طلب المساعدة
“قرية كونوها… لقد عدنا أخيرًا”.
لحسن الحظ في طريق عودتهم، لم ينصب لهم أحد الكمائن. يبدو أن المشكلة حدثت فقط على الحدود مع النينجا من الضباب.
“أما زلت لا تريد قول الحقيقة؟”
في اللحظة التي رأى فيها بوابة القرية، امتلأت عيون أكاباني بالدموع.
هذه هي أعلى رتبة قيادية في كونوها حاليًا.
كانت الأيام القليلة الماضية بالنسبة له تشبه الجحيم، وعاد أخيرًا إلى كونوها بأمان، شعر أنه من الضروري أن يأخذ إجازة مرضية.
ركضت تسونادي بمجرد رؤية أكاباني، بدت متحمسة وعصبية، ولكن في اللحظة التي اقترب فيها أكاباني، حاولت إخفاء تعابيرها والتزام الهدوء.
مع سمة عشيرة كوراما المتمثلة في ضعف اللياقة البدنية، قد ينجح في الحصول على يوم عطلة.
بدا كازاما شاحبًا وخائفًا، وارتعدت ساقيه.
“الآن بعد أن عدت بأمان إلى كونوها، سيتم تفكيك الفريق السابع في الوقت الحالي”.
“كازاما سان بما أنك وصلت للتو إلى هنا، فلا تتردد في البقاء هنا في الوقت الحالي، ولكن لا توجد طريقة يمكننا من خلالها قبول طلبك رسميًا”.
بعد أن قال استنساخ دانزو ذلك، اختفى على الفور.
ستكون مهمة انتحارية لإرسال النينجا إلى هناك، لكنهم كانوا يعلمون أن قرية الأمواج هي أهم حليف لهم.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بارتباك، وتعابير الفرح على وجوههم، حتى أهدأ شخص مثل ساكومو تحرك قليلًا في تعابيره.
“آه، أخيرًا يمكنني أن آخذ إجازتي”.
قام الهوكاجي الثالث وتنهد بخفة وغادر.
وبينما كان أكاباني يتحدث، قاطعه موراساكي في المنتصف.
“لا، من أجل مصلحتنا الفضلى، أعتقد أنه يجب عليك البدء في العمل على المانغا مرة أخرى، أكاباني كن”.
————-
كان موراساكي جادًا ولم يمنح أكاباني فرصة لإنهاء جملته.
صرخت تسونادي من الخلف عندما رأيت أكاباني لم يستجب وواصلت المشي.
“صحيح، أريد أن أرى الفصل التالي”.
“أنا أحسدك، كان فريقي يقوم بالأعمال المنزلية فقط لهذه الأيام الثلاثة”.
حثه ساكومو أيضًا على إنهاء الفصل التالي لأنه أراد رؤية “ابنه” المستقبلي.
دخن الهوكاجي الثالث بضع نفخات ولم يتكلم، بعد ذلك، اضطر هامورا للتحدث: “كازاما سان، لا نريد سماع الأكاذيب، من فضلك أجب بصدق”.
“آارغ، من فضلك، أنا بحاجة إلى الراحة”.
“على أي حال، أنت تستخدم نسختك للقيام بالعمل، أليس كذلك؟”.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض بارتباك، وتعابير الفرح على وجوههم، حتى أهدأ شخص مثل ساكومو تحرك قليلًا في تعابيره.
هز موراساكي كتفيه، ثم لوح وداعًا.
“الآن بعد أن عدت بأمان إلى كونوها، سيتم تفكيك الفريق السابع في الوقت الحالي”.
“فقط لا تنسى رسم المانغا”.
بعد تجربة القتل لأول مرة، حصل ساكومو على تغيير مفاجئ في نبرة صوته، مما جعل أكاباني يرتجف.
“مهلاً! يستهلك استنساخي الكثير من التشاكرا أيضًا!”.
كانت الطريقة التي درب بها دانزو تلاميذه قاسية للغاية، مما جعل أكاباني أكثر اكتئابًا.
كان أكاباني عاجزًا، ولم يصدق أحد ذلك، بعد كل شيء، أخبرهم للتو أنه قتل مجموعة من التشونين بمفرده.
بعد أن قال استنساخ دانزو ذلك، اختفى على الفور.
