المهمة المشتركة
“لماذا علينا الذهاب بمهمة مرة أخرى اليوم؟ لقد عدت للتو واسترحت ليوم واحد فقط”.
وقف ساكومو بجانب موراساكي، واضعًا ذراعه على سيفه.
“أوه، لكن هل يجب الذهاب في مهمة معها لرؤيتها؟ ألا يمكنني رؤيتها كل يوم؟”.
“أكاباني، هذا هو يومنا الثالث في إجازتنا”.
كان موراساكي محرجًا بعض الشيء لأن كسل صديقه كان لا يطاق إلى حد ما.
وقف ساكومو بجانب موراساكي، واضعًا ذراعه على سيفه.
“آه، هيروزين سينسي، لقد عدت للتو… “.
يا لها من إنتاجية!
أخذ أكاباني نفسًا عميقًا، وحاول تهدئة نفسه، ثم قال: “هل هناك أي أخبار جيدة؟”.
……………
“نعم! لقد رأيت قائد القافلة الذي أنقذناه من قبل، يشتري عربة من المانغا اليوم!”.
فوجيء أكاباني قليلًا، ثم أدار الثلاثة رأسهم رؤية معلم دانزو.
قال موراساكي “الأخبار السارة” بصدق.
“كازاما سان، أليس كذلك؟ لماذا اشترى هذا القدر؟”.
لحسن الحظ، اشترى كازاما بعض العربات الفارغة من القرية، وإلا فان هذا ممكنًا.
كان أكاباني في حيرة من أمره، ولم يكن ليصدق أن المانغا خاصته ستُرسل إلى قرية أخرى بهذه السرعة، وحدسه يقول أنه مهمتهم مرتبطة بهذا الرجل.
“بالمناسبة، هناك أخبار جيدة أخرى”.
قاطعه ساكومو وقال: “هذه المرة، سنذهب في مهمة مع الفريق السادس”.
“وما الجيد في ذلك؟”.
“لا داعي للتخمين، سوف نفهم التفاصيل بعد لقاء هيروزين سينسي”.
نظر أكاباني إلى ساكومو بنظرة محيرة.
تحركت المجموعة ببطء؛ لذا تمكن أكاباني من الرسم في العربة بهدوء أثناء مشاهدة زملائه يتدربون.
عند رؤية رد فعله، كان ساكومو مرتبكًا، وسأل: “أنتَ وتسونادي… صديقان مقربان، أليس كذلك؟”.
“أوه، لكن هل يجب الذهاب في مهمة معها لرؤيتها؟ ألا يمكنني رؤيتها كل يوم؟”.
“أنت هو السيد أكاباني كوراما؟”.
تركت نبرة أكاباني الساخرة زملائه في الفريق عاجزين عن قول شيء.
التفكير في الأمر بعناية، يبدوا أنه محق.
“أشكركم على إنقاذ حياتي من قبل على الحدود، أدعى كازاما”.
كان موراساكي عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.
بدا جيرايا حزينًا بعد أن وبخه معلمه.
فجأة، جاء صوت من الخلف.
“كازاما سان، أليس كذلك؟ لماذا اشترى هذا القدر؟”.
“هذه المرة، لا يمكنني المشاركة في هذه المهمة، لذاهل هذه أخبار جيدة لك؟”.
التفكير في الأمر بعناية، يبدوا أنه محق.
دانزو؟!
دانزو؟!
“أركض بشكل أسرع، هذا جيد للإحماء”.
فوجيء أكاباني قليلًا، ثم أدار الثلاثة رأسهم رؤية معلم دانزو.
لحسن الحظ، اشترى كازاما بعض العربات الفارغة من القرية، وإلا فان هذا ممكنًا.
“سينسي، لن ترافقنا إلى قرية الأمواج؟”.
تفاجأ موراساكي.
