب هو الحادث الذي وقع في الرحلة المدرسية بعد كل شيء. أعتقد أن هذا ما أقوله “.

هل هذا هو سبب تركك لمجلس الطلاب؟

ضحكت إيشينوسي بنكتة خفيفة وأغمض عينيه.

لاحظت أميكورا شيئًا وسحبت ذراع إيتشينوسي بعيدًا عني. ثم همست بشيء. كانت كلتا عينيها على وجهي لسبب ما.

“سأخبر الجميع في صفي في بداية الأسبوع المقبل بما قلته لك للتو، أيانوكوجي كون. فيما يتعلق بما كنت أفكر فيه قبل أن أترك مجلس الطلاب. ليس جيدًا إذا أسيء فهمه “.

“حسنًا … دعني أسألك بصراحة … ماذا ستفعل بشأن هونامي- تشان؟”

“هذا جيد.”

“إذن أنت ستستمرين في محاولة الوصول إلى الفئة أ؟”

إذا استمر زملائها في التحقيق معها دون معرفة نواياها الحقيقية، فسيؤدي ذلك إلى جعل القتال مع فصل ريوين أكثر صعوبة. كل ما قالته إيشينوسي هنا يمكن اعتباره مشاعرها الحقيقية.

يبدو أنها كانت محرجة من أن يراها الأولاد في ملابسها الرياضية. ومع ذلك، كانت الصالة الرياضية مكانًا يضطر فيه المرء إلى تقييد ملابسه من أجل سهولة الحركة وامتصاص العرق. غالبًا ما يكون من الأفضل تجنب تقديم فكرة الإحراج، سواء من خلال ذكرها صراحةً أو عن طريق تجنبها تمامًا

كانت ميزة كبيرة أن إيشينوسي كانت قادرة على حل نفسها بمرور الوقت من المرحلة غير المستقرة التي سبقت الرحلة المدرسية. رغم أنها فقدت مركزها في مجلس الطلاب، الذي كان من أسلحتها، إلا أن ما حصلت عليه كان أعظم من ذلك.

“لم تمض بسلاسة. حاولت شرح ذلك لها، لكني أعتقد أنني أحزنتها قليلا. ”

أعتقد أنه كان من الآمن القول إنها خرجت مؤقتًا من الموقف الذي كنت أخشاه. سأتمكن الآن من تقديم تقرير جيد إلى كانزاكي.

كنا نقف بجانب بعضنا البعض، لكننا لسنا قريبين جدًا أو متباعدين جدًا. بالنسبة لطرف ثالث غير مطلع، سيكون من الصعب تحديد ما إذا كنا ننتظر معًا أو بشكل منفصل افتتاح المركز التجاري.

“نعم. هذا ليس له علاقة بالمرة، لكن لدي سؤال. هل يمكننى ان اسألك شيئا؟”

كانت إيشينوسي قلقة بشأن كاي، التي كانت في وضع مخالف لمشاعرها. هل كانت هذه نيتها الحقيقية أم كانت مجرد ذريعة؟

“بالتأكيد. ماذا؟”

“هل تمطر بالفعل؟”

أود أن أقوم بمزيد من التحقيق من أجل واتانابي. “هل تعرفين أي نوع من الرجال تحب أميكورا؟”

2

“ماذا؟”

“قد لا أكون قادرًا على تلبية توقعاتك. هل هذا مقبول؟” ابتسمت إيشينوسي، كما لو أن أيا مما سبق لم ينطبق عليها.

تجمدت إيشينوسي، التي أحضرت الكأس إلى فمها. عيناها، التي كانت تتجنب عيني قبل بضع دقائق فقط، بدأت الآن تحدق فيهما مباشرة ولم تتركهما. إذا كان هناك أي شيء، فقد أدهشني شعور بالرغبة في الهروب.

كانت ميزة كبيرة أن إيشينوسي كانت قادرة على حل نفسها بمرور الوقت من المرحلة غير المستقرة التي سبقت الرحلة المدرسية. رغم أنها فقدت مركزها في مجلس الطلاب، الذي كان من أسلحتها، إلا أن ما حصلت عليه كان أعظم من ذلك.

“لماذا تسألني ذلك؟”

ظللت أنا و إيشينوسي على اتصال بالعين لبضع ثوان حتى يغلق الباب. في النهاية، اختفت إيشينوسي عن الأنظار.

