الزواج المدبر
“أكاباني سان، إذا لم أكن مخطئًا، فإن عشيرة كوراما لديها بنية جسدية ضعيفة، أليس كذلك؟ وأنت تعرف، مدى قوة الياقة البدنية لعشيرة أوزوماكي… ما رأيك في ذلك؟”.
ستكون هناك حرب حتمية في المستقبل وسيتورط فيها كونوها.
روّج شيكاي أوزوماكي بحماس لمزايا عشيرته: “هل يمكنك تخيل ذلك أكاباني سان… تخصص الجينجوتسو لعشيرة كوراما جنبًا إلى جنب مع جوتسو الختم لعشيرتي…؟”
“هوهوه… الأحفاد سيكونون بالتأكيد من الدرجة الأولى… “.
هذه فكرة جيدة، بالإضافة إلى بنية عشيرة الأوزوماكي…
ضحك هيروزين بابتسامة غريبة بينما ضايق أكاباني أيضًا.
أدار شيكاي رأسه وقال بابتسامة: “هاهاها، أخيرًا شخص ما يتفق معي، هناك العديد من الفتيات في عشيرتنا، يمكنك الاختيار”.
الجينجوتسو وجوتسو الختم؟
الآن هو مهتم بالقتال أكثر من التنزه في القرية.
بعد إعطاء الأمر، اختفى أنبو، وفتح دانزو المانغا.
هذه فكرة جيدة، بالإضافة إلى بنية عشيرة الأوزوماكي…
“لا انتظر! إذا تحدثنا عن الإمكانات، يبدو الأمر مغريًا، لكنني لا أريد الزواج من أي شخص الآن!”.
طرق هيروزين غليونه على المنضدة، وساد الهدوء فجأة.
هز أكاباني رأسه بسرعة.
لا يمكنه قبول اقتراحهم، حتى لو منحه الكثير من الفوائد، فإن أكاباني ببساطة لا يستطيع الموافقة.
“هاه مرة أخرى، يتصرف مثل الأحمق”.
“حسنًا، أكاباني، هل يمكنك الاعتناء بـ تسوكيها لفترة من الوقت، أريد أنا وهيروزين التحدث عن أمور مهمة”.
“ربما تريد أن تأخذ نزهة، فتيات عشيرتنا معروفات بكونهن لطيفات، ألا تريد التفكير في الامر مرة أخرى؟”.
“إنه الجيد جدًا أن تكون قادرًا على الاحتفاظ ببعض سلالاتنا… “.
لن يستسلم شيكاي بسهولة.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم ابنتي الحبيبة، تسوكيها أوزوماكي”.
“مهلًا، هذا كثير جدًا!”.
مع مثل هذه الطفلة الصغير،ة، كان لدى شيكاي قلب بيعها.
“إنه جونين من قرية الضباب، كان بارعًا في تقنية الاغتيال الصامت، لكنه افتقر إلى الموهبة، لذلك حُكم عليه للقيام بمهمة انتحارية”.
تغير تعبير تسونادي وتحركت عيناها ذهابًا وإيابًا بين أكاباني وشيكاي
“إنه الجيد جدًا أن تكون قادرًا على الاحتفاظ ببعض سلالاتنا… “.
“سنيسي، ماذا عنا؟”.
“لا! لا تفكر بإقناعي، لا تعني لا!”.
في الفضاء المظلمة تحت الأرض لمقر أنبو، لم يكن هناك سوى صوت تقليب الورق.
ضحك هيروزين بابتسامة غريبة بينما ضايق أكاباني أيضًا.
قال أكاباني بحزم.
“هاها، أعتقد أن فتيات عشيرة الأوزوماكي لطيفات جدًا أيضًا… “.
هو حقا يعرض عليَّ ابنته!
تنهد شيكاي أوزوماكي: “قال كازاما للتو أنك أحضرت أيضًا الكثير من القصص المصورة؟”.
شمت أوروتشيمارو بلا خجل.
لا تتفق معه يا أوروتشيمارو!
نظر أكاباني إلى أوروتشيمارو بهالة قاتلة.