قدم أكاباني اقتراحه
“قررت أنا والهوكاجي الثالث، دمج فرقنا معًا وتقسيم المهمة، وسوف يقود مهمتك لهذا اليوم، وسأبقى في كونوها”.
تنهد أكاباني برفق، وشعر بالعجز الشديد.
“حسنًا، هذا كل شيء”.
بمجرد أن انتهي دانزو من كلامه سرعان ما اختفى من أمامهم.
بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، لا يبدو أنه أخذ هذه المهمة أمرًا سيئًا، بعد كل شيء، لدى كازاما القليل من المعرفة بالقصص المصورة، وهو بالتأكيد لا يستطيع أن يروج للمانغا بشكل جيد بما فيه الكفاية.
في هذا الوقت، لا يزال جيرايا يبلغ من العمر تسع سنوات، وهو ليس مميزًا بين زملائه الآخرين من ناحية القوة، حتى أنه مخيب للآمال. إلى جانب ذلك، أراد فجأة أن يصبح رسامًا للمانغا بينما كانت مهارته في الرسم متواضعة.
“إذن، الهوكاجي الثالث سيقود الفريق هذه المرة ؟!”.
دانزو؟!
صُدم ساكومو من هذه الأخبار.
تفاجأ موراساكي.
قاد الهوكاجي الثالث الفريق شخصيًا إلى قرية الأمواج، يا له من شرف!
أخذ أكاباني نفسًا عميقًا، وحاول تهدئة نفسه، ثم قال: “هل هناك أي أخبار جيدة؟”.
“ولكن إذًا كان الأمر كذلك، فلماذا يجب أن أذهب…؟”.
شعر أكاباني أن هناك شيئًا خاطئًا، بما أن هيروزين سيقود الفريق شخصيًا، فلماذا يجب أن يذهبوا أيضًا.
“أنت هو السيد أكاباني كوراما؟”.
“لا داعي للتخمين، سوف نفهم التفاصيل بعد لقاء هيروزين سينسي”.
سحب موراساكي أكاباني المتردد من أرض عشيرته إلى بوابة كونوها.
في غضون أسبوع، وصل أكاباني إلى هذه البوابة مرة أخرى.
شعر أكاباني أن هناك شيئًا خاطئًا، بما أن هيروزين سيقود الفريق شخصيًا، فلماذا يجب أن يذهبوا أيضًا.
تم الترحيب بهم من قبل تسونادي وأوروتشيمارو وجيرايا، الذين كانوا هناك ينتظرونهم، وعندما وصل أكاباني والآخرون، جاء هيروزين مع زعيم القافلة، كازاما.
وتبعهم باقي القافلة.
كان موراساكي عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.
“أنت هو السيد أكاباني كوراما؟”.
“لماذا لا أستطيع أن أكون مثل أكاباني؟ أنا أيضًا أطمح لأكون مؤلف مانغا، هذا ليس عادلًا!”.
“إذن، الهوكاجي الثالث سيقود الفريق هذه المرة ؟!”.
“أشكركم على إنقاذ حياتي من قبل على الحدود، أدعى كازاما”.
مسح كازاما بعينيه الأطفال أمامه، ثم لاحظ على الفور أكثر الأطفال رفضًا في الحضور، وعرف أنه أكاباني، في وقت سابق أخبره هيروزين أن أكاباني يجب أن يكون الأكثر معارضةً في القدوم.
فجأة، جاء صوت من الخلف.
حك كازاما رأسه في حرج، دون أن يعرف كيف يرد.
“أيها الرجل العجوز، كنت لطيفًا بما فيه الكفاية لإنقاذك، لكنك تريد اصطحابي في رحلة عملك؟ هل هذا هو رد للمعروف؟”.
“لماذا لا أستطيع أن أكون مثل أكاباني؟ أنا أيضًا أطمح لأكون مؤلف مانغا، هذا ليس عادلًا!”.
قال أكاباني بمزاج سيء.
حك كازاما رأسه في حرج، دون أن يعرف كيف يرد.
بدا جيرايا حزينًا بعد أن وبخه معلمه.
“أكاباني، إذا كان لديك أي شكوى، قدمها لي، أنا الشخص الذي خطط لهذا”.
بمجرد أن انتهي دانزو من كلامه سرعان ما اختفى من أمامهم.
قال هيروزين بخفة بينما يدخن غليونه.
تفاجأ موراساكي.
“نعم! لقد رأيت قائد القافلة الذي أنقذناه من قبل، يشتري عربة من المانغا اليوم!”.
“آه، هيروزين سينسي، لقد عدت للتو… “.
“لقد اشترى كازاما سان عربة من المانغا خاصتك لتسليمها إلى قريته، ألا يجب أن تشكره كمؤلف على رعايته لعملك، على الأقل من خلال عدم الشكوى من المهمة؟”
دون انتظار انتهاء شكوى أكاباني، قاطعه هيروزين مباشرة، لم يكن يريد أن يضيع المزيد من الوقت.
“حسنًا، حسنًا… لكنني اختبرت المدة التي سافرت فيها من هنا إلى قرية الأمواج، ولا يمكنني تحمل السفر مرة أخرى إلى هناك، ويجب أن يكون للمؤلف معاملة المؤلف، لذ دعني أركب”.
“حسنًا، هذا من حقك!”
قدم أكاباني اقتراحه
بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، لا يبدو أنه أخذ هذه المهمة أمرًا سيئًا، بعد كل شيء، لدى كازاما القليل من المعرفة بالقصص المصورة، وهو بالتأكيد لا يستطيع أن يروج للمانغا بشكل جيد بما فيه الكفاية.
“حسنًا، هذا من حقك!”
صُدم ساكومو من هذه الأخبار.
“هزمك أكاباني من قبل، وأنت مازلت تجرؤ على الشكوى؟ إذا لم تتدرب بعد الآن، فستموت قبل أن نصل إلى هناك”.
بسبب اللياقة البدنية الضعيفة لعشيرة كوراما، كان طلبه مقبولًا بالنسبة لهيروزين، ولم يتضايق أحد على ما يبدو، باستثناء جيرايا، الذي بدا غيورًا.
“أكاباني، إذا كان لديك أي شكوى، قدمها لي، أنا الشخص الذي خطط لهذا”.
على الأقل الآن، هو على استعداد للقيام بالمهمة، بعد كل شيء، ما زلت بحاجة إليه في الفريق.
تركت نبرة أكاباني الساخرة زملائه في الفريق عاجزين عن قول شيء.
في الفصل 11 لديه عنصر تبادل جديد قوي للغاية – بنية النصف الحكيم.
لحسن الحظ، اشترى كازاما بعض العربات الفارغة من القرية، وإلا فان هذا ممكنًا.
بمجرد تفاوضهم على شروط المهمة، انطلقت القافلة التي يحرسها الفريق السادس و السابع إلى قرية الأمواج.
تحركت المجموعة ببطء؛ لذا تمكن أكاباني من الرسم في العربة بهدوء أثناء مشاهدة زملائه يتدربون.
“إذن، الهوكاجي الثالث سيقود الفريق هذه المرة ؟!”.
……………
“إذن، الهوكاجي الثالث سيقود الفريق هذه المرة ؟!”.
أثناء وجوده في العربة، استدعى أكاباني استنساخه لاستئناف رسم القصة المصورة، بينما كان جالسًا على مقعده بهدوء، ينظر إلى رفاقه الذين يسيرون من حوله.
“حسنًا، هذا من حقك!”
شعر أكاباني أن هناك شيئًا خاطئًا، بما أن هيروزين سيقود الفريق شخصيًا، فلماذا يجب أن يذهبوا أيضًا.
“أركض بشكل أسرع، هذا جيد للإحماء”.
“أشكركم على إنقاذ حياتي من قبل على الحدود، أدعى كازاما”.
“لماذا لا أستطيع أن أكون مثل أكاباني؟ أنا أيضًا أطمح لأكون مؤلف مانغا، هذا ليس عادلًا!”.
اشتكى جيرايا مرارًا وتكرارًا على طول الطريق.
“حسنًا، هذا كل شيء”.
“هزمك أكاباني من قبل، وأنت مازلت تجرؤ على الشكوى؟ إذا لم تتدرب بعد الآن، فستموت قبل أن نصل إلى هناك”.
قال هيروزين بغضب.
“أنت هو السيد أكاباني كوراما؟”.
“آه… نعم سينسي، كنت مخطئًا… “.
بنية النصف حكيم: القوة الموروثة من سلالة عشيرة أوزوماكي، التي تمتلك قدرات متعددة، والتي تتطلب 4000 نقطة لاستبدالها.
بدا جيرايا حزينًا بعد أن وبخه معلمه.
تفاجأ موراساكي.
“أوه، لكن هل يجب الذهاب في مهمة معها لرؤيتها؟ ألا يمكنني رؤيتها كل يوم؟”.
بالحديث عن ذلك، لا أعرف إلى أي مدى تعلم جيرايا الرسم…
تم الترحيب بهم من قبل تسونادي وأوروتشيمارو وجيرايا، الذين كانوا هناك ينتظرونهم، وعندما وصل أكاباني والآخرون، جاء هيروزين مع زعيم القافلة، كازاما.
عند سماع عويل جيرايا، لم يستطع أكاباني إلا أن يتساءل عن تقدم أعماله.
بالطبع…
“نعم! لقد رأيت قائد القافلة الذي أنقذناه من قبل، يشتري عربة من المانغا اليوم!”.
في هذا الوقت، لا يزال جيرايا يبلغ من العمر تسع سنوات، وهو ليس مميزًا بين زملائه الآخرين من ناحية القوة، حتى أنه مخيب للآمال. إلى جانب ذلك، أراد فجأة أن يصبح رسامًا للمانغا بينما كانت مهارته في الرسم متواضعة.
تحركت المجموعة ببطء؛ لذا تمكن أكاباني من الرسم في العربة بهدوء أثناء مشاهدة زملائه يتدربون.
عندما يتم إصدار المجلد الثاني، ستكون هناك نقاط كافية له لاستبدالها بقدرة واحدة.
“أركض بشكل أسرع، هذا جيد للإحماء”.
كهذا هي حياة…
كان موراساكي عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.
عندما وصلوا إلى الحدود، كان أكاباني قد أكمل بالفعل الفصل 11.
وقف ساكومو بجانب موراساكي، واضعًا ذراعه على سيفه.
قال موراساكي “الأخبار السارة” بصدق.
يا لها من إنتاجية!
تنهد أكاباني برفق، وشعر بالعجز الشديد.
في الفصل 11 لديه عنصر تبادل جديد قوي للغاية – بنية النصف الحكيم.
في هذا الوقت، لا يزال جيرايا يبلغ من العمر تسع سنوات، وهو ليس مميزًا بين زملائه الآخرين من ناحية القوة، حتى أنه مخيب للآمال. إلى جانب ذلك، أراد فجأة أن يصبح رسامًا للمانغا بينما كانت مهارته في الرسم متواضعة.
بنية النصف حكيم: القوة الموروثة من سلالة عشيرة أوزوماكي، التي تمتلك قدرات متعددة، والتي تتطلب 4000 نقطة لاستبدالها.
هذا هو أغلى عنصر راه على الإطلاق في قائمة التبادل، لكن هذا ليس مفاجئًا عند مقارنته بقيمته.
صُدم ساكومو من هذه الأخبار.
نعم، 4000 نقطة!
هذا هو أغلى عنصر راه على الإطلاق في قائمة التبادل، لكن هذا ليس مفاجئًا عند مقارنته بقيمته.
“أنت هو السيد أكاباني كوراما؟”.
في الفصل 11، أجبر ناروتو على جرح يده لإزالة السم الموجود بداخله، وتعافت يده بأعجوبة في لحظة، أظهر هذا مدى حيوية عشيرة الأوزوماكي.
لكن لدهشته، يمكن تبادل هذه السمات المحددة على مرات.
قال هيروزين بغضب.
كهذا هي حياة…
اشتهرت عشيرة الأوزوماكي بسماتها الأربع: الحيوية، والتشاكرا، والإدراك، والشفاء.
اشتهرت عشيرة الأوزوماكي بسماتها الأربع: الحيوية، والتشاكرا، والإدراك، والشفاء.
في الفصل 11، أجبر ناروتو على جرح يده لإزالة السم الموجود بداخله، وتعافت يده بأعجوبة في لحظة، أظهر هذا مدى حيوية عشيرة الأوزوماكي.
بدا جيرايا حزينًا بعد أن وبخه معلمه.
كانت هذه السمة مهمة لأكاباني، والتي يمكن أن تضمن بقائه على قد الحياة.
بسبب اللياقة البدنية الضعيفة لعشيرة كوراما، كان طلبه مقبولًا بالنسبة لهيروزين، ولم يتضايق أحد على ما يبدو، باستثناء جيرايا، الذي بدا غيورًا.
بالحديث عن ذلك، لا أعرف إلى أي مدى تعلم جيرايا الرسم…
لكن…
عندما يتم إصدار المجلد الثاني، ستكون هناك نقاط كافية له لاستبدالها بقدرة واحدة.
تفاجأ موراساكي.
حتى لو كان من الممكن تبادلها على دفعات من قائمة التبادل، فلقد اكتسب نقاطًا أبطأ بكثير هذه الأيام، يمكنه فقط الانتظار حتى يتم إصدار المجلد الثاني.
……………
تم إرسال المجلد الثاني من ناروتو إلى المصنع للطباعة، وعشيرة كوراما هي المسؤولة عن التوزيع لاحقًا.
“نعم! لقد رأيت قائد القافلة الذي أنقذناه من قبل، يشتري عربة من المانغا اليوم!”.
عندما يتم إصدار المجلد الثاني، ستكون هناك نقاط كافية له لاستبدالها بقدرة واحدة.
ولكن هنا تأتي المشكلة، في الفصل 12، سيكون هناك العديد من النينجوتسو المفيدة الأخرى المتوفرة، لقد كان قلقًا من أن نقاطه بحلول ذلك الوقت لن تكون كافية.
بمجرد أن انتهي دانزو من كلامه سرعان ما اختفى من أمامهم.
نعم، 4000 نقطة!
‘آمل أن يسهم إحضار مانغا ناروتو إلى قرية الأمواج في المزيد من النقاط… وإلا أخشى أنني سأضطر إلى العمل لساعات إضافية، وإصدار المجلد الثالث بسرعة’.
حتى لو كان من الممكن تبادلها على دفعات من قائمة التبادل، فلقد اكتسب نقاطًا أبطأ بكثير هذه الأيام، يمكنه فقط الانتظار حتى يتم إصدار المجلد الثاني.
تنهد أكاباني برفق، وشعر بالعجز الشديد.
قدم أكاباني اقتراحه
بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، لا يبدو أنه أخذ هذه المهمة أمرًا سيئًا، بعد كل شيء، لدى كازاما القليل من المعرفة بالقصص المصورة، وهو بالتأكيد لا يستطيع أن يروج للمانغا بشكل جيد بما فيه الكفاية.
“لماذا علينا الذهاب بمهمة مرة أخرى اليوم؟ لقد عدت للتو واسترحت ليوم واحد فقط”.
آمل فقط أنه عندما يحين الوقت، لن يكلفه الهوكاجي الثالث بأية مهمة أصعب.