……………
في اللحظة التي رأى فيها بوابة القرية، امتلأت عيون أكاباني بالدموع.
بعد فراقهم، رأى أكاباني تسونادي في زاوية من الشارع.
“هامورا سان… أنا…”.
غمغم أكاباني في قلبه بصمت، ولكن بالنظر إلى أن تسونادي كانت صديقته، أجاب بلطف: “حسنًا، لقد عدت للتو من مهمتي”.
ركضت تسونادي بمجرد رؤية أكاباني، بدت متحمسة وعصبية، ولكن في اللحظة التي اقترب فيها أكاباني، حاولت إخفاء تعابيرها والتزام الهدوء.
“أوه، أنا لم أرك منذ أيام قليلة، هل عدت للتو من مهمتك؟”
……………
قاسٍ!
“…”.
فتح دانزو عينيه وأطلق هالة قاتلة.
تسونادي، مهاراتك في الحديث فظيعة.
وبينما كان أكاباني يتحدث، قاطعه موراساكي في المنتصف.
غمغم أكاباني في قلبه بصمت، ولكن بالنظر إلى أن تسونادي كانت صديقته، أجاب بلطف: “حسنًا، لقد عدت للتو من مهمتي”.
“دانزو، لا تعامل ضيوفنا بهذه الطريقة”.
حتى في هذه الفترة، كان دانزو معروفًا بسمعة سيئة.
لقد كانوا الفريق الوحيد في صفهم الذي خرج للقيام مهمة خارج القرية، لذا كان الجميع على علم بذلك.
“أنا أحسدك، كان فريقي يقوم بالأعمال المنزلية فقط لهذه الأيام الثلاثة”.
تنهدت تسونادي، وشعرت بخيبة أمل كبيرة.
اعتذر الهوكاجي الثالث.
“من أين يأتي هؤلاء الغزاة؟ ألم تتخذ قرية الأمواج أي إجراء؟”.
لقد اعتقدت أنها ستقوم على الفور بمهمة صعبة في اليوم الأول، تقاتل مع بعض النينجا الشريرة من قري الأخرى، لكن الحقيقة هي أنها لم تأخذ مهمة على المستوى C حتى الآن، ناهيك عن مغادرة القرية.
“هل جاء هذا طلبك أم طلب قرية الأمواج؟”.
“هل جاء هذا طلبك أم طلب قرية الأمواج؟”.
“لا تذكر ذلك، كان الجري ذهابًا وإيابًا مرهقًا، لكنك حرة في أخذ مكاني في أي وقت”.
“أيضًا، لا تنس أن تترك لي المجلد الأصلي”.
ظهرت مجموعات النينجا فجأة في أرض الدوامات، لقد دمروا كل أعمالنا وطاردونا حتى بعد أن عبرنا الحدود!”.
كان وجه أكاباني خاليًا من التعبيرات، كلما تحدث عن دانزوا، كان أكثر غضبًا، بدأت الفرق الأخرى من مهمة منخفضة المستوى، لكن كان عليهم قتل الأطفال والنساء في يومهم الثالث.
ستكون مهمة انتحارية لإرسال النينجا إلى هناك، لكنهم كانوا يعلمون أن قرية الأمواج هي أهم حليف لهم.
قاسٍ!
“آه… سأفكر في الأمر مرة أخرى”.
لحسن الحظ في طريق عودتهم، لم ينصب لهم أحد الكمائن. يبدو أن المشكلة حدثت فقط على الحدود مع النينجا من الضباب.
من الواضح أن تسونادي كانت تفهم طبيعة دانزو وبالتأكيد لم تكن تريد تبادل الأماكن معه.
وبينما كان أكاباني يتحدث، قاطعه موراساكي في المنتصف.
حتى في هذه الفترة، كان دانزو معروفًا بسمعة سيئة.
“أوه، أنا لم أرك منذ أيام قليلة، هل عدت للتو من مهمتك؟”
لم يكره أكاباني دانزو، لكن فلسفته لم تتوافق معه بعد أن قضى بضعة أيام تحت قيادته.
“إذن، هل تطلب منا المساعدة؟”.
بدا كئيبًا بعض الشيء، وسار في الشارع إلى منزله، تبعته تسونادي من الخلف، يبدوا أنه لم يكن لديها شيء آخر تفعله.
كان وجه أكاباني خاليًا من التعبيرات، كلما تحدث عن دانزوا، كان أكثر غضبًا، بدأت الفرق الأخرى من مهمة منخفضة المستوى، لكن كان عليهم قتل الأطفال والنساء في يومهم الثالث.
كان كلاهما جينين، لكن الاختلاف في المعاملة كان كبيرًا جدًا.
صرخت تسونادي من الخلف عندما رأيت أكاباني لم يستجب وواصلت المشي.
كانت الطريقة التي درب بها دانزو تلاميذه قاسية للغاية، مما جعل أكاباني أكثر اكتئابًا.
“صحيح، أريد أن أرى الفصل التالي”.
“آه، أخيرًا يمكنني أن آخذ إجازتي”.
“بالمناسبة، متى ستصدر المجلد التالي؟ لقد مرت خمسة أيام حتى الآن، ولم تقم بإصدار أي مجلد جديد”.
“…”.
تذكرت تسونادي أنها لم تذكر هدفها الرئيسي بعد.
“همم… “.
فتح دانزو عينيه وأطلق هالة قاتلة.
شعر أكاباني بالاكتئاب أكثر فأكثر.
“بالمناسبة، متى ستصدر المجلد التالي؟ لقد مرت خمسة أيام حتى الآن، ولم تقم بإصدار أي مجلد جديد”.
“أيضًا، لا تنس أن تترك لي المجلد الأصلي”.
انكسر قلب أكاباني ولوح بيده بضعف ثم استدار عائدًا إلى المنزل.
صرخت تسونادي من الخلف عندما رأيت أكاباني لم يستجب وواصلت المشي.
انكسر قلب أكاباني ولوح بيده بضعف ثم استدار عائدًا إلى المنزل.
“نعم، من فضلك ساعدنا، أيها الهوكاجي، ساعد قرية الأمواج في التخلص من الغزاة”.
هز موراساكي كتفيه، ثم لوح وداعًا.
على أي حال، يحتاج أكاباني إلى إنهاء المجلد التالي في أقرب وقت ممكن، خلاف ذلك، لن يتوقف المشجعون عن سؤاله، ناهيك عن أن ميتو أوزوماكي وحدها تكفي لوضعه على الحافة.
“على أي حال، أنت تستخدم نسختك للقيام بالعمل، أليس كذلك؟”.
……………
مع سمة عشيرة كوراما المتمثلة في ضعف اللياقة البدنية، قد ينجح في الحصول على يوم عطلة.
مكتب الهوكاجي.
حتى في هذه الفترة، كان دانزو معروفًا بسمعة سيئة.
ظهرت مجموعات النينجا فجأة في أرض الدوامات، لقد دمروا كل أعمالنا وطاردونا حتى بعد أن عبرنا الحدود!”.
هز هامورا رأسه بأسف.
“نعم، من فضلك ساعدنا، أيها الهوكاجي، ساعد قرية الأمواج في التخلص من الغزاة”.
تم إحضار زعيم القافلة إلى كونوها من قبل دانزو، موضحًا ببطء الوضع الحالي، بينما كان هناك الهوكاجي الثالث، ودانزو، وكوهارو أوتاتاني، وهومورا ميتوكادو.
مكتب الهوكاجي.
هذه هي أعلى رتبة قيادية في كونوها حاليًا.
هذه هي أعلى رتبة قيادية في كونوها حاليًا.
“من أين يأتي هؤلاء الغزاة؟ ألم تتخذ قرية الأمواج أي إجراء؟”.
لحسن الحظ في طريق عودتهم، لم ينصب لهم أحد الكمائن. يبدو أن المشكلة حدثت فقط على الحدود مع النينجا من الضباب.
كان وجه هومورا مهيبًا، وفي الوقت نفسه كان في حيرة شديدة.
لطالما كانت قرية الأمواج الحليف الرئيسي لكونوها، وكانوا يعرفون مدى قوة عشيرة أوزوماكي.
أراد الهوكاجي الثالث توضيح نيته، قالها بينما يطلق سحابة من الدخان من غليونه.
هذه قرية من الناس لديهم مواهب عالية للغاية، ألا يمكنهم التعامل مع عدد صغير من الغزاة؟
……………
“كان هناك الكثير منهم! ولا يمكن معرفة أصلهم، حتى بعد إرسال القرية للنينجا، ما زال هذا غير كافٍ، كما أنهم يتجنبون أفراد العشيرة”.
كان أكاباني عاجزًا، ولم يصدق أحد ذلك، بعد كل شيء، أخبرهم للتو أنه قتل مجموعة من التشونين بمفرده.
“آه… سأفكر في الأمر مرة أخرى”.
ابتسم قائد القافلة بمرارة.
“صحيح، أريد أن أرى الفصل التالي”.
“لا، من أجل مصلحتنا الفضلى، أعتقد أنه يجب عليك البدء في العمل على المانغا مرة أخرى، أكاباني كن”.
لقد أصيب بجروح خطيرة وعولج من قبل كونوها، وإلا فلن ينجو.
“إذن، هل تطلب منا المساعدة؟”.
ابتسم قائد القافلة بمرارة.
أراد الهوكاجي الثالث توضيح نيته، قالها بينما يطلق سحابة من الدخان من غليونه.
مرحبًا جميعًا! أود أن أشارككم برواية مذهلة تحمل بين طياتها الإثارة والتشويق. تحكي هذه الرواية قصة استثنائية مليئة بالمفاجآت والتحولات الدرامية التي ستأسر قلوبكم.
“نعم، من فضلك ساعدنا، أيها الهوكاجي، ساعد قرية الأمواج في التخلص من الغزاة”.
بدا كازاما شاحبًا وخائفًا، وارتعدت ساقيه.
ركع قائد القافلة وتوسل بمرارة.
حتى في هذه الفترة، كان دانزو معروفًا بسمعة سيئة.
“هل جاء هذا طلبك أم طلب قرية الأمواج؟”.
مكتب الهوكاجي.
قال دانزو ببرود.
قال هامورا نصف جملة ثم تردد ولم ينهها.
“هذا… هذا بالطبع من أجل قريتنا”.
كان قائد القافلة يتصبب عرقًا باردًا على جبهته وبدا قلقًا.
إنه يخفي شيئًا!
“آه… سأفكر في الأمر مرة أخرى”.
قرأ دانزو عقله بسهولة.
كان كلاهما جينين، لكن الاختلاف في المعاملة كان كبيرًا جدًا.
دخن الهوكاجي الثالث بضع نفخات ولم يتكلم، بعد ذلك، اضطر هامورا للتحدث: “كازاما سان، لا نريد سماع الأكاذيب، من فضلك أجب بصدق”.
“إذن، هل تطلب منا المساعدة؟”.
هذه هي أعلى رتبة قيادية في كونوها حاليًا.
عرف الأربعة أن هذا الرجل يخفي شيئًا عنهم، ولن ينخدعوا بسهولة.
“هذا… هذا بالطبع من أجل قريتنا”.
“هامورا سان… أنا…”.
“آارغ، من فضلك، أنا بحاجة إلى الراحة”.
“أما زلت لا تريد قول الحقيقة؟”
“هذا… هذا بالطبع من أجل قريتنا”.
فتح دانزو عينيه وأطلق هالة قاتلة.
دخن الهوكاجي الثالث بضع نفخات ولم يتكلم، بعد ذلك، اضطر هامورا للتحدث: “كازاما سان، لا نريد سماع الأكاذيب، من فضلك أجب بصدق”.
قاسٍ!
“دانزو، لا تعامل ضيوفنا بهذه الطريقة”.
“من أين يأتي هؤلاء الغزاة؟ ألم تتخذ قرية الأمواج أي إجراء؟”.
كان قائد القافلة يتصبب عرقًا باردًا على جبهته وبدا قلقًا.
أوقفه الهوكاجي الثالث على الفور ثم ابتسم بلطف وقال: “كازاما سان، أعتقد أن هذا الطلب لم يأت من قرية الأمواج نفسها، ولكن بدلًا من ذلك منك، أليس كذلك؟”.
هذه قرية من الناس لديهم مواهب عالية للغاية، ألا يمكنهم التعامل مع عدد صغير من الغزاة؟
“اه… حسنًا… “.
غمغم أكاباني في قلبه بصمت، ولكن بالنظر إلى أن تسونادي كانت صديقته، أجاب بلطف: “حسنًا، لقد عدت للتو من مهمتي”.
في اللحظة التي رأى فيها بوابة القرية، امتلأت عيون أكاباني بالدموع.
بدا كازاما شاحبًا وخائفًا، وارتعدت ساقيه.
تم إحضار زعيم القافلة إلى كونوها من قبل دانزو، موضحًا ببطء الوضع الحالي، بينما كان هناك الهوكاجي الثالث، ودانزو، وكوهارو أوتاتاني، وهومورا ميتوكادو.
“بما أن هذا ليس طلب قرية الأمواج نفسها، لا يمكننا المساعدة، أنا آسف”.
“عرش الحالم” هي تحفة أدبية تمت ترجمتها ببراعة من قبل المترجم الموهوب “الخال”. بطريقة سلسة ومدهشة، يقدم لنا “الخال” عالمًا مليئًا بالشخصيات المعقدة والمواقف المشوقة.
هز هامورا رأسه بأسف.
“فقط لا تنسى رسم المانغا”.
بدا كازاما شاحبًا وخائفًا، وارتعدت ساقيه.
“انتظر! لكن… “.
“فقط لا تنسى رسم المانغا”.
غمغم أكاباني في قلبه بصمت، ولكن بالنظر إلى أن تسونادي كانت صديقته، أجاب بلطف: “حسنًا، لقد عدت للتو من مهمتي”.
“كازاما سان بما أنك وصلت للتو إلى هنا، فلا تتردد في البقاء هنا في الوقت الحالي، ولكن لا توجد طريقة يمكننا من خلالها قبول طلبك رسميًا”.
لم يكره أكاباني دانزو، لكن فلسفته لم تتوافق معه بعد أن قضى بضعة أيام تحت قيادته.
اعتذر الهوكاجي الثالث.
كان وجه كازاما قبيحًا، وأومأ برأسه بصعوبة، وغادر المكتب.
جلس الأربعة الباقون مرة أخرى، والتزموا الصمت.
“من أين يأتي هؤلاء الغزاة؟ ألم تتخذ قرية الأمواج أي إجراء؟”.
“إذا لم يكن طلبًا رسميًا، فلا يمكننا المخاطرة بتقديم الدعم لكن… “.
بعد أن قال استنساخ دانزو ذلك، اختفى على الفور.
قال هامورا نصف جملة ثم تردد ولم ينهها.
ظهرت مجموعات النينجا فجأة في أرض الدوامات، لقد دمروا كل أعمالنا وطاردونا حتى بعد أن عبرنا الحدود!”.
ستكون مهمة انتحارية لإرسال النينجا إلى هناك، لكنهم كانوا يعلمون أن قرية الأمواج هي أهم حليف لهم.
“دعونا نراقب فقط الآن، قد تكون هناك طريقة أخرى لتسوية هذا”.
“على أي حال، أنت تستخدم نسختك للقيام بالعمل، أليس كذلك؟”.
لحسن الحظ في طريق عودتهم، لم ينصب لهم أحد الكمائن. يبدو أن المشكلة حدثت فقط على الحدود مع النينجا من الضباب.
قام الهوكاجي الثالث وتنهد بخفة وغادر.
ستكون مهمة انتحارية لإرسال النينجا إلى هناك، لكنهم كانوا يعلمون أن قرية الأمواج هي أهم حليف لهم.
كان وجه أكاباني خاليًا من التعبيرات، كلما تحدث عن دانزوا، كان أكثر غضبًا، بدأت الفرق الأخرى من مهمة منخفضة المستوى، لكن كان عليهم قتل الأطفال والنساء في يومهم الثالث.
————-
مرحبًا جميعًا! أود أن أشارككم برواية مذهلة تحمل بين طياتها الإثارة والتشويق. تحكي هذه الرواية قصة استثنائية مليئة بالمفاجآت والتحولات الدرامية التي ستأسر قلوبكم.
“عرش الحالم” هي تحفة أدبية تمت ترجمتها ببراعة من قبل المترجم الموهوب “الخال”. بطريقة سلسة ومدهشة، يقدم لنا “الخال” عالمًا مليئًا بالشخصيات المعقدة والمواقف المشوقة.
لا تتردد في متابعتها.
لقد كانوا الفريق الوحيد في صفهم الذي خرج للقيام مهمة خارج القرية، لذا كان الجميع على علم بذلك.
