Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

classroom of the elite- 67

إعتراف volume 11.5 epilogue
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إعتراف volume 11.5 epilogue

الخاتمة:  الشباب على وشك الإنفجار

“هل تخرجين معي ؟”

المقدمة

“أرى ، هذا احتمال.” اعترفت بذلك ، ثم وقفت Kei.

الوضع مع ماتسوشيتا في اليوم الآخر ، وقبل ذلك ، كانت المشكلة مع هوريكيتا وإيشينوسي. وكذلك إقامة علاقة تعاونية مع رئيس ساكاياناغي ، وشباشيرا سنسي وماشيما سنسي. أيضا ، المحادثة مع المدير بالنيابة Tsukishiro. حدثت أشياء كثيرة حولي خلال عطلة الربيع. فالبداية ، كان علي أن أكون يقظا بشأن Tsukishiro. على عكس المشاكل الأخرى ، فإن تجاهله لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع. الشيء التالي الذي أعرفه ، قد أتلقى إشعارًا بالطرد. لذلك ، في الوقت الحالي ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو التعاون مع المعلمين الآخرين لمحاولة الرد على ذلك. قال هذا الشخص أن شخصًا من الغرفة البيضاء سوف يلتحق بهذه المدرسة. على الرغم من أن هذا ليس شيئًا تم ضمان حدوثه ، إلا أن الاحتمال كان مرتفعًا. لم يستطع Tsukishiro دخول الممرات أو الفصول الدراسية في أي وقت يريده بشكل عرضي ، لذلك لم يتمكن من مهاجمتي إلا من خلال وسائل غير مباشرة ، مثل الامتحانات. لكن الطلاب من ناحية أخرى ، بغض النظر عما إذا كانت الممرات أو الفصول الدراسية ، يمكنهم التحرك بحرية. في أي وقت ، يمكنهم تهيئة بيئة للتواصل معي ، مما يتيح لهم فرصة طردي. كما أنهم أكثر فائدة حيث يمكنهم جمع المزيد من المعلومات. إذا أصبح ما قيل حقيقة ، فسيعتبر هذا أكبر تغيير حدث من حولي. بعد ذلك ، كان هناك Horikita و Matsushita ، ما يسمى المشاكل الداخلية للطبقة.  شككوا في قدراتي الحقيقية وأرادوا أيضًا معرفة المزيد عن إمكانياتي. على الرغم من أن هوريكيتا قررت التنافس ضدي على أحد ، لم يكن هناك شيء يجب القيام به حتى الآن. وينطبق الشيء نفسه على Ichinose ، وكان أيضًا مسألة للمستقبل. في الوقت الحالي ، يجب أن أهتم فقط بمعارك العام المقبل ، وأن أفعل بهدوء ما يجب القيام به. ومع ذلك ، كانت هذه فقط الأشياء التي حدثت حولي. بالنسبة لتغييراتي ، كانت ضئيلة.

“لا ، أعني – تقصد … أنا – لا أفهم …”

نعم —— كان ذلك حتى اليوم.

“لماذا كان اليوم … . لا يمكنني أن أعطيك سببًا جيدًا لي لاختيار اليوم للاعتراف ، لكن لدي سبب جيد للاعتراف. أردت أن أمنعك من أن تصبحي صديقة شخص آخر. ”

كانت عطلة الربيع تقترب أيضًا من نهايتها ، ولم يتبق سوى يومين. قبل أن يرحب الطلاب بالمعركة القادمة ، مستمتعين باليوم الأخير من الراحة ، بدأت في اتخاذ قرار حازم للعمل حيث كنت سأقوم بتغيير كبير. إذا كنت تريد المضي قدمًا ، فعليك الاستفادة منها الآن. كانت الساعة قد تجاوزت السادسة ، وبدأت الشمس في الغروب. لقد حان الوقت عندما تحول النهار إلى الليل. بعد قولي هذا ، إذا كان ذلك ممكنًا ، فهناك شيء أريد أن أطرحه عليكم جميعًا. على سبيل المثال ، إذا كنت تحب شخصًا من الجنس الآخر ، فكيف يمكنك فتح طريق نحو الاعتراف؟ إذا كنت وسيمًا أو جميلًا ، يمكنك حينئذ قطع كل الزوايا والاعتراف على الفور. أنهم ردوا علي ، “أشعر بنفس الشعور!” ، فعندئذٍ هذا يستحق الاحتفال. ومع ذلك ، لم يستوف كثير من الناس مثل هذه الشروط. كان لديهم عقدة النقص عندما يتعلق الأمر ببشرتهم وشخصيتهم وشكل جسمهم. يمكن أن تكون هذه العوامل الثلاثة بمثابة عقبات في طريق الاعتراف. باختصار ، لم يكن استخدام “الاعتراف” كبوابة للحب بهذه البساطة. وبسبب هذا ، كان علي أن أترك خيالي جادًا ، وأن أفكر بجد من أجل رفع معدل نجاح الاعتراف. هل كانت نسبة النجاح 10٪ أم 20٪؟ أو يمكن أن تكون 50٪ مثلاً؟ سيكون هناك أوقات وصلت فيها إلى 80-90٪ ، أو قد يصل معدل الاعتراف إلى 100٪ ، لكننا لم نكن متأكدين. ومع ذلك ، ما زلنا نشعر بعدم الارتياح. لأننا كنا خائفين من أنه إذا فشل الاعتراف ، فسيؤثر ذلك على علاقتنا مع الآخر بشكل كبير. على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين لم يهتموا بهذا وسيتقدمون إلى الأمام لم يكن صغيراً ، ولكن بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية ، كانت المدرسة كل ما لديهم. سيكونون خائفين بشكل عام من إمكانية تدمير علاقاتهم التي تم بناؤها داخل العالم الصغير المعروف باسم المدرسة. لذا سيفكرون مستقبلاً في ما يمكن فعله لرفع معدل النجاح ، حتى 1٪. ثم يبدؤون في بذل الجهد لزيادة معدل النجاح.

“و إذن؟”

فالبداية ، ابدأ بما يمكنك ، مثل تغيير تصفيفة الشعر إلى النوع الذي يحبه الشخص الآخر ، أو ارتداء الملابس بلطف ، أو البدء في التمرين. ومن الممكن أيضًا اعتماد استراتيجيات مثل تناول وجبة معًا أو تقديم هدية. استخدام جميع الوسائل لزيادة الاحتمال. قد يزداد الاحتمال من 1٪ إلى 99٪ ، ولكن إذا فشل ، فقد تنخفض الفرص من 99٪ إلى 1٪. من أجل فهم مشاعر الآخر ، كان عليك أن تبذل قصارى جهدك. تلك كانت العملية قبل الاعتراف. ثم —— بالنسبة لي ،  اختبرت نفس الشيء. التفكير والقلق مثل الرجال والنساء الآخرين. ومع ذلك ، لم تقتصر هذه الأشياء على الحب. بشكل عام ، كل شيء لديه نوع من الاحتمال غير المرئي ، وهذا سيتغير كل يوم وفقًا لظواهر مختلفة. تمامًا مثل الدراسة بصعوبة لدخول المدرسة الثانوية أو الكلية ، فمن شأنه أن يغير من فرص قبولك. والدرجة التي يمكن بها للمرء أن يفهم هذا المبدأ يمكن أن يغير إلى حد كبير فهم الوضع. كانت الامتحانات والاعترافات المرحلة المتوسطة فقط. حتى لو نجحت ، لم تكن علامة النهاية. سيكون من الأفضل أن نقول أن المزيد من الأشياء ستحدث بعد ذلك. إذا عانيت من انتكاسة قبل التخرج ، فقد يؤدي ذلك إلى طردك ، وقد تنفصل أيضًا بسبب الخيانة أو العنف. هكذا كنت أفكر في المستقبل. بعد شهر ، بعد نصف عام ، بعد عام واحد. في بعض الأحيان ، قد تحدث أشياء غير متوقعة ، لكني لم أحب أن أتصرف فجأة. ما هو أكثر من ذلك ، كانت تلك تتعلق بتلك الإجراءات التي قمت بها. ثم ، دعنا نعود إلى الموضوع الرئيسي. في الواقع ، كل ما فعلته حتى الآن هو تغيير “احتمال معين”. وغني عن القول ، من الواضح أن هذا لزيادة معدل النجاح. أما ما هو معدل النجاح ، فربما يتم الكشف عنه اليوم. إذا كانت توقعاتي صحيحة ، فقد حان الوقت كي يتصل بي أحدهم. الهاتف الذي كنت أحمله بدأ يرن ظهر رقم مكون من 11 رقمًا على شاشة جهازي. الرقم الذي لم يتم تسجيله على هاتفي يخص كارويزاوا كي.

هل أنا مبتسم؟

“أنا أنا آسف لجعلك تنتظرين.” بعد أن اتصلت عدة مرات ، التقطتها أخيرًا. قبل 30 دقيقة ، اتصلت بـ Kei ، لكنها لم تجب عليها. الآن ، اتصلت مرة أخرى.

“بالطبع هذه ليست مزحة ، لذا دعيني أسمع إجابتك.”

“لا يهم ، ما الأمر؟”

“كنت تعرف هذا منذ البداية ، أليس كذلك؟ … فلماذا تكذب نصف الكذبة؟”

“أنت تبدين مستاءةً قليلاً.”

“حسنا ، لا يجب أن تكونب متسرعة جدا.”

“ليس حقًا ، إنه ليس حقًا عدم الرضا ، إنه أشبه برغبة في تأكيد شيء ما.”

“وا انتظر. لا يمكنني مواكبة كل هذا. ” كى ، التى بدت وكأنها مصابة بصداع ، وضعت يدها على جبينها.

“هل يتعلق الأمر بي بعدم الاتصال بك بعد الاتصال بك؟” في اليوم الذي قابلت فيه هيوري ، اتصلت بـ Kei ، لكن في النهاية ، لم أخبرها بأي شيء. في ذلك الوقت ، أخبرتها فقط أنني سأتصل بها عندما أتذكر. في النهاية ، لم أتصل بها حتى نهاية عطلة الربيع عن قصد.

“أنت تريد مني أن أقول ذلك؟”

“لذا ما زلت لا تتذكر؟ ماذا ، هل تحاول عمداً أن تزعجني؟ ”

نصلي من أجل أن أصبح طالبا شابا ، واعدًا بأن أعتز بها.

“حول ذلك الشيء ، هل يمكننا أن نتقابل ونتحدث عنه؟” قلت هذا واختصرت الموضوع.

اعتنقت كي برفق ، أصلي بهدوء.

“هاه؟”

“أنا آسفة ، يجب أن نتوقف الآن … أتحدث عن هذا … أريد الوصول إلى مركز Keyaki في وقت أبكر حيث قد يكون هناك فتيان من الفصول الأخرى قادمون أيضًا. من أجل تهدئة هذه الشائعات ، أحتاج إلى التحفيز. ليس لدي الوقت لمساعدتك. ”

“حول ذلك الشيء الذي أخبرتك به سأخبرك بمجرد أن أتذكره ، فكرت في ذلك. هل يمكنك القدوم الآن؟ ”

لكن لا شيء سيتغير.

“بجدية … أنت متأكد من أنك تعرف كيف تقضي وقتًا جيدًا … حسنًا ، هذا ليس مستحيلًا ، ولكن إذا شاهدنا الآخرون ، فلن أكون مسؤولًة.” في هذا الوقت ، كان هناك العديد من الناس يغادرون ويدخلون عنبر النوم. احتمالية رؤية Kei وهي قادمة إلى غرفتي كانت عالية جدًا.

“بو ، لكن! الآن ، كنت تلمح إلى أنك تحب شيينا! ”

“لست بحاجة إلى الاهتمام بذلك.” أخبرتها أنه لا يهم إذا تم رؤيتها ، وطلبت منها الحضور.

“إذا … إذا كان ما قلته للتو كذبة ، فإن العلاقة بيننا قد انتهت … إذا كان هذا اعترافًا زائفًا ، وترغب في الاعتراف به ، فهذه هي فرصتك الأخيرة … هذه ، هل تفهم حقًا؟” مع الشك في غموض قلبها ، لم يكن هذا سؤالًا حيث يمكنها فقط أن تقول نعم أو لا.

“أنا أعلم. أوه نعم ، لدي شيء أفعله في الساعة 7 ، لذلك ليس لدي الكثير من الوقت. ”

“أنا آسفة ، يجب أن نتوقف الآن … أتحدث عن هذا … أريد الوصول إلى مركز Keyaki في وقت أبكر حيث قد يكون هناك فتيان من الفصول الأخرى قادمون أيضًا. من أجل تهدئة هذه الشائعات ، أحتاج إلى التحفيز. ليس لدي الوقت لمساعدتك. ”

“سأحاول أن أكون سريعًا ، قد يستغرق الأمر من 10 إلى 20 دقيقة.”

“أعتقد أنه من الجيد ترك الأمر وشأنه؟”

“اذن لا توجد مشكلة ، سأراك لاحقًا.” بعد قول هذا ، أغلقت Kei المكالمة.

“لكن – الأيام القليلة الماضية-”

الآن —— لنبدأ.  قمت باستعداداتي. نظرت حول غرفتي ، والتي كانت أكثر ترتيباً من ذي قبل. لمرة واحدة ، نظرت إلى المرآة. في مواجهة تفكيري بمثل هذا المظهر الجاد ، نظرت على الفور.

“أنا … في الأساس ، أنا …” على الرغم من أنه كان من الصعب للغاية العمل على الشجاعة للقيام بذلك ، لم تحاول Kei النظر بعيدًا.

مستاءة جلست Kei  في غرفتي. بالنظر إلى كيف كانت ترتدي ملابسها ، بدا الأمر وكأنها خططت بعد ذلك.

أنا-

“إذا ما هو؟” نظرت Kei إلي ، عابسًة ، بينما بقيت صامتًا. على الرغم من أنني من اتصلت بها ، لم أستطع قول أي شيء.

“لا يهم ، ما الأمر؟”

“ما الذي  تتحدثين عنه؟”

“ساتو-سان مشبتهة بشأن علاقتنا.” ساتو —— لم نتواصل كثيرًا مؤخرًا ، لكنها كانت زميلة في المدرسة أحبتني.

“لا ماذا تعني؟ ألم تقل أنك تذكرت ما تريد أن تقوله؟ ”

“هاه؟ شيء مماثل؟ ”

“حسنا ، الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هذا صحيح.”

“لماذا كان اليوم … . لا يمكنني أن أعطيك سببًا جيدًا لي لاختيار اليوم للاعتراف ، لكن لدي سبب جيد للاعتراف. أردت أن أمنعك من أن تصبحي صديقة شخص آخر. ”

“……”

“إيه؟ ماذا؟ هل تكذب؟ هل هذا صحيح؟ هل تمزح؟” أومأت برأسي لأثبت أنني جاد وبدأت أشرح القصة كاملة. أخبرتها عن كيف أخفت ماتسوشيتا-سان أيضًا قدراتها الحقيقية ، وعن ملاحظاتها التي أثارت شكوكًا حول علاقتنا ، وشكوكها فيما يتعلق بقوتي الحقيقية.

“……” الاستماع إلى كلماتي الغامضة ، اشتد استياء Kei.

كنت أعرف ما كنت أفكر فيه الآن ، وكنت أعرف أيضًا ما كنت أخطط للقيام به.

“لهذا السبب أسأل ، ماذا تريد أن تقول؟”

” …بالضبط.” حتى من المنظور الثالث ، يمكنك أن تفهم ما كانت تقوله. تمامًا مثل كيف تم الكشف عن أن Sudo  يحب Horikita ، فقد جعل من الصعب الاقتراب من Horikita. شئ مثل هذا.

“حسنا ، لا يجب أن تكونب متسرعة جدا.”

” …بالضبط.” حتى من المنظور الثالث ، يمكنك أن تفهم ما كانت تقوله. تمامًا مثل كيف تم الكشف عن أن Sudo  يحب Horikita ، فقد جعل من الصعب الاقتراب من Horikita. شئ مثل هذا.

“لقد أخبرتك للتو ،  سأتناول الطعام مع أصدقائي في الساعة 7 في مركز Keyaki التجاري. أتفهم؟”

على الرغم من أنني فهمت ارتباكها ، فقد كان جزءًا لا غنى عنه من التأكيد. فقط بعد تلقي رد محدد يمكن أن تتغير العلاقة بيننا حقًا.

“لا يزال هناك الكثير من الوقت ، فلا بأس.”

“-حسنا ، سأخرج معك … ثم”.

“هذا يعطيني شعورًا سيئًا ، مفهوم؟ أنت تتحدث بالهراء “. بدأت Kei تشعر ببعض الشك لأنني كنت أتصرف بشكل مختلف قليلاً عن المعتاد.

“أنا أرى. حدث شيء مماثل من جانبي أيضا “.

” … صحيح ، لدي شيء أقوله لك.” منذ أن بقيت صامتًا ، بدأت  Keiتشكو.

 

“شيء عليك أن تخبرني به؟” لأكون صريحًا ، لم أكن أعرف ما الذي أرادت Kei أن تقوله ، لذلك قررت أن أسألها.

اعتنقت كي برفق ، أصلي بهدوء.

“ساتو-سان مشبتهة بشأن علاقتنا.” ساتو —— لم نتواصل كثيرًا مؤخرًا ، لكنها كانت زميلة في المدرسة أحبتني.

“حسنا ، لا يجب أن تكونب متسرعة جدا.”

“اعتقدت أنها سوف تكرهني لأنني رفضتها. ماذا تعنين؟”

-لا.

“حاولت جعلي أعترف بأنني انفصلت عن  هيراتا  بطريقة ملتوية.” هذا يعني أنه حتى لو لم تكن ساتو مباشرة حول ذلك ، يمكن فهم نواياها من خلال كلماتها بهذه الطريقة.

“لا يزال هناك الكثير من الوقت ، فلا بأس.”

“بالطبع أنكرت ذلك ، لكنني لست متأكدة مما إذا كانت تصدقني.”

“هاه؟” بعد الرد  ، أولت اهتمامًا كبيرًا لما سأقوله بعد ذلك.

“أنا أرى. حدث شيء مماثل من جانبي أيضا “.

“حاولت جعلي أعترف بأنني انفصلت عن  هيراتا  بطريقة ملتوية.” هذا يعني أنه حتى لو لم تكن ساتو مباشرة حول ذلك ، يمكن فهم نواياها من خلال كلماتها بهذه الطريقة.

“هاه؟ شيء مماثل؟ ”

في مواجهة لهجة الرفض القوي ، ناديتها باسم Kei.

“ماتسوشيتا لديها أيضًا شكوك مختلفة حول علاقتي معك. بشكل أساسي حول ما إذا كنت أواعدك أم لا. ”  أخبرنها عن المحادثة منذ أيام قليلة ، وبعد سماعها ، أصبح وجه Kei شاحبًا.

“منذ أن انفصلت عن هيراتا كون ، أريد أن أجد صديقًا جديدًا. لديك مشكلة؟”

“إيه؟ ماذا؟ هل تكذب؟ هل هذا صحيح؟ هل تمزح؟” أومأت برأسي لأثبت أنني جاد وبدأت أشرح القصة كاملة. أخبرتها عن كيف أخفت ماتسوشيتا-سان أيضًا قدراتها الحقيقية ، وعن ملاحظاتها التي أثارت شكوكًا حول علاقتنا ، وشكوكها فيما يتعلق بقوتي الحقيقية.

“إذا ما هو؟” نظرت Kei إلي ، عابسًة ، بينما بقيت صامتًا. على الرغم من أنني من اتصلت بها ، لم أستطع قول أي شيء.

“وا انتظر. لا يمكنني مواكبة كل هذا. ” كى ، التى بدت وكأنها مصابة بصداع ، وضعت يدها على جبينها.

“تحفيز؟”

“لدي شعور سيئ حيال هذا … ما رأيك؟” بعد فهم الموقف ، سألتني Kei عن أفكاري حول ذلك. لا ، كانت تبحث عن حل. بما أن هذا كان مرتبطًا جزئيًا بالسبب الذي دعوت إليه ، فمن الأفضل إخبارها بصدق.

“Kei”.

“أعتقد أنه من الجيد ترك الأمر وشأنه؟”

“لا ، لا ، هذا ليس جيدا! إلى جانب ذلك ، لا يوجد شيء بيننا على الإطلاق! ”

الآن —— لنبدأ.  قمت باستعداداتي. نظرت حول غرفتي ، والتي كانت أكثر ترتيباً من ذي قبل. لمرة واحدة ، نظرت إلى المرآة. في مواجهة تفكيري بمثل هذا المظهر الجاد ، نظرت على الفور.

“إذن أنت تقولين أنك تكرهين أن الناس  يعتقدون أن هناك علاقة بيننا على الرغم من أنها ليست صحيحة؟ حتى إذا نشرت ماتسوشيتا شائعات حول ذلك ، فلماذا لا تدعيها فقط؟ ”

“هذا ، هذا أنا ، لذا أه … شيء ما. على أي حال ، لماذا كان ذلك اليوم ، اه … ” كان السؤال السابق غير واضح ، لذا كان بإمكاني الإجابة على السؤال الأخير فقط.

“هاه؟ أدعها تقول ما تريد … لا يمكننا تجاهل هذا النوع من الأشياء. يجب أن تذهب إليها الآن وتقول لها أنه لا يوجد شيء بيني وبينك ”

“…” لم يكن هناك شخص ثالث يستمع ، ولا يوجد عقد مبرم بيننا. نحن الاثنين فقط هم من يعلمون ، إنها محادثة بيننا فقط ، وبيننا اتفاق على مساعدة بعضنا البعض.

” التحدث إلى ماتسوشيتا الآن لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية.”

“إذا بشكل أساسي – أنت ، تحبني، أليس كذلك؟” احتوت الأسئلة التي طرحها Kei على مشاعر قوية لم أرها من قبل. أردت ، في هذه اللحظة ، أو في اللحظة السابقة ، أن أزعج قلبي بقوة ، ثم أعطي إجابة حازمة.

“كنت تعرف هذا منذ البداية ، أليس كذلك؟ … فلماذا تكذب نصف الكذبة؟”

فالبداية ، ابدأ بما يمكنك ، مثل تغيير تصفيفة الشعر إلى النوع الذي يحبه الشخص الآخر ، أو ارتداء الملابس بلطف ، أو البدء في التمرين. ومن الممكن أيضًا اعتماد استراتيجيات مثل تناول وجبة معًا أو تقديم هدية. استخدام جميع الوسائل لزيادة الاحتمال. قد يزداد الاحتمال من 1٪ إلى 99٪ ، ولكن إذا فشل ، فقد تنخفض الفرص من 99٪ إلى 1٪. من أجل فهم مشاعر الآخر ، كان عليك أن تبذل قصارى جهدك. تلك كانت العملية قبل الاعتراف. ثم —— بالنسبة لي ،  اختبرت نفس الشيء. التفكير والقلق مثل الرجال والنساء الآخرين. ومع ذلك ، لم تقتصر هذه الأشياء على الحب. بشكل عام ، كل شيء لديه نوع من الاحتمال غير المرئي ، وهذا سيتغير كل يوم وفقًا لظواهر مختلفة. تمامًا مثل الدراسة بصعوبة لدخول المدرسة الثانوية أو الكلية ، فمن شأنه أن يغير من فرص قبولك. والدرجة التي يمكن بها للمرء أن يفهم هذا المبدأ يمكن أن يغير إلى حد كبير فهم الوضع. كانت الامتحانات والاعترافات المرحلة المتوسطة فقط. حتى لو نجحت ، لم تكن علامة النهاية. سيكون من الأفضل أن نقول أن المزيد من الأشياء ستحدث بعد ذلك. إذا عانيت من انتكاسة قبل التخرج ، فقد يؤدي ذلك إلى طردك ، وقد تنفصل أيضًا بسبب الخيانة أو العنف. هكذا كنت أفكر في المستقبل. بعد شهر ، بعد نصف عام ، بعد عام واحد. في بعض الأحيان ، قد تحدث أشياء غير متوقعة ، لكني لم أحب أن أتصرف فجأة. ما هو أكثر من ذلك ، كانت تلك تتعلق بتلك الإجراءات التي قمت بها. ثم ، دعنا نعود إلى الموضوع الرئيسي. في الواقع ، كل ما فعلته حتى الآن هو تغيير “احتمال معين”. وغني عن القول ، من الواضح أن هذا لزيادة معدل النجاح. أما ما هو معدل النجاح ، فربما يتم الكشف عنه اليوم. إذا كانت توقعاتي صحيحة ، فقد حان الوقت كي يتصل بي أحدهم. الهاتف الذي كنت أحمله بدأ يرن ظهر رقم مكون من 11 رقمًا على شاشة جهازي. الرقم الذي لم يتم تسجيله على هاتفي يخص كارويزاوا كي.

“بغض النظر عما أقول ، فإن الوضع لن يتغير. أليست ساتو مشبوهًا أيضًا بشأن علاقتي معك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن ماتسوشيتا ، المقربة من ساتو ، كان ستسمع من ساتو أن علاقتي معك غير عادية عاجلاً أم آجلاً. لا ، من المحتمل جدًا أنها اتخذت إجراءً بعد أن أبلغتها ساتو “. يجب أن تعتقد أنها لم تتصل بي إلا بعد أن علمت بالوضع من الطلاب من حولها.

في مواجهة لهجة الرفض القوي ، ناديتها باسم Kei.

” … هذا ممكن … لكن … ” بعد ذلك ، كان الاتصال بـ Kei أمرًا لا مفر منه. حتى لو أنكرت ذلك بشدة ، فستؤكد فقط شكوكهم في المرة القادمة. إذا اكتشفوا أنني أكذب ، فربما ينشرون الأخبار. في هذه الحالة ، سيكون جذب العدو إلى جانبك مبكرًا أكثر فائدة للمستقبل. و لكن الشيء الذي كان منزعجًا من Kei لا يبدو أنه يتعلق بهذا الأمر.

مجرد التعلم والنمو والمضي قدما.

“ولكن … إذا قال أحدهم أنني انفصلت عن هيراتا حتى الآن … حتى الآن ، فإن الشائعات لن تنتشر فقط داخل الفصل ، ولكن أيضًا في جميع أنحاء المدرسة أيضًا … سيكون ذلك بمثابة إزعاج كبير ، كما تعلم.”

لا أعرف لماذا كانت غاضبة ، ولكن مع ذلك ، كشفت عن مشاعر الحب.

“لماذا سيكون إزعاجا؟”

“حسنًا ، إذا كان هذا فقط … ” حتى لو لم أرى وجه Kei ، فهمت. يجب أن تشعر Kei الآن بالارتباك والقلق والسعادة. يجب أن يظهر تعبير وجهها شعورًا كان من المستحيل التعبير عنه بابتسامة أو طرق أخرى.

“لأنه إذا انتشرت شائعة كهذه … فستؤثر عليّ حقًا.” أعربت Kei بلا هوادة عن استيائها ، وعدم التخلي عن هذا.

“لدي شعور سيئ حيال هذا … ما رأيك؟” بعد فهم الموقف ، سألتني Kei عن أفكاري حول ذلك. لا ، كانت تبحث عن حل. بما أن هذا كان مرتبطًا جزئيًا بالسبب الذي دعوت إليه ، فمن الأفضل إخبارها بصدق.

“فهمت؟ بغض النظر عن جنسك ، إذا كانت لديك فضيحة من الجنس الآخر ، فإن فرص شخص يقترب منك ستكون أقل كثيرًا “. مفهوم؟ أشرت Kei إصبع السبابة أمامي.

“هل تخرجين معي ؟”

“بعبارة أخرى ، أنا أعيقك عن الحصول على صديقة ؟”

ولم أفهم العلاقة بين الرجال والنساء.

” …بالضبط.” حتى من المنظور الثالث ، يمكنك أن تفهم ما كانت تقوله. تمامًا مثل كيف تم الكشف عن أن Sudo  يحب Horikita ، فقد جعل من الصعب الاقتراب من Horikita. شئ مثل هذا.

عدم تركي جانبها ، ليصبح لها وجود لا غنى عنه.

“هل تفهم حقًا؟ هل تستمع؟” استمرت Kei ، معتقدًا أنني ما زلت لا أفهم.

“و إذن؟”

“أنت … قريب من هذه شينا؟”

“أنا أرى. حدث شيء مماثل من جانبي أيضا “.

“شيينا؟ آه ، هل تتحدثين عن Hiyori؟ ”

“Kei”.

“Hiyo… !؟” كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين اتصلت بهم باسمهم الأول. بالطبع ، اتصلت أيضًا بـ Kei و Haruka و Airi بأسمائهم الأولى. يجب أن تعرف هذا مباشرة. ومع ذلك ، يبدو أن Kei لم تتوقع مني أن يكون لي هذا النوع من العلاقات مع شخص خارج فصلنا.

مستاءة جلست Kei  في غرفتي. بالنظر إلى كيف كانت ترتدي ملابسها ، بدا الأمر وكأنها خططت بعد ذلك.

“نحن قريبون جدًا ، بعد كل شيء ، كلانا يحب قراءة الكتب. ماذا عنها؟” بعد قول ذلك ، تغير وجه Kei.

أثناء التعلم ، سيشعر الناس بالفرح في هذه العملية.

“إيه … لذا لديك نفس الاهتمامات هاه … قراءة الكتب … همم … هممم. هذا مختلف تمامًا عني “. في الواقع ، كان لدى Kei و Hiyori شخصيات مختلفة تمامًا. عرفت ذلك بنفسها.

“إيه؟” كي العبوسة ، لا تفهم. نظرت إلى الوراء ، والعيون تفيض بالشك.

“و إذن؟”

“كنت تعرف هذا منذ البداية ، أليس كذلك؟ … فلماذا تكذب نصف الكذبة؟”

” … لا شيء ، إنه فقط … أرغ ، هذا يكفي! أنت تجعلني أنسى ما أردت أن أقوله! ” غضبت Kei ورفعت ذراعيها ونظرت بعيدًا. بعد أن هدأت نفسها ، بدأت تتحدث بسرعة مرة أخرى.

على الرغم من أنني فهمت ارتباكها ، فقد كان جزءًا لا غنى عنه من التأكيد. فقط بعد تلقي رد محدد يمكن أن تتغير العلاقة بيننا حقًا.

“إذا انتشرت الشائعات معي ، شيينا سان ، سيكون من الصعب عليك الاقتراب منها ، أليس كذلك؟”

“Kei”.

“أرى ، هذا احتمال.” اعترفت بذلك ، ثم وقفت Kei.

“هاه؟ شيء مماثل؟ ”

“أنا لا أهتم ، من تريد الاقتراب منه هذا متروك لك.” بعد قول هذا ، استدارت Kei.

”  – ليس بعد؟؟ … ” وبعبارة أخرى ، بعد ذلك ، سيدخل مشهد تقبيلنا رؤيتها. تخيل هذا المشهد ، كانت Kei بلا حراك ، كما لو كانت مجمدة. عانقت Kei في تلك الحالة. كان هذا دليلاً على أن علاقتي مع Kei قد خطت خطوة كبيرة إلى الأمام.

“أنا آسفة ، يجب أن نتوقف الآن … أتحدث عن هذا … أريد الوصول إلى مركز Keyaki في وقت أبكر حيث قد يكون هناك فتيان من الفصول الأخرى قادمون أيضًا. من أجل تهدئة هذه الشائعات ، أحتاج إلى التحفيز. ليس لدي الوقت لمساعدتك. ”

“اعتقدت أنها سوف تكرهني لأنني رفضتها. ماذا تعنين؟”

“تحفيز؟”

على الرغم من أنها قررت ، إلا أنها لا تزال تحتاج إلى بعض العمل لتنظيم الكلمات والتحدث بها. بسبب شعوري أنها كانت لطيفة للغاية في هذه الحالة ، لم أشعر بالاكتئاب على الرغم من أنني كنت أنتظر هذه الإجابة الطويلة.

“منذ أن انفصلت عن هيراتا كون ، أريد أن أجد صديقًا جديدًا. لديك مشكلة؟”

لا أعلم.

“لا.”

” انتظر !؟ D- لا تقول أنك تريد تقبيلي !؟ “كان رد فعل Kei أقوى حتى عندما أخبرتها أنني أحبها. حتى لو قبلنا الآن ، لم أكن أعتقد أن Kei ستعترض ، لكنني لم أرغب في القيام بذلك الآن.

” …حقا؟ اذا علي الآن أن أذهب. ” يبدو أنني بالغت في الإثارة. وقفت كذلك. تعتقد Kei أنني أرافقها للباب

سواء كان يدرس أو ألعاب القوى أو الألعاب ، كان هو نفسه.

“لست بحاجة إلى ذلك ، فلا بأس.”

“هذا يجب أن يكون على ما يرام ، أليس كذلك؟”

في مواجهة لهجة الرفض القوي ، ناديتها باسم Kei.

كان هناك جزء مني يأمل في ذلك ، وكان جزء مني يفهم أنه لم يكن ممكنًا.

“Kei”.

” اييييع، – حتى لو قلت لي كيف من المفترض أن …؟!”

“بجدية ، ماذا تريد الآن؟”

-لا.

“إذا لم تعجبك ، فعليك تجاهلها.”

“اعتقدت أنها سوف تكرهني لأنني رفضتها. ماذا تعنين؟”

“هاه؟” بعد الرد  ، أولت اهتمامًا كبيرًا لما سأقوله بعد ذلك.

“هاه؟ أدعها تقول ما تريد … لا يمكننا تجاهل هذا النوع من الأشياء. يجب أن تذهب إليها الآن وتقول لها أنه لا يوجد شيء بيني وبينك ”

“هل تخرجين معي ؟”

“……” الاستماع إلى كلماتي الغامضة ، اشتد استياء Kei.

“إيه؟” كي العبوسة ، لا تفهم. نظرت إلى الوراء ، والعيون تفيض بالشك.

“لدي شعور سيئ حيال هذا … ما رأيك؟” بعد فهم الموقف ، سألتني Kei عن أفكاري حول ذلك. لا ، كانت تبحث عن حل. بما أن هذا كان مرتبطًا جزئيًا بالسبب الذي دعوت إليه ، فمن الأفضل إخبارها بصدق.

“ما الذي تتحدث عنه؟ إلى أين ستذهب؟” يبدو أنها فهمت أنني  أريدها أن ترافقني

كان هذا هو الحال مع الحب.

“هذا ليس ما اعنيه. أنا أسألك إذا كنت تريدين مواعدتي ؟ ”

كانت عطلة الربيع تقترب أيضًا من نهايتها ، ولم يتبق سوى يومين. قبل أن يرحب الطلاب بالمعركة القادمة ، مستمتعين باليوم الأخير من الراحة ، بدأت في اتخاذ قرار حازم للعمل حيث كنت سأقوم بتغيير كبير. إذا كنت تريد المضي قدمًا ، فعليك الاستفادة منها الآن. كانت الساعة قد تجاوزت السادسة ، وبدأت الشمس في الغروب. لقد حان الوقت عندما تحول النهار إلى الليل. بعد قولي هذا ، إذا كان ذلك ممكنًا ، فهناك شيء أريد أن أطرحه عليكم جميعًا. على سبيل المثال ، إذا كنت تحب شخصًا من الجنس الآخر ، فكيف يمكنك فتح طريق نحو الاعتراف؟ إذا كنت وسيمًا أو جميلًا ، يمكنك حينئذ قطع كل الزوايا والاعتراف على الفور. أنهم ردوا علي ، “أشعر بنفس الشعور!” ، فعندئذٍ هذا يستحق الاحتفال. ومع ذلك ، لم يستوف كثير من الناس مثل هذه الشروط. كان لديهم عقدة النقص عندما يتعلق الأمر ببشرتهم وشخصيتهم وشكل جسمهم. يمكن أن تكون هذه العوامل الثلاثة بمثابة عقبات في طريق الاعتراف. باختصار ، لم يكن استخدام “الاعتراف” كبوابة للحب بهذه البساطة. وبسبب هذا ، كان علي أن أترك خيالي جادًا ، وأن أفكر بجد من أجل رفع معدل نجاح الاعتراف. هل كانت نسبة النجاح 10٪ أم 20٪؟ أو يمكن أن تكون 50٪ مثلاً؟ سيكون هناك أوقات وصلت فيها إلى 80-90٪ ، أو قد يصل معدل الاعتراف إلى 100٪ ، لكننا لم نكن متأكدين. ومع ذلك ، ما زلنا نشعر بعدم الارتياح. لأننا كنا خائفين من أنه إذا فشل الاعتراف ، فسيؤثر ذلك على علاقتنا مع الآخر بشكل كبير. على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين لم يهتموا بهذا وسيتقدمون إلى الأمام لم يكن صغيراً ، ولكن بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية ، كانت المدرسة كل ما لديهم. سيكونون خائفين بشكل عام من إمكانية تدمير علاقاتهم التي تم بناؤها داخل العالم الصغير المعروف باسم المدرسة. لذا سيفكرون مستقبلاً في ما يمكن فعله لرفع معدل النجاح ، حتى 1٪. ثم يبدؤون في بذل الجهد لزيادة معدل النجاح.

“لا ، أعني – تقصد … أنا – لا أفهم …”

نصلي من أجل أن أصبح طالبا شابا ، واعدًا بأن أعتز بها.

ليست هناك حاجة لمواصلة الحديث. نظرت في عيني Kei ،. إذا كان هناك موقف لم نكن فيه قريبين بالفعل ، فهذا ليس الوقت المناسب للنظر فيه. ولكن بيننا الآن ، فإن مطابقة نظراتنا هي كل ما يتطلبه الأمر لنقل مشاعرنا.

“بغض النظر عما أقول ، فإن الوضع لن يتغير. أليست ساتو مشبوهًا أيضًا بشأن علاقتي معك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن ماتسوشيتا ، المقربة من ساتو ، كان ستسمع من ساتو أن علاقتي معك غير عادية عاجلاً أم آجلاً. لا ، من المحتمل جدًا أنها اتخذت إجراءً بعد أن أبلغتها ساتو “. يجب أن تعتقد أنها لم تتصل بي إلا بعد أن علمت بالوضع من الطلاب من حولها.

“انتظر ، هاه ، ههههه !؟ هذا ، أي نوع من النكتة هذه …؟ انها سيئة …!؟ ”

“هاه؟”

“هذه ليست مزحة.”

في المستقبل القريب ، سوف أتعلم بالتأكيد الإجابات على هذه الأسئلة.

“بو ، لكن! الآن ، كنت تلمح إلى أنك تحب شيينا! ”

“إذا … إذا كان ما قلته للتو كذبة ، فإن العلاقة بيننا قد انتهت … إذا كان هذا اعترافًا زائفًا ، وترغب في الاعتراف به ، فهذه هي فرصتك الأخيرة … هذه ، هل تفهم حقًا؟” مع الشك في غموض قلبها ، لم يكن هذا سؤالًا حيث يمكنها فقط أن تقول نعم أو لا.

“لقد كانت مزحة.”

“بالطبع هذه ليست مزحة ، لذا دعيني أسمع إجابتك.”

“لكن – الأيام القليلة الماضية-”

“إذا انتشرت الشائعات معي ، شيينا سان ، سيكون من الصعب عليك الاقتراب منها ، أليس كذلك؟”

“هذا فقط … حسنًا ، أردت أن أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني جعلك تشعرين بالغيرة ، Kei “. استدعاء Kei إلى المقهى ، مما يسمح لها بمشاهدة المشهد بين Hiyori وأنا أدردش. لم يكن هناك حاجة للقيام بذلك. ولكن ، كانت هذه طريقة لإخبارها أنني لم أعتد على فكرة “الرومانسية”.

“هل تفهم حقًا؟ هل تستمع؟” استمرت Kei ، معتقدًا أنني ما زلت لا أفهم.

“إذا … إذا كان ما قلته للتو كذبة ، فإن العلاقة بيننا قد انتهت … إذا كان هذا اعترافًا زائفًا ، وترغب في الاعتراف به ، فهذه هي فرصتك الأخيرة … هذه ، هل تفهم حقًا؟” مع الشك في غموض قلبها ، لم يكن هذا سؤالًا حيث يمكنها فقط أن تقول نعم أو لا.

في مواجهة لهجة الرفض القوي ، ناديتها باسم Kei.

“بالطبع هذه ليست مزحة ، لذا دعيني أسمع إجابتك.”

‘”اجابتك؟” تم تسليم عصا في يدي إلى Kei ، والباقي الذي كان علي فعله هو انتظار ردها. قامت كي الفوضوية بفرز مشاعرها داخل عقلها ، ثم بذلت قصارى جهدها لإعادة نظرها إلى الوراء ، لأنها قد تراجعت دون وعي.

” اييييع، – حتى لو قلت لي كيف من المفترض أن …؟!”

لا أعرف لماذا كانت غاضبة ، ولكن مع ذلك ، كشفت عن مشاعر الحب.

“قلت ذلك الآن ، إذا كنت لا تحبيني ، يمكنك تجاهلي أو رفضي ، أو أيا كان.”

“حاولت جعلي أعترف بأنني انفصلت عن  هيراتا  بطريقة ملتوية.” هذا يعني أنه حتى لو لم تكن ساتو مباشرة حول ذلك ، يمكن فهم نواياها من خلال كلماتها بهذه الطريقة.

“من قال أنني سأتجاهل ذلك! على أي حال ، لماذا؟ ”

“هذا يجب أن يكون على ما يرام ، أليس كذلك؟”

“ماذا تقصدين لماذا؟”

“هاه؟”

“هذا ، هذا أنا ، لذا أه … شيء ما. على أي حال ، لماذا كان ذلك اليوم ، اه … ” كان السؤال السابق غير واضح ، لذا كان بإمكاني الإجابة على السؤال الأخير فقط.

“هل يمكنني تفسير ما قلتيه للتو أنك تحبيني؟”

“لماذا كان اليوم … . لا يمكنني أن أعطيك سببًا جيدًا لي لاختيار اليوم للاعتراف ، لكن لدي سبب جيد للاعتراف. أردت أن أمنعك من أن تصبحي صديقة شخص آخر. ”

“لا يزال هناك الكثير من الوقت ، فلا بأس.”

“إذا بشكل أساسي – أنت ، تحبني، أليس كذلك؟” احتوت الأسئلة التي طرحها Kei على مشاعر قوية لم أرها من قبل. أردت ، في هذه اللحظة ، أو في اللحظة السابقة ، أن أزعج قلبي بقوة ، ثم أعطي إجابة حازمة.

“إيه؟ ماذا؟ هل تكذب؟ هل هذا صحيح؟ هل تمزح؟” أومأت برأسي لأثبت أنني جاد وبدأت أشرح القصة كاملة. أخبرتها عن كيف أخفت ماتسوشيتا-سان أيضًا قدراتها الحقيقية ، وعن ملاحظاتها التي أثارت شكوكًا حول علاقتنا ، وشكوكها فيما يتعلق بقوتي الحقيقية.

“هذا صحيح ، أنا أحب كارويزاوا كي”.

-لا.

كان الاعتراف بأحد الأحداث الرئيسية في الحياة. اللحظة العابرة حيث تعبر عن مشاعرك الحقيقية. بالنسبة لسؤال كي ، هل كانت إجابتي حقًا من القلب؟ في الأصل ،  الاعتراف لشخص ما ، كان الدافع الوحيد الذي كان لدى الشخص هو الحب ، وهو إجراء حول شخصًا تحبه إلى شخص ينتمي إليك.

“لقد كانت مزحة.”

‘”اجابتك؟” تم تسليم عصا في يدي إلى Kei ، والباقي الذي كان علي فعله هو انتظار ردها. قامت كي الفوضوية بفرز مشاعرها داخل عقلها ، ثم بذلت قصارى جهدها لإعادة نظرها إلى الوراء ، لأنها قد تراجعت دون وعي.

“لذا ما زلت لا تتذكر؟ ماذا ، هل تحاول عمداً أن تزعجني؟ ”

“-حسنا ، سأخرج معك … ثم”.

“ألا يمكنك الإجابة؟” إذا لم تستطع الإجابة ، كان علي أن أقترح ما يجب أن نفعله ، ولكن …

“هل يمكنني تفسير ما قلتيه للتو أنك تحبيني؟”

” التحدث إلى ماتسوشيتا الآن لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية.”

“أنت تريد مني أن أقول ذلك؟”

أنا-

على الرغم من أنني فهمت ارتباكها ، فقد كان جزءًا لا غنى عنه من التأكيد. فقط بعد تلقي رد محدد يمكن أن تتغير العلاقة بيننا حقًا.

قد يكون هذا دليلاً على تصميم Kei. كانت قوة Karuizawa Kei هي أنها بمجرد أن قررت ، ستنفذها حتى النهاية ، بغض النظر عن الوضع.

” ،نعم .  أريدك أن تقول ذلك.” على الرغم من أنني حثيتها على ذلك ، إلا أن Kei ، على الرغم من دهشتها ، لم ترفضها تمامًا.

“لماذا سيكون إزعاجا؟”

“…” لم يكن هناك شخص ثالث يستمع ، ولا يوجد عقد مبرم بيننا. نحن الاثنين فقط هم من يعلمون ، إنها محادثة بيننا فقط ، وبيننا اتفاق على مساعدة بعضنا البعض.

شعرت بالحرج والسعادة في انتظار النتيجة ، وهذا النوع من الأشياء لم أكن واضحًا بشأنه.

“ألا يمكنك الإجابة؟” إذا لم تستطع الإجابة ، كان علي أن أقترح ما يجب أن نفعله ، ولكن …

“أنا أرى. حدث شيء مماثل من جانبي أيضا “.

“انتظر ثانية. الآن ، عواطفي في كل مكان …! ” مدت Kei يديها المفتوحة ، في انتظار قليلاً ، في محاولة لتقليل قلقي. بالنظر إلى Kei ، قررت الانتظار بهدوء حتى تأتي تلك اللحظة. بعد قليل ، نظرت Kei إلي ، عازمة في عينيها.

ما زلت لا أفهم الحب.

” … حسنًا ، أرغ! هذا ، كيف أقول ذلك …  ”

كان هذا هو الحال مع الحب.

على الرغم من أنها قررت ، إلا أنها لا تزال تحتاج إلى بعض العمل لتنظيم الكلمات والتحدث بها. بسبب شعوري أنها كانت لطيفة للغاية في هذه الحالة ، لم أشعر بالاكتئاب على الرغم من أنني كنت أنتظر هذه الإجابة الطويلة.

“من قال أنني سأتجاهل ذلك! على أي حال ، لماذا؟ ”

“أنا … في الأساس ، أنا …” على الرغم من أنه كان من الصعب للغاية العمل على الشجاعة للقيام بذلك ، لم تحاول Kei النظر بعيدًا.

“أنا أيضًا … أنوو …  … أنت. لا أريد أن أقول ذلك ولكن … أنا أعترف! أعترف أنا أحبك ! ”

قد يكون هذا دليلاً على تصميم Kei. كانت قوة Karuizawa Kei هي أنها بمجرد أن قررت ، ستنفذها حتى النهاية ، بغض النظر عن الوضع.

“حسنا ، الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هذا صحيح.”

“مثل  … هوه … بدلا من أن تقول ذلك …” أصبح صوت Kei أكثر نعومة ونعومة وتلعثمًا ، لكنه استمر في الكشف عن مشاعرها.

عدم تركي جانبها ، ليصبح لها وجود لا غنى عنه.

“أنا أيضًا … أنوو …  … أنت. لا أريد أن أقول ذلك ولكن … أنا أعترف! أعترف أنا أحبك ! ”

“هذا يعطيني شعورًا سيئًا ، مفهوم؟ أنت تتحدث بالهراء “. بدأت Kei تشعر ببعض الشك لأنني كنت أتصرف بشكل مختلف قليلاً عن المعتاد.

لا أعرف لماذا كانت غاضبة ، ولكن مع ذلك ، كشفت عن مشاعر الحب.

” انتظر !؟ D- لا تقول أنك تريد تقبيلي !؟ “كان رد فعل Kei أقوى حتى عندما أخبرتها أنني أحبها. حتى لو قبلنا الآن ، لم أكن أعتقد أن Kei ستعترض ، لكنني لم أرغب في القيام بذلك الآن.

مددت ذراعي وحملت ذراعي كي بلطف.

أثناء التعلم ، سيشعر الناس بالفرح في هذه العملية.

” انتظر !؟ D- لا تقول أنك تريد تقبيلي !؟ “كان رد فعل Kei أقوى حتى عندما أخبرتها أنني أحبها. حتى لو قبلنا الآن ، لم أكن أعتقد أن Kei ستعترض ، لكنني لم أرغب في القيام بذلك الآن.

“……”

“أنا لا أخطط للقيام بذلك ، على الأقل ليس بعد.”

“نحن قريبون جدًا ، بعد كل شيء ، كلانا يحب قراءة الكتب. ماذا عنها؟” بعد قول ذلك ، تغير وجه Kei.

”  – ليس بعد؟؟ … ” وبعبارة أخرى ، بعد ذلك ، سيدخل مشهد تقبيلنا رؤيتها. تخيل هذا المشهد ، كانت Kei بلا حراك ، كما لو كانت مجمدة. عانقت Kei في تلك الحالة. كان هذا دليلاً على أن علاقتي مع Kei قد خطت خطوة كبيرة إلى الأمام.

” اييييع، – حتى لو قلت لي كيف من المفترض أن …؟!”

“هذا يجب أن يكون على ما يرام ، أليس كذلك؟”

“ساتو-سان مشبتهة بشأن علاقتنا.” ساتو —— لم نتواصل كثيرًا مؤخرًا ، لكنها كانت زميلة في المدرسة أحبتني.

“حسنًا ، إذا كان هذا فقط … ” حتى لو لم أرى وجه Kei ، فهمت. يجب أن تشعر Kei الآن بالارتباك والقلق والسعادة. يجب أن يظهر تعبير وجهها شعورًا كان من المستحيل التعبير عنه بابتسامة أو طرق أخرى.

نعم —— كان ذلك حتى اليوم.

“مهلا ، ألم تصبحي أطول قليلا؟”

“لكن – الأيام القليلة الماضية-”

“يمكن.” قبل مجيئي إلى هذه المدرسة ، كان طولها 176 سم. النمو خلال هذا العام لم يكن صفقة كبيرة. وينطبق الشيء نفسه على الطلاب الآخرين. سينمو الناس. كانوا أيضًا مخلوقات تحب التعلم. هذه غريزة. تمامًا مثل تعلم كيفية ركوب الدراجة ، أو كيفية السباحة. تمامًا مثل تعلم كيفية استخدام عيدان تناول الطعام وكيفية الشرب من القش. كنت أتعلم أيضًا أن أقع في الحب من خلال  Kei . هذا شيء لم أتعلمه في حياتي حتى الآن. كان أيضًا شيء لا يمكن تعلمه في الغرفة البيضاء. وهو ما دفع عقلي المتساءل. علاوة على ذلك ، كان هناك سبب مهم وراء اختيار Kei . كان هذا الحب ضروريًا لنمو كارويزاوا كي في المستقبل. بالنظر إلى العام المقبل ، ستكون علاقتها بي مهمة للغاية. ستفشل طريقة كي للبقاء ، كطفيلي مرتبط بمضيف ، يومًا ما. لمنع حدوث ذلك ، كانت هذه المرحلة ضرورية.

“ليس حقًا ، إنه ليس حقًا عدم الرضا ، إنه أشبه برغبة في تأكيد شيء ما.”

أنا-

“لكن – الأيام القليلة الماضية-”

أنا الآن ، ما التعبير الذي لدي؟

“سأحاول أن أكون سريعًا ، قد يستغرق الأمر من 10 إلى 20 دقيقة.”

هل أنا مبتسم؟

في مواجهة لهجة الرفض القوي ، ناديتها باسم Kei.

أم أن هناك تعبير خجول على وجهي؟

” … لا شيء ، إنه فقط … أرغ ، هذا يكفي! أنت تجعلني أنسى ما أردت أن أقوله! ” غضبت Kei ورفعت ذراعيها ونظرت بعيدًا. بعد أن هدأت نفسها ، بدأت تتحدث بسرعة مرة أخرى.

أم  هناك ابتسامة مشوشة؟

“أنا آسفة ، يجب أن نتوقف الآن … أتحدث عن هذا … أريد الوصول إلى مركز Keyaki في وقت أبكر حيث قد يكون هناك فتيان من الفصول الأخرى قادمون أيضًا. من أجل تهدئة هذه الشائعات ، أحتاج إلى التحفيز. ليس لدي الوقت لمساعدتك. ”

لا أعلم.

“بغض النظر عما أقول ، فإن الوضع لن يتغير. أليست ساتو مشبوهًا أيضًا بشأن علاقتي معك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فإن ماتسوشيتا ، المقربة من ساتو ، كان ستسمع من ساتو أن علاقتي معك غير عادية عاجلاً أم آجلاً. لا ، من المحتمل جدًا أنها اتخذت إجراءً بعد أن أبلغتها ساتو “. يجب أن تعتقد أنها لم تتصل بي إلا بعد أن علمت بالوضع من الطلاب من حولها.

أنا الآن … لا أعرف التعبير الذي لدي .

“حسنا ، الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هذا صحيح.”

-لا.

“إذا بشكل أساسي – أنت ، تحبني، أليس كذلك؟” احتوت الأسئلة التي طرحها Kei على مشاعر قوية لم أرها من قبل. أردت ، في هذه اللحظة ، أو في اللحظة السابقة ، أن أزعج قلبي بقوة ، ثم أعطي إجابة حازمة.

أعرف فعلا.

 

التعبير الذي لدي الآن.

“لست بحاجة إلى الاهتمام بذلك.” أخبرتها أنه لا يهم إذا تم رؤيتها ، وطلبت منها الحضور.

كنت أعرف ما كنت أفكر فيه الآن ، وكنت أعرف أيضًا ما كنت أخطط للقيام به.

“يمكن.” قبل مجيئي إلى هذه المدرسة ، كان طولها 176 سم. النمو خلال هذا العام لم يكن صفقة كبيرة. وينطبق الشيء نفسه على الطلاب الآخرين. سينمو الناس. كانوا أيضًا مخلوقات تحب التعلم. هذه غريزة. تمامًا مثل تعلم كيفية ركوب الدراجة ، أو كيفية السباحة. تمامًا مثل تعلم كيفية استخدام عيدان تناول الطعام وكيفية الشرب من القش. كنت أتعلم أيضًا أن أقع في الحب من خلال  Kei . هذا شيء لم أتعلمه في حياتي حتى الآن. كان أيضًا شيء لا يمكن تعلمه في الغرفة البيضاء. وهو ما دفع عقلي المتساءل. علاوة على ذلك ، كان هناك سبب مهم وراء اختيار Kei . كان هذا الحب ضروريًا لنمو كارويزاوا كي في المستقبل. بالنظر إلى العام المقبل ، ستكون علاقتها بي مهمة للغاية. ستفشل طريقة كي للبقاء ، كطفيلي مرتبط بمضيف ، يومًا ما. لمنع حدوث ذلك ، كانت هذه المرحلة ضرورية.

أثناء التعلم ، سيشعر الناس بالفرح في هذه العملية.

“هذا صحيح ، أنا أحب كارويزاوا كي”.

سواء كان يدرس أو ألعاب القوى أو الألعاب ، كان هو نفسه.

أنا الآن ، ما التعبير الذي لدي؟

شعرت بالسعادة عندما أحرزت التقدم.

“-حسنا ، سأخرج معك … ثم”.

كان هذا هو الحال مع الحب.

“حول ذلك الشيء الذي أخبرتك به سأخبرك بمجرد أن أتذكره ، فكرت في ذلك. هل يمكنك القدوم الآن؟ ”

ما زلت لا أفهم الحب.

“بالطبع أنكرت ذلك ، لكنني لست متأكدة مما إذا كانت تصدقني.”

لم أكن أعرف ما هو الحب الرومانسي ، ولم أكن أعرف ما هو الحب العائلي.

“إذا … إذا كان ما قلته للتو كذبة ، فإن العلاقة بيننا قد انتهت … إذا كان هذا اعترافًا زائفًا ، وترغب في الاعتراف به ، فهذه هي فرصتك الأخيرة … هذه ، هل تفهم حقًا؟” مع الشك في غموض قلبها ، لم يكن هذا سؤالًا حيث يمكنها فقط أن تقول نعم أو لا.

ولم أفهم العلاقة بين الرجال والنساء.

في المستقبل القريب ، سوف أتعلم بالتأكيد الإجابات على هذه الأسئلة.

شعرت بالحرج والسعادة في انتظار النتيجة ، وهذا النوع من الأشياء لم أكن واضحًا بشأنه.

“حسنا ، الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هذا صحيح.”

في المستقبل القريب ، سوف أتعلم بالتأكيد الإجابات على هذه الأسئلة.

“أنا أيضًا … أنوو …  … أنت. لا أريد أن أقول ذلك ولكن … أنا أعترف! أعترف أنا أحبك ! ”

لكن لا شيء سيتغير.

‘”اجابتك؟” تم تسليم عصا في يدي إلى Kei ، والباقي الذي كان علي فعله هو انتظار ردها. قامت كي الفوضوية بفرز مشاعرها داخل عقلها ، ثم بذلت قصارى جهدها لإعادة نظرها إلى الوراء ، لأنها قد تراجعت دون وعي.

مجرد التعلم والنمو والمضي قدما.

التعبير الذي لدي الآن.

وبعبارة أخرى ، كانت Kei مثل كتاب مدرسي بالنسبة لي إلى الجنس الآخر.

“هذا ، هذا أنا ، لذا أه … شيء ما. على أي حال ، لماذا كان ذلك اليوم ، اه … ” كان السؤال السابق غير واضح ، لذا كان بإمكاني الإجابة على السؤال الأخير فقط.

وعندما انتهي من قراءتها – كان من الممكن أن يكون “الغرض” قد تم تقديمه.

مجرد التعلم والنمو والمضي قدما.

أو-

“……”

هل كان ينتظرني مستقبل مختلف؟

“لقد كانت مزحة.”

عدم تركي جانبها ، ليصبح لها وجود لا غنى عنه.

“أنا … في الأساس ، أنا …” على الرغم من أنه كان من الصعب للغاية العمل على الشجاعة للقيام بذلك ، لم تحاول Kei النظر بعيدًا.

لا أعلم.

كان الاعتراف بأحد الأحداث الرئيسية في الحياة. اللحظة العابرة حيث تعبر عن مشاعرك الحقيقية. بالنسبة لسؤال كي ، هل كانت إجابتي حقًا من القلب؟ في الأصل ،  الاعتراف لشخص ما ، كان الدافع الوحيد الذي كان لدى الشخص هو الحب ، وهو إجراء حول شخصًا تحبه إلى شخص ينتمي إليك.

كان هناك جزء مني يأمل في ذلك ، وكان جزء مني يفهم أنه لم يكن ممكنًا.

في مواجهة لهجة الرفض القوي ، ناديتها باسم Kei.

لذا ، دعنا نصلي.

“ألا يمكنك الإجابة؟” إذا لم تستطع الإجابة ، كان علي أن أقترح ما يجب أن نفعله ، ولكن …

نصلي لذلك في الوقت الحالي – أنا أحمل شخصًا مهمًا بين ذراعيّ وأبتسم.

“انتظر ثانية. الآن ، عواطفي في كل مكان …! ” مدت Kei يديها المفتوحة ، في انتظار قليلاً ، في محاولة لتقليل قلقي. بالنظر إلى Kei ، قررت الانتظار بهدوء حتى تأتي تلك اللحظة. بعد قليل ، نظرت Kei إلي ، عازمة في عينيها.

نصلي من أجل أن أصبح طالبا شابا ، واعدًا بأن أعتز بها.

“أنا لا أهتم ، من تريد الاقتراب منه هذا متروك لك.” بعد قول هذا ، استدارت Kei.

اعتنقت كي برفق ، أصلي بهدوء.

كان هناك جزء مني يأمل في ذلك ، وكان جزء مني يفهم أنه لم يكن ممكنًا.

 

“لقد أخبرتك للتو ،  سأتناول الطعام مع أصدقائي في الساعة 7 في مركز Keyaki التجاري. أتفهم؟”

“هذا صحيح ، أنا أحب كارويزاوا كي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط