قرية الأوزوماكي
“سينسي، ماذا ستفعل بهذا السيف؟”.
ألقى جيرايا نظرة فاحصة على السيف، ومن عينيها الامانات من المؤكد أنه يريد الحصول عليه.
“أوه، أنت، ما الأمر؟”.
“آه، سأستمر في رسم ال مانغا أولًا، «جوتسو استنساخ الظل»!”.
“هذا السيف ليس لنا، قد لا يكون آمنًا، فاستخدمه بعناية”.
“كوراما سان، عند وصولنا إلى قرية الأمواج، من فضلك استمر في إرشادي… “.
لا يسع أكاباني إلا تذكيره.
لم يكن لديه خيار سوى المشي، لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين عن القرية، ولم يمض وقت طويل حتى يروا ضواحي قرية الأمواج.
على الرغم من أن هذا مجرد سيف عادي، إلا أنه لاحظ أن السيف يحمل العلامة الشخصية لجونين الضباب.
أكاباني لا يسعه إلا إلقاء نظرة على تسونادي، إذا طرح الرجل العجوز هذا السؤال، فلا بد أن تسونادي قد أخبرته بشيء.
بعد كل شيء، مع هذه الشعبية التي يتمتع بها ميتو أوزوماكي، سوف يفاجأ الكثير من الناس، إذا اكتشفوا أنها من محبي مانغا ناروتو.
“أيها الأحمق، لقد أخذها سينسي لأنه مفيد، أحمق مثلك لا يمكنك استخدامه بشكل صحيح!”.
“هذا السيف ليس لنا، قد لا يكون آمنًا، فاستخدمه بعناية”.
وبخت تسونادي جيرايا.
سألت تسونادي بينما كانت تحاول حبس دموعها.
إذا لم تكن قلقة بشأن إصابته، لكانت لكمته دون تردد.
حدقت تسونادي في أكاباني حتى قفز عن طيب خاطر من العربة.
رد هيروزين فقط على طلب تلميذه بابتسامة لطيفة، ولم يتكل، كما قال تسونادي، السيف لا يزال مفيدًا في الوقت الحالي.
لقد خفف هذا النقاش من عصبيته..
لكن لا يهم الآن، يخشى أكاباني فقط أن يزعج هذا الفكر المجموعة ويغيم أذهانهم.
أما بالنسبة لفائدته، فإن أكاباني لديه بعض التخمينات.
“أوهه!”.
واحد منهم هو السماح لهيروزين باستخدامه كدعم أصيل لإخفاء هويته والعثور على المزيد من الغزاة، بالإضافة إلى المعلومات التي ستستخرجه عشيرة ياماناكا، لن يشك أحد تقريبًا في هويته.
“هل يمكن أن سينسي قد جاء إلى قرية الأمواج بسبب تلك الصفحات القليلة في مانغا أكاباني؟”.
علاوة على ذلك، إنها إضافة جيدة للقوة القتالية.
اعتقد كازاما أن شخصًا مثل ميتو أوزوماكي فقط يمكنه فهم معنى ال مانغا.
لا تكن ساذجًا، بمثل هذا التآمر العظيم الذي يتضمن العديد من القرى لإبادة عشيرة الأوزوماكي، حتى حليف قوي مثل كونوها لا يستطيع أن يساعد كثيرًا.
“كوراما سان… “.
فجأة اتصل به كازاما بنبرة رسمية.
اعتقد كازاما أن شخصًا مثل ميتو أوزوماكي فقط يمكنه فهم معنى ال مانغا.
هذه هي مسقط رأس جدتها، ولكن الآن بعد أن رأت أنها عوملت بشكل غير عادل في خضم الحرب، يجب أن تفعل شيئًا لإصلاح هذا الموقف نيابة عن جدتها.
ارتجف أكاباني.