كان صوتها هو نفسه. لا يبدو أنها غاضبة. لكني لا أعرف لماذا.

الغلاف الجوي المحيط بـ إيشينوسي، والذي كان من المفترض أن يكون هو نفسه كما كان من قبل، أصبح الآن مختلفًا مقارنة بما كان عليه قبل بضع ثوانٍ.

الغلاف الجوي المحيط بـ إيشينوسي، والذي كان من المفترض أن يكون هو نفسه كما كان من قبل، أصبح الآن مختلفًا مقارنة بما كان عليه قبل بضع ثوانٍ.

“لقد أعجبت به منذ ما يقرب من 5 سنوات حتى الآن. متى سأنتقل إلى حبي القادم؟ ”

“حسنًا … لا أعرف ماذا أقول عندما تسألني عن السبب، فأنا أشعر بالفضول إلى حد ما حيال ذلك.”

عندما وصلنا إلى الطابق الرابع ونزلت، لوحت لي. “أراك لاحقًا، إيشينوسي.”

“قليلا؟ لماذا تريد معرفة نوع ماكو تشان المفضل؟ هذا ليس أنت بأي شكل من الأشكال “.

هناك العديد من المرافق التجارية في كياكي مول، وقد زرت معظمها من قبل. ومع ذلك، لا يزال هناك عدد قليل من المرافق التي لم أجربها بعد.

إذا قالت ذلك، فهذا كل ما في الأمر، لكن الهواء الثقيل أصبح أثقل وأثقل.

“لا كلمة من كاي؟”

لم أعرف ماذا أقول. ومع ذلك، لم أستطع التلميح بسهولة إلى وجود واتانابي هنا.

بغض النظر عن أيهما، لم أستطع التوصل إلى نتيجة منطقية في رأسي. الغريب في الأمر أن عيون إيشينوسي بدت أكثر بريقًا فيها بعد أن سمعت عن كاي.

“اعتقدت أن أميكورا لطيفًة وشائعًة جدًا.”

ثم غادرنا المركز التجاري عندما حان وقت الغداء.

“نعم، أعرف أن ماكو تشان لطيف. لذا؟ هل هي نوعك؟ ”

على ما يبدو، إذا قدمت بطاقة هوية الطالب الخاصة بك، فيمكنك بسهولة الحصول على نسخة تجريبية مجانية دون الحاجة إلى ملء أي استمارات.

“أنا لا أعتقد ذلك.”

تلقيت نظرة شعرت وكأنها تقول، ‘اقرأ الحالة المزاجية. أتفهم؟’

“هذا ليس مثلك، أيانوكوجي كون؟”

بصفتك عضوًا من الجنس الآخر، قد يكون من المفهوم أن تشعر بالقلق، لكن هذه صالة ألعاب رياضية. من الأفضل ترك الأمر وعدم القلق بشأنه.

يبدو أنني لست من النوع الذي يطرح مثل هذا السؤال، أو هكذا قيل لي. كما يبدو أنها لا تنظر بعيدًا على الإطلاق.

اعتقدت أن الصالة الرياضية ستكون فارغة تمامًا، لكن يبدو أنها تحظى بشعبية كبيرة.

“لا …، حسنًا، ربما …”

“فهمت…”

أين ذهبت الأجواء الهادئة التي عشتها؟ إيشينوسي، مع الكأس لا يزال في فمها، كان تحدق بي بنفس التعبير المتوتر.

“ماذا تقصدين ب…؟”

“لماذا تريد أن تعرف نوع ماكو تشان؟”

ومع ذلك، فإن إيشينوسي، التي كانت تسير بجواري، كانت محجوزة إلى حد ما، أو على الأقل كانت مستعدة لقبول ذلك. عادةً ما يحدث هذا النوع من المواقف عندما يتخلى الشخص بالفعل عن مشاعره تجاه الآخر.

“لا يوجد سبب معين…”

“إذن فهذا شيء جيد.”

“بدون سبب؟”

في الماضي، لم أفكر مطلقًا في أنني سأخوض هذا النوع من الحديث مع إيتشينوسي.

“بالطبع لا. أنا أسألك هذا لأن … ”

“نعم، أفكر في الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية بجدية أكبر.”