“حسنًا، أكاباني، هل يمكنك الاعتناء بـ تسوكيها لفترة من الوقت، أريد أنا وهيروزين التحدث عن أمور مهمة”.
أدار شيكاي رأسه وقال بابتسامة: “هاهاها، أخيرًا شخص ما يتفق معي، هناك العديد من الفتيات في عشيرتنا، يمكنك الاختيار”.
“مرحبًا، ماذا عني؟!”.
“إنه جونين من قرية الضباب، كان بارعًا في تقنية الاغتيال الصامت، لكنه افتقر إلى الموهبة، لذلك حُكم عليه للقيام بمهمة انتحارية”.
أدار شيكاي رأسه وقال بابتسامة: “هاهاها، أخيرًا شخص ما يتفق معي، هناك العديد من الفتيات في عشيرتنا، يمكنك الاختيار”.
اندفع جيرايا من الخلف، لكنه أراد فقط أرؤية الكثير من الفتيات الجميلات دون أي نية للزواج منهن.
اندفع جيرايا من الخلف، لكنه أراد فقط أرؤية الكثير من الفتيات الجميلات دون أي نية للزواج منهن.
نظر إليه شيكاي دون أن ينبس ببنت شفة.
أليست هذه قرية الأوزوماكي؟!
“هاهاها، حسنًا… لنتكلم بجدية الآن”.
شمت أوروتشيمارو بلا خجل.
طرق هيروزين غليونه على المنضدة، وساد الهدوء فجأة.
بعد بضع ثوان، شعر شيكاي بغرابة بعض الشيء.
“لا! لا تفكر بإقناعي، لا تعني لا!”.
مع مثل هذه الطفلة الصغير،ة، كان لدى شيكاي قلب بيعها.
أليست هذه قرية الأوزوماكي؟!
إذن لماذا يشعر أن هيروزين هو المسؤول هنا!
“اسمحوا لي أن أقدم لكم ابنتي الحبيبة، تسوكيها أوزوماكي”.
بعد دقيقة من الصمت، قال الهوكاجي الثالث: “يمكنك إرسال بعض أفراد عشيرتك إلى كونوها، يمكنني التطوع للتحدث مع الدايميو نيابة عن قرية الأوزوماكي”.
“لا! لا تفكر بإقناعي، لا تعني لا!”.
لم يرد شيكاي، لكنه لم يكن بحاجة إلى توضيح المعنى
تمتم دانزو بهدوء
“هيروزين، عندما تعود، ستكون قرية الأوزوماكي ساحة معركة”.
أراد كونوها المساعدة، لكن كان من الصعب للغاية.
“همف، لست بحاجة إلى مساعدة استنساخك، سينسي! يمكنني التخلص من المترمدين بنفسي”.
أدار شيكاي رأسه وقال بابتسامة: “هاهاها، أخيرًا شخص ما يتفق معي، هناك العديد من الفتيات في عشيرتنا، يمكنك الاختيار”.
“إنه الجيد جدًا أن تكون قادرًا على الاحتفاظ ببعض سلالاتنا… “.
ستكون هناك حرب حتمية في المستقبل وسيتورط فيها كونوها.
تنهد شيكاي أوزوماكي: “قال كازاما للتو أنك أحضرت أيضًا الكثير من القصص المصورة؟”.
هو حقا يعرض عليَّ ابنته!
“مهلًا، هذا كثير جدًا!”.
“نعم، شيكاي ساما”.
نظر إليه شيكاي دون أن ينبس ببنت شفة.
وقف كازاما بتوتر.
بعد دقيقة من الصمت، قال الهوكاجي الثالث: “يمكنك إرسال بعض أفراد عشيرتك إلى كونوها، يمكنني التطوع للتحدث مع الدايميو نيابة عن قرية الأوزوماكي”.
“يمكنك استخدام المنزل الصغير بجوار البوابة كمخزن، وسأرسل شخصًا لترتيب مكان لإقامة الجميع”.
حدق أكاباني في البطريرك شيكاي، ثم خمن أنه قد يصبح موعدًا أعمى مع بناته!
“شكرًا لك، شيكاي ساما”.
“ما هو الخطأ نيسان، هل أنت بخير؟ سأسكب لك بعض الماء”.
شكره كازاما بسعادة غامرة.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم ابنتي الحبيبة، تسوكيها أوزوماكي”.
شعر أكاباني أن هذا الرجل العجوز بدا وكأنه يخطط لشيء ما؛ لذا كان على وشك التسلل بهدوء.
هذه فكرة جيدة، بالإضافة إلى بنية عشيرة الأوزوماكي…
“هاها، أعتقد أن فتيات عشيرة الأوزوماكي لطيفات جدًا أيضًا… “.
ثم كما توقع ناداه هيروزين: “أكاباني، سترافقني للتنزه حول القرية”.
……………
“ماذا؟!”.
“المفتاح لا يزال في قرية الأوزوماكي، عشيرة الأوزوماكي حليف مهم، ولا يمكننا السماح لهم بتدميرها، على الأقل ليس الآن… “.
لماذا!
نظر أكاباني بريبة إلى هيروزين، يجب أن يخطط لشيء ما.
“سنيسي، ماذا عنا؟”.
عند النظر إلى عيون الفتاة الجميلة، شعر أكاباني بالتوتر.
كانت نبرة تسونادي غيورة بعض الشيء.
“التدريب”.
“ابنتي، المانغا التي في يدك، رسمها أكاباني سان، هل تعجبك؟”.
حدق أكاباني في البطريرك شيكاي، ثم خمن أنه قد يصبح موعدًا أعمى مع بناته!
قال هيروزين بلا مبالاة: “سأخصص استنساخ الظل، ويمكنكم اصطياد المتمردين المختبئين حول القرية”.
“إن نظام تقييم المهمات في كونوها صارم للغاية، كيف يمكن أن تكون هناك خطأ في تقييم المستوى؟”.
القتل شيء سيختبره النينجا عاجلًا أم آجلًا.
“هوهوه… الأحفاد سيكونون بالتأكيد من الدرجة الأولى… “.
على الرغم من أنهم قتلوا عددًا قليلًا من تشونين في المرة الأخيرة، لكن لولا مساعدة ساكومو وموراساكي لكانوا قد أصيبوا.
لم تكن تسونادي في حالة مزاجية جيدة، لكنها غادرت معهم.
مع مثل هذه الطفلة الصغير،ة، كان لدى شيكاي قلب بيعها.
“نعم!”.
كانت تسوكيها حسنة التصرف، وجلست ممسكة بالقصص المصورة وقرأتها بهدوء وهي تحدق في الرسم.
بعد مشاهدتهم يغادرون، سأل أكاباني بهدوء: “شيكاي سان، سينسي، إلى أين نحن ذاهبون؟”.
بدا أوروتشيمارو متحمسًا.
إذن لماذا يشعر أن هيروزين هو المسؤول هنا!
ولكن تسونادي أفضل قليلًا من حيث المظهر، لكن قوتها الغاشمة وإدمانها على القمار لا يتوافقان مع كونها لولي.
الآن هو مهتم بالقتال أكثر من التنزه في القرية.
“ابنتي، المانغا التي في يدك، رسمها أكاباني سان، هل تعجبك؟”.
“احم! احم!”.
“همف، لست بحاجة إلى مساعدة استنساخك، سينسي! يمكنني التخلص من المترمدين بنفسي”.
لم تكن تسونادي في حالة مزاجية جيدة، لكنها غادرت معهم.
“هاه مرة أخرى، يتصرف مثل الأحمق”.
نظر أكاباني بريبة إلى هيروزين، يجب أن يخطط لشيء ما.
“ربما تريد أن تأخذ نزهة، فتيات عشيرتنا معروفات بكونهن لطيفات، ألا تريد التفكير في الامر مرة أخرى؟”.
سرعان ما انتعش الباهت في الأصل ببضع كلمات من جيرايا.
على الرغم من أنهم قتلوا عددًا قليلًا من تشونين في المرة الأخيرة، لكن لولا مساعدة ساكومو وموراساكي لكانوا قد أصيبوا.
ضحك هيروزين بابتسامة غريبة بينما ضايق أكاباني أيضًا.
لم تكن تسونادي في حالة مزاجية جيدة، لكنها غادرت معهم.
تسوكيها مختلفة.
الآن هو مهتم بالقتال أكثر من التنزه في القرية.
بعد مشاهدتهم يغادرون، سأل أكاباني بهدوء: “شيكاي سان، سينسي، إلى أين نحن ذاهبون؟”.
قبل أكاباني الطلب بلا حول ولا قوة.
قال أكاباني بحزم.
“سنزور منزلي أولًا”.
هو حقا يعرض عليَّ ابنته!
منزلك؟
“ابنتي، المانغا التي في يدك، رسمها أكاباني سان، هل تعجبك؟”.
حدق أكاباني في البطريرك شيكاي، ثم خمن أنه قد يصبح موعدًا أعمى مع بناته!
……………
“يمكنك استخدام المنزل الصغير بجوار البوابة كمخزن، وسأرسل شخصًا لترتيب مكان لإقامة الجميع”.
“هاهاها، حسنًا… لنتكلم بجدية الآن”.
قرية كونوها، مقر الأنبو.
“نعم… كنت أعرف ذلك… “.
“دانزو سان، أحضرت لك المجلد الثاني من مانغا أكاباني”.
بصراحة، على الرغم من أن تسوكيها لا تزال صغيرة، إلا أن ملامح وجهها جميلة، بالإضافة إلى مظهرها اللولي، قد تكون ألطف وأرق قليلًا من تسونادي.
سلم مرؤوس دانزو نسخة من مجلد ناروتو الثاني.
الجينجوتسو وجوتسو الختم؟
“نعم، شيكاي ساما”.
أخذها دانزو، ولم يكن لهذا المجلد غلاف، ومن الواضح أنه تمت سرقته من المصنع.
في الفضاء المظلمة تحت الأرض لمقر أنبو، لم يكن هناك سوى صوت تقليب الورق.
جلس شيكاي أوزوماكي في وضع قرفصاء وتحدث مع ابنته بينما يربت على رأسها برفق.
نظر إليها ثم سأل: “كيف يتم فحص جونين الذي أرسله الهوكاجي؟”.
“لا انتظر! إذا تحدثنا عن الإمكانات، يبدو الأمر مغريًا، لكنني لا أريد الزواج من أي شخص الآن!”.
“إنه جونين من قرية الضباب، كان بارعًا في تقنية الاغتيال الصامت، لكنه افتقر إلى الموهبة، لذلك حُكم عليه للقيام بمهمة انتحارية”.
“المفتاح لا يزال في قرية الأوزوماكي، عشيرة الأوزوماكي حليف مهم، ولا يمكننا السماح لهم بتدميرها، على الأقل ليس الآن… “.
ذكر الأنبو المعلومات التي وجدوها الواحدة تلو الأخرى.
نقر دانزو بإصبعه على المكتب وسأل بعد التفكير للحظة: “ألا توجد معلومات أعمق؟”.
“ابنتي، المانغا التي في يدك، رسمها أكاباني سان، هل تعجبك؟”.
“ليس بعد”.
“نعم، شيكاي ساما”.
“إذن، استمر في التحقيق!”.
كانت تسوكيها حسنة التصرف، وجلست ممسكة بالقصص المصورة وقرأتها بهدوء وهي تحدق في الرسم.
بعد إعطاء الأمر، اختفى أنبو، وفتح دانزو المانغا.
ولكن تسونادي أفضل قليلًا من حيث المظهر، لكن قوتها الغاشمة وإدمانها على القمار لا يتوافقان مع كونها لولي.
في الفضاء المظلمة تحت الأرض لمقر أنبو، لم يكن هناك سوى صوت تقليب الورق.
قام دانزو بقراءته بسرعة، جُرف محتوى الفصول القليلة الأولى، وتوقف تدريجيًا عندما وصل إلى الفصل التاسع والعاشر.
بعد دقيقة من الصمت، قال الهوكاجي الثالث: “يمكنك إرسال بعض أفراد عشيرتك إلى كونوها، يمكنني التطوع للتحدث مع الدايميو نيابة عن قرية الأوزوماكي”.
“دانزو سان، أحضرت لك المجلد الثاني من مانغا أكاباني”.
“إن نظام تقييم المهمات في كونوها صارم للغاية، كيف يمكن أن تكون هناك خطأ في تقييم المستوى؟”.
سخر دانزو، وأغلق المانغا، ثم أخذ خريطة.
نظر إليها ثم سأل: “كيف يتم فحص جونين الذي أرسله الهوكاجي؟”.
بعد تحليله للحظة، جلس وسقط في تفكير عميق.
ضحك هيروزين بابتسامة غريبة بينما ضايق أكاباني أيضًا.
إن تدمير قرية الأوزوماكي هو النقطة الأساسية، ولكن إذا تمكنا من التدخل في أرض الأوزوماكي، فيمكننا استخدامها كبش فداء…
“ابنتي، المانغا التي في يدك، رسمها أكاباني سان، هل تعجبك؟”.
“أكاباني سان، إذا لم أكن مخطئًا، فإن عشيرة كوراما لديها بنية جسدية ضعيفة، أليس كذلك؟ وأنت تعرف، مدى قوة الياقة البدنية لعشيرة أوزوماكي… ما رأيك في ذلك؟”.
ستكون هناك حرب حتمية في المستقبل وسيتورط فيها كونوها.
نظر أكاباني إلى أوروتشيمارو بهالة قاتلة.
“المفتاح لا يزال في قرية الأوزوماكي، عشيرة الأوزوماكي حليف مهم، ولا يمكننا السماح لهم بتدميرها، على الأقل ليس الآن… “.
إن تدمير قرية الأوزوماكي هو النقطة الأساسية، ولكن إذا تمكنا من التدخل في أرض الأوزوماكي، فيمكننا استخدامها كبش فداء…
تمتم دانزو بهدوء
بعد ذلك، حول انتباهه مرة أخرى إلى قرية الأوزوماكي.
“هيروزين، عندما تعود، ستكون قرية الأوزوماكي ساحة معركة”.
“نعم، شيكاي ساما”.
“نعم، شيكاي ساما”.
بعد كل شيء هو كاجي كونوها، لا يمكنه البقاء هناك لفترة طويلة، لأنه قريبًا سيصبح هذا المكان ساحة معركة بين القرى.
لكنها تبلغ من العمر ست سنوات فقط، أليس هذا كثيرًا؟
……………
“لا! لا تفكر بإقناعي، لا تعني لا!”.
“اسمحوا لي أن أقدم لكم ابنتي الحبيبة، تسوكيها أوزوماكي”.
هذه فكرة جيدة، بالإضافة إلى بنية عشيرة الأوزوماكي…
عند النظر إلى عيون الفتاة الجميلة، شعر أكاباني بالتوتر.
……………
“إنه جونين من قرية الضباب، كان بارعًا في تقنية الاغتيال الصامت، لكنه افتقر إلى الموهبة، لذلك حُكم عليه للقيام بمهمة انتحارية”.
هو حقا يعرض عليَّ ابنته!
“إن نظام تقييم المهمات في كونوها صارم للغاية، كيف يمكن أن تكون هناك خطأ في تقييم المستوى؟”.
ضحك هيروزين بابتسامة غريبة بينما ضايق أكاباني أيضًا.
لكنها تبلغ من العمر ست سنوات فقط، أليس هذا كثيرًا؟
ولكن تسونادي أفضل قليلًا من حيث المظهر، لكن قوتها الغاشمة وإدمانها على القمار لا يتوافقان مع كونها لولي.
“ابنتي، المانغا التي في يدك، رسمها أكاباني سان، هل تعجبك؟”.
ذكر الأنبو المعلومات التي وجدوها الواحدة تلو الأخرى.
“المفتاح لا يزال في قرية الأوزوماكي، عشيرة الأوزوماكي حليف مهم، ولا يمكننا السماح لهم بتدميرها، على الأقل ليس الآن… “.
جلس شيكاي أوزوماكي في وضع قرفصاء وتحدث مع ابنته بينما يربت على رأسها برفق.
“شكرًا لك، أكاباني نيسان”.
“التدريب”.
روّج شيكاي أوزوماكي بحماس لمزايا عشيرته: “هل يمكنك تخيل ذلك أكاباني سان… تخصص الجينجوتسو لعشيرة كوراما جنبًا إلى جنب مع جوتسو الختم لعشيرتي…؟”
أمسكت تسوكيها بالمانغا وشكرت أكاباني بلطف.
“لا! لا تفكر بإقناعي، لا تعني لا!”.
“آه… نعم… لا بأس… “.
“ماذا؟!”.
غطى أكاباني وجهه.
مع مثل هذه الطفلة الصغير،ة، كان لدى شيكاي قلب بيعها.
أراد كونوها المساعدة، لكن كان من الصعب للغاية.
“حسنًا، أكاباني، هل يمكنك الاعتناء بـ تسوكيها لفترة من الوقت، أريد أنا وهيروزين التحدث عن أمور مهمة”.
بعد كل شيء هو كاجي كونوها، لا يمكنه البقاء هناك لفترة طويلة، لأنه قريبًا سيصبح هذا المكان ساحة معركة بين القرى.
ابتسم شيكاي أوزوماكي غدرًا.
تغير تعبير تسونادي وتحركت عيناها ذهابًا وإيابًا بين أكاباني وشيكاي
“نعم… كنت أعرف ذلك… “.
قال أكاباني بحزم.
قبل أكاباني الطلب بلا حول ولا قوة.
“آه، لا، أنا بخير، يمكنك مواصلة القراءة”.
أدار شيكاي رأسه وقال بابتسامة: “هاهاها، أخيرًا شخص ما يتفق معي، هناك العديد من الفتيات في عشيرتنا، يمكنك الاختيار”.
كانت تسوكيها حسنة التصرف، وجلست ممسكة بالقصص المصورة وقرأتها بهدوء وهي تحدق في الرسم.
عند النظر إلى عيون الفتاة الجميلة، شعر أكاباني بالتوتر.
في سن السادسة، تعرفت بالفعل على معظم الكلمات.
هز أكاباني رأسه بسرعة.
حدق بها أكاباني لبضع ثوان، وشعر بوخز في قلبه.
إن تدمير قرية الأوزوماكي هو النقطة الأساسية، ولكن إذا تمكنا من التدخل في أرض الأوزوماكي، فيمكننا استخدامها كبش فداء…
“ليس بعد”.
بصراحة، على الرغم من أن تسوكيها لا تزال صغيرة، إلا أن ملامح وجهها جميلة، بالإضافة إلى مظهرها اللولي، قد تكون ألطف وأرق قليلًا من تسونادي.
قال هيروزين بلا مبالاة: “سأخصص استنساخ الظل، ويمكنكم اصطياد المتمردين المختبئين حول القرية”.
ولكن تسونادي أفضل قليلًا من حيث المظهر، لكن قوتها الغاشمة وإدمانها على القمار لا يتوافقان مع كونها لولي.
لن يستسلم شيكاي بسهولة.
أدار شيكاي رأسه وقال بابتسامة: “هاهاها، أخيرًا شخص ما يتفق معي، هناك العديد من الفتيات في عشيرتنا، يمكنك الاختيار”.
تسوكيها مختلفة.
وجه صغير لطيف، عيون واسعة، وشعر أحمر…
“شكرًا لك، أكاباني نيسان”.
“احم! احم!”.
ستكون هناك حرب حتمية في المستقبل وسيتورط فيها كونوها.
“ما هو الخطأ نيسان، هل أنت بخير؟ سأسكب لك بعض الماء”.
“آه، لا، أنا بخير، يمكنك مواصلة القراءة”.
شعر أكاباني أن هذا الرجل العجوز بدا وكأنه يخطط لشيء ما؛ لذا كان على وشك التسلل بهدوء.
سارع أكاباني إلى نفى ذلك آثناء طرد تلك الأفكار الخطيرة في ذهنه.
وقف كازاما بتوتر.
“ماذا؟!”.