حتى الآن، منذ انتقاله إلى هذا العالم لم يلقبه أحد بـ “سان”، لذلك أدار رأسه ليرى…
حتى الآن، منذ انتقاله إلى هذا العالم لم يلقبه أحد بـ “سان”، لذلك أدار رأسه ليرى…
“سوف نعرض هذا ال مانغا لكبار المسؤولين في قرية الأمواج وندعهم يحصلون عليه مجانًا. بعد ذلك، سنخبر القرويين أن زعيمهم وكبار المسؤولين قد اشتروا ال مانغا، وهم يحبونها، وهكذا سترتفع شهرة ال مانغا تدريجيًا”.
“أوه، أنت، ما الأمر؟”.
“حسنًا، بخصوص ذلك… “.
كان كازاما صاحب عقلية تجارية، لكن هذا السؤال كان غبيًا لدرجة أن أكاباني لم يكلف نفسه عناء الإجابة عليه، وأشار إلى الهوكاجي الثالث.
لم يكن لدى أكاباني انطباع جيد عن كازاما فيوما.
لم يتفاجأ أكاباني بهذا.
إنقاذ قرية الامواج؟
كانت كل رحلات أكاباني الشاقة حتى الآن مرتبطة به، ولم يكن سعيدًا بها، لكنه مع ذلك، حافظ على أسلوب جيد.
أكاباني لا يسعه إلا إلقاء نظرة على تسونادي، إذا طرح الرجل العجوز هذا السؤال، فلا بد أن تسونادي قد أخبرته بشيء.
“لقد وصلنا تقريبًا إلى البوابة الأمامية لقرية الأمواج، أم… كيف يمكنني الترويج لقصتك عندما نصل إلى هناك؟”.
سأل كازاما باحترام.
كان أكاباني مجرد صبي يبلغ من العمر 9 سنوات كتب عن الجينشوريكي والوحش ذي الذيول التسعة بناءً على خياله، والذي لم يعرفه الجميع بوجوده.
لم يكن لديه خيار سوى المشي، لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين عن القرية، ولم يمض وقت طويل حتى يروا ضواحي قرية الأمواج.
عند شراء ال مانغا سابقًا، سأل سكان كونوها عن أكاباني، ثم استفسر عن العديد من التفاصيل من تسونادي، وكان متأكدًا من أن أكاباني كان بالفعل عبقريًا في مجال الأعمال!
أكاباني لا يسعه إلا إلقاء نظرة على تسونادي، إذا طرح الرجل العجوز هذا السؤال، فلا بد أن تسونادي قد أخبرته بشيء.
“نعم، لسبب ما، التقيتها عدة مرات”.
أرغ! بغض النظر عن ذلك، هذا من أجل نقاطي!
لم يكن لديه خيار سوى المشي، لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين عن القرية، ولم يمض وقت طويل حتى يروا ضواحي قرية الأمواج.
على الرغم من أنها فتاة قاسية، عندما يتعلق الأمر بشخص تهتم به، فإنها لا تستطيع البقاء ثابتة.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، قال أكاباني بنبرة هادئة: “بما أن قرية الأمواج مختلفة عن قرية كونوها، إذا أردنا الترويج لها، يجب أولًا أن نجعل المستهلك يعرف ما هو جيد في القصة”.
القرية هنا مختلفة تمامًا عما رأوه في وقت سابق على الحدود.
“من فضلك نورني، كوراما سان”.
كانت تسونادي مفتونة وامتلأت بالفضول.
انحنى كازاما بعمق وبتواضع شديد.
للوهلة الأولى، شعر بمشهد مألوف.
“سوف نعرض هذا ال مانغا لكبار المسؤولين في قرية الأمواج وندعهم يحصلون عليه مجانًا. بعد ذلك، سنخبر القرويين أن زعيمهم وكبار المسؤولين قد اشتروا ال مانغا، وهم يحبونها، وهكذا سترتفع شهرة ال مانغا تدريجيًا”.
أرجح أكاباني قدميه ذهابًا وإيابًا أثناء جلوسه على العربة بينما يشرح فكرته.
“سوف نعرض هذا ال مانغا لكبار المسؤولين في قرية الأمواج وندعهم يحصلون عليه مجانًا. بعد ذلك، سنخبر القرويين أن زعيمهم وكبار المسؤولين قد اشتروا ال مانغا، وهم يحبونها، وهكذا سترتفع شهرة ال مانغا تدريجيًا”.
“ما الأمر مرة أخرى؟ ألم يكن توضيحي واضحًا بما فيه الكفاية؟”.
كان كازاما مرتبكًا في البداية، لكن وجهه كان مندهشًا وقلقًا نوعًا ما.
لا تكن ساذجًا، بمثل هذا التآمر العظيم الذي يتضمن العديد من القرى لإبادة عشيرة الأوزوماكي، حتى حليف قوي مثل كونوها لا يستطيع أن يساعد كثيرًا.
“ما الأمر مرة أخرى؟ ألم يكن توضيحي واضحًا بما فيه الكفاية؟”.
قبض أورتشيمارو يديه بإحكام، وعيناه باردتان.
“كوراما سان، إذا كان كبار المسؤولين يقدرون هذه ال مانغا، فهل سيسمحون لي ببيعه علنًا؟”.
فجأة اتصل به كازاما بنبرة رسمية.
“هل يمكن أن سينسي قد جاء إلى قرية الأمواج بسبب تلك الصفحات القليلة في مانغا أكاباني؟”.
كان كازاما صاحب عقلية تجارية، لكن هذا السؤال كان غبيًا لدرجة أن أكاباني لم يكلف نفسه عناء الإجابة عليه، وأشار إلى الهوكاجي الثالث.
حدقت تسونادي في أكاباني حتى قفز عن طيب خاطر من العربة.
“أوه… “.
جلس أكاباني مرة أخرى على العربة ولم يشارك في المحادثة.
لمس هيروزين معبده، وقال بأسف: “كل هذا بسبب قسوة الحرب، سيعيش الفائز في الرخاء، وسيتحمل الخاسر كل العبء”.
الآن بعد أن سافر كاجي كونوها لمساعدة قرية الأمواج، لن يجرؤوا على منعهم من بيع ال مانغا، أليس كذلك؟
في تلك اللحظة، حتى أوروتشيمارو لم يكن يعرف ما هو شعوره.
بالإضافة إلى ذلك، قرأ كازاما المجلد الأول، ولم تحتوى على أي معلومات سرية.
بالإضافة إلى ذلك، قرأ كازاما المجلد الأول، ولم تحتوى على أي معلومات سرية.
لا تكن ساذجًا، بمثل هذا التآمر العظيم الذي يتضمن العديد من القرى لإبادة عشيرة الأوزوماكي، حتى حليف قوي مثل كونوها لا يستطيع أن يساعد كثيرًا.
اعتقد كازاما أن شخصًا مثل ميتو أوزوماكي فقط يمكنه فهم معنى ال مانغا.
الآن بعد أن سافر كاجي كونوها لمساعدة قرية الأمواج، لن يجرؤوا على منعهم من بيع ال مانغا، أليس كذلك؟
لقد خفف هذا النقاش من عصبيته..
“هاي! أكاباني، الزخرفة هنا تشبه إلى حد بعيد ساحة الجدة”.
“كوراما سان، عند وصولنا إلى قرية الأمواج، من فضلك استمر في إرشادي… “.
“نعم… ليست مشكلة”.
“أوه، أنت، ما الأمر؟”.
لكن لا يهم الآن، يخشى أكاباني فقط أن يزعج هذا الفكر المجموعة ويغيم أذهانهم.
غادر كازاما بحماس راكضًا إلى الأمام.
“من فضلك نورني، كوراما سان”.
حدقت تسونادي في أكاباني حتى قفز عن طيب خاطر من العربة.
إذا لم يراه رآه بأم عينيه، فسيكون من الصعب تخيل أن الفجوة بين الداخل والخارج من قبل ستكون دراماتيكية للغاية، وكل هذا بسبب الحرب.
لم يكن لديه خيار سوى المشي، لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين عن القرية، ولم يمض وقت طويل حتى يروا ضواحي قرية الأمواج.
من بين محتوى أكاباني، هل هناك أي عنصر يستحق اهتمام الجميع؟
“آه، سأستمر في رسم ال مانغا أولًا، «جوتسو استنساخ الظل»!”.
القرية هنا مختلفة تمامًا عما رأوه في وقت سابق على الحدود.
على جانبي الحقول، ينشغل عشرات القرويين بالزراعة وبدا أنهم يعيشون في سلام.
“نعم… سنساعد قرية الأمواج”.
إذا لم يراه رآه بأم عينيه، فسيكون من الصعب تخيل أن الفجوة بين الداخل والخارج من قبل ستكون دراماتيكية للغاية، وكل هذا بسبب الحرب.
القرية هنا مختلفة تمامًا عما رأوه في وقت سابق على الحدود.
قبض أورتشيمارو يديه بإحكام، وعيناه باردتان.
“هذا غير عادل”.
عند شراء ال مانغا سابقًا، سأل سكان كونوها عن أكاباني، ثم استفسر عن العديد من التفاصيل من تسونادي، وكان متأكدًا من أن أكاباني كان بالفعل عبقريًا في مجال الأعمال!
هذه هي مسقط رأس جدتها، ولكن الآن بعد أن رأت أنها عوملت بشكل غير عادل في خضم الحرب، يجب أن تفعل شيئًا لإصلاح هذا الموقف نيابة عن جدتها.
لمس هيروزين معبده، وقال بأسف: “كل هذا بسبب قسوة الحرب، سيعيش الفائز في الرخاء، وسيتحمل الخاسر كل العبء”.
حتى الآن، منذ انتقاله إلى هذا العالم لم يلقبه أحد بـ “سان”، لذلك أدار رأسه ليرى…
بدا جيرايا مستاءًا.
علاوة على ذلك، إنها إضافة جيدة للقوة القتالية.
من بين المتدربين الثلاثة، فضل هيروزين أورتشيمارو عن غيره.
لقد خفف هذا النقاش من عصبيته..
“سينسي، سنساعد قرية الأمواج أليس كذلك؟”.
رد هيروزين فقط على طلب تلميذه بابتسامة لطيفة، ولم يتكل، كما قال تسونادي، السيف لا يزال مفيدًا في الوقت الحالي.
سألت تسونادي بينما كانت تحاول حبس دموعها.
هذه هي مسقط رأس جدتها، ولكن الآن بعد أن رأت أنها عوملت بشكل غير عادل في خضم الحرب، يجب أن تفعل شيئًا لإصلاح هذا الموقف نيابة عن جدتها.
على الرغم من أنها فتاة قاسية، عندما يتعلق الأمر بشخص تهتم به، فإنها لا تستطيع البقاء ثابتة.
ظهر الاستنساخ، ونظر إلى أكاباني بصمت، ثم صعد بوعي إلى العربة.
“نعم… سنساعد قرية الأمواج”.
تردد هيروزين لحظة ثم رد.
“الحرب… حقًا مزعجة”.
واحد منهم هو السماح لهيروزين باستخدامه كدعم أصيل لإخفاء هويته والعثور على المزيد من الغزاة، بالإضافة إلى المعلومات التي ستستخرجه عشيرة ياماناكا، لن يشك أحد تقريبًا في هويته.
جلس أكاباني مرة أخرى على العربة ولم يشارك في المحادثة.
رد هيروزين فقط على طلب تلميذه بابتسامة لطيفة، ولم يتكل، كما قال تسونادي، السيف لا يزال مفيدًا في الوقت الحالي.
أما بالنسبة لفائدته، فإن أكاباني لديه بعض التخمينات.
إنقاذ قرية الامواج؟
لم يكن لدى أكاباني انطباع جيد عن كازاما فيوما.
لا تكن ساذجًا، بمثل هذا التآمر العظيم الذي يتضمن العديد من القرى لإبادة عشيرة الأوزوماكي، حتى حليف قوي مثل كونوها لا يستطيع أن يساعد كثيرًا.
على الرغم من أن هذا مجرد سيف عادي، إلا أنه لاحظ أن السيف يحمل العلامة الشخصية لجونين الضباب.
حتى لو أعلن كونوها عن تحركه الرسمي، يمكننا فقط مساعدة بعض أعضاء عشيرة الأوزوماكي ويجب أن التضحية بالآخرين.
كانت كل رحلات أكاباني الشاقة حتى الآن مرتبطة به، ولم يكن سعيدًا بها، لكنه مع ذلك، حافظ على أسلوب جيد.
لكن لا يهم الآن، يخشى أكاباني فقط أن يزعج هذا الفكر المجموعة ويغيم أذهانهم.
واحد منهم هو السماح لهيروزين باستخدامه كدعم أصيل لإخفاء هويته والعثور على المزيد من الغزاة، بالإضافة إلى المعلومات التي ستستخرجه عشيرة ياماناكا، لن يشك أحد تقريبًا في هويته.
“آه، سأستمر في رسم ال مانغا أولًا، «جوتسو استنساخ الظل»!”.
أكاباني لا يسعه إلا إلقاء نظرة على تسونادي، إذا طرح الرجل العجوز هذا السؤال، فلا بد أن تسونادي قد أخبرته بشيء.
ظهر الاستنساخ، ونظر إلى أكاباني بصمت، ثم صعد بوعي إلى العربة.
حدقت تسونادي في أكاباني حتى قفز عن طيب خاطر من العربة.
لم يتفاجأ أكاباني بهذا.
واصلت المجموعة طريقها، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لرؤية بوابة قرية الأمواج.
“أوهه!”.
في القصص المصورة، لم تظهر قرية الأمواج مطلقًا من قبل، وفضول معجب ب مانغا ناروتو مثل أكاباني لا يسعه إلا أن يظهر.
إنقاذ قرية الامواج؟
للوهلة الأولى، شعر بمشهد مألوف.
حسد أوروتشيمارو بصدق، ميتو أوزوماكي أسطورة، لقد أراد دائمًا مقابلتها، لكن لسوء الحظ، منذ إجلاء عشيرة سينجو من مركز السلطة في العامين الماضيين، كانت بعيدة عن الأنظار.
من بين محتوى أكاباني، هل هناك أي عنصر يستحق اهتمام الجميع؟
“هاي! أكاباني، الزخرفة هنا تشبه إلى حد بعيد ساحة الجدة”.
لا تكن ساذجًا، بمثل هذا التآمر العظيم الذي يتضمن العديد من القرى لإبادة عشيرة الأوزوماكي، حتى حليف قوي مثل كونوها لا يستطيع أن يساعد كثيرًا.
صرخت تسونادي في مفاجأة.
لم يتفاجأ أكاباني بهذا.
اتضح أن الفناء بُني بأخذ هذا المكان كمرجع.
بسماع ما قالته تسونادي، نظر أوروتشيمارو إلى أكاباني بتعبير غريب وسأل.
ألقى جيرايا نظرة فاحصة على السيف، ومن عينيها الامانات من المؤكد أنه يريد الحصول عليه.
“أكاباني كن، هل التقيت بـ ميتو ساما؟”.
من بين المتدربين الثلاثة، فضل هيروزين أورتشيمارو عن غيره.
“نعم، لسبب ما، التقيتها عدة مرات”.
كان أكاباني مجرد صبي يبلغ من العمر 9 سنوات كتب عن الجينشوريكي والوحش ذي الذيول التسعة بناءً على خياله، والذي لم يعرفه الجميع بوجوده.
أعطى أكاباني سعالًت خفيفًا دون إبداء سبب محدد.
بعد كل شيء، مع هذه الشعبية التي يتمتع بها ميتو أوزوماكي، سوف يفاجأ الكثير من الناس، إذا اكتشفوا أنها من محبي مانغا ناروتو.
حتى الآن، منذ انتقاله إلى هذا العالم لم يلقبه أحد بـ “سان”، لذلك أدار رأسه ليرى…
“هل هذا بسبب ال مانغا؟”.
“هل يمكن أن سينسي قد جاء إلى قرية الأمواج بسبب تلك الصفحات القليلة في مانغا أكاباني؟”.
“نعم، جدتي قرأت مانغا ناروتو وأعجبتها كثيرًا”.
“نعم، جدتي قرأت مانغا ناروتو وأعجبتها كثيرًا”.
بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة، لم يستطع أوروتشيمارو التوصل إلى سبب، وناداه جيرايا أيضًا لذا ركض على الفور للحاق بهم.
إذا لم تكن قلقة بشأن إصابته، لكانت لكمته دون تردد.
تباهت تسونادي بفخر.
لم يكن لديه خيار سوى المشي، لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين عن القرية، ولم يمض وقت طويل حتى يروا ضواحي قرية الأمواج.
“هل يمكن أن سينسي قد جاء إلى قرية الأمواج بسبب تلك الصفحات القليلة في مانغا أكاباني؟”.
“ذلك رائع”.
على الرغم من أنها فتاة قاسية، عندما يتعلق الأمر بشخص تهتم به، فإنها لا تستطيع البقاء ثابتة.
في تلك اللحظة، حتى أوروتشيمارو لم يكن يعرف ما هو شعوره.
حسد أوروتشيمارو بصدق، ميتو أوزوماكي أسطورة، لقد أراد دائمًا مقابلتها، لكن لسوء الحظ، منذ إجلاء عشيرة سينجو من مركز السلطة في العامين الماضيين، كانت بعيدة عن الأنظار.
“هذا غير عادل”.
ومع ذلك، بعد لحظة وجيزة من الحسد، خطرت في ذهنه فكرة.
“هل يمكن أن سينسي قد جاء إلى قرية الأمواج بسبب تلك الصفحات القليلة في مانغا أكاباني؟”.
بالإضافة إلى ذلك، قرأ كازاما المجلد الأول، ولم تحتوى على أي معلومات سرية.
“حسنًا، بخصوص ذلك… “.
من بين محتوى أكاباني، هل هناك أي عنصر يستحق اهتمام الجميع؟
كانت تسونادي مفتونة وامتلأت بالفضول.
“سينسي، ماذا ستفعل بهذا السيف؟”.
“سينسي، سنساعد قرية الأمواج أليس كذلك؟”.
كان أكاباني مجرد صبي يبلغ من العمر 9 سنوات كتب عن الجينشوريكي والوحش ذي الذيول التسعة بناءً على خياله، والذي لم يعرفه الجميع بوجوده.
“كوراما سان، عند وصولنا إلى قرية الأمواج، من فضلك استمر في إرشادي… “.
“أوروتشيمارو، لماذا أنت صعب الإرضاء؟ لقد تركوك بالفعل وراءهم”.
“أوهه!”.
من بين محتوى أكاباني، هل هناك أي عنصر يستحق اهتمام الجميع؟
لكن لا يهم الآن، يخشى أكاباني فقط أن يزعج هذا الفكر المجموعة ويغيم أذهانهم.
بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة، لم يستطع أوروتشيمارو التوصل إلى سبب، وناداه جيرايا أيضًا لذا ركض على الفور للحاق بهم.
عند مروره بالقرب من أكاباني، حدق أوروتشيمارو في وجهه بضع ثوان.
غادر كازاما بحماس راكضًا إلى الأمام.
سألت تسونادي بينما كانت تحاول حبس دموعها.
في تلك اللحظة، حتى أوروتشيمارو لم يكن يعرف ما هو شعوره.
جلس أكاباني مرة أخرى على العربة ولم يشارك في المحادثة.
تردد هيروزين لحظة ثم رد.
كان الأمر مثل… ربما في المستقبل، سيكون هذا الشخص الذي أمامه خصمه.
اتضح أن الفناء بُني بأخذ هذا المكان كمرجع.
اتضح أن الفناء بُني بأخذ هذا المكان كمرجع.