لقد توقفت عن التواصل البصري معها وحاولت التحدث عن كاتب المقهى بدلاً من ذلك.

“أنت لا تعرفين النتيجة حتى تحاولي فعلاً.”

“أوه، يبدو أنهم تلقوا طلبًا للتو أو أنهم يقدمون مشروبًا بالشوكولاتة.”

“هل نذهب؟”

“هل قابلت ماكو تشان في مكان آخر قبل أن تقابلني؟”

“لا يمكنني التفكير في القيام بهذا النوع من الأشياء. أنا لا أحب الأماكن التي يتجمع فيها الناس “.

استمرت مطاردة إيشينوسي دون اعتبار لحقيقة أن نظري قد تضاءل.

لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل افتتاح كياكي مول، وبما أنه لم يُسمح لنا بالدخول بعد، فقد وقفنا في طابور عند المدخل.

“ماذا تقصدين ب…؟”

تحدثت الفتاتان مع بعضهما البعض بينما كانا يهمسان في آذان بعضهما البعض، وأومأتا برأسهما في وقت واحد تقريبًا لإظهار أنهما يتواصلان.

“عندما اصطدمت ببعضكما البعض في صالة الألعاب الرياضية اليوم، التقت نظراتكم بطريقة غريبة. ألا يسمى الحديث بالأعين؟ ”

كما قالت أميكورا، فإن الوضع الحالي الذي تظهر فيه إيشينوسي مودة لي هو أمر مزعج إلى حد ما. لذلك، إذا تم توجيه المودة إلى طرف ثالث غير ذي صلة، فيمكن حل هذا الموقف دون أي مشكلة.

عندما كانت مقتنعة بهذا، فإن الإنكار سيزيد الأمور سوءًا.

كما أذكر، كانت هناك محطة لملء زجاجات المياه بجوار غرفة خلع الملابس. منذ أن بقيت أنا وأميكورا، قررنا التحدث لفترة.

“لقد لاحظت.”

“نعم؟ إذا … كنت على ما يرام، فأنا بخير معها “.

“فعلتُ. لأنني … دائما أشاهدك وأفكر فيك، طوال الوقت … ”

كما قالت إيشينوسي، لقد بحثنا فقط بلا هدف بدلاً من التسوق. أمضينا نصف اليوم معًا بينما أظهرت لي روتينها.

في هذه المرحلة، كسرت إيشينوسي نظرها أخيرًا. لا بد أنها أدركت أنها قالت جملة محرجة دون تردد.

لم أستطع رؤية النية الحقيقية لـ إيشينوسي على الرغم من أنني لاحظتها.

“هذا هو تخميني. لابد أن ماكو تشان وبقية الفصل كانوا قلقين عندما سمعوا إشاعة أنني كنت أستقيل من مجلس الطلاب. لهذا السبب طلبوا منك النصيحة. هل طلبوا منك الاطمئنان عليّ إذا استطعت؟ ”

كنا نقف بجانب بعضنا البعض، لكننا لسنا قريبين جدًا أو متباعدين جدًا. بالنسبة لطرف ثالث غير مطلع، سيكون من الصعب تحديد ما إذا كنا ننتظر معًا أو بشكل منفصل افتتاح المركز التجاري.

كما لو أنها تثبت أنها تعافت عقليًا، أظهرت إيشينوسي أنها على دراية جيدة بالموقف. كانت تدرك محيطها.

أيانوكوجي: “ليس لدي أي شيء لأفعله في ذهني ولكن .. أعتقد أنه يمكنني أن أطلب منك أن تخبرني كيف تقضي أيام إجازتك.”

“أنت على حق.”

وهكذا، كنا أول من دخل إلى كياكي مول وقد غلفنا دفء المركز التجاري الدافئ.

أود أن أشيد بها، لكنني سأمتنع عن القيام بذلك.

“فهمت. بالمناسبة، ماذا عنك؟ ”

“لكنني لا أفهم … لماذا أردت أن تعرف ما هو نوع ماكو تشان؟” حتى لو استنتجنا أنني أجريت مناقشة مع أميكورا منذ بعض الوقت، من غير المعقول أن نفترض أن ذلك أدى إلى سؤالي عن نوع الجنس الآخر الذي أحبته.

“بالفعل. أنت تقضي عيد الميلاد مع كارويزاوا سان، أليس كذلك؟ ” قبل أن أتمكن من الحصول على مزيد من التفاصيل، تم طرح سؤال علي في المقابل.

“لماذا تعتقدين ذلك في رأيك؟”

3

سأسألها عما إذا كانت تستطيع التفكير والتخمين. بدلاً من ذلك، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتبقية لإخفاء وجود واتانابي. سيكون من الأفضل العمل للخلف من حدس إيشينوسي وتقديم إجابة مناسبة.

“هل تمطر بالفعل؟”

“ليس لأنك مهتم بـ ماكو شان، أليس كذلك؟ نعم، أنا لا أحب ذلك، لذلك لن أفكر في الأمر “.

“لا تكن هكذا. لقد  تمكنت من قضاء الوقت معك.”

لقد جعلته خيارًا لكنها توقفت كما لو كانت تقطع نفسها من كلا جانبي القضية.

بعد حوالي 10 دقائق من تعلم كيفية استخدام المعدات، زاد عدد الأشخاص الذين يأتون إلى صالة الألعاب الرياضية تدريجياً، وبدأ حوالي سبعة رجال ونساء، باستثنائي، في ممارسة التمارين.

أعني … هذا شيء جريء جدًا لقوله، حتى في مكان خاص. ما زالت تحبني، ولم تحاول حتى إخفاء نيتها.

ذهبنا إلى المقهى، محاولين الاندماج مع البيئة. اخترنا مقهى صغيرًا في الطابق الثاني بدلاً من مقهى في الطابق الأول، حيث يميل الناس إلى التجمع.

أم أنها لا تفكر بعمق في هذا النوع من الأشياء وتغمغم دون وعي؟

كنت على وشك أن أسأل أميكورا عن نوع الرجل الذي كان، لكن إيشينوسي عادت بعد أن انتهت من الشرب. ابتعدت أميكورا عني على عجل، ولم ترغب في السماح لإيشينوسي بمعرفة أنني كنت أتحدث عن حياتها العاطفية دون إذنها.

لم أستطع رؤية النية الحقيقية لـ إيشينوسي على الرغم من أنني لاحظتها.

“عندما اصطدمت ببعضكما البعض في صالة الألعاب الرياضية اليوم، التقت نظراتكم بطريقة غريبة. ألا يسمى الحديث بالأعين؟ ”

“إذا كان غير ذلك، فقد يكون هناك صبي يحب … ماكو، وقد طلب منك معرفة ذلك. نعم، سيكون ذلك مناسبًا. أعتقد أنني  سأعلم “.

“هذا هو تخميني. لابد أن ماكو تشان وبقية الفصل كانوا قلقين عندما سمعوا إشاعة أنني كنت أستقيل من مجلس الطلاب. لهذا السبب طلبوا منك النصيحة. هل طلبوا منك الاطمئنان عليّ إذا استطعت؟ ”

عندما تربط النقاط في أشياء كثيرة، يصبح الأمر مخيفًا بعض الشيء.

أيانوكوجي: “ليس لدي أي شيء لأفعله في ذهني ولكن .. أعتقد أنه يمكنني أن أطلب منك أن تخبرني كيف تقضي أيام إجازتك.”

“أعني، رجل يعرف العلاقة بيني وماكو تشان وطالب في صفي لديه اتصال بك …”

أيانوكوجي: “كنت في نفس المجموعة مع واتانابي في الرحلة المدرسية في ذلك اليوم.”

“تمام. سأكون صادق معك.”

“بالنسبة لي … أعتقد أن هونامي تشان يمكن أن تهدف إلى مستوى أعلى قليلاً.”

أنا آسف، واتانابي. لا أعتقد أن خداعك الصغير سيعمل على شخص حاد مثل إيشينوسي. حتى لو لم أوقفها هنا، لكانت ستعطيني الاسم في ثانية.

“أنا سعيدة لأنك قلت ذلك. شكرًا لك.”

“لقد طُلب مني معرفة ما إذا كان هناك شخص يحبه أميكورا. لكن لا يمكنني أن أخبرك من هو هذا الصبي. اعتقدت أنه كان قليلا من جانب واحد “.

“نعم”

لم أكن أقول إن معرفة من يحب الجنس الآخر بشكل غير مباشر أمر سيء. ومع ذلك، سواء كان ذلك شيئًا جيدًا أم لا من وجهة نظر أميكورا، فهو سؤال مختلف.

اشترى كلانا مشروبًا من اختيارنا وجلسنا على طاولة.

“أنا آسف. دعنا ننسى هذا “.

“يبدو أن لديها زميل في الفصل كانت تحبه في المدرسة الإعدادية. لا أعتقد أنها كانت تواعده، لكنها كانت تفكر في الأمر لفترة طويلة. لا أعتقد أنها وقعت في حب أي شخص آخر حتى الآن “.

“لا. من الطبيعي أن يرغب الجميع في معرفة الشخص الذي يعجبهم وأنا أعرف مقدار الشجاعة التي يتطلبها طرح السؤال بشكل مباشر. ماكو تشان فتاة لطيفة جدا. أنا بصراحة لا أعرف ما هو نوعها. لم أسألها قط. لكن مما سمعته منها، لا أعتقد أنها تحب أي شخص في هذه المدرسة “.

تحدثت الفتاتان مع بعضهما البعض بينما كانا يهمسان في آذان بعضهما البعض، وأومأتا برأسهما في وقت واحد تقريبًا لإظهار أنهما يتواصلان.

يشير جزء “في المدرسة” إلى أن نوعها لم يكن في هذه المدرسة. كان هذا مرتبطًا بما قالته أميكورا سابقًا.

“إنه ليس شيئًا يجب عليك القلق بشأنه. إنه خطأي لأنني لم أشرح ذلك بشكل جيد بما فيه الكفاية “.

“يبدو أن لديها زميل في الفصل كانت تحبه في المدرسة الإعدادية. لا أعتقد أنها كانت تواعده، لكنها كانت تفكر في الأمر لفترة طويلة. لا أعتقد أنها وقعت في حب أي شخص آخر حتى الآن “.

“هذا ليس صحيحا.”

هذا هو الوضع الذي ربما لم يتخيله واتانابي أبدًا من حياة أميكورا العاطفية. قد تكون عقبة كبيرة بشكل مفاجئ لكسب عاطفة شخص لديه حب بلا مقابل منذ المدرسة الإعدادية.

بعد ذلك، أرشدني مدرب إلى غرفة خلع الملابس، وطُلب مني تغيير ملابسي بعد شرح موجز لكيفية استخدام الخزائن وغرف التغيير وغرف الاستحمام.

ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه مستحيل. إذا تمكنت من إقامة علاقة وثيقة الآن أو في العام المقبل، فقد تظل لديك فرصة جيدة.

كما قالت أميكورا، فإن الوضع الحالي الذي تظهر فيه إيشينوسي مودة لي هو أمر مزعج إلى حد ما. لذلك، إذا تم توجيه المودة إلى طرف ثالث غير ذي صلة، فيمكن حل هذا الموقف دون أي مشكلة.

“هذا كل ما يمكنني إخبارك به، لكن هل كان مفيدًا؟”

هل هذا هو سبب تركك لمجلس الطلاب؟

“كان ذلك كثيرًا. شكرا لك يا إشينوسي “.

“لا كلمة من كاي؟”

“أيانوكوجي-كون، واتانابي-كون أصبح يعتمد عليك كثيرًا، أليس كذلك؟”

في طريق العودة إلى المنزل، بدأت البرك تتشكل، وتناثر الماء على الأرض أثناء سيرنا.

“لم أقل شيئًا عن واتانابي”.

رميت اسم واتانابي في المحادثة كما لو كنت أحاول الدخول في محادثة أميكورا.

“حسنا فهمت ذلك. آسفة آسفة.”

كان صوتها هو نفسه. لا يبدو أنها غاضبة. لكني لا أعرف لماذا.

السبب الأكبر لهزيمتي هو أن لدي معرفة قليلة من العلاقات الاجتماعية ، بدلاً من حقيقة أني ذكرت اسمه في الصباح.

لم أشعر بجو متوتر. إذا كان هناك أي شيء، فقد شعرت بالانتعاش والبراءة.

3

ومع ذلك، كانت هذه المدرسة مكانًا لم ينطبق فيه مفهوم الحياة الطبيعية. هذا هو الاعتقاد الشائع الذي كان لدى إيشينوسي وغيره من الطلاب.

بعد ذلك، قضينا بعض الوقت في الاستمتاع بمول كياكي.

كما قالت أميكورا، فإن الوضع الحالي الذي تظهر فيه إيشينوسي مودة لي هو أمر مزعج إلى حد ما. لذلك، إذا تم توجيه المودة إلى طرف ثالث غير ذي صلة، فيمكن حل هذا الموقف دون أي مشكلة.

كما قالت إيشينوسي، لقد بحثنا فقط بلا هدف بدلاً من التسوق. أمضينا نصف اليوم معًا بينما أظهرت لي روتينها.

استدرت ونظرت إلى المصعد، لكن لا يبدو أنه يتحرك.

ثم غادرنا المركز التجاري عندما حان وقت الغداء.

“بالفعل. أنت تقضي عيد الميلاد مع كارويزاوا سان، أليس كذلك؟ ” قبل أن أتمكن من الحصول على مزيد من التفاصيل، تم طرح سؤال علي في المقابل.

“هل تمطر بالفعل؟”

”فو! أنا متعبة جدا!”

لم أكن لأقول إنها كانت تمطر بغزارة، لكن بدا الأمر وكأنها كانت تمطر لفترة من الوقت.

“لماذا تعتقدين ذلك في رأيك؟”

“يبدو كذلك.”

“لم ألاحظ ذلك،هونامي تشان ”

نظرًا لأن كلانا قد أحضر مظلاتنا، فقد وضعناها وبدأنا المشي.

“إذن أنت ستستمرين في محاولة الوصول إلى الفئة أ؟”

“أنا آسف لمرافقتك اليوم مع إخفاء نواياي الحقيقية”

إذا قالت ذلك، فهذا كل ما في الأمر، لكن الهواء الثقيل أصبح أثقل وأثقل.

“لا بأس. الآن أعلم أن هناك أشخاصًا ما زالوا يهتمون بي “.

الآن بعد ترك إيشينوسي لنا، حاولت الحصول على معلومات عرضية من أميكورا من أجل الوفاء بوعدي لواتانبي.

كل ما فعلته اليوم هو الحصول على معلومات من إيشينوسي. لم أستطع إلقاء اللوم على إيشينوسي لكونها غاضبة، بالنظر إلى منصبها الحالي.

“التنشئة الاجتماعية صعبة. لا أستطيع القول إنني أتوافق مع زملائي في الفصل حتى الآن. وبالمقارنة، فإن إيشينوسي، التي كانت قادرة على تكوين صداقات مع الجميع في مرحلة مبكرة مذهلة حقا “.

“شكرا لك أيانوكوجي كون.”

“لا تكن هكذا. لقد  تمكنت من قضاء الوقت معك.”

لكنها لم تمانع على الإطلاق، بل كانت شاكرة

لم يكن متسلطًا مثل آيك، ولم يكن اجتماعيًا مثل يوسوكي، لكنه يستطيع قراءة الموقف بشكل معقول.

“لا داعي لأن تشكرني. أنا آسف، كان يجب أن أسئلك مبكرا بدلا التجول “.

كما لو أنها تثبت أنها تعافت عقليًا، أظهرت إيشينوسي أنها على دراية جيدة بالموقف. كانت تدرك محيطها.

“لا تكن هكذا. لقد  تمكنت من قضاء الوقت معك.”

“بالطبع.”

تمتمت إشينوسي بحمرة خجولة على خديها.

“أنا ذاهبة للشرب.”

“هل أنت متأكد من أن كارويزاوا سان لن تغضب؟ لقد تحدثنا عن ذلك اليوم، أليس كذلك؟ مهما كانت الظروف، أنا متأكدة من أنها شعرت بالسوء لأن صديقها يقضي اليوم بمفرده مع فتاة أخرى “.

“لا يمكنني التفكير في القيام بهذا النوع من الأشياء. أنا لا أحب الأماكن التي يتجمع فيها الناس “.

كانت إيشينوسي قلقة بشأن كاي، التي كانت في وضع مخالف لمشاعرها. هل كانت هذه نيتها الحقيقية أم كانت مجرد ذريعة؟

استرخى فم إشينوسي كما قالت هذا، على الرغم من أن نظرتها كانت لا تزال بعيدة عني.

“ربما.”

“نفس الشئ بالنسبة لي. لا أعرف الكثير عن الفصول الأخرى. إنها مختلفة تمامًا عن المدرسة الابتدائية أو المدرسة الإعدادية … أعتقد أن هذا ما يحدث عندما تتنافس مع بعضكم البعض “.

في طريق العودة إلى المنزل، بدأت البرك تتشكل، وتناثر الماء على الأرض أثناء سيرنا.

كنا نقف بجانب بعضنا البعض، لكننا لسنا قريبين جدًا أو متباعدين جدًا. بالنسبة لطرف ثالث غير مطلع، سيكون من الصعب تحديد ما إذا كنا ننتظر معًا أو بشكل منفصل افتتاح المركز التجاري.

جاء الصمت بشكل غير متوقع. ومع ذلك، على عكس هذا الصباح، تضاءل الشعور المضطرب بالصمت.

تلقيت رسالة من كانزاكي بعد ذلك، يسأل عما إذا كنت أعني تلك الأشياء. على الأقل، بقدر ما استطعت أن أرى، لم يكن هناك انطباع خاطئ.

“هل يمكننى ان اسألك شيئا؟ هل اعترفت لكارويزاوا سان أم كانت هي من اعترفت؟ ”

كيف تقضي أيام العطلة

أطل عيناها في وجهي.

“بالطبع.”

لم أستطع أن أعطيها الإجابة التي أرادتها. “لقد اعترفت”.

“فهمت. إذا كنت تريد، فيمكنني أن أخبرها بما حدث اليوم، حسنًا؟ ”

“فهمت. كنت من أحبها، أيانوكوجي كون. أنا غيرانة…”

“لقد فوجئت باستقالتك من مجلس الطلاب. اعتقدت أن هناك فرصة جيدة لفوزك في انتخابات مجلس الطلاب ضد هوريكيتا “.

في الماضي، لم أفكر مطلقًا في أنني سأخوض هذا النوع من الحديث مع إيتشينوسي.

تمتمت إشينوسي بحمرة خجولة على خديها.

ومع ذلك، فإن إيشينوسي، التي كانت تسير بجواري، كانت محجوزة إلى حد ما، أو على الأقل كانت مستعدة لقبول ذلك. عادةً ما يحدث هذا النوع من المواقف عندما يتخلى الشخص بالفعل عن مشاعره تجاه الآخر.

يبدو أن الصالة الرياضية مصممة بحيث يمكنك الدخول خالي الوفاض دون إحضار أشيائك.

ومع ذلك … لا يزال حب إيشينوسي لي قويا. إذن، ما هي الحالة النفسية الحالية لـ إيشينوسي؟

“حسنا. أنا سعيدة لأنك أجبت بصدق “.

هل هو مجرد عناد؟ أم أنها على وشك الاستسلام؟

“اذا، كيف يجري الامر؟ هل حصلت على أي شيء من … هونامي تشان؟ ”

بغض النظر عن أيهما، لم أستطع التوصل إلى نتيجة منطقية في رأسي. الغريب في الأمر أن عيون إيشينوسي بدت أكثر بريقًا فيها بعد أن سمعت عن كاي.

“حسنا. أنا سعيدة لأنك أجبت بصدق “.

“هل تسببت في أي سوء تفاهم لا داعي له مع كارويزاوا سان؟”

أثناء انتظار إيشينوسي، حصلت على كتيب عن صالة الألعاب الرياضية حتى أتمكن من التفكير في الانضمام رسميًا. من المؤلم أن تنفق بضعة آلاف من النقاط الإضافية كل شهر، لكنها ليست فكرة سيئة أن تتعرق من حين لآخر.

“لم تمض بسلاسة. حاولت شرح ذلك لها، لكني أعتقد أنني أحزنتها قليلا. ”

“ما زلت جديدًا على هذا، فهل يمكننا البدء في جهاز المشي، وهو ما اعتدنا عليه؟”

“فهمت. إذا كنت تريد، فيمكنني أن أخبرها بما حدث اليوم، حسنًا؟ ”

“أتساءل عما إذا كان هناك شيء من هذا القبيل. لا أعرف. ”

“إنه ليس شيئًا يجب عليك القلق بشأنه. إنه خطأي لأنني لم أشرح ذلك بشكل جيد بما فيه الكفاية “.

“إيه؟ أنا حقًا لست رائعًة “.

“لكن…”

بدت وكأنها تفكر للحظة. من الصعب تمييز الفجوة الغامضة بين الإيجابية والسلبية.

عادت لحظة أخرى من الصمت واستمرت حتى النهاية.

“هممم … أعتقد ذلك …”

وصلنا أخيرًا إلى بهو السكن، ودخلنا المصعد الذي نزل.

“إنه ليس شيئًا يجب عليك القلق بشأنه. إنه خطأي لأنني لم أشرح ذلك بشكل جيد بما فيه الكفاية “.

“كان لدي وقت كبير اليوم. شكرًا، أيانوكوجي كون “.

”فو! أنا متعبة جدا!”

عندما وصلنا إلى الطابق الرابع ونزلت، لوحت لي. “أراك لاحقًا، إيشينوسي.”

“أنا ذاهبة للشرب.”

ظللت أنا و إيشينوسي على اتصال بالعين لبضع ثوان حتى يغلق الباب. في النهاية، اختفت إيشينوسي عن الأنظار.

يبدو أنني لست من النوع الذي يطرح مثل هذا السؤال، أو هكذا قيل لي. كما يبدو أنها لا تنظر بعيدًا على الإطلاق.

عندما عدت إلى غرفتي، اتصلت بـ كانزاكي عبر تطبيق الدردشة وأبلغت عن الحادث.

“ربما يكون من الجيد أنني استقلت بعد كل شيء، لأنه أنقذني من الإذلال.”

[لم تفقد إيشينوسي الأمل في فصل دراسي. سبب الاستقالة من مجلس الطلاب هو أنها تريد تركيز أكثر على القتال. وستخبركم بذلك غدا أو يوم الاثنين].

بعد يوم من لقاء كانزاكي و الاحتكاك الطفيف مع كاي.

تلقيت رسالة من كانزاكي بعد ذلك، يسأل عما إذا كنت أعني تلك الأشياء. على الأقل، بقدر ما استطعت أن أرى، لم يكن هناك انطباع خاطئ.

كما قالت أميكورا، فإن الوضع الحالي الذي تظهر فيه إيشينوسي مودة لي هو أمر مزعج إلى حد ما. لذلك، إذا تم توجيه المودة إلى طرف ثالث غير ذي صلة، فيمكن حل هذا الموقف دون أي مشكلة.

قبل كل شيء، تمكنت من إلقاء نظرة على عدوانية غير عادية لم يسبق أن أظهرتها إيشينوسي من قبل.

“تمام. سأكون صادق معك.”

ما إذا كان هذا سيكون شيئًا جيدًا أو سيئًا، لكن كان لدي شعور بأننا سنرى جانبًا مختلفًا من إيشينوسي.

“يبدو أن لديها زميل في الفصل كانت تحبه في المدرسة الإعدادية. لا أعتقد أنها كانت تواعده، لكنها كانت تفكر في الأمر لفترة طويلة. لا أعتقد أنها وقعت في حب أي شخص آخر حتى الآن “.

أخبرت إيشينوسي أنني سأراقبها وأدعمها، وأنه ينبغي أن يكون لديها المزيد من الأشخاص الذين يمكنها التعبير عن آرائها معهم.

قبل كل شيء، تمكنت من إلقاء نظرة على عدوانية غير عادية لم يسبق أن أظهرتها إيشينوسي من قبل.

أرسل لي كانزاكي رسالة امتنان عميق، ربما بشعور من الارتياح.

“ماذا؟”

“لا كلمة من كاي؟”

يبدو أن الموضوع الأول للمحادثة كان ناجحًا.

بإمكاني اخبارها أن الأمر قد انتهى، لكنني سألتقي بها في المدرسة غدًا في كلتا الحالتين.

“نعم. هذا ليس له علاقة بالمرة، لكن لدي سؤال. هل يمكننى ان اسألك شيئا؟”

إذا كنت سأقدم تفسيرًا لذلك، فيجب أن يكون ذلك أكثر من الكثير. لذلك قررت تركها كما هي بدون أي اتصال اليوم.

“أعتقد أنك على حق. دعونا نرى، ماذا يجب أن نفعل، ماكو تشان؟ ”

وصلنا أخيرًا إلى بهو السكن، ودخلنا المصعد الذي نزل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط